Étiquette : ضريح

  • الملك يترحم على جده محمد الخامس‎

    هسبريس من الرباط

    قام أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأمير مولاي أحمد، اليوم الثلاثاء، بزيارة ضريح محمد الخامس حيث ترحم على الروح الطاهرة للمغفور له الملك محمد الخامس، وذلك بمناسبة حلول العاشر من رمضان الأبرك، ذكرى وفاة أب الأمة طيب الله ثراه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصيلة.. تشييع جثمان الوزير الأسبق ورجل الثقافة الراحل محمد بن عيسى

    جرى بعد صلاة العصر، الأحد بمدينة أصيلة، تشييع جثمان الراحل محمد بن عيسى، وزير الشؤون الخارجية والثقافة الأسبق.

    وبعد صلاتي العصر والجنازة بالمسجد الأعظم، نقل جثمان الفقيد ليوارى الثرى بضريح الزاوية العيساوية بالمدينة العتيقة بأصيلة، وذلك بحضور أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه.

    كما حضر مراسيم الجنازة على الخصوص وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقييمين بالخارج، ووزير العدل، والأمين العام للحكومة، ووزير التجهيز والماء ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وعدد من الشخصيات وممثلي الأحزاب السياسية والسلطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطائفة اليهودية تحتفل بهيلولة “ربي إسحاق أبي حصيرة” بميدلت

     احتفل المئات من أفراد الطائفة اليهودية المغربية، مساء الثلاثاء، بقرية تولال بالجماعة الترابية لكرامة إقليم ميدلت، بهيلولة “ربي إسحاق أبي حصيرة”.

    وتوافد أفراد الطائفة اليهودية المغربية من مختلف مدن المغرب ومن الخارج، على ضريح هذا الولي اليهودي، من أجل إحياء شعائر الهيلولة، التي تمثل بالنسبة لليهود المغاربة موعدا روحيا ومناسبة للالتقاء والتعايش.

    وخلال الحفل الديني الذي أقيم بالمناسبة وحضره، على الخصوص، عامل إقليم ميدلت، عبد الوهاب فاضل ، ومنتخبون ورؤساء المصالح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة افتتاح ضريح سيدي عبد الرحمن في حلة جديدة (فيديو)

    The post إعادة افتتاح ضريح سيدي عبد الرحمن في حلة جديدة (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقام عبد الله بن ياسين من ضريح إلى إسطبل

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    قلائل هم من سيستشفون قوة وقيمة اسم « عبد الله بن ياسين » إن ذكر أمامهم، وكثير هم من سيجهلونه، حتى إذا ما شرحت وفصلت في شخصه وربطت شخصيته ودورها في نشأة دولة المرابطين، فآنئذ يمكن للغمام أن ينجلي من أمام أعينهم، ويفهمون أنهم أمام قامة وعلامة وإمام، وتقي ورع، وقائد روحي وسياسي مغربي محنك، صنع من أرض المغرب التي تناحرتها الإمارات المتفرقة، وسطى عليها نفوذ المشارقة، إمبراطورية أركعت العوالم في العصر الوسيط، وقبضت براحتيها على العدوتين، ووحدتهما تحت ظل دولة واحدة، تجري الخيول والجمال فيها من وادي السنغال جنوبا بإفريقيا إلى جبال بيرينيس في شمال أوروبا كسيل نهر لا ينضب. 

    وما نشهده اليوم من تبدل الأحوال وتشوه المعالم، راجع لجهل أهل المنطقة بتاريخ من يرقد بذاك الضريح، بل وجهلهم حتى بقيمة ما مكن به المغاربة، أمازيغ وعربانا، كأول واضع للبنة الأساس لدولة أمازيغية مركزية وحدت المغرب الأقصى من شماله إلى جنوبه، وذادت عن حياض الوطن وحوزة الإسلام في الغرب الإسلامي والأندلس، فحولوا مرقده إلى حظيرة، ربما لأنهم يعرفونه بضريح ولي اعتادوا على سماع تعدد أسمائهم لكثرتهم، لكن الوزر على من لم يُعرّف بقيمته التاريخية، ودوره الوطني الكبير، الذي كلما تحدثنا بالمغرب في المحافل الدولية والمنابر الإعلامية نستحضره دون أن نشير إلى شخصه، ونقول « .. إن للمغرب جذور ضاربة في عمق التاريخ لأزيد من 12 قرنا، وهو دولة كبيرة وقوية… » ، إثنا عشر قرنا إذا… عبد الله بن ياسين هو واضع حجر الأساس لهذه الدولة منذ 12 قرنا، وهو ملهم المرابطين، بحفنة من رجال رابطوا معه في وادي السنغال، وانتقلوا بعدها للدعوة إلى الجهاد والتوحيد وجمع كلمة الإسلام، وتحت راية أول دولة يعرفها المغرب.

    إن سقط الوزر عن من يجهلون أمره وقيمته، فهل يسقط عن القائمين عن الشأن الديني بالمنطقة وعن المسؤولين عن القطاع الثقافي والتراثي حتى يتحول ضريح أقوى شخصية أركع فكرها السياسي والديني أوروبا، إلى حظيرة وملجأ لمواشي وبهائم أبناء المنطقة؟


    إقرأ الخبر من مصدره