Étiquette : صور

  • إنريكي إغليسياس يتضامن مع ضحايا الزلزال ويدعو لمساعدة الأطفال الناجين-صورة

    عبّر النجم الإسباني، إنريكي إغليسياس، عن تضامنه مع ضحايا الزلزال المدمر الذي هز تركيا وسوريا، يوم الإثنين المنصرم، وذلك عبر أحدث منشور له بحسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وتقاسم النجم العالمي صور الدمار الذي خلفه الزلزال وبدعوة لمساعدة الأطفال، أرفقها بتعليق جاء فيه “تركيا و سوريا بحاجة فعلا لمساعدتنا الآن، الرجاء إرسال الحب والدعم وإذا استطعتم التبرعات”.

    وأضاف”صندوق Save The Children للتمويل الطوارئ تم إنشاؤه للمساعدة في مثل هذه الكوارث، للتبرع يرجى الذهاب إلى الرابط في الملف الشخصي”.

    وأتبعه بإعادة نشر تدوينة وردت بحساب  Save The Children،  جاء فيها “فقد آلاف الأشخاص حياتهم بعد زلزالين مدمرين ضربا تركيا والحدود السورية، سيحتاج الأطفال وعائلاتهم إلى دعم عاجل للحصول على الطعام والمأوى والملابس الدافئة، فريقنا موجود ومستعد للرد عليكم، مرر الصور لمعرفة المزيد حول الوضع هناك ويرجى دعم صندوق الطوارئ للأطفال من خلال التبرع أعلاه”.

    جدير بالذكر أن حصيلة الزلزال العنيف، الذي بلغت قوته قوته 7.8 درجات، قد تجاوزت ال 17500 قتيلا بكل من سوريا وتركيا، في الوقت الذي تتواصل فيه جهود المنقذين من أجل إخراج العالقين تحت الأنقاض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحجم مدرج الكولوسيوم الروماني.. اكتشاف كويكب صغير بالصدفة!

    رصد علماء فلك أوروبيون « عن طريق الصدفة » من خلال تلسكوب جيمس ويب الفضائي، كويكباً بحجم مدرج الكولوسيوم الروماني في حزام الكويكبات الرئيسي الواقع بين كوكبي المريخ والمشتري.

    وأشارت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) إلى أنّ هذا الكويكب الذي يراوح عرضه بين مئة ومئتي متر، هو أصغر جرم فضائي يُرصد عن طريق التلسكوب الفضائي حتى الآن. وأضافت في بيان أن « الكويكب رصده علماء الفلك الأوروبيون عن طريق الصدفة »، مؤكدةً ضرورة إجراء عمليات مراقبة أخرى لتحديد طبيعته وخصائصه بشكل أفضل.

    وذكر عالم الفلك لدى معهد « ماكس بلانك » في ألمانيا توماس مولر أنّ « قدرة جيمس ويب الفائقة مكّنت من رصد هذا الجسم من على مسافة تتخطى مئة مليون كيلومتر ».

    واكتشف الكويكب أثناء معايرة كاميرا « ميري MIRI » للمراقبة العاملة بالأشعة تحت الحمراء، وذلك نتيجة تعاون بين الأوروبيين والأمريكيين.

    وكان تلسكوب جيمس ويب الذي يُعدّ الأقوى من نوعه على الإطلاق، أُطلق في الفضاء عبر صاروخ أريان 5، ودخل في الخدمة في تموز/يوليو 2022. وتمكّن حتى اليوم من جمع كمية كبيرة من البيانات والتقاط صور مذهلة.

    ويتمركز جيمس ويب على مسافة نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض، وهو مزوّد بكمية من الوقود تخوّله العمل مدى 20 عاماً.

    وتتمثل إحدى مهمات جيمس ويب الذي بلغت كلفته 10 مليارات دولار، في استكشاف العصور المبكرة للكون، بالإضافة إلى البحث عن الكواكب الخارجية.

    ولم يُصمّم التلسكوب للبحث عن أجسام صغيرة كالكويكب المرصود حديثاً، إلا أنّ اكتشافه يشكل « مؤشراً على أنّه سيرصد عدداً كبيراً من الأجرام السماوية »، بحسب مولر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلسوف إيمانويل كانط

    احتفلت ألمانيا بمرور مائتي عام على وفاة فيلسوف النقد والتنوير كانط، وأجمل ما ترك خلفه هذه العبارة: شيئان يملآن قلبي دوما بالإعجاب المتزايد والخشوع، وهو شعور لا يفارقني كلما أطلت التفكير: «السماء المرصعة بالنجوم فوق رأسي، والقانون الأخلاقي في داخلي. إنني أراهما أمامي مباشرة، وهما يثيران فِيَّ المرة بعد المرة الوعي بوجودي».

    اشتهر الفيلسوف بهذه الفقرة وكتبت على نصبه في مدينته «كونيغسبرغ Koenigsberg»، التي ولد فيها وعاش ومات ولم يتزوج، ونقد العقل والكنيسة والفكر الديني، بل كل الفكر الفلسفي. وهذه الفقرة جاءت في الفلسفة الأخلاقية، في الفصل الأخير من كتابه «نقد العقل العملي Kritik der praktischenVernunft »، فهو يرى الحاجة إلى الإيمان والأخلاق ولو لم يكن في المقدور البرهنة عليهما تجريبيا أو عقليا؛ فكما كان في السماء قانون أعلى، وجب أن يكون في النفوس قانون يضاهيه سموا ورفعة. وهذا مغزى البحث الذي كرسه عن الميتافيزيقا، بأنه يجب أن تضاهي الفيزياء في الدقة والوثوق حول الأخلاق والإرادة والسلام.

    وحسب «محمد كامل حسين»، في كتابه «وحدة المعرفة»: «في الكون نظام وفي العقل نظام، والنظامان من معدن واحد. والمطابقة بينهما ممكنة لما فيهما من تشابه. ولو لم يكونا متشابهين لاستحالت المعرفة، ولو لم تكن المطابقة ممكنة ما علم أحد شيئا. وتشابه النظامين الكوني والعقلي ليس فرضا يحتاج إلى البرهنة، بل هو جوهر إمكان المعرفة. ومن أنكره فقد أنكر المعرفة».

    وحسب «الغزالي»، في كتابه «المستصفى في أصول الفقه» عن مراتب الوجود، أن العلم هو الانعكاس الموضوعي للعالم الخارجي على الذهن في أربع مراتب من (1) الرؤية إلى (2) الإدراك إلى (3) النطق بها (4) فكتابتها. والكتابة هي أضعف أشكال العلم قاطبة، مع أنها وسيلة التواصل ووعاء الحفظ. وهي النتيجة نفسها التي خلص إليها علم البرمجة العصبية اللغوية (NLP=Neuro-languisticProgramming).

     وعند هذه النقطة فهم «كانط» المقولات الضرورية (CategoricalImperative) المغروسة في عقولنا، قبل تحصيل أي معرفة وعلى قاعدتها نُحَصلُ المفاهيم. 

    وحسب «سبينوزا»، الفيلسوف الهولندي، في كتابه «الأخلاق مؤيدة بالدليل الهندسي»، فإنه يمكن البرهنة على الأخلاق مثل (النقط الرياضية والسطوح والأشكال).

    وهذه الخلاصة وصل إليها الفيلسوف «كانط» في مشروعه (للنقد والتنوير)، فنقد كل شيء بما فيه (العقل الذي ينقد) و(ملكة النقد) و(النقد الديني من منظور عقلي)، وهو الذي جعل القيصر الألماني يحرم عليه التكلم في قضية الدين مطلقا، وكان ذلك عقب ترحيبه بالثورة الفرنسية عام 1789م، والتي قال عنها حينما نقلت له صور الرعب والرؤوس المتطايرة على المقصلة: «إن كل هذه الفظاعات لا تقترب بشيء من استمرار الطغيان». ويمكن أن نفهم ذلك إذا عرفنا أن الكنيسة والنبلاء كانوا يملكون أكثر من نصف الأراضي الزراعية في فرنسا. بكلمة مختصرة افتتح كانط عصر (النقد).

    ومشروع النقد المزعج عند «كانط» ولد بعد عمل دؤوب، منذ أن أصبح أستاذا للفلسفة في جامعة (ألبرتوس Albertus- University)، في مدينته التي لم يفارقها قط. وقام بتطويق الأسئلة الكبرى التي شغلته منذ الصبا: من أين يأتينا اليقين في معارفنا؟ ألا يوجد نظام في النفس كما كان في السماء نظام؟ بحيث إن خرق هذا النظام لا يدع مجالا للمتشددين الدوغمائيين أي حظ في التأثير على الرأي العام وخطفه. وأخيرا أين يمكن العثور على نقاط ثابتة في الطبيعة؟

     وعلى الرغم من طبيعة التعقيد في كتابة «كانط» كما وصفها المؤرخ «ويل ديورانت»، فقال علينا أن نخالف القاعدة المعروفة، فنقرأ عمن كتب عنه قبل أن نقرأ ما كتبه هو بالذات.       

    فبعد أن «أجهز «بركلي» على المادة وقضى عليها ومحاها من صفة الوجود، جاء «هيوم» فسارع بتدمير العقل والدين. ولم يقنع بذلك، بل اقترح أيضا تدمير العلم بحل فكرة القانون. وانهار العقل كما انهارت المادة، ولم يبق منهما شيء».

     ويقول المؤرخ «ديورانت» في كتابه «قصة الفلسفة ص 322» إن «الفلسفة وجدت نفسها وسط أنقاض خربة قوضتها بنفسها»، فجاء «كانط» وقرأ في عام 1775م الترجمة الألمانية لكتب «ديفيد هيوم»، فروعته هذه النتائج، وأيقظته من نعاسه العقائدي كما ذكر، وشرع في تأسيس فلسفة جديدة ينقد فيها الأخلاق والعقل، فكان مشروعه العقلي النقدي الذي شكل تيارا ضخما هادرا تضرب أمواجه حتى اللحظة.

    ويقول «ديورانت» إن كل «الفلسفات لم تكن سوى تطور سطحي يتدفق تحته تيار «كانط» الفلسفي القوي الثابت على نحو أشد عمقا واتساعا. وما زالت فلسفة كانط حتى يومنا هذا قاعدة لكل فلسفة». ويعلق «ريشارد أوزبورن» في كتابه «الفلسفة للمبتدئين»، أن كانط لو لم يكن موجودا، لخلق الله كانطا آخر.

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الحسيمة.. المعارضة تقاطع دورة فبراير وتدفع لتأجيلها

    بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني اضطر نجيب الوزاني رئيس بلدية مدينة الحسيمة إلى رفع الجلسة وتأجيل الدورة العادية لشهر فبراير، التي انعقدت بمقر الجماعة.

    واعتبر الأعضاء المقاطعون للدورة في بيان توصل ”اليوم24” بنسخة منه، أن عمل المجلس لا يبعث على العمل الجاد والمسؤول بسبب الارتجالية والعشوائية التي تطبع عمل “نجيب الوزاني”  في تدبير المؤسسة الجماعية، وغيابه المستمر عنها وعن التواصل مع المواطنين، واقتصاره في صياغة جداول أعمال دورات المجلس وبشكل اعتيادى على نقط فارغة من أية حمولة إيجابية ولا تعكس أولوليات وانتظارات الساكنة.

    وعبرت الأغلبية والمعارضة الموقعتين في البيان عن استيائهما من غياب منهجية واضحة ومسؤولة من لدى الرئيس في تدبير شؤون الجماعة في انعدام لأية رؤية مستقبلية لتنمية المدينة، وما يترتب عنها من غياب أية مردودية على أرض الواقع نتيجة سياسة الاستخفاف التي يتبعها لإفراغ المجلس الجماعي من دوره الحقيقي، وجعله مجرد شكليات تضمن له استمراريته على رأس المؤسسة.

    وأضاف الأعضاء الموقعون في  البيان أن نجيب الوزانى يسعى إلى تكريس صور العبث والمزايدات والاستعانة بغرباء ليسوا بأعضاء ولا موظفين للسطو على صلاحيات المكتب المسير وتسيير المجلس الجماعي.

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم تسجيل حضور 11 مستشار خلال انعقاد الدورة بما فيهم رئيس الجماعة من أصل 31 المكونين للمجلس، وطبقا للمادة 42 من القانون التنظيمي للجماعات فإنه: «لا تكون مداولات مجلس الجماعة صحيحة إلا بحضور أكثر من نصف عدد أعضائه المزاولين مهامهم عند افتتاح الدورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللاعب المغربي فيصل فجر يُجري عملية تجميل (صورة)

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    ظهر الدولي المغربي لاعب سيفاسبور التركي، فيصل فجر، أمس خلال ندوة صحفية قبيل مباراته ضد إف سي كوبنهاجن، بـ”لوك” جديد، حيث بدا أنفه بشكل مختلف وأصغر من شكله الطبيعي، مما يدل على خضوعه للتجميل، بحسب متتبعيه.
    وانتبه المتابعون لملامح فجر، إذ أتبت مظهره الجديد، في الندوة الصحافية الخاصة بمباراة فريقه، خضوعه لعملية تقويم الأنف.
    وتم تداول صورة لفجر بشكله الجديد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن البعض شكك في أن تكون تلك الصورة تعود فعلا لفيصل، كونه ظهر مختلفا جدا عن شكله الطبيعي، وأيضا لأن هذا اللاعب لم يتقاسم مع متابعيه على الانستغرام أي صور جديدة منذ شهر مارس 2021.
    وعلى ما يبدو فاستقرار فجر في تركيا، جعله يتخذ خطوة الخضوع للتجميل، لتصحيح شكل أنفه، الذي كان يعاني من بعض الاعوجاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاجموها بسبب “شكلها الغريب”.. مادونا ترد على المنتقدين

    بعد الانتقادات اللاذعة التي انهالت عليها بسبب الملامح المختلفة التي ظهرت فيها في حفل توزيع جوائز “غرامي”، خرجت المغنية الأميركية المخضرمة مادونا عن صمتها، وشنت بدورها هجوما على المنتقدين، معتبرة أن “العالم مهدد بقوتها”.

    وقدمت النجمة مادونا، البالغة من العمر 64 عاما، واحدة من الجوائز في حفل الـ”غرامي”، إلا أن مظهرها أثارت استغراب الكثيرين، الذين توجهوا لمواقع التواصل الاجتماعي للإعراب عن دهشتهم.

    وبدت مادونا مختلفة الملامح، إذ قامت بتكبير خديها، وكانت بشرتها مشدودة بشكل واضح، وبحاجبين رفيعين جدا.

    وردا على التعليقات، نشرت مادونا فيديو يشمل مقتطفات من الحفل، وهي برفقة بعض الفنانين، مرفقة إياه بتعليق لاذع، معتبرة أن “الصورة المقربة التي التُقطت بكاميرا ذات عدسة طويلة”، هي التي شوهت وجهها وجعلته يبدو أكثر استدارة وانتفاخا مما كان عليه في الواقع.

    وقالت: “بدلا من التركيز على ما قلته في كلمتي.. اختار العديد من الأشخاص التحدث فقط عن صور مقربة لي تم التقاطها بكاميرا ذات عدسة طويلة، بواسطة مصور صحفي، من شأنه أن يشوه وجه أي شخص!”.

    وأضافت: “مرة أخرى أنا عالقة في خضم التفرقة العمرية وكره النساء الذي يتغلغل في العالم الذي نعيش فيه”.

    كما اعتبرت أنها “تعيش في عالم يرفض الاحتفال بالنساء اللواتي يتجاوزن 45 عاما، ويشعر بالحاجة إلى معاقبتها إذا استمرت في الإرادة القوية والعمل الجاد والمغامرة”.

    وصعدت النجمة الأميركية من لهجة التحدي، معلنة أنها “ليست على وشك البدء في الاعتذار عن أي من الخيارات الإبداعية التي قامت بها، ولا الطريقة التي تبدو فيها، أو لباسها”، مشددة على أنها “لن تبدأ” بفعل ذلك الآن.

    واستطردت بالقول إنها “تعرضت للانحطاط” بسبب الصحافة منذ الأيام الأولى لشهرتها، وتابعت: “لكنني أفهم أن هذا كله اختبار، ويسعدني أن أقوم بالريادة حتى يتسنى لجميع النساء بعدي الحصول على وقت أسهل في السنوات المقبلة”.

    واختتمت مادونا تعليقها بالقول: “لن تحطموا روحي.. وأتطلع إلى سنوات عديدة أخرى من السلوك التخريبي ودفع الحدود والوقوف في وجه النظام الأبوي، والأهم من ذلك كله الاستمتاع بحياتي”.

    ولم تكتف النجمة بذلك المنشور على حسابها في تطبيق إنستغرام، إذ نشرت تغريدة على حسابها في تويتر، تضم صورة لها مرفقة بتعليق جاء فيه: “العالم مهدد بقوتي وقدرتي على التحمل، وذكائي وإرادتي في البقاء. لكنهم لن يكسروني أبدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوم وتخاذل.. صور مخجلة لأعضاء البرلمان الأوروبي أثناء انعقاد الجلسات

    نشرت العديد من التقارير الإعلامية الأوروبية، صورا مخجلة، لبعض أعضاء البرلمان الأوروبي، خلال حضورهم لجلسات البرلمان، حيث أن غالبيتهم يبصمون على الحضور ويغادرون كالتلاميذ الكسالى من الجلسات.


    ونشرت العديد من الصحف الأوروبية، الصور المخجلة لأعضاء البرلمان، حيث ظهر فيها بعض الأعضاء وهم نائمين ومتخاذلين، فيما يقوم بعض الأعضاء الآخرين بمشاهدة الصور الخادشة للحياء على المجلات، داخل الجلسات.



    ويتقاضى هؤلاء الكسالى أجرة شهرية تقدر 12 ألف يورو، ولا يقومون بعملهم على أحسن وجه، وهمهم الوحيد هو جمع الثروة، في الوقت الذي يعاني فيه المواطن الأوروبي من أزمات جمة لعل أبرزها أزمة الطاقة.



    وأشارت المصادر، إلى أن الكثير من أعضاء البرلمان الأوروبي، يقومون بالتباهي والتزايد على البرلمانات العربية، وإتخاذ قرارات ضدها تتماشى مع مصالحهم فقط.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما العمل في حالة التعرض للتحرش الإلكتروني؟

    في حالة التعرض للتحرش أو التنمر الإلكتروني، ينصح بشدة بتقديم شكاية في الموضوع من أجل حماية فعالة للأطفال والشباب، على اعتبار أن المسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين في المجتمع المدني، وذلك بهدف ضمان مستقبل أفضل للأطفال والشباب في العالم الواقعي والافتراضي.

    ويتعين إيداع الشكاية لدى رئاسة النيابة العامة، بشكل مباشر أو إلكتروني، عبر البوابة (https://plaintes.pmp.ma).

    كما يمكن الاتصال مباشرة بالمرصد الوطني لحقوق الطفل على الرقم 2511، أو مصالح الأمن الوطني (19) أو الدرك الملكي (177).

    وعلاوة على ذلك، أطلق فضاء مغرب الثقة السيبرانية (EMC-Helpine)، حديثا، خطا للمساعدة يروم مواكبة وتقديم الاستشارة والدعم للأطفال والشباب في الفضاء السيبراني بالمغرب. ويتعلق الأمر بخدمة مجانية، تضمن السرية، متوفرة على مدار 24 ساعة، طيلة أيام الأسبوع، ويمكن اللجوء إليها، عند الضرورة، بطرق متعددة:

    – عبر استمارة سرية “www.cyberconfiance.ma/helpline” دون الحاجة إلى الكشف عن الهوية؛

    – عن طريق الدردشة على تطبيق “WhatsApp” على الرقم: 2120624405889 ، من الاثنين إلى الجمعة من العاشرة صباحا إلى الرابعة زوالا؛

    – عبر البريد الإلكتروني: “[email protected]

    – عن طريق هاتف الطوارئ: 2120624405889

    بعض أشكل العنف الرقمي:

    – ابتزاز على كاميرا الويب؛

    – نشر الصور أو الفيديوهات الحميمية؛

    – التهديدات والانتقام عبر الإنترنت؛

    – انتحال أو سرقة الهوية الرقمية؛

    – نشر المعطيات الشخصية بدون موافقة؛

    – اختراق حسابات التواصل الاجتماعي؛

    – نشر خطاب الكراهية أو الإهانة؛

    – صور أو مقاطع فيديو لاعتداء جنسي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما العمل في حالة التعرض للتحرش الإلكتروني في المغرب؟.. إليك ما يجب فعله

    أخبارنا المغربية – الرباط 

    في حالة التعرض للتحرش أو التنمر الإلكتروني، ينصح بشدة بتقديم شكاية في الموضوع من أجل حماية فعالة للأطفال والشباب، على اعتبار أن المسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين في المجتمع المدني، وذلك بهدف ضمان مستقبل أفضل للأطفال والشباب في العالم الواقعي والافتراضي.

    ويتعين إيداع الشكاية لدى رئاسة النيابة العامة، بشكل مباشر أو إلكتروني، عبر البوابة (https://plaintes.pmp.ma).

    كما يمكن الاتصال مباشرة بالمرصد الوطني لحقوق الطفل على الرقم 2511، أو مصالح الأمن الوطني (19) أو الدرك الملكي (177).

    وعلاوة على ذلك، أطلق فضاء مغرب الثقة السيبرانية (EMC-Helpine)، حديثا، خطا للمساعدة يروم مواكبة وتقديم الاستشارة والدعم للأطفال والشباب في الفضاء السيبراني بالمغرب. ويتعلق الأمر بخدمة مجانية، تضمن السرية، متوفرة على مدار 24 ساعة، طيلة أيام الأسبوع، ويمكن اللجوء إليها، عند الضرورة، بطرق متعددة:

    – عبر استمارة سرية « www.cyberconfiance.ma/helpline » دون الحاجة إلى الكشف عن الهوية؛

    – عن طريق الدردشة على تطبيق « WhatsApp » على الرقم: 2120624405889+، من الاثنين إلى الجمعة من العاشرة صباحا إلى الرابعة زوالا.

    – عبر البريد الإلكتروني: « [email protected] »

    – عن طريق هاتف الطوارئ: 2120624405889+

    بعض أشكل العنف الرقمي:

    – ابتزاز على كاميرا الويب؛

    – نشر الصور أو الفيديوهات الحميمية؛

    – التهديدات والانتقام عبر الإنترنت؛

    – انتحال أو سرقة الهوية الرقمية؛

    – نشر المعطيات الشخصية بدون موافقة؛

    – اختراق حسابات التواصل الاجتماعي؛

    – نشر خطاب الكراهية أو الإهانة؛

    – صور أو مقاطع فيديو لاعتداء جنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنترنت.. ما العمل في حالة التعرض للتحرش الإلكتروني؟

    الإنترنت.. ما العمل في حالة التعرض للتحرش الإلكتروني؟

    الثلاثاء, 7 فبراير, 2023 إلى 21:47

    الرباط – في حالة التعرض للتحرش أو التنمر الإلكتروني، ينصح بشدة بتقديم شكاية في الموضوع من أجل حماية فعالة للأطفال والشباب، على اعتبار أن المسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين في المجتمع المدني، وذلك بهدف ضمان مستقبل أفضل للأطفال والشباب في العالم الواقعي والافتراضي.

    ويتعين إيداع الشكاية لدى رئاسة النيابة العامة، بشكل مباشر أو إلكتروني، عبر البوابة (https://plaintes.pmp.ma).

    كما يمكن الاتصال مباشرة بالمرصد الوطني لحقوق الطفل على الرقم 2511، أو مصالح الأمن الوطني (19) أو الدرك الملكي (177).

    وعلاوة على ذلك، أطلق فضاء مغرب الثقة السيبرانية (EMC-Helpine)، حديثا، خطا للمساعدة يروم مواكبة وتقديم الاستشارة والدعم للأطفال والشباب في الفضاء السيبراني بالمغرب. ويتعلق الأمر بخدمة مجانية، تضمن السرية، متوفرة على مدار 24 ساعة، طيلة أيام الأسبوع، ويمكن اللجوء إليها، عند الضرورة، بطرق متعددة:
    – عبر استمارة سرية “www.cyberconfiance.ma/helpline” دون الحاجة إلى الكشف عن الهوية؛

    – عن طريق الدردشة على تطبيق “WhatsApp” على الرقم: 2120624405889+، من الاثنين إلى الجمعة من العاشرة صباحا إلى الرابعة زوالا؛

    – عبر البريد الإلكتروني: “[email protected]

    – عن طريق هاتف الطوارئ: 2120624405889+
    بعض أشكل العنف الرقمي:

    – ابتزاز على كاميرا الويب؛

    – نشر الصور أو الفيديوهات الحميمية؛

    – التهديدات والانتقام عبر الإنترنت؛

    – انتحال أو سرقة الهوية الرقمية؛

    – نشر المعطيات الشخصية بدون موافقة؛

    – اختراق حسابات التواصل الاجتماعي؛

    – نشر خطاب الكراهية أو الإهانة؛

    – صور أو مقاطع فيديو لاعتداء جنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره