Étiquette : صحافة

  • تجريد صحافية مغربية في فرنسا من جائزة بسبب منشور يشبه قصف إسرائيل لغزة بالهولوكوست

    جردت منطقة باريس الصحافية المغربية -الفرنسية والناشطة المناهضة للإسلاميين زينب الغزوي من جائزة نالتها قبل أربع سنوات، بعدما شاركت منشورا مثيرا للجدل يشبه قصف إسرائيل لغزة بالهولوكوست.

    وكانت الغزوي قد منحت في العام 2019 جائزة سيمون فيل التي تحمل اسم الناجية الفرنسية من الهولوكوست (محرقة اليهود) والناشطة السياسية المدافعة عن حقوق النساء، تكريما لعملها في مجال “الدفاع عن العلمانية والنضال ضد الظلامية بكل أشكالها ومن أجل المساواة بين النساء والرجال”.

    والغزوي مغربية الأصل وهي كاتبة ومعلقة تلفزيونية، وكانت قد عمدت السبت إلى إعادة نشر بيان على منصة إكس يبدو أنه يتهم إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” ويشبه سياساتها تجاه الفلسطينيين بالممارسات النازية ضد اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

    وشنت حركة حماس الإسلامية الفلسطينية في السابع من أكتوبر هجوما هو الأعنف ضد إسرائيل، أسفر عن مقتل 1200 شخص بحسب السلطات الإسرائيلية، وأسر نحو 240 شخصا تم اقتيادهم إلى غزة.

    وردت إسرائيل بحملة عسكرية عنيفة حولت مساحات شاسعة من غزة إلى ركام وأوقعت 18205 قتلى، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس في القطاع.

    والشهر الماضي حذر خبراء أمميون بينهم المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من أن الشعب الفلسطيني “معرض لخطر الإبادة الجماعية”.

    وتبادلت إسرائيل والفلسطينيين في الأمم المتحدة الاتهامات بارتكاب “إبادة جماعية”.

    وأعرب أوريليان فيل، حفيد سيمون فيل، في رد على ما نشرته الغزوي عن قلقه من أن يسهم منشورها في “التقليل من شأن الإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون”، داعيا منطقة باريس للتحرك.

    والأحد قالت فاليري بيكريس، رئيسة منطقة إيل-دو-فرانس، إنها سحبت الجائزة التي منحتها للغزوي تكريما لـ”نصالها ضد الإسلاميين” لأن التعليق الذي أعادت نشره على منصة إكس “ألحق أذى رهيبا” بالشعب الفرنسي الذي عايش الهولوكوست.

    وقالت بيكريس إن “بياناتها (الغزوي) الأخيرة… بما في ذلك إعادة نشر لمقارنة بين (معسكر) أوشفيتز والرد الإسرائيلي ضد إرهابيي حماس في غزة، شائنة وصادمة”.

    وعلى منصة إكس ردت الغزوي معربة عن اعتقادها أن تكريم ذكرى فيل يقتضي “الانتفاض ضد جميع القتلى المدنيين أيا كانت جنسيتهم أو ديانتهم”.

    وتابعت “من خلال التنديد بالجرائم الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة وأيضا بجرائم حماس ضد مدنيين إسرائيليين، أكرم أكثر من أي وقت مضى إرث سيمون فيل”.

    وكانت الغزوي كاتبة مقالات في صحيفة شارلي إيبدو الساخرة في العام 2015 حين هاجم شقيقان إسلاميان مقرها في عملية أوقعت 12 قتيلا، وجاءت ردا على نشر الصحيفة رسوما كاريكاتورية للنبي محمد. واستقالت الغزوي في العام 2016.

    وكان تلقيها جائزة سيمون فيل في العام 2019 قد أثار جدلا بعدما بدا أنها تدعو الشرطة لاستجابة أكثر حزما على اضطرابات قرب باريس، بما في ذلك باستخدام “الرصاص الحي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل مصور صحافي مكسيكي بالرصاص عند الحدود مع الولايات المتحدة

    أ.ف.ب

    قُتل مصور صحافي مكسيكي بالرصاص، الخميس، في مدينة سيوداد خواريز عند الحدود مع الولايات المتحدة، على ما أعلنت السلطات المكسيكية، في أحدث موجة من أعمال عنف تستهدف عاملين في الإعلام المكسيكي.

    عُثر على المصور إسماعيل بيلاغوميس تابيا العامل لدى صحيفة “إيل هيرالدو دي خواريز” والذي كان أيضا يوفر رحلات لأشخاص في سيارته عبر منصة لتشارك الرحلات، مقتولا برصاصة أصابت وجهه في منطقة سكنية بالمدينة التي تشهد أعمال عنف كثيرة مرتبطة بالجريمة المنظمة.

    وقال المدعي العام في المنطقة الشمالية بولاية تشيواوا كارلوس مانويل سالاس لصحافيين “تُظهر تحاليل الخبراء أن رصاصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر: الحكم على الناشطة أميرة بوراوي بالسجن 10 سنوات

    قضت محكمة جزائرية، اليوم الثلاثاء، بالحكم بالسجن، غيابيا، 10 سنوات على الناشطة السياسية أميرة بوراوي، وذلك وفق اللجنة الجزائرية لتحرير المعتقلين.

    أفادت وسائل إعلام محلية وممثل مراسلون بلا حدود، أن محكمة الجنايات في قسنطينة (شرق الجزائر) أصدرت الثلاثاء، حكما غيابيا بالسجن عشرة أعوام على الناشطة الجزائرية الفرنسية أميرة بوراوي المتهمة بالفرار من القضاء نحو فرنسا وستة أشهر للصحافي مصطفى بن جامع، المتهم “بمساعدتها على مغادرة الجزائر”، والذي ينتظر أن يغادر السجن على اعتبار انه قضى اكثر من ستة أشهر في السجن المؤقت، بحسب ما كتب ممثل منظمة مراسلون بلا حدود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنيستي تندد بـ”حرمان” صحافيين مسجونين في المغرب من القراءة والكتابة ومندوبية السجون تنفي

    نددت منظمة العفو الدولية بـ”حرمان” صحافيين معتقلين في المغرب من “القراءة والكتابة”، بينهم الصحافي عمر الراضي، فيما نفت مندوبية السجون ذلك مؤكدة أنهم سجناء في قضايا على صلة بالحق العام.

    وجاء في بيان نشرته منظمة العفو الدولية، الأربعاء، أن “ما لا يقل عن أربعة صحفيين وأكاديمي واحد حرموا من الحق في القراءة والكتابة في السجون المغربية”، منددة بـ”اعتداء متعمد على حريتهم في التعبير”.

    وذكرت المنظمة كلا من الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وتوفيق بوعشرين، المدانين في قضايا “اعتداءات جنسية” متفرقة والصادرة بحقهم أحكام بالحبس 5 و6 و15 عاما على التوالي، وأيضا المحامي محمد زيان المحكوم بالحبس 3 أعوام بتهم عدة بينها “الخيانة الزوجية”، والناشط الحقوقي رضا بن عثمان المحكوم بالحبس 18 شهرا بسبب انتقادات عبر فيسبوك.

    ونفى المدانون جميعا صحة التهم الموجهة إليهم.

    في تقرير نشرته في يوليوز 2022 نددت منظمة هيومن رايتس ووتش باستهداف صحافيين ومعارضين في المغرب “بتقنيات قمعية” بما في ذلك قضايا على صلة بالحق العام وحملات تشهير في محاكمات غالبا ما تشوبها انتهاكات للحق في محاكمة عادلة.

    ونقلت منظمة العفو عن أقرباء للمسجونين أن هؤلاء حرموا من الحصول على أقلام وأوراق أو صودرت كتاباتهم، إضافة إلى “المنع من الدراسة” بالنسبة إلى عمر الراضي.

    الخميس نفت المندوبية العامة للسجون “المزاعم” المتعلقة بوضعية هذا الأخير. وقالت إن “حرمانه من الأقلام والأوراق ادعاء باطل”، مؤكدة أنه “توصل خلال سنة 2023 فقط بـ72 كتابا و83 جريدة و22 مجلة”.

    وحضت منظمة العفو في بيانها على “إطلاق سراح الصحفيين والأكاديميين الذين سجنوا لمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، وضمان عدم تقييد وصول السجناء إلى الصحف والكتب وأدوات الكتابة بشكل تعسفي”.

    لكن السلطات المغربية شددت على أن المسجونين أودعوا الحبس في قضايا لا علاقة لها بحرية التعبير.

    تراجع المغرب إلى المرتبة 144 في التقرير السنوي لحرية الصحافة للعام 2023 الذي أصدرته، الأربعاء، منظمة مراسلون بلا حدود.

    ردا على ذلك قال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس، الخميس، إنها “تتقبل بصدر رحب جميع الانتقادات بشرط أن تكون موضوعية وبناءة”، معتبرا أن مراسلون بلا حدود “معروفة بعدائها الممنهج ضد المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة برلماني في طنجة على خلفية اعتداء على صحافي

    قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، الأربعاء، متابعة محمد الحمامي، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، ورئيس مقاطعة بني مكادة، بعد جلسة التقديم التي أشرف عليها وكيل الملك، في الشكاية التي تقدم بها حمزة الوهابي الصحفي ومدير نشر موقع “شمالي”، بخصوص الاعتداء الذي تعرض له من طرف المشتكى به خلال تغطيته نشاطا حزبيا.

    وذكر مدير الموقع أن النيابة العامة قد استمعت إلى شهادة الشهود، ودققت في الملف الطبي المرفق بالملف، قبل أن تقرر متابعة البرلماني حيث تم تحديد تاريخ أولى جلسات المحاكمة يوم 1 يونيو 2023.

    وسبق أن استُدعي الحمامي مرارا للمثول أمام النيابة العامة، على خلفية شكاية بالاعتداء الجسدي واللفظي التي قدمها ضده الصحافي حمزة الوهابي، شهر فبراير الماضي.

    وأوردت المصادر ذاتها أن الحمامي نفى الاعتداء على المشتكي، في حين واجهه النائب الأول لوكيل الملك بتصريحاته أمام الضابطة القضائية التي يقول فيها العكس، وعرض ممثل النيابة العامة على الطرفين الصلح، لكن الصحافي رفض ذلك، ليُحال الإثنان على مكتب وكيل الملك، ويتقرر متابعة البرلماني الحمامي وتحديد فاتح يونيو موعدا لأول جلسة محاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: الحكومة مستعدة لرفع دعم قطاع الصحافة إلى ما بين 150 و200 مليون درهم

    أعرب وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أمس الخميس، عن « استعداد الحكومة لرفع دعم قطاع الصحافة والنشر إلى ما بين 150 و200 مليون درهم، بعد أن خصص له قانون المالية السابق 6 ملايين درهم فقط، لكن بمفاهيم جديدة تتعلق بالاستثمار في المقاولات الصحفية، على الصعيدين الوطني والدولي، وأجور الصحفيين، والرفع من قيمة مجهوداتهم ».

    وشدد بنسعيد، في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين، خلال ندوة صحفية، عقب اجتماع مجلس الحكومة، على الحاجة إلى « صحافة مغربية تتكلم العديد من اللغات، وتتواصل مع العالم، وتدافع عن القضايا الوطنية، وتنتقد الحكومة، وتعطي صورة حقيقية للتطورات، التي تعرفها المملكة، على الصعيد الإقليمي والدولي ».

    من جهة أخرى، أكد الوزير أن « اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، التي صادق مجلس الحكومة على مشروع قانون يتعلق بإحداثها، تروم وضع تصور جديد لحل الإشكاليات، التي يواجهها القطاع »، موضحا أن « إشكاليات عديدة وحقيقية » يعرفها القانون المؤطر للمجلس الوطني للصحافة، لاسيما في الجانب المتعلق بالجهة المشرفة على تنظيم انتخابات المجلس؛ حيث أكد، في هذا الصدد، أن « المادة 54 من القانون تتحدث عن تأسيس المجلس الوطني للصحافة ولا تحدد هذه الجهة ».

    وأضاف بنسعيد أن « الحكومة تعتبر أن هذا القانون غير مكتمل ويجب مراجعته، وفق مفهوم مؤسساتي يتجاوز الأفراد والأشخاص »، مبرزا أن « اللجنة المؤقتة ستضم خبراء في مجال الإعلام والصحافة سيناقشون مع الفاعلين في القطاع سبل إصلاح الإشكاليات التي يعرفها ».

    كما أكد أن « الحكومة ستكون ممثلة بصفة استشارية فقط داخل اللجنة، وأن دورها سيقتصر على المساعدة، بتعاون مع الصحفيين والمقاولات الصحفية، من أجل تنظيم القطاع وهيكلته، وتقوية دور الصحافة المسؤولة ».

    وسجل المسؤول الحكومي أن « الحكومة تسعى إلى أن يضطلع المجلس الوطني للصحافة بدور أساسي، وطنيا ودوليا، في إطار الدفاع عن القضايا الكبرى للوطن، مضيفا: « لا نريد للمجلس أن يعيش نفس الإشكاليات، التي تعرفها مجالس أخرى ».

    وبخصوص مدة انتداب اللجنة، التي تبلغ سنتين، أوضح بنسعيد أنه « تم منح اللجنة تسعة أشهر، كحد أقصى، لإعداد مشروع أو تصور جديد للقطاع، إضافة إلى الوقت الذي تتطلبه المسطرة التشريعية ومناقشة مشروع القانون، في مجلسي البرلمان ومجلس الحكومة ».

    يشار إلى أن مشروع القانون المتعلق باللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر يأتي بعد عدم التمكن من إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة، بالرغم من تمديد مدة انتدابه، بكيفية استثنائية، بموجب المرسوم بقانون رقم 2.22.770، الصادر في 6 أكتوبر 2022، بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، والمصادق عليه بمقتضى القانون رقم 53.22، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.23.18 (10 فبراير 2023).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير هاري يتهم العائلة الملكية بحجب معلومات عنه في شأن تنصت الصحافة على هاتفه

    اتهم الأمير هاري العائلة الملكية بحجب معلومات عنه في شأن عمليات تنصت على هاتفه أجرتها صحف بريطانية، في إفادة له نشرت الثلاثاء ضمن إطار الدعوى التي رفعها على الدار الناشرة لصحيفة “ديلي ميل”.

    ولليوم الثاني على التوالي، شارك الابن الأصغر للملك تشارلز في جلسة للمحكمة العليا في لندن، حيث ت عقد جلسات في دعاوى ضد دار “أسوشيتد نيوزبيبر” (“إيه ان ال”) التي يتهمها مشاهير عدة بجمع معلومات عنهم بشكل غير قانوني.

    وتناول هاري في إفادته الموقعة بتاريخ 24 فبراير والتي اط لعت عليها وكالة فرانس برس، علاقاته المتوترة مع الإعلام منذ وفاة والدته ديانا”.

    وأشار إلى أن العائلة الملكية ردعته عن مداعاة الصحافة لأن “ذلك كان سيشعل سلسلة من الأحداث وردود الفعل غير المرغوب بها”.

    وتابع “لا شك في أن العائلة الملكية كانت تحجب عني معلومات تتعلق باختراق هاتفي، ولم يتضح لي الأمر إلا في السنوات الأخيرة عندما رفعت دعوى بصورة شخصية”.

    وحضر هاري الذي يقوم بزيارة اسثنائية للمملكة المتحدة، بشكل مفاجئ إلى لندن للمشاركة في جلسة تحاول فيها دار “ايه ان ال” إسقاط دعاوى قضائية رفعها ضدها الابن الأصغر للملك تشارلز والمغني إلتون جون والممثلة ليز هيرلي.

    ويتهم المدعون الستة دار “ايه ان ال” باستخدام محققين للتنصت عليهم.

    وكانت المجموعة الإعلامية قد “دحضت بشكل قاطع ولا لبس فيه هذا التشهير السخيف الذي يبدو أنه محاولة مخطط لها لإقحام المنشورات الصادرة عن صحيفة +ديلي مايل+ في فضيحة التنصت على المكالمات الهاتفية المتعلقة بمقالات تعود إلى 30 عاما”.

    واهتزت الصحافة الشعبية البريطانية قبل حوالى عشر سنوات بسبب فضائح تنصت غير قانوني تمارس منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    ويأتي الظهور المفاجئ للأمير هاري في لندن قبل شهر ونيف من تتويج والده الملك في السادس من ماي. وقد انتقل هاري وزوجته ميغن للعيش في الولايات المتحدة بعد انسحابهما من الأسرة الملكية عام 2020، لكنهما لم يعلنا بعد ما إذا كانا سيلبيان الدعوة.

    وبعد عرض فيلم وثائقي عن هاري على نتفليكس في ديسمبر، أصدر الأمير كتاب مذكراته المثير للجدل “سبير” (“الاحتياطي”) في أوائل شهر يناير، تحدث فيه عن تفاصيل انهيار علاقته بوالده وبشقيقه وليام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الكونغو يحرج ماكرون: تعاملوا معنا باحترام والفضائح الانتخابية طالت حتى فرنسا وأمريكا

    طالب رئيس الكونغو، فيليكس تشيسكيدي، نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بالتعامل، باحترام، مع الأفارقة، بدل التعامل بلهجة سلطوية، واضعا إياه في موقف محرج، على الهواء، خلال مؤتمر صحفي جمعهما، أمس السبت.

    وخاطب تشيسكيدي ماكرون، قائلا: « عندما تكون هناك خروقات في الانتخابات الأمريكية، لا تتحدث فرنسا أو أوروبا عنها. كما أنه كانت هناك فضائح انتخابية في عهد الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، حول ناخبين تم إحصاء أصواتهم، ليتبين بعد ذلك، أنهم أموات »:

    وأضاف رئيس الكونغو: « عليكم أن تنظروا، بشكل مختلف، إلى إفريقيا. عليكم أن تحترمونا، وتكفّوا عن التحديث معنا بلهجة أبوية، على أساس أننا نحن المخطئون دائما، وأنتم المحقون ».

    من جهته، حاول ماكرون التهرب، بالقول إن الحديث عن خروقات انتخابية في الكونغو، هي « آراء الصحافة الفرنسية، وليس حكومة البلد »، ليوضح الرئيس الكونغولي أنه لا يقصد ما تنشره صحافة فرنسا، بل تصريحا لوزير خارجيتها السابق، جان إيف لودريان، الذي شكك في نتائج الانتخابات، التي أجريت في الكونغو، عام 2019، وأسفرت عن فوز تشيسكيدي، واصفا ما جرى وقتها، بـ »التفاهمات على الطريقة الإفريقية »، وهو ما لم يجد له الرئيس الفرنسي جوابا.

    يشار إلى أن  زيارات ماكرون الأولى إلى الكونغو والجابون وأنغولا والكونغو الديمقراطية، خلال الأيام الماضية، تعكس رغبته في طي صفحة الانهيار الفوضوي لعلاقات فرنسا مع بعض مستعمراتها السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبش الغراب

    تجد صحافة جيراننا متعة النبش في مطرح الأخبار، وتخصص بعض زملائنا في «التميخيل» الإعلامي، وهم ينقبون بين نفايات القصاصات عن خبر يدين لاعبا مغربيا، ويحوله إلى مادة قابلة للاتجار والانفجار.

    تتناقل الصحافة الجزائرية، دون «عنعنة»، خبر اتهام اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي باغتصاب فتاة. وقالت ما لم تقله «ليكيب»، حيث قدمت تفاصيل الشكوى وجزئيات الشهادة الطبية ومسرح الرذيلة، وجاءت بالشهود وكأن المشتكية قريبة كتاب هذه المقالات.

    ولأن المتهم مغربي، ويحمل قميص المنتخب الوطني، فقد خرجت القوات الاحتياطية من ثكناتها وقامت بمناورات تستهدف زعزعة تركيز اللاعب وتلطيخ سمعته، فيما صرفت النظر عن خبر جاب العالم طولا وعرضا، حين قتل معتمر جزائري رفيقه في الحرم المكي.

    حين كان المنتخب المغربي يصنع أفراح العرب والعجم في قطر، نبشت الصحف الجزائرية في الدفاتر القديمة، وكشفت عن علاقة حكيم زياش بعالم المخدرات وصنفته في خانة الشعراء الصعاليك. لحسن حظ زياش أنه لا يقرأ ولا يتواصل باللغة العربية.

    في غمرة احتفال المغاربة بمنتخب عائد من المونديال، اختارت الشروق الجزائرية اختراق الحياة الخاصة لأشرف حكيمي، وقالت إن زوجته الممثلة التونسية هبة عبوك تساند أطروحة الانفصاليين، وأن وشم نجمة على ساعدها دليل انتماء.

    بالأمس خصصت الصحف الجزائرية الرياضية مساحة للحارس سامي التلمساني، الذي اختار الانضمام للمنتخب الجزائري، وهو ثمرة زواج مختلط من أب جزائري وأم مغربية، ونشرت صورة لهذا الحارس الذي جرب حظه مع منتخب الشبان المغربي دون أن يقنع المدرب، فقرر البحث عن فرصة ثانية مع الجزائر، فاختار تغيير جنسيته الكروية.

    حين تأتي الغارات من أقلام خصومنا فهذا أمر مألوف، لكن أن تمارس صحافتنا الجلد بحثا عن الإثارة، وتضرب بسياطها أجساد لاعبين حولوا أيام المونديال إلى أعياد وطنية، فهذا مرفوض. اسألوا أهالي زكرياء بوخلال الذي شبهوه بالإرهابي فقط لأنه عفا عن لحيته. اسألوا عائلة أمين حاريث الذي وضعته بعض مواقع الإثارة الرخيصة في سجن لوداية دون التأكد من الخبر.

    كان الولد يتابع ما يكتب عنه بألم، حتى كاد أن يفقد دواسة العقل وفرامل المنطق، واضطر مرارا إلى كتابة بيان حقيقة يؤكد فيه بأنه حر طليق.

    لم يكتف جيراننا بالنبش في أسمال اللاعبين، وحشر خياشيمهم في حياتهم الخاصة، بل ركضوا خلف المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، ليستدرجوه ويسحبوه من تلابيبه نحو اعتراف يدعم مواقفهم.

    برغم جميع سوابقه وبرغم جميع معاركه، سيظل وحيد مدربا عابرا للسبيل، انتهت صلاحيته ذات يوم، لكن المنتخب سيظل حيا يحيي في وجداننا حب الوطن. لقد أرادوا أن يتقمص وحيد أدوار الشر، لكنه لم يفعل. فبحثوا في سيرة المدرب الحالي وكتبوا عنوانا يضمر المكيدة: «لماذا يغيب والد الركراكي عن قطر؟». وكأن المونديال جمع عام لجمعية آباء وأولياء اللاعبين.

    ظل بعض اللاهثين وراء الإثارة، في حالة استنفار قصوى، بحثا عن خبر اعتزال قابل للاشتعال. يعتقدون أن اعتزال لاعب حالة تمرد، لكنهم لا يعلمون أن الاعتزال سنة الكرة، فحين يعتزل رئيس النادي في بلادي يصبح برلمانيا، وحين يعتزل المدرب يصبح محللا رياضيا، وحين يعتزل الحكم يصبح مندوبا أو مراقبا، وحين يعتزل الصحافي يصبح وكيلا للاعبين.

    ماذا ننتظر من بلد أقال مدير التلفزيون لمجرد تقديم خبر فوز المنتخب المغربي؟

    كيف نعاتب إعلاما يمارس التعتيم حتى على النشرة الجوية ويرفض تقديم الحالة المناخية للمغرب؟

    أستحضر خلاف ليبيا القذافي ومصر السادات، حين كان مقدم نشرات الأخبار في التلفزيون الليبي، يصف القاهرة بـ«المقهورة» بكل مهنية واحترافية.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره