Étiquette : شراء

  • بعد تقديم عروض لاقتنائها.. اليماني: حل ملف “سامير” بيد الحكومة وليس المحكمة التجارية

    توصلت المحكمة التجارية بالدار البيضاء بعروض حوالي عشر شركات عالمية لشراء لمصفاة تكرير المحروقات “لاسامير” الكائنة بالمحمدية، منذ انطلاق إعلان البيع القضائي بداية من 31 يناير 2023، ويرتقب إغلاق باب استقبال العروض يوم الخميس 2 مارس، بعد انتهاء مدة 30 يوما.

    ومن بين الشركات التي قدمت عروضها شركات من الإمارات العربية المتحدة وإسبانيا والولايات المتحدة ومن مختلف قارات العالم، وذلك بعد أن وضعت المحكمة الشركة للبيع مطهرة من الديون، وحددت سعر الافتتاح عند 21.46 مليار درهم، وهو الأمر الذي أدى إلى لفت انتباه عدد من المستثمرين، غير أن هذا المسار القانوني لن يكون كافيا لطي ملف لاسامير وإعادتها إلى العمل، حسب آراء مطلعين على الملف.

    ويؤكد الحسين اليماني أن المحكمة التجارية بالبيضاء غير قادرة لوحدها على حل هذا الملف، بل الأمر يتطلب تدخل السلطتين التشريعية والتنفيذية كذلك، هذه الأخيرة التي تملك القدرة على تشجيع المستثمرين من خلال تقديم الإجابة حول مستقبل هذه الصناعة بالمغرب.

    تجارية البيضاء لا تكذب

    وأوضح الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز التابعة لـCDT، في تصريح لـ”مدار21″، أن “الملف توجد مفاتيحه الأن بين يدي السلطة القضائية، لأن حكم التصفية القضائية في حق الشركة معناه أنه تم غل يد مالك الشركة وإزالة مفاتيح الشركة منه بقوة القانون وأودعت لدى المحكمة التجارية، هذه الأخيرة تهدف من خلال العملية إلى بيع أصول الشركة وليس بيع الديون”.

    وأورد اليماني أن “المحكمة حاولت بيع الشركة في بداية سنة 2017 لكن لم تكلل العملية بالنجاح واليوم أعادت المحاولة من خلال هذا الإعلان، مضيفا أن هذا يعني وثوق المحكمة بأن هذه الشركة لاتزال قادرة على استئناف نشاطها والإنتاج بشكل طبيعي، وتؤكد المحكمة كذلك للمشترين المحتملين أنهم يشترون الأصول وليس الديون، كما أن المحكمة لا تأخذ بعين الاعتبار ما يحاول أن يلصق به التهمة فيما يتعلق بالتحكيم الدولي”.

    وأفاد اليماني أن “المحكمة لو كانت تعرف أن هؤلاء المستثمرين سيكون لديهم نزاع عندما يقتنون شركة لاسامير مع المستثمر السابق في إطار التحكيم الدولي، كانت ستوقف عملية البيع حتى يتم تصفية المشكل، ولكن المحكمة تؤكد أنه ليس لها علاقة بمسطرة التحكيم الدولي”.

    وتابع اليماني “إذا المحكمة التجارية تبيع شركة لاسامير ولا تغرر المستثمرين ولا تكذب عليهم أو تتحايل عليهم، بل تقول لهم أنه بإمكانهم معاينة الشركة وإجراء خبراتهم عليها ثم اقتراح الثمن وكذا الضمانات لتأمين هذا المبلغ”، مضيفا أن “المستثمرين عندما ينتهون من حساباتهم يقدرون مردودية استثمارهم على مدى 10 سنوات فما فوق”.

    غموض مستقبل القطاع يحبط المستثمرين

    وأكد أن “تساؤلات المستثمرين الراغبين في اقتناء الشركة تتجه نحو السياسة المعتمدة من طرف الدولة في مجال وموقع هذه الصناعة في السياسة العامة للمغرب، وهل يريد المغرب تشجيع هذه الصناعة ودعمها للبقاء أم أنه يريد إنهاء هذه الصناعة نهائيا”، مضيفا أنه بعد انتهاء الإجراءات مع المحكمة يطرح نقاش اتفاقية الاستثمار التي سيتم عقدها مع المستثمر، وهذه النقطة بالأساس هي جوهر فشل بيع الشركة فيما قبل”.

    وأشار إلى الحكومة المغربية مطالبة بتقديم توضيح حول الاستثمارات في مجال المحروقات والسياسة العامة للبلاد في هذا المجال، موضحا أن المستثمرين إذا رأوا أن هذه الصناعة مرغوب فيها بالمغرب ولديها آفاق سيحل مشكل الشركة، وما دون سيتم إعادة نفس السيناريوهات السابقة”.

    وأضاف اليماني أنه حتى لو لم يأت أي مستثمرين راغبين في اقتناء الشركة، فمسؤولية الدولة ثابتة في هذه الحالة، ولهذا نقول بتفويت الشركة للدولة وتحل المشاكل التي تقول إنها موجودة بينما لا نرى لها أي وجود، وداخل آجال معين يمكن للدولة أن تنسحب من رأسمالها، مشيرا إلى أن عدد من الدول رجعت إلى التحكم في رأسمال القطاعات المنتجة للتحكم في أمنها الطاقي أكثر.

    المحكمة غير قادرة لوحدها

    ولفت المتحدث نفسه إلى أنه “عند قراءة الفصل الأول من دستور 2011 يؤكد أن السلطات الثلاث تتمتع بالاستقلالية، والتوازن والتعاون، بما معنى أن ملف لاسامير بحجمه وثقله لا يمكن لوحدها أن تحله المحكمة لوحدها، والدليل هو أن المحكمة تحاول منذ سبع سنوات دون نتيجة، لأن الأمر مرتبط بالسياسة العامة للدولة التي تتحكم بها السلطة التنفيذية”.

    وأشار إلى أنه “حتى خلال المبادرة التي قامت بها جبهة إنقاذ لاسامير عند وضع مقترح قانون التفويت، أكدنا على ضرورة دخول حتى السلطة التشريعية في الموضوع، فخروج قانون سيلزم الجميع، لكن للأسف ووجه هذا المقترح سواء في حكومة العثماني أو الحكومة الحالية رفض في حينه، ما جعل المسؤولية اليوم بين السلطة القضائية والتنفيذية”.

    وحول المسار الذي يفترض أن تتخذه عملية التفويت، أوضح اليماني أنه إذا أراد مستثمر ما شراء الشركة، فالمحكمة، وفق المادة 66 من مدونة التجارة، تطلب منه إجراء معاينة للموقع والقيام بخبرته اللازمة، ثم تتفاوض حول الثمن، وتسأل عن مكان المبلغ المالي للبيع، حيث تشترط أن يكون الضمان من مؤسسة بنكية مغربية تحل محل المستثمر في الأداء، وحينها يكون المرور إلى مسكرة التفويت، وفي حال تأمين المبلغ تصدر المحكمة التجارية بالبيضاء حكما قضائيا ببيع أصول شركة لاسامير مطهرة من الديون والرهون لفائدة المستثمر وتأمر بنقل كل الملكية التابعة لشركة سامير لفائدتها في الشركة التي يخلقها، والتي ستكون بمثابة الوعاء القانوني الدي تحول إليه أصول سامير.

    وشرح الكاتب العام للنقابة في تصريحه لـ”مدار21″ أن “المستثمرين عندما يصلون إلى مرحلة جلب الضمانات من البنوك لتتم عملية البيع يطرحون السؤال على السلطة التنفيذية حول مستقبل صناعة تكرير البترول في المغرب، لكن هذه الأسئلة الجوهرية لا جواب عليها إلى حدود اللحظة من طرف الحكومة، مضيفا أنه ما دام لا يوجد جواب فالمستثمر لن يأتي بالضمان ولاسامير لن تباع وسنبقى ندور في الحلقة نفسها والمغرب كله خاسر في هذه العملية”.

    تشجيع الحكومة للاستثمار

    وأضاف أنه مادام المغرب لديه مصالح في هذا الموضوع والحكومة تقول بأنها تشجع الاستثمار وأخرجت قانون يحفزه، فما الذي يمنع الحكومة أن تبحث هي نفسها عن مستثمرين، وأن تعين المحكمة في هذا الموضوع، مضيفا أنه خلال خوصصة الشركة تم الإعلان عن طلب العروض وجاءت 75 عرض من شركات عالمية، وفي الأخير بيعت الشركة بتدخل من طرف الدولة التي أعطت تطمينات لبيع الشركة.

    وأورد أنه حتى اليوم إن لم تكن الدولة تقدم تطمينات وتشجيعات للمستثمر لاقتناء شركة سامير فإن الشركة لن تباع، وحيث أن الحكومة لا تبدي أي اعتمام ولا استعداد ولا تعاون ولا تسهيلات، يتبين أن هناك غياب لإرادة إحياء هذه المقاولة والدفع في اتجاه إقبارها وهذا يلتقي مع مصالح من لا يريدون عودة هذه الشركة لأنها تشكل منافسة للمتحكمين في السوق الذين يحققون أرباح فاحشة على ظهر المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تراجع الإقبال عليها.. أسعار الدواجن تتجه نحو مزيد من الانخفاض

    سجل الإقبال على لحوم الدواجن ضعفا كبيرا في معظم المحلات بالمدن والقرى المغربية، بسبب ارتفاع اسعارها منذ شهور وهو ما جعل المستهلك لا يقبل عليها، غير انه أمام كثرة الطلب وقلة العرض بدأت الاسعار في الانخفاض.

    إذ انخفضت أسعار الدجاج بشكل كبير خلال الأيام الماضية في مختلف المدن المغربية، حيث استقرت الأسعار عند 16 درهما للكيلوغرام الواحد بعدما تعدت 21 درهما في وقت سابق بسبب “موجة الغلاء” التي وسمت أغلب المنتجات الفلاحية والغذائية.

    غير ان مصادر مهنية اشارت إلى أن الانخفاض الحالي في أسعار الدواجن كبد المهنيين خسائر مالية كبيرة، وأن الدجاج لا يباع بهذا السعر في الأوقات العادية، حيث أرجعت الانخفاض إلى تراجع الإقبال الشعبي على الدواجن في ظل تراجع القدرة الشرائية.

    وكان المصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، كشف في تصريح صحافي أن الإقبال على الدجاج تراجع بشكل كبير في الأسابيع الماضية بسبب ارتفاع الأسعار؛ ما دفع المواطنين إلى العزوف عن شراء لحوم الدواجن، مبرزا أن تراكم الدجاج أدى إلى انخفاض سعره، مضيفا أن الحكومة تتحمل مسؤولية انعدام التوازن في سلاسل الإنتاج والبيع؛ لأن هذه الوضعية تؤدي تارة إلى انخفاض الأسعار، وتارة أخرى إلى ارتفاعها.

    ويفترض بالحكومة أن تساعد الكسابة لتخفيض كلفة الإنتاج، أو تدعم المستهلك لكي يشتري بثمن أقل؛ ما سيجعل الطرفين رابحان في كل الأحوال، علما أن الاكتفاء الذاتي من الدواجن متوفر قبل حلول شهر رمضان في الأسابيع المقبلة.

    ويذكر أن ترك الأسعار بأيدي الوسطاء وظروف الإنتاج والبيع في الظرفية الحالية سيؤدي بالتأكيد إلى ارتفاع الأثمان في الفترة المقبلة؛ لأن مربي الدجاج تكبدوا حاليا خسائر فادحة، ولن ينتجوا المزيد، ما سيرفع الأسعار من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المغربية قادرة على إلحاق هزيمة قاسية بالجيش الجزائري وخبير عسكري يعدد الأسباب والأسلحة التي تتوفر عليها المملكة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    مع توالي الاستهدافات الجزائرية للمملكة، وسعار الجنرالات وتحويل أسهمهم الفاشستية نحو المغرب، أضحت منطقة شمال إفريقيا تعيش على وقع وضع هش، قابل للانفجار في أي وقت.

    ومع المعطيات المتوافرة، والوضع الداخلي المتأزم بالجزائر، لم يعد خيار حرب يشنها الكابرانات بعيدا.

    بل إن شبح حرب قذرة، قد يدفع فيها الحكام العسكريون بـ »قصر المرادية »، أصبح يخيم بشكل كبير ومقلق على المنطقة.

    في هذا الإطار، أكد الضابط الكبير في الجيش الأمريكي، والخبير في معهد « ديفنس برايوراتيز »، « جيف لامير »، أن الجيش المغربي يتوفر على أسلحة جد متطورة، تجعله قادرا على إلحاق هزيمة عسكرية قاسية بالجيش الجزائري، إذا اندلعت الحرب بينهما.

    وفي معرض مقال له على الموقع الأمريكي المتخصص والمعروف « ناشيونال أنترنسيت »، قال الضابط الأمريكي والخبير الإستراتيجي والعسكري، إن الجيش المغربي قام بصفقات شراء أسلحة فعالة مع العديد من الدول المتقدمة في مجال صنع الأسلحة.

    وأشار إلى أنه، تم تنفيذ عملية شراء في فبراير 2022 بموجب الاتفاقية الإستراتيجية للتعاون الدفاعي الموقعة في عام 2021 بين تل أبيب والرباط، وبفضل هذا الاتفاق الإستراتيجي تمكن المغرب من الوصول إلى تكنولوجيا عالية، مثل طائرات « هيرون » و »هيرميس 900″ بدون طيار، و طائرات « هاروب » الانتحارية، ومجموعة صواريخ « سبابك » المضادة للدبابات.

    كما تمكن المغرب، من إبرام صفقة تاريخية مع شركة « لوكهيد مارتن » الأمريكية، المتخصصة في صناعة الطائرات الحربية، ستقوم من خلالها الشركة الأمريكية بإدخال تعديلات جديدة في مصنع »كرينفيل » لتصبح مطابقة للمقاتلاتF16″BlOC 70/72.

    وأضاف « لامير »، أن الجيش المغربي يتوفر على طائرة « بيرقدار »، التي أظهرت قوتها في الحرب بين أرمينيا وأذربيجان، حيث تمكنت من القضاء على منظومة الصواريخ الأرمينية من النوع S300، وقامت الطائرات الأذربيجانية « بيرقدار »، بتدمير رادارات المنظومة الصاروخية لأرمينيا المتمثلة في S300 الروسية فتركتها بدون فعالية، ومن تم سهُل تدميرها.

    أما فيما يتعلق، بالصاروخ « إسكندر » المتطور، والذي يتباهى به الجيش الجزائري، فلقد تم تدميره قبل أن ينطلق بواسطة منظومة « باراك 08 « ، التي يتوفر عليها الجيش الأذربيجاني، وتوجد الآن ضمن منظومة الأسلحة المغربية.

    وأوضح ذات المصدر، أن القوات المسلحة الملكية المغربية، تتوفر على أسلحة استطلاعية واستخباراتية جد قوية، تتمثل في العديد من الطائرات الأمريكية والإسرائيلية، والتي لا تستطيع الرادارات كشفها، وتطير على ارتفاع منخفض، وتتمكن من رصد كل المعلومات والأهداف العسكرية على مساحة 100 كيلومتر.

    وحسب الخبير الاستراتيجي والعسكري عينه، فالجيش المغربي قادر على تدمير المنظومة الدفاعية الجزائرية، لأنه يتوفر على رادارات ذات جودة عالية، وأقمار اصطناعية جد متطورة، تستطيع تزويد القوات المغربية بجميع تفاصيل الأسلحة والثكنات العسكرية وتحركات الجيش الجزائري، في حالة اندلاع أي حرب بين البلدين، مما يسهل تدميرها في وقت قياسي.

    كما أن الجيش المغربي، يتوفر على طائرات F16، والتي تتميز بخاصية لا تتوفر عليها طائرات « سوخوي » الجزائرية، وتتمثل في إطلاقِها لإشارات وهمية، مما يصعب على سلاح جو العدو تعقبها أو تدميرها.

    يتوفر المغرب أيضا، على مروحيات الأباتشيAH64E المتطورة، ودبابات الأبرامز للمواجهات البرية، وقاذفات الصواريخ المدمرةAR2، التي يصل مداها إلى 150 كيلومتر، إلى جانب نظام « دراغون »ومنظومة الصواريخ »هيمارس »، وكذلك صاروخ »إيه جي إم-88 هارم »، وهو صاروخ جو-أرض تكتيكي وعالي السرعة، ومضاد للإشعاعات والرادار، وقد أظهر فعاليته الكبيرة في الحرب الأوكرانية\الروسية، حسب ما جاء في مقال الضابط العسكري والخبير الاستراتيجي الأمريكي « جيف لامير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نوكيا” تطلق هاتفاً ذكياً يمكنك إصلاحه بنفسك

    أطلقت شركة “نوكيا”، هاتفا ذكيا جديدا يمكن للمستخدمين إصلاحه بأنفسهم.

    ويعد هاتف “نوكيا جي 22″، الذي طورته الشركة المصنعة الفنلندية “HMD Global”، هاتفاً ذكياً قياسياً بشاشة 6.5 بوصة وكاميرا رئيسية 50 ميغابكسل. لكن الغلاف الخارجي للهاتف والأجزاء الداخلية هي التي تجعله مميزاً. إذ يشتمل الهاتف على ظهر بلاستيكي قابل لإعادة التدوير يمكن إزالته بسهولة لتبديل المكونات المكسورة.

    كما يأتي الهاتف، مزوداً بالأدوات وأدلة الإصلاح من شركة “iFixit”، إذ يمكن للمستخدم إزالة واستبدال الغطاء الخلفي للهاتف والبطارية والشاشة ومنفذ الشحن، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”.

    من جانبه، قال رئيس تسويق المنتجات في “HMD Global”، آدم فيرغسون، إن هذه العملية ستكلف في المتوسط 30% أقل من استبدال هاتف قديم بآخر جديد.

    وتعمل شركات الهواتف الذكية بشكل متزايد على جعل الهواتف تدوم لفترة أطول وسط ضغوط من المنظمين لجعل الأجهزة الإلكترونية أكثر استدامة.

    كما يدعو المشرعون في البرلمان الأوروبي، إلى سن تشريع يجبر المصنِّعين على منح المستخدمين “حق الإصلاح”.

    كما تسعى خطة المفوضية الأوروبية الجديدة للتحول الأخضر، إلى جعل الكتلة ما يسمى بالاقتصاد الدائري بحلول عام 2050، مما يجعلها قادرة على إعادة توظيف جميع السلع المادية تقريباً، أو إصلاحها، أو إعادة استخدامها، أو إعادة تدويرها لتقليل النفايات.

    يأتي ذلك، بعد أن أصبح إصلاح الهواتف، على وجه الخصوص، أكثر تعقيداً بسبب مدى إحكام غلق البطارية والمكونات الأخرى بالغراء.

    من جانبها، قررت شركة “أبل”، التي كانت مترددة منذ فترة طويلة في تغيير سياسات الإصلاح الخاصة بها، في نوفمبر 2021 إطلاق برنامج إصلاح الخدمة الذاتية الذي يتيح للعملاء شراء قطع غيار لإصلاح أجهزتهم الخاصة.

    وفي ديسمبر، قام صانع “آيفون”، بتوسيع هذا البرنامج ليشمل 8 دول أوروبية، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

    وقال كبير المحللين في “CCS Insight”، بين وود: “نظراً لأن المستهلكين يطالبون بشكل متزايد بأجهزة أكثر استدامة وطويلة الأمد، فإن القدرة على إصلاح الهواتف الذكية بسهولة وبتكلفة معقولة ستصبح عاملاً مميزاً رئيسياً في السوق”.

    ومن المقرر أن يبدأ إصدار هاتف نوكيا “G22″، في المملكة المتحدة في 8 مارس، بسعر 149.99 جنيهاً إسترلينياً (179.19 دولاراً). فيما يمكن شراء الأجزاء القابلة للاستبدال بشكل فردي من “iFixit”. وتبلغ تكلفة البطارية 22.99 جنيهاً إسترلينياً؛ وبالنسبة للشاشة فيصل سعرها 44.99 جنيهاً إسترلينياً، ولمنفذ الشحن، 18.99 جنيهاً إسترلينياً.

    باعت نوكيا – والتي كانت في يوم ما تستحوذ على أكثر من ثلثي سوق الهواتف المحمولة عالمياً – أعمالها الخاصة بالهواتف المحمولة لشركة “مايكروسوفت” مقابل 5.4 مليار يورو (5.8 مليار دولار) في عام 2014. واشترت الوحدة فيما بعد شركة “HMD”، التي شكلها مسؤولون تنفيذيون من نوكيا في فنلندا، مقابل 350 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوميا المغرب تطلق مبادرة لتسهيل الولوج إلى التجارة الإلكترونية في المدن الصغرى بالمملكة

    أعلنت جوميا المغرب، رائد التجارة الإلكترونية بالبلاد، عن إطلاقها لمبادرة بهدف مساعدة المستهلكين في المدن الصغرى على تجاوز العقبات المرتبطة باستعمال المنصات الرقمية والتجارة الإلكترونية.

    وجاء في بلاغ لجوميا المغرب، أنها أطلقت مبادرة تتوخى تحسيس المستهلكين بمزايا التجارة الإلكترونية. مع الإشارة إلى أن هذه العملية تغطي في البداية مدينة صفرو، ثم تمتد بعد ذلك لتشمل مدنا صغرى ومتوسطة أخرى عبر ربوع البلاد.

    وحسب البلاغ، فقد ولِدت مبادرة جوميا المغرب من الوعي بالصعوبات التي تعترض استعمال المنصات الرقمية والتجارة الإلكترونية من قبل العديد من الأشخاص في المدن الصغرى.

    وبغرض التغلب على هذه الصعوبات، فتحت جوميا المغرب مركز ارتباط مادي جديد في مدينة صفرو، بدعم من أعضاء فريق « J-Force » الذين يتكفلون بطلبيات الزبناء. وبذلك، أصبح بإمكان الزبناء أخذ طلبياتهم شخصيا من مركز الارتباط والاستفادة من أسعار توصيل تفضيلية.

    وفي إطار هذه العملية الجديدة، نظمت جوميا المغرب دورة تكوينية في عين المكان لفائدة 1200 شخص من مدينة صفرو.

    وتم تصميم هذه الدورات التكوينية بهدف تدريب المشاركين على أسس التجارة الإلكترونية، ومساعدتهم على فهم كيفية استعمال المنصات الرقمية، إضافة إلى تعزيز الشمول المالي من خلال التجارة الإلكترونية.

    كما تم تشجيع المشاركين على الانضمام إلى فريق « J-Force » التابع لجوميا المغرب من أجل مساعدة الزبناء المحليين على القيام بعمليات شراء على الأنترنيت.

    وبالمناسبة أدلى مُمَثل عن جوميا بتصريح قال فيه « نحن سعداء بإطلاق هذه المبادرة الهادفة إلى مساعدة الزبناء في صفرو لتمكينهم من التغلب على الصعوبات المرتبطة بالتجارة الإلكترونية ».

    وأضاف « لدينا اليقين بأن هذه العملية ستساعد كثيرا على تحسين ولوجية خدمات التجارة الإلكترونية في المدن المغربية الصغرى وستتيح سهولة أكبر بالنسبة للزبناء ».

    وعزز الحضور المادي لجوميا المغرب من خلال رواق، ودعم السلطات المحلية، وقع هذه العملية، عبر منح الزبناء إمكانية أخذ طلبياتهم شخصيا من مركز الارتباط والاستفادة من أسعار توصيل تفضيلية.

    وتكللت هذه الدورة التكوينية بنجاح كبير، كما صادفت استحسانا جيدا من قبل المشاركين.

    يقول أحد المشاركين « أنا مسرور بالمشاركة في هذه الدورة التكوينية، وأنا مقتنع من أنها ستساعدني في فهم طريقة عمل المنصات الرقمية بشكل أفضل، ومن تم القيام بعمليات الشراء على الأنترنيت ».

    من خلال إعطاء تكوينات في عين المكان وتوفير مراكز ربط مادية، تسعى جوميا المغرب إلى تسهيل وصول المستهلكين لمنصات التجارة الإلكترونية والتغلب على الصعوبات المرتبطة باستعمالها. ومن شأن هذه المجهودات أن تساعد على تعزيز الشمول المالي من خلال إتاحة خيارات الأداء عبر الأنترنيت للزبناء، وتشجيع الابتكار والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد.

    تندرج هذه المبادرة لجوميا المغرب في إطار توجه أوسع نحو تنمية التجارة الإلكترونية في المملكة.

    ويعرف المغرب حاليا نموا سريعا للتجارة الإلكترونية، مع تزايدٍ متواصلٍ في عدد الأشخاص الذين يتوجهون نحو منصات الأنترنيت من أجل التسوق. ويدعم هذا التوجه تحسن الربط بالأنترنيت وزيادة استعمال الهواتف الذكية من طرف المغاربة.

    تتوخى جوميا المغرب، من خلال هذه العملية، تشجيع المزيد من الأشخاص على ولوج مجال التجارة الإلكترونية والاستفادة بشكل أكبر من المزايا التي توفرها.

    « نحن سعداء بإطلاق هذه المبادرة ونتمنى أن تلقى نجاحا كبيرا في صفرو وفي باقي المدن التي ستمتد إليها »كما جاء على لسان ممثل جوميا المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الطماطم تواصل انخفاضها بأكبر سوق للجملة بالجنوب

    أفادت مصادر متطابقة من تجار الخضر والفواكه بأن أسعار الطماطم عرفت انخفاضا مهما، منذ صباح يوم الجمعة الماضي.

    وبحسب المعطيات، فإن أسعار الطماطم هوت بنسبة تصل إلى 70 في المائة، حيث انتقل سعر الصندوق من 300 درهم إلى 100 درهم، مع إمكانية أن ينخفض سعرها أكثر خلال الأيام القليلة المقبلة.

    ويربط التجار انخفاض أسعار الطماطم، بوفرة العرض الذي تجاوز بكثير ما كان متوفرا خلال الأسابيع الماضية، حيث إن أغلب الفلاحين وجهوا منتوجاتهم نحو سوق الجملة وباقي الأسواق الأخرى، بعدما نضجت هذه الطماطم بكميات كبيرة. وقد أدى الارتفاع النسبي في درجة الحرارة الذي عرفته جهة سوس ماسة، وخصوصا حوض اشتوكة الذي يضم ضيعات كثيرة متخصصة في إنتاج الطماطم، إلى نضوجها بشكل سريع، خلافا للأيام الماضية التي كانت المنطقة تعرف فيها تساقطات مطرية مستمرة، وموجة صقيع كبيرة، وهو الأمر الذي أسهم في تأخر نضج الطماطم، وبالتالي قلة العرض في الأسواق، ما يؤدي إلى ارتفاع السعر، بفعل مزايدة التجار للظفر بالكميات المحدودة التي تدخل إلى السوق.

    ومن بين العوامل الأخرى التي أدت أيضا إلى ارتفاع أسعار الطماطم في المحلات التجارية وفي الأسواق، ارتفاع تكلفة إنتاجها، ذلك أن المواد المتدخلة في الإنتاج، كالأدوية الفلاحية والأسمدة ونقل العمال والمنتوج والغازوال، عرفت هي الأخرى ارتفاعا كبيرا في أثمانها، ما انعكس كذلك على سعر بيع المنتوج، عبر إضافة تكاليف الإنتاج ضمن السعر. أما باقي العوامل، حسب مصادر متطابقة، فترتبط بطريقة بيع الخضر والفواكه بأسواق الجملة ونصف الجملة، حيث تتم المضاربة فيها والتحايل، ذلك أن بعض المضاربين والسماسرة لا يُدخلون كل المنتوج الذي لديهم إلى سوق الجملة، حيث يحتفظون بكميات كبيرة منه خارج السوق، ويعمدون إلى إدخال فقط عينة منه، إذ تبدأ المزايدة عليه إلى أن يصل إلى أسعار قياسية، فيبيعونه، ثم يظل ذلك الثمن هو السعر المرجعي لبيع باقي الكميات المحتفظ بها خارج سوق الجملة، ويصبح كذلك سعرا مرجعيا بالنسبة إلى باقي التجار.

    إلى ذلك يطالب عدد من تجار الجملة والتقسيط بضرورة تقنين عمليات بيع الخضر والفواكه، على شاكلة تنظيم بيع الأسماك. ويطالب هؤلاء التجار بضرورة استصدار وثائق من إدارات سوق الجملة تتضمن تاريخ دخول المنتوج إلى السوق وثمن شرائه، وإعطاء صلاحية مراقبة هذه الوثائق في الطرق لأجهزة المراقبة، ومنع دخول المنتوج إلى الأسواق والمدن ما لم يتوفر التجار على هذه الوثائق، التي ستُحدد أيضا هامش الربح الممكن لديهم، بعيدا عن أجواء الغموض والضبابية التي تعرفها أثمان شراء وبيع الخضر والفواكه. ومن شأن هذه الوثائق أيضا تقليل عدد السماسرة الذين يشترون الخضر والفواكه داخل أسواق الجملة ونصف الجملة، وإعادة بيعها في عين المكان مرات متعددة، حيث يحصل كل واحد على هامش ربح خاص به، ما يؤدي ذلك في النهاية إلى ارتفاع سعر المنتوج لدى آخر تاجر.

    أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تعيش أزمة طماطم خانقة ووزير الفلاحة يلوم “صقيع المغرب”

    إسماعيل الأداريسي

    تعيش بريطانيا، منذ أيام، على وقع أزمة خضار خانقة، وخاصة على متسوى الطماطم، وذلك بسب النقص الحاد في العرض أمام الارتفاع الكبير للطلب على الخضر التي يستعملها البريطانيون بكثرة من أجل إعداد السّلَطَات.

    انتشرت، خلال الأيام الماضية، صور أرفف السوبر ماركت الفارغة على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن وجد المتسوقون صعوبة في الحصول على بعض عناصر مكونات السلطة في الأيام الأخيرة.

    النقص – الذي يؤثر على أيرلندا أيضًا – ناتج إلى حد كبير عن الطقس القاسي في إسبانيا وشمال إفريقيا، حيث أثرت الفيضانات والثلوج والبرد على المحاصيل، حيث تأتي نسبة كبيرة مما تستهلكه المملكة المتحدة عادةً من المناطق المشار إليها.

    وزير الزراعة البريطاني مارك سبنسر قال في تصريح صحافي، إن السبب الرئيسي هو “الصقيع في المغرب وإسبانيا الذي أضر بالكثير من محاصيل السّلَطة التي كنا نعتمد عليها تقليديا للواردات في هذا الوقت من العام”، مؤكدا أن ذلك “خلق ذلك فجوة في السوق”.

    وتناولت صحيفة مترو اللندنية، التي شجبت “النقص الكبير في الفاكهة والخضروات”، حكاية امرأة قالت إنها مُنعت من شراء 100 قطعة خيار في سوبر ماركت “ليدل” في لندن، على الرغم من إخبار الموظفين بأنها بحاجة إلى صنع مشروبات التخلص من السموم لأعمالها.

    وعانت محلات السوبر ماركت، بما في ذلك محلات ” تيسكو” و”مورسون” من النقص، وقالت إن لديها كميات محدودة لسلع مثل الخس والفلفل والطماطم والخيار، بينما نشر سكان بريطانيون صورًا لأرفف فارغة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وفي مقابل ذلك، سخر معارضو الخروج من الاتحاد الأوروبي بصور لأرفف مجهزة بالكامل في بلدان الاتحاد الأوروبي، فيما أطلق البعض على هذا اسم “Vegxit”، على  وزن “بريكست”، وألقوا باللوم على اضطرابات الإمدادات ونقص العمالة بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    إلى ذلك، قال اتحاد التجزئة البريطاني (BRC) إنه من المتوقع أن يستمر النقص “بضعة أسابيع” حتى يبدأ موسم النمو في المملكة المتحدة ويجد تجار التجزئة مصادر بديلة للإمداد.

    وأوضح مدير الغذاء والاستدامة في المجموعة التجارية المذكورة أندرو أوبي، أن المتاجر الكبرى “بارعة في إدارة قضايا سلسلة التوريد” وتعمل مع المزارعين لضمان استمرار الإمداد بالمنتجات الطازجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تقرر شراء 400 صاروخ “توماهوك” من الولايات المتحدة

    أعلن رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الاثنين أن بلاده ستشتري 400 صاروخ من طراز “توماهوك” من الولايات المتحدة، بينما تعزز حكومته دفاعاتها في ظل تهديدات من بينها الصين.

    وقال كيشيدا للجنة الموازنة التابعة لمجلس النواب “تتمثّل خطة بلدنا (بشراء) 400 وحدة” من صواريخ كروز هذه، من دون تقديم تفاصيل نظرا للحساسية العسكرية للصفقة.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، قال وزير الدفاع إن اليابان خصصت 211,3 مليار ين (1,5 مليار دولار) لشراء صواريخ خلال العام المالي المقبل، بدلا من تقسيم عملية الشراء على سنوات عدة.

    تسعى حكومة كيشيدا لتحسين قدرات اليابان الدفاعية بشكل كبير في مواجهة تنامي النفوذ العسكري الصيني واختبارات كوريا الشمالية المسلحة نوويا الصاروخية.

    وأثارت الحرب الروسية الأوكرانيا مخاوف من إمكان تحرّك الصين للسيطرة على تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي وتطالب بها بكين.

    وتعتمد اليابان دستورا مسالما يحد من إمكاناتها العسكرية لتقتصر على الإجراءات الدفاعية.

    لكنها حسّنت سياساتها الأمنية والدفاعية الرئيسية فحددت بشكل واضح التحدي الذي تمثله الصين ووضعت هدفا يقوم على مضاعفة إنفاقها العسكري ليصل إلى 2% من إجمالي الناتج الداخلي (وهو المعيار المحدد في حلف شمال الأطلسي) بحلول 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت جورنال : روسيا تصدر كميات ضخمة من الوقود إلى المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن القيود الأوروبية أجبرت موسكو على إعادة توجيه صادرات النفط من أوروبا إلى أسواق بديلة.

    وذكرت الصحيفة أن الدول الأوروبية شكلت 60% من الصادرات الروسية من المنتجات النفطية، لكن القيود الجديدة على هذه المنتجات التي دخلت حيز التنفيذ هذا الشتاء في فبراير الماضي إلى جانب قيود الأسعار أثرت على صادرات المنتجات النفطية.

    وعلى وجه الخصوص، ارتفعت واردات المغرب من وقود الديزل الروسي في يناير الماضي إلى مليوني برميل، بعد أن كانت عند نحو 600 ألف برميل خلال العام 2021 ككل.

    وبحسب بيانات شركة الأبحاث “كليبر” فإن شحنات تقدر بما لا يقل عن 1.2 مليون برميل أخرى يتوقع أن تصل إلى المغرب في فبراير الجاري، وأشارت إلى وجود وضع مشابه في الجزائر ومصر.

    بالإضافة إلى ذلك، بدأت تونس، التي تستخدم المنتجات النفطية لإنتاج الكيماويات والبلاستيك، في شراء منتجات النفط الروسي، واستلمت في يناير الماضي 2.8 مليون برميل من الخام، ومن المتوقع أن تستورد 3.1 مليون برميل أخرى في فبراير 2023.

    وجاء في تقرير الصحيفة أن “زيادة الواردات إلى تونس والمغرب تزامنت مع زيادة صادراتهما من المنتجات النفطية، مما أثار مخاوف من اختلاط الشحنات الروسية بمنتجات نفطية أخرى وإعادة تصديرها، حيث تحجب هذه العملية المصدر النهائي للمنتجات وتعقد جهود الغرب لإزالة الوقود الأحفوري الروسي من اقتصاده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تخطط للتراجع عن فرض رسوم على الاشتراكات

    يبدو أن خطط ميتا لفرض رسوم على الاشتراكات في فيس بوك وإنستغرام قد تتراجع مع انتشار عمليات البحث عن كيفية إلغاء تنشيط التطبيقين.

    وتُظهر نظرة سريعة على Google Trends ارتفاعاً كبيراً في عمليات البحث عن « إلغاء تنشيط إنستغرام » مع زيادة مذهلة بلغت 2،400% وبلغت ذروتها بعد ظهور الأخبار في 19 فبراير (شباط). كما ارتفعت عمليات البحث عن « إلغاء تنشيط فيسبوك » بنسبة 1566%.

    وتكشف Google Trends، التي تقيس مدى شيوع مصطلحات معينة عند استخدامها من قبل الأشخاص الذين يبحثون على الإنترنت باستخدام غوغل، أنه بعد تلك الارتفاعات الكبيرة استقرت الامور مرة أخرى، ومن الواضح أن خطط ميتا أخافت الكثير من الأشخاص ودفعتهم إلى التفكير في ترك منصات الوسائط الاجتماعية هذه.

    وفي حين أنه قد يحلو للبعض إلقاء اللوم على إيلون ماسك في كل ما هو خطأ في العالم الحديث، فإن حقيقة أن ميتا أعلنت خطط اشتراكها بعد فترة وجيزة من شراء ماسك لمنصة تويتر المنافسة وتنفيذ تغييرات مثيرة للجدل مع اشتراك Twitter Blue تبدو أكثر من مجرد مصادفة.

    ويبدو أن ميتا تحاول معرفة كيفية جني الأموال من منصات الوسائط الاجتماعية الخاصة بها، وذلك عن طريق إضافة « اشتراك Meta Verified » مقابل 11.99 دولار أمريكي أو 14.99 دولار لمستخدمي الأجهزة المحمولة. مع وعد بـ « زيادة الرؤية والوصول إلى مكان بارز في بعض مناطق النظام الأساسي »، بما في ذلك البحث والتعليقات والتوصيات. وتأمل الشركة في زيادة أرباحها، والتي تأثرت في الآونة الأخيرة، خاصة مع هوس الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج بالواقع الافتراضي ميتا فيرس.

    ولم يتم إطلاق خدمة الاشتراك بعد، ولكنها تسببت في قيام الكثير من الأشخاص بالبحث في كيفية مغادرة منصات التواصل الخاصة بشركة ميتا. وبينما سيستمر استخدام كل من فيس بوك و إنستغرام مجاناً، هناك قلق مفهوم من أن الأشخاص الذين لا يدفعون ليكونوا أعضاء في « Meta Verified » سيعاملون بشكل أساسي كمواطنين من الدرجة الثانية.

    وليس من الواضح عدد عمليات البحث هذه التي انتهت بإلغاء الأشخاص لحساباتهم بالفعل، ولكن ميتا ليست في وضع يمكنها من اكتشاف ذلك. وسيحدد الوقت ما إذا كانت ردة الفعل هذه تدفع الشركة إلى مراجعة خططها، بحسب موقع تيك رادار.

    إقرأ الخبر من مصدره