Étiquette : طبية

  • فحص ثوري جديد يكشف السرطان مبكرا

    وجدت دراسة طبية جديدة أن اختبار دم بسيط قادر على الكشف عن أنواع متعددة من أمراض السرطان قبل ظهور الأعراض الواضحة على المرضى.

    وبحسب صحيفة “الغارديان”، فإن الدراسة جمعت فحوص دم لأكثر من 6600 شخص بالغ تبلغ أعمارهم 50 عاما فأكثر، ونجحت في الكشف عن حالات بشكل مبكر دون أن يكون لديها أعراض واضحة.

    وقالت الباحثة الأولى في الدراسة بمركز “ميموريال سلون كيترينغ” للسرطان في نيويورك، دب شراج، في اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام في باريس، الأحد، “أعتقد أن الأمر المثير في هذا النموذج والمفهوم الجديد هو أن العديد من الحالات كانت سرطانات لا نملك أي فحص معياري لها”.

    ويأمل الأطباء أن تؤدي هذه الدراسة في نهاية المطاف إلى إنقاذ الأرواح من خلال الكشف عن السرطان مبكرا بما يكفي لجعل الجراحة والعلاج أكثر فعالية، لكن التكنولوجيا لا تزال قيد التطوير.

    وأكدت الاختبارات وجود أورام أو سرطان دم لدى 35 شخصا ما يمثل 1.4 بالمئة من مجموعة الدراسة. واكتشف الاختبار أيضا نوعين من السرطان لدى امرأة مصابة بأورام الثدي وبطانة الرحم.

    بالإضافة إلى اكتشاف وجود المرض، يتنبأ الاختبار بمكان وجود السرطان، مما يسمح للأطباء بتحديد الإصابة بدقة وتأكيدها.

    ووجدت تحليلات أخرى أن اختبار الدم كان سلبيا بالنسبة لـ 99.1 بالمئة ممن كانوا غير مصابين بالسرطان، مما يعني أن نسبة صغيرة فقط من الأشخاص الأصحاء تلقوا نتيجة إيجابية بشكل خاطئ.

    وتبين أن حوالي 38 بالمئة من أولئك الذين كانت نتيجة اختبارهم إيجابية مصابون بالسرطان.

    وقالت شراج إن فحص الدم الجديد ليس جاهزا بعد لتطبيقه وأنه يجب على الأشخاص الاستمرار في فحص السرطان الاعتيادي أثناء تطوير هذه التكنولوجيا.

    وتابعت: “ولكن هذا يعطي لمحة عما قد يحمله المستقبل من خلال نهج مختلف تماما لفحص السرطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي علامات سرعة انخفاض مستويات السكر في الدم

    إن السكر في الدم هو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، ويعتبر الحفاظ على المستويات الطبيعية أمر حيوي لصحة ورفاهية الإنسان بشكل عام، ولكن أي شخص مصاب بداء السكري يعرف أنه من الشائع أن ينخفض مستوى السكر في الدم وعندما يكون أقل من 70 ملغم / ديسيلتر، فمن المحتمل أن يبدأ الشخص في الشعور بعدم الراحة أو اضطراب في أدائه. بينما يمكن أن تكون هناك حلول سريعة لزيادة نسبة السكر في الدم، يُوصى دائمًا بزيارة طبيب وعلاج المشكلة على الفور. عندما يُترك انخفاض السكر في الدم دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وفي حالات نادرة ربما يؤدي إلى الوفاة.

    استطلع موقع Eat This Not That رأي اختصاصية التغذية بوني تاوب ديكس، مؤلفة كتاب Read It Before You Eat It – Taking You from Label to Table، حول ما يجب معرفته حول انخفاض نسبة السكر في الدم وعلامات سرعة انخفاضه.

    تقول الدكتورة تاوب ديكس إن “مستويات السكر في الدم يمكن أن تتأثر بالعديد من الأشياء بما يشمل النظام الغذائي وعادات النوم وروتين ممارسة الرياضة. ويمكن أن تعتمد مستويات السكر في الدم أيضًا على ما إذا كان الشخص يعاني من حالات طبية معينة مثل مرض السكري أو نقص السكر في الدم، ولكن كلاهما يمكن السيطرة عليه من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية. يمكن أن ترتفع مستويات السكر في الدم وتنخفض على مدار اليوم، ولكن يبقى الهدف دائما هو الحفاظ على استقرارها ضمن النطاق الطبيعي”.

    انخفاض مفاجئ

    توضح ديكس أنه “يمكن أن تحدث الانخفاضات المفاجئة في مستويات السكر في الدم عندما يمضي وقت طويل دون تناول الشخص للطعام، خاصة بعد ممارسة الرياضة. كما أن بعض الأشخاص معرضون أيضًا لانخفاض مستويات السكر في الدم أو قد يكونون عرضة لانخفاض نسبة السكر في الدم بسبب أدوية يتناولونها. بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السكري، فإن تناول الكثير من الأنسولين يمكن أن يتسبب أيضًا في عدم انتظام مستويات الغلوكوز في الدم وانخفاضه بشكل خطير. في بعض حالات المرض، مثل الأنفلونزا والغثيان والقيء، عندما يكون تناول الطعام محدودًا، ربما يصاب الشخص بالدوار والضعف نتيجة لانخفاض نسبة السكر في الدم”.

    مخاطر صحية

    وفقًا للدكتورة ديكس، يمكن أن ” يكون انخفاض نسبة السكر في الدم أمرًا خطيرًا بشكل لا يصدق، خاصةً إذا كان الشخص يقود سيارة أو يركب دراجة أو يقوم بتشغيل آلات أو إذا كان بمفرده، على سبيل المثال لا الحصر. يمكن أن يتسبب حدوث انهيار أو [الانخفاض السريع] في مستويات السكر في الدم في سقوط الشخص أو ارتطام رأسه أو تعرضه للإصابة بجروح خطيرة”.

    وتنصح الاختصاصية بضرورة استشارة طبيب إذا لاحظ الشخص “ميلًا لانخفاض مستويات السكر في الدم تتمثل أعراضه في شعور بالدوار والدوخة والضعف والخمول أو نقص في التركيز”، موضحة أنه ربما يحتاج الشخص لبعض النصائح الغذائية من اختصاصي تغذية ويجب أيضًا إجراء مجموعة من اختبارات الدم لمعرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من العناية الطبية باستخدام الأدوية.

  • خفقان أو معدل ضربات قلب سريع
  • تشرح ديكس أن “مستويات السكر المنخفضة في الدم يمكن أن تؤدي إلى تسارع ضربات القلب أو خفقان القلب.”

  • رعشة وتعرق
  • تقول الدكتورة ديكس إنه “عندما يصاب الشخص برعشة أو التعرق، يجب أن يراجع محتويات ما قام بتناوله من أطعمة، لأن بعضها، مثل الكربوهيدرات البسيطة، يمكن هضمها وامتصاصها بسهولة مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة ثم انخفاضها سريعًا بما يشبه الانهيار. ولكن عن طريق إضافة البروتين والدهون الصحية إلى الوجبات واختيار كربوهيدرات الحبوب الكاملة، التي تتحلل بشكل أبطأ، من المرجح أن يمكن المحافظة على مستويات الغلوكوز في الدم تحت السيطرة”.

  • الجوع الشديد والتهيج
  • تشرح الدكتورة ديكس أنه “عندما تكون البطن فارغة، لن يكون هناك ما يكفي من الوقود لتشغيل الجسم. يمكن أن يشعر المرء حرفيًا وكأنه يستلقي على سريره بدلاً من أن يكون جالسًا على مكتبه. يكمن الحل في تناول وجبة متوازنة مع الثلاثية الذهبية المكونة من البروتين وكربوهيدرات الحبوب الكاملة والدهون الصحية”.

  • الدوار والضعف
  • تضيف ديكس أن “السكر يغذي المخ. ومن الواضح أن الكثير من السكر يمكن أن يكون له تأثير سلبي أيضًا، ولكن عندما لا يتناول الشخص الطعام أو عندما لا يأكل بشكل متوازن صحيًا، فربما يتسبب ذلك في شعور بالدوار والضعف”.

  • القلق والهلع
  • من المثير للاهتمام، بحسب ما ذكرته دكتورة ديكس، أن “بعض علامات وأعراض انخفاض نسبة السكر في الدم تشبه علامات نوبة القلق أو حالة توتر. عندما يشعر شخص ما أنه بدأ يشعر بالضعف أو الدوار، فإنه يخشى أن تنخفض مستويات السكر في الدم إلى مستويات خطيرة. يمكن أن يتسبب الشعور في حدوث نوبة هلع وقلق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بخطوات بسيطة.. نصائح طبية لتفادي مشكلة “خطيرة” في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ”حصى الكلى”، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن باحثين في مصحة “مايو كلينيك” المرموقة، فإن احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.
    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.
    وشملت الدراسة التي أجريت في “مايو كلينيك”، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.
    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.
    أعراض حصى الكلى:
    • تحول البول إلى لون غامق.
    • ظهور أثر للدم عند التبول.
    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.
    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.
    أسباب حصى الكلى:
    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.
    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.
    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.
    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.
    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.
    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:
    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.
    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.
    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.
    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.
    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.
    علاجات في حالة المرض:
    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.
    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.
    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.
    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح طبية لتفادي مشكلة « خطيرة » في الكلى

    نبه باحثون طبيون في الولايات المتحدة، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض المعروف بـ »حصى الكلى »، يواجهون خطر الإصابة بهذا الاضطراب الصحي مرة ثانية في غضون خمس سنوات.

    وبحسب ما نقلت صحيفة « واشنطن بوست » عن باحثين في مصحة « مايو كلينيك » المرموقة، فإن هذا احتمال عودة حصى الكلى يصل إلى 30 في المئة خلال السنوات الموالية، لكن تفادي هذا الخطر أمرٌ ممكن عبر اتباع خطوات بسيطة.

    وينشأ الحصى في كلى الإنسان عندما لا تستطيع بعض المواد الموجودة في البول أن تتحلل، وعندئذ تصبح مادة صلبة يتراوح حجمها بين حبة الرمل والحصاة.

    وشملت الدراسة التي أجريت في « مايو كلينيك »، عينة من 795 شخصا، فتبين أن من يتناولون قدرا منخفضا من الكالسيوم والبوتاسيوم، كانوا أكثر عرضة لأن يعانوا مجددا بسبب حصى الكلى، مقارنة بمن أخذوا نسبة أعلى من تلك المعادن.

    وتشير بيانات صحية في الولايات المتحدة، إلى أن عشرة في المئة من البالغين في البلاد سينشأ لديهم حصى في الكلى، خلال مرحلة ما من حياتهم.

    أعراض حصى الكلى:

    • تحول البول إلى لون غامق.

    • ظهور أثر للدم عند التبول.

    • الغثيان والقيء وارتفاع حرارة الجسم.

    • ألم حاد ومزعج للغاية في أسفل الظهر من جراء تحرك الحصاة في المسالك البولية.

    أسباب حصى الكلى:

    • عدم شرب كمية كافية من الماء لإمداد الجسم بما يحتاجه من هذا السائل الحيوي.

    • عدم القيام بالتمارين الرياضية أو الإكثار منها على نحو يؤدي إلى إجهاد الجسم.

    • السمنة الناجمة عن ارتفاع كبير في مؤشر كتلة الجسم.

    • جراحات التخلص من البدانة التي تؤدي إلى هبوط سريع للوزن الزائد.

    • تناول طعام يحتوي على كمية كبيرة من الملح أو السكر.

    خطوات لتفادي عودة حصى الكلى:

    • شرب كمية كافية من المياه، لكن السوائل لا تكفي لوحدها.

    • اتباع نظام غذائي صحي، لا سيما الأطعمة الغنية بالكالسيوم والبوتاسيوم.

    • تقليل الكمية المتناولة من البروتينات الحيوانية.

    • التقليل من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم الذي يوجد بكثرة في الوجبات السريعة كالبرغر والبطاطس المقلية.

    • تجنب الأطعمة والشوربات التي تباع معبأة في عبوات، حتى تظل صالحة للاستخدام مدة طويلة.

    علاجات في حالة المرض:

    • لتخفيف الألم بشكل مؤقت، يوصي الأطباء ببعض المسكنات التي تخفف معاناة الشخص المريض.

    • أحد الأدوية المتاحة يستطيع الوصول إلى الكلية ويجعل الحصاة تمر في المسالك البولية بسلاسة دون أن تخلف ألما حادا.

    • إرسال موجات صادمة إلى الحصى الموجودة في الكلى من أجل تفتيتها، لا سيما عندما تكون ذات حجم غير صغير.

    • إجراء عمليات جراحية لأجل إزالة الحصاة، عندما يكون حجمها كبيرا، وذلك من خلال تلسكوب يجري إدخاله عبر ثقب صغير في ظهر المريض.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تحقق تقدما ملموسا في عدة مشاريع

    مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين تحقق تقدما ملموسا في عدة مشاريع

    الخميس, 15 سبتمبر, 2022 إلى 18:58

    الرباط – عقدت اللجنة المديرية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، اليوم الخميس بالرباط، الاجتماع الأول برسم الولاية الرابعة ،خُصص لتدارس حصيلة الإنجازات خلال النصف الأول من السنة الحالية والتي تميزت بتحقيق تقدم ملموس في عدة مشاريع تهم أسرة التعليم.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذا الاجتماع الأول برسم ولاية جديدة تحت رئاسة يوسف البقالي وبمشاركة أربعة أعضاء جدد، توقف عند وضعية الانخراط بالمؤسسة، إذ تم تسجيل أزيد من 473.000 منخرط بنهاية يونيو 2022، مضيفا أن النقاش انتقل بعدها لتقييم نتائج الشطر الأول من السنة الجارية، والتي تميّزت بتوقيع اتفاقيات إطار مع الهيئات الخاصة الممثلة لمؤسسات التعليم الخصوصي، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية – إطار مشابهة مع الفدرالية المغربية للتكوين المهني الخاص، حيث تروم هذه الاتفاقيات وضع الإطار العام الذي سيحدد شروط انخراط المؤسسات التابعة للهيئات الموقعة.

    وأبرز أنه من أجل تعزيز ولوج نساء ورجال التعليم للسكن، التزمت المؤسسة لدى البنوك بغلاف مالي قدره 1.5 مليار درهم من أجل دعم تمويلات السكن لصالح أزيد من 25.000 مستفيد من برنامج امتلاك. كما قامت في يناير 2022، بإحداث خدمة جديدة تحمل اسم “يسير” وتهدف إلى دعم مُختلف الاحتياجات التمويلية لأسرة التربية والتكوين. عرفت هذه الخدمة إقبالا كبيرا، إذ حققت استفادة ما يفوق 18.000 منخرط خلال ستة أشهر فقط.

    في المجال الصحي، يضيف البلاغ، تواصل المؤسسة مجهوداتها من أجل إخراج المؤسسات الصحية الخاصة بأسرة التعليم إلى حيز الوجود، موضحة في هذا السياق، أنه تم اقتناء وحدات طبية متنقلة بكلفة مالية بلغت 15 مليون درهم، وهي حاليا في طور التجهيز. كما تم بدء العمل على مشروعي المركز الاستشفائي بأكادير والمركز الصحي بوجدة.

    وأشار إلى أنه بالموازاة مع ذلك، ما زال العمل جاريا على مجموعة من البنيات التربوية، الرياضية والثقافية والترفيهية التي سترى النور في عدة جهات من المملكة، وتتمثل في مدارس للتعليم الأولي، ومراكز ثقافية ومركبات سياحية وأندية رياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الرياضة والإعاقة” محور أشغال ندوة دولية بمراكش

    شكل موضوع “الرياضة والإعاقة” محور أشغال ندوة دولية نظمت، أمس الثلاثاء، بمراكش، على هامش فعاليات الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن، الذي سينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس (15 – 17 شتنبر الجاري بالملعب الكبير بالمدينة الحمراء)، وذلك بمشاركة خبراء وأطباء دوليين في مجال الطب الرياضي.

    ورام هذا اللقاء العلمي، الذي تطرق أيضا إلى موضوع إصابة العداء وتدبير ممارسته للرياضة خلال فترة التعافي والعلاج وعودته إلى المنافسات، التحسيس بالأهمية التي يكتسيها تناغم مكونات الجسم لدى ممارسي الرياضة، خاصة الفئات المحترفة، علاوة على مواكبة الرياضيين من أجل بلوغ أفضل مردودية في الأداء خلال الملتقيات الدولية.

    وأجمع المشاركون في هذه الندوة على أهمية التشخيص المبكر لبعض الأعراض لدى العدائين من ذوي الإعاقة حتى يسهل علاجهم وتجهيزهم للمشاركة في المنافسات الكبرى، مشددين على الدور الهام الذي يضطلع به الطاقم الطبي بتنسيق مع الطاقم المشرف على تدريب العدائين خلال الاستعدادات للمشاركة في مختلف المنافسات، سواء الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، وذلك في سبيل المواكبة الطبية من أجل تحقيق إنجاز رياضي هام.

    وأبرزوا بعض الاكراهات التي يمكن للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة الممارسين للرياضة على مستوى عال أن يعانوا منها كمشاكل الكتف لدى مستعملي الكراسي المتحركة، والاضطرابات الجلدية والغذائية لدى هذه الفئة من الرياضيين، إلى جانب سبل إعادة التأهيل الرياضي والإعداد النفسي لهم، لتجاوز فترة النقاهة.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني، على أهمية تتبع الأبطال خاصة على مستوى أعلى من الناحية الطبية، للوصول إلى العالمية وتحقيق أرقام مهمة، مشيرا الى أن هذه الجامعة حريصة كل الحرص على أن تكون هناك مواكبة طبية للأبطال المغاربة من أجل تهييئهم للمنافسات الدولية، وتمكينهم من إعطاء أحسن ما لديهم، سواء على مستوى اللياقة البدنية أو مردوديتهم.

    وأوضح أن الندوة تسلط الضوء على موضوع الرياضة لدى الأشخاص في وضعية إعاقة، من أجل تبادل التجارب والخبرات بين البلدان المشاركة في الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن.

    وأبرز، من جهة أخرى، أن المغرب حريص كل الحرص على مواكبة المستجدات في ما يخص التكنولوجيا الطبية المتعلقة بالاستعمالات المرتبطة بهذه الفئة من الرياضيين، مشددا على الأهمية التي تكتسيها مجموعة من الأدوات الطبية التي تستعمل من طرف العداءات والعدائين في وضعية إعاقة.

    وأضاف رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة أن هذه الندوة تندرج في إطار الملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث تمت برمجة مجموعة من الأنشطة الموازية.

    من جهتها، أكدت الأستاذة في الطب الفيزيائي والتأهيل الوظيفي بكلية الطب بتونس، فاطمة الزهراء بن صالح، في تصريح مماثل، على أهمية الجانب الطبي بتنسيق مع الطاقم التقني لتأهيل الرياضيين للاستحقاقات المقبلة، خاصة الألعاب البارالمبية في 2024 بباريس، مبرزة أنه من اللازم أن تواكب الاتحادات العربية والافريقية التطورات التي يعرفها العالم في هذا المجال لتأهيل الأبطال الواعدين، فضلا عن أهمية تمكينهم من مركز نموذجي يضم مختلف التقنيات الكفيلة بتأهيلهم وعلاجهم، كما هو الشأن بالنسبة لباقي الرياضيين.

    أما منسق هذه الندوة أنطوني جوبير، وهو أيضا مؤطر للفرق الوطنية المغربية لكرة السلة، فأشار ، من جانبه، إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة للمشاركين لتسليط الضوء على مجموعة من المواضيع ذات الصلة بالرياضيين في وضعية إعاقة، من ضمنها تحسيسهم والطاقم الطبي والرياضي بالمكانة التي يكتسيها الجسم لدى الرياضي من أجل بذل أقصى المجهودات لتحقيق الأهداف المتوخاة، إلى جانب دور التغذية السليمة والمواكبة، مضيفا أن الندوة تطرقت، كذلك، إلى الوقاية لتجنب أسباب الوفاة المفاجئة للرياضيين.

    وتجدر الإشارة الى أن النسخة السادسة للملتقى الدولي السادس لألعاب القوى مولاي الحسن ستعرف مشاركة حوالي 400 بطل وبطلة يمثلون 40 بلدان من افريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية و الجنوبية، علاوة على حوالي 105 من الحكام والحكمات للإشراف على المسابقات .

    وسيتميز هذا الملتقى، الذي يندرج ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، التي تشرف عليها اللجنة البارالمبية الدولية، بحضور وازن لأبطال بارالمبيين مغاربة وأجانب، حققوا أرقاما قياسية عالمية في اختصاصاتهم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يكشف الحالة الصحية لبوزوق

    أفاد نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، الثلاثاء 13 شتنبر 2022، بأن لاعبه يسري بوزوق سيغيب لفترة تمتد أسبوعين، بعد تعرضه للإصابة.

    وجاء في بلاغ، نشره النادي في صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اللاعب يسري بوزوق خضع، يوم السبت، إلى فحوصات طبية أظهرت إصابته بالتواء على مستوى الكاحل، مشيرا إلى أن اللاعب سيخضع لبروتوكول علاجي مكثف، و”يتوقع عودته لمجاورة الفريق الأول خلال أسبوعين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء يرفضون قرار وزير الصحة بإلزام الممرضين بمهام الإنعاش والتخدير لسد الخصاص

    تتوالى ردود الفعل الرافضة لتعليمات وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت طالب، بشأن إلزام الممرضين بضمان أعمال التخدير والإنعاش لفائدة المواطنين بالمستشفيات العمومية، في ظل الخصاص المهول المسجل على مستوى أطباء هذا التخصص الحيوي.

    آخر المواقف المعبر عنها بهذا الخصوص، تلك التي أعلنتها الفيدرالية الوطنية لأطباء الإنعاش و التخدير التي نددت بمضمون مراسلة وزير الصحة إلى مختلف المسؤولين الإداريين المركزيين والجهويين والإقليميين مسجلة أنها “تحتوي على العديد من المعطيات المغلوطة والخطيرة”.

    وقالت” الهيئة إن الخصاص في أطباء التخدير والإنعاش الذي يعرفه القطاع الصحي العمومي بالمغرب لا يمكن أن يدفع بالمسؤولين إلى إصدار دوريات وقرارات تتعارض مع التوصيات الدولية والدراسات العلمية، مما قد يعرض صحة المواطنين للخطر تبريرا لفشل الحكومات المتعاقبة في تدبير القطاع”.

    وأعلن أطباء الإنعاش والتخدير رفضهم لما وصفوها بالقرارات التي تسيئ إلى تخصص الإنعاش والتخدير، والذي يعتبر ركيزة أساسية في المنظومة الصحية، موضحين في بيان توصل به موقع “الأول”، أن “التخدير بطبيعته معقد وخطير للغاية يستوجب توفير محيط آمن ومستوى عال من الخبرة في التشخيص الطبي، من قبيل علم الصيدلة وعلم وظائف الأعضاء وعلم التشريح، إضافة إلى مهارات علمية كثيرة”.

    ولفتوا إلى أن منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي لجمعيات أطباء التخدير (WHO- WFSA) يؤكدان أن التخدير ممارسة طبية علمية يجب أن يقوم بها أو يشرف عليها أو يقود الفريق طبيب التخدير، كما أن اختصاص التخدير والإنعاش، يؤكد الأطباء، لا يقتصر فقط على تنويم المريض وإيقاظه كما يظن البعض، بل يشمل كذلك تقييم حالته الصحية قبل العملية الجراحية، وتدبير المشاكل والسوابق الصحية، والتدخل الاستعجالي أثناء العملية في حالة حصول مضاعفات أو تعقيدات على مستوى وظائف المريض الحيوية، وكذا التكفل به بعد العملية الجراحية.

    وشددت الفدرالية على أن تكوين طبيب الإنعاش والتخدير يستلزم الحصول على دبلوم الدكتوراه في الطيب العام لمدة 7 سنوات، ثم بعده تكوينا متخصصا من 4 إلى 5 سنوات في علم التخدير والإنعاش يؤهله إلى التعامل بطريقة مثلى بكل ما يتعلق بهذا الميدان.

    وأبرزت الفيدرالية جهود أطباء التخدير والإنعاش التي وصفتها بالجبارة رغم قلتهم، من أجل المساهمة في تجويد الخدمة العمومية رغم كل المعيقات وغياب أدنى شروط العمل وغياب التحفيزات، مما جعل العديد منهم يستقيلون أو يتخلّون عن الوظيفة العمومية، ودفع العديد منهم إلى النفور من هذا الاختصاص عكس باقي دول العالم التي تقدره.

    ولمواجهة هذا الوضع، تقترح الفيدرالية؛ إحداث أقطاب علاجية كبرى جهوية وإقليمية مع تجميع الأطباء داخلها وتوفير كل ظروف العمل من معدات وموارد بشرية كافية وتسهيل ولوج المواطنين إلى هذه الأقطاب طفي آجال معقولة.

    كما دعت إلى تحفيز أطباء التخدير والإنعاش من خلال الرفع من التعويضات عن الحراسة والمردودية، والحرص على التكوين المستمر، إضافة إلى تكوين عدد كافِِ من الأطباء المتعاقدين لتعويض الأطباء المستوفين لعقدتهم والمحالين على التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يدخلون على خط اعتقال مريض نفسي بمراكش

    دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش على خط اعتقال مريض نفسي، وراسلت وكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، لطلب فتح تحقيق بشأن الواقعة.

    وتوصلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، بشكاية مرفوقة بملف طبي من زوجة المريض المعتقل، الذي يعاني من مرض نفسي وعصبي يستوجب مراقبة طبية مستمرة.

    وحسب إفادات المشتكية فإنه بتاريخ 4 شتنبر، تم توقيفه من طرف عناصر الدائرة الأمنية التاسعة، إثر دخوله في مشاداة كلامية مع عناصر الأمن بدعوى إهانة زوجته التي كانت قد التحقت به خارج المنزل خوفا عليه، بعدما بلغ الى علمها أنه تناول مادة مخدرة، وهو ما يتعارض مع وضعه العصبي والنفسي والأدوية المتبعة لعلاجه.

    وحسب المشتكية فإنها كانت رفقة زوجها على متن دراجة نارية كانت تقودها حينما إستوقفتهم سيارة لرجال الشرطة الذين طلبوا منهما الإدلاء بالوثائق التبوثية، الأمر الذي استجابت له المشتكية، ولكن ما إن همت بالإدلاء بها، حتى بدأ زوجها بالصراخ لسماعه كلاما غير مقبول في حق زوجته، حيث إنه لم يتقبل إلاهانة المفارضة لزوجته من طرف عناصر الأمن، فدخل في مواجهة كلامية، تمّ على إثرها اعتقاله، بالرغم من التقرير الطبي الذي قدم لمصالح الأمن بشأن وضعه الصحي.

    وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، بفتح تحقيق حول المزاعم الواردة في الشكاية، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية الضرورية حرصا على احترام كرامة المواطنين، وتماشيا وقواعد العدل والإنصاف، مع تمتيع المعتقل بحقه في العلاج، ومتابعة وضعه الصحي عن كثب، بناء على تقرير الطبيب النفسي الذي يحث على ضرورة أخذه الدواء بشكل منتظم، وهو الأمر الذي لا يحدث حاليا منذ توقيفه بداية الأسبوع الجاري، كما أن وضعه الصحي يستدعي إيداعه في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية، وليس في مؤسسة سجنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: إصلاحُ ظــروف تكوين الأطباء من نجاح تحدّياتنا الصحية

    الطيب حمضي

    بعد تحرر الألسن الذي تلى انتحار طبيب شاب رحمه الله، يظهر جليا اننا أمام ظاهرة يجب البحث عن أسبابها لمعالجتها من الجذور. لمستشفياتنا وكلياتنا وأساتذتنا واطبائنا وطلبتنا كل القدرة والعزيمة لتنقية المسار التكويني من هذه الشوائب وهذه الممارسات المشينة بمحاسبة المسؤولين عنها وبتغيير مؤسسي لظروف التكوين.

    الحديث عن الاضطهاد والضغط والإبتزاز خلال التكوين الطبي كان موضوعا مسكوتا عنه أو تقريبا، الى أن فجرته هذه الواقعة. قبل الحديث عن الموضوع استذكر واقعتين واذكر بحقيقتين يجب التذكير بهما لنكون منصفين وعلميين.

    1- الواقعة الأولى: الفيديو المرفق مع هذه التدوينة هو لطبيب استاد في طب العيون غادر مصلحة العيون بالمركز الاستشفائي بالرباط والتحق بالقطاع الخاص مند عدة سنوات. يتحدث قبل سنوات في ثوان، من منصة ندوة طبية متميزة حيث كان يُديرُ الجلسة، عن هذه الظاهرة وتحدث عنها بألم ووصفها بقوة. مشاهدة الفيديو القصير جدا تغنينا عن الكلام.

    2- الواقعة الثانية: وقد حكاها لي أستاذي وصديقي البروفيسور عبد المجيد بوزوبع أستاذ امراض القلب والشرايين رحمه الله عن معاناته حين ولج مصلحة طب القلب والشرايين بالرباط للتكوين في بداية السبعينات، و عن الفرق الذي وجده حين ذهب لإجراء تداريب بأحد المستشفيات الفرنسية وكيف أن الأستاد رئيس المصلحة هناك استقبله وقدمه لفريق المصلحة و فتح له مكتبته الخاصة لأخذ الكتب الطبية منها، واستضافه وساعده حتى في قضايا خارج المصلحة كشاب أجنبي، وكيف يتعامل الأستاذ مع الفريق ويتقاسم مع تلامذته معارفه وخبرته ويشجعهم ويصحح اخطاءهم الببيداغوجية ودون تعالٍ .

    3- الحقيقة التي يجب التذكير بها: المستشفيات الجامعية مليئة بالأساتذة والمُكونين الأكفاء، ولاد الناس، الذين لا يدخرون جهدا في تقاسم معارفهم وتجاربهم مع الأجيال الجديدة. ولكن كذلك بجانبهم هناك آخرون يسيئون لمهنة الطب ولشرف مهنة الطب ويدمرون أجيالا من الأطباء والصيادلة الذين يتكونون تحت إمرتهم. والحديث عن الفئة الأخيرة لا يجب مطلقا أن تحجب عنا الفئة الأولى.

    4- التكوين الطبي في دول العالم يجعل الأطباء في طور التكوين تحت ضغط هائل من حيث ظروف العمل وساعات العمل وغيرها من العوامل، فاذا أضيفت اليها ظروف عنف مؤسساتية او اضطهاد شخصي من طرف الرؤساء تصبح المسألة قنبلة موقوتة.
    قضية انتحار الدكتور رشيد ياسين رحمه الله و ارتباطها من عدمه بمعاناته من الضغط والإضطهاد خلال تداريب بإحدى المصالح الإستشفائية بالمغرب حسب روايات عائلته و زميلاته و زملائه هي قيد بحث اداري و بحث قضائي لتدقيق الأسباب وترتيب المسؤوليات.

    لكن، سواء كانت واقعة الانتحار مرتبطة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بما عاناه المرحوم خلال تكوينه الطبي، فان الوقائع التي يسجلها زملاؤه والتي تؤكد تعرضه للاضطهاد والضغط والترهيب خلال تكوينه بمصلحة معينة، بل يتحدث هؤلاء عن معاناتهم من نفس الظروف التي عانى منها زميلهم المتوفى. لذلك فان الأمر لا يتعلق بمجرد حالة معزولة يتقصى التحقيق القضائي بل بظاهرة على التحقيق الإداري والأبعد من اداري أن يذهب ابعد من ذلك لمعرفة مدى صدقية اتهامات الحكره والابتزاز والاضطهاد داخل بعض المصالح المعروفة بالمستشفيات الجامعية، ومدى اتساع رقعة هده الظاهرة وتمظهراتها، والأسباب الحقيقية والإجراءات التي يجب اتخادها لمحاسبة المسؤولين عنها، والأهم من ذلك بلورة الإجراءات التي يجب اتخادها لعدم تكرار مثل هذه الممارسات.

    تفشي هذه الممارسات وسكوت الضحايا عنها راجع بالأساس لكون مستقبل هؤلاء الأطباء معلقا بتوقيع فرد واحد بإمكانه أن يحرمك من اكمال تكوينك بدون حسيب و لا رقيب، ومن هنا يجب أن تنطلق الآليات لإصلاح هده الاختلالات.

    القضية اليوم ليست فقط قضية انتحار طبيب وأسبابها ومخلفاتها، القضية اليوم تتعلق بكيف نطهر مستشفياتنا وأماكن تكوين اطبائنا من ممارسات شاذة وغير أخلاقية وغير قانونية وحاطه من الكرامة وابتزازية تسيء لجامعاتنا الطبية ولمستشفياتنا ولأساتذتنا ولطلبتنا. قيام بعض رؤساء مصالح أو من يقومون مقامهم أو مساعدوهم بممارسات حاطه من الكرامة من قبيل الإبتزاز والاستغلال والسخرة والحكرة والتحرش والإتاوات، ممارسات إن صح بعضها فقط وليس كلها، فإن ذلك يعتبر جريمة بل جرائم ضد نبل وشرف مهنة الطب وضد نبل وشرف مهنة التعليم والتكوين وضد الوطن. نعم ضد الوطن. لنعد لدراسة منشورة قبل أشهر فقط أكدت أن 70% من طلبة السنة النهائية من الطب في المغرب يفكرون في الهجرة نحو الخارج، ثلثا هؤلاء من النساء وسطروا معي على هذا الرقم، ويشكل مشكل التكوين الطبي 97.6% من أسباب التفكير في الهجرة. الذين يقومون بهده الممارسات يساهمون في إفراغ المغرب من أطره الطبية نحن في أمسن الحاجة إليها.

    لذلك يمكن القول إن إصلاح ظروف تكوين الأطباء من ظروف مادية و تأطير طبي وظروف آمنة صحيا ونفسيا جزء لا يتجزأ من مجهودات بلادنا للحد والتحكم في هجرة الأطباء نحو الخارج و جزء لا يتجزأ من إنجاح أوراشنا الطموحة لتعميم التغطية الصحية وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية.

    طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره