Étiquette : شهداء

  • في أول أيام الأضحى.. 9 شهداء بينهم 5 أطفال ورضيعة بقصف إسرائيلي لمنزل وسط غزة

     استشهد 9 من الفلسطينيين بينهم 5 أطفال ورضيعة وأصيب آخرون، الأحد، في أول أيام عيد الأضحى، جراء قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

    وأفاد شهود عيان أن الطواقم الطبية انتشلت عددًا من الشهداء والمصابين (دون تحديد عددهم)، بينهم رضيعة، جراء قصف طائرة إسرائيلية لمنزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

    وأوضح الشهود أن القصف أدى إلى دمار المنزل وتسبب في أضرار طالت المنازل المجاورة.

    كما أشاروا إلى أن الطواقم الطبية والدفاع المدني يعملون على البحث عن المزيد من الضحايا والمصابين جراء الهجوم الإسرائيلي.

    ويحل العيد هذا العام فيما تواصل إسرائيل، منذ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبيتهم من الأطفال والنساء.. 10 شهداء في قصف إسرائيلي على مخيم البريج

     استشهد 6 من الأطفال والنساء بعد منتصف ليلة الأحد/ الإثنين، وأصيب 15 آخرين جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي منزلا بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

    وأفادت مصادر صحية بمستشفى شهداء الاقصى بدير البلح، بوصول 6 شهداء من الأطفال والنساء جراء استهداف الاحتلال منزلا مملوكا لعائلة عقل بمخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما قالت مصادر محلية بالمخيم، إن عمليات البحث متواصلة لانتشال ضحايا من تحت أنقاض المنزل المستهدف، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    مصادر محلية: طيران الاحتلال ينفذ غارة عنيفة تستهدف موقعا في مخيم البريج وسط قطاع غزة. pic.twitter.com/TrmAtL1Wim

    —…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 36439

    ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 36439 شخصا، منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي وفق ما أفادت وزارة الصحة التابعة لحماس الأحد.

    وقالت الوزارة في بيان لها إن ما لا يقل عن 60 شخصا استشهدوا خلال أربع وعشرين ساعة حتى صباح الأحد، مضيفة أن 82627 شخصا أصيبوا في قطاع غزة منذ العدوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل مقترح التهدئة بين حماس وإسرائيل..

    العلم – وكالات
    من المرتقب أن تتوصل حركة حماس إلى هدنة تنفذ على ثلاث مراحل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تنص على وقف الحرب في قطاع غزة لأسابيع، حسبما أفادت مصادر مقربة من الحركة ومصر وقطر.
    وبالنظر إلى الوضع اللاإنساني المتواصل لأكثر من أربعة أشهر في قطاع غزة، تكثف الجهود بين الوسطاء من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في القطاع.
    وكانت حماس، قد أكدت في وقت سابق أنها تدرس المقترحات التي وضعها الوسطاء في باريس تمهيدا لإعلان هدنة ثانية للحرب المستمرة منذ أربعة أشهر، مع العلم أن الطرفين كانا قد توصلا في نونبر الماضي إلى هدنة استمرت لأسبوع، غير أن مقترح الهدنة الثانية المرتقبة يشير إلى أنها ستستمر لستة أسابيع.
    ووفق المصدر ذاته، فإن المرحلة الأولى من التهدئة ستشمل إطلاق حماس سراح ما بين 35-40 رهينة إسرائيلية من النساء والأطفال والرجال المرضى ممن هم فوق 60 عاما، مقابل أن تفرج إسرائيل عن ما بين 200-300 أسير فلسطيني دون أن يشمل هذا الرقم الأسرى من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى سماح إسرائيل بتدفق المساعدات إلى قطاع غزة بواقع 200-300 شاحنة يوميا.
    وأكد المصدر أن المرحلة الأولى تشمل أيضا « انسحاب القوات الإسرائيلية وتمكين عودة النازحين إلى غزة وشمالي القطاع »، بينما ستشهد المرحلة الثانية إفراج حماس عن جنود الاحتياط مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين يتم التفاوض بشأنهم.
    أما المرحلة الثالثة من التهدئة فتشمل بحسب المصادر ذاتها، الإفراج عن جثث القتلى الأسرى من الجانبين والاتفاق حول المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، علما أن الوسيطين مصر وقطر سيتوليان متابعة تنفيذ الاتفاق بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
    وأدى قصف العدوان الإسرائيلي على غزة، لارتفاع حصيلة القتلى إلى 27019 شهيدا غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر المنصرم، حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية.
    وأكدت الوزارة مقتل 118 شخصا على الأقل في الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينما أصيب نحو 66139 شخصا منذ اندلاع الحرب، مضيفة أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات و »يمنع الاحتلال وصول طواقم الاسعاف والدفاع المدني إليهم ».
    كما أدى القصف إلى نزوح معظم سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة ما دفع بالأمم المتحدة للتحذير من مجاعة وشيكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل توقع 13 شهيدا في هجمات على غزة وفلسطين تطالب بتدخل دولي

    العمق المغربي

    أعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها اسم “السهم الواقي”، فجر اليوم الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال و4 نساء، وإصابة 20 آخرين في حصيلة أولية لوزارة الصحة بالقطاع.

    من جانبها، أعلنت “سرايا القدس” الذراع المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، عن استشهاد 3 من قادتها وزوجاتهم وعدد من أبنائهم في غارات إسرائيلية على غزة.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، اليوم الثلاثاء، أن “الكابينت” سيجتمع مساء اليوم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب.

    وأوردت الهيئة عن مصادر (لم تسمها) مقربة من نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، أن المستشارة القانونية للحكومة “أعطت الضوء الأخضر للبدء بالعملية العسكرية في قطاع غزة دون طرح الموضوع على المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أو دعوة المجلس للانعقاد”.

    وأضافت المصادر أنه “تم عرض صورة الوضع أمامها وفقا للمعلومات الاستخبارية المتوفرة مرفقة بتقديرات الجهات الأمنية وأن الأمر يتعلق بعملية محصورة ومركزة، وهذا ما حدا بها إلى إعطاء الضوء الأخضر لبدء العملية دون اللجوء إلى المجلس الوزاري المصغر”.

    وذكرت الهيئة أنه “بعد أن عرضت أمام المستشارة القانونية للحكومة صورة الوضع الخاصة المرفقة بتقديرات الجهات الأمنية، وجدت المستشارة أنه وفقا لنصوص القانون، لا حاجة لدعوة المجلس الوزاري المصغر إلى الانعقاد لاتخاذ قرار بشأن هذه العملية العسكرية”.

    وفي السياق، أعلنت عدة مدن إسرائيلية فتح الملاجئ تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة.

    وقالت هيئة البث: “أعلنت مدينتا ريشون لتسيون وبات يام وسط إسرائيل افتتاح ملاجئ عامة، كما أعلنت مدينة بئر السبع الجنوبية فتح الملاجئ العامة وإلغاء الدراسة في جميع المدارس”.

    من جانبه، أعلن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، عودته للمشاركة في جلسات الكنيست (البرلمان) بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وسبق لبن غفير أن أعلن مقاطعته وحزبه جلسات التصويت في الكنيست رغم أنه جزء من الائتلاف الحكومي، ما تسبب بتوتر في الحكومة لا سيما بعد قرب شروع البرلمان في إقرار الميزانية.

    وقال حزب “القوة اليهودية” في بيان: “بعد قبول موقفنا والانتقال من الاحتواء إلى الهجوم بالإجراءات المضادة المستهدفة لمسؤولي الجهاد الإسلامي، سنعود للتصويت مع الحكومة، ونأمل أن تستمر الهجمات لفترة طويلة”.

    إلى ذلك، طالبت فلسطين، الثلاثاء، بـ”تدخل دولي عاجل” لوقف التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة وطالبت الأمم المتحدة بإدانة “العدوان”.

    وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها: “تطالب الوزارة المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان على شعبنا، وتؤكد أن الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع”.

    وأضافت أنها تدين “بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال (…) وتعتبرها امتدادا لحرب مفتوحة ضد شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وحمّلت خارجية فلسطين الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه على ساحة الصراع، باعتباره تصعيدا خطيرا يهدد بتفجيرها بالكامل”.

    تأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوع من تصعيد عسكري اندلع بغزة عقب وفاة الأسير خضر عدنان داخل السجون الإسرائيلية، وانتهى التصعيد فجر الأربعاء الماضي، بالتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، خرقته إسرائيل فجرا باغتيال قادة “سرايا القدس”​​​​​​​ الثلاثة.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره