Étiquette : ضحايا

  • متطوع إسرائلي لـ »بلبريس »: غايتنا خدمة منكوبي الزلزال وسنزور جميع الدواوير-فيديو-

    عبد الكريم الوزاني

    عبر عضو من « منظمة اتحاد الإنقاذ » الإسرائيلية عن استعداد أعضاء المنظمة الإغاثية لتقديم كافة الاحتياجات والمساعدات الأولية للمتضررين في المناطق المتضررة من الزلزال

    وقال عضو الجمعية في تصريح لـ »بلبريس » أن أعضاء وفد المنظمة المدنية قدموا خلال الأيام الماضية خدمات مستعجلة طبية ونفسية لعدد من المصابين بالدواوير التي ضربها زلزال 8 شتنبر.

    وأضاف لدينا طاقم لجميع التدخلات، ونحن سعداء لخدمة الضحايا، وفي الأيام القادمة سنزور المناطق التي تحتاج تدخلاتنا، والمتطوعون سيساهمون كأطباء أو كمسعفين أوليين في كل ما يحتاجه المصابين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان « غيمس » يشارك في حملة توزيع المساعدات على ضحايا زلزال الحوز

    AHDATH.INFO

    خطف الفنان الكونغولي الفرنسي الشهير »ميتر غيمس »، الأنظار خلال إشرافه على توزيع المساعدات على ضحايا أحد الدواوير المتضررة من الزلزال.

    وظهر الفنان الكنغولي الشهير، في مجموعة من الصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي توثق إشرافه وفريقه على توزيع المساعدات للأسر والأطفال المتضررين من الفاجعة.

    وقرر ميتر غيمس، إلغاء كافة أنشطته الفنية وسهراته، التي كان مقررا تنظيمها خلال الفترة الراهنة، وذلك تضامنا مع ضحايا زلزال الحوز،حيث انضم إلى عشرات المشاهير الذين حلوا بالمناطق المتضررة لتقديم المساعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوري يتضامن مع ضحايا زلزال الحوز بطريقته الخاصة

    AHDATH.INFO

    أعرب رسّام الغرافيتي السوري عزيز أسمر عن تضامنه مع منكوبي زلزال المغرب عبر الرسم على جدران مبنى مهدّم في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، وفق مانقلته تقارير إعلامية.
    الرسّام الذي بات يُعرف برسمه أبرز الأحداث العالمية على جدران المباني المهدّمة في إدلب، اختار التفاعل مع زلزال المغرب على الطريقة نفسها.
    ومن خلال رسوم رسمها على جدران أحد المباني المنهارة جراء هجمات النظام السوري على بلدة بنّش شمالي إدلب، جسّد أسمر آلام الشعب المغربي جراء الكارثة الطبيعية التي حلّت به.
    كما اختار الفنان السوري جدران مباني تهدّمت جراء زلزال 6 فبراير الذي ضرب جنوبي تركيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنون المناخ.. حرارة قياسية وحرائق وفيضانات وانهيارات طينية

    تتزامن الحرارة الشديدة والحرائق والفيضانات والانهيارات الطينية، في مناطق مختلفة من العالم، كنتاج التغيرات المناخية التي أضحى العالم بكامله يعيش على وقعها.



    حرارة قياسية في تركيا

    أعلنت تركيا يوم أمس، تسجيل درجة حرارة قياسية بلغت 49.5 مئوية وسط تحذير خبراء من استمرار ظاهرة الموجات الحارة في حوض البحر المتوسط حتى أربعينيات القرن الجاري. 

    واندلعت حرائق في ثماني مدن عقب تسجيل درجات حرارة قياسية في مختلف الولايات، ووصلت إلى 49.5 درجة مئوية في منطقة « ساريجا كايا » بولاية إسكي شهير.

    واشتعلت حرائق في ثماني مدن على الأقل، منها حريق في منطقة « البو » بولاية أسكي شهير بسبب صاعقة، حيث استمرت جهود إطفاء الحريق لمدة 18 ساعة قبل السيطرة عليه.

    وفي ولاية أنطاليا، نجحت فرق الإطفاء في السيطرة على حريق امتد على مساحة 60 هكتاراً في منطقة « أكسيكي » بعد جهود دامت 21 ساعة. وفي ولاية تشانكيري شبت حرائق في منطقة « شعبان أوزو »، من دون معرفة السبب.

    ويواصل رجال الإطفاء جهودهم للسيطرة على الحرائق في منطقتي « غينتش » و »غوينوك » في ولايتي بينغول و بولو على حد سواء، وفقاً لبيان صادر عن مكتب والي مدينة « بولو ».

    وأبلغت عن حرائق أخرى في مناطق مثل « أجي بايام » بولاية دنيزلي و »جوبوك » في العاصمة « أنقرة »، و »إحسانية » في ولاية أفيون قره حصار، حيث سيطرت فرق الإطفاء على معظمها.

    وقد تأثر عدد من عمال الغابات بالدخان، ونّقل أحدهم إلى مستشفى « غينتش » الحكومي، كما أدّت الحرائق إلى وفاة العديد من الحيوانات البرية.



    حرائق غابات في كندا

    وتواصلت عمليات الإجلاء الجوية شمالي كندا الذي ضربته حرائق غابات دفعت « يالونايف » المدينة الرئيسة في الشمال الغربي لإعلان حالة الطوارئ. وتم إجلاء 168 ألف شخص منذ بدء موسم الحرائق الذي حطم كل الأرقام القياسية. واندلع بالمنطقة أكثر من 230 حريقاً، وتم إجلاء 15 في المئة من سكانها.

    وتخضع العديد من بلدات ومجتمعات السكان الأصليين حاليًّا لأوامر بالإخلاء، في حين اضطر رجال الإطفاء في بعض المناطق إلى التراجع بسبب الرياح القوية التي سعّرت الحرائق، حيث يوجد حاليًّا أكثر من 230 حريق غابات نشط في المنطقة.

    وبعدما وصف بأنه أكبر عملية إخلاء على الإطلاق تشهدها المناطق الشمالية الغربية، فإن مغادرة يالونايف تعني أن نحو نصف سكان المناطق القريبة من القطب الشمالي سيتحولون قريبًا إلى نازحين.



    حرائق هاواي


    وبلغت حصيلة ضحايا حرائق هاواي، 106 قتلى، فيما يتواصل البحث عن الضحايا. ولم يغط عمال الإغاثة الذين يبحثون بين أنقاض بلدة لاهاينا التي أتت عليها النيران بشكل شبه كامل، إلا حوالي ربع أراضي المنطقة. فيما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقودين، تمكّن بعض السكان من تحديد مواقع أقاربهم مع استعادة الاتصالات تدريجياً في ماوي.

    ودعي أقارب المفقودين إلى الخضوع لاختبار الحمض النووي للمساعدة في التعرف على الجثث. ووصل إلى جزيرة ماوي موظفون من وزارة الصحة الأمريكية مع مشرحة متنقلة، وفق ما أفاد مصور في وكالة الصحافة الفرنسية.

    وبعد أسبوع من اندلاع الحرائق في ماوي، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أنه سيزور هاواي برفقة زوجته جيل في أقرب وقت ممكن للاطّلاع على الأضرار ومواساة الناجين. وقال بايدن: «زوجتي جيل وأنا سنزور هاواي في أقرب وقت ممكن»، مشيراً إلى حرصه على عدم عرقلة جهود الإغاثة.

    وأثارت طريقة التعامل مع الكارثة الكثير من الجدل، فيما تحدث بعض السكان عن شعورهم بأنه تم التخلي عنهم.



    انزلاق تربة في ميانمار

      في ميانمار، ارتفعت حصيلة قتلى انزلاق تربة في منجم يشم غير منظم في منطقة نائية في البلاد إلى 31 شخصاً، وما زال ثمانية أشخاص في عداد المفقودين.

    ووقعت الكارثة قرب بلدة هباكانت في شمال كاشين بعدما هطلت أمطار غزيرة واجتاحت فيضانات المِنطقة مطلع الأسبوع. ويُعد تعدين اليشم في ميانمار تجارةً مُربحةً بسبب ارتفاع الطلب على هذا المعدن من الصين المُجاورة، لكن القطاع غير المُنظم يشهد مقتل عمال بشكل مُتكرر.



    الإعصار « لان » يضرب اليابان

    وصل إعصار “لان” إلى اليابسة في غرب اليابان صباح يومه الثلاثاء 15 غشت، مصحوبا برياح عنيفة وأمطار غزيرة، وفقا لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية.

    وذكرت الوكالة، أن الإعصار المصحوب برياح تصل سرعتها إلى 126 كلم / ساعة، ضرب محافظة واكاياما على بعد حوالي 600 كيلومتر غربي طوكيو.

    وتسبّب “لان” في إلغاء مئات الرحلات الجوّية وتعطيل حركة السكك الحديد، بما في ذلك قطار شينكانسن الفائق السرعة.

    ومن جهتها، أعلنت الحكومة اليابانية أن الإعصار «لان» اتجه شمالاً فوق بحر اليابان، بعدما جلب أمطاراً غزيرة إلى جزيرة اليابان الرئيسية، لتؤثر على أغلب الأجزاء الغربية من البلاد، مخلفاً 49 مصاباً.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقدم تعازيه للجزائر في ضحايا حرائق الغابات

    العلم الإلكترونية – الرباط

    ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تتابع ببالغ الأسى والأسف حرائق الغابات التي اندلعت في عدد من المناطق بالجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية.

    وأضاف البلاغ أنه بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم المملكة المغربية بصادق التعازي لما خلفته هذه الحرائق من خسائر في الأرواح، وخالص المتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء ضحايا العنف الرقمي يعانين في صمت..

    العلم الإلكترونية – محسن بالقسم

    بالرغم من إقرار المغرب قانونا يجرم كافة أشكال العنف ضد المرأة ويوفر الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف، دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، إلا أن المندوبية السامية للتخطيط كشفت تعرض ما يناهز 1.5 مليون امرأة مغربية  لـ »عنف رقمي »، سواء بواسطة رسائل إلكترونية أو من خلال مكالمات هاتفية ورسائل نصية.
     
    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط في أرقام قدمتها بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، أن استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات ساهم في ارتفاع العنف ضد النساء بجميع أشكاله، بنسبة بلغت 19 بالمئة.
     
    كما كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أنه أنجز دراسة شملت 180 حكما قضائيا يتعلق بقضايا العنف ضد النساء، مسجلا أن العنف الرقمي ضد النساء يتصدر قائمة أشكال العنف التي تتعرض لها النساء بنسبة 31 في المائة، يتبعه العنف الجنسي بـ26 في المائة، ثم العنف الاقتصادي بـ20 في المائة، والعنف النفسي بـ18 في المائة، ثم العنف الجسدي بـ5 في المائة.


    العنف ضد النساء من الفضاء الواقعي إلى العالم الافتراضي
     
    يمكن توصيف العنف الممارس ضد النساء في العالم الافتراضي حسب سعيد بنيس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط والمتخصص في الإعلام والظواهر الاجتماعية، بكونه امتداد للعنف الممارس في العالم الواقعي، وأنه مكتسب من الوسط الاجتماعي على اعتبار أن العنف ضد المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي يتجسد في ثلاثة تمظهرات أولها التنميط والسب والشتم المبني على لغة انفعالية قائمة على التنافر والعداء، ثانيها الدعوة إلى الكراهية من خلال خطاب صدامي يرتكز على التمييز السلبي ضد المرأة وثالثها يتجلى في منسوب مرتفع لحقل دلالي حيواني قدحي ينهل من التحريض المجتمعي ومن الإقصاء الجنسي.
     
    ويرجع السوسيولوجي بنيس، أنه من الأسباب المباشرة لتفشي خطاب العنف ضد النساء في الأنترنت إلى اضمحلال مقومات العيش المشترك، وتصلب التمثلات الاجتماعية، إضافة إلى توغل فوبيا المساواة بين الجنسين في المجتمع، وعدم استيعاب مسارات المواطنة المتساوية.
     
    كما دعا بنيس إلى اعتبار الفضاء الافتراضي فضاء عامّا تسري عليه  القوانين والتدابير نفسها المتخذة فيما يتعلق بالفضاء العام الواقعي، بحيث يصبح العنف الرقمي متساويا قانونا مع العنف الواقعي.
     
    إذا كانت تسمية النساء اللائي يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي ناجية من العنف، فللأسف الشديد، لا يمكن تسمية النساء ضحايا العنف الرقمي بذلك؛ لأن هذا العنف يشبه القاتل المتسلسل الذي يطاردهن طوال حياتهن، بل يتجاوز ذلك عابرا لحدود العالم الواقعي، وفي كل مرة يطور أساليب جديدة لتأثير أكبر.


    من مشروع زواج إلى تدمير نهائي توقفت الحياة بسببه

    وفجأة رأيته أمامي يطلب المزيد من المال.. ليلى فتاة تبلغ من العمر 29 سنة، تعرضت للابتزاز والتهديد الرقمي لما يزيد عن أربعة سنوات، من طرف خطيبها السابق التي كانت تجمعهما علاقة حب، انتهت منذ وقت قصير، ولكنهما بقيا على اتصال واستمرا في التواصل عبر الإنترنت. بعد فترة طويلة من انفصالهما، قام خطيبها السابق بإرسال صورهما الحميمية التي التقطها بغير علم منها وهي في حالة ضعف ظنا منها أنه لن تنخدع به، وهو ما تسبب في حالة من الصدمة والذعر لدى ليلى، وبعد ذلك، بدأ خطيبها السابق بالتهديد بنشر هذه الصور إذا لم تقابله وتعود معه أو ترسل له المال، كانت ليلى تشعر بالضعف والعجز في مواجهة هذا الابتزاز، ولم ترد التوجه للقضاء، بدلا من ذلك قررت ليلى التصرف بشكل سري وترسل المال لخطيبها السابق لتجنب نشر الصور. لم تكن ليلى تعلم أن هذا السلوك قد يؤدي إلى مزيد من الابتزاز في المستقبل، مع مرور الوقت كانت ترضخ لطلباته خوفا من الفضيحة والتشهير بسمعتها، وهذا ما زاد الطين بلة، حيث كان يستغلها جنسيا كلما أراد  ذلك، رغما عنها، مهددا إياها بإرسال كل ما لديه من صور وفيديوهات إلى أبيها و إخوتها، وكان يطالبها بالمال كل مرة يلتقي بها..بات خطيب ليلى السابق يرسل لها رسائل جديدة لطلب المال، وأصبحت تشعر بأنها محاصرة في هذا الابتزاز السام. مرت الأيام وأعاد الكرة مرارا، لكن ليلى هذه المرة لم تطع ابتزازاته، فكانت النتيجة أن فتـح صفحـات باســمها فـي الفايسبوك ووضع رقمها الهاتفي الخاص وصورها، بــل تعـداه وأرسل كل ما لديه مـن صور وفيديوهات إلى إخوتها.. طردت ليلى من المنزل وعاشت المرارة والألم، بعد ذلك قررت القيام بالإجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف بشكل صحيح، وضعت ليلى شكاية في مخفر الشرطة وأبلغتهم بما حدث، وبدأوا في التحقيق في الأمر وتتبع هوية خطيبها المبتز. ولحسن الحظ، تمكنوا من القبض عليه ومحاكمته بتهمة الابتزاز تعلمت ليلى من هذه التجربة السيئة أنها يجب عليها توخي الحذر في التعامل مع الأشخاص الذين تثق بهم، وعدم السماح لأي شخص بالتحكم فيها أو التحكم في حياتها الشخصية. أصبحت أكثر حذرًا في مشاركة المعلومات الشخصية عبر الإنترنت. فقدت ليلى الثقة في الكل.. فقــد نفسها. بالنسبة لليلى، لم يكن فقط عنفا نفسيا واستغلالا جنسيا، لقد كان بمثابة نار أحرقت حياتها ودمرتها.


    معتد مجهول برسائل خبيثة
     
    من الرباط إلى مكناس، حليمة 26 سنة هي الأخرى إحدى ضحايا العنف السيبراني، بعدما كانت حليمة تستعد لشراء لوازم زفافها مع اقتراب موعده، بدأت تبحث عن خياطة يكون عملها متقنا وذو جودة وتلتزم بالمواعيد، فكان الأنترنت هو وجهتها الأولى والطريقة المناسبة للبحث، دخلت لعدة صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، وأرسلت لعدة خياطات مصممات لألبسة تقليدية، تطلب نوع الألبسة المتوفرة ونوع الأثواب ومجموعة من الأمور، بعد ذلك توصلت بجواب من خياطة بسرعة فائقة كأنها كانت تعرفها، بعد أخذ ورد في الكلام بخصوص الألبسة، وعدتها أنها سترسل لها في المساء مجموعة من الموديلات الحديثة في السوق، بحجة أنها ليست في المحل. في المساء توصلت حليمة بكم من الرسائل، عندما فتحتها فإذا بها ترى صورا إباحية جنسية مخلة وصور لأعضاء تناسلية، الخياطة أصبحت خياطا، انتحال شخصية والتحرش بالنساء وابتزازهن، صدمة قوية وخوف اعتراها بما توصلت به، لم تكن تعرف ماذا يجب عليها فعله، لم تكن لديها الشجاعة للتحدث مع أحد، وكيف لها أن تتصرف في هذه الكارثة.. تشجعت حليمة وحذفت تلك الرسائل وجميع المحادثات وأغلقت جميع حساباتها الشخصية، ومع ذلك بقي في نفسها نوع من الإثم، خاصة أن مبادرة التواصل كانت من طرفها، لم تضع حليمة شكاية بسبب الخوف من سمعتها وأن موعد زفافها اقترب، وعادت حليمة لإعداد زفافها بعيدا عن الإنترنت رغم الحرقة التي أحست بها و أوقعتها في هذا الموقف.


    آثار نفسية واجتماعية واقتصادية  وصحية وخيمة.. وجرائم إلكترونية تسرق أمن النساء في الواقع
     
    قالت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة في تصريح لها، إن خطورة العنف الرقمي تكمن في قدرته على تطوير آليات خاصة به تجعل تأثيره مستمرا ومتجددا في النطاقين الزماني والمكاني، الشيء الذي يجعله أكثر خطورة في إلحاق الأذى بالنساء، موضحة أن هذه الخطورة يمكن أن تشمل الطرد من العمل أو التعنيف أو مغادرة أقسام الدراسة بالنسبة للطالبات أو التلميذات أو تغيير المقر السكني، كما يمكن أن تصل أحيانا إلى الإقدام على الانتحار، وأشارت المتحدثة نفسها أن مراكز الاستماع التابعة للجمعية، ومنذ تسجيل أول حالة لهذا النوع من العنف سنة 2016، سجلت العديد من محاولات الانتحار، وهناك حالة انتحار سببها العنف الرقمي.

    وفي إطار الجهود التي تكرسها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة لمحاربة هذا النوع الجديد من العنف، أفادت رئيسة الجمعية في حديثها أن الجمعية أطلقت تطبيقا إلكترونيا جديداً « سطوب العنف الرقمي »، الذي يعد تطبيقا مبتكراً وسهل التحميل والاستعمال؛ لأنه يعتمد لغة تفاعلية بسيطة مصمم لتزويد ضحايا العنف الرقمي ببيانات ومعلومات غنية وعملية تشمل نصوصا تشريعية وأحكاما ومساطر قانونية، بالإضافة إلى أسماء وأرقام وعناوين مختلف الجهات المتدخلة، كما يوفر عددا من النصائح المفيدة للنساء من الضحايا الفعليين أو المحتملين عن كيفية التعاطي مع العنف الرقمي.

    وللتصدي لهذه الظاهرة تشدد بشرى على ضرورة التبليغ وتوقيف أي معتد يتجاوز حدوده مادام هناك هذا الفعل، وتعزو المتحدثة ذاتها أسباب عدم التبليغ والإفصاح إلى الخوف من المحيط الأسري وتهديدات المعتدي بالإضافة إلى الجهل بالقوانين أو عدم إعطاء الأمر أهمية، بحيث كشفت دراسة قامت بها جمعية تحدي للمواطنة والمساواة، أنه من أصل 215 ضحية للعنف الرقمي 34 بالمائة فقط قمن بتبليغ السلطات أو أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء أو الصديقات، في حين أن 66 بالمائة لم تستطعن الإفصاح عما لحق بهن من عنف لأي كان.

    بهدف التصدي للعنف ضد المرأة بطريقة متكاملة، أصدرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشراكة مع سفارة هولندا بالمغرب، دليل توصيات لتقوية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف الرقمي، من بين أبرز التوصيات المذكورة:
    1. الوقاية والتوعية بالعنف السيبراني: إشراك وسائل الإعلام العامة والخاصة في هذه الحملات الوقائية ضد العنف السـيبراني، الهـدف منها هـو زيـادة الوعـي بمخاطر العنـف السـيبراني وطـرق مكافحـة ومنع هـذا النوع من العنف؛ تشجيع السلطات الوطنية المختصة، مثـل وزارة الصحة والتعليم والداخلية وحتى اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابـع الشـخصي على القيام بحملات وقائية على المستوى الوطنـي.

    2. إنشاء هيئة وطنية مسؤولة عن الإشراف على أمن المواطنين على الإنترنت: إنشاء سـلطة، بموجب القانون، تكون مخولة، على ســبيل المثال، لتقديم المعلومات والنصائح العملية حـول العديد مـن المجالات المتعلقـة بالأمن علـى الإنترنت، وإرشادات عامة حول ما يمكن للضحايا فعله، للإبلاغ عـن العنـف السـيبراني، وتوفيـر تكوينـات في هـذا المجال عبر الإنترنـت، لجميع المستويات؛

    3. إنشاء وحدات متخصصة داخل الشرطة / الـدرك للتعامــل مع حالات العنـف السيبراني: إنشاء وحـدات متخصصـة بالعنـف السـيبراني، مـع وجـود نسـاء فـي الفريـق، لتلقي الشـكاوى والتحقيـق فـي جرائـم العنف السـيبراني. التنصيــص علــى وجــوب إعطــاء الأولوية للتنبيهــات المتعلقــة بارتــكاب أعمــال عنــف، حتى عبـر الإنترنت، والتي تهدد السلامة الجسدية والجنسية والنفسـية للمرأة. التنصيص على إلـزام هـذه الوحدات المتخصصة بالاستماع والبحث عند تلقي الشـكاوى وإبـلاغ المشــتكيات بكافـة حقوقهـن، والتنصيـص على إمكانية سـماع ضحايا أنواع معينة من العنف الإلكتروني، في حضـور أخصائي نفسي أو مساعد اجتماعي.

    4. توفيــر التكويــن لموظفـي القطاع الصحي، الاجتماعي، التعليمي، بالإضافة إلى قـوى الأمـن والقضاة في مجال العنف السيبراني.

    في هذا المنحى، قالت صفاء السعدي نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالخميسات ورئيسة الخلية المحلية ضد العنف، إن مسألة العنف المبني على النوع الاجتماعي في العالم الرقمي، هي مشكلة تواجهها الكثير من النساء في المجتمعات العربية والإسلامية، مضيفة أن الضابطة القضائية في حاجة ماسة لخلية وضابطات متخصصات في الميدان، بحيث إن هناك نقصا كبيرا في عدد الموارد البشرية لمواكبة ودراسة جميع القضايا.

    وأوضحت السعدي أن النساء، تمثل واحدة من أكثر الفئات المعرضة للعنف الرقمي، وهذا يشمل العنف الجسدي والنفسي والاكراهات المختلفة التي تمنعها من تحقيق حقوقها والمشاركة بكامل قدراتها في المجتمع، وهو ما دفع العديد من المنظمات النسائية والحقوقية إلى النهوض بحملات توعية للتحرر من هذه المشكلة.

    وفي هذا السياق، أشارت وكيل الملك إلى أهمية توفير الحماية والدعم اللازمين للنساء المعرضات للعنف الرقمي، مع التأكيد أن القانون يحمي حقوق النساء وينص على العقوبة الصارمة لمرتكبي الجرائم ضدهن، كما أضافت أنه يجب التحري عن جميع الشكاوى المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي وتقديم الدعم اللازم للنساء اللواتي يعانين من هذه المشكلة بالإضافة إلى ضرورة العمل بشكل تشاركي مع مختلف مؤسسات المجتمع المدني.

    ولمعالجة مخاطر العنف الافتراضي، دعت صفاء السعدي إلى ضرورة توفير المزيد من الدعم النفسي والاجتماعي للنساء المعرضات لهذا العنف، وتعزيز التوعية حول هذه المشكلة، وتشجيع المرأة على التحدث عن تجاربها والتبليغ عن أي حالات عنف قائمة؛ لأن النساء مازلن لا تتجرأن على سلك المسطرة القانونية عن طريق التبليغ لدى مصالح الأمن، إما بفعل التقاضي كما هو حاصل في المجتمع الواقعي أو نتيجة طول مسار التبليغ وتتبع الشكاية إلى نهايتها أو خوفا من نظرة المجتمع.


    جدير بالذكر أن القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم، كل من قام عمدا، وبأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، بالتقاط أو تسجيل أو بث أو توزيع أقوال أو معلومات صادرة بشكل خاص أو سري، دون موافقة أصحابها. كما يعاقب بنفس العقوبة، من قام عمدا وبأي وسيلة، بتثبيت أو تسجيل أو بث أو توزيع صورة شخص أثناء تواجده في مكان خاص، دون موافقته.

    وتنص المادة 2-447، أنه يعاقب بالحبس من سنة واحدة إلى ثلاث سنوات وغرامة من 2.000 إلى 20.000 درهم، كل من قام بأي وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، ببث أو توزيع تركيبة مكونة من أقوال شخص أو صورته، دون موافقته، أو قام ببث أو توزيع ادعاءات أو وقائع كاذبة، بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 16 شخصا وإصابة 9 جراء حريق في دبي

    توفي 16 شخصا وأصيب تسعة آخرون في حريق اندلع السبت في مبنى سكني يقع في منطقة شعبية في دبي، وفق ما أفاد المكتب الإعلامي لحكومة دبي في بيان الأحد.

    ونقل البيان عن المتحدث باسم الدفاع المدني في دبي قوله إن “حادث الحريق الذي وقع في بناية سكنية في منطقة الراس في دبي ظهر أمس (السبت)، أسفر عن وفاة 16 شخصا وإصابة 9 أشخاص”.

    واندلع الحريق ظهر السبت في الطابق الرابع من مبنى في منطقة الراس الشعبية الواقعة في الجزء القديم من المدينة، حيث يعيش عدد كبير من العمال.

    ولم يتم الكشف عن جنسيات الضحايا. ويشكل الأجانب العدد الأكبر من المقيمين في دبي.

    وأوضح المتحدث أنه تمت السيطرة على الحريق خلال ساعتين تقريبا علما أن “حجم الحادث (كان) متطورا” ما استدعى تعبئة مركزي إطفاء إضافيين “للدعم والإسناد.”

    وقال “أظهرت التحقيقات المبدئية وجود تجاوزات من قبل مالك البناية فيما يتعلق باشتراطات الأمن والسلامة”.

    ويعزى تكرار تلك الحرائق في المقام الأول إلى نوعية الطلاء التي تساعد النار على الانتشار في إمارة ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير في فترة الصيف.

    وتابع البيان “تواصل الجهات المعنية التحقيق للوقوف على كامل ملابسات الحادث”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطلب “محاكمة سرية” للمتهمين باغتصاب طفلة تيفلت

    طالب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، الخميس خلال الجلسة الثانية للمحاكمة الاستئنافية  لمغتصبي طفلة تيفلت، بمواصلة المحاكمة بشكل سري، مثيرا الجدل بين هيئة دفاع الضحية، وحقوقيين.

    وغصت قاعة الجلسات رقم 2 بمحكمة الاسثئناف بقصر العدالة بحي الرياض بالرباط بالمحامين والفاعلين المدنيين وأفراد من أسر المتهمين والضحية.
    لم تحضر الضحية “سناء” فيما حضر والدها، فيما كان المتهمون باغتصابها يقفون برأس مطأطأ أمام هيئة المحكمة.دفاع الضحية طالب باقتصار السرية على ما يتعلق ببحث القضية، مشيرا إلى أن الملف أصبح قضية رأي عام.
    ويتكون دفاع الطفلة من أزيد من 30 محاميا قدم باسمهم محامي من هيئة الدار البيضاء ملتمسا إعادة تكييف الجريمة ومتابعة المتهمين بفصول القانون الجنائي المتعلقة بالاغتصاب والتي تنص على عقوبة تتراوح ما بين 20 إلى 30 سنة.

    وتعرضت الطفلة لاغتصاب متكرر نتج عنه حمل، دون أن يكون عمرها قد جاوز 11 ربيعا، في منطقة تيفلت بضواحي الرباط.

    وبعدما تقدمت عائلتها بشكوى أدين ثلاثة راشدين بتهمتي “التغرير بقاصر” و”هتك عرض قاصر بالعنف” في 20 مارس. لكن العقوبة لم تتجاوز السجن عامين لأحدهم و18 شهرا للآخرين.

    وأثار هذا الحكم استياء واسعا في المملكة، باعتبار أن عقوبة الجريمتين التي دين بهما المتهمون، لا تقل عن السجن 10 أعوام ويمكن أن تصل إلى السجن لمدة 30 عاما .

    وتزايدت ردود الفعل المستغربة للحكم بعدما نُشرت مقتطفات منه، توضح أنه استند إلى “مراعاة الظروف الاجتماعية للمتهمين”.

    وتتواصل الخميس محاكمة المتهمين في جلسة ثانية أمام الاستئناف.

    وأثارت القضية أيضا دعوات لإجراء التعديلات القانونية الضرورية من أجل تفادي “الإفلات من العقاب” في قضايا الاعتداءات الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره