Étiquette : صور

  • شبيهة بمخلفات زلزال.. ظهور تصدعات على طول كورنيش الرباط

    أوضحت صور ظهور تشققات كبيرة في الممر الممتد على الواجهة البحرية بمدينة الرباط، تسبب بعضها في إرغام المارة على الاستغناء عن استعماله حتى إشعار إلى حين التدخل لاصلاحه.

    وشبه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا الصور على نطاق واسع، التصدعات بأنها شبيهة بتلك التي تسبب فيها الزلزال العنيف الذي ضرب بداية الأسبوع الماضي تركيا وسوريا.

    ونشر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي الصور عبر حسابه بموقع الفيسبوك وكتب قائلا “ماشي زلزال تركيا لا قدر الله، هذا غير كورنيش الرباط اللي عاد تصوب من طرف مقاولين في المشاريع الكبرى، بلا سلم ريختر بلا حركة تكتونية الكورنيش تقسم الى شطرين”.

    من جهته، كتب الناشط المدني والحقوقي عبد العالي الرامي “اليوم كورنيش الرباط تحول إلى متنفس للعائلات ومتنفس للامهات والنساء للرياضة والمشي والتنزه، ووجهة للسياح الأجانب لممارسة رياضة المشي والجري أو لاكتشاف الشاطئ الصخري”.

    وتابع الرامي بالقول “هذا الكورنيش بدأت تظهر فيه جملة من العلامات السلبية، في مقدمتها انجرافات واضحة لبعض المقاطع من الرصيف الحديث هي ظاهرة في الصو، إلى جانب شققات أولية في العديد من المسافات على طول الرصيف تستدعي التدخل قبل فوات الأوان”.

    ويدخل الممر المتصدع ضمن البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط 2014-2018، والذي أطلق عليه “الرباط مدينة الأنوار”، ويعتبر ثمرة شراكة بين مجموعة من القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والمالية والهيئات المنتخبة.

    وسعى البرنامج الذي أطلقه الملك محمد السادس في شهر من سنة 2014، إلى صيانة وتثمين التراث الثقافي والحضاري للرباط، والمحافظة على المساحات الخضراء والمحيط البيئي للمدينة، وتحسين الولوج للخدمات والتجهيزات الاجتماعية للقرب ودعم الحكامة الجيدة، وحماية وتأهيل النسيج العمراني، فضلا عن تعزيز وتحديث تجهيزات قطاع النقل الطرقي و السككي وتطوير الحركية الاقتصادية والتجارية ودعم القطاعات المنتجة، وتعزيز وتقوية البنية التحتية والشبكة الطرقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن النقد السينمائي وأدواره.. حوار مع الناقد السينمائي اللبناني خليل حنون

    عن النقد السينمائي وأدواره.. حوار مع الناقد السينمائي اللبناني خليل حنون

    الإثنين, 13 فبراير, 2023 إلى 13:47

    (أجرى الحديث: عبد اللطيف أبي القاسم)

    الرباط –  في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، يتطرق الصحافي والناقد السينمائي اللبناني، خليل حنون، لمهمة الناقد السينمائي وأدوارها المفترضة، وبعض الانتقادات الموجهة لها، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بتناول الطابوهات في السينما وغيرها.

       1. ماهي في نظرك أهم المهارات التي يفترض في الناقد السينمائي التوفر عليها؟

    لا شك أن التوفر على ثقافة واسعة أمر مهم. فمن المهم للناقد أن يكون على اطلاع على الأدب وأن تكون له ثقافة سينمائية ويكون مواكبا لما يحصل في عالم الفن السابع ليستطيع قراءة الأفلام ضمن المسار الطويل لهذا الفن، ويعرف مسيرة مخرجيها والسياق الذي تنتج فيه. عنصر آخر مهم هو أن يمتلك الناقد الحرية في التعبير، وألا يكون هناك ما يقيده في قراءة الفيلم وألا يضع محاذير لذلك. وبما أننا في عصر التكنولوجيا والرقمنة، فإن المطلوب أيضا أن يواكب النقاد السينمائيون هذا العصر المتغير ويجدوا لأنفسهم مساحة في منصات التواصل الاجتماعي. بالأمس القريب كان النقد يكتب أساسا للجريدة والمجلات الورقية، لكن اليوم يجب أن يخاطب الناقد الجمهور من خلال منصات الإعلام الجديد أيضا.

       2. هل تعتقد بضرورة العبور بتكوين أكاديمي محض لخوض غمار النقد السينمائي؟

    لا شك أن التكوين الأكاديمي أمر مهم. لكن النقد السينمائي باعتباره تخصصا أكاديميا قد يكون غير موجود، سيما في العالم العربي، والعديد من النقاد اقتحموا هذا المجال بعد تخرجهم من دراسة السينما بشكل عام. صحيح أن هناك نقادا يتوسعون في الجانب التقني للأفلام التي يتطرقون لها، ومنهم من يتناول قراءة مضمونها ونوعها وطروحاتها لكن هناك مستجدات فرضت متغيرات على صعيد السينما والكتابة النقدية، من ضمنها ما طرأ على مستوى التقنية وطريقة العرض من خلال التحول من الشاشات الكبيرة إلى منصات العرض الرقمي. وهنا نستحضر مثلا الأفلام تعرض بتنقية Imax وأنتجت على هذا الأساس. فالذين شاهدوا فيلم Dunkirk للمخرج كريستوفر نولان بهذه التقنية التي صور بها وجدوه مبهرا، أما الذين رأوه على الشاشات العادية فقد وجدوه باهتا. ولذلك فعملية النقد لا بد أن تراعي هذا المعطى. هناك أيضا مسألة مشاهدة الأفلام على الشاشات الصغيرة، وهو أمر يضر بعملية النقد باعتبار ذلك لا يعطي إحساسا عارما بالفيلم كما هو الشأن بالنسبة لمشاهدته في السينما.

       3. هناك من يعتبر أن كثيرا من مراجعات الأفلام والمقالات الخاصة بنقدها لا تعدو أن تكون انطباعات لصاحبها، وليست تحليلات قائمة على معرفة متخصصة بالمجال. ما رأيك؟

    صحيح، وهذا حاضر في النقد السينمائي العالمي وليس العربي فقط. ففي هوليود على سبيل المثال، وللأسف، عاما بعد عام تختفي الأسماء الكبيرة في عالم النقد. وإذا أضفنا إلى ذلك أنه قد أصبح هناك سوق للنقد، فإن معظم ما يكتب من نقد للأفلام لا يعدو أن يكون انطباعات. لقد بتنا نلمس أن النقد الانطباعي هو الطاغي على النقد المتخصص في العالم أجمع. ومواقع التواصل الاجتماعي كرست هذا الجانب السلبي حيث أصبح كل من شاء يتصدى للنقد ويصف نفسه بالناقد. بالأمس كانت الصحافة كانت تقيد هذا الأمر وتعطي النقد حقه، أما في عصر التواصل الاجتماعي، فقد أصبح النقد متاحا للجميع ، بل إنه جزء من الدعاية السينمائية للفيلم.

    4. عادة ما يوظف الناقد السينمائي معجما متخصصا في مقالاته. هل يعني ذلك أن هذا النقد موجه للنخبة فقط؟ وما دور الناقد السينمائي في تعزيز اهتمام الجمهور بالفن السابع؟

    برأيي، لا يجب أن يكون النقد نخبويا، لكن هذا لا يعني أن يكون الناقد سطحيا. يمكن للدراسات والكتب المتخصصة في المجال السينمائي أن تكون نخبوية لكن النقد لا يجب أن يكون كذلك. يجب أن تكون مفردات الناقد قريبة من الناس.

    وبخصوص الشق الثاني من السؤال، فالمطلوب من الناقد السينمائي أن يشعر بنبض الجمهور، ليس لمسايرة هذا النبض وإنما ليعرف كيف يخاطبه ويجذبه الى مشاهدة الأفلام وخاصة في القاعات السينمائية. يمكنه أن يضع جملة من فيلم هنا أو مشهدا من فيلم هناك ليثير رغبة الجمهور في مشاهدة الفيلم. لكن المشكلة اليوم هي أن الأفلام الطاغية هي الأفلام التجارية، وأصبحت الأمور تخضع لما يفرضه القائمون على التسويق، وهذا أمر مؤسف.

       6. ماذا عن تجربتك في هذا المجال، سيما وأنك تتوفر على صفحة على (فيسبوك) يتابعها الآلاف من المستخدمين؟

    صفحتي على فيسبوك يتابعها جمهور من مختلف الشرائح والأعمار، لكن القسم الغالب منهم هو جمهور يريد مشاهدة أفلام غير نمطية واكتشافها. لا أتحدث عن الأفلام الحديثة وإنما القديمة أيضا. وعلى ذكر الأفلام القديمة، هناك أفلام في السينما الصامتة تفاجئك بالمستوى البصري والتقني بمقاييس العصر التي أنتجت فيه. لذلك أحب تعريف الجمهور بهذه الأفلام وإعادة اكتشافها من جديد. تسرني الانطباعات التي أتوصل بها على أداء الصفحة، على أنني أحاول أن ألفت أثير فكرة أهمية تنويع الأفلام التي على المرء أن يشاهدها. ولذلك، فالذين يبدون اهتماما بأفلام الأبطال الخارقين مثلا، أسعى إلى لفت انتباههم إلى أفلام أخرى موجودة.

       7. دعنا نستعرض قضية “الجرأة في معالجة الطابوهات في الأفلام السينمائية العربية. هل ترى ضرورة رسم حدود يتعين على المخرج والممثل احترامها قصد مراعاة ما يفترض أته “قيم أصيلة” للمجتمعات العربية؟

    في واقع الأمر، تعريفي للجرأة لا يقوم على تحدي الطابوهات الموجودة في المجتمع فقط. فأن يقتل المخرج شخصية رئيسية في بداية مسلسل ما هو جرأة. وعندما تم استخدام إضاءة معتمة في الفيلم الأمريكي “العراب” للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، مثلا، فذلك كان أيضا جرأة باعتبار أن هذا النوع من الإضاءة كان ممنوعا في هوليود التي تعتمد على الإضاءة اللامعة. الجرأة لا تنحصر في الجنس والدين، فهناك مجالات أخرى تتطلب الجرأة أيضا.

    وبخصوص السينما العربية، يمكن القول إن السينما المستقلة منها طالما تعرضت للانتقاد باعتبارها تخضع لمزاج المنتج والجهة المنتجة الخارجية التي تنتقي المواضيع التي تناسبها. قسم مهم من السينما العربية التي تحظى بتمويل أوروبي على سبيل المثال، يخضع لهذا المزاج أو يقدم ما يلائمه، وهو أمر يجب أن ننتبه إليه. لقد صار الطابع العام للأفلام المستقلة كونها جريئة من حيث تناولها للدين أو الجنس، لكني أعتقد أنها يجب أن تخرج من هذا الطابع. أنا ضد الخضوع للجمهور نعم، لكنني أيضا ضد عدم الاكتراث له. وأعتقد أنه ليس من الضروري أن أعرض صورة امرأة عارية مثلا حتى أكون جريئا. إن صورتنا عن الجرأة في الأفلام السينمائية العربية صورة سطحية واستعراضية ولا تغوص في العمق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين:العثور على جسم طائر مجهول قبالة الساحل الشرقي

    ذكرت صحيفة “جلوبال تايمز” الحكومية الصينية اليوم الأحد أن جسما طائرا مجهول الهوية شوهد قبالة سواحل مقاطعة شاندونغ بشرق الصين يوم الأحد وكان من الممكن ان تسقطه “السلطات المختصة” الصينية.

    أرسل مكتب التنمية البحرية لمدينة تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، إخطارًا يفيد بأنه “تم اكتشاف جسم طائر مجهول في منطقة المياه بمنطقة ريتشاو”، وفقًا لحسابه Weibo الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأشار الإخطار الذي تلقته قوارب الصيد إلى أنه يتم الاستعداد لإسقاط جسما طائرا مجهولا. وفي هذا الصدد، طُلب من الصيادين المحليين “مراعاة قواعد السلامة”. تضمن الإشعار أيضًا طلبًا لالتقاط صور للجسم إذا سقط بالقرب من قارب الصيد.
    في الوقت الحالي، لا توجد تفاصيل أخرى حول الجسم الطائر المجهول الهوية وما إذا كان قد تم إسقاطه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحدائق الجذابة بالمغرب قطع حقيقية من الجنة

    يتجلى ثراء المغرب أيضًا في تنوع موارده الطبيعية من الحيوانات والنباتات، والحدائق مثال حي. يحتضن المغرب عددا كبيرا من الحدائق، لكل واحدة منها خصوصية تميزها عن الأخرى. في المغرب، ستجد راحة النفس والبدن في حدائقه المتعددة الوجوه!

    الحدائق العجيبة

    من أجل إعادة الاتصال بالطبيعة، وللهروب من مراكز المدن الصاخبة ولصفاء الروح، قم بزيارة حدائق بوقنادل العجيبة التي تبعد بعشرين كيلومترًا عن مدينة الرباط. مكان ستستيقظ فيه كل حواسك! ستأخذك الطبيعة في رحلة تأملية حيث ستسيطر الطمأنينة على عقلك وتسلمك أخيرًا إلى جمال الطبيعة الخام.

    السكون، العصافير، تنوع النباتات الزهرية، أشعة الشمس الصغيرة، كل شيء متناغم في هذه الحديقة حيث يوجد أنواع من الأزهار النادرة. هذه الجنة الصغيرة على الأرض، التي صممها مارسيل فرانسوا، تقدم أجواء فريدة من نوعها لزوارها، تتشكل من خلال كهف وهو نقطة البداية، والتي تفسح المجال لاحقًا للعديد من الحدائق ذات الألوان الزاهية.

    كان إنشاء هذه الحديقة فكرة عبقرية، حيث يمكنك تتبع جوانب الأدغال والغابات الغريبة، التي تصدعها تيارات المياه والتي تتدفق في عدة مسارات على شكل متاهة. حديقة، رحلة ، صقل للروح: لا يمكن للمرء إلا أن ينفصل عن اللحظة الحالية وينغمس في الإعجاب بالنباتات التي تزين الحديقة.

    حدائق جنان السبيل

    جنان السبيل أو “الجنة”، هذه الحدائق هي قطع حقيقية من الجنة. تمثل رئة مدينة فاس والرأسمال الأخضر لهذه المدينة العظيمة والخالدة.

    على الرغم من أن حدائق جنان السبيل عرفت تحولات كبيرة، إلا أنها لا زالت تشهد حتى الآن على تاريخ المغرب وهندسته المعمارية القديمة. شيدت هذه الحديقة في عهد الأمير مولاي عبد الله لتكون بمثابة حديقة عامة.

    تنقسم الحديقة إلى عدة مساحات: كل مساحة تأخذك إلى عالم خاص، وتسحرك بالنباتات الخاصة بها وتغريك بجمالها الفريد.

    إذا كنت تقيم في فاس، فإن زيارة الحدائق شيء ضروري. ستوفر لك الزيارة لحظة من الصفاء والسعادة والتأمل. تم تنظيم مساحات من 7 هكتارات هناك للسماح لك بالتنزه، والتجول والراحة في وسط الأشجار التي يبلغ عمرها مائة عام من جميع الأنواع والنافورات التي تضفي نضارة على المكان.

    حديقة ماجوريل

    في قلب المدينة الحمراء، هناك ملاذ صغير من السلام يجلب السياح من جميع أنحاء العالم: مجال أخضر وألوان ونباتات مزهرة بجميع الأشكال تضفي جمالية على ماجوريل الزرقاء.

    تعد حديقة ماجوريل في مراكش تحفة فنية تسلط الضوء على الثقافة البربرية والفن الحديث. إنها بالفعل موقع شهير، لأنه منذ افتتاحه وبفضل إلهام جاك ماجوريل، تأوي الحديقة العديد من النباتات من قارات مختلفة: الخيزران ، وأشجار النخيل ، والصبار ، ومزهريات بها نباتات متنوعة والنباتات.

    أثناء التجول في هذه الحديقة الشاعرية، ستجد مقهى ومطعم على الطراز المغربي، ساحر مثل ما يحيط به. في الجزء السفلي من الحديقة، يوجد متحف بربري يجذب السياح المهتمين بالثقافة الغنية لهذا الشعب.

    يذهب السياح والسكان المحليون على حد سواء إلى هناك للاستمتاع بجمال الحديقة، وأيضًا لالتقاط صور تذكارية جميلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل وبعد.. جوج تصاور وثقو شنو دار الزلزال فمدينة تركية – فيديو

    قبل وبعد.. جوج تصاور وثقو شنو دار الزلزال فمدينة تركية – فيديو

    وكالات//

    أظهرت صور ملتقطة عبر طائرة مسيرة “درون”، دمارا هائلا في إقليم هاتاي، جنوبي تركيا، على إثر الزلزال الذي ضرب البلاد وسوريا المجاورة، في السادس من فبراير الجاري، مخلفا آلاف القتلى والجرجى، وسط توقعات بأن تؤثر الكارثة على حياة ملايين الأشخاص.

    ونشرت منصة “ذا ساينس تيك” المختصة في شؤون العلوم والتقنية، مقطع فيديو “قبل وبعد” يظهر الدمار الكبير في إقليم هاتاي، فيما قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم السبت، إن عدد القتلى تخطى 21 ألفا.

    Drone imaging of the painful change taking place in the province of Hatay in Turkiye. Experts say it was one of the biggest earthquakes in Earth’s history. #earthquake #hatay #earthquaketurkey pic.twitter.com/0D6isfD66N

    — The Science Tech (@TheScienceTech1) February 11, 2023

    وتوثق الصور المنشورة على موقع “تويتر”، تحول الكثير من البيوت إلى أنقاض متناثرة في هاتاي، فيما لم تسلم مناطق أخرى جنوبي تركيا من الدمار نفسه.

    وذكر الرئيس التركي الذي كان يتحدث في منطقة ديار بكر، عن تسجيل أكثر من 80 ألف جريح، بسبب الزالزال، متعهدا بأن تنجز السلطات مهمة إعادة الإعمار في غضون سنة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرفع مستوى قوته الجوية بأنظمة استخباراتية عالية التقنية

    نقل الموقع الرسمي لشركة سلاح الجو الأمريكية “L3Harris Technologies “، أن طائرات f16 المغربية، ستتزود بأنظمة تشويش عالية الدقة، من نوع “Viper sheild EW”، وذلك في إطار سعي المملكة لتعزيز ترسانة الدفاع الإلكترونية.

    في المقابل تحدث مصادر إعلامية، عن قرب تقديم شركة “إلبيط” الإسرائيلية، أنظمة الاستخبارات السرية ” Alinet ”، وهو نظام رادار متطور، يستخدم لرصد التهديدات الجوية والبرية.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن النظام الإسرائيلي، سيمكن المملكة من الحصول على صور جغرافية شاملة لأرضية المعارك، وكذا الرصد الاستباقي لأي تهديد بري أو جوي.

    ويمتاز نظام “Alinet” المجهز بوسائل الدعم الإلكترونية والإجراءات المضادة الإلكترونية، وأنظمة القيادة والتحكم، لوحدات الحرب الإلكترونية (EW) وذكاء الإشارة (SIGINT) التابعة للجيش، بجمع المعلومات الاستخبارية من الرادار والإشارات الكهرومغناطيسية وتحديد الترددات الصادرة عن أنظمة الدفاع.

    ويتم استخدام هذا النظام لإضعاف الدفاعات الجوية للعدو من خلال البحث عن إشارات الرادار، وإشارات الراديو التي يمكنها تحديد مواقع مثل مراكز القيادة، ويمكن دمج هذه المعلومات مع طائرات Bayraktar TB2 وHAROP بدون الحاجة إلى المراقبة المباشرة من الطائرات بدون طيار Electro- الأنظمة البصرية.

    ويشهد التعاون الدفاعي بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الامريكية، تقدما “كبيرا”، تتخلله مجموعة من الاتفاقيات الموقعة مع تل أبيب، والتدريبات والمناورات المشتركة مع واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة مليون و800 ألف درهم.. تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور وبير الجديد

    جرى أمس الجمعة، تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من أزمور وبير الجديد التابعين لإقليم الجديدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إبراز وتثمين تاريخ المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال.

    وأشرف على تدشين هذين الفضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، كل من رئيس مجلس جهة الدار البيضاء -سطات عبد اللطيف معزوز، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، بحضور على الخصوص، الكاتب العام لإقليم الجديدة، ومنتخبين وممثلين عن السلطة المحلية والمجتمع المدني.

    ويندرج هذا التدشين في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تجمع بين جهة الدار البيضاء-سطات والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرامية إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية الجهوية والمحلية للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، والتعريف وترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بتضحيات وبطولات رجال ونساء المقاومة، وتعزيز سبل النهوض بهذا التاريخ المشترك وإبرازه ثقافيا وسياحيا ومعماريا.

    ويمتد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببير الجديد، الذي تم إنجازه بتكلفة إجمالية قدرها 1 مليون درهم، على مساحة 500 متر مربع. في ما تم إنجاز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور على مساحة 200 متر مربع، بتكلفة إجمالية قدرها 819.000 درهم.

    ويحتوي كل فضاء على قاعة العرض، وقاعة المطالعة، وقاعة الاستقبال، وقاعة الندوات والمحاضرات، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الإنترنت، ومكتبة، وقاعة للتكوين والتأهيل المدمج في مجال التشغيل الذاتي، و فضاءات للتنشيط الثقافي، والتأطير التربوي في الوطنية والمواطنة.

    وستمكن هذه الفضاءات من عرض وثائق تاريخية ومخطوطات وصور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة، وصور تخلد أحداثا تاريخية هامة، بالإضافة إلى صور الشهداء والمقاومين، والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة واللوازم التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني.

    تضم المكتبتان بهذين الفضائين، مؤلفات للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكتب أخرى حول تاريخ المقاومة وجيش التحرير، وكفاح المغاربة من أجل الاستقلال.

    وبهذه المناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن هذين الفضاءين هما من بين 104 فضاءا تم إنجازها في جميع أنحاء المملكة، من أجل على الخصوص، تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخهم واستحضار نضال وكفاح الشعب المغربي على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

    وأبرز الكثيري أن الهدف من إنشاء هذه الفضاءات هو جعل الأجيال الصاعدة فخورة بملاحم المقاومة الوطنية، تطبيقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس المتعلقة بتثمين التراث الوطني والنهوض به، خاصة في ما يخص التراث اللامادي.

    وأضاف أن هذه الفضاءات تقدم خدمات عديدة لتقريب عامة الجمهور من الذاكرة المغربية من خلال معارض إثنوغرافية، ومخطوطات وأدوات مستخدمة خلال الكفاح الوطني، ومكتبات تحتوي على كتب ووثائق حول تاريخ النضال الوطني من أجل الاستقلال، مشيرا إلى أنه من أجل تعزيز الاندماج السوسيو- اقتصادي للشباب، يولي الفضاءان أهمية خاصة للأنشطة الثقافية والتكوين في مجال التشغيل الذاتي وريادة الأعمال.

    ويهدف هذان الفضاءان المخصصان للمقاومة المحلية، والجهوية والوطنية، إلى تسليط الضوء على فترة الكفاح الوطني، وتقديم نبذة عن حياة المقاومين ورواد الحركة الوطنية، والوسائل اللوجيستيكية التي استخدمها جيش التحرير.

    كما تروم هذه الفضاءات أن تشكل منصات للالتقاء والتواصل بين فاعلي المقاومة والجيل الحالي من أجل السماح لعامة الجمهور باكتشاف الوسائل والأساليب التي استخدمها جيش التحرير، مع استحضار أبرز محطات هذه الفترة من التاريخ الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الرفاعي في مرمى الانتقادات بسبب العري

    أفرج الفنان محمد الرفاعي عن أحدث أعماله الغنائية المصورة “حل عن سماي”، وذلك عبر القناة الخاصة بالشركة المنتجة للعمل “يونيفرسال” في أول تعامل بينهما.

    وجاء جديد الرفاعي باللهجة المغربية، وقد حملت الكلمات توقيع الشاعر يونس آدم، فيما  أشرف الرفاعي بنفسه على تلحين الأغنية، في الوقت الذي أشرف المخرج اللبناني أحمد زراقط على تصوير الفيديو الكليب الخاص ب”حل عن سماي”.

    جدير بالذكر، أن الرفاعي قد تعرض لهجوم وانتقاد كبيرين وذلك بسبب الفيديو كليب الخاص بالعمل، الذي كان عبارة عن فيديو استعراضي لأجساد الفتيات “الموديل”، الشبه عاريات وبطريقة مبتذلة، ليطرح التساؤل عما إذا كان الرفاعي الذي حقق شهرة مغربية بأعمال فنية، حظيت باحترام وباعجاب واسع من قبل الجمهور المغربي، كلاما ولحنا وصورة، راض عن أحدث كليباته الغنائية، التي على مايبدو وحسب الكثيرين لم تضف شيئا لأغنيته، بل  على العكس أقبرت جمال موسيقاها وكلماتها ولم تتماشى معهما بتاتا.

    ويبقى السؤال قائما هل العري والانحلال الأخلاقي سيظل مقابلا وضريبة للتعامل مع شركة إنتاج عالمية، تحتم على فنانيها التقيد التام بشروطها وبشروط الأغنية التسويقية، ضاربة بعرض الحائط بجميع القيم المجتمعية والمبادئ والأشياء الأخرى؟.

    ومن أبرز التعليقات التي انتقدت الكليب أو النهج الجديد للفنان المغربي الشاب “هاديك الموديل كون غير حيدات لحوايج أحسن هههه راه أجيال تيشوفوكوم … راه ماشي لعرى هو لي تينجح الأغاني”، “غادين وكتزعموا فلعرا بدات مصر ولبنان فهادشي وشوفوا فين وصلوا، الله يهدكم حنا خايفين على بلادنا لحبيب المغرب”، “فكرة لعري والمجون ينجح الأغنية أكل وشرب عليها الدهر ودفنت من زماااان”.

    من جهة أخرى، انتقد البعض موعد إصدار جديد الفنان محمد الرفاعي في الظرفية الراهنة، التي لازالت فيها أنظار المغاربة ومعهم العرب والعالم مشدودة إلى سوريا وتركيا، حيث تفوح رائحة الموت ويتواصل عد ضحايا الزلزال العنيف وأيضا محاولة انتشال العالقين تحت الأنقاض، في صور أحزنت وأبكت العالم.

    جدير بالذكر أن أغنية الجنريك الخاصة بالمسلسل السينمائي “الشطاح” ، تعد آخر عمل غنائي لمحمد الرفاعي، وهو العمل الذي أصدره بالتزامن مع بداية انطلاق عرض الفيلم في القاعات السينمائية المغربية، في ال 25 من شهر يناير المنصرم.

    وحملت كلمات أغنية فيلم “الشطاح” توقيع الشاعر محمد أمين باجا على مستوى كنابة الكلمات، فيما عادت الألحان لمحمد الرفاعي، بينما أشرف حمزة الغازي على توزيعها.

    يشار أن الفيلم الكوميدي الإجتماعي “الشطاح” للمخرج لطفي آيت الجاوي، والذي  يتواصل عرضه بالقاعات السينمائية ، يحكي قصة شاب يدعى “ربيع”(يجسد دوره الفنان عبد الإله رشيد)، يجد نفسه في موقف صعب، بسبب قرار قبوله عرض تعويض راقص في إحدى الفرق الغنائية الشعبية من أجل توفير المال من أجل مساعدة عائلته واتمام مساره الرياضي، وبالتالي مواجهة والده الإمام ووالد خطيبته والمجتمع الذي يرفض هذا النوع من الفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد الإدريسي يسخر من الحكومة بسبب غلاء الأسعار

    اش واقع 

    دخل الاعلامي المغربي، رشيد الإدريسي، على الخط في أزمة غلاء الأسعار بالأسواق المغربية.

    وعلّق الإدريسي عبر عدد من المنشورات على حسابه الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “انستغرام”، بطريقة ساخرة، عن مدى ارتفاع أسعار الخضراوات في الأسواق ومعاناة الشعب المغربي معها.

    ونشر الإعلامي الشهير مجموعة صور لبعض المنتوجات الغذائية التي عرفت زيادة صاروخية، على شكل باقات ورد وأخرى على شكل علب شكولاتة، مبرزا أن سعرها أصبح يضاهي سعر شراء أغلى الأشياء.

    وكتب، رشيد الإدريسي في إحدى تدويناته، “قريبا فالأسواق المغربية”، وأردف في تعليق على صورة أخرى، بطريقة تهكمية “مطيشة ولات تباع فسوق الورد”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجدل بين الموت والحياة

    أرخ «ابن خلدون» في مقدمته لنهاية الحضارة الإسلامية بقوله: «وكأن لسان الكون نادى بالخمول فاستجاب، والله وارث الأرض ومن عليها».

    وحسب «أرنولد جوزيف توينبي»، المؤرخ البريطاني، في كتابه «مختصر دراسة التاريخ»، فإن الحضارات تتعرض للفناء والاندثار، مثلها مثل الأفراد والتنظيمات والدول، فليس من أحد محصن ضد الزوال، والبقاء لله العلي الكبير المتعال، فكل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام.

    ويصل توينبي في إحصائياته إلى 600 مجتمع بدائي انبثقت منها 32 حضارة اندثر معظمها، ولم يراهن على ديمومة الحضارة الإسلامية بقدر بقاء الغربية، وتلك الأيام نداولها بين الناس.

    وهو أمر اختلف معه «أوسفالد شبنغلر Oswald Spengler»، الفيلسوف والمؤرخ الألماني، أن كل حضارة كيان قائم بذاته، متفرد غير قابل للتكرار.

    وأن الحضارة ظاهرة متفردة، تتخشب وتتيبس مفاصلها، مثل أي نبات، ثم تكون هشيما تذروه الرياح، وكان الله على كل شيء مقتدرا.

    والمهم في تحليل شبنغلر أنه توقع نهاية الحضارة الغربية، بعنوان صارخ «أفول الغرب Der Untergang des Abendlandes»، وهو موت لا راد له، ولن يحدث في عقود، بل على امتداد القرون المقبلة، ولعل أهم مؤشرات ذلك الموت هو (المرض الاستعماري الوبيل) و(التمدد الإمبراطوري)، على حد تعبير المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي» وهو يدرس انهيار القوى العظمى على امتداد القرون الخمسة الفارطة، في كتابه الموسوم «صعود وسقوط القوى العظمى».

    وحسب «كارنو دي ساد»، فإن القانون الثاني في التيرموديناميك لا يبقي على علاقة في الكون، ومصير الجميع إلى نهاية وفناء، وينطبق هذا على كل أنواع التراكيب، سواء في إسمنت البناية فتتشقق، أو المركب الكيماوي فيتحلل، أو التراكيب العضوية فتفسد، أو الحضارات فتنهار، ويكون لسقوطها دوي عظيم، حسب تعبير الإنجيل.

    وحسب «ويل ديورانت»، صاحب سفر «قصة الحضارة»، فإن الحضارة نسيج اجتماعي معقد من الاقتصاد والثقافة والدين، صعب بناؤه، سهل تمزيقه والعودة إلى البربرية بسرعة أكبر من الخروج منها، وتمتاز الحضارة أنها نتاج تعلم كل جيل، فإذا توقف أو امتنع أو حيل بين الجيل وبين تعلمها، لم تبق حضارة، بل برابرة يتطاحنون بالحجارة والعصي. كما رأينا في مذابح دجلة والبوسنة وغروزني وبرلين، وفي الحرب الكونية، حين مات حول برلين ثلاثة ملايين من العسكر.

    ويعتبر القرآن أن المجتمعات تموت كما يموت الأفراد؛ فجاء في محكم التنزيل وفي أكثر من موضع الحديث عن موت الأمم «لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون».

    وهذا اللون من الموت يختلف عن موت الأفراد، الذي وصفه القرآن بتعبير مختلف؛ كل نفس ذائقة الموت، أو بتعبير وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد.

    فالحديث هنا هو مواجهة الفرد حالة الفناء الذاتي، أما موت الأمم فهو حالة مدهشة، لا يستطيع أحدنا الزعم أنه رأى مشهدا مثيرا من هذا الحجم؛ فيقول: والله كنت البارحة في جنازة الأمة (الصربية أو المصرية أو العراقية)!

    في حين أنه ليس من أحد منا إلا ورأى تلك الحالة الفريدة من موت أفراد من البشر، سواء كانوا أقرباء عزيزين، أو غرباء بعيدين، فيأسى على الأولين، ويدهش من الأخيرين أو لا يهتم، حسب النشاط الذهني واليقظة الروحية.

    لذا لا يمكن الحديث عن شيء اسمه الحداثة الإسلامية، إذا كانت هذه الأمة في حالة غيبوبة، أو عدم حضور، فضلا عن الموت.

    والسؤال الذي يفرض نفسه، أين موقع الأمة في الوقت الراهن؟ فمن الأهمية بمكان تشخيص وضع الأمة، حتى يدرك الأفراد أين هم ماضون؟

    وكما يسم الموت الفرد بمظاهر لا يخطئ فيها أي مبصر، في مؤشرات ممتازة، كذلك كانت الحالة مع موت الأمم واضمحلال المجتمعات وانهيار الحضارات!

    ويذهب المؤرخ البريطاني توينبي إلى وصف نهضة الأمم بصور متباينة، في حين تتوحد صور الموت بين الحضارات، كما في ألوان الشعر المختلفة في سن الشباب بين أحمر وأسود وأشقر، وعودته إلى البياض قبل الموت عند كل الأعراق والأجناس، في شهادة على وحدة المصير.

    ويرشدنا علم البيولوجيا إلى أمرين واضحين في موت الأفراد؛ الأول في توقف الوظيفة؛ فنعرف أن صاحبها فارق الحياة، فلا ترتفع يد، ولا يرمش جفن، ولا تختلج عضلة.

     والثاني في تحلل الشكل، وتناثر الأجزاء، وبذلك يبدأ الموت في توقف النشاط المميز الذي يسم الكائن، لينتهي بتفكك روابط أجزاء ما جعلت من الكائن كائنا يحمل اسما خاصا به.

    وهذا التحليل ينطبق على المواد والأحياء والعلاقات؛ فالطاولة لا تبقى طاولة إذا فككنا أجزاءها، ولو بقيت موادها الخام. وكذلك السيارة وطائرة الهليكوبتر، والكمبيوتر. 

    وتظهر الوظيفة على نحو مميز بترابط الأجزاء ووحدة العضوية، كذلك الحال في هشيم النبات، وتحلل الخلية، وموت العقرب، واضمحلال المجتمع، وفناء الحضارات في فناء الزمن.

    ومن أطرف الأمور هو تلك العلاقة المقلوبة بين دقة الوظيفة وتفاهة العطب، تكفي جلطة لموت إنسان، وانقطاع الأكسجين في احتراق الدماغ، وفيروس تافه لإنهاء حياة فيلسوف، وطلقة سخيفة من معدن قاصر أن تنتهي حياة غاندي، كما تفعل أتفه الأمور في إنهاء أعقد العلاقات.

    هذا الجدل بين الموت والحياة، يسري كقانون غامر ساحق ماحق لكل جنبات الوجود.

    فهل نحن أمة ميتة وجثة ملقاة على شاطئ الزمن، أم أمة عظيمة قدوة للغادي والرائح، خير أمة أخرجت للناس؟

     يمكن وصف وضعنا بأشكال؛ فإما قلنا إنه قطار خرج عن السكة بعد تعرضه لحادث مريع، فركابه مذهولون بين مقتول وصريع ومجروح وغائب عن الوعي، ومنهم من صحا وهو نازف يتأمل الكارثة.

    نحن أمة خرجنا عن سكة الزمن وإحداثيات التاريخ والجغرافيا، ضائعين في الزمن اللانهائي، شاردين من مركبة فضائية في الفضاء الموحش، نعيش بدون أن نعيش، مواطن بلا وطن، جيل التيه والخوف والهزائم والديكتاتوريات واغتيال العقل والإنسان بالطبنجة والخيزرانة، غائبين عن العصر، كما وصف كتاب «المسلم الحزين في القرن العشرين»، أو كتاب «لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟» لشكيب أرسلان، أو كتاب «التجارب المرة» لمنيف الرزاز، أو «مذكرات الحوراني» الحزينة عن رفاق الجملوكيات، أو كتاب «رحلة ذهاب وعودة من الجحيم» للمغربي محمد الرايس، أو «تلك العتمة الباهرة» للطاهر بنجلون، أو «جدار بين ظلمتين» للجادرجي العراقي.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره