Étiquette : صلب

  • فرصة.. استفادة 10 آلاف حامل مشروع

    استفاد 10 آلاف حامل مشروع من برنامج فرصة برسم دورته الأولى، لينطلقوا اليوم نحو تحقيق حلمهم بأن يصبحوا مقاولين، وفق ما أفادت به وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه تماشيا مع أهداف تطوير ريادة الأعمال بالمغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكن برنامج فرصة من زرع ثقافة روح المقاولة وخاصة في صفوف الشباب.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه على إثر نجاح الدورة الأولى وسيرا على نهج دينامية ريادة الأعمال التي أطلقها هذا البرنامج المبتكر سيتم إطلاق دورة ثانية في فبراير من أجل تمويل 10 آلاف حامل مشروع جديد.

    وأشار البلاغ إلى أن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، المكلفة أيضا بالبرنامج الحكومي فرصة، أعربت عن ارتياحها قائلة “لقد أثبت برنامج فرصة أنه انطلاقا من فكرة مشروع بسيطة ومواكبة عن قرب وتمويل مبتكر، تصبح ريادة الأعمال مجالا ممكنا للجميع”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن برنامج فرصة أتاح بالفعل دمقرطة الوصول إلى ريادة الأعمال بفضل منصته الرقمية forsa.ma التي تسمح لأي شخص من أي جهة بالتسجيل، بشروط مبسطة تقوم على طبيعة المشروع وحماس حامله كمعيارين رئيسيين للاستفادة، مع مساهمة قوية للتكوين والدعم الذي يتيح تبسيط مفهوم ريادة الأعمال لفائدة آلاف الأشخاص من حاملي الأفكار.

    وفي ما يتعلق بالتمويل، الذي يمثل عقبة رئيسية أمام حاملي الأفكار والمشاريع، فقد مكن برنامج فرصة من الاستفادة من الدعم المالي لفائدة شريحة من المواطنين لم يكن في استطاعتهم الاستفادة من النظام البنكي التقليدي. وبذلك، وفي فترة وجيزة، تمكن برنامج فرصة من تنظيم 600 لجنة للتمويل على المستوى المحلي، مما مكن من تمويل 10000 حامل مشروع. وقد جاءت المبالغ الممنوحة تماشيا مع طبيعة المشروع ومؤهلاته للنمو.

    وتمكن المستفيدون البالغ عددهم 10000 بالفعل من إطلاق مشاريعهم بفضل التكوين والدعم المستمر الذي استفادوا منه.

    ووفقا للوزارة، فإن هؤلاء المستفيدين هم شباب يبلغون من العمر ما بين 18 و35 سنة، ويمثلون 65 في المئة من حاملي المشاريع الممولة، من جميع جهات المملكة مع تمثيلية جهوية منسجمة مع التوزيع الجهوي للساكنة.

    كما أنهم ناشطون في مختلف القطاعات بما في ذلك الخدمات والتجارة والسياحة والصناعة التقليدية والفلاحة وغيرها، وهم بالأساس مقاولون ذاتيون، حيث اختار 60 في المئة من حاملي المشاريع صيغة المقاول الذاتي، وفي نشاط مهيكل، بما أن 50 في المئة من حاملي المشاريع الممولين قاموا بتسوية وضعهم القانوني وانتقلوا إلى نشاط مهيكل.

    وأضافت الوزارة أن البرنامج مكن من اكتشاف نساء حاملات لمشاريع مبتكرة، مشيرة إلى أن النساء مثلن 20 في المئة من الطلبات عند انطلاق البرنامج و20 في المئة من المشاريع الممولة. وهي مشاركة مشجعة أبانت عن رغبة متزايدة للعنصر النسوي في ولوج مجال ريادة الأعمال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدعم والتدريب كانا في صلب وجوهر البرنامج. إذ أن حوالي 22.000 مشارك استفادوا من التدريب والتكوين الإلكتروني على منصة Forsa Academy، المكون من 10 وحدات حول تطوير فكرة المشروع، واختيار الشكل القانوني، وتحديد الفئة المستهدفة وفهم أساسيات التسويق الرقمي والتحكم في التكاليف وإعداد الميزانية، وما إلى ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون من المنطقة المتوسطية يدعون إلى جعل الثقافة في صلب التنمية المستدامة

    دعا ممثلو البرلمانات الوطنية الأعضاء بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم الجمعة بالرباط، إلى جعل الثقافة في صلب التنمية المستدامة، لإذكاء الوعي الجماعي بالتغيرات المناخية والتحديات التي يواجهها العالم.

    وأكد البرلمانيون في هذا اللقاء الذي نظمته بمقر مجلس المستشارين، “لجنة تعزيز مستوى الحياة والتبادل بين المجتمعات المدنية والثقافية” التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أهمية جعل القطاع الثقافي أكثر استدامة في بلدان المنطقة من خلال تعزيز المعرفة والممارسات الجيدة وتنسيق الجهود بين الدول لضمان الاستدامة البيئية.

    كما شددوا على ضرورة دعم جهود بلدان المنطقة من أجل بلورة وتنفيذ اتفاقيات وسياسات قطاعية من شأنها أن تحقق قيمة مضافة للجهود الدولية.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، إن الوزارة تهدف إلى بلوغ أهداف التنمية المستدامة والانتقال التدريجي نحو الاقتصاد الأخضر، باتخاذ مجموعة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية لتنمية الطاقات المتجددة والنظيفة، والنجاعة الطاقية، وكذا اعتماد الاقتصاد الدائري في مجال تدبير النفايات الصلبة والسائلة، إلى جانب إجراءات ستجعل من الصناعة الخالية من الكربون بالمملكة.

    ولفتت السيدة بنعلي إلى أن الوزارة بلورت استراتيجية تنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية طويلة المدى، بتنسيق مع جميع الفاعلين المعنيين على المستوى الوطني والترابي، والتي ترمي إلى تقوية تطوير الطاقات المتجددة لإنتاج كهرباء نظيفة، وكهربة الاستخدامات في قطاعات الصناعة والنقل، وتحفيز الاقتصاد الدائري.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذه الاستراتيجية تهدف كذلك إلى تطوير الهيدروجين الأخضر واستعماله في الصناعة ووسائل النقل الثقيلة، وتعزيز الرقمنة والمدن الذكية ذات بصمة كربونية منخفضة، مضيفة أنه يتم إيلاء أهمية خاصة للنجاعة الطاقية ضمن المخططات الاستراتيجية، باعتبارها رافعة مهمة لتحقيق الانتقال الطاقي وتعزيز السيادة الطاقي.

    وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أنه تم اعتماد مقاربة جديدة للنجاعة الطاقية سيُمكِّن تنزيلها من تحقيق اقتصاد في الطاقة بنسبة 20 في المائة على الأقل بحلول سنة 2030، مبرزة أنه يتم العمل على تحيين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من أجل تحديد أهداف ومؤشرات واضحة قابلة للقياس.

    من جانبه، أكد رئيس لجنة تعزيز مستوى الحياة والتبادل بين المجتمعات المدنية والثقافية، المستشار البرلماني، محمد زيدوح، أن هذا اللقاء يهدف إلى تدارس إحدى القضايا التي أصبحت تكتسي أهمية كبرى بالنظر للتحولات الدولية والإقليمية وما تطرحه من تحديات متنامية تستدعي تكثيف الجهود المشتركة وتعزيز آليات التعاون دول المنطقة من أجل بناء مستقبل أكثر اخضرارا.

    وأبرز السيد زيدوح أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه خلال فترة رئاسة البرلمان المغربي للجمعية البرلمانية، إذ تتوخى اللجنة البرلمانية من خلاله إرساء تقاليد جديدة مسايرة للنسق العالمي ومواكبة الأزمات متعددة الأبعاد والمرتبطة بالتحديات المناخية والتي “تفرض علينا اليوم العودة إلى مكون أصيل من مكونات التنمية المستدامة وهو الثقافة في كامل أبعادها لإنقاذ مستقبل العالم وصون حقوق الأجيال القادمة”.

    وقال “إن طموحنا المشترك كدول تنتمي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط هو بحث وتعزيز سبل التعاون والتكامل الثقافي من أجل جعل هذا القطاع أكثر استدامة وصداقة للبيئة”، منوّها بجهود المغرب من أجل تعزيز مكانة الثقافة وذلك بإدراجها كمحور رئيسي ضمن محاور النموذج التنموي الجديد وفي البرامج الحكومية الجاري تنفيذها إلى جانب المكانة التي تحظى بها ضمن مقتضيات الدستور.

    وفي سياق ذي صلة، شدّد ممثلو البرلمانات الوطنية الأعضاء بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المشاركون في هذا اللقاء، على أن الفاعلين الثقافيين يضطلعون بدور كبير لرفع وعي المواطنين وتغيير واقع المنطقة المتوسطية، لتحقيق السلم وازدهار السكان وتنمية الكوكب، مؤكدين أن العمل البرلماني في هذا المستوى بالغ الأهمية لضمان تكامل الجهود.

    واعتبر المتدخلون أن البطالة وتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا وانعدام المساواة الاجتماعية إلى جانب تفشي الهشاشة والهجرة عوامل يمكنها أن تساهم في نشر الإيديولوجيات المتطرفة، وهو ما يجعل الثقافة عنصرا مهما وضروريا من أجل تحقيق السلام ونشر التسامح.

    وأكدوا على ضرورة إدراج مفهوم حماية البيئة في المناهج والبرامج الدراسية والجامعية، وإشراك شباب وأطفال منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط في مسار التحول البيئي، من خلال برامج التبادل الثقافي والمخيمات الصيفية المخصصة لزيادة الوعي بالمتطلبات المناخية، والعمل على الحفاظ على التراث البيئي من خلال الثقافة من أجل عالم أكثر اخضرارا.

    كما دعوا إلى تشجيع الصناعات الثقافية الإبداعية والمستدامة والاستثمار في البنيات التحتية، ودعم التحول البيئي في المجالات الثقافية المختلفة، من خلال تشجيع تنظيم مهرجانات وحفلات موسيقية صديقة للبيئة، والاستفادة من المواد المعاد تدويرها والقابلة لإعادة التدوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. برلمانيون من المنطقة المتوسطية يدعون إلى جعل الثقافة في صلب التنمية المستدامة

    الرباط.. برلمانيون من المنطقة المتوسطية يدعون إلى جعل الثقافة في صلب التنمية المستدامة

    الجمعة, 3 فبراير, 2023 إلى 19:33

    الرباط- دعا ممثلو البرلمانات الوطنية الأعضاء بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، اليوم الجمعة بالرباط، إلى جعل الثقافة في صلب التنمية المستدامة، لإذكاء الوعي الجماعي بالتغيرات المناخية والتحديات التي يواجهها العالم.

    وأكد البرلمانيون في هذا اللقاء الذي نظمته بمقر مجلس المستشارين، “لجنة تعزيز مستوى الحياة والتبادل بين المجتمعات المدنية والثقافية” التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أهمية جعل القطاع الثقافي أكثر استدامة في بلدان المنطقة من خلال تعزيز المعرفة والممارسات الجيدة وتنسيق الجهود بين الدول لضمان الاستدامة البيئية.

    كما شددوا على ضرورة دعم جهود بلدان المنطقة من أجل بلورة وتنفيذ اتفاقيات وسياسات قطاعية من شأنها أن تحقق قيمة مضافة للجهود الدولية.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، إن الوزارة تهدف إلى بلوغ أهداف التنمية المستدامة والانتقال التدريجي نحو الاقتصاد الأخضر، باتخاذ مجموعة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية لتنمية الطاقات المتجددة والنظيفة، والنجاعة الطاقية، وكذا اعتماد الاقتصاد الدائري في مجال تدبير النفايات الصلبة والسائلة، إلى جانب إجراءات ستجعل من الصناعة الخالية من الكربون بالمملكة.

    ولفتت السيدة بنعلي إلى أن الوزارة بلورت استراتيجية تنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية طويلة المدى، بتنسيق مع جميع الفاعلين المعنيين على المستوى الوطني والترابي، والتي ترمي إلى تقوية تطوير الطاقات المتجددة لإنتاج كهرباء نظيفة، وكهربة الاستخدامات في قطاعات الصناعة والنقل، وتحفيز الاقتصاد الدائري.

    وأوضحت المسؤولة الحكومية أن هذه الاستراتيجية تهدف كذلك إلى تطوير الهيدروجين الأخضر واستعماله في الصناعة ووسائل النقل الثقيلة، وتعزيز الرقمنة والمدن الذكية ذات بصمة كربونية منخفضة، مضيفة أنه يتم إيلاء أهمية خاصة للنجاعة الطاقية ضمن المخططات الاستراتيجية، باعتبارها رافعة مهمة لتحقيق الانتقال الطاقي وتعزيز السيادة الطاقي.

    وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أنه تم اعتماد مقاربة جديدة للنجاعة الطاقية سيُمكِّن تنزيلها من تحقيق اقتصاد في الطاقة بنسبة 20 في المائة على الأقل بحلول سنة 2030، مبرزة أنه يتم العمل على تحيين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من أجل تحديد أهداف ومؤشرات واضحة قابلة للقياس.

    من جانبه، أكد رئيس لجنة تعزيز مستوى الحياة والتبادل بين المجتمعات المدنية والثقافية، المستشار البرلماني، محمد زيدوح، أن هذا اللقاء يهدف إلى تدارس إحدى القضايا التي أصبحت تكتسي أهمية كبرى بالنظر للتحولات الدولية والإقليمية وما تطرحه من تحديات متنامية تستدعي تكثيف الجهود المشتركة وتعزيز آليات التعاون دول المنطقة من أجل بناء مستقبل أكثر اخضرارا.

    وأبرز السيد زيدوح أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه خلال فترة رئاسة البرلمان المغربي للجمعية البرلمانية، إذ تتوخى اللجنة البرلمانية من خلاله إرساء تقاليد جديدة مسايرة للنسق العالمي ومواكبة الأزمات متعددة الأبعاد والمرتبطة بالتحديات المناخية والتي “تفرض علينا اليوم العودة إلى مكون أصيل من مكونات التنمية المستدامة وهو الثقافة في كامل أبعادها لإنقاذ مستقبل العالم وصون حقوق الأجيال القادمة”.

    وقال “إن طموحنا المشترك كدول تنتمي لمنطقة البحر الأبيض المتوسط هو بحث وتعزيز سبل التعاون والتكامل الثقافي من أجل جعل هذا القطاع أكثر استدامة وصداقة للبيئة”، منوّها بجهود المغرب من أجل تعزيز مكانة الثقافة وذلك بإدراجها كمحور رئيسي ضمن محاور النموذج التنموي الجديد وفي البرامج الحكومية الجاري تنفيذها إلى جانب المكانة التي تحظى بها ضمن مقتضيات الدستور.

    وفي سياق ذي صلة، شدّد ممثلو البرلمانات الوطنية الأعضاء بالجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المشاركون في هذا اللقاء، على أن الفاعلين الثقافيين يضطلعون بدور كبير لرفع وعي المواطنين وتغيير واقع المنطقة المتوسطية، لتحقيق السلم وازدهار السكان وتنمية الكوكب، مؤكدين أن العمل البرلماني في هذا المستوى بالغ الأهمية لضمان تكامل الجهود.

    واعتبر المتدخلون أن البطالة وتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا وانعدام المساواة الاجتماعية إلى جانب تفشي الهشاشة والهجرة عوامل يمكنها أن تساهم في نشر الإيديولوجيات المتطرفة، وهو ما يجعل الثقافة عنصرا مهما وضروريا من أجل تحقيق السلام ونشر التسامح.

    وأكدوا على ضرورة إدراج مفهوم حماية البيئة في المناهج والبرامج الدراسية والجامعية، وإشراك شباب وأطفال منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط في مسار التحول البيئي، من خلال برامج التبادل الثقافي والمخيمات الصيفية المخصصة لزيادة الوعي بالمتطلبات المناخية، والعمل على الحفاظ على التراث البيئي من خلال الثقافة من أجل عالم أكثر اخضرارا.

    كما دعوا إلى تشجيع الصناعات الثقافية الإبداعية والمستدامة والاستثمار في البنيات التحتية، ودعم التحول البيئي في المجالات الثقافية المختلفة، من خلال تشجيع تنظيم مهرجانات وحفلات موسيقية صديقة للبيئة، والاستفادة من المواد المعاد تدويرها والقابلة لإعادة التدوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج فرصة يحتفي باستفادة 10 آلاف حامل مشروع برسم الدورة الأولى

    برنامج فرصة يحتفي باستفادة 10 آلاف حامل مشروع برسم الدورة الأولى

    الجمعة, 3 فبراير, 2023 إلى 18:27

    الرباط – استفاد 10 آلاف حامل مشروع من برنامج فرصة برسم دورته الأولى، لينطلقوا اليوم نحو تحقيق حلمهم بأن يصبحوا مقاولين، وفق ما أفادت به وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه تماشيا مع أهداف تطوير ريادة الأعمال بالمغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمكن برنامج فرصة من زرع ثقافة روح المقاولة وخاصة في صفوف الشباب.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه على إثر نجاح الدورة الأولى وسيرا على نهج دينامية ريادة الأعمال التي أطلقها هذا البرنامج المبتكر سيتم إطلاق دورة ثانية في فبراير من أجل تمويل 10 آلاف حامل مشروع جديد.

    وأشار البلاغ إلى أن وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، المكلفة أيضا بالبرنامج الحكومي فرصة، أعربت عن ارتياحها قائلة “لقد أثبت برنامج فرصة أنه انطلاقا من فكرة مشروع بسيطة ومواكبة عن قرب وتمويل مبتكر، تصبح ريادة الأعمال مجالا ممكنا للجميع”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن برنامج فرصة أتاح بالفعل دمقرطة الوصول إلى ريادة الأعمال بفضل منصته الرقمية forsa.ma التي تسمح لأي شخص من أي جهة بالتسجيل، بشروط مبسطة تقوم على طبيعة المشروع وحماس حامله كمعيارين رئيسيين للاستفادة، مع مساهمة قوية للتكوين والدعم الذي يتيح تبسيط مفهوم ريادة الأعمال لفائدة آلاف الأشخاص من حاملي الأفكار.

    وفي ما يتعلق بالتمويل، الذي يمثل عقبة رئيسية أمام حاملي الأفكار والمشاريع، فقد مكن برنامج فرصة من الاستفادة من الدعم المالي لفائدة شريحة من المواطنين لم يكن في استطاعتهم الاستفادة من النظام البنكي التقليدي. وبذلك، وفي فترة وجيزة، تمكن برنامج فرصة من تنظيم 600 لجنة للتمويل على المستوى المحلي، مما مكن من تمويل 10000 حامل مشروع. وقد جاءت المبالغ الممنوحة تماشيا مع طبيعة المشروع ومؤهلاته للنمو.

    وتمكن المستفيدون البالغ عددهم 10000 بالفعل من إطلاق مشاريعهم بفضل التكوين والدعم المستمر الذي استفادوا منه.

    ووفقا للوزارة، فإن هؤلاء المستفيدين هم شباب يبلغون من العمر ما بين 18 و35 سنة، ويمثلون 65 في المئة من حاملي المشاريع الممولة، من جميع جهات المملكة مع تمثيلية جهوية منسجمة مع التوزيع الجهوي للساكنة.

    كما أنهم ناشطون في مختلف القطاعات بما في ذلك الخدمات والتجارة والسياحة والصناعة التقليدية والفلاحة وغيرها، وهم بالأساس مقاولون ذاتيون، حيث اختار 60 في المئة من حاملي المشاريع صيغة المقاول الذاتي، وفي نشاط مهيكل، بما أن 50 في المئة من حاملي المشاريع الممولين قاموا بتسوية وضعهم القانوني وانتقلوا إلى نشاط مهيكل.

    وأضافت الوزارة أن البرنامج مكن من اكتشاف نساء حاملات لمشاريع مبتكرة، مشيرة إلى أن النساء مثلن 20 في المئة من الطلبات عند انطلاق البرنامج و20 في المئة من المشاريع الممولة. وهي مشاركة مشجعة أبانت عن رغبة متزايدة للعنصر النسوي في ولوج مجال ريادة الأعمال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدعم والتدريب كانا في صلب وجوهر البرنامج. إذ أن حوالي 22.000 مشارك استفادوا من التدريب والتكوين الإلكتروني على منصة Forsa Academy، المكون من 10 وحدات حول تطوير فكرة المشروع، واختيار الشكل القانوني، وتحديد الفئة المستهدفة وفهم أساسيات التسويق الرقمي والتحكم في التكاليف وإعداد الميزانية، وما إلى ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان مشترك بين المغرب وإسبانيا يدعو لتطوير « الرصيد الإنساني »

    أشار الإعلان المشترك الذي صدر في أعقاب انعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي اختتمت أشغالها الخميس بالرباط، إلى أن المغرب وإسبانيا، البلدان اللذان يتقاسمان إرثا ثقافيا وإنسانيا فريدا، مدعوان إلى تطوير “رصيد إنساني” جديد بهدف بلوغ شراكة شاملة في خدمة الجميع.

    وأبرز الإعلان المشترك أن جاليات المهاجرين المقيمين على التوالي، في البلدين، تساهم بدورها في تعزيز التفاهم المشترك للمجتمعين.

    وإدراكا منهما للدور الأساسي للتعليم والثقافة والرياضة في التقريب بين الشعوب، اتفقت اسبانيا والمغرب على وضع مبادلاتهما في هذه المجالات في صلب علاقات التعاون القائمة بينهما.

    وأشار الإعلان المشترك إلى أن الطرفين يلتزمان، في ما يخص مجال التعليم، بالعمل على تشجيع تبادل الوثائق المتعلقة بالبرامج المدرسية الجاري بها العمل، بهدف تسهيل التصديق والاعتراف بالتعليم والشهادات المسلمة للتلاميذ، مضيفا أن البلدين سيعززان تعاونهما من أجل تشجيع تنقل الطلبة.

    وفي هذا السياق، يلتزم الطرف الإسباني بدراسة التدابير الكفيلة بتبسيط المساطر الإدارية للطلبة المغاربة في إسبانيا، فيما يتخذ الطرفان الإجراءات الضرورية لتحفيز الجامعات الإسبانية العمومية والخاصة على فتح فروع لها في المغرب، الذي يشهد توجها قويا نحو التعليم الدولي وحيث تستقبل الجامعات المغربية أكثر من 20 ألف طالب إفريقي يستفيد أزيد من 11 ألف منهم من منح للدراسة.

    كما أشاد الطرفان بالتوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون الجامعي وكذا بالمباحثات الجارية من أجل تسهيل الولوج المتبادل للطلبة الجامعيين الجدد لكل من الطرفين الموقعين، مؤكدين التزامهما بالنهوض بتعاونهما في المجال الرياضي، وخصوصا في مجال رياضة القرب، والإدماج عن طريق الرياضة، والرياضة من مستوى عال.

    من جهة أخرى، أشاد الطرفان بالمستوى الممتاز للتعاون القائم بينهما في ما يتعلق بتنفيذ برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في إسبانيا، وأعربا عن التزمهما بتقويته من خلال تمكينه من الوسائل البشرية والمادية الضرورية.

    وفي هذا الإطار، يضيف الإعلان المشترك، اتفق الطرفان على ضرورة اعتماد اتفاق يتعلق بشكل حصري بهذا البرنامج، ويشكل أساسا لتطويره وأيضا الحفاظ على استدامته.

    وبعد أن أعرب الطرفان عن ارتياحهما للمبادلات التي جرت خلال اللقاء الأخير للاجتماع من مستوى عال في مجال التعاون الثقافي، دعيا لانعقاد الدورة السابعة للجنة المشتركة للثقافة والتعليم والتي تم إحداثها بموجب الاتفاق الثقافي بين حكومتي البلدين الموقع في الرباط بتاريخ 14 أكتوبر 1980، والتي لم تنعقد منذ 2003.

    وبعد أن سجل البلدان الدينامية التي تشهدها اللغة الاسبانية بالمغرب، أعربا عن التزامهما بتقوية تعلم اللغة الإسبانية في المدارس والإعداديات والثانويات المغربية، ودعيا إلى بلورة مخطط عمل مشترك من أجل المواكبة الفعالة لإحداث تخصصات مزدوجة اللغة داخل النظام التعليمي المغربي في مختلف مستوياته الابتدائي والثانوي والعالي، تطبيقا لمقتضيات مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بهذا الخصوص، وكذلك إلى وضع برنامج للتكوين في اللغة الإسبانية كلغة تدريس لفائدة الأساتذة المغاربة.

    ومن جهة أخرى، اتفق الطرفان على زيادة التعاون في مجالات الإعلام والاتصال المؤسساتي، خاصة بفضل صياغة مذكرة تفاهم. كما اتفقا على البدء في تحديث اتفاقية الإنتاج السينمائي المشترك الموقعة في عام 1998 ، وصياغة اتفاقية للإنتاج المشترك السمعي البصري التي من شأنها أن تعكس توقعات كلا الطرفين.

    كما أعرب الطرفان، يشير الإعلان المشترك، عن اهتمامهما بالتعاون من أجل ضمان احترام حقوق المؤلف والحقوق المجاورة في جميع المجالات من خلال فتح قنوات التواصل بين الهيئات المختصة بهما وتبادل الخبرات والمعلومات ولاسيما تلك المتعلقة بتأثير التكنولوجيات الجديدة، مضيفا أن الطرف المغربي عبر عن اهتمامه بإبرام اتفاق تمثيل متبادل بين مكتب حقوق المؤلف المغربي ونظيره الإسباني.

    وأشاد البلدان بتنظيم المملكة المغربية، في نونبر 2022 بفاس، للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي شكل لحظة قوية لتسليط الضوء على كونية هذه القيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان مشترك بين المغرب وإسبانيا يدعو لتطوير « الرصيد الإنساني »

    أشار الإعلان المشترك الذي صدر في أعقاب انعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي اختتمت أشغالها الخميس بالرباط، إلى أن المغرب وإسبانيا، البلدان اللذان يتقاسمان إرثا ثقافيا وإنسانيا فريدا، مدعوان إلى تطوير “رصيد إنساني” جديد بهدف بلوغ شراكة شاملة في خدمة الجميع.

    وأبرز الإعلان المشترك أن جاليات المهاجرين المقيمين على التوالي، في البلدين، تساهم بدورها في تعزيز التفاهم المشترك للمجتمعين.

    وإدراكا منهما للدور الأساسي للتعليم والثقافة والرياضة في التقريب بين الشعوب، اتفقت اسبانيا والمغرب على وضع مبادلاتهما في هذه المجالات في صلب علاقات التعاون القائمة بينهما.

    وأشار الإعلان المشترك إلى أن الطرفين يلتزمان، في ما يخص مجال التعليم، بالعمل على تشجيع تبادل الوثائق المتعلقة بالبرامج المدرسية الجاري بها العمل، بهدف تسهيل التصديق والاعتراف بالتعليم والشهادات المسلمة للتلاميذ، مضيفا أن البلدين سيعززان تعاونهما من أجل تشجيع تنقل الطلبة.

    وفي هذا السياق، يلتزم الطرف الإسباني بدراسة التدابير الكفيلة بتبسيط المساطر الإدارية للطلبة المغاربة في إسبانيا، فيما يتخذ الطرفان الإجراءات الضرورية لتحفيز الجامعات الإسبانية العمومية والخاصة على فتح فروع لها في المغرب، الذي يشهد توجها قويا نحو التعليم الدولي وحيث تستقبل الجامعات المغربية أكثر من 20 ألف طالب إفريقي يستفيد أزيد من 11 ألف منهم من منح للدراسة.

    كما أشاد الطرفان بالتوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون الجامعي وكذا بالمباحثات الجارية من أجل تسهيل الولوج المتبادل للطلبة الجامعيين الجدد لكل من الطرفين الموقعين، مؤكدين التزامهما بالنهوض بتعاونهما في المجال الرياضي، وخصوصا في مجال رياضة القرب، والإدماج عن طريق الرياضة، والرياضة من مستوى عال.

    من جهة أخرى، أشاد الطرفان بالمستوى الممتاز للتعاون القائم بينهما في ما يتعلق بتنفيذ برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في إسبانيا، وأعربا عن التزمهما بتقويته من خلال تمكينه من الوسائل البشرية والمادية الضرورية.

    وفي هذا الإطار، يضيف الإعلان المشترك، اتفق الطرفان على ضرورة اعتماد اتفاق يتعلق بشكل حصري بهذا البرنامج، ويشكل أساسا لتطويره وأيضا الحفاظ على استدامته.

    وبعد أن أعرب الطرفان عن ارتياحهما للمبادلات التي جرت خلال اللقاء الأخير للاجتماع من مستوى عال في مجال التعاون الثقافي، دعيا لانعقاد الدورة السابعة للجنة المشتركة للثقافة والتعليم والتي تم إحداثها بموجب الاتفاق الثقافي بين حكومتي البلدين الموقع في الرباط بتاريخ 14 أكتوبر 1980، والتي لم تنعقد منذ 2003.

    وبعد أن سجل البلدان الدينامية التي تشهدها اللغة الاسبانية بالمغرب، أعربا عن التزامهما بتقوية تعلم اللغة الإسبانية في المدارس والإعداديات والثانويات المغربية، ودعيا إلى بلورة مخطط عمل مشترك من أجل المواكبة الفعالة لإحداث تخصصات مزدوجة اللغة داخل النظام التعليمي المغربي في مختلف مستوياته الابتدائي والثانوي والعالي، تطبيقا لمقتضيات مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بهذا الخصوص، وكذلك إلى وضع برنامج للتكوين في اللغة الإسبانية كلغة تدريس لفائدة الأساتذة المغاربة.

    ومن جهة أخرى، اتفق الطرفان على زيادة التعاون في مجالات الإعلام والاتصال المؤسساتي، خاصة بفضل صياغة مذكرة تفاهم. كما اتفقا على البدء في تحديث اتفاقية الإنتاج السينمائي المشترك الموقعة في عام 1998 ، وصياغة اتفاقية للإنتاج المشترك السمعي البصري التي من شأنها أن تعكس توقعات كلا الطرفين.

    كما أعرب الطرفان، يشير الإعلان المشترك، عن اهتمامهما بالتعاون من أجل ضمان احترام حقوق المؤلف والحقوق المجاورة في جميع المجالات من خلال فتح قنوات التواصل بين الهيئات المختصة بهما وتبادل الخبرات والمعلومات ولاسيما تلك المتعلقة بتأثير التكنولوجيات الجديدة، مضيفا أن الطرف المغربي عبر عن اهتمامه بإبرام اتفاق تمثيل متبادل بين مكتب حقوق المؤلف المغربي ونظيره الإسباني.

    وأشاد البلدان بتنظيم المملكة المغربية، في نونبر 2022 بفاس، للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي شكل لحظة قوية لتسليط الضوء على كونية هذه القيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسبانيا اللذان يتقاسمان إرثا ثقافيا فريدا مدعوان إلى تطوير “رصيد إنساني” (إعلان مشترك)

    المغرب وإسبانيا اللذان يتقاسمان إرثا ثقافيا فريدا مدعوان إلى تطوير “رصيد إنساني” (إعلان مشترك)

    الخميس, 2 فبراير, 2023 إلى 20:49

    الرباط – أشار الإعلان المشترك الذي صدر في أعقاب انعقاد الدورة الثانية عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني، الذي اختتمت أشغالها اليوم الخميس بالرباط، إلى أن المغرب وإسبانيا، البلدان اللذان يتقاسمان إرثا ثقافيا وإنسانيا فريدا، مدعوان إلى تطوير “رصيد إنساني” جديد بهدف بلوغ شراكة شاملة في خدمة الجميع.

    وأبرز الإعلان المشترك أن جاليات المهاجرين المقيمين على التوالي، في البلدين، تساهم بدورها في تعزيز التفاهم المشترك للمجتمعين.

    وإدراكا منهما للدور الأساسي للتعليم والثقافة والرياضة في التقريب بين الشعوب، اتفقت اسبانيا والمغرب على وضع مبادلاتهما في هذه المجالات في صلب علاقات التعاون القائمة بينهما.

    وأشار الإعلان المشترك إلى أن الطرفين يلتزمان، في ما يخص مجال التعليم، بالعمل على تشجيع تبادل الوثائق المتعلقة بالبرامج المدرسية الجاري بها العمل، بهدف تسهيل التصديق والاعتراف بالتعليم والشهادات المسلمة للتلاميذ، مضيفا أن البلدين سيعززان تعاونهما من أجل تشجيع تنقل الطلبة.

    وفي هذا السياق، يلتزم الطرف الإسباني بدراسة التدابير الكفيلة بتبسيط المساطر الإدارية للطلبة المغاربة في إسبانيا، فيما يتخذ الطرفان الإجراءات الضرورية لتحفيز الجامعات الإسبانية العمومية والخاصة على فتح فروع لها في المغرب، الذي يشهد توجها قويا نحو التعليم الدولي وحيث تستقبل الجامعات المغربية أكثر من 20 ألف طالب إفريقي يستفيد أزيد من 11 ألف منهم من منح للدراسة.

    كما أشاد الطرفان بالتوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون الجامعي وكذا بالمباحثات الجارية من أجل تسهيل الولوج المتبادل للطلبة الجامعيين الجدد لكل من الطرفين الموقعين، مؤكدين التزامهما بالنهوض بتعاونهما في المجال الرياضي، وخصوصا في مجال رياضة القرب، والإدماج عن طريق الرياضة، والرياضة من مستوى عال.

    من جهة أخرى، أشاد الطرفان بالمستوى الممتاز للتعاون القائم بينهما في ما يتعلق بتنفيذ برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في إسبانيا، وأعربا عن التزمهما بتقويته من خلال تمكينه من الوسائل البشرية والمادية الضرورية.

    وفي هذا الإطار، يضيف الإعلان المشترك، اتفق الطرفان على ضرورة اعتماد اتفاق يتعلق بشكل حصري بهذا البرنامج، ويشكل أساسا لتطويره وأيضا الحفاظ على استدامته.

    وبعد أن أعرب الطرفان عن ارتياحهما للمبادلات التي جرت خلال اللقاء الأخير للاجتماع من مستوى عال في مجال التعاون الثقافي، دعيا لانعقاد الدورة السابعة للجنة المشتركة للثقافة والتعليم والتي تم إحداثها بموجب الاتفاق الثقافي بين حكومتي البلدين الموقع في الرباط بتاريخ 14 أكتوبر 1980، والتي لم تنعقد منذ 2003.

    وبعد أن سجل البلدان الدينامية التي تشهدها اللغة الاسبانية بالمغرب، أعربا عن التزامهما بتقوية تعلم اللغة الإسبانية في المدارس والإعداديات والثانويات المغربية، ودعيا إلى بلورة مخطط عمل مشترك من أجل المواكبة الفعالة لإحداث تخصصات مزدوجة اللغة داخل النظام التعليمي المغربي في مختلف مستوياته الابتدائي والثانوي والعالي، تطبيقا لمقتضيات مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بهذا الخصوص، وكذلك إلى وضع برنامج للتكوين في اللغة الإسبانية كلغة تدريس لفائدة الأساتذة المغاربة.

    ومن جهة أخرى، اتفق الطرفان على زيادة التعاون في مجالات الإعلام والاتصال المؤسساتي، خاصة بفضل صياغة مذكرة تفاهم. كما اتفقا على البدء في تحديث اتفاقية الإنتاج السينمائي المشترك الموقعة في عام 1998 ، وصياغة اتفاقية للإنتاج المشترك السمعي البصري التي من شأنها أن تعكس توقعات كلا الطرفين.

    كما أعرب الطرفان، يشير الإعلان المشترك، عن اهتمامهما بالتعاون من أجل ضمان احترام حقوق المؤلف والحقوق المجاورة في جميع المجالات من خلال فتح قنوات التواصل بين الهيئات المختصة بهما وتبادل الخبرات والمعلومات ولاسيما تلك المتعلقة بتأثير التكنولوجيات الجديدة، مضيفا أن الطرف المغربي عبر عن اهتمامه بإبرام اتفاق تمثيل متبادل بين مكتب حقوق المؤلف المغربي ونظيره الإسباني.

    وأشاد البلدان بتنظيم المملكة المغربية، في نونبر 2022 بفاس، للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، الذي شكل لحظة قوية لتسليط الضوء على كونية هذه القيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون الاستراتيجي في المجال الطاقي في صلب المباحثات المغربية الإسبانية

    شكل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات الانتقال الطاقي والبيئة والتنمية المستدامة محور المباحثات، التي أجرتها اليوم الخميس بالرباط، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي مع نظيرتها الإسبانية تيريزا ريبيرا رودريغيز.

    وأعربت بنعلي، في تصريح للصحافة في أعقاب هذا اللقاء، الذي انعقد على هامش الاجتماع رفيع المستوى الـ12 بين المغرب وإسبانيا، عن عزم الحكومتين على إعطاء زخم جديد للشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين في المجال الطاقي، وتعزيز تعاونهما أكثر في مجال الطاقات المتجددة، ولا سيما الهيدروجين الأخضر والكهرباء والغاز والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة.

    وأضافت أن هذا اللقاء شكل أيضا فرصة للتطرق إلى مختلف المواضيع المتعلقة بـ “الاستعدادات لعقد مؤتمر الأطراف “كوب 28″، في إطار رئاسة المغرب للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة”، التي تتزامن مع “رئاسة إسبانيا للمجلس الأوروبي في النصف الثاني من السنة الجارية 2023”.

    من جانبها، أعربت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة الانتقال البيئي والتحدي الديمغرافي، تيريزا ريبيرا رودريغيز، عن “ارتياحها الكبير” لمستوى علاقات التعاون الثنائي، مؤكدة تقارب وجهات نظر الطرفين بشأن التحديات البيئية والطاقية.

    وقالت في تصريح للصحافة “إننا مقتنعون بأهمية العمل سويا”، من أجل بيئة سليمة أكثر في سياق تطبعه التحديات المناخية، مشيرة إلى أن المغرب لديه طموحات كبيرة في المجال الطاقي.

    وشددت في السياق ذاته، على “التزام المغرب القوي جدا” من أجل تعزيز التعاون الثنائي، وخاصة في المجال الطاقي، من أجل إيجاد حلول للتحديات البيئية والمناخية.

    وتجدر الإشارة إلى أن ريبيرا رودريغيز توجد ضمن الوفد المرافق لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الذي يزور المملكة حاليا، لترؤس الاجتماع المغربي الإسباني رفيع المستوى، إلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    ويأتي هذا الاجتماع، بعد ثماني سنوات على انعقاد آخر دورة لهذه الآلية المؤسساتية، ليكرس الشراكة الاستراتيجية والدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين المملكتين عقب الزيارة التي قام بها سانشيز للمغرب، في أبريل الماضي، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم التكنولوجيا.. هل تشعر بالضياع بدون هاتفك؟

    تساعدنا هواتفنا الشخصية في معرفة الطريق وتذكر أعياد الميلاد والبحث عن المعلومات والتقاط صور للحظات الخاصة. لكن هل تعلم أن الاعتماد عليها بشكل كبير يمكن أن يضر بذاكرتك؟

    تشير دراسات إلى أن التقاط الكثير من الصور يمكن أن يجعلنا نتذكر الأشياء بقدر أقل. ورؤية العالم من خلال هواتفنا يصرف انتباهنا عن الكثير من التفاصيل من حولنا، على سبيل المثال: كيف هو ملمس الأشياء وما رائحتها وكذلك الأصوات، ويبدو أن دماغنا يربط هذه المعلومات لخلق ذكريات أقوى على المدى الطويل.

    لكن الهواتف الذكية تشتت انتباهنا

    وتشير الأبحاث أيضًا إلى أنه عندما نلتقط صورة أو نسجل فيديو للحظة ما بقصد مشاركتها، فمن المرجح أن نتذكر اللحظة بالطريقة التي تظهر في الصورة أو التسجيل وليس كما عشناها، بمعنى أننا ننظر إلى حياتنا من الخارج.

    لكن على الجانب الآخر، يمكن أن تزداد قوة ذاكرتنا البصرية: في إحدى الدراسات، لاحظ زوار المتحف الذين التقطوا صورًا تفاصيل بصرية أكثر ونظروا إلى أشياء أكثر من أولئك الذين لم يقوموا بالتصوير. ولكن ماذا عن تلك الحقائق الممتعة التي كان يشاركها دليلهم المرافق في المتحف؟ العديد منهم نسوا هذه الحقائق.

    مشكلة أخرى هي « إفراغ الذهن » (التفريغ الإدراكي). إذ لا نشعر بالحاجة إلى تذكر شيء ما عندما تتولى أجهزتنا التكنولوجية القيام بهذه المهمة بالفعل. فنحن نستخدمها كقرص تخزين صلب خارجي بدلا من دماغنا.

    لكن مثلها مثل العضلات، فإن مساحة التخزين بالذاكرة داخل دماغنا، وتحديدا الجزء المسمى « قرن آمون » أو « الحُصَين » في الدماغ، ينمو حرفياً عندما نقوم بتمرينه.

    فهل تحفظ، عزيزي القارئ، أرقام الهواتف المخزنة على هاتفك عن ظهر قلب؟ وهل يمكنك أن تجد طريقك بدون هاتف محمول؟ حاول أن تجرب هذا!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توطيد التعاون الاستراتيجي في المجال الطاقي في صلب المباحثات المغربية الإسبانية

    هبة بريس

    شكل تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجالات الانتقال الطاقي والبيئة والتنمية المستدامة محور المباحثات، التي أجرتها اليوم الخميس بالرباط، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي مع نظيرتها الإسبانية تيريزا ريبيرا رودريغيز.

    وأعربت بنعلي، في تصريح للصحافة في أعقاب هذا اللقاء، الذي انعقد على هامش الاجتماع رفيع المستوى الـ12 بين المغرب وإسبانيا، عن عزم الحكومتين على إعطاء زخم جديد للشراكة الاستراتيجية التي تربط بين البلدين في المجال الطاقي، وتعزيز تعاونهما أكثر في مجال الطاقات المتجددة، ولا سيما الهيدروجين الأخضر والكهرباء والغاز والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة.

    وأضافت أن هذا اللقاء شكل أيضا فرصة للتطرق إلى مختلف المواضيع المتعلقة بـ “الاستعدادات لعقد مؤتمر الأطراف “كوب 28″، في إطار رئاسة المغرب للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة”، التي تتزامن مع “رئاسة إسبانيا للمجلس الأوروبي في النصف الثاني من السنة الجارية 2023”.

    من جانبها، أعربت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة الانتقال البيئي والتحدي الديمغرافي، تيريزا ريبيرا رودريغيز، عن “ارتياحها الكبير” لمستوى علاقات التعاون الثنائي، مؤكدة تقارب وجهات نظر الطرفين بشأن التحديات البيئية والطاقية.

    وقالت في تصريح للصحافة “إننا مقتنعون بأهمية العمل سويا”، من أجل بيئة سليمة أكثر في سياق تطبعه التحديات المناخية، مشيرة إلى أن المغرب لديه طموحات كبيرة في المجال الطاقي.

    وشددت في السياق ذاته، على “التزام المغرب القوي جدا” من أجل تعزيز التعاون الثنائي، وخاصة في المجال الطاقي، من أجل إيجاد حلول للتحديات البيئية والمناخية.

    وتجدر الإشارة إلى أن السيدة ريبيرا رودريغيز توجد ضمن الوفد المرافق لرئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الذي يزور المملكة حاليا، لترؤس الاجتماع المغربي الإسباني رفيع المستوى، إلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    ويأتي هذا الاجتماع، بعد ثماني سنوات على انعقاد آخر دورة لهذه الآلية المؤسساتية، ليكرس الشراكة الاستراتيجية والدينامية الجديدة التي تشهدها العلاقات بين المملكتين عقب الزيارة التي قام بها السيد سانشيز للمغرب، في أبريل الماضي، بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره