Étiquette : صيد

  • استعمال قنينات الغاز كمصدر للطاقة يضع شخصا في قبضة أمن وجدة

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن وجدة، أمس السبت 17 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قيادة سيارة تستعمل قنينات الغاز كمصدر للطاقة وحيازة بندقية صيد مصنعة بطريقة تقليدية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه أثناء قيادته لسيارة خفيفة، تم تغيير خصائصها الميكانيكية لتعمل بقنينات الغاز كمصدر للطاقة بدل البنزين، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في حوادث وأخطار على مالك السيارة وركابها، وكذا مستعملي الطريق.
    عملية التفتيش المنجزة على متن هذه السيارة، مكنت أيضا من حجز بندقية صيد مصنعة بطريقة تقليدية، تعمل بذخيرة عبارة عن كريات معدنية صغيرة، فضلا عن حجز أجزاء من بندقية أخرى مشابهة في طور التصنيع بمنزله.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتبهوا.. شخص بوجدة أراد توفير ثمن البنزين فوجد نفسه في قبضة فرقة مكافحة العصابات بتهم ثقيلة

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن وجدة، أمس السبت 17 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قيادة سيارة تستعمل قنينات الغاز كمصدر للطاقة وحيازة بندقية صيد مصنعة بطريقة تقليدية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه أثناء قيادته لسيارة خفيفة، تم تغيير خصائصها الميكانيكية لتعمل بقنينات الغاز كمصدر للطاقة بدل البنزين، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في حوادث وأخطار على مالك السيارة وركابها، وكذا مستعملي الطريق.

    عملية التفتيش المنجزة على متن هذه السيارة، مكنت أيضا من حجز بندقية صيد مصنعة بطريقة تقليدية، تعمل بذخيرة عبارة عن كريات معدنية صغيرة، فضلا عن حجز أجزاء من بندقية أخرى مشابهة في طور التصنيع بمنزله.

     

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن وجدة يوقف متورط في قيادة سيارة تستعمل قنينات الغاز وحيازة بندقية صيد

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن وجدة، أمس السبت 17 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قيادة سيارة تستعمل قنينات الغاز كمصدر للطاقة وحيازة بندقية صيد مصنعة بطريقة تقليدية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه أثناء قيادته لسيارة خفيفة، تم تغيير خصائصها الميكانيكية لتعمل بقنينات الغاز كمصدر للطاقة بدل البنزين، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في حوادث وأخطار على مالك السيارة وركابها، وكذا مستعملي الطريق.
    عملية التفتيش المنجزة على متن هذه السيارة، مكنت أيضا من حجز بندقية صيد مصنعة بطريقة تقليدية، تعمل بذخيرة عبارة عن كريات معدنية صغيرة، فضلا عن حجز أجزاء من بندقية أخرى مشابهة في طور التصنيع بمنزله.


    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضع صيد الاخطبوط تحت المراقبة

    أعلن قطاع الصيد البحري عن اتخاذ تدابير جديدة للمراقبة تتعلق بتتبع صيد الأخطبوط وتسويقه، ومنها إلزامية التصريح بمخزونات الأخطبوط التي يمتلكها الفاعلون عند بداية ونهاية كل فترة راحة بيولوجية. بالإضافة إلى تنظيم حملات مراقبة مباغتة وموجهة للمخازن المادية للتحقق من الحيازة الفعلية للأخطبوط عند بداية ونهاية هذه الفترة، وفق بلاغ صادر عن وزارة الفلاحة والصيد البحري.

    وأوضح البلاغ بأن هذه التدابير تأتي تطبيقا للقانون المتعلق بمنع ومكافحة الصيد غير القانوني، وغير المصرح به، وغير المنظم وتروم الحرص على الاستغلال الأمثل لمخزونات الأخطبوط.

    وأشار ذات البلاغ إلى أن قرارا وقعته زكية الدريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري بتاريخ 28 نونبر 2022 يلغى بموجبه القرار الصادر بتاريخ 24 دجنبر 2018، المتعلق بمراقبة وتفتيش مخزون الأخطبوط”.

    وأضاف أن هذا القرار سيساهم، على الخصوص، في تعزيز مكافحة البيانات الكاذبة المتعلقة بنشاط صيد الأخطبوط، سيما من خلال إلزامية التصريح بالصيد من طرف صاحب السفينة، أو الربان، أو المسؤول عن الصيد، لافتا إلى أن التأشير على التصريح بالصيد يشترط التسجيل الفعلي لطاقم القارب.

    ويتعلق الأمر كذلك بإلزامية تحويل مبالغ المبيعات، التي يتحقق منها المكتب الوطني للصيد، إلى حساب مفتوح تحت اسم القارب المعني، وكذا إرساء آليات لتدبير التصريح بدخول الميناء والخروج منه على المستوى الجهوي، وذلك بتشاور مع الإدارات والسلطات المحلية المعنية.

    كما يشمل تعزيز مكافحة البيانات الكاذبة المتعلقة بنشاط صيد الأخطبوط، تجميد فائض الوثائق الأصلية في النظام المعلوماتي الخاص بقطاع الصيد البحري، وكذا تقليص أجل صلاحية وثائق شحنات الأخطبوط الطري، وتجميد هذه الوثائق فورا في نظام “SAMAC” عند انقضاء الأجل الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضع صيادي الأخطبوط تحت المراقبة

    أعلن بلاغ لوزارة الفلاحة والصيد البحري، عن اتخاذ تدابير جديدة للمراقبة تتعلق بتتبع صيد الأخطبوط وتسويقه، ومنها إلزامية التصريح بمخزونات الأخطبوط التي يمتلكها الفاعلون عند بداية ونهاية كل فترة راحة بيولوجية، بالإضافة إلى تنظيم حملات مراقبة مباغتة وموجهة للمخازن المادية للتحقق من الحيازة الفعلية للأخطبوط عند بداية ونهاية هذه الفترة.

    ووفق البلاغ، فإن هذه التدابير تأتي تطبيقا للقانون المتعلق بمنع ومكافحة الصيد غير القانوني، وغير المصرح به، وغير المنظم وتروم الحرص على الاستغلال الأمثل لمخزونات الأخطبوط.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن قرارا وقعته زكية الدريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري بتاريخ 28 نونبر 2022 يلغى بموجبه القرار الصادر بتاريخ 24 دجنبر 2018، المتعلق بمراقبة وتفتيش مخزون الأخطبوط”.

    وبحسب البلاغ ذاته، فإن هذا القرار سيساهم، على الخصوص، في تعزيز مكافحة البيانات الكاذبة المتعلقة بنشاط صيد الأخطبوط، سيما من خلال إلزامية التصريح بالصيد من طرف صاحب السفينة، أو الربان، أو المسؤول عن الصيد، لافتا إلى أن التأشير على التصريح بالصيد يشترط التسجيل الفعلي لطاقم القارب.

    ويتعلق الأمر كذلك بإلزامية تحويل مبالغ المبيعات، التي يتحقق منها المكتب الوطني للصيد، إلى حساب مفتوح تحت اسم القارب المعني، وكذا إرساء آليات لتدبير التصريح بدخول الميناء والخروج منه على المستوى الجهوي، وذلك بتشاور مع الإدارات والسلطات المحلية المعنية.

    كما يشمل تعزيز مكافحة البيانات الكاذبة المتعلقة بنشاط صيد الأخطبوط، تجميد فائض الوثائق الأصلية في النظام المعلوماتي الخاص بقطاع الصيد البحري، وكذا تقليص أجل صلاحية وثائق شحنات الأخطبوط الطري، وتجميد هذه الوثائق فورا في نظام “SAMAC” عند انقضاء الأجل الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستنزاف يدفع إلى تخفيض حصة المصطادات من الأخطبوط

    أفرجت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات- قطاع الصيد البحري- يوم أول أمس الأربعاء، عن مقرر وزاري يحدد الحصص المسموح بصيدها من الأخطبوط بالدائرتين البحريتين الأطلسية والمتوسطية خلال الموسم الشتوي المقرر انطلاقه يوم 20 دجنبر الجاري.

    واستنادا إلى المقرر الوزاري ذي المرجع 11/22 بتاريخ 14 دجنبر الجاري، والموقع من قبل الكاتبة العامة للقطاع الوزاري، فقد تم تخفيض الكوطا المسموح بصيدها بالمنطقة الأطلسية شمال سيدي الغازي (إقليم بوجدور) إلى 5900 طن، بعدما كانت محددة في 8385 طنا خلال الموسم الصيفي الأخير قبل إلغائه. في المقابل ارتفعت الحصة المسموح بصيدها بالمنطقة المتوسطة إلى 2700 طن، بعدما كانت في الفترة السابقة محددة في 1585 طنا. وقررت الوزارة إمكانية مراجعة حصص الأخطبوط الممنوحة للدوائر البحرية حسب تطور المؤشرات البيولوجية.

    واستنادا إلى القرار المنظم، فقد أناط القطاع الوزاري باللجنة المحلية للصيد في كل منطقة، العمل على ترشيد نشاط الصيد بتجنب استنفاد حصة الأخطبوط المحددة للدوائر البحرية، ثم تقسيم حصة الأخطبوط شهريا بين أسطولي الصيد التقليدي والساحلي في نقط وموانئ الصيد حسب كل دائرة بحرية، إضافة إلى تحديد سقف المصطادات من الأخطبوط عن كل رحلة بحرية بالنسبة لكل نوع من وحدات الصيد.

    وحثت الوزارة على الحرص على عدم تجاوز حصة الأخطبوط المحددة شهريا، وعدم تجاوز حصة الأخطبوط بالنسبة لكل نوع من وحدات الصيد، والمساهمة في تتبع المؤشرات البيولوجية للمخزون، مع إشعار الإدارة في حال ظهور صغار الأخطبوط أو الإناث الحاملات للبيض في المصطادات.

    وبخصوص الصيد الساحلي، دعا المقرر الوزاري بواخر الصيد بالجر العاملة شمال سيدي الغازي، للعمل فوق ستة أميال بحرية ما بين سيدي الغازي والعيون، وفوق ثلاثة أميال بحرية شمال مدينة العيون، كما يمنع على هذه البواخر استعمال شباك الجر ذات الفتحة العمودية الكبيرة، ومنعت الوزارة استعمال الصناديق الخشبية بالنسبة لهذا الأسطول. أما بالنسبة للصيد التقليدي، فإنه يمنع صيد الأخطبوط باستعمال  القوارير (الغرارف) البلاستيكية أو المصنوعة من مواد غير قابلة للتحلل أو مضرة بالبيئة البحرية.

    يشار إلى أن الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط تم تعليقه بسبب حالة المخزون الذي تضرر بشكل كبير بفعل الاستنزاف، حيث كشف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أن مخزون الأخطبوط تناقص في الواجهة الأطلسية، خصوصا بجنوب سيدي الغازي، بنسبة تتجاوز 60 في المائة، الأمر الذي دفع القطاع الوزاري إلى تعليق نشاط صيده خلال الموسم الصيفي الأخير.

    طانطان: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصايد الأخطبوط:تعزيز تدابير المراقبة و شروط التتبع

    أعلن قطاع الصيد البحري عن اتخاذ تدابير جديدة للمراقبة تتعلق بتتبع صيد الأخطبوط وتسويقه.

    وأوضح قطاع الصيد البحري، في بلاغ له، أن تعزيز هذه التدابير يندرج في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في مجال منع ومكافحة الصيد غير القانوني، وغير المصرح به، وغير المنظم، وذلك وفقا لمقتضيات القانون رقم 15 ـ 12 المتعلق به.

    وأضاف البلاغ أن هذه التدابير، التي تروم الحرص على الاستغلال الأمثل لمخزونات الأخطبوط، تم تحديدها في إطار القرار رقم 02/DCAPM/2022، الذي وقعته زكية الدريوش، الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري، بتاريخ 28 نونبر 2022، والذي يلغى بموجبه القرار الصادر بتاريخ 24 دجنبر 2018، المتعلق بمراقبة وتفتيش مخزون الأخطبوط.

    وأشار إلى أن هذا القرار سيساهم، على الخصوص، في تعزيز مكافحة البيانات الكاذبة المتعلقة بنشاط صيد الأخطبوط، لاسيما من خلال إلزامية التصريح بالصيد من طرف صاحب السفينة، أو الربان، أو المسؤول عن الصيد، لافتا إلى أن التأشير على التصريح بالصيد يشترط التسجيل الفعلي لطاقم القارب.

    ويتعلق الأمر كذلك بإلزامية تحويل مبالغ المبيعات، التي يتحقق منها المكتب الوطني للصيد، إلى حساب مفتوح تحت اسم القارب المعني، وكذا إرساء آليات لتدبير التصريح بدخول الميناء والخروج منه على المستوى الجهوي، وذلك بتشاور مع الإدارات والسلطات المحلية المعنية.

    كما يشمل تعزيز مكافحة البيانات الكاذبة المتعلقة بنشاط صيد الأخطبوط، تجميد فائض الوثائق الأصلية في النظام المعلوماتي الخاص بقطاع الصيد البحري، وكذا تقليص أجل صلاحية وثائق شحنات الأخطبوط الطري وتجميد هذه الوثائق فورا في نظام “SAMAC” عند انقضاء الأجل الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيو الصيد يطالبون براحة بيولوجية استثنائية لأسماك السردين

    طالب مجموعة من مهنيي البحر وشركات تعليب السمك ودقيق وزيت السمك بميناء طانطان، بضرورة اعتماد فترة راحة بيولوجية استثنائية وعاجلة هذه السنة لأسماك السردين، وذلك من أجل حماية هذه الثروة السمكية من الاستنزاف.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد تبين لعدد من مهنيي البحر من أرباب مراكب صيد السردين، ومجهزين ومسؤولي المعامل، وجود كميات كبيرة من البيض في أحشاء أسماك السردين، ما يعني أنها قد دخلت مرحلة الإباضة والتوالد مبكرا هذه السنة، الأمر الذي يستوجب اعتماد فترة راحة بيولوجية ضرورية تتوقف فيها جميع أنشطة صيد هذه الأسماك، انطلاقا من منتصف شهر دجنبر الجاري إلى منتصف شهر مارس المقبل، وذلك من أجل تمكين هذه الأسماك من الإباضة والتوالد في ظروف مساعدة.

    وتهدف هذه المبادرة التي وافق عليها مجموعة من مهنيي البحر بميناء طانطان إلى حماية الثروة السمكية من الاستنزاف، والحفاظ عليها بشكل مستدام للأجيال المقبلة، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يقضي على هذه الأسماك، خصوصا وأن موانئ كثيرة بالمملكة استنزفت أسماك السردين التي كانت بها، وذلك بسبب الضغط الكبير على مصايدها. واستنادا إلى المعطيات، فقد عرف ميناء طانطان هذه السنة استمرار العمل بشكل غير متقطع بمصيدة السردين، ذلك أن مهنيي البحر اشتغلوا بشكل متواصل منذ بداية السنة، بل إن ميناءي طانطان وسيدي إفني كانا هما اللذان يوفران أسماك السردين إلى معامل ومصانع مجموعة من المناطق الأخرى بجنوب المملكة، أو بوسطها، إلا أن الاستمرار في عملية الصيد خلال الأسابيع المقبلة، من شأنه أن يقضي على هذه الثروة التي دخلت مرحلة التوالد بهذه المصيدة.

    إلى ذلك، وقع مجموعة من أرباب مراكب صيد السردين، وأرباب معامل تعليب السمك، وصناعة دقيق وزيت السمك، بالإضافة إلى جمعيات أخرى تعنى بالبحارة على عريضة (تتوفر «الأخبار» على نسخة منها)، يوافقون فيها على استعدادهم للتوقف عن العمل وعن صيد أسماك السردين بجنوب وشمال ميناء طانطان، خلال فترة الراحة البيولوجية. كما تم رفع هذه العريضة إلى الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري. وحسب مصادر مطلعة، فإن القطاع الوزاري تفاعل إيجابيا مع هذا المطلب، حيث سيتم قريبا إصدار قرار بمنع استمرار صيد السردين بشمال وجنوب ميناء طانطان، كما سيتم في وقت لاحق تكليف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بالقيام بأبحاث لمعرفة حالة المخزون السمكي بهذه المنطقة.

    وفي هذا الصدد، كشف المحجوب هندا، رئيس الكونفدرالية المغربية لحقوق البحار بجهة كلميم واد نون، أنه في «إطار حماية الثروة السمكية بجهة كلميم واد نون، وبعد تجربة اختيارية قام بها السنة الماضية أرباب المراكب ومسؤولو المعامل، حيث أوقفوا أنشطة صيد السردين لمدة ثلاثة أشهر بميناءي طانطان وسيدي إفني، ارتأينا أيضا إعادة التجربة هذه السنة، وذلك لحماية هذه الثروة من الاستنزاف، سيما وأن المهنيين اشتغلوا بشكل جيد هذه السنة دون انقطاع، بل إن ميناء طانطان لأول مرة بدأ في تصدير السردين إلى معامل الداخلة والعيون، ونحن نخاف أن يتكرر سيناريو سنة 2014، حيث عرفت سواحل طانطان استنزافا كبيرا لأسماك السردين، حتى إن المراكب لم تكن تشتغل سوى شهرين في السنة بشكل متقطع». وأضاف المتحدث: «البحر هو الداعم الأول لأبناء المنطقة، وبالتالي فأي خلل في منتوجاته سيؤثر على المنطقة، لذلك مبادرتنا هذه تروم الصيد بعقلانية لحماية الثروة السمكية، وذلك كي لا نقع في ما وقع بموانئ مدن أخرى، لم تعد اليوم تتوفر على السردين».

    طانطان: محمد سليماني

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 120 شخصا في فيضانات بالكونغو

    ارتفع عدد القتلى عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية كينشاسا إلى 120 شخصا لقوا حتفهم جراء فيضانات وانهيارات الأرضية.

    وغمرت مياه موحلة أحياء بأكملها، ودمرت منازل وطرقا بما في ذلك الطريق السريع إن1 الذي يربط كينشاسا بميناء ماتادي البحري الرئيسي.

    وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن الطريق قد يغلق لثلاثة أو أربعة أيام.

    وجمعت حصيلة القتلى الإدارة العامة للهجرة، التابعة لوزارة الداخلية.

    وعدد القتلى مرشح للزيادة. وقال وزير الصحة جان جاك مبونجاني مباندا لرويترز إن الوزارة أحصت 141 قتيلا لكن العدد بحاجة إلى مراجعة مع الإدارات الأخرى.

    كانت كينشاسا ذات يوم موقعا لقرى صيد على ضفاف نهر الكونغو، ولكنها تطورت حتى صارت واحدة من أكبر المدن الرئيسية في أفريقيا ويقطنها نحو 15 مليون نسمة.

    وجعل التحضر السريع غير المنظم كينشاسا أكثر عرضة للفيضانات المفاجئة بعد هطول أمطار غزيرة، والتي صارت أكثر تواترا بسبب تغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات الكونغو تحصد أرواح العشرات

    أكدت السلطات الكونغولية، اليوم الثلاثاء، مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا جراء فيضانات اجتاحت العاصمة كينشاسا.

    وقال سيلفانو كاسونجو قائد شرطة كينشاسا لرويترز، إن ما لا يقل عن 50 شخصا لقوا حتفهم في العاصمة الكونجولية بعد أن أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضانات وانهيارات الأرضية.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات أظهرت شوارع كينشاسا وهي مغطاة بالمياه، بينما وثقت مقاطع أخرى انهيارات أرضية سببتها الفيضانات.

    وكانت كينشاسا ذات يوم موقعا لقرى صيد على ضفاف نهر الكونغو، ولكنها تطورت حتى صارت واحدة من أكبر المدن الرئيسية في إفريقيا ويقطنها نحو 15 مليون نسمة.

    ومثلما هو الحال في مدن أخرى في القارة، جعل التحضر السريع غير المنظم كينشاسا أكثر عرضة للفيضانات المفاجئة بعد هطول أمطار غزيرة، والتي صارت أكثر تواترا بسبب تغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره