Étiquette : صحة

  • توقيف قابلة وشاب تورطا في عملية إجهاض سرية بميدلت

    جمال زروال

    تمكّنت عناصر الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بإقليم ميدلت، بتنسيق مع المركز الترابي للدرك ببومية، أمس الأربعاء، من توقيف قابلة وشاب، وذلك للاشتباه في تورطهما في إجراء عملية إجهاض غير مشروع أفضت إلى وفاة قاصر ببومية، فيما يزال البحث جاريا عن شخص ثالث.

    واستناداً إلى مصادر “العمق”، فإن مصالح الدرك ببومية توصلت بإخبارية حول وفاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، بسبب الإجهاض غير المشروع، وهو ما استدعى إشعار النيابة العامة بهذه الجرائم المفترضة وفتح بحث تمهيدي في موضوعها.

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن التحريات والأبحاث قادت عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي إلى العثور على صاحب المنزل، وقابلة تشتغل بمدينة ميدلت بعد فرارها والتعرف على ترقيم سيارتها فيما بعد، حيث جرى القبض عليها بتنسيق مع درك ميدلت.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه بها في تورطها في إجراء عملية للإجهاض السري إعترفت خلال التحقيق الأولى بوجود ممرض ثان جرى إصدار مذكرة بحث في حقه، وذلك تبعا لتعليمات النيابة العامّة بميدلت، حيث لازال البحث عليه جاريا.

    وقد جرى الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، والامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إلى ذلك، نبهت المصار عينها، إلى تنامي حالات الإجهاض السري التي تتم يوميا، والتي تؤدي العديد منها إلى مضاعفات خطيرة على صحة المرأة تصل في بعض الأحيان إلى الوفاة.

    واعتبرت المصادر أن هذه الظاهرة أصبح مأساة حقيقية، في وقت تعتبر حلا بالنسبة لمئات النساء للتخلص من حالات الحمل غير المرغوب فيها التي تترتب عنها نتائج اجتماعية خطيرة تتمثل أساسا في الانتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملكة إليزابيث تحت الإشراف الطبي ووضعها “خطير”

    تخضع ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية للإشراف الطبي في قلعة بالمورال في اسكتلندا، بحسب بيان لقصر باكنغهام.

    ويأتي ذلك بعد أن أعرب الأطباء عن قلقهم إزاء حالة الملكة الصحية.

    وقال بيان باكنغهام: “إثر تقييم لحالتها الصحية صباح اليوم، يعرب أطباء الملكة عن قلقهم على صحتها، ويوصون بأن تبقى قيد الإشراف الطبي”.

    وأضاف القصر أن الملكة “مرتاحة في قصر بالمورال”.

    يأتي هذا الإعلان بعد إلغاء الملكة، 96 عاما، اجتماعا افتراضيا لمجلس مستشاريها الخاص الأربعاء، اتباعا لنصيحة الأطباء لها بالراحة.

    ووصل الأمير تشارلز وزوجته كاميلا دوقة كورنوال إلى بالمورال، والأمير وليامز دوق كامبريدج في طريقه إلى القلعة.

    كما اتجه دوق يورك وإيرل وكونتيسة وسكس إلى بالمورال التي تبعد 40 ميلا إلى الغرب من مدينة أبردين.

    وثمة قلق واضح على صحة الملكة باتت معلنة أكثر من أي وقت مضى. وهناك قلق من صعوبات تكتنف قدرة الملكة على الحركة والتنقّل.

    وثمة أيضا تحذيرات في مواجهة تكهّنات بلا أساس من قبيل أن الملكة ربما وقعت ذات مرة.

    وظهرت الملكة يوم الثلاثاء واقفة على قدميها والتُقطت لها الصور وهي تبتسم في أثناء تنصيب رئيسة الوزراء الجديدة.

    لكن الإلغاء، الذي جاء في اللحظة الأخيرة لاجتماع مجلس المستشارين الخاص، الذي يضم وزراء بارزين، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك هشاشة صحة الملكة.

    وأقيمت مراسم تعيين الملكة رئيسة الوزراء الجديدة في بالمورال، بدلا من السفر إلى لندن.
    وقد ذكرت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الخميس، أن أبناء الملكة إليزابيث وحفيدها يتواجدون معها، ووضعها الصحي “خطير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكينغهام: وضع الملكة إليزابيث الثانية تحت المراقبة الطبية

    هبة بريس – وكالات

    أعلن قصر باكينغهام الخميس أن أطباء الملكة إليزابيث الثانية “قلقون” بشأن صحتها وأوصوا بأن “تبقى تحت المراقبة الطبية” في قصر بالمورال في اسكتلندا حيث تقيم.

    تعاني الملكة البالغة 96 عاما مند أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف.

    وأضاف القصر في بيان “بعد تقييم جديد هذا الصباح، عبر أطباء الملكة عن قلقهم إزاء صحة جلالتها وأوصوا بان تبقى تحت المراقبة الطبية” مشيرا الى ان “الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال”.

    وأوردت وكالة برس اسوسييشن أنه تم إبلاغ عائلتها بوضعها الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكنغهام: الأطباء قلقلون على صحة الملكة

    أعلن قصر باكنغهام، يوم الخميس، خضوع الملكة إليزابيث الثانية للإشراف الطبي، بعد أن أصبح الأطباء قلقين على صحتها.

    وقال القصر في بيان “بعد مزيد من التقييم هذا الصباح ، فإن أطباء الملكة قلقون على صحة جلالة الملكة وأوصوا بأن تظل تحت إشراف طبي”.

    تعاني الملكة البالغة 96 عاما منذ أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان أن “الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال”.

    يأتي هذا الإعلان بعد انسحاب الملكة من مجلس الملكة الخاص الافتراضي يوم الأربعاء ، حيث نصحها الأطباء بالراحة.

    وقال متحدث باسم القصر الملكي: “بعد يوم حافل أمس، قبلت جلالتها بعد ظهر اليوم نصيحة الأطباء بالراحة. وهذا يعني أنه سيتم تحديد موعد آخر لاجتماع المجلس الخاص للملكة الذي كان من المقرر عقده هذا المساء.

    ويوم الثلاثاء، التقتالملكة أليزابيث التي تقيم في قلعة بالمورال في اسكتلندا، مع ليز تراس، لتعيينها رئيسة جديدة للوزراء بعد أن استقبلت بوريس جونسون لقبول استقالته.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تحبس أنفاسها قلقاً على صحة الملكة أليزابيت

    أعرب الأطباء المطلعون على صحة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية عن قلقهم من تراجع حالتها الصحية وأوصوا بأن تظل تحت الإشراف الطبي.
    وقالت رئيسة الوزراء الجديدة ليز تراس، التي تسلمت مهامها قبل يومين، إن بريطانيا بكاملها «قلقة للغاية» بشأن صحة الملكة، بالتزامن مع وصول ولي العهد الأمير تشارلز والأمير ويليام إلى مقر الملكة في قصر بالمورال، في حين بقي أفراد العائلة المقربون «على اطلاع» على آخر التطورات.
    وأعلن قصر باكينغهام، الخميس، أن الأطباء «قلقون» بشأن صحة الملكة وأوصوا بأن «تبقى تحت المراقبة الطبية». وقال متحدث باسم العائلة المالكة «بعد مزيد من التقييم هذا الصباح، فإن أطباء الملكة قلقون على صحة الملكة، وأوصوا ببقائها تحت إشراف طبي، ولا تزال الملكة متواجدة في قلعة بالمورال.
    وقبل دقائق من البيان، تم تسليم رئيسة الوزراء الجديدة مذكرة في مجلس العموم حيث كانت تكشف عن خططها لوضع حد لفواتير الطاقة. وقالت تراس «ستشعر الدولة بأكملها بقلق بالغ إزاء الأخبار الواردة من قصر باكنغهام في وقت الغداء»، وأضافت «أفكاري وأفكار الناس في جميع أنحاء المملكة المتحدة، مع الملكة وعائلتها في هذا الوقت».
    واضطرت الملكة إلى تأجيل اجتماع مجلس الملكة الخاص في اللحظة الأخيرة، الأربعاء، بناءً على نصيحة الأطباء، كما كشف قصر باكنغهام الخميس، أنه تم إحضار الأطباء إلى بالمورال بعد مخاوف هذا الصباح.
    وتعاني الملكة البالغة 96 عاماً مند أكتوبر العام الماضي من مشكلات صحية سببت لها صعوبة في المشي والوقوف. وأضاف القصر في بيان إن «الملكة لا تزال مرتاحة وفي بالمورال».
    وفي الأشهر الأخيرة، ألغت الملكة إليزابيث، التي مضى على اعتلائها العرش 70 عامـا، عدداً من المواعيد بسبب مخاوف بشأن حركتها وصحتها، بينما ذهبت رئيسة الوزراء الجديدة إلى القلعة الاسكتلندية على 800 كلم لأداء اليمين، في خرق للتقاليد، بينما كان الحفل يجري عادة في لندن.
    والأحد الماضي، وصل الأمير تشارلز إلى الكنيسة في بالمورال بدون الملكة إليزابيث، ما أثار المزيد من المخاوف بشأن صحتها، لكن مطلعين أكدوا، بحسب «ديلي ميل» أن الملكة بقيت بعيدة للتأكد من أنها في أفضل حالة صحية ممكنة للترحيب برئيس وزرائها الخامس عشر في بالمورال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصر باكنغهام: أطباء الملكة إليزابيث الثانية قلقون بشأن حالتها الصحية ويخضعونها للرعاية

    أعلن قصر باكنغهام البريطاني، اليوم الخميس، أن الملكة إليزابيث الثانية تخضع حاليا للرعاية الصحية.

    وأوضح القصر، في بيان له، أصدره قبل لحظات، أن أطباء الملكة أبدوا “قلقهم” بشأن صحة الملكة، وأوصوا ببقائها تحت الرعاية الطبية، مشيرا إلى أنها “تخضع حاليا لفترة نقاهة في قلعة بالمورال في اسكتلندا”.

    من جهتها عبّرت رئيسة الوزراء ليز تراس، عن قلقها بشأن صحة الملكة، حيث كتبت في تغريدة على حسابها بالتويتر، “إن بريطانيا بكاملها قلقة للغاية بشأن الأخبار الواردة من قصر باكنغهام بخصوص صحة الملكة”.

    وأضافت رئيسة الوزراء المعينة حديثا في منصبها، “بريطانيا: “دعواتي ودعوات الشعب البريطاني مع الملكة وعائلتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي تنفي إلحاق طلبة أوكرانيا بالجامعات العمومية مقابل 8 ملايين

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية حول اتفاق مزعوم مع الجهات الأوكرانية لعملية “إلحاق أكاديمي للطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا في الجامعات المغربية من أجل إتمام مسارهم الجامعي بالمقرر الأوكراني وبمقابل مادي”.

    وأوضحت الوزارة، في بيان حقيقة لها، أنه “تنويرا للرأي العام تنفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار نفيا قاطعا هذه الأخبار الزائفة التي لا أساس لها من الصحة. كما تؤكد الوزارة أن البلاغات والإعلانات ذات العلاقة بموضوع الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، تصدر عنها بشكل رسمي، ويتم نشرها بالقنوات الرسمية التابعة لها، وكذا عبر وسائل الإعلام العمومي”.

    ودعت الوزارة، في ختام بيانها، المواطنات والمواطنين إلى تحري الحقيقة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها.

    وانتشرت أخبار عن “خلية إدماج الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا”، تتحدث عن اتفاق توصلت إليه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، خلال اجتماع سابق، مع القائم بأعمال السفارة الأوكرانية بالرباط، من أجل “القيام بعملية الإلحاق الأكاديمي للطلبة المغاربة في الجامعات العمومية والخصوصية المغربية، قصد إتمام مسارهم الجامعي بالمقرر الأوكراني ودراسة مشتركة مع شهادة أوكرانية في نهاية المسار الدراسي، مقابل 8000 دولار لكل طالب”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التعليم العالي تنفي اتفاقها مع أوكرانيا لإلحاق الطلبة العائدين منها في الجامعات المغربية

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مساء اليوم الأربعاء، صحة أخبار راجت على مواقع التواصل وببعض وسائل الإعلام، تزعم اتفاقها مع أوكرانيا من أجل إلحاق الطلبة المغاربة العائدين منها في الجامعات العمومية مقابل مبالغ مالية.

    وقالت الوزارة، في بيان لها، توصل ”برلمان.كوم” بنسخة منه، إنه ”تنويرا للرأي العام الوطني، تنفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار نفيا قاطعا هذه الأخبار الزائفة التي لا أساس لها من الصحة”.

    وفي هذا الصدد، أكدت الوزارة، أن “البلاغات والإعلانات ذات العلاقة بموضوع الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، تصدر عنها بشكل رسمي، ويتم نشرها بالقنوات الرسمية التابعة لها، وكذا عبر وسائل الإعلام العمومي”.

    وخلص البلاغ، إلى أنه ”إذ تقدم الوزارة هذا التوضيح، فإنها تدعو المواطنات والمواطنين إلى تحري الحقيقة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيتم إلحاق طلبة مغاربة أوكرانيا بالجامعات العمومية بمقابل مادي؟

     

    نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ما راج حول إبرام المغرب لاتفاق معها، يمكن الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا من عملية “إلحاق أكاديمي في الجامعات المغربية من أجل إتمام مسارهم الجامعي بالمقرر الأوكراني وبمقابل مادي”.

     

    وقال بلاغ صادر عن الوزارة، مساء الأربعاء، إنه”تنويرا للرأي العام الوطني، تنفي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار نفيا قاطعا هذه الأخبار الزائفة التي لا أساس لها من الصحة”.

     

    وأضاف البلاغ « أن البلاغات والإعلانات ذات العلاقة بموضوع الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، تصدر عنها بشكل رسمي، ويتم نشرها بالقنوات الرسمية التابعة لها، وكذا عبر وسائل الإعلام العمومي.

     

    ودعا البلاغ، المواطنات والمواطنين إلى تحري الحقيقة والتأكد من صحة الأخبار قبل تداولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للبحث عن علامات تدل على وجود الفيروسات المنتشرة حاليا.. خبراء يفحصون مياه الصرف الصحي

    اعتمد مسؤولو الصحة بالولايات المتحدة الأمريكية، على عينات من مياه الصرف الصحي، بحثًا عن علامات تدلّ على وجود الفيروسات المنتشرة حاليا، على غرار فيروس كورونا وشلل الأطفال، وجدري القردة.

    وحسب تقرير نشره موقع “سي إن إن بالعربية”، فقد قالت لوري تريميل فريمان، الرئيسة التنفيذية للرابطة الوطنية للمقاطعة ومسؤولي صحة المدينة، في تصريحات صحفية، إن “بعض عمليات مراقبة مياه الصرف الصحي تجرى على مستوى المجتمع، وبعضها الآخر على مستوى المبنى، الأمر الذي يُعتبر أفضل قليلاً لجهة السعي لاستهداف فئة محددة في موقع معيّن”.

    وحسب بلاغ نظام الرعاية الصحية المتكامل لمستشفيات مدينة نيويورك، فقد تم اطلاق برنامج مراقبة خلال شهر فبراير لفحص مياه الصرف الصحي الخاصة بالمستشفيات التابعة له بحثًا عن فيروس كورونا وفيروسات الإنفلونزا، وتمّ توسيع إطار البرنامج في غشت، كي يشمل اختبارات شلل الأطفال وجدري القردة.

    وأفاد الدكتور ميتشل كاتز، الرئيس والمدير التنفيذي لمستشفيات نيويورك سيتي الصحية، في بيان، أن اختبار مياه الصرف الصحي، كان وسيلة سهلة ومتدنية الكلفة بالنسبة لنا كي نتتبع وجود كوفيد في المجتمع من دون الحاجة لإجراء اختبارات للمرضى”.

    وأضاف الدكتور، حاليًا، مع انتشار جدري القردة وشلل الأطفال في مدينة نيويورك، لدينا نظام معمول به لاختبار هذه الفيروسات واستخدام تلك البيانات للإبلاغ عن استجابتنا.

    وقالت ليوبولدا سيلفيرا، نائب الصحة العالمية في أحد مستشفيات نيويورك، إن برنامج مراقبة النظام الصحي كان ناجحًا لجهة تحديد فيروسات “كوفيد-19” والإنفلونزا في مياه الصرف الصحي بالمستشفى قبل أسبوعين من تحديد انتشار الفيروس سريريًا بين المرضى في المستشفى.

    ومع تفشي مرض جدري القردة العالمي المستمر، واكتشاف فيروس شلل الأطفال في الآونة الأخيرة بعينات مياه الصرف الصحي في مدينة نيويورك، قالت سيلفيرا إنه من “الطبيعي” أن يتطور برنامج مراقبة مياه الصرف الصحي لدينا كي يشمل اختبار تلك الفيروسات.

    وأوضح الدكتور دانيال رودز، الرئيس المشارك للجنة التابعة لكلية علماء الأحياء الدقيقة الأمريكية، أنّ مراقبة مياه الصرف الصحي، أثبتت فائدتها في وقت كان ضروريًأ مراقبة مسببات الأمراض التي لا تظهر عادةً في الولايات المتحدة، مثل شلل الأطفال وجدري القردة.

    إقرأ الخبر من مصدره