Étiquette : طائرات

  • السعودية تخصص 49 مليون دولار لإقامة مشاريع تدعم متضرري زلزال سوريا وتركيا

    خصصت المملكة العربية السعودية 49 مليون دولار لإقامة مشروعات لدعم المتضررين من الزلازل في سوريا وتركيا.

    وأعلنت السعودية عن تلك المبادرة على هامش منتدى الرياض الإنساني الثالث بالعاصمة السعودية، وتتضمن المشروعات إنشاء 3 آلاف وحدة سكنية وإغاثة طبية وغذائية للمتضررين من الزلازل.

    ودشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السعودية، في أعقاب الزلزال المدمر، حملة تبرعات من خلال منصة “ساهم” لمساعدة المتضررين. وجمعت المنصة نحو 113.7 مليون دولار حتى 20 فبراير الجاري من أكثر من مليون مانح، كما أرسل المركز طائرات إغاثة على متنها عشرات الأطنان من مواد الإغاثة.

    وقفزت حصيلة قتلى الزلازل الذي ضرب تركيا وسوريا في 6 فبراير، إلى 46 ألف قتيل.

    وقد قد ر بنك “جي بي مورغان” الخسائر المباشرة للزلزال الذي ضرب تركيا بحوالي 25 مليار دولار ما يمثل 2.5 في المئة من الناتج القومي الإجمالي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل أسطوله من “كنادير”.. اسبانيا تنسق مع المغرب لإخماد الحرائق في المستقبل

    بفضل أسطوله المتميز من حيث عدد الطائرات المتخصصة في السيطرة وإطفاء الحرائق، بات المغرب محط اهتمام الدول المجاورة وعلى رأسها اسبانيا، التي أعلنت أنها ستنسق مع المغرب لإخماد أي حريق في غاباتها في المستقبل.

    وأجرت طائرات “كنادير” مغربية تداريب في الأجواء الإسبانية في إطار تمارين و عمليات استطلاع، تعزيزا لقابلية التشغيل البيني تحضيرا للقيام بعمليات مشتركة مع أسطول الكنادير الإسبانية، خلال مواسم الحرائق القادمة.

    وحصل المغرب على طائرة جديدة من طراز “كنادير CL 415” المتخصصة في التدخلات الجوية ضد الحرائق، في صفقة تم إبرامها مع شركة كندية. واجتازت الطائرة الجديدة مرحلة الاختبار بنجاح، في حين ستصل طائرتان من الطراز نفسه خلال بداية السنة الجارية.

    وحسم المغرب صفقة الحصول على هذه الطائرات النادرة مع الشركة الكندية ليعزز أسطوله الخاص بإخماد الحرائق ويرفع العدد الى 8 طائرات.

    وتأتي هذه الصفقة في خضم موجة حرائق كانت قد شهدتها المملكة في الآونة الأخيرة، علما أن الشركة المصنعة لهذه الطائرات خفضت معدل إنتاجها بسبب وضعها الداخلي.

     ويعتبر المغرب البلد الإفريقي الوحيد الذي يتوفر على هذا النوع من الطائرات وعلى هذا الاسطول الذي يتكلف باخماد الحرائق في سرعة قياسية عكس بلدان الجوار التي  تضطر  الى اكتراء الطائرات لهذا الغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين وأمريكا والأزمات

    يحرص المسؤولون في الصين والولايات المتحدة على تحديد طبيعة العلاقة بين البلدين بوصفها تنافسا وليست صراعا. والفرق بين الحالتين في العلاقات الدولية، أن التنافس يتضمن درجة معتبرة من التعاون. ففي التنافس مزيج من التعاون والصراع. وينطبق هذا بالفعل على العلاقة بين الصين والولايات المتحدة.

    وهذا أحد أهم ما يميزها، ويتيح لطرفيها تخطي أزمات متتالية. أزمة دخول منطاد صيني الأجواء الأمريكية ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة. قبلها بستة أشهر نشبت أزمة كانت أكبر، بسبب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة، نانسي بيلوسي، العاصفة إلى تايوان.

    وفي الأزمتين تحدث السلاح بالتوازي مع حديث السياسة، لكن تحت سقف منخفض ومحكوم جيدا. في أزمة غشت الماضي، قامت الصين بحشد قوات كبيرة وإجراء تدريبات عسكرية على بعد أميال قليلة من شواطئ تايوان. وشملت تلك التدريبات محاكاة لعملية هجوم على الجزيرة، التي تصر بكين على أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها، لكنها أعطت أولوية للسعي إلى ضمها سلميا، بدون استبعاد الخيار العسكري الذي ما زال مؤجلا. وفي أزمة المنطاد، حشدت وزارة الدفاع الأمريكية طائرات مقاتلة لمطاردته، إلى أن أسقطته طائرة «إف 22» في 4 فبراير الجاري، فوق المحيط الأطلسي. وفي هذه الأزمة حاولت بكين توضيح أن المنطاد دخل الأجواء الأمريكية عن طريق الخطأ، وأنه مخصص لأغراض البحث العلمي ليس إلا. لم تقتنع واشنطن، وبقيت مصرة على أنه يهدف إلى التجسس على مواقع حساسة.

    وفي الأزمة التي سبقتها، سعى البيت الأبيض إلى توضيح أنه لا يستطيع التدخل في خيارات رئيسة مجلس النواب، بحكم مبدأ الفصل بين السلطات، وأن زيارتها تايوان لا تغير سياسة واشنطن التي تقبل مبدأ «صين واحدة»، لكن بطريقة سلمية. لم تقتنع بكين، ومضت قدما في استعراض قوتها وإظهار قدرتها على حسم قضية تايوان إن هي أرادت.

    لكن قبل أن يكتمل الشهر الرابع بعد أزمة غشت، التقى الرئيسان الصيني والأمريكي على هامش قمة مجموعة آسيان في بالي الإندونيسية، وأجريا محدثات وضعت حدا للتوتر الذي خيم على العلاقة بين الدولتين. غير أن التوتر تجدد بسبب أزمة المنطاد. وألغى وزير الخارجية الأمريكي زيارة كانت مقررة إلى بكين، خلال الشهر الجاري.

    ووجه بايدن، في خطاب حالة الاتحاد الأسبوع الماضي، رسالة تحمل معنى أن بلاده لن تسمح للصين بتجاوز الخطوط الحمراء. وردت الصين بأنها ستدافع عن مصالحها. لكن في هذا الرد، كما في الخطاب المردود على ما جاء فيه، ما يفيد معنى الحرص على استمرار التعاون. ولهذا فالمتوقع أن تنقشع سحب هذه الأزمة خلال أسابيع قليلة، وأن تُعاد جدولة زيارة بلينكن إلى بكين.

    ويعد الاقتصاد كلمة السر في هذه القدرة على تخطي الأزمات في علاقتهما. فقد تشابك اقتصادا الدولتين، بفعل تنامي الاعتماد المتبادل بينهما. ولهذا تحرص كل منهما على وضع سقف لا تتخطاه الأزمات، لكي يتيسر تخطيها، قبل أن تتصاعد وتقود إلى عواقب وخيمة لكل منهما.

    وحيد عبد المجيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. السلطات تواصل جهودها لفك العزلة عن المناطق المتضررة بفعل الثلوج الكثيفة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    تتواصل جهود السلطات المحلية بعدد من المدن والقرى المغربية التي شهدت خلال الأيام الماضية، تساقطات ثلجية هامة، حيث تم استنفار مختلف المصالح المختصة، وتعبئتها من أجل العمل على فك العزلة عن هذه المناطق المتضرر، وإعادة انسيابية حركة السير.

    وفي ذات السياق، نجحت الفرق المختصة في فتح طريقين وطنيين بكل من تيشكا وأكادير، إلى جانب فتح طريقين وطنيين بكل من زاكورة (زاكورة عبر سكورة و زاكورة عبر تازناخت)، فضلا عن انقاذ 11 فردا من الرعاة الرحل، وفك العزلة عن 22 دوار.

    كما شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، أمس السبت في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية، انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من يوم أمس السبت، تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. انطلاق عملية المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية

    ورزازات.. انطلاق عملية المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية

    الأحد, 19 فبراير, 2023 إلى 10:27

    ورزازات –  انطلقت أمس السبت باقليم ورزازات، عملية المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من التساقطات الثلجية، المنظمة من قبل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي هذا الاطار، حطت بمطار ورزازات طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، محملة بمساعدات إنسانية عاجلة، سيتم توزيعها على الساكنة المتضررة من التساقطات المطرية والثلجية القوية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت مديرة الاتصال بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديش، إن هذه المساعدات، تهم ما مجموعه 9000 عائلة منحدرة من 75 دوارا، مضيفة أن المستفيدين سيتلقون مصاحبة إجتماعية وتكفل طبي عن قرب.

    وأوضحت أن الشحنة الأولى من هذه المساعدات الإنسانية الإستثنائية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم التوصل بها بمطار ورزازات، مشيرة إلى أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا وإستثنائيا، وستشمل الدعم الإنساني، من خلال توزيع مواد غذائية وأغطية، وتقديم الدعم الإجتماعي، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية لفائدة المناطق النائية.

    وأكدت السيدة درديش، أن هذه التعبئة نجحت بفضل تضافر جهود جميع الأطراف المعنية، من بينها القوات المسلحة الملكية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، السلطات المحلية، ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية، منوهة بمساهمتهم الفعالة خاصة فيما يتعلق بالموارد اللوجيستية والتقنية.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاده بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وسيتم نشر فرق متخصصة تضم مُساعِدات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، ستعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء :طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية تشرع في نقل المساعدة العاجلة للسكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية

    شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من اليوم تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد عبد الله عمر موسى مكلف بالقطب الطبي والإنساني بمؤسسة محمد الخامس، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بشحن المساعدات الإنسانية الموجهة للمناطق المستهدفة.

    وأضاف أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا واستثنائيا، لأنها تأتي مباشرة بعد التساقطات الثلجية المهمة، ونزول درجات الحرارة الى مستويات حادة، الشيء الذي جعل الساكنة ببعض المناطق تعيش ظروفا صعبة، وهو ما يتطلب من المؤسسة التواجد إلى جانبهم والتفاعل بسرعة مع احتياجاتهم.

    وأوضح أن هذه العملية التي تروم التخفيف من وطأة هذه الظروف على الساكنة المتضررة، تشمل إلى جانب الدعم الغذائي مرافقة اجتماعية وخدمات طبية لفائدة الساكنة، مشيرا إلى أن المؤسسة عبأت كل الأطقم من مساعدات اجتماعيات ، وأطباء وكوادر خاصة بالمؤسسة.

    وحسب السيد موسى، فإن الأمر يتعلق بعملية تعبر عن التزام المؤسسة، وكذا استجابتها الدائمة لتوجهيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمتعلقة بتقديم المساعدة للساكنة التي تكون في حاجة إليها.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية، التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من خلال جسر جوي يؤمن نقل هذه المساعدات، تقوم على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وفضلا عن تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، سيتم أيضا تعبئة مروحيات للوصول إلى المناطق المعزولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الثلوج.. طائرات القوات المسلحة الملكية تنقل المساعدة العاجلة لساكنة المناطق المتضررة

    شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من اليوم تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد عبد الله عمر موسى مكلف بالقطب الطبي والإنساني بمؤسسة محمد الخامس، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بشحن المساعدات الإنسانية الموجهة للمناطق المستهدفة.

    وأضاف أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا واستثنائيا، لأنها تأتي مباشرة بعد التساقطات الثلجية المهمة، ونزول درجات الحرارة الى مستويات حادة، الشيء الذي جعل الساكنة ببعض المناطق تعيش ظروفا صعبة، وهو ما يتطلب من المؤسسة التواجد إلى جانبهم والتفاعل بسرعة مع احتياجاتهم.

    وأوضح أن هذه العملية التي تروم التخفيف من وطأة هذه الظروف على الساكنة المتضررة، تشمل إلى جانب الدعم الغذائي مرافقة اجتماعية وخدمات طبية لفائدة الساكنة، مشيرا إلى أن المؤسسة عبأت كل الأطقم من مساعدات اجتماعيات ، وأطباء وكوادر خاصة بالمؤسسة.

    وحسب السيد موسى، فإن الأمر يتعلق بعملية تعبر عن التزام المؤسسة، وكذا استجابتها الدائمة لتوجهيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمتعلقة بتقديم المساعدة للساكنة التي تكون في حاجة إليها.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية، التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من خلال جسر جوي يؤمن نقل هذه المساعدات، تقوم على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وفضلا عن تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، سيتم أيضا تعبئة مروحيات للوصول إلى المناطق المعزولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. طائرات للقوات الملكية تنقل المساعدات للمتضررين من موجة البرد والثلوج

    شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من اليوم تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وفي هذا السياق، أبرز عبد الله عمر موسى مكلف بالقطب الطبي والإنساني بمؤسسة محمد الخامس، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بشحن المساعدات الإنسانية الموجهة للمناطق المستهدفة.

    وأضاف أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا واستثنائيا، لأنها تأتي مباشرة بعد التساقطات الثلجية المهمة، ونزول درجات الحرارة الى مستويات حادة، الشيء الذي جعل الساكنة ببعض المناطق تعيش ظروفا صعبة، وهو ما يتطلب من المؤسسة التواجد إلى جانبهم والتفاعل بسرعة مع احتياجاتهم.

    وأوضح أن هذه العملية التي تروم التخفيف من وطأة هذه الظروف على الساكنة المتضررة، تشمل إلى جانب الدعم الغذائي مرافقة اجتماعية وخدمات طبية لفائدة الساكنة، مشيرا إلى أن المؤسسة عبأت كل الأطقم من مساعدات اجتماعيات ، وأطباء وكوادر خاصة بالمؤسسة.

    وحسب موسى، فإن الأمر يتعلق بعملية تعبر عن التزام المؤسسة، وكذا استجابتها الدائمة لتوجهيات الملك محمد السادس، والمتعلقة بتقديم المساعدة للساكنة التي تكون في حاجة إليها.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية، التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من خلال جسر جوي يؤمن نقل هذه المساعدات، تقوم على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وفضلا عن تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، سيتم أيضا تعبئة مروحيات للوصول إلى المناطق المعزولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرات القوات المسلحة تنقل المساعدة العاجلة للسكان المتضررين من موجة البرد والثلوج

    شرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من اليوم تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    وكان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وفي هذا السياق، أبرز عبد الله عمر موسى مكلف بالقطب الطبي والإنساني بمؤسسة محمد الخامس، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأمر يتعلق بشحن المساعدات الإنسانية الموجهة للمناطق المستهدفة.

    وأضاف أن هذه العملية تكتسي طابعا خاصا واستثنائيا، لأنها تأتي مباشرة بعد التساقطات الثلجية المهمة، ونزول درجات الحرارة الى مستويات حادة، الشيء الذي جعل الساكنة ببعض المناطق تعيش ظروفا صعبة، وهو ما يتطلب من المؤسسة التواجد إلى جانبهم والتفاعل بسرعة مع احتياجاتهم.

    وأوضح أن هذه العملية التي تروم التخفيف من وطأة هذه الظروف على الساكنة المتضررة، تشمل إلى جانب الدعم الغذائي مرافقة اجتماعية وخدمات طبية لفائدة الساكنة، مشيرا إلى أن المؤسسة عبأت كل الأطقم من مساعدات اجتماعيات ، وأطباء وكوادر خاصة بالمؤسسة.

    وحسب موسى، فإن الأمر يتعلق بعملية تعبر عن التزام المؤسسة، وكذا استجابتها الدائمة لتوجيهات الملك محمد السادس، والمتعلقة بتقديم المساعدة للساكنة التي تكون في حاجة إليها.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية، التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، من خلال جسر جوي يؤمن نقل هذه المساعدات، تقوم على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وفضلا عن تعبئة طائرات القوات المسلحة الملكية لهذا الغرض انطلاقا من مطار الدار البيضاء، سيتم أيضا تعبئة مروحيات للوصول إلى المناطق المعزولة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره