Étiquette : شريحة

  • الدكالي يتنازل عن شكايته ضد “طوطو” و”التيجيني” يرفض

    نجلاء مزيان

    أعلن دفاع الرابور المغربي طه فحصي عن تنازل كل من الفنان الكبير عبد الوهاب الدكالي، وعبد الله عصامي، ومولاي أحمد العلوي، و عبد العاطي أمنا عن شكايايتهم المقدمة في حق “طوطو”

    و وجه دفاع الرابور المغربي شكر خاص لهم خلال تصريحه الأخير قائلا :”شكرا للفنانين الكبار بفنهم و عطائهم و انتاجهم الفني، واليوم غادي يزيدو يكبرو فعين شريحة مهمة من الشباب لي هم جمهور ديال الراب، و غايعرفو أنه مكاينش غير فنهم كتعبير من التعبيرات الفنية في مجتمعنا،الفنان المغربي عريق بتاريخ هذه الدولة العريقة”.

    و وعد المتحدث ذاته، متتبعي قضية “طوطو”، أن الأخير في حال إطلاق سراحه، سيقوم بندوة صحفية يعتذر من خلالها لرموز الفن المغربي “اعتذار رسمي و علني”.

    و ناشد الأستاذ عبد الفتاح زهراش، الصحفي محمد التيجيني من أجل التنازل عن شكايته، التي تضمنت التهديد و الإهانة، مشيرا إلى أن والد طوطو يرقد حاليا بإحدى المصحات الخاصة بعد تدهور حالته الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تضيف ميزات جديدة لتطبيقات جيميل والدردشة الخاصة بها

    طرحت غوغل بعض الميزات الجديدة لتطبيقات جيميل والدردشة الخاصة بها، والتي وفقاً للشركة ستساعد في العثور على اقتراحات ونتائج بحث أكثر دقة وتخصيصا.

    ويعرض بحث غوغل عادةً استعلامات البحث السابقة عند النقر فوقه. هذه ميزة مفيدة للغاية لأنها تتيح لك فتح نتائج عمليات البحث السابقة بسرعة، مما يوفر لك وقت الاضطرار إلى إعادة كتابة الاستعلامات.

    هذه الميزة نفسها متاحة الآن في Google Chat وعندما تكتب في شريط البحث في الدردشة، سترى اقتراحات بناءً على سجل البحث الخاص بك. ووفقاً لغوغل، سيساعدك هذا في العثور بسرعة على الرسائل والملفات المهمة.

    ويمكن لـ جيميل الآن البحث عن الرسائل والمحتوى ضمن تصنيف معين. هذه الميزة سهل الوصول إليها، حيث يمكنك الآن استخدام شريحة بحث مخصصة عن التسمية مباشرة من شريط البحث.

    أيضاً، سيعرض إصدار الويب من جيميل الآن النتائج ذات الصلة عندما يتعذر عليه العثور على البريد الإلكتروني الذي تبحث عنه. وقالت جوجل أن هذا هو « يحسن تجربة البحث الشاملة ».

    البحث عن تصنيف جيميل متاح على كل من أندرويد وآي أو إس، وبالنسبة لاقتراحات البحث ، فقد تم إصدارها لهواتف أندرويد والأجهزة اللوحية، بينما سيتم الانتهاء من طرحها على أجهزة أبل بنهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول).

    وتتوفر الميزات الجديدة لجميع عملاء Google Workspace و G Suite Basic و G Suite Business القدامى، بالإضافة إلى المستخدمين الذين لديهم حسابات شخصية في غوغل، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب ودادية بإبعاد جيد عن الديربي

    علمت الصباح أن شريحة كبيرة من جماهير الوداد الرياصي، تطالب بإلحاح، بإبعاد الحكم رضوان جيد عن تحكيم الديربي، بين الفريق الأحمر والرجاء الرياضي، بعد غد الأحد، لحساب الجولة السادسة من البطولة الوطنية.

    وجاء مطلب الوداديين، بسبب سوء تعامل الحكم مع مباريات سابقة بالبطولة، ومن بينها الديربي، ناهيك عن الانتقادات التي طالته خلال مباراة الأهلي الليبي والمريخ السوداني أخيرا، في الدور المؤهل لمجموعات عصبة أبطال إفريقيا.

    من جهة ثانية، اعتبرت جماهير بيضاوية، أن تعيين جيد لديربيات متكررة ومسترسلة، قد يضرب مصداقية التحكيم المغربي، وثقة باقي الحكام الدوليين، الذين ينتظرون الفرصة للبروز في مواجهات مهمة مثل الديربي.

    وسبق للوداد انتقاد تحكيم جيد في ديربيات سابقة، غير أن مديرية التحكيم أصرت على إعادة منحه قيادة المباراة، غير مبالية بصورة المباراة التي تعتبر الأهم في البطولة، والتي تسوق صورة كرة القدم المغربية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الضرائب تطالب المؤثرين وأصحاب قنوات اليوتيوب بالحساب

    زنقة 20 | متابعة

    أقدمت المديرية العامة للضرائب، على مراسلة عدد من المؤثرين وأصحاب القنوات على منصة “اليوتيوب”، للتصريح بمداخيلهم من حساباتهم على وسائل التواصل الإجتماعي.

    ونقلت “الصباح”، أن مصالح المديرية العامة للضرائب وجهت عددا من الإشعارات لـمؤثرين بغية تسوية وضعيتهم الضريبية وأداء ما بذمتهم من ضرائب.

    و ذكر نفس المصدر ، أن البعض من هؤلاء المؤثرين تتجاوز مداخيلهم 100 ألف درهم شهريا، أي ما يعادل دخلا سنويا في حدود مليون و200 ألف درهم، ما يدخل ضمن شريحة الدخل التي تفرض عليها نسبة اقتطاع تعادل 38 في المائة.

    وحسب المصدر ذاته ، فإنه في حال كان الدخل الصافي الخاضع للضريبة يصل إلى 100 ألف درهم فإنه يتعين على الحاصل عليه أداء مبلغ سنوي للضريبة على الدخل يعادل 432 ألف درهم، أي أزيد من 43 مليون سنتيم ، وهو ما يعادل 36 ألف درهم في الشهر.

    وتتوفر إدارة الضرائب على مجموعة من الوسائل التي تتيح لها تحديد المداخيل، التي يتحصل عليها صناع المحتوى والمؤثرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جديد بشأن “المؤثرين” وأصحاب قنوات “اليوتيوب” بالمغرب

    راسلت المديرية العامة للضرائب، عددا من “المؤثرين” وأصحاب القنوات على منصة “اليوتيوب”، من أجل التصريح بالمداخيل التي  يتحصلون عليها لقاء أنشطتهم عبر حساباتهم على وسائل التواصل الإجتماعي.

    ووجهت “مصالح المديرية العامة للضرائب عددا من الإشعارات لـمؤثرين بغية تسوية وضعيتهم الضريبية وأداء ما بذمتهم من ضرائب”، وفق ما أوردته يومية “الصباح”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن ” البعض من هؤلاء المؤثرين تتجاوز مداخيلهم الـ 100 ألف درهم شهريا، أي ما يعادل دخلا سنويا في حدود مليون و200 ألف درهم، ما يدخل ضمن شريحة الدخل التي تفرض عليها نسبة اقتطاع تعادل 38 في المائة”.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه في حال كان الدخل الصافي الخاضع للضريبة يصل إلى 100 ألف درهم فأنه يتعين على الحاصل عليه أداء مبلغ سنوي للضريبة على الدخل يعادل 432 ألف درهم، أي أزيد من 43 مليون سنتيم ، وهو ما يعادل 36 ألف درهم في الشهر.

    وأشارت الجريدة، إلى أن إدارة الضرائب تتوفر على مجموعة من الوسائل التي تتيح لها تحديد المداخيل، التي يتحصل عليها صناع المحتوى والمؤثرون، لافتة إلى أن عدد المتابعين والمشتركين يكفي لمعرفة المداخيل المفترضة لكل واحد منهم.

    وقال المصدر ذاته، إن المؤثرين وصناع المحتوى الذين توصلوا بإشعار إدارات الضرائب، مطالبون بضرورة تسوية وضعيتهم ، وإلا سيتم اللجوء في حال عدم الاستجابة إلى طرق التحصيل الجبري، بما في ذلك تفعيل مسطرة الحجز لتحصيل المستحقات الضريبية، التي في ذمة المعنيين بالإشعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في وطــني المتقــاعد، ميت وهو قــاعد

    في وطــني المتقــاعد، ميت وهو قــاعد

     “سعيد » يقول: أنهيت سنوات عملي في الوظيفية العمومية وكنت ملتزما لعملي ومتعلقاً به حتى الشغف لذلك فالتقاعد كان كارثة حقيقية بالنسبة لي وقد تسبب ذلك بالكثير من المشاكل والمصائب والتي حولت حياتي إلى صفحة سوداء من الصعب تبييضها، فزوجتي أصبحت غير إيجابية على الإطلاق وتحاسب على الشاردة والواردة وكأنني ولد من أولادها وليس رب أسرة والجميع من حوله يعتبرني عبئاً على العائلة، حتى أن المشاجرات داخل المنزل تكاد لا تنتهي والخلافات فيما بيننا تنشأ لأتفه الأسباب، ويضيف و للخروج من هذه الوضعية حاولت مراراً وتكراراً البحث عن العمل ولكن دون فائدة و لذلك فإنني أنتظر حفرة القبر لأتخلص مما أنا فيه.

    « سعيدة » تقول: إن المتقاعدين من العنصر النسائي فتلك حكاية أخرى تظل طي كتمان الفضاءات المنزلية لأن جل المتقاعدات لا يجدن بشكل عام صعوبات في تصريف الزمن الضائع الذي يوفره التقاعد، فالحياة الاجتماعية في شقها المتعلق بالأنشطة المنزلية وحتى الاهتمام بالأسرة والأولاد والأحفاد تعد شغلا شاغلا وتعويضا حقيقيا عن أنشطة الحياة المهنية التي لم يعرفن فيها البيت خلال النهار إلا أيام العطل.

    يقال إن لكل بداية نهاية شعار تعتبره شريحة واسعة من المتقاعدين في وطننا عنواناً لحقيقة مفادها أن زمن الشباب بكل ما تحمله الكلمة من معاني القوة والعمل قد مضى وانتهى بلا رجعة حاملاً معه جميع الذكريات الجميلة منها والتعيسة لأن العمر قد تقدم بهم إلى درجة عدم القدرة على العطاء وليؤرخ لبداية مرحلة الفراغ والملل وتوقيف عقارب الساعة لأن كل الأيام القادمة ستكون متشابهة، والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه لماذا تعتبر الساحات العمومية والمقاهي الملجأ أو الملاذ الوحيد لفئة كبيرة من المتقاعدين بالمغرب؟ وهل حقيقة أن دور المتقاعد في الحياة ينتهي بمجرد وصوله إلى سن التقاعد؟ ولماذا تهمل هذه الخبرة الطويلة والطاقة البشرية الهائلة لهاته الشريحة الواسعة من مجتمعنا التي من الممكن استغلالها في مختلف مناحي الحياة؟.

    للأسف المأسوف على شبابه لم يكن يدري الكثير من هؤلاء المتقاعدين بأن السنين تمر بسرعة فالزمن قد تغير، والكبر قد لاح بظلاله وظهر، والشباب قد ولى واحتضر، والشيب قد غطى الرأس وغزر، والشعر لم يعد له من أثر حيث لم يعد على ألسنتهم غير ما ذكره الشاعر « أبو العتاهية » حين قال: (فَيا لَيتَ الشَبابَ يَعودُ يَوماً … فَأُخبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشيبُ)، إنهم ببساطة رجال سلموا راية الكد والعمل واستسلموا لمصير التقاعد والسؤال المطروح: هل التقاعد نهاية القدرة على العطاء؟، فسن التقاعد يشكل نقطة فارقة وعلامة بارزة في حياة الإنسان بخاصة لموظفي الوظيفة الحكومية وللتقاعد آثار سلبية على صاحبه إذ يسبب في الغالب حالة من عدم الرضا والتعاسة تنعكس سلبياً على الصحة النفسية للمتقاعد كما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض الإكتئاب،

    إذا كانت الدولة لا تستطيع أن تؤمن لهذه الشريحة الهامة من المتقاعدين الراحة والرفاهية ولا تستطيع أيضاً عمل استراتيجية للتقاعد فعلى الأقل عليها أن تحفظ لهم كرامة البقاء وتوفير مقومات العيش الكريم وتجنبهم الإذلال وتحفظ لهم شموخهم وكبريائهم لإنصافهم، حتى وإن هم ربما وجدوا في المقاهي والساحات سبيلاً ليشغلوا بها أنفسهم غير أنه كان من الأفضل على الدولة إيجاد بدائل أخرى لهذه الفئة من خلال إنشاء نوادي يمارس فيها المتقاعدون مختلف النشاطات والهوايات ويكون النادي فضاء للاستفادة من خبرات هؤلاء المتقاعدين للمساهمة في صقل خبرات الجيل الجديد، حينها يمكن القول أنه من الممكن أن يكون التقاعد بداية وليس نهاية.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمال توصيل “الطلبيات”.. سباق يومي مع الزمن وسط زحمة المرور من أجل لقمة العيش

    ممتطيا دراجته النارية المجهزة بصندوق خلفي؛ يخترق عامل توصيل الطلبيات شوارع طنجة؛ متسللا وسط مئات العربات المختلفة الأحجام؛ رغبة منه في إيصال الطلب إلى أصحابه في مدة قياسية؛ لكنه في النهاية لن يتوج وإن حقق الرقم القياسي المطلوب.

    منذ سنوات مضت؛ أخذ نطاق خدمات توصيل الطلبيات في مدينة طنجة؛ كما غيرها من مدن المغرب؛ يتسع في موازاة مع تغير أنماط عيش المواطنين الذين باتت شريحة واسعة منهم تقبل على اقتناء حاجياتها عبر وسائط التجارة الإلكترونية.

    وعلى مدار ساعات اليوم؛ تعج شوارع المدينة؛ بأعداد من ممتهني هذه الخدمة؛ الذين يبدون أنهم في سباق مع الزمن وفي سباق مع بعضهم البعض؛ من أجل الظفر بأكبر عدد طلبات التوصيل.

    رأسمالهم دراجة نارية وهاتف؛ وضرورة الالتزام بإيصال الطلبية في أسرع وقت ممكن؛ في غياب أية ضمانات قانونية وحماية اجتماعية ترافق هذا النشاط الذي ما يزال في أغلب مظاهره غير مهيكل.

    “الوقت هو أثمن ما في هذا العمل”؛ يقول كريم؛ الذي دخل عالم خدمات التوصيل؛ منذ ثلاث سنوات؛ مضيفا “كلما أسرعت في توصيل الطلبية زادت ثقة العملاء فيك؛ مما يعني زيادة أرباحك”.

    غير أن هذا الحرص من جانب هؤلاء العمال على الوقت؛ لا يضاهيه في غالب الأحيان؛ الحرص على احترام القانون؛ ما يفرز العديد من السلوكات التي قد تكون لها عواقب وخيمة على سلامتهم.

    ويبرز أيمن؛ أن عامل التوصيلات يكون تحت ضغط كبير سواء من طرف طالب الخدمة الذي لا يتفهم في كثير من الأحيان إكراهات التنقل لا سيما في أوقات الذروة؛ أو من طرف الممون الذي يكون هاجسه الاستجابة السريعة لطلبيات زبائنه.
    ويسجل هذا الشاب الذي يشتغل في المجال منذ 4 أعوام؛ اضطراره لإعادة الطلب من حيث أتى به بعد إخباره من طرف الزبون بعدم حاجته إليه بدعوى تأخره؛ مشيرا إلى أن الوقت الذي يتم خلاله توصيل الطلبية؛ لا يزيد في أغلب الأحيان عن نصف ساعة.

    الطلبيات الكاذبة؛ إكراه آخر يعاني منه عمال التوصيلات؛ “يحدث أن تتلقى اتصالا من طرف شخص يطلب منك أن تحضر له وجبة غذائية من مطعم معين؛ وعندما تقوم بواجبك وتتصل بالزبون من أجل تسليم الطلبية يفاجئك بدعوتك إلى تناولها مع تناهي ضحكات عبر الهاتف صادرة من أشخاص يتواجدون بجانب صاحب الطلب الكاذب”؛ يقول أحد مقدمي خدمة التوصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 300 فرصة عمل.. مصنع جديد لصناعة أجزاء السيارات بطنجة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “ماذرسان” الهندية تفتتح وحدة صناعية بطنجة وتراهن على خلق فرص شغل جديدة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمي الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” تستقر بطنجة

    افتتح الفاعل الدولي المتخصص في صناعة أجزاء السيارات “ماذرسان” (Motherson)، أمس الخميس بطنجة، مصنعا بمنطقة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيتي”.

    وتتخصص هذه الوحدة الإنتاجية في صناعة المكونات الداخلية البلاستيكية للسيارات، من قبيل لوحات التحكم و أغلفة أبواب السيارات السياحية والنفعية الخفيفة، حيث يرتقب أن يتوجه إنتاج الوحدة بشكل حصري لتزويد مصنع “رونو طنجة”.

    وقال رئيس مجموعة “ماذرسان”، فيفيك شاند سيهغال، أن “الشركة كانت مستقرة بتطوان، قبل أن تشرع قبل عدة سنوات، وبطلب من مجموعة رونو، في تهيئة وحدتها الإنتاجية الجديدة والانتقال إلى مدينة صناعة معدات السيارات “أوتوموتيف سيت” بطنجة، وهي العملية التي جرت بسلاسة ودون توقف في الإنتاج”، مضيفا أن “القرب من مصنع رونو سيمكن من خفض كلفة النقل وزيادة قدرة الإنتاج”.

    وسيشغل المصنع الجديد، الذي يمتد على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع، حوالي 300 شخص في مهن إنتاج الأجزاء عبر قوالب حقن البلاستيك و التضليع العالي الدقة بمساعدة الروبوت.

    وتعنزم المجموعة الاعتماد على المصنع الجديد بطنجة لتركيب تجهيزات جديدة لمعالجة الأسطح بجودة عالية للأجزاء الداخلية المصنوعة من البوليميرات.

    وتتوفر المجموعة على خبرة كبيرة في صناعة الأجزاء الداخلية من البوليميرات والخارجية لفائدة قطاع السيارات، حيث تعتبر من بين أكبر المتخصصين العالميين في المجال.

    يذكر أن مجموعة “ماذرسان” تتوفر على 130 موقعا موزعا على 25 بلدا، كما تقوم بتطوير وإنتاج شريحة واسعة من الأجزاء، ابتداء من الأجزاء البلاستيكية البسيطة إلى الأجهزة والوحدات عالية التقنية والمندمجة، كما تتعامل مع أهم مصنعي المعدات الأصلية للسيارات بالعالم

    إقرأ الخبر من مصدره