Étiquette : طفل

  • الأخبار الزائفة وصناعة الخوف

    لكبير بلكريم
    بين الفينة والأخرى نصادف صورا وأشرطة فيديو مرفوقة بتعاليق صوتية، يتم ترويجها عبر منصات التواصل الاجتماعي و تطبيقات التراسل الفوري،تستهدف الإحساس والشعور بالأمن وتزرع الخوف و الرعب في النفوس المؤمنة بصحتها رغم غياب أي مصدر موثوق يؤكدها، ومنها ما يتم ترويجها مرارا على فترات زمنية وتتم إعادة نشرها.
    لا أدري هل يشعر ويحس ناشرو هذه الأكاذيب والمغالطات، بما يحس به متلقيها والمطلع عليها، خصوصا من ذوي المستويات التعليمية الضعيفة و العاجزين عن التحليل والغربلة لكل ما يتوصلون بهن وما تفعل فيه من تخويف و ترهيب خصوصا عندما يتعلق الخبر الزائف بجريمة ارتكبت في حق طفل آنذاك يصبح الآباء يسارعون للتجمهر أمام أبواب المدارس والمؤسسات التعليمية لمصاحبة أبنائهم وما يخلق ذلك من شعور بالخوف وعدم الإحساس بالأمن والخوف على فلذات أكبادهم بسبب أخبار زائفة وأكاديب يتم ترويجها.
    هنا يبدو أن الأمر لا يخرج عن فرضيتين اثنتين، أولاها أن مرجي وصناع هذه الإشاعات والباحثين عن أشرطة فيديو قد تكون توثق لأحداث وقعت خارج البلاد بل في أقاصي الدنيا ويعمدون بسوء نية إلى محاولة إلصاقها بالمغرب وكأنها أحداث وقعت عندنا، هم مرضى نفسانيون وعقليون يختبؤون وراء العالم الافتراضي لإشباع نزواتهم المرضية وتحقيق لذة نفسية عابرة لهم جراء ما يقومون به من فعل لا يدركون خطورته حتى و لو كان من باب الدعابة والمزح على الأمن واستقرار نفسية الأسر، هنا لا أرى إلا أن أستشهد بالآية القرآنية الكريمة ” إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون” يختفون وراء العالم الافتراضي ويطلقوا العنان لأمراضهم ويبثون سموم أنفسهم قصد التخويف والترهيب و زرع الرعب و الرهبة في نفوس الأسر.
    وفرضيتنا الثانية أن يكون وراء ناشري و موزعي و صانعي الإشاعة، من يحاول استهداف والنيل من مؤسسة أمنية أبان مسؤولوها عن كعبهم العالي عالميا في الأمن والتأمين بعد توالي النجاحات والإشادات الدولية بالمؤسسة الأمنية المغربية وحنكتها ونجاحة فلسفتها في وإستراتيجياتها الإستباقية في الأمن والتأمين وكفاءة مسؤوليها.
    مناسبة هذا الكلام ما تم الترويج له من قبل صناع الإشاعة لمرتين على التوالي لصورة تظهر طفلا بأحد المستشفيات،وتم تداولها على منصات التراسل الفوري، و أرفقوا هذه الصورة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها بشكل كاذب ومضلل أن الأمر يتعلق بطفل ضحية اختطاف، تعرض لاستئصال عضو حيوي قبل أن يتم التخلي عنه بأحد أحياء مدينة مراكش.
    فما كان من مصالح الأمن الوطني إلا أن تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة كما هو معهود فيها، مع مضمون هذا التسجيل، تم باشرت عملية مراجعة شاملة لكافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني، دون تسجيل أية قضية مماثلة سواء بمدينة مراكش أو غيرها، فيما أظهرت هذه الأبحاث أيضا نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة، يتضمن نفس المعطيات المغلوطة..
    و رغم عدم صحة ما تم تداوله إلا أن المديرية العامة للأمن الوطني تصر من جديد على نفي صحة هذا المنشور الذي يمس بالإحساس بالأمن لدى عموم المواطنين،و تؤكد أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد هوية المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة تشريعية تجرم استغلال الأطفال في التسول بالمغرب

    تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، بمقترح قانون لحماية الأطفال من الاستغلال في التسول، حيث نص على تجريم استغلالهم ووضع عقوبة حبسية حددت مدتها الزمنية في 6 أشهر وسنتين، في حق كل من ثبت استغلاله للطفل في التسول، سواء كان والده أو وصيه أو المتسول وغيره.

    وأوضح الفريق في مذكرته التقديمية للمقترح الذي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أنه على الرغم من كون التسول مجرم من الناحية القانونية وعار من الناحية الاجتماعية، فإن الواقع مع كامل الأسف يبين مدى انتشار هذا السلوك المشين لدرجة يمكن معها، وصفه ب “الظاهرة” والتي تتميز بأبشع أنواع استغلال الأطفال وخصوصا منهم الصغار بما فيهم الأطفال في وضعية إعاقة.

    وأضافت المذكرة أنه بالنظر لما يترتب عن استغلال الأطفال في التسول من انتهاكات جسيمة لحقوقهم ومن حرمان لهم من اللعب والتمدرس، واعتبارا للوضع الخاص للأطفال وعدم قدرتهم على توفير الحماية لأنفسهم بشكل شخصي، فإن حمايتهم تقع على عاتق الوالدين والأوصياء والأسر والمجتمع والدولة …، كما ينبغي أن تكون التشريعات تفي بالحماية اللازمة للأطفال من كل أشكال العنف والإيذاء والاستغلال كيفما كان نوعه أو مصدره.

    وانتقد الفريق في مذكرته عدم تجريم استغلال الأطفال في التسول، إذ بالرجوع للتشريعات الوطنية فإن المشرع المغربي قد سنّ العديد من القواعد القانونية التي من شأنها ضمان حماية الأطفال، ولكن مع ذلك فالواقع يسجل العديد من الانتهاكات
    الماسة بحقوقهم من بينها مثلا استغلالهم في التسول، فالمشرع لم يجرم استغلالهم من قبل الأب أو الأم أو الوصي أو المقدم أو الكافل أو المشغل في التسول، وهذا ما أدى لتزايد عدد الحالات التي يستعمل فيها مجموعة من الآباء أو الأمهات أبنائهم في التسول.

    ولهذا السبب، يؤكد الفريق أنه تقدم بمقترح القانون ضمانا لحماية الأطفال من جميع أشكل الاستغلال كيفما كان مصدره، ومجاله وتفعيلا لمقتضيات الدستور والتزامات المغرب الدولية، حيث تم تعديل الفصل 333، الذي ينص على أنه يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين، الأب أو الأم أو الوصي أو المقدم أو الكافل أو المشغل، وعلى العموم كل من له سلطة على طفل أو من كان يقوم برعايته، إذا استغل أطفاله في التسول، أو سلم، ولو بدون مقابل، الطفل أو اليتيم المكفول أو الطفل المهمل الخاضع للكفالة أو المتعلم الذي تقل سنه عن ثمان عشرة سنة إلى متشرد أو متشردين أو متسول أو متسولين.

    وتطبق نفس العقوبة على كل من استغل بنفسه أطفاله أو سلم الطفل أو اليتيم المكفول أو الطفل الخاضع للكفالة أو المتعلم الذي تقل سنه عن ثمان عشرة سنة أو حمل غيره على تسليمه إلى متسول أو متسولين أو متشرد أو متشردين أو حرضه على مغادرة مسكن أهله أو الوصي عليه أو المقدم عليه أو كافله أو مشغله أو الشخص الذي يقوم برعايته، ليتبع
    متسولا أو متسولين أو متشردا أو متشردين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إختافئه عن الأنظار .. العثور على طفل جث.ة هامدة يهز إقليم تنغير

    آش واقع 

    تمكنت السلطات المختصة بجماعة ألنيف الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم تنغير، يومه الاثنين من إنتشال جثة طفل من بئر قديمة متواجدة بإحدى المزارع بذات الجماعة، وذلك بعد بحث متواصل منذ صبيحة يوم أمس الأحد.

    وفي التفاصيل، فقد كان الطفل البالغ قيد حياته من العمر 6 سنوات، يلعب بجنبات منزل والديه بألنيف، قبل أن يختفي عن الأنظار لأسباب مجهولة، مازالت التحقيقات جارية من أجل تحديدها، وبعد إشعار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، تمت مباشرة عملية البحث عن الطفل رفقة شباب المنطقة، قبل أن يتم انتشال جثته من البئر من طرف مصالح الوقاية المدنية.

    هذا، وقد تقرر نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي لفائدة البحث القضائي المفتوح تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثة طفل من بئر غمرته سيول الفيضانات بتنغير (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة الطفل انيس مدان، البالغ من العمر ست سنوات، من وسط بئر بمنطقة ألنيف ضواحي تنغير.

    الطفل الراحل كانت عائلته قد أعلنت عن إختفائه صبيحة أمس الأحد لتنطلق عمليات البحث شاركت فيها عدد من المصالح والمتطوعين من شباب المنطقة.

    وتم انتشال جثته من بئر غمرته مياه الأمطار في مزرعة بجماعة النيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حقيقة اختطاف طفل واستئصال أعضائه الحيوية

    آش واقع تيفي

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة الصورة التي تظهر طفلا في أحد المستشفيات التي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي مرفقة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها أن الطفل كان ضحية اختطاف وتعرض لاستئصال عضوي حيوي قبل التخلي عنه بمدينة مراكش.

    ووفق بلاغ للمديرية، فإن مصالح الأمن الوطني كانت قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مضمون هذا التسجيل، حيث باشرت عملية مراجعة شاملة لكافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني، دون تسجيل أية قضية مماثلة سواء بمدينة مراكش أو غيرها، فيما أظهرت هذه الأبحاث أيضا نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة، يتضمن نفس المعطيات المغلوطة.

    واكدت المديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد هوية المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة وتقديمهم أمام العدالة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه حقيقة اختطاف طفل وتعرضه لسرقة عضو حيوي

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الصورة التي تظهر طفلا بأحد المستشفيات، والتي يجري تداولها حاليا على منصات التراسل الفوري، مرفقة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها بشكل كاذب ومضلل أن الأمر يتعلق بطفل ضحية اختطاف، تعرض لاستئصال عضو حيوي قبل أن يتم التخلي عنه بأحد أحياء مدينة مراكش.

    وقالت المديرية في بلاغ لها إن مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مضمون هذا التسجيل، حيث باشرت عملية مراجعة شاملة لكافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني، دون تسجيل أية قضية مماثلة سواء بمدينة مراكش أو غيرها، فيما أظهرت هذه الأبحاث أيضا نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة، يتضمن نفس المعطيات المغلوطة.
    وحسب ذات المصدر فإن المديرية العامة للأمن الوطني إذ تحرص على نفي صحة هذا المنشور الذي يمس بالإحساس بالأمن لدى عموم المواطنين، فإنها تؤكد أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد هوية المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تنفي بشكل قاطع صحة صورة طفل بأحد المستشفيات يدعي أصحابها أنه ضحية اختطاف واستنصال عضو حيوي

    تنفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الصورة التي تظهر طفلا بأحد المستشفيات، والتي يجري تداولها حاليا على منصات التراسل الفوري، مرفقة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها بشكل كاذب ومضلل أن الأمر يتعلق بطفل ضحية اختطاف، تعرض لاستئصال عضو حيوي قبل أن يتم التخلي عنه بأحد أحياء مدينة مراكش.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مضمون هذا التسجيل، حيث باشرت عملية مراجعة شاملة لكافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني، دون تسجيل أية قضية مماثلة سواء بمدينة مراكش أو غيرها، فيما أظهرت هذه الأبحاث أيضا نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة، يتضمن نفس المعطيات المغلوطة.

    وإذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على نفي صحة هذا المنشور الذي يمس بالإحساس بالأمن لدى عموم المواطنين، فإنها تؤكد أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد هوية المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة وتقديمهم أمام العدالة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يكشف حقيقة صورة متداولة عن « اختطاف طفل واستئصال عضو حيوي منه »

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الصورة التي تظهر طفلا بأحد المستشفيات، والتي يجري تداولها حاليا على منصات التراسل الفوري، مرفقة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها بشكل كاذب ومضلل أن الأمر يتعلق بطفل ضحية اختطاف، تعرض لاستئصال عضو حيوي قبل أن يتم التخلي عنه بأحد أحياء مدينة مراكش.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرة، مع مضمون هذا التسجيل، حيث باشرت عملية مراجعة شاملة لكافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني، دون تسجيل أية قضية مماثلة سواء بمدينة مراكش أو غيرها، فيما أظهرت هذه الأبحاث أيضا نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة، يتضمن نفس المعطيات المغلوطة.

    وإذ تحرص المديرية العامة للأمن الوطني على نفي صحة هذا المنشور الذي يمس بالإحساس بالأمن لدى عموم المواطنين، فإنها تؤكد أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد هوية المتورطين في صناعة وترويج هذه الأخبار الكاذبة وتقديمهم أمام العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسيح (عليه السلام)

    الأفلام التي تناولت سيرة المسيح كثيرة، وما زلت أتذكر القديمة منها وأنا طفل في القامشلي، مدينتي التي ولدت فيها، فكان الناس ينظرون ويبكون ويشهقون على ظلم الإنسان لأخيه الإنسان. وفي 28 ماي من عام 2004م كنت في زيارة إلى مونتريال بكندا، ومن عادتي رؤية الأفلام الجديدة في الساحة، وقد شاهدت في هذه الزيارة ثلاثة أفلام: تاريخي وديني وعلمي. عن طروادة والمسيح عليه السلام والعصر الجليدي الجديد. وكنت قد رأيت قبل فترة قصيرة فيلما علميا عن لب الأرض (The Core)، الذي يثير قضية اختفاء الدرع المغناطيسي حول الأرض في القرون المقبلة. وكل من العصر الجليدي القادم، أو تآكل مغناطيسية الأرض يؤكده علماء الفلك والجيولوجيا. أما حقيقة ما جرى للمسيح ومصيره، فحولها اختلف الإسلام والمسيحية كما لم يختلفا. وربما ستلقي وثائق كهوف (كمران)، وهي لفافات في أسطوانات محفوظة عثر عليها غلام راعي لاحق عنزة اختفت في مغارة، ففوجئ بها الراعي وباعها إلى السياح الأجانب، ليعرف أنها من أهم الوثائق التاريخية، وعرف أن هذه الوثائق تعود إلى طائفة (الأسينيين) التي عاصرت المسيح، وهي سوف تلقي الضوء على أعقد قضية خلافية دينية تاريخية بين المذاهب والأديان. ليس بسبب أن المسيح قتل أو صلب، فالكثير من الأنبياء، حسب القرآن، لقوا حتفهم قتلا (وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف، بل طبع الله عليها بكفرهم). ولكن بسبب عقيدة الفداء التي أسسها بولس والكنيسة، من خلف قضية الصلب، والتي كررها فيلم «المسيح الجديد». وقبل أن ندخل سينما «إيتون» في منطقة مركز المدينة تحلقنا أربعة أشخاص، وابتدأ الأخ أحمد من البحرين، فطرح السؤال التالي فقال: كنت في هولندا فالتقيت صدفة بمجموعة من اليهود، وصعقت لقول أحدهم إن المسيح كان يهوديا فانشق عنا. وإذا كان المسيح يهوديا بالأصل، فلماذا انشق عنهم؟ ثم التفتوا إلي باعتباري أشتغل على الإنجيل وتاريخ المسيحية منذ ثلاثين سنة. قلت لهم إن هذا السؤال هو سؤال كل الأسئلة. وللإجابة عنه علينا مراجعة الإنجيل، وليس ما كتب عنه. ولفهم قصة انشقاق المسيح عن اليهودية، فيمكن فهمها من موعظته، حينما قال: «جلس الكتبة والفريسيون على كرسي موسى، وحسب قولهم اعملوا، ولكن حسب أفعالهم لا تعملوا، لأنهم يحبون المتكأ الأول في المجالس والولائم، وأن يناديهم الناس سيدي، ولعلة يطيلون صلواتهم». وهذا يفيد بأن النصوص جميلة، ولكن الروح فاسدة، وفي هذه النقطة عمل المسيح على تجديد الروح. وتشهد لهذا قصة السبت والخروف، ففي يوم السبت كان المسيح يعظ الخطاة والعشارين، أي جباة الضرائب من جند الرومان والمخابرات، فاعترضوا عليه أن هذا يخالف تعاليم الشريعة بتحريم العمل يوم السبت، فقال لهم: لو أن خروفا لأحدكم سقط في الماء يوم السبت، هل يتركه يغرق؟ ويلكم إن إنقاذ إنسان من الخطيئة أهم من إنقاذ خروف أو معزة. وهنا كان موعد الفيلم قد اقترب، فدخلنا الصالة. وخلال ساعتين لم أر سوى مناظر التعذيب، بحيث نقلني الفيلم حقيقة إلى أقبية مخابرات الأنظمة العربية الثورية. وكانت ليلتي بعد الفيلم سيئة لم أحسن فيها النوم. وتأكيد القرآن على أن المسيح نجا، ليس لأن الأنبياء وأصحاب المبادئ الكبيرة لا يتعذبون ويصلبون، فقد صلب سبارتكوس، وشنق سيد قطب، وقُطِّع الحلاج وجلد ألف سوط، وشوي جيوردانو برونو على النار ذات الوقود. ولكن بولس كما يقول المؤرخ ويلز نشر ديانة المذبح والقربان أكثر من ديانة المسيح ذات التعاليم البسيطة. وعند هذه النقطة قال القرآن إنهم ما قتلوه وما صلبوه بل شبه لهم وما قتلوه يقينا، بل رفعه الله إليه. واحتار المفسرون في كلمة (الرفع) ومدلولها، والقرآن أراد من كلامه أن نهاية المسيح لم تكن صلبا من أجل إلغاء عقيدة الفداء والقربان، وأن كل إنسان مسؤول عن عمله ولا تزر وازرة وزر أخرى، وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يُحْمَلُ منه شيء ولو كان ذا قربى. وعندما كنت أناقش الألمان، أثناء وجودي بينهم، حول حقيقة المسيح، كان أكثر ما يفاجئهم أنه لا توجد فقرة واحدة في الإنجيل تقول إن المسيح إله أو مركب أقانيم أو لاهوت وناسوت ولا ثالث ثلاثة في إله واحد انشطر بدون أن ينشطر. فالإنجيل لم يتطرق إلى هذا الموضوع بكلمة. وكان سؤالهم دوما: من أين إذا جاءت عقيدة المسيحيين بأن المسيح هو الله؟ وكان جوابي إن سر هذا في التاريخ، ومن لم يقرأ التاريخ لا يعرف من أين جاءت هذه العقيدة. والتاريخ يقول لنا إن المجامع الكنسية هي التي قررت ألوهية المسيح والتثليث والطبيعة والمشيئة، ومن أين جاء روح القدس، هل هو من الأب أو الابن أو الاثنين معا، وهي التي انشقت الكنيسة الشرقية فيها عن الغربية فيها، والمجامع هي التي قررت عصمة البابا وأن يبقى على الكرسي أبد الدهر في بيعة أبدية، مثل حكام العالم العربي.

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الوطني يكشف حقيقة “اختطاف” طفل و”استئصال” أحد أعضائه

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني صحة، الصورة التي تظهر طفلا في أحد المستشفيات والتي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي مرفقة بتسجيلات صوتية يدعي أصحابها أن الطفل كان ضحية اختطاف وتعرض لاستئصال عضوي حيوي قبل التخلي عنه بمدينة مراكش.

    وحسب بيان حقيقي لمديرية الأمن فقد باشرت هذه الأخيرة تحريات حول مضمون التسجيل وقامت بمراجعة كافة المعطيات المتوفرة لدى مصالحها على الصعيد الوطني دون تسجيل قضية مماثلة.

    كما كشفت التحريات عن نشر تسجيل مطابق خلال شهر شتنبر من السنة الماضية يتضمن نفس المعلومات.

    وتواصل مصالح الأمن أبحاثها بتوقيف المتورطين في فبركة وترويج هذا المنشور.

    إقرأ الخبر من مصدره