الوسم: شركة العمران

  • تحقيق يكشف خبايا قضية “عقار إنزكان” الذي أطاح بالعامل إسماعيل أبو الحقوق

    العمق المغربي

    كشف تحقيق مستقل أجراه خبراء قانونيون ومتخصصون في الشأن العقاري، عن معطيات مفصلة تتعارض بشكل مباشر مع الرواية الإعلامية التي سبقت قرار إنهاء مهام عامل عمالة إنزكان أيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، ليلة 11 شتنبر 2025.

    ويشير التحقيق، الذي استند إلى مجموعة من الوثائق الرسمية والمقابلات مع مصادر مطلعة، إلى أن الاتهامات بـ”تحويل وعاء عقاري مخصص لمؤسسة تعليمية إلى مركز تجاري” تفتقر إلى الدقة، وأن المسار القانوني للعقار والترخيص الممنوح له كانا متوافقين مع القوانين الجاري بها العمل.

    وجاء قرار إعفاء العامل أبو الحقوق، الذي يُعيين في هذا المنصب منذ غشت 2018، بشكل مفاجئ ودون إعلان رسمي عن الأسباب، حيث تزامن القرار مع نشر مقالات صحفية، ألمحت إلى وجود شبهات استغلال نفوذ وتجاوزات في ملف عقاري يتعلق بشركة “SAKANE 3D”.

    وفي هذا السياق، أفاد مصدر مقرب من الشركة بأن المقال تضمن “معلومات مغلوطة” و”تضليلا للرأي العام”، نافيا صحة الوقائع المذكورة، مؤكدا أن الشركة تكبدت خسائر جسيمة جراء الإساءة لسمعتها التجارية، مؤكدا أن المقال بني على تحامل غير بريء دون استقصاء الحقائق من جميع الأطراف.

    ويكشف التحقيق الذي أجرته المجموعة بناء على وثائق رسمية، واطلعت عليه جريدة “العمق” وتوصلت بكافة وثائقه، عن مسار قانوني معقد للعقار موضوع الجدل، ينفي تماما الرواية المتداولة إعلاميا، حيث تشير المعطيات إلى أن العقار كان في الأصل في ملك الدولة الخاص، قبل أن تشتريه “المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء للجهة الجنوبية” (ERAC SUD) عام 1989.

    ولاحقا، قامت شركة “العمران” (وريثة ERAC SUD) بعملية ضم وتقسيم للأراضي، واستخرجت للعقار رسما عقاريا مستقلا (رقم 18834/60)، وبتاريخ 5 دجنبر 2017، باعت “العمران” هذا العقار لشركة خاصة تدعى “TISLIT SAKAN”، حيث لم تكن عملية بيع تقليدية، بل كانت نتيجة بروتوكول اتفاقي معقد يعود إلى مارس 2016.

    وبموجب هذا الاتفاق، تنازلت شركة “BASTIF” (التي يملكها نفس شركاء “TISLIT SAKAN”) عن جزء من أرض تملكها بالدشيرة الجهادية لصالح “العمران” لإنشاء منافذ لمشروع سكني، مقابل أن تفوت “العمران” عقار إنزكان لشركة “TISLIT SAKAN”، مع أداء مبلغ إضافي قدره 2,335,500.00 درهم.

    والأهم من ذلك، وفق معطيات التحقيق، أن العقار كان مخصصا كمرفق عمومي في تصميم تهيئة سنة 2002، والذي انتهت صلاحيته القانونية في 2012. وبحسب المادة 28 من قانون التعمير 25.90، فإن عدم قيام الجهات العمومية باقتناء العقار خلال فترة سريان التصميم يؤدي إلى سقوط تخصيصه للمنفعة العامة “بقوة القانون”، وهو ما حدث بالفعل، مما حرر العقار من أي تحملات.

    أما الادعاء الأساسي بشأن تحويل أرض مخصصة لمدرسة، فقد كشف التحقيق عن وجود تضليل في الموضوع، حيث أفاد إطار بمصلحة التعمير بجماعة إنزكان أن تصميم التهيئة المصادق عليه في 6 يوليوز 2023 هو الوثيقة القانونية الوحيدة السارية المفعول، أما ما سمي إعلاميا بـ”تصميم تهيئة 2021″ الذي حمل مقترح إنشاء مدرسة على العقار، فلم يكن سوى “وثيقة عمل تحضيرية ودراسة أولية” قدمتها الوكالة الحضرية، لا تكتسي أي صبغة قانونية ملزمة، حيث تم استبعاد هذا المقترح خلال اجتماعات اللجان التقنية والإقليمية لعدة أسباب.

    ومن بين تلك الأسباب أن الدراسة الأولية لم تأخذ بعين الاعتبار وجود مدرسة خاصة قائمة بالفعل في الجوار المباشر، مما يجعل إنشاء مدرسة عمومية أخرى غير ذي جدوى، بالإضافة إلى أن مساحة العقار المتبقية بعد خصم الطرق المحاذية لا تتوافق مع معايير وزارة التربية الوطنية، التي تشترط حدا أدنى لا يقل عن 5000 متر مربع للمدارس الابتدائية (رسالة الوزير بتاريخ 2 أكتوبر 1998).

    وبناء على ذلك، أجمعت اللجان على استبعاد المقترح، وقامت بتوطين المرفق المدرسي في موقع آخر أكثر ملاءمة ضمن تصميم التهيئة النهائي المصادق عليه، وهو ما يمكن التأكد منه بالرجوع إلى وثائق التصميم.

    وبعد أن اشترت شركة SAKANE 3D العقار بتاريخ 27 مارس 2023، تقدمت بطلب رخصة البناء عبر المنصة الرقمية “ROKHAS” بتاريخ 16 غشت 2023، وهو ما اعتبره التحقيق أمرا يفند ادعاءات استغلال النفوذ.

    وأشار التحقيق إلى أن الملف خضع للمسطرة القانونية، حيث درسته كل من الوكالة الحضرية، الجماعة، وقسم التعمير بالعمالة، وحصل على الرأي الإيجابي الملزم من الوكالة الحضرية، مشددا على أن حصول الملف على “رخصة استثنائية”، هو مجرد “أكذوبة”، لأن هذا النوع من الرخص لم يعد معمولا به منذ فبراير 2020.

    وأضاف التحقيق، أنه على عكس ما يروج عن معاملة تفضيلية، فإن مسطرة الترخيص لهذا المشروع استغرقت قرابة 5 أشهر، وهي مدة أطول من المألوف، مما ينفي أي شبهة تسريع أو استغلال للنفوذ.

    وخلص فريق البحث إلى أن القراءة المتأنية للوثائق والمسار القانوني للملف تنفي بشكل قاطع كل ما ورد في المقالات الصحفية التي تطرقت إلى الموضوع، متسائلا “كيف تبيع شركة “العمران” الحكومية عقارا مثقلا بالمنفعة العامة؟، وكيف تقوم المحافظة العقارية بتحفيظ عقار مخصص لمرفق عمومي وتسمح بانتقال ملكيته؟ ولماذا لم تقدم مديرية التعليم أو الجماعة أي تعرض خلال مساطر التحفيظ والبحث العمومي لتصميم التهيئة؟”.

    وشدد فريق البحث على أن العقار كان محررا قانونيا من أي تخصيص، وأن عملية الترخيص احترمت كافة الضوابط المعمول بها، معتبرا أن” قرار إعفاء العامل أبو الحقوق استند، على الأرجح، إلى معطيات مغلوطة وفبركة إعلامية”، متسائلا: “ما هي الأسباب الحقيقية وراء القرار الإداري المتسرع بإنهاء مهام العامل إسماعيل أبو الحقوق؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحفيظها “بشكل سري”.. العمران تعتزم إعادة بيع عقارات لملاكها تحت ذريعة التهيئة

    العمق المغربي

    علمت جريدة “العمق” أن سكان حي النهضة بمدينة طاطا يعيشون على وقع حالة من الترقب والقلق بسبب مشروع اتفاقية شراكة بين مؤسسات عمومية وشركة العمران، تقضي بإعادة تأهيل الحي من خلال آلية مالية تقوم على إعادة تسويق العقارات الموجودة، وذلك بفرض مبالغ مالية جديدة على الملاك الحاليين، معتبرين أن ذلك يمس بوضعية عقاراتهم التي استقرت قانونيا وواقعيا منذ ثمانينيات القرن الماضي.

    ودعا ملاك العقارات من خلال عريضة مطلبية حصلت عليها الجريدة، وجهتها جمعية النهضة للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية بتاريخ 18 ماي 2025 إلى رئيس جماعة طاطا، إلى “عدم الموافقة لشركة العمران على فرض مخططها الربحي وغير المنطقي علينا”، مشيرة إلى أن “هذه الشركة والتي لم يسبق لها أن قامت بأی تأهيل أو تهيئة لهذا الحي منذ إحداثه، تعتزم فرض مبلغ مالي على ملاك البنايات السكنية والبقع الأرضية غير المبنية والمتواجدة بحي النهضة”.

    وتشير المعطيات التي توصلت بها الجريدة إلى أن حي النهضة جرى توزيعه على المواطنين سنة 1985 من طرف الجماعة القروية لطاطا، في إطار سياسة تهدف إلى تشجيع الاستقرار بالمنطقة. وقد حصل المستفيدون آنذاك على بقع أرضية ورخص للبناء، واستقروا في مساكنهم تدريجيا، في وقت تكفلت فيه السلطات المحلية لاحقا بربط الحي بالماء والكهرباء وإنجاز تجهيزات أساسية بدعم من المجالس المنتخبة.

    ويعود العقار الأصلي وفق ما توصلت به الجريدة “لشركة الجنوب للإعمار، المعروفة باسم إيراك”، والتي أدمجت سنة 2007 في مؤسسة العمران بعد توحيد شركات التهيئة، قبل أن تقوم هاته الأخيرة سنة 2016، بتحفيظ العقار بشكل شامل دون أن يتم إشعار المالكين أو فتح مسطرة إعلان نية التحفيظ، وهو ما جعل الحي يدخل في وضعية قانونية لم تثر أي إشكال لسنوات، إلى أن ظهرت خطة إعادة التسويق.

    وتكشف وثائق رسمية حصلت عليها الجريدة أن عمالة إقليم طاطا احتضنت يوم 5 ماي 2025 اجتماعا بمقر الكتابة العامة، ترأسه عامل الإقليم، خُصص لدراسة مشروع اتفاقية الشراكة المتعلقة بتأهيل تجزئة النهضة، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والجماعة والوكالة الحضرية وشركة العمران سوس ماسة والمديرية الإقليمية للسكنى، وقد تمت خلاله المصادقة على مقترح إعادة استعمال الموارد المالية الإضافية المتأتية من إعادة تسويق العقارات بالحي من أجل تمويل أشغال التهيئة.

    وبحسب محضر الاجتماع، فقد حُدّدت أثمنة البيع المحينة للمتر المربع وفق طبيعة العقار، في 500 درهم للبقع العارية المخصصة للفيلات، و800 درهم للبقع العارية متوسطة المساحة، و250 درهم للبقع المبنية (فيلات)، و400 درهم للبقع المبنية متوسطة المساحة، إضافة إلى 600 درهم للمتر المربع بالنسبة للتجهيزات العمومية كالفرن والحمام والسوق، كما نص المحضر على إضافة مبلغ 20 ألف درهم للزبناء الذين دفعوا ثمن البقعة دون إتمام إجراءات نقل الملكية.

    وستُوجَّه الموارد المالية المحصلة من هذه العملية إلى تمويل مجموعة من الأشغال التي تعهدت بها شركة العمران، من قبيل تهيئة شبكة الماء الصالح للشرب، الإنارة العمومية، تزفيت الطرق، إنشاء الحزام الأخضر، تهيئة المساحات الخضراء وساحة عمومية، وإنجاز ثلاث منشآت رياضية للقرب.

    أما لجنة التعمير والبيئة وسياسة المدينة والمآثر التاريخية بجماعة طاطا، فقد عقدت اجتماعا يوم 25 شتنبر 2025 لدراسة الاتفاقية، ورفعت تقريرا حصلت عليه الجريدة سجلت فيه مجموعة من الملاحظات، أبرزها أن تمويل المشروع يظل مرتبطا بعائدات عملية البيع، ما قد يعرّضه للتعثر، إضافة إلى غموض الوضعية القانونية للعقارات وعدم تحديد ما إذا كانت الرسوم العقارية قد سُلّمت للملاك، مسجلا أيضا غياب الجدولة الزمنية وتفاصيل الكلفة الإجمالية للمشروع.

    وأشار تقرير اللجنة إلى أن جزءا مهما من الأشغال التي تشملها الاتفاقية من قبيل التطهير والإنارة موجود فعلا داخل الحي، مطالبا بإعادة النظر في الأسعار المقترحة واحترام الحقوق المكتسبة للملاك وعدم إلزامهم بأي التزامات مالية إضافية، مع اقتراح البحث عن حلول تمويل بديلة.

    ويُنتظر أن يعرض مشروع الاتفاقية على المجلس الجماعي لطاطا خلال دورة أكتوبر المقبلة، وسط ترقب السكان لما ستسفر عنه المناقشات حول آلية إعادة التسويق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية فرنسي تكشف امتناع العمران عن تنفيذ قضائي واحتجاز شقق عشرات الزبناء بتامسنا


    مروان حميدي

    ما بين حلم لم يكتمل ووعود تحطمت على صخرة الواقع، يعيش العديد من الحاجزين في مشروع “إقامات السقالة” التابع لـ”Lusopor SARL” في مدينة تامسنا “مأساة” حقيقية منذ أكثر من عشر سنوات، إذ أن حلمهم بشراء شقة جديدة في مشروع عقاري تبخّر في الهواء بعد سلسلة من الحوادث غير المتوقعة ابتداء من وفاة صاحب المشروع، وصولا إلى مصادرة الأرض المرهونة من قبل شركة “العمران”، التي رفضت تنفيذ الأحكام القضائية أو تفويض المشروع لجهات أخرى لإتمامه، ما ترك الحاجزين في دوامة من الانتظار المستمر بلا أمل في حل قريب.

    ملف ينضاف إلى سلسلة من المشاكل التي تعصف بمجموعة العمران، حيث تواجه الشركة تحديات مالية متزايدة تهدد استمرارية العديد من مشاريعها العقارية في مختلف أنحاء البلاد، فإلى جانب تأخر تسليم المشاريع، يعاني هذا الكيان الذي يعرف نفسه “ذراع الدولة في مجال الإسكان والتهيئة الحضرية” من تراكم الديون المستحقة للمقاولات التي نفذت الأشغال، مما أدى إلى توقف هذه المقاولات عن العمل بسبب عدم تسديد مستحقاتها في الوقت المحدد، ما أدى إلى تعطل العديد من المشاريع العقارية، مما يثير القلق حول قدرة مجموعة العمران على الوفاء بوعودها في تنفيذ المشاريع السكنية في المستقبل.

    وعود لم تتحقق ومشروع سكني توقف في منتصف الطريق جعل “كريستيان” مواطن فرنسي مقيم بالمغرب، والعديد من المواطنين الحاجزين في حيرة من أمرهم. يتحدث كريستيان لـ”العمق” بحزن، مستعرضًا “مأساة” سنوات طويلة من الانتظار “والخذلان”، قائلًا: “في أواخر عام 2011 وبداية 2012، تم إطلاق مشروع عقاري يحمل اسم Lusopor بهدف بيع شقق على المخطط، دفعنا مبالغ مهمة لحجز شققنا، على أمل أن تُسلَّم لنا فور اكتمال البناء، لكن الأحلام انهارت مع وفاة المدير العام للشركة البرتغالية التي تولت المشروع بين عامي 2012 و2013”.

    ويتابع المتحدث بحرقة: “بعد وفاة المدير، قرر ورثته التخلي عن المشروع، بحجة التحديات التي تواجه المستثمرين الأجانب في المغرب. النتيجة؟ توقف المشروع تمامًا، بينما صادرت شركة “العمران” الأرض المرهونة، لتتولى إدارة ما تبقى، لكن بدلًا من تقديم الحلول، تفاقمت الأزمة أكثر”.

    وحسب رواية كريستيان، دخل الحاجزين، ومن بينهم هو، في متاهة طويلة من الوعود التي تلاشت تدريجيًا، وعلى الرغم من أن ممثل ورثة الشركة الفرنسية، “جورج”، حاول التفاوض مع” العمران”، وحتى اللجوء إلى القضاء الذي أنصفه، لكن تنفيذ الأحكام القضائية ظل مجرد حبر على ورق. “الآن، جورج نفسه يعاني من مشاكل صحية، وأصبح عاجزًا عن متابعة القضية، ونحن كمجموعة حاجزين، أصبحنا رهائن لتصرفات العمران، التي تواصل المماطلة دون أي احترام لحقوقنا”. يضيف كريستيان.

    أوضح المتحدث أنه مع تصاعد الأزمة واستمرار تعقيداتها، بات العديد من الحاجزين يدرسون إمكانية رفع الملف إلى القصر الملكي، على أمل أن يتدخل الملك محمد السادس شخصيًا أو أحد الوزراء لوضع حد لهذه القضية العالقة منذ أكثر من عقد. وأشار إلى أن النقاشات التي دارت بين المتضررين خلصت إلى أن تدخل السلطات العليا قد يكون السبيل الأمثل لضمان تسوية قانونية عادلة تحفظ حقوقهم وتنهي معاناتهم المستمرة.

    وحسب الوثائق التي توصلت بها “العمق” تؤكد إبرام المتضرر عقد الحجز الخاص بمشروع “إقامات السقالة” مع شركة Lusopor SARL والممثل عنها بيدرو ميغيل بينتو، موضحا الالتزامات المتبادلة بين الطرفين فيما يتعلق بحجز شقة، الممتدة على مساحة 106 متر مربع، وتحتوي على صالون، ثلاث غرف نوم، مطبخ مجهز، بالإضافة إلى موقف للسيارات وغرفة تخزين.

    وأشار العقد إلى تحديد السعر الإجمالي للشقة في مبلغ 880,000 درهم مغربي، حيث دفع المشتري دفعة مقدمة بلغت 264,000 درهم إذ كان من المقرر أن يُسدد باقي المبلغ على دفعات، منها 30% عند الحجز و70% عند اكتمال الأشغال، وعلى الرغم من التزام الحاجزين إلا أن المشروع واجه شكاوى بشأن عدم الالتزام بالمواعيد النهائية المقررة لإنجاز العمل، والتي كانت محددة بشهر يونيو من عام 2012.

    وأكد العقد على أن تأخير تسليم المفاتيح يمكن أن يمتد إلى ثلاثة أشهر بسبب “أسباب إدارية”، وهو ما يفتح المجال أمام تساؤلات حول مدى التزام الشركة بمسؤولياتها تجاه الزبائن، خاصة وأن التأخير امتد لعقد من الزمن، ناهيك على أن العقد يتضمن بنداً يُلزم الشركة بإعادة الدفعة المقدمة للمشتري في حالة عدم الحصول على التراخيص اللازمة دون فرض أي غرامات أو تعويضات.

    وحسب الوثائق المتوصل بها فإن مجموعة المهندسيين ومكتب الدراسات أكد بأن أشغال البناء الكبرى الخاصة بالأساسات والطوابق تحت الأرض قد اكتملت مشيرة إلى أن الأشغال المتعلقة بالطوابق العلوية جارية.

    هذا، وتم إصدار رخصة بناء للمشروع السكني “إقامات السقالة” في مدينة تامسنا من قبل جماعة سيدي يحيى زعير، وذلك في 3 أغسطس 2009، إذ حُصلت الرخصة من قبل شركة Lusopor SARL لبناء مجمع سكني يتألف من 44 مبنى سكنيًا، موزعة على مراحل تتفاوت فيها عدد الوحدات السكنية والارتفاعات.

    ويضم المشروع مزيجًا من الوحدات السكنية الاجتماعية منخفضة التكلفة والعديد من الوحدات السكنية متوسطة التكلفة، كما أن المشروع يتضمن مرافق تجارية، مثل المحلات التجارية والمكاتب، بالإضافة إلى روضة أطفال توفر بيئة ملائمة للعائلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض “العمران إكسبو مغاربة العالم ” نسخة 2024 يحط الرحال بأمستردام  

    يوسف واعلي

    بعد مدريد، مونبلييه ودوسلدورف، يحط معرض “العمران إكسبو مغاربة العالم” نسخة 2024 رحاله في أمستردام من 18 إلى 20 أكتوبر 2024. تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية ومضامين السياسات الحكومية الوطنية، وفي إطار استراتيجيتها الموجهة نحو مغاربة العالم، تنظم مجموعة العمران، تحت رعاية وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، النسخة 2024 من معرضها الدولي المتنقل “العمران إكسبو مغاربة العالم” 

    وحسب البلاغ الذي توصل به “بلبريس”، يهدف المعرض، الذي يمتد على ست مراحل، إلى تعزيز التفاعل والتواصل مع مواطنينا المقيمين بالخارج وتكثيف فرص التبادل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات بالتزوير والاحتيال تلاحق مؤسسة العمران بمباركة من بعض الجماعات المحلية

    استمع للمقال

    اتهامات بالتزوير والاحتيال تلاحق مؤسسة العمران بمباركة من بعض الجماعات المحلية

    تحوم شبهات خطيرة حول معاملات في عملية البيع لمؤسسة العمران، في الآونة الأخيرة، بحيث تلاحقها اتهامات بالتزوير والاحتيال بمباركة من بعض الجماعات المحلية.
    والنموذج من جماعة تسلطانت ضاحية مراكش، حيث تقدم أحد المستفيدين من بقعة أرضية في دوار « كوكو » بشكاية لوزير الداخلية، ضد الجماعة، التي متعت شركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق الحدود في وجه المدير العام لشركة “العمران” وجرد جميع ممتلكاته وحساباته البنكية

    جريدة البديل السياسي 

    أوردت مصادر إعلامية أن المدير العام السابق للشركة الفرعية “العمران” بالجهة الشرقية صدرت في حقه مذكرة تقضي بإغلاق الحدود في وجهه، من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس، وذلك على خلفية الأبحاث القضائية التي فتحت معه بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا فساد.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، راسلت والي بنك المغرب من أجل جرد وحجز الأرصدة البنكية للمسؤول المذكور، كما تمت مراسلة مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” من أجل جرد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شركة العمران” تفرض أداء مبالغ مالية ضخمة مقابل الحصول على وثيقة رفع اليد (نائبة برلمانية)

    وجهت النائبة البرلمانية، نادية القنصوري، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حول “أسباب فرض “شركة العمران” أداء مبلغ مالي مقابل الحصول على وثيقة رفع اليد”.

    وأوضحت القنصوري، أن “شركة العمران أنجزت تجزئة الرشاد بمدينة صفرو خلال التسعينات من القرن الماضي، وضمنت عقد البيع شرط منع التفويت شريطة أداء مبلغ مالي لم تحدد قيمته مما قد يعد عيبا في العقد”.

    وأضافت النائبة البرلمانية، أنه و”عند طلب مالكي القطع الأرضية من إدارة العمران بصفرو بمنحهم وثيقة رفع اليد، يطلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابات “العمران” ترفض تطبيق مدونة القواعد الأخلاقية وتنظم وقفة احتجاجية

    يوسف واعلي

    ذكرت صحيفة “الصباح” أن “جيوب المقاومة”بمؤسسة العمران ترفض التجاوب مع مدونة “القواعد الأخلاقية”، التي وضعتها الإدارة، توخيا لتخليق المرفق، والرفع من منسوب الشفافية.

    وأوضحت الصحيفة أن مستخدمو ومستخدمات المؤسسة نفسها في جهة الرباط سلا القنيطرة، توصلوا نهاية الأسبوع الماضي، برسالة عبر البريد الإلكتروني من قبل المدير العام المساعد لمؤسسة “العمران”، ترمي إلى تنفيذ وترسيخ سياسة القواعد الأخلاقية داخل الشركة بالجهة.

    ورد المكتبان النقابيان للاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد المغربي للشغل، بالمؤسسة نفسها، على مدونة “القواعد الأخلاقية”…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها شنو كالو الأحرار على فضايح العقار بمدينة العيون: كاينا عراقيل للمستثمرين وشركة العمران كتخبي المعلومات عليهم

    ها شنو كالو الأحرار على فضايح العقار بمدينة العيون: كاينا عراقيل للمستثمرين وشركة العمران كتخبي المعلومات عليهم

    كود الرباط//

    كشفات ليلى الداهي، النائبة البرلمانية باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، عراقيل كبيرة كتواجهها مدينة العيون، خصوصا من طرف شركة العمران العمومية.

    وقالت الداهي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية اليوم بمجلس النواب: “أنقل لك السيدة الوزيرة (فاطمة الزهراء المنصوري) إكراهات الوكالة الحضرية من مدينة العيون، إكراهات وعراقيل تواجه المستثمرين الأجانب”.

    واتهمت البرلمانية ذاتها، شركة العمران بإخفاء المعلومات الكافية أمام المستثمرين.

    وكانت الداهي قد عبرت عن شكرها للوزيرة متمنية أن يمتلك باقي السياسيين شجاعتها وطريقة معالجتها للملفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد مقاولات المغرب يمنح علامة المسؤولية الاجتماعية استحضارا للضرورات الاقتصادية

    أعلن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، منحه علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات” لشركة العمران الدار البيضاء- سطات مع تجديد منح العلامة لكل من شركتي “صوناصيد” و”آوتسورسيا المغرب”.

    وأوضح الاتحاد العام لمقاولات المغرب في بلاغ له، أن هذا القرار اتخذ إثر اجتماع لجنة منح علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات”.

    وتهدف هذه العلامة التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى تشجيع المقاولات المغربية على تبني ممارسات تأخذ في الاعتبار الضرورات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في استراتيجيتها التدبيرية.

    ويتم منح هذه العلامة من قبل رئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب لمدة ثلاث سنوات بناء على رأي تقدمه اللجنة المكلفة بمنحها، بعد تقييم تدبيري يتم إجراؤه من طرف أحد الخبراء الخارجيين المستقلين المعتمدين.

    وتكمن الغاية وراء التقييم في التأكد من أن التدبير العام للمقاولة، يتوافق مع الأهداف التي يحددها ميثاق المسؤولية المجتمعية للاتحاد، والذي يشكل النظام المرجعي للعلامة. ويتمحور هذا الميثاق حول 9 مجالات التزام. وقد تم وضعه بما يتماشى مع التشريعات الاجتماعية الوطنية والأهداف العامة للمسؤولية الاجتماعية والمجتمعية.

    إقرأ الخبر من مصدره