Étiquette : طفل

  • سجن أيت ملول يستقبلُ أستاذا مُتَّــهماً بهتْك عِرض تلميذ

    قرر الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بأكادير، أمس الجمعة 07 أكتوبر الجاري، متابعة أستاذ التعليم الإبتدائي بمنطقة أفراو التابعة للجماعة الترابية أرزان بإقليم تارودانت، في حالة اعتقال وإحالته على سجن مدينة أيت ملول.

    المعطيات المتوفرة، تفيد أن إحالة المشتبه فيه على النيابة العامة جاءت بعد توقيفه من طرف مصالح الدرك الملكي بأولاد برحيل بسرية تارودانت، التي ألقيت القبض عليه على خلفية الإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بهتك عرض طفل قاصر، بعدما توصلت بشكاية من ولي أمر التلميذ.

    المعطيات ذاتها، أكدت أن هذا الموضوع تفجر بعدما ظهرت على التلميذ بعض الأعراض، حيث أصبح يمشي بصعوبة و يتردد على المرحاض بكثرة، ما دفع بوالدته إلى إستفساره عن الأمر. قبل أن يبوح لها بما تعرض له من طرف أستاذه. لتسارع إلى إخبار الأب الذي تقدم بشكاية لدى السلطات، وأخبرت نساء القرية بالموضوع.

    تبعا لذلك، أقدم عدد من نساء المنطقة على محاصرة الأستاذ المذكور بعد الإشتباه في ضلوعه في قضية هتك عرض تلميذ قاصر. قبل أن تتدخل مصالح الدرك الملكي التي أحالته على مركز الدرك الملكي من أجل البحث معه لمعرفة كافة الملابسات الخاصة بهذه النازلة، كما تم عرض الطفل على الخبرة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطلب من تشافي.. المغربي شادي رياض ينضم إلى برشلونة

    استدعى المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، اللاعب المغربي الواعد شادي رياض، مدافع الفريق الرديف، لينضم إلى الفريق الأول، قبل المواجهة التي مع الضيف سيلتا فيغو، لحساب مباريات الجولة الثامنة من منافسات “الليغا”، الأحد المقبل.

    وذكرت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الجمعة، بأنّ رياض صاحب الـ 19 سنة، تلقى دعوة من تشافي للانضمام إلى تدريبات الفريق الأول، إذ سيتواجد مع المجموعة في المباراة المقبلة.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن تشافي اقتنع بشكل كبير بإمكانيات اللاعب المغربي الواعد، ليُقرر منحه الفرصة بعد إصابة كل من الفرنسي جول كوندي والأوروغوياني رونالد أراوخو والدنماركي أندرياس كريستينسن، رغم صغر سنه، وذلك ليتأقلم مع الجو العام للفريق الأول في أفق الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة، لا سيما بعد أن قدّم اللاعب المغربي أوراق اعتماده بقوة، كواحد من أبرز الأسماء الواعدة.

    ولفت رياض أنظار الجميع بأدائه الرائع مع فريق برشلونة الرديف، كما تألق في آخر لقاء بدوري أبطال أوروبا للشباب، إذ تمكّن من افتتاح التسجيل للفريق الإسباني أمام نظيره الإيطالي إنتر ميلان.

    وبعد التحاق رياض بفريق برشلونة الأول، سيكون اللاعب المغربي الثالث الذي يلعب في صفوف هذا الفريق بعد منير الحدادي وعبد الصمد الزلزولي.

    من هو شادي رياض؟

    شادي رياض هو لاعب مغربي الجنسية ولد في 17 يوليوز 2003 في بالما دي مايوركا بإسبانيا، وهو ما يعني أنه مزدوج الجنسية ويمكنه اللعب لمنتخب إسبانيا أو المغرب.

    بدأ شادي مسيرته وهو طفل في السادسة من عمره، حيث انضم لفريق الأشبال في نادي أتلتيكو رافال في 2009، وبعد عامين عاد لمدينته منضمًا لريال مايوركا، وظل هناك حتى 2014.

    انتقل لسان فرانسيسكو في نفس العام، قبل العودة من جديد لمايوركا في العام التالي مباشرةً، ليظل معه حتى 2019 عندما رحل لبرشلونة.

    انضم شادي مباشرةً إلى فريق الكتلان تحت 18 عامًا، وتم تصعيده في 2020 للفريق تحت 19 عامًا، قبل أن يقضي موسم 2020-21 على سبيل الإعارة مع نادي ساباديل.

    في 2022 تم تصعيده من فريق تحت 19 عامًا إلى الفريق الرديف “برشلونة ب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفل لا يتعدى 9 سنوات ضمن الموقوفين في أعمال الشغب في مباراة وداد السراغنة والنادي المكناسي

    علم “اليوم24” أن أصغر موقوف على خلفية أحداث العنف التي عرفتها مباراة وداد قلعة السراغنة والنادي المكناسي، يبلغ من العمر تسع سنوات.

    وأوقفت العناصر الأمنية الطفل الذي كان سيلقى حتفه جراء التدافع والكر والفر، والتراشق بالحجارة، الذي عرفته المباراة، في وقت كان منخرطا وسط جموع المتورطين في أحداث العنف، التي أدت إلى إصابة رئيس المنطقة الأمنية عبد الواحد المازوني، الذي أصيب بكسر في الأنف تطلب إخضاعه لعملية جراحية.

    وأوضحت مصادرنا أن النيابة العامة طبقت المسطرة القانونية في حق الطفل بتسليمه لولي أمره على أساس إحضاره يوم التقديم أمام وكيل الملك، الذي حفظ المسطرة في حقه لانعدام مسؤوليته الجنائية لصغر سنه.

    يأتي هذا، في الوقت الذي قررت المحكمة تأجيل النظر في ملف معتقلي أحداث الملعب البلدي الـ 14 إلى جلسة الثلاثاء المقبل، لإعداد الدفاع ورفض طلبات السراح المؤقت من طرف هيئة المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم تنخراط في الرؤية الملكية إتجاه افريقيا

    وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم والفدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية (فابا)، اليوم الخميس بالرباط، اتفاقية شراكة تتعلق بالترويج لحملة (نسمع) لزراعة قوقعة الأذن الصناعية.

    وتروم هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من الكاتب العام لمؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، جمال البرنوصي، ونائبة رئيس الفدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، أومو باري سانا، على هامش الجمعية العامة السادسة للفدرالية، الترويج لحملة (نسمع) في إفريقيا، وذلك عبر المواقع الإلكترونية للفدرالية وخلال كل تظاهرات وكالات الأنباء الإفريقية الأعضاء.

    وفي عرض تقديمي خلال حفل التوقيع على هذه الاتفاقية ، قال مدير مشروع (نسمع)، كريم الصقلي، إن “المغرب، القوي بجدوره الإفريقية والتزامه الثابت إزاء القارة، جعل على الدوام التعاون بين بلدان الجنوب خيارا استراتيجيا في ظل القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس “.

    ولهذا ،يشير السيد الصقلي، تعتزم “مؤسسة للا أسماء الانخراط في الرؤية الملكية والترويج لحملة (نسمع) التي تتوخى زرع القوقعة الصناعية لفائدة الأطفال الصم في جميع الدول الإفريقية”، لافتا إلى أن سبع دول ستستفيد من هذه العملية في البداية (السنغال وكوت ديفوار وبنين وتوغو وبوركينا فاسو والغابون والنيجر).

    وقال إنه سيتم استقبال أزيد من 30 طفلا أصما من هذه الدول في المملكة اعتبارا من 17 أكتوبر، من أجل الاستفادة من زراعة القوقعة على مستوى المستشفيات الجامعية في البلاد وفي المستشفى العسكري بالرباط.

    ومن أجل إنجاح المشروع ، يضيف السيد الصقلي، عملت المؤسسة مع العديد من الشركاء ، بما في ذلك (فابا) ووكالة المغرب العربي للأنباء، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، ووزارة التضامن والادماج الاجتماعي والأسرة، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية ، والمكتب الشريف للفوسفاط، وبنك إفريقيا، ونادي (لاينز كلوب).

    وسجل أن المرحلة الثانية من هذا المشروع المقرر إطلاقها في 2023 سته م تطوير النقل التكنولوجي إلى البلدان الإفريقية، مضيفا أن جراحي الأنف والأذن والحنجرة المغاربة سيتنقلون إلى هذه البلدان لتحقيق هذه الغاية.

    وقال إن الغرض من هذا التنقل هو ضمان تدريب الأطر الطبية في هذه البلدان على هذا النوع من العمليات الجراحية وتوفير المغرب ما لا يقل عن 100 قوقعة سنويا، تقدمها مؤسسة للا أسماء.

    فضلا عن ذلك، أكد السيد الصقلي أن “فحص مرض الصمم والتكفل بالمرضى يجب أن يشكل أحد الأهداف الرئيسية لمجتمعنا من أجل تجنب شبح انحراف الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة”.

    وخلص إلى أن مؤسسة للا أسماء أطلقت حملة “نسمع” بهدف زرع قوقعة صناعية لفائدة أزيد من 800 طفل في المغرب لتمكينهم من استعادة سمعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تستخدم الأطفال كجنود وأداة للدعاية (مؤتمر دولي)

    البوليساريو تستخدم الأطفال كجنود وأداة للدعاية (مؤتمر دولي)

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 15:40

    بوينوس أيريس- تلجأ جبهة البوليساريو، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف البوليساريو وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل البوليساريو يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة البوليساريو أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة البوليساريو والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها البوليساريو لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة البوليساريو ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة البوليساريو والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل البوليساريو، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنكار دولي لاستخدام “البوليساريو” للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    هبة بريس

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغتصاب طفل قاصر يقود إلى إعتقال ستيني بسيدي رحال الشاطئ

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    إهتزت مساء يوم أمس الأربعاء، الموافق ل 5 أكتوبر من السنة الجارية، إحدى الأحياء السكنية الشعبية، الواقعة ضمن النفوذ الترابي للجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ، عمالة إقليم برشيد، على وقع جريمة إغتصاب طفل قاصر، يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات، يتابع دراسته بإحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة السالف ذكرها، من قبل شخص عمره 55 سنة، متزوج وأب لأطفال، و يعد جار لعائلة الطفل الضحية.

    وبناء على شكاية مباشرة تقدمت بها أم الضحية، لدى مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي رحال الشاطئ، سرية برشيد جهوية سطات، وبعد ربط الإتصال بالنيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، أوقفت مصالح درك سيدي رحال الشاطئ، مساء الأربعاء 5 أكتوبر الجاري، شخصا في منتصف عقده الخامس، بمنطقة سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد، للإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بقاصر، و تعريضه للاغتصاب و هتك العرض بالقوة، وذلك داخل بيت الجاني المفترض.

    وأفادت في هذا الصدد مصادر مطلعة لـ كشـ24، بأن الموقوف والمحروس نظريا، تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك بمحكمة سطات، يبلغ من العمر 55 سنة تقريبا، لم يضبط متلبسا باستدراج الطفل الضحية القاصر، البالغ من العمر 10 سنوات، لكن التحريات و الأبحاث الأولية، المنجزة على ضوء هذه القضية، المثيرة للاهتمام وللكثير من ردود الأفعال، توضح مما لا مجال يدعو للشك فيه، تعريض الطفل الصغير لاعتداء جنسي، وذلك بمنزل المشتبه فيه، المجاور لعائلة الطفل الضحية، الكائن بالجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المعطيات الدقيقة التي أدلى بها الطفل الضحية، عن المعتدي ساهمت في كشف الحقيقة حول سلوكيات الموقوف الإجرامية الحيوانية البهيمية، مشيرة إلى أن الستيني، كان يستدرج خلال الأيام الماضية، الطفل الصغير لهتك عرضه في عقر بيته، ما سيدفع النيابة العامة المختصة، لدى محكمة الاستئناف بسطات، إلى إصدار تعليمات بإجراء خبرة الطب الشرعي على الضحية، في انتظار نتائج التقارير الطبية، المنجزة على ضوء هذه القضية، من قبل مصلحة الطب الشرعي.

    وجرى الإحتفاظ بالمشتبه فيه المفترض، تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، للكشف عن جميع ظروف وملابسات و خلفيات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، في انتظار عرضه على أنظار ممثل الحق العام، للنظر في صك الإتهامات الموجهة إليه والقيام بالمتطلب، وإحالته على المحكمة لترتيب الجزاءات القانونية في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دولي بالأرجنتين: استنكار استخدام ‘البوليساريو’ للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … “

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19″ ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تتجه لمنع العربات المجرورة في كافة المدن المغربية

    زنقة 20 | الرباط

    تستعد السلطات المحلية والأمنية بعدد من المدن بشن حملات أمنية لملاحقة المتورّطين بعمليات سرقة منظمة لأغطية الصرف الصحي في مدن عدّة، بعد اتساع الظاهرة التي سبّبت مشاكل مختلفة، من بينها إصابة المواطنين بجروح إثر سقوط أشخاص فيها، وحوادث للسيارات خطيرة.

    ويلجأ سارقو هذه الأغطية إلى بيعها لمعامل سرية لصهر وإعادة تدوير المعادن، بأسعار تصل إلى 4 دراهم للكيلوغرام الواحد وفقاً لوزن الغطاء ونوع المعدن وحالته.

    وتمكنت عناصر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن بطانة بمدينة سلا، مساء الأحد الماضي 2 أكتوبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 47 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة وتعييب منشأة ذات منفعة عامة والإيذاء.

    وكان المشتبه فيه قد قام بسرقة الغطاء الحديدي لبالوعة الصرف الصحي بحي تابريكت بسلا، متسببا في سقوط طفل قاصر بداخلها وإصابته جسديا، وهي النازلة التي وثقتها شرائط فيديو منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه وهو في حالة سكر متقدمة.

    مدينة الدار البيضاء قررت قبل أيام منع العربات المجرورة بالدواب من التنقل في شوارع المدينة بشكل نهائي،بسبب مخاطرها على المرور و مخلفات فضلات الحيوانات و تشويهها المنظر العام.

    وزارة الداخلية على ما يبدو تسير في نفس الاتجاه، فهي تعكف على إعداد مرسوم قانون تحظر بموجبه تجول العربات التي تجرها الحمير و البغال و الأحصنة في المدن.

    من جهة أخرى ، دعا عدد من النشطاء عبر مواقع التواصل ، إلى إيجاد بديل يحفظ كرامة آلاف المغاربة الذين يمتهنون حرفة النقل باستخدام العربات المجرورة بالدواب، والتي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قال إنه الابن السري للملك تشارلز.. مواطن أسترالي يطالب بولاية العهد في بريطانيا

    العمق المغربي

    على مر السنين سجل قصر باكنغهام حضوره المثير في ساحة أخبار “الفضائح”، ويعيد ظهور مُدَّعٍ ولاية العهد للملك تشارلز الثالث تسليط الضوء على خفايا الحياة السرية الماضية للملك الجديد، في أعقاب وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    يتعلق الأمر بطفل غير شرعي، بات اليوم رجلا ظهر فجأة، ويدعي أنه ابن غير شرعي للملك تشارلز وكاميلا، وبدأ يطالب بحقوقه الملكية، ويقول إنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام.

    فما هي تفاصيل القصة؟

    الابن السري للملك
    حسب “القدس العربي”، ادعى “سايمون دورانت داي”، وهو مواطن استرالي من كوينزلاند، أنه الابن السري للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، كان قد ولد في بداية علاقتهما الغرامية في منتصف الستينيات، وأنه أبعد بقرار ملكي، إذ تم تبنيه من عائلة أخرى، ليتم إخفاء القصة حتى تم كشفها الآن.

    وحسب نفس المصدر، اجتذب سايمون دورانت داي عناوين الصحف حول العالم بمزاعمه، التي يقول إنها نتيجة عقود من البحث، إذ يقول الرجل البالغ من العمر 56 عاما إنه غُمر بطلبات من وسائل الإعلام والمراقبين الملكيين حول العالم في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة اليزابيث الثانية في 8 أيلول/سبتمبر 2022، مع حرص الكثيرين على معرفة ما سيتخذه من خطوات قانونية في القضية المثيرة للجدل.

    تحدي اختبار الحمض النووي

    يحاول سايمون دورانت داي، حسب نفس المصدر السابق، الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش.

    وقد أعلن دورانت داي لوسائل إعلام: «سأعود إلى محكمة الأسرة، وأنتظر حكمها النهائي. في المرة الأخيرة التي كنت فيها أمام المحكمة، أخبرني القاضي أنه إذا عدت بأدلة قوية ودقيقة، فلا يوجد سبب لرفض طلب إجراء اختبار الحمض النووي، وسيتعين على تشارلز وكاميلا الإجابة على ذلك، وأضاف: “لا فرق بالنسبة لي، سواء كان الجبل الذي أمامي ذكرا أم أنثى، لا فرق بالنسبة لي كم يبلغ ارتفاع هذا الجبل، إذ لا يزال يتعين عليّ تسلقه لإثبات الحقيقة التي أعرفها، لذا لم يتغير شيء بالنسبة لي”.

    بداية القصة

    بداية الحكاية المثيرة كانت مع ادعاءات دورانت داي التي قدمها لدعم قصته، إذ ولد المدعي، بحسب أوراقه الرسمية في 5 نيسان/إبريل 1966، في جوسبورت في مدينة بورتسموث الساحلية في المملكة المتحدة. وعندما بلغ عمره ثمانية أشهر، تم تبنيه من زوجين محليين هما كارين وديفيد داي، وكان جده وجدته لأمه بالتبني وينيفريد وإرنست بولدن، قد عملا مع الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب في أحد قصورهم الملكية. وقد حصل إرنست بولدن على جائزة الخدمة الإمبراطورية. ويدعي دورانت داي أن جدته بالتبني أخبرته عدة مرات أنه ابن كاميلا وتشارلز. وقال: “لم تلمح إلى ذلك فحسب، لقد أخبرتني بالأمر صراحة”.

    المعلومات الرسمية تشير إلى أن تشارلز وكاميلا لم يلتقيا إلا في عام 1970، ولم يُذكر أن علاقتهما بدأت حتى عام 1986، إلا أن سايمون يشير إلى أن تشارلز وكاميلا أصبحا قريبين لأول مرة في عام 1965، بعد لقائهما الأول في جنازة ونستون تشرشل، ويزعم أنه بعد أشهر، في الفترة التي سبقت ولادته، اختفت كاميلا من المشهد الاجتماعي في بريطانيا لمدة تسعة أشهر على الأقل، بينما تم إرسال تشارلز إلى أستراليا.

    ويشير سايمون إلى شهادة خبير يبحث عن أدلة لدعم قصته، الذي قال إنه بحث في الأوراق الرسمية للمستشفى الذي ولد فيه سايمون، كما هو مدرج في شهادة ميلاده، ووجد أنه لم يولد طفل واحد فيه في ذلك التاريخ، كما يعتقد أن الأسماء المدرجة في شهادة ميلاده كانت وهمية.

    ويزعم سايمون دورانت داي، أن كاميلا احتفظت بالطفل حتى بلغ عمره ثمانية أشهر، وحينذاك تمت الاستعانة ببعض أفراد العائلة المالكة، وضباط الحماية للمساعدة في إخفائه، ويمضي في ادعائه بالقول: “عندما بلغ عمري ثمانية أشهر، تم ترتيب الأمر مع موظفة سابقة في أحد القصور الملكية – جدتي بالتبني ـ التي طلبت من ابنتها وزوجها أن يتبنوني”.

    ويضيف دورانت داي أن اسمه الأول والأوسط هو سايمون تشارلز، وقد أعطاه هذا الاسم والداه البيولوجيان، إذ يقول: “أخبرتني والدتي بالتبني أنه كان شرطًا للتبني أن يظل اسمي – سايمون تشارلز – كما هو، واسمي الأوسط يظل كما هو، وكان لتشارلز وكاميلا صديق مقرب يُدعى سايمون في ذلك الوقت.”

    لماذا الآن؟

    سألت الصحافة السيد دورانت داي: “لماذا لم تثر القضية سابقا؟ لماذا انتظرت حتى وفاة الملكة اليزابيث لتطرح القضية للرأي العام؟” فأجاب: “في وقت سابق من هذا العام، كتبت رسالة خاصة إلى الملكة على أمل أن تتدخل وتشجع تشارلز على الخضوع لاختبار الحمض النووي”. وأضاف؛ إنه “أصيب بخيبة أمل لأنها ماتت دون أن ترد على رسالته”. وقال إن “موتها أثار لديّ مشاعر مختلفة، وبعض الغضب. لأنها مرت بكل هذا وكانت على علم بكل هذا، وكانت تعلم أنه كان يحدث، وتركت ذلك يحدث”.

    وفي إجابته عندما سئل: هل المحرك الأساس لقضيته هو مسألة النفوذ والمال والمنصب، أجاب سايمون؛ إنه “شعر بالغبن عندما عين الملك تشارلز الأمير ويليام أميرا جديدا لويلز في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة، وشعرت بمختلف مشاعر التخلي والحزن عندما كانت الملكة تحتضر، ورؤية رد فعل تشارلز.”

    وأضاف دورانت داي إن الكثيرين يفترضون خطأ أن ادعاءات أبوته الملكية تستند إلى رغبته في الشهرة والثروة. ويوضح: “بالتأكيد هناك جزء مني يقول نعم، أود أن أكون أمير ويلز، ولكن هناك عنصرا في داخلي يطالب بكشف الحقيقة”.

    ويضيف مخاطبا الأمير تشارلز: “لقد أعطيت ويليام لقبا كهذا، حسنا. أين إجابتي؟ أين اختبار الحمض النووي الخاص بي؟ إذا لم تكن والدي، فاثبت أنك لست كذلك”.

    يقول سايمون للصحافة؛ “لقد حصل تشارلز على ما يريد: حصل على العرش، حصل على زوجته، حصل على كل شيء. الآن حان الوقت بالنسبة لي للحصول على نهايتي السعيدة. لقد قلتها من قبل، ويليام وهاري فقدا والدتهما وهما صغيران، لكنني حرمت طوال حياتي من أمي الحقيقية. ويبدو أنهم مصرون على حرماني منها إلى الأبد”.

    في انتظار كلمة القضاء

    يتابع سايمون دورانت داي حاليا قضية قانونية لإثبات أنه ابن الملك تشارلز والملكة كاميلا، ويقول: “دار نقاش بيني وبين القاضي والمحامي الذي أوكلته لمتابعة قضيتي حول الوضع القانوني للملك تشارلز الثالث، وما إذا كان محميا بموجب القانون أو سيكون فوق القانون، والإجابة على ذلك كانت النفي، إذ قالوا لي إننا لا نرى أي سبب لكونه كذلك”.

    كما أشار سايمون إلى نقطة أخرى، هي إذا كان الملك فوق القانون، فإن كاميلا وعائلتها ليسوا فوق القانون بالتأكيد، لذا تمت بالفعل تسوية هذه الحجة.

    ووفقا لسايمون، فإن جلوس تشارلز على العرش لن يكون له تأثير يذكر في قضيته. وختم بالقول: “كان الكثير من الناس قلقين من أنه عندما يصبح تشارلز ملكا، فإن ذلك سيضر بقضيتي، لكن اتضح أن هذا الأمر لن يحدث أي فرق قانوني، ولا تزال قضيتي تمضي قدما”.

    على مر العصور تظهر قصص أشخاص يدعون تحدرهم من عوائل ملكية، ويدعون حقهم في وراثة العرش، وربما كانت أشهر هذه القصص قصة الأميرة إنستازيا، ابنة القيصر الروسي الأخير نيقولا الثاني، التي ادعت أنها نجت من مذبحة قتل عائلة آل رومانوف، وبقيت تحاول إثبات ذلك طوال عقود من الزمن، واليوم يحاول سايمون دورانت داي الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي للملك تشارلز الثالث ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش، فهل يستطيع تحقيق ذلك؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره