Étiquette : شروط

  • مِن “خطاب الإصلاح” إلى “إصلاح الخطاب”!

    عندما تقرأ أو تسمع لخطاب بعضِ “دُعاة الإصلاح” قد تفهم أو تستنتج أن المجتمعَ هو موضوعُ “الإصلاح” والمعنيُّ به. أمّا هُم فغيرُ مَعنيِّين به أصلا وليسوا موضوعًا له؛ بل هُم أدواته التي بدونها لن يتحقَّق أيُّ إصلاح؛ لأن هؤلاء قد يعتقدون أنه لا تُصيبهم ما يُصيبُ المجتمعَ من “أمراض مناعية” وغير “مناعية”!

    ويغيبُ عن هؤلاء أنّه كما أنَّ هناك أمراضًا عضوية مُعدية فهناك كذلك “أمراض” اجتماعية مُعدية قد لا يسلم منها أحد.

    إنَّ بعض الجماعاتِ الإصلاحيّة تَستبطنُ في لاَوعيها -ورُبّما في وعيها- فِكرةَ أنّ المجتمعَ والدولةَ هُما موضوعَا الإصلاح أمّا هيَ فهيَ النّموذج؛ ومن هنا أرى أن هناك حاجة ملحة للانتقال من “الدعوة إلى الإصلاح” إلى إصلاح “الخطاب الإصلاحي”؛ وذلك من خلال الوعي بمجموعة من المفاهيم المرتبطة بعملية الإصلاح. سأجملها في العناصر التالية:

    أولا: إصلاحُ الفرد أم إصلاحُ البُنَى؟!

    يعتقدُ البعضُ أن إصلاحَ الفرد (أو الأفراد فردا فردا) هو السبيل إلى إحداث تغيير ما في مجتمع ما، وأنَّهُ إذا صلحَ الفردُ صلحَ معه المجتمع تلقائيا!

    ظاهريا، يبدو هذا الكلام منطقيا؛ لكن عندما نتعمق في الأمر سنجد أن المجتمع ليس -فقط- عبارة عن أفراد، وإنما هو أيضا بُنى (بنيات) ثقافية واجتماعية…؛ وهذه البُنى مشَكّلة منْ جملة منَ العلاقات والشبكات… وبالتالي فإن إصلاح واقع الأفراد دون استحضار دور هذه البُنى لن يحدث أي تغيير إيجابي داخل المجتمع.

    فلا بد من الوعي بأن الإصلاح ليس فرديا فقط؛ وإنما هناك أبعاد جماعية (واجتماعية) لعملية الإصلاح؛

    وقد يكون لهيمنة قيم الفردانية في الواقع المعاصر أثرٌ في غلبة (تغليب) البعد الفردي في تمثّل ماهية الإصلاح!

     

    ثانيا: تحديدَ التحديات الحقيقية -لا المتوهّمة- التي تواجهُ الإسلامَ في اللحظة الرّاهنة

    مِنْ بين التحدّيات التي تواجهُ الدّيانات السماوية -الإسلام بشكل أكبر- في الوقت الراهن ما يُمكنُ تسميته أو التعبيرُ عنه ب: “التوجُّهُ نَحوَ مُمَارسةِ الرّوحانيات بِمَعزلٍ عن الأعباءٍ أو التكاليف الشرعية الدّينية”؛ وهي بشكل أو بآخر “أديانٌ بدون إلَه”!

    ويتمتّع هذا التوجّهُ بجاذبية كبيرة خاصّة لدى أولئك الذين خبروا نموذج الحداثة الغربية من الداخل؛ فاكتشفوا الثمن الروحي والأخلاقي والإنساني الباهظ لهذا النموذج… ويبحثون عن روحانيةً منسجمة مع طبيعتهم الإنسانية! لكنهم في نفس الوقت لا يُريدون:

    – إحداثَ قطيعة حقيقية مع الأصول الفلسفية المؤسِّسة لنموذج الحداثة الغربية.

    – رُوحانياتٍ منبثقةً من الوحي؛ لأن الدِّين كما استقرّ في ذاكرتهم التاريخية والحضارية الجمعيّة يُذكّرهم بالويلات التي عاشوها فترة الصراعات والحروب الدينية الطويلة.

    ويُشكّلُ هذا الوضعُ جزءً من المأزق الذي يعيشه الإنسان المعاصر.

    ولا بأسَ مِنْ أجل إدراك هذا التحديد من الانفتاح والاستعانة بالباحثين غيرِ المسلمين الذين يؤمنونَ بمركزية الدّين في إضفاء المعنى على الحياة، ويقفونَ ضدّ تَشييء الإنسان، وخبروا النموذج الحضاري الغربي المعاصر من الداخل، وتتميز مقارباتهم بالدِّقة.

    ثالثا: الفطرةُ جوهرُ النموذج الإصلاحي البديل!

    يَجبُ ألا يقتصرُ خطابُ النُّخبِ المسلمةِ -في الوقت الحاضر- على بَيانِ وإقناعِ العالَم بجدوى الإسلام وأسسه وفلسفته في الحياة مقارنةً بالنموذج الغربيِّ المعاصر، أو تأكيد أنَّ هذا الأخير أقلُّ شأنًا معرفيًّا وقيمةً أخلاقيَّةً من النموذج الإسلامي؛ بل المطلوبُ من هذه النخب أن تُبيّنَ للعالَم بالحكمة والتي هي أحسن أنَّ النموذجَ الغربيَّ المهيمِن -في صيغته الرّاهنة- مُخالِفٌ للفطرة الإنسانية السَّويَّة!

    يتطلب هذا الأمرُ الاشتغالَ على بيان ماهية “الفطرة” و”الفطرة السّوية” و”جوهر الإنسان”، وفي هذا السياق لا بدَّ من:

    – استثمار الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في استخراج رؤية الإسلام للفطرة وعلاقتها بجوهر الإنسان، ثم تجريد هذه الرؤية من خصوصياتها الإسلامية لِبناء نموذجٍ معرفيٍّ حول الفطرة والجوهر الإنساني!

    – الاستفادة من الاتجاهات الفكرية والفلسفية (دعاة العولمة البديلة مثلا) التي تقف ضد النماذج “المعادية” للإنسان والتي تقوم بتَسليعِ الحياة وتَشيِيء الإنسان من أجل تقويَّة الرؤية والأسس التي يقوم عليها النموذجُ البديل!

    رابعا: صيانةُ النّفوس قبل تأويل النصوصَ!

    عندما أتأمّلُ بعضَ الجدالاتِ المعاصرةِ لأهل العلِم من العلماء والباحثين والمصلحين؛ والتي يَحضرُ فيها انتصارُ المرء لنفسه وهواه ولَيُّ “أعناقِ” النّصوص لتُوافق الرأيَ والمعتقدَ الخاص…، ويغيبُ فيها تواضعُ العلماء واحترامُ رأيِ المختلف والتمييزُ بين الشخص والفكر.

    عندما أتأمَّلُ هذا الوضعَ تظهرُ لي الأهميةَ الكبيرةَ والملحّة لِما اصطلحَ عليه العلماء الأقدمون ب “صيانة النفس”؛ فهذا الشافعي رحمه الله يقول: “مَن لم يَصُنْ نفسَهُ لم ينفعهُ عِلمُه”.

    وليس هناك في رأيي أجمل وأدق من قول المَاوَرْدِي رحمه الله في هذا الباب: “وَلَعَمْرِي إنَّ صِيَانَةَ النَّفْسِ أَصْلُ الْفَضَائِلِ؛ لِأَنَّ مَنْ أَهْمَلَ صِيَانَةَ نَفْسِهِ ثِقَةً بِمَا مَنَحَهُ الْعِلْمُ مِنْ فَضِيلَتِهِ، وَتَوَكُّلًا عَلَى مَا يَلْزَمُ النَّاسَ مِنْ صِيَانَتِهِ، سَلَبُوهُ فَضِيلَةَ عِلْمِهِ وَوَسَمُوهُ بِقَبِيحِ تَبَذُّلِهِ”.

    وبهذا تكون صيانةُ النّفس المدخلَ الضروريَّ الذي يجعل العِلمَ (وأي حركة تدعي استنادها إلى العلم) يؤدي رسالته النبيلة في الحياة حتى لا يُفضي إلى شقاء البشرية بل يكون رحمةً لها!

     

    خامسا: لا إصلاح بدون مؤسسات ثلاث!

    ثلاث مؤسسات لا يُتصوّر إصلاحٌ وتنظيمٌ -من الوجهةِ الإسلاميَّةِ- بدونها: “مؤسسة الأسرة”، و”مؤسسة الأرحام”، و”مؤسسة الجِوار”!

    يكفي أن نتأمّل الكمّ الهائل من النصوص القرآنية والنبوية التي وردت بخُصوصها لندرك محوريّتَها في المنظومة الإسلامية. وهذه المؤسسات ليست أشكالا علائقية فقط وإنما هي أيضا بنياتٌ ثقافيةٌ تنقلُ وتحافظُ على القيم التي تمنح معنىً لوجودها. وكل هذه المؤسسات تقف عائقًا يحول دون تمدّد النماذج التي تُعلي من قيمة الفرد على حساب الجماعة والقيم الجماعية.

    ولذلك كان من شروط سيادة النموذج الرأسمالي مثلا “تحطيم” البنيات الثقافية التقليدية والتعامل مع المجتمع باعتباره مجموعة من الأفراد لكل واحد أفقُه وهواه ومتطلباته بمعزل عن البنيات التي ينتمي إليها؛ حتى يسهلَ الوصولُ إليه ثم “ابتلاعه”.

    وإنَّ أيَّ مشروعٍ إسلاميٍّ لا يجعل من هذه المؤسسات الثلاث منطلقا لعمله هو مشروعٌ لا يتناغم مع منطق وروح وفلسفة الإسلام.

    والاهتمام بهذه المؤسسات يقتضي بلورة خطابٍ معاصر يجيب عن التحديات التي تستهدف “الأسرة” و”الأرحام” و”الجوار”.

    وفي هذا الإطار تندرج تحديات من قبيل: الليبرالية المتوحشة، والبيوتيقا، والجندر، والفردانية، والنزعة الاستهلاكية.

    سادسا: مركزية الاختلاف والتعدد في التجربة الإصلاحية الإسلامية!

    لم يقرأ التاريخَ -بل لا يستحيي- من يُشهر ورقة “الموقف من الاختلاف والتعدد” في وجه المُتديّن المسلم الذي يقف على الأرضية الإسلامية ويرى في الإسلام مشروعا حضاريا!

    وإشهارُ هذه الورقة هدفه التقليل من أهمية ومركزية الاختلاف والحرية في التجربة الحضارية الإسلامية. وهذه مغالطة مُغرضة.

    الحضارة الإسلامية هي نتاج ارتباط وثيق بنصوص قرآنية تنظر إلى الاختلاف والتعدد باعتبارهما معطى موضوعيا وليس شيئا طارئا!

    بل لم تعرف حضارة تضخما على مستوى التنوع الثقافي والتعدد الفكري كما عرفته الحضارة الإسلامية في تجربتها التاريخية؛ فالواقع الفقهي والفلسفي والعمراني الإسلامي يشهد بوجود احترام تام لمختلف التوجهات الفقهية والفلسفية والعمرانية المختلفة.

    فإذا أخذنا على سبيل المثال المجال الفقهي فإننا نذهل من كثرة التفريعات والآراء الفقهية في العبادات والمعاملات وفي السياسات الشرعية…

    فنجد داخل المذهب الفقهي الواحد الذي يسترشد بمنهج أصولي موحد آراء مختلفة بل ومدارس داخل المذهب الواحد.

    ونفس الشيء ينطبق على المجالات الحضارية الأخرى من فلسفة واجتماع وفن وعمران…

    طبعا قد تكون هناك استثناءات ضاقت بالاختلاف والتعدد، لكن أثناء التأمل فيها نجد أن لها سياقاتها الخاصة التي تكون غالبا مرتبطة بأوضاع سياسية معينة وبضرورات أملتها توازنات سياسية.

    وبشكل عام لم تكن الحضارة الإسلامية حضارة التنميط الثقافي للإنسان والمجتمع، وإنما كانت حضارة الاختلاف والتعدد.

    لكن أيضا لم تكن الأبعاد المتعلقة بالاختلاف والتعدد في التجربة الإسلامية بدون أرضية صلبة تستند إليها، بل كانت تتم في إطار رؤية موحدة وثوابت تمنح لهذه الحضارة هويتها وتميزها الخاص.

    سابعا: من أجل خطاب إصلاحي يؤسس للتعارف بين الناس والحضارات!

    تضمّنتْ سورةُ “الحجرات” مجموعة من الأساسيات والقواعد التي تساعد على الاحترام المتبادل بين الثقافات والحضارات المختلفة؛ إذ تضمنت النهيَ عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب والغيبة وسوء الظن والتجسس والاقتتال… كما تضمنت أيضًا الحثَّ على التعارف بين الشعوب المختلفة والعدل والقسط والأخوة والإصلاح والتبيّن والتثبت…

    ولهذا سُمّيت هذه السورة بحق “سورة الأخلاق”.

    وأشير إلى أن هذه الأخلاق والأساسيات لا تتعلق بالأفراد فقط وإنما تتعلق أيضا بالجماعات والحضارات والمؤسسات والنُّظم المختلفة؛ ومن الخطأ أن ينصرفَ الذهنُ أثناء قراءة الآيات المتعلقة بالأخلاق إلى الفرد فقط دون استحضار أبعادها الجماعية والمؤسساتية!

    فالسخرية مثلا ليست سخريةَ فرد من فرد فقط. وإنما قد تكون سخريةً منظَّمة في مؤسسات (كالمؤسسات الإعلامية) ويتم التأسيس لها عَبْرَ مجموعة من القواعد والنُّظم. وهكذا بالنسبة لمختلف الأخلاق والقيم التي تضمنتها الآيات القرآنية المختلفة!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز مواد تستعمل في السحر ومواد فاسدة ومنتهية الصلاحية معروضة للاستهلاك بتطوان

    حجزت لجنة اليقظة والمراقبة بتطوان تحت إشراف السيد الباشا وقائد المدينة ورءيس قسم شؤون اقتصادية بالعمالة والمصالح الأمنية كمية مهمة من المواد تستعمل في السحر والسلع المختلفة فاسدة ومنتهية الصلاحية، بالإضافة إلى مواد التجميل معروضة بطريقة غير صحية تقدر بالاطنان و تشكل خطرا على حياة المواطنين والمستهلكين.
    اللجنة أكدت أن هذه العملية تأتي في إطار مراقبة جودة المنتجات الغذائية، الموجهة للمستهلك وضمانا لاحترام الأسعار المتداولة في السوق، ومحاربة لعمليات الغش وتزوير، وتنفيذا للبرنامج المسطر من طرفها
    وأن حملة مراقبة واسعة شملت المتاجر ومستودعات تخزين المواد الغذائية، نتج عنها حجز كميات مهمة من السلع الفاسدة، كانت معروضة للاستهلاك بوسط المدينة وجوانيها
    وقالت اللجنة أن السلع والمواد الغذائية المحجوزة، كانت معروضة في شروط غير صحية، ولا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية، بسبب انتهاء صلاحيتها والغشو انتشار الفئران والروائح الكريهة والسحر ، وقد حررت المحاضر القانونية الجاري بها العمل، في حق المخالفين ورفعها إلى النيابة العامة المختصة.
    جدير بالذكر أن اللجنة المختلطة، تضم ممثلين عن السلطة المحلية تحت إشراف باشا المدينة وقائد المدينة و رئيس قسم الاقتصاد قسم الاقتصاد والسلطات الأمنية وعناصر الأمن الوطني والجمارك والقوات المساعدة وقد خلفت هذه الحملة ارتياح كبير في نفوس ساكنة وتجار
    اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 31 للأكاديمية السياسية للشباب الديموقراطي



    موقع وأدوار الشباب في السياسة العمومية للهجرة وحماية حقوق المهاجرين

     وتخصص هذه الدورة لتمكين حقوق ومشاركة  الشباب في السياسات العمومية للهجرة، وتهم  تطوير أدوار وقدرات المجتمع المدني الشبابي على المشاركة في السياسات العمومية والبرامج الوطنية  للهجرة، ومواكبتها ومساءلتها والترافع حولها، وتسعى إلى المساهمة في تأهيل أدوار وقدرات أطر الجمعيات والمنظمات الشبابية على حماية حقوق المهاجرين، وتعزيز تواصلهم وتشاورهم مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والمجالس المنتخبة المسؤولة على السياسات العمومية للهجرة وحماية حقوق المهاجرين، والفعاليات الجمعوية والأكاديمية والإعلامية المختصة والفاعلة في قضايا الهجرة، حول شروط ومسؤوليات تفعيل التزامات وأهداف المرجعيات الدولية والوطنية لحقوق الهجرة والمهاجرين، ومرتكزات السياسات العمومية الوطنية  للهجرة والتزاماتها وآلياتها التشريعية والمؤسساتية، ومرتكزات والتزامات السياسات العمومية الموجهة للمغاربة المهاجرين (المقيمين بالخارج) وتمكين حقوقهم ومشاركتهم  الديموقراطية والتنموية، وأولويات وآليات السياسات والبرامج  الترابية للهجرة وحماية حقوق المهاجرين، وحقوق ومسؤوليات الشباب في السياسات والتشريعات العمومية للهجرة، ومشاركة  المجتمع المدني الشبابي في السياسات العمومية للهجرة وحماية حقوق المهاجرين.

     ويشارك في الدورة 31 منتدبين لعدد من جمعيات ومنظمات الشباب خاصة العاملة والفاعلة في شؤون  الهجرة وحقوق المهاجرين، ومجموعة من الطلبة الباحثين في سلك الماستر والدكتوراه المختصة بقضايا الهجرة والمهاجرين.
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلامية عربية شهيرة ترغب في تبنى الطفل السوري “محمد” الذي قضى 48 ساعة تحت الأنقاض

    آش واقع 

    أعلنت الإعلامية الكويتية، حليمة بولند، عن رغبتها في تبني أحد الأطفال السوريين الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض، وحيدا بعد أن توفيت كل عائلته في الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا مطلع الأسبوع الجاري.

    وفي هذا الصدد، نشرت حليمة بولند فيديو لها على سناب شات وقالت:” شفتم كلكم أكيد الفيديو اللي عرضته للطفل السوري اللي فقد كل أهله وذويه، في زلزال تركيا وسوريا، أنا أريد آخذه يعيش معي بالكويت ومع بنوتاتي وأكون أمه”.

    هذا وأوضحت في نفس الفيدي، أنها تريد أن تتعرف على شروط التبني في دولة الكويت وقالت: “أنا اليوم أسأل ايه هي الإجراءات؟ وايه هي قوانين التبني في الكويت… كيف يكون التبني؟ ما هي الخطوات والإجراءات والتفاصيل المطلوبة لإحضار وتبني هذا الطفل… يا ريت أصحاب الاختصاص يتواصلوا مع إدارة أعمالي للضرورة القصوى”.

    وتجدر الإشارة أنه تم تداول فيديو للطفل السوري محمد، الذي تم إخراجه من تحت الأنقاض وحيد، وقد فقد كل عائلته في الزلزال المدمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الحج .. حصة المملكة تعود إلى 34 ألف حاج وحاجة 

    أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الأربعاء بالرباط، أن حصة المملكة المغربية خلال موسم الحج لسنة 1444 عادت، مجددا، إلى 34 ألف حاج وحاجة، وذلك إثر رفع القيود المتعلقة بجائحة “كوفيد-19″، لاسيما شرط السن الذي كانت حددته السلطات السعودية في أقل من 65 سنة.

    وأوضح التوفيق، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع اللجنة الملكية للحج، أن “لوائح المواطنات والمواطنين الذين سيؤدون مناسك الحج هذا الموسم، سيتم تحديدها من المحتفظ لهم بالحق في الحج من الموسم الماضي، مع اللجوء إلى لوائح الانتظار الناتجة عن قرعة 2019 لاستكمال الحصة”، لافتا إلى أنه سيتم إتمام اللوائح وتدبير التوقعات المتعلقة بالتخلي عن المقاعد بالتنسيق مع السلطات المحلية.

    وأكد الوزير، في السياق ذاته، أنه تم إلغاء شرط المحرم للنساء اللائي تقل أعمارهن عن 45 سنة، وتقرر عدم قبول تسجيل من تقل أعمارهم عن 18 سنة.

    وبعدما أبرز أن اللجنة الملكية للحج اطلعت على معظم مصاريف الحج لهذه السنة، و”التي لا تختلف إلا قليلا عن مصاريف السنة الماضية”، سجل أنه “سيتم الإعلان عن إجمالي مصاريف الحج بالنسبة للتنظيم الرسمي في أجل أقصاه 15 فبراير 2023، بعد التأكد من تكاليف بعض العناصر المتبقية”.

    ولفت إلى أن الرحلة الأولى للموسم الحالي ستنطلق في أوائل شهر يونيو 2023، فيما تم تحديد مدة إقامة الحجاج في ما بين 28 و30 يوما.

    من جهة أخرى، وعلاقة بقرعة موسم 1445، قال السيد التوفيق إن “فترة التسجيل ستمتد من 20 إلى 30 مارس، وذلك باعتماد التسجيل الإلكتروني”.

    وأشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى احتمال توسيع مبادرة “طريق مكة” لتشمل مدينتي الرباط وفاس، مبينا أن هذه المبادرة تتيح للحجاج القيام بكافة الإجراءات بالمغرب، دون الحاجة إلى تكلف عبئ الانتظار أثناء الوصول.

    ودعا الحجاج الذين سيستفيدون من هذه المبادرة إلى الالتزام التام بالشروط الصحية عند الفحص الطبي، لافتا، في سياق ذي صلة، إلى أن بعض الأفراد الذين لا تتوفر فيهم شروط الاستطاعة الصحية يشكلون عبئا على أنفسهم وأهلهم وعلى المؤطرين.

    وذكر بأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنسق في جميع العمليات المتعلقة بعملية الحج مع الجهات المختصة، ولاسيما وزارات الداخلية، والسياحة، والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات السعودية تعيد حصة المغرب إلى 34 ألف حاج وحاجة

    زنقة20ا الرباط

    أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الأربعاء بالرباط، أن حصة المغرب خلال موسم الحج لسنة 1444 عادت، مجددا، إلى 34 ألف حاج وحاجة، وذلك إثر رفع القيود المتعلقة بجائحة “كوفيد-19″، لاسيما شرط السن الذي كانت حددته السلطات السعودية في أقل من 65 سنة.

    وأوضح التوفيق، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع اللجنة الملكية للحج، أن “لوائح المواطنات والمواطنين الذين سيؤدون مناسك الحج هذا الموسم، سيتم تحديدها من المحتفظ لهم بالحق في الحج من الموسم الماضي، مع اللجوء إلى لوائح الانتظار الناتجة عن قرعة 2019 لاستكمال الحصة”، لافتا إلى أنه سيتم إتمام اللوائح وتدبير التوقعات المتعلقة بالتخلي عن المقاعد بالتنسيق مع السلطات المحلية.

    وأكد الوزير، في السياق ذاته، أنه تم إلغاء شرط المحرم للنساء اللائي تقل أعمارهن عن 45 سنة، وتقرر عدم قبول تسجيل من تقل أعمارهم عن 18 سنة.

    وبعدما أبرز أن اللجنة الملكية للحج اطلعت على معظم مصاريف الحج لهذه السنة، و”التي لا تختلف إلا قليلا عن مصاريف السنة الماضية”، سجل أنه “سيتم الإعلان عن إجمالي مصاريف الحج بالنسبة للتنظيم الرسمي في أجل أقصاه 15 فبراير 2023، بعد التأكد من تكاليف بعض العناصر المتبقية”.

    ولفت إلى أن الرحلة الأولى للموسم الحالي ستنطلق في أوائل شهر يونيو 2023، فيما تم تحديد مدة إقامة الحجاج في ما بين 28 و30 يوما.

    من جهة أخرى، وعلاقة بقرعة موسم 1445، قال التوفيق إن “فترة التسجيل ستمتد من 20 إلى 30 مارس، وذلك باعتماد التسجيل الإلكتروني”.

    وأشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى احتمال توسيع مبادرة “طريق مكة” لتشمل مدينتي الرباط وفاس، مبينا أن هذه المبادرة تتيح للحجاج القيام بكافة الإجراءات بالمغرب، دون الحاجة إلى تكلف عبئ الانتظار أثناء الوصول.

    ودعا الحجاج الذين سيستفيدون من هذه المبادرة إلى الالتزام التام بالشروط الصحية عند الفحص الطبي، لافتا، في سياق ذي صلة، إلى أن بعض الأفراد الذين لا تتوفر فيهم شروط الاستطاعة الصحية يشكلون عبئا على أنفسهم وأهلهم وعلى المؤطرين.

    وذكر بأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنسق في جميع العمليات المتعلقة بعملية الحج مع الجهات المختصة، ولاسيما وزارات الداخلية، والسياحة، والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأوقاف: حصة المملكة في موسم الحج المقبل ستصل لـ 34 ألف حاج وحاجة

    أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الأربعاء بالرباط، أن حصة المملكة المغربية خلال موسم الحج لسنة 1444 عادت، مجددا، إلى 34 ألف حاج وحاجة، وذلك إثر رفع القيود المتعلقة بجائحة “كوفيد-19″، لاسيما شرط السن الذي كانت حددته السلطات السعودية في أقل من 65 سنة.

    وأوضح التوفيق، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع اللجنة الملكية للحج، أن “لوائح المواطنات والمواطنين الذين سيؤدون مناسك الحج هذا الموسم، سيتم تحديدها من المحتفظ لهم بالحق في الحج من الموسم الماضي، مع اللجوء إلى لوائح الانتظار الناتجة عن قرعة 2019 لاستكمال الحصة”، لافتا إلى أنه سيتم إتمام اللوائح وتدبير التوقعات المتعلقة بالتخلي عن المقاعد بالتنسيق مع السلطات المحلية.

    وأكد الوزير، في السياق ذاته، أنه تم إلغاء شرط المحرم للنساء اللائي تقل أعمارهن عن 45 سنة، وتقرر عدم قبول تسجيل من تقل أعمارهم عن 18 سنة.

    وبعدما أبرز أن اللجنة الملكية للحج اطلعت على معظم مصاريف الحج لهذه السنة، و”التي لا تختلف إلا قليلا عن مصاريف السنة الماضية”، سجل أنه “سيتم الإعلان عن إجمالي مصاريف الحج بالنسبة للتنظيم الرسمي في أجل أقصاه 15 فبراير 2023، بعد التأكد من تكاليف بعض العناصر المتبقية”.

    ولفت إلى أن الرحلة الأولى للموسم الحالي ستنطلق في أوائل شهر يونيو 2023، فيما تم تحديد مدة إقامة الحجاج في ما بين 28 و30 يوما.

    من جهة أخرى، وعلاقة بقرعة موسم 1445، قال السيد التوفيق إن “فترة التسجيل ستمتد من 20 إلى 30 مارس، وذلك باعتماد التسجيل الإلكتروني”.

    وأشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى احتمال توسيع مبادرة “طريق مكة” لتشمل مدينتي الرباط وفاس، مبينا أن هذه المبادرة تتيح للحجاج القيام بكافة الإجراءات بالمغرب، دون الحاجة إلى تكلف عبئ الانتظار أثناء الوصول.

    ودعا الحجاج الذين سيستفيدون من هذه المبادرة إلى الالتزام التام بالشروط الصحية عند الفحص الطبي، لافتا، في سياق ذي صلة، إلى أن بعض الأفراد الذين لا تتوفر فيهم شروط الاستطاعة الصحية يشكلون عبئا على أنفسهم وأهلهم وعلى المؤطرين.

    وذكر بأن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنسق في جميع العمليات المتعلقة بعملية الحج مع الجهات المختصة، ولاسيما وزارات الداخلية، والسياحة، والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توصيل الطلبات … ضريبة السرعة

    شوارع تطوان تعج بمئات الدراجات النارية التي تقدم خدماتها للزبناء في غياب شروط السلامة “زبائن معتادون لدى مصالح المستعجلات بالمستشفيات”، هكذا يوصف أصحاب الدراجات النارية التي تخصص أصحابها في عمليات توصيل الطلبات التي يحتاجها الكثير من الأشخاص، والذين ينتظرون وصولها إلى غاية مقراتهم، دون أن

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على 33 مشروع قانون خلال دورة الخريف

    صَادق مجلس النواب خلال دورته الخريفية من سنته التشريعية الثانية، على 33 مشروعَ قانونٍ تم التصويت على 80 في المائة منها بالإجماع.

    كما صادق على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وفق ما تضمنته كلمة رشيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، خلال اختتام الدورة الخريفية، الثلاثاء.

    وصادق أيضا على مشروع القانون-الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، ومشروع قانونٍ يُغير ويتممُ مُدونةَ التغطية الصحية الأساسية.

    بالإضافة إلى المصادقة على مشروع قانون-إطار يتعلق بالاستثمار، ومشروع قانونٍ بشأن الإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية.

    وأيضا المصادقة على مشاريع قوانين تتعلقُ بالقضاء والمنشآت العامة والسياحة وعدد من مشاريع الاتفاقيات الدولية، الثنائية ومتعددة الأطراف.

    ودعا رئيس مجلس النواب إلى”قراءةِ هذه الحصيلة من زاويةِ النَّوْعِ والجودة”، مسجلا “ضعف حصيلةَ ما صادقْ عليه المجلس من المبادرات التشريعية لأعضاء المجلس، أي مقترحات القوانين”.

    وأضاف بأنها “ما تزال دونَ طموحِنا المشترك. ونأملُ أن تُسْعِفَنَا المقتضياتُ الجديدةُ التي ضَمَّنَّاها في النظام الداخلي الذي صادقنا عليه في نهاية هذه الدورة، في استدراكِ هذا النقص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حبس “عميد شرطة مزيف” ابتز متزوجة

    أدانت ابتدائية فاس، مسير شركة خدمات، بسنة واحدة حبسا نافذا و5 آلاف درهم غرامة نافذة، بتهم «محاولة النصب وانتحال صفة حددت السلطات العامة شروط اكتسابها ومحاولة الحصول على مبلغ مالي بواسطة التهديد بإفشاء أمور شائنة والابتزاز والتحرش الجنسي في حق امرأة بواسطة رسائل وتسجيلات هاتفية

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره