Étiquette : صلب

  • بنيعيش: المغرب جعل من المساواة بين الجنسين أولوية

    قالت سفيرة المغرب باسبانيا، كريمة بنيعيش، إن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، جعل من المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية في كل سياسة حكومية.
    وأبرزت بنيعيش، أمس الخميس في الندوة الدولية “المرأة والدبلوماسية”، المنظمة بمعهد الدبلوماسية بمدريد، أن حماية حقوق المرأة بالمغرب تطورت مع تنزيل العديد من المنجزات المطبوعة بتعبئة وطنية حول مشروع مجتمعي قائم على قيم الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، فضلا عن اصلاحات قانونية ومؤسساتية تهم أساسا مدونة الأسرة والقانون حول الجنسية وقانون الوظيفة العمومية.
    وأوضحت أن المغرب صاغ استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تشكل خارطة طريق لتفعيل التزاماته في مجال البيئة والمساواة بين الجنسين تجاه التغير المناخي مذكرة بأن المملكة أدمجت أيضا في صلب نموذجها التنموي الجديد عدة تدابير تروم تمكين النساء والنهوض بادماجهن وبالتالي تعزيز مشاركة جميع المغاربة في الحركية الوطنية للتنمية.
    وسجلت السفيرة أن المغرب اعتمد سنة 2017 استراتيجية لادماج النوع في قطاع البيئة والتنمية المستدامة، تهدف الى التقليص من فوارق النوع في ولوج الموارد الطبيعية وتدبيرها وحمايتها، وكذا تعزيز قدرات النساء أمام التغير المناخي.
    وأضافت أن المغرب تبنى أيضا مقاربة النوع في السياسات المرتبطة بقطاع البيئة من خلال منح مساعدات للجمعيات النسائية الناشطة في مجال البيئة ودعم البحث من أجل التطوير وتشجيع المرشحات وادماج مؤشرات النوع في البرامج المتصلة بحماية البيئة.
    وأكدت السيدة بنيعيش في اللقاء الذي حضرته كاتبة الدولة الاسبانية في الشؤون الخارجية أنخيليس مورينو بو، أن المغرب يعد رائدا في مأسسة مقاربة النوع عبر ادراج ضرورة تحقيق أهداف الكفاءة في النوع ضمن جميع البرامج المكونة للميزانية.
    وخلصت الى أن هذه الارادة السياسية مكنت من جعل النهوض بحقوق النساء حجرة الزاوية في ارساء مجتمع ديمقراطي حديث وتشاركي، وهو ما يتجلى في المواطنة المغربية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع برامج للتعاون مع الاتحاد الأوروبي.. تعزيز لإطار الشراكة “المربحة للطرفين” (خبير اقتصادي)

    توقيع برامج للتعاون مع الاتحاد الأوروبي.. تعزيز لإطار الشراكة “المربحة للطرفين” (خبير اقتصادي)

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 20:13

    الدار البيضاء – اعتبر الخبير الاقتصادي المهدي فقير أن توقيع برامج للتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في عدة مجالات يمثل تعزيزا للشراكة “المربحة للطرفين”.

    وأوضح السيد فقير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعقيبا على زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، والتوقيع على برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم، أن “معظم هذه البرامج ستدعم تحول الهياكل الاجتماعية والاقتصادية في المغرب”.

    وفي هذا الصدد، سجل أن المغرب ملتزم اليوم في إطار نموذج تنموي جديد، يتطلع إلى أن يكون نموذجا شاملا عبر وضع العنصر البشري في صلب الأولويات.

    ويرى الخبير أن تمويل هذا النموذج ينطوي بالضرورة على عدة جوانب، على غرار الشمول المالي، وتمويل قابلية التوظيف، ومقاربة النوع الاجتماعي، وإدماج المرأة في التنمية.

    وتابع أن برامج التعاون هذه تهم، أيضا، الارتقاء بالإدارة ودعم المغرب في اعتماده على الطاقات المتجددة، والتي تعتبر جميعها مشاريع تعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بهذا التحول الاقتصادي والمجتمعي الذي شرعت في تنفيذه المملكة المغربية.

    كما اعتبر السيد فقير أن الاتحاد الأوروبي “خرج عن رتابة المقاربة التقليدية للعلاقة الاقتصادية”، في اتجاه اعتماد رؤية متكاملة لهذه العلاقة التي تربطه بالمغرب والتي تتماشى كليا مع النموذج التنموي الجديد، مبرزا أن جميع هذه البرامج تمثل لبنة مهمة في بناء هذا النموذج التنموي الجديد.

    وسلط الخبير الاقتصادي الضوء على زيارة المستشار الفيدرالي النمساوي للمغرب، على رأس وفد رفيع من بلاده، تلتها احتضان المملكة للدورة ال17 للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، لافتا إلى أن هذه الزيارات تندرج في إطار دينامية حسن الجوار، وفي إطار الالتقاء والتعاضد اللذان يفضيان إلى إبرام اتفاقيات ملموسة للتعاون.

    وصرح أن المغرب اليوم، بفضل وضعه المتقدم، يتموقع كشريك مفضل للاتحاد الأوروبي، مضيفا أن تجسيد هذه الشراكة الاستراتيجية والحيوية التي تربط بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تقتصر على الاتفاقات الثنائية فقط، ولا سيما في المجالات الاقتصادية.

    وفي إشارة إلى الإصلاحات الرئيسية التي بادر بها المغرب، أكد الخبير الاقتصادي أن البلاد تفتح العديد من المشاريع الحكومية في إطار تغيير هياكلها الاجتماعية والاقتصادية، مما يوفر لهذا التعاون أرضا خصبة من شأنها أن تحدد للاتحاد الأوروبي مسارا للتعاون وتحقق تنمية كلا الطرفين.

    وفي إطار هذا التعاون، تنخرط المملكة المغربية في المقاربة التي ينهجها الاتحاد الأوروبي في العديد من الأوراش، بما فيها إزالة الكربون، من خلال تطوير الهياكل الاقتصادية المغربية من أجل مواكبة هذا التحول الأوروبي.

    وقال الخبير الاقتصادي إن الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي يتعين أن يمر من خلال التعاون الوثيق في هذا المجال، مشددا، في الصدد، على أن المغرب أبدى باستمرار اهتمامه بهذه الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي وأعرب دائما عن رغبته في الانخراط فيها، لتتوج بالتوقيع على برامج التعاون هذه والتي تمثل ترجمة وتجسيدا لهذه الشراكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: توقيع برامج التعاون بين المغرب والاتحاد الأوربي دليل على الشراكة القوية بينهما

    اعتبر الخبير الاقتصادي المهدي فقير أن توقيع برامج للتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في عدة مجالات يمثل تعزيزا للشراكة “المربحة للطرفين”.

    وأوضح فقير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعقيبا على زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، والتوقيع على برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم، أن “معظم هذه البرامج ستدعم تحول الهياكل الاجتماعية والاقتصادية في المغرب”.

    وفي هذا الصدد، سجل أن المغرب ملتزم اليوم في إطار نموذج تنموي جديد، يتطلع إلى أن يكون نموذجا شاملا عبر وضع العنصر البشري في صلب الأولويات.

    ويرى الخبير أن تمويل هذا النموذج ينطوي بالضرورة على عدة جوانب، على غرار الشمول المالي، وتمويل قابلية التوظيف، ومقاربة النوع الاجتماعي، وإدماج المرأة في التنمية.

    وتابع أن برامج التعاون هذه تهم، أيضا، الارتقاء بالإدارة ودعم المغرب في اعتماده على الطاقات المتجددة، والتي تعتبر جميعها مشاريع تعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بهذا التحول الاقتصادي والمجتمعي الذي شرعت في تنفيذه المملكة المغربية.

    كما اعتبر فقير أن الاتحاد الأوروبي “خرج عن رتابة المقاربة التقليدية للعلاقة الاقتصادية”، في اتجاه اعتماد رؤية متكاملة لهذه العلاقة التي تربطه بالمغرب والتي تتماشى كليا مع النموذج التنموي الجديد، مبرزا أن جميع هذه البرامج تمثل لبنة مهمة في بناء هذا النموذج التنموي الجديد.

    وسلط الخبير الاقتصادي الضوء على زيارة المستشار الفيدرالي النمساوي للمغرب، على رأس وفد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يبرزون أهمية توقيع برامج التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    اعتبر الخبير الاقتصادي المهدي فقير أن توقيع برامج للتعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في عدة مجالات يمثل تعزيزا للشراكة “المربحة للطرفين”.
    وأوضح فقير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعقيبا على زيارة المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، والتوقيع على برامج للتعاون بقيمة 5,5 مليار درهم، أن “معظم هذه البرامج ستدعم تحول الهياكل الاجتماعية والاقتصادية في المغرب”.
    وفي هذا الصدد، سجل أن المغرب ملتزم اليوم في إطار نموذج تنموي جديد، يتطلع إلى أن يكون نموذجا شاملا عبر وضع العنصر البشري في صلب الأولويات.
    ويرى الخبير أن تمويل هذا النموذج ينطوي بالضرورة على عدة جوانب، على غرار الشمول المالي، وتمويل قابلية التوظيف، ومقاربة النوع الاجتماعي، وإدماج المرأة في التنمية.
    وتابع أن برامج التعاون هذه تهم، أيضا، الارتقاء بالإدارة ودعم المغرب في اعتماده على الطاقات المتجددة، والتي تعتبر جميعها مشاريع تعكس اهتمام الاتحاد الأوروبي بهذا التحول الاقتصادي والمجتمعي الذي شرعت في تنفيذه المملكة المغربية.
    كما اعتبر فقير أن الاتحاد الأوروبي “خرج عن رتابة المقاربة التقليدية للعلاقة الاقتصادية”، في اتجاه اعتماد رؤية متكاملة لهذه العلاقة التي تربطه بالمغرب والتي تتماشى كليا مع النموذج التنموي الجديد، مبرزا أن جميع هذه البرامج تمثل لبنة مهمة في بناء هذا النموذج التنموي الجديد.
    وسلط الخبير الاقتصادي الضوء على زيارة المستشار الفيدرالي النمساوي للمغرب، على رأس وفد رفيع من بلاده، تلتها احتضان المملكة للدورة ال17 للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، لافتا إلى أن هذه الزيارات تندرج في إطار دينامية حسن الجوار، وفي إطار الالتقاء والتعاضد اللذان يفضيان إلى إبرام اتفاقيات ملموسة للتعاون.
    وصرح أن المغرب اليوم، بفضل وضعه المتقدم، يتموقع كشريك مفضل للاتحاد الأوروبي، مضيفا أن تجسيد هذه الشراكة الاستراتيجية والحيوية التي تربط بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا يمكن أن تقتصر على الاتفاقات الثنائية فقط، ولا سيما في المجالات الاقتصادية.
    وفي إشارة إلى الإصلاحات الرئيسية التي بادر بها المغرب، أكد الخبير الاقتصادي أن البلاد تفتح العديد من المشاريع الحكومية في إطار تغيير هياكلها الاجتماعية والاقتصادية، مما يوفر لهذا التعاون أرضا خصبة من شأنها أن تحدد للاتحاد الأوروبي مسارا للتعاون وتحقق تنمية كلا الطرفين.
    وفي إطار هذا التعاون، تنخرط المملكة المغربية في المقاربة التي ينهجها الاتحاد الأوروبي في العديد من الأوراش، بما فيها إزالة الكربون، من خلال تطوير الهياكل الاقتصادية المغربية من أجل مواكبة هذا التحول الأوروبي.
    وقال الخبير الاقتصادي إن الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي يتعين أن يمر من خلال التعاون الوثيق في هذا المجال، مشددا، في الصدد، على أن المغرب أبدى باستمرار اهتمامه بهذه الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي وأعرب دائما عن رغبته في الانخراط فيها، لتتوج بالتوقيع على برامج التعاون هذه والتي تمثل ترجمة وتجسيدا لهذه الشراكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيعيش: المغرب جعل المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية

    قالت سفيرة المغرب باسبانيا، كريمة بنيعيش، إن المغرب، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، جعل من المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية في كل سياسة حكومية.

    وأبرزت بنيعيش، أمس الخميس في الندوة الدولية “المرأة والدبلوماسية”، المنظمة بمعهد الدبلوماسية بمدريد، أن حماية حقوق المرأة بالمغرب تطورت مع تنزيل العديد من المنجزات المطبوعة بتعبئة وطنية حول مشروع مجتمعي قائم على قيم الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، فضلا عن إصلاحات قانونية ومؤسساتية تهم أساسا مدونة الأسرة والقانون حول الجنسية وقانون الوظيفة العمومية.

    وأوضحت أن المغرب صاغ استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تشكل خارطة طريق لتفعيل التزاماته في مجال البيئة والمساواة بين الجنسين تجاه التغير المناخي مذكرة بأن المملكة أدمجت أيضا في صلب نموذجها التنموي الجديد عدة تدابير تروم تمكين النساء والنهوض بادماجهن وبالتالي تعزيز مشاركة جميع المغاربة في الحركية الوطنية للتنمية.

    وسجلت السفيرة أن المغرب اعتمد سنة 2017 استراتيجية لادماج النوع في قطاع البيئة والتنمية المستدامة، تهدف الى التقليص من فوارق النوع في ولوج الموارد الطبيعية وتدبيرها وحمايتها، وكذا تعزيز قدرات النساء أمام التغير المناخي.

    وأضافت أن المغرب تبنى أيضا مقاربة النوع في السياسات المرتبطة بقطاع البيئة من خلال منح مساعدات للجمعيات النسائية الناشطة في مجال البيئة ودعم البحث من أجل التطوير وتشجيع المرشحات وادماج مؤشرات النوع في البرامج المتصلة بحماية البيئة.

    وأكدت بنيعيش في اللقاء الذي حضرته كاتبة الدولة الاسبانية في الشؤون الخارجية أنخيليس مورينو بو، أن المغرب يعد رائدا في مأسسة مقاربة النوع عبر ادراج ضرورة تحقيق أهداف الكفاءة في النوع ضمن جميع البرامج المكونة للميزانية.

    وخلصت الى أن هذه الارادة السياسية مكنت من جعل النهوض بحقوق النساء حجرة الزاوية في ارساء مجتمع ديمقراطي حديث وتشاركي، وهو ما يتجلى في المواطنة المغربية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جعل من المساواة بين الجنسين أولوية (بنيعيش)

    المغرب جعل من المساواة بين الجنسين أولوية (بنيعيش)

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 16:41

    مدريد – قالت سفيرة المغرب باسبانيا، كريمة بنيعيش، إن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، جعل من المساواة بين الجنسين ووضعية المرأة أولوية في كل سياسة حكومية.

    وأبرزت بنيعيش، أمس الخميس في الندوة الدولية “المرأة والدبلوماسية”، المنظمة بمعهد الدبلوماسية بمدريد، أن حماية حقوق المرأة بالمغرب تطورت مع تنزيل العديد من المنجزات المطبوعة بتعبئة وطنية حول مشروع مجتمعي قائم على قيم الديمقراطية والمساواة بين الجنسين، فضلا عن اصلاحات قانونية ومؤسساتية تهم أساسا مدونة الأسرة والقانون حول الجنسية وقانون الوظيفة العمومية.

    وأوضحت أن المغرب صاغ استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تشكل خارطة طريق لتفعيل التزاماته في مجال البيئة والمساواة بين الجنسين تجاه التغير المناخي مذكرة بأن المملكة أدمجت أيضا في صلب نموذجها التنموي الجديد عدة تدابير تروم تمكين النساء والنهوض بادماجهن وبالتالي تعزيز مشاركة جميع المغاربة في الحركية الوطنية للتنمية.

    وسجلت السفيرة أن المغرب اعتمد سنة 2017 استراتيجية لادماج النوع في قطاع البيئة والتنمية المستدامة، تهدف الى التقليص من فوارق النوع في ولوج الموارد الطبيعية وتدبيرها وحمايتها، وكذا تعزيز قدرات النساء أمام التغير المناخي.

    وأضافت أن المغرب تبنى أيضا مقاربة النوع في السياسات المرتبطة بقطاع البيئة من خلال منح مساعدات للجمعيات النسائية الناشطة في مجال البيئة ودعم البحث من أجل التطوير وتشجيع المرشحات وادماج مؤشرات النوع في البرامج المتصلة بحماية البيئة.

    وأكدت السيدة بنيعيش في اللقاء الذي حضرته كاتبة الدولة الاسبانية في الشؤون الخارجية أنخيليس مورينو بو، أن المغرب يعد رائدا في مأسسة مقاربة النوع عبر ادراج ضرورة تحقيق أهداف الكفاءة في النوع ضمن جميع البرامج المكونة للميزانية.

    وخلصت الى أن هذه الارادة السياسية مكنت من جعل النهوض بحقوق النساء حجرة الزاوية في ارساء مجتمع ديمقراطي حديث وتشاركي، وهو ما يتجلى في المواطنة المغربية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روما.. التعاون القضائي في صلب المباحثات بين السيد وهبي ونظيره الإيطالي

    روما.. التعاون القضائي في صلب المباحثات بين السيد وهبي ونظيره الإيطالي

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 21:03

    روما – شكل تعزيز التعاون القضائي بين المغرب وإيطاليا محور مباحثات جرت، اليوم الخميس بروما، بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي ونظيره الإيطالي كارلو نورديو.

    وناقش المسؤولان خلال هذا اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي المثمر في المجال القضائي والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية تعزيز تبادل الخبرات والتجارب في مجال الرقمنة والمهن القانونية.

    وانتهز المسؤول المغربي هذه المناسبة لتسليط الضوء على تجربة المملكة في المجال القانوني، مستعرضا الإصلاحات المختلفة التي تم إطلاقها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والأوراش التي نفذتها الحكومة في مجالات القانون الجنائي والمدني، وحقوق الطفل والمرأة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال السيد وهبي “لقد اتفقنا على إنشاء لجنة مشتركة لدراسة الاتفاقيات المستقبلية”، مضيفا أنه تم الاتفاق كذلك مع نظيره الإيطالي على تبادل الزيارات في إطار هذا المشروع للاستفادة من الشراكات وتجسيدها.

    من جانبه، أشاد الوزير الإيطالي بالعلاقات المتميزة بين البلدين وخاصة في مجال العدالة، مؤكدا أن هذه المباحثات ستتوج قريبا بتوقيع اتفاقيات تعاون.

    وخلال زيارة العمل التي يقوم بها السيد وهبي إلى روما، شارك أمس الأربعاء في الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر الدولي لوزراء العدل، الذي نظم بمبادرة من ”جماعة سانت إيجيديو” في الفاتيكان، حول موضوع عقوبة الإعدام.

    يذكر أن المغرب وإيطاليا وقعا، في نونبر 2019 بالرباط، إعلان شراكة إستراتيجية متعددة الأبعاد تهدف إلى الحفاظ على حوار دائم ومعمق حول جميع القطاعات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما مكافحة الإرهاب والجريمة الدولية.

    وتهدف أداة التعاون هاته أيضا إلى تعميق الحوار والتعاون في المجال القانوني والهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجوي: الحكومة ستفرج قريبا عن المراسيم التطبيقية لمجلس المنافسة

    أكد الأمين العام للحكومة محمد حجوي، قُرب الإفراج عن المراسيم التطبيقية المتعلقة بمجلس المنافسة، نافيا في السياق ذاته، ما يروج من أنباء حول تعمّد الحكومة تعطيل إصدار هاته المراسيم لتأخير التحقيق في شبهات وجود تواطؤات بسوق المحروقات بالمغرب.

    وقال حجوي جوابا على سؤال لـ”مدار21″، على هامش لقاء تواصلي بين الأمانة العامة للحكومة ولجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، إن هاته المراسيم “ستخرج عما قريب” وأن هناك عملا جبار من طرف أطر الأمانة العامة من أجل تسريع وتيرة إصدار المراسيم التطبيقية وضمنها تلك المتعلقة بمجلس المنافسة.

    وأوضح حجوي، أن النص المنظم للأمانة العامة للحكومة، يؤكد دورها في مراقبة النصوص القانونية، من حيث ملاءمتها مع الدستور والمبادئ العامة للقانون والنصوص القانونية الكبرى باحترام التراتبية القانونية وهو عمل نقوم به وهو في صلب اهتماماتنا”، داعيا إلى استحضار هذا الأمر في أي نص قانوني، حيث هناك جانب الشرعية وجانب الملاءمة في النص، لأن أي عمل قانوني ما هو إلا تعبير عن إرادة سياسية.

    ونوه الأمين العام للحكومة، بتوفر المغرب على  ترسانة قانونية متنوعة وغنية، تغطي الـمجالات الأساسية للحياة الـمجتمعية، وتتميز بحيوية ودينامية ملحوظة، ما فتئت تتطور وتتفاعل مع احتياجات الأفراد والجماعات ومختلف الهيئات.

    وسجل حجوي أن المنظومة القانونية المغربية استطاعت مسايرة الإكراهات الـمترتبة عن العولمة، ومتطلبات التقارب القانوني والتجاوب معها، وهو الأمر الذي أتاح لها القدرة على الانفتاح، بكل ثقة ومرونة، على الـمنظومات القانونية لشركائنا الاقتصاديين الأساسيين.

    هذا، وأخلت الحكومة مسؤوليتها من تعطيل عمل مجلس المنافسة، في أعقاب الاتهامات الموجهة لها بشأن تعثر المجلس الذي يرأسه أحمد رحو، في إجراء تحقيقات في ملفات يثار حولها نقاش كبير، مرتبطة بغياب المنافسة والتواطؤ في السوق الوطنية، خاصة بين شركات توزيع المحروقات.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، أن الحكومة لم تمنع مجلس المنافسة من القيام بأدواره فيما يتعلق بالتحقيق في شبهات الاختلالات المحتملة بسوق المحروقات، مفندا الاتهامات التي وجهتها له قوى المعارضة بالبرلمان بـ”تزكية الفساد” والتستر على نهب شركات المحروقات لجيوب المواطنين.

    وشدد بايتاس، على أن الحكومة لن تمنع مجلس المنافسة، ولا حقها لها ولا سلطة لها لمنعه في القيام بدوره لمراقبة مدى احترام شروط المنافسة والأسعار بالسوق الوطنية، خاصة قطاع المحروقات، وكشف الوزير أن الحكومة ستخرج المراسيم الطبيقية، “عما قريبا وهي توجد في طور المصادقة”.

    يأتي ذلك، في وقت أعلن فيه رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، أن المجلس ينتظر صدور المراسيم التطبيقية للشروع في التحقيق بشبهات التواطؤ في سوق المحروقات بالمغرب، على خلفيات شكايات توصل بها المجلس في وقت سابق، تزامنا مع استمرار موجة الغلاء بالسوق الوطنية.

    وقال رحو جوابا على سؤال لـ”مدار21″ ضمن اللقاء السنوي لمجلس المنافسة مع وسائل الإعلام، “اليوم خرجت القوانين المعدلة للقانونين 104.12 و23.11، ولكن الإطار القانوني وفق ما هو معلوم، هو قانون ومراسيم تطبيقية، والتي توجد في طور الإنجاز، لأن ذلك مسؤولية حكومية”.

    وشدد رئيس مجلس المنافسة على أنه لابد من خروج هذه المراسيم للبدء في التحقيق في ملف وجود تواطؤات في سوق المحروقات، وذلك من أجل التطبيق السليم للقانون، وزاد: “نحن في انتظار الوصول إلى المرحلة الأخيرة وصدور هذه المراسيم التي توضح بعض المسائل التي لا توجد في القانون، ولا يعمل بها من ناحية المواد التي تشير إلى بعض الإيضاحات في المراسيم”.

    وفي انتظار صدور المراسيم التطبيقية، كشف رحو أن مجلس المنافسة خلص إلى استنتاجات تتعلق بضرورة إعادة النظر في الملف “بطريقة قانونية سليمة وهو ما سيوصلنا إلى نتيجة في القرار النهائي”، مشددا على أنه “يجب أن نحتاط فيه في المجلس كما نحتاط في جميع الملفات لأن قرارات المجلس يطعن فيها في المحاكم وبالتالي، يتعين أن يكون قويا وسليما قانونيا حتى لا يكون فيه أي طعن أمام المحاكم وذلك حفاظا على قرار المجلس.

    وتتهم المعارضة ونقابات النقل الطرقي الحكومة، بـ”التلكؤ”، في إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بقوانين المنافسة والأسعار، رغم مرور سنة على صدور القانون بالجريدة الرسمية. وطالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الحكومة بالكشف عن أسباب تأخر إصدار المراسيم التطبيقية للقانون رقم 40.21 المغير والمتمم للقانون 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، والقانون رقم 41.21 المغير والمتمم للقانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة الصادران بالجريدة الرسمية عدد 7152، بتاريخ 15 دجنبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لن تهزمنا مناورات الناقمين على النموذج المغربي.. بقلم / / يونس التايب

    وفي خضم ذلك، تجد بلادنا نفسها في مواجهة مخططات خبيثة وهجمات متتالية تحمل عداء سافرا للمشروع التنموي الوطني، عبر حملات تحريضية تنفذها أجهزة استخباراتية معروفة، بتنسيق مع مجموعات مصالح أوروبية تحاول توجيه ضربات اقتصادية و سياسية، سعيا لكسر الصورة الإيجابية التي راكمها المغرب خلال المراحل الأخيرة، و عززت رصيد التعاطف معه و التقدير الدولي لقضاياه.
     

    ويبدو أن الحضور القوي للمغرب في المنابر الإعلامية الدولية بمناسبة تميز المنتخب الوطني في المونديال، و ما تم إرساله للعالم من صور إنسانية و حضارية أصيلة، عكسها اللاعبون في ملاعب قطر، و عكسها توحد الجماهير في مدن المملكة و في مدن العالم العربي و إفريقيا مساندة للمغرب و اعتزاز به، قد أزعج عددا من الجهات. و زاد من حدة ذلك الانزعاج، ما تم تسجيله من أداء متميز للمؤسسات الأمنية المغربية التي ضبطت الأمور بشكل احترافي أحبط كل المناورات التي حاولت خلق البلبلة  و إفشال الجو الاحتفالي الذي تميزت به أول منافسات كأس العالم لكرة القدم تنظم في بلد عربي مسلم. و هو أمر لم تستسغه عدد من المؤسسات و الأجهزة التي كان البعض منها يتمنى لو طلب منه القيام بذلك الدور الأمني الاستراتيجي.

    تلك الاعتبارات شكلت حافزا للقوى المعادية لمصالح المغرب كي تسرع هجماتها التحريضية على بلادنا، قبل أن تشرع في استخلاص عائدات « التميز المونديالي » على شكل استثمارات خارجية جديدة محتملة، أو عبر تزايد أعداد السياح الوافدين، أو من خلال جني عائدات تعاظم التعاطف الديبلوماسي مع المملكة في المحافل الدولية.

    معطيات كثيرة تشير إلى أن الديناميكية العدوانية التي تصاعدت مؤخرا، خاصة عبر منصة البرلمان الأوروبي و بعض المنظمات الدولية الموجهة، تخفي في طياتها حلقات تآمرية جديدة قادمة في الأفق. وهو ما يفرض استيعاب خطورة ما قد يجري من محاولات بائسة للتضييق على بلادنا مجددا، إما عبر بوابة ملفات يراد إلباسها طابعا « حقوقيا »، أو عبر محاولة التأثير على مصالحنا الاقتصادية و التجارية، أو عبر السعي لتعطيل التقدم في حل النزاع المفتعل بشأن الصحراء المغربية في مجلس الأمن الدولي، أو من خلال الترويج لأصوات نشاز، كتلك التي برزت قبل أيام في الصحافة الفرنسية، تروج لفكرة التعاطي مع قضيتنا الوطنية من خارج المسار الأممي المتقدم، الذي يركز على حل المشكل المفتعل عبر المقترح الجاد للحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية.

    ما نعيشه مؤخرا ليس إلا محاولة يائسة من خصوم المغرب لفرض إيقاع أكبر في صراع جيوستراتيجي يهدف إلى تركيع بلادنا عبر خلق شروط بلبلة اجتماعية وسياسية باستثمار الأزمة الاقتصادية العالمية و تأثيراتها المحلية، من أجل الضغط على الدولة المغربية لإجبارها على تقليص حضور المؤسسات الاقتصادية و الرأسمال الوطني في السوق الإفريقية؛ و التضييق على الاستراتيجية الاستثمارية في السوق الدولية للفوسفاط؛ و لجم الانفتاح على الصين و الهند و عدم تمكينهم من منصات لوجيستيكية، صناعية أو تجارية، على بعد كيلومترات من السوق الأوروبية؛ و دفع المغرب للقبول بتعاقدات بشروط مجحفة في أفق ما قد يكون قادما من فرص استثمارية إذا تأكدت اكتشافات حقول غاز و بترول في أراضي وبحار المغرب.

    في رأيي، هذه هي الأسباب الرئيسية العميقة لما نتابعه من حملات إعلامية تحريضية ضد المغرب، تأكد أن وراءها بعض الجهات الرسمية وغير الرسمية، التي تحركها مؤسسات مرتبطة بالدولة العميقة في فرنسا التي لا تخفي رفضها لبروز « تركيا جديدة » في غرب البحر الأبيض المتوسط، و تريد وقف تحركات المغرب على الساحة الإفريقية، و ترفض تنويع بلادنا لشراكاتها الديبلوماسية و الاقتصادية و السياسية و العسكرية بعيدا عن نفوذ المستعمر القديم.

    لكل ما سبق، علينا أن ننتبه إلى حساسية المنعطف الحالي الذي يفرض على الجميع تحمل المسؤولية، سواء النخبة السياسية والاقتصادية، أو المثقفين و العلماء، أو المسؤولين العموميين و المنتخبين و الفاعلين المدنيين و عموم المواطنين، لكي ندخل معركة الصمود دفاعا عن وطننا، ونحن جبهة واحدة متضامنة ضد جهات لن تستنى من أهدافها الخبيثة أي فئة من بيننا. 

    لهذا، المطلوب من كل من يستطيع ذلك المساهمة في تعزيز الشعور بقدسية الانتماء الواحد و المصير المشترك لجميع المغاربة كيفما كانت اختلافاتهم حول سبل تدبير الشأن العام، خاصة في البعد المرتبط بمواجهة الأزمة الاجتماعية و ضغط ارتفاعات الأسعار و تأثيرها على القدرة الشرائية للأسر. لذلك، على الفاعلين الحكوميين تجديد مقومات الثقة المجتمعية في المؤسسات، عبر تطوير التواصل و النقاش العمومي باعتماد استراتيجيات جديدة و تعبئة كفاءات مؤهلة، و تطوير مردودية المؤسسات و القطاعات العمومية و تجديد مناهج تدبيرها، و فرض أقصى درجات الجدية والشفافية و الانضباط في تدبير الإمكانيات، و محاربة الفساد حفاظا على مصالح الوطن و المواطنين، وضمان مستوى عيش كريم للأسر المغربية التي يجب حمايتها من الغلاء في الأسعار و من عبث السماسرة والمضاربين و أصحاب الريع و تجار الأزمات.

    إن أفضل خطة للدفاع عن بلادنا هي الالتحام حول ثوابت المشروع الوطني، و نهج الاستباقية لفرض إيقاعنا على خصومنا حيثما كانوا، و عدم التردد في استثمار الذكاء الفردي و الجماعي لأبناء المغرب، و تعبئة الكفاءات والمثقفين و المفكرين الجادين لتحفيز الثقة في الذات ورفع تحدي نهج تدبير جديد على مختلف الواجهات الإعلامية و السياسية و التأطيرية، بإرادة وطنية صادقة تكسر آمال الأعداء في النيل منا أو شق صفوفنا كشعب مثشبت بثوابته و غيور على سيادته الوطنية.

    في هذه المرحلة التاريخية بالذات، نحتاج إلى خطاب الصدق وتعزيز القرب من المواطنين وترميم جسور التواصل السياسي و المؤسساتي بين الفاعلين العموميين والنخب و مختلف فئات المجتمع، في ظل شراكة وطنية تجعل المواطنين يستعيدون تفاؤلهم بالأفق الذي تتيحه لهم ديناميكية الفعل العمومي، حتى ينخرط الجميع في التعبئة الشاملة لمواجهة كل الاحتمالات الممكنة من أثر ما يخطط له أعداء المغرب وخصوم وحدته الترابية، والمتربصون بقضاياه المشروعة ومصالحه. ولا شك في أن سعي هؤلاء جميعا سيفشل، كما فشلت مؤامرات سابقة عبر التاريخ، وستصطدم خطط العداء بحائط صلب قوامه توحد المغاربة وراء قيادتهم و مؤسسات دولتهم، وصدق ولائهم لله و الوطن و للملك.

    يونس التايب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليبراسيون”: تصريحات ماكرون الجديدة حول إفريقيا تحمل “الحمض النووي القديم”

    محمد الصديقي

    كتبت صحيفة‘‘ ليبراسيون‘‘ الفرنسية، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ألقى قبل بدء جولته بإفريقيا خطابا سعى من خلاله إلى إعادة رسم سياسة فرنسا تجاه إفريقيا، بيد أنه سعيه سيصطدم بالعيوب التي ورثتها أفريقيا الفرنسية.

    وأوضح التقرير أن الرئيس الفرنسي بعد 5 سنوات على خطاب بجامعة‘‘ واغادوغو‘‘ في بوركينا فاسو، أراد في يوم الإثنين الماضي، بدء مرحلة جديدة، خلال حديثه من قصر الإليزيه حول الصفقة الفرنسية الأفريقية الحديثة. مع التعبير عن طموحه في “إنهاء دورة من التاريخ الفرنسي في أفريقيا”.

    وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الجديدة للرئيس الفرنسي تقوم على خفض الوجود العسكري الفرنسي، وذلك بأن يتم إغلاق جميع القواعد العسكرية، باستثناء قاعدة جيبوتي، المطلة على المحيط الهندي، على أن يتم “تحويلها” وإدارتها بشكل مشترك مع الشركاء الأفارقة، فضلا على خفض عدد كبير من القوات العسكرية في القارة.

    وأشارت الجريدة إلى أن سعي ماكرون نحو تقليل الوجود العسكري، هو تعبير عن استيعاب دروس منطقة الساحل، بعد أن تم رفض التواجد العسكري الفرنسي في كل من مالي ثم بوركينا فاسو.

    ونبه التقرير إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي لدول إفريقية، هي إشارة إلى أن ماكرون لا ينوي التخلي عن وضع أفريقيا في صلب الاستراتيجية الدبلوماسية، بل دعا فرنسا إلى الاهتمام بـ”المصير المشترك”.

    وأضاف أن ماكرون أعلن في خطابه بالإليزيه أنه يفضل الاعتماد على الأعمال والمجتمع المدني، حيث شدد في عدة مناسبات على دور شخصيات عالم الرياضة والثقافة والمثقفين، كما رحب بجميع أولئك الذين يرافقونه إلى القارة.

    وعلق التقرير بالقول إن الطموح الاقتصادي الجديد والاعتراف بكون الخطأ تمثل في الاعتماد في كثير من الأحيان على منطق الريع بأفريقيا.

    وأفاد التقرير أن جولة ماكرون التي ستبدأ اليوم ستقوده إلى الغابون، حيث كانت عائلة ‘‘بونغو‘‘ ذاتها تحكم لأزيد من 60 عاما، وأنغولا، ثم الكونغو برازافيل، فالكنغو الديمقراطية.

    واعتبار للأوضاع السياسية بالدول الأفريقية التي زارها وسيزورها ماكرون ، والانتقادات الشديدة في هذا الصدد، تحدث في خطابه يوم الإثنين عن الديمقراطية قبل الحديث عن الاقتصاد، بغض النظر عن كون فرنسا لديها أيضا “مصالح في أفريقيا”، تضيف الصحيفة.

    وذكرت‘‘ ليبراسيون‘‘ أنه في ظل مواجهة فقدان تأثير فرنسا في الغرب الأفريقي وتنامي الإحساس المعادي والمتطور لها بالمنطقة؛ يبقى زعماء وسط أفريقيا حلفاء آمنين، وإن كان الرئيس الفرنسي لا يأمن ذلك تماما، كما هو الحال في الغابون.

    وأضافت أن وجود الرئيس الفرنسي إلى جانب ‘‘علي بونغو‘‘، سيتم تفسيره على أنه داعم لها، سواء اعترف بذلك أم لم يعترف، خاصة أن ذلك يأتي قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية بالغابون.

    إقرأ الخبر من مصدره