Étiquette : طلاق

  • المغرب يسجل 800 حالة طلاق كل يوم .. والكنبوري: القيم المادية أبرز الأسباب

    العمق المغربي

    كشفت معطيات حديثة، تسجيل المحاكم المغربية، ما مجموعه 300 ألف حالة طلاق لعام 2022 الجاري (أي أزيد من 800 حالة كل يوم) وهي أرقام تدعو الخبراء في شؤون الأسرة والتربية والقانون إلى الانكباب على إيجاد حلول لهذه الظاهرة، وفق الباحث والكاتب ادريس الكنبوري، الذي اعتبر الرقم مخيف لعام لم يكتمل بعد.

    ومقارنة مع سنة 2022، أكدت إحصائيات لوزارة العدل أن محاكم الاستئناف في  2020، سجلت 20372 حالة طلاق بالمغرب، بينما سجلت المحاكم الابتدائية 68995 قضية طلاق للشقاق فقط، فيما بلغ عدد حالات الطلاق الاتفاقي 24257 حالة، وتطليق الخلع 6611 حالة.

    وعلق الباحث والكاتب ادريس الكنبوري على هذه الأرقام، بكون تسجيل 300 ألف حالة طلاق في المغرب هذا العام،”يعني 300 ألف أسرة تفككت ولم تنجح؛ ويعني 300 ألف مطلقة؛ وقد يعني أيضا عددا كبيرا من البغيات في سوق الدعارة غدا”.

    وشدد الكنبوري قوله “إنه واقع مر يجب أن ينكب عليه الخبراء في الأسرة والتربية والقانون؛ لفهم أسباب الطلاق المتزايدة وإعادة التوعية بالتضامن الأسرى وقيم بناء الأسرة ورابطة الزواج”، مضيفا أن “هذا الواقع لا ينعكس على تصورنا للتعديلات المطلوب إدخالها على مدونة الأسرة”.

    مسجلا في السياق ذاته، أن “المؤسف هو أن المطالب والاقتراحات المطروحة لا تهتم بالقضاء على ظاهرة الطلاق؛ بل على تقنينه وتحسين شروطه بالنسبة للمرأة؛ أي أن هناك اعترافا ضمنيا بهذا الواقع ورغبة في تكريسه؛ من خلال عدم معالجة الأسباب الموضوعية والذاتية للظاهرة”.

    وبينما يفسر البعض ارتفاع حالات الطلاق بانتشار الطلاق للشقاق؛ اعتبر الكنبوري أن ” هذا ليس سببا بل نتيجة؛ لأنه نتيجة عدم الاستقرار الأسري؛ ويجب البحث عن أسباب عدم الاستقرار هذا”.

    واختلفت تفسيرات المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب ارتفاع ظاهرة الطلاق بهذا الشكل المخيف، بين من أرجعها لعمل المرأة خارج وداخل البيت وتحملها كافة المسؤوليات، إذ اقترحوا معه حتمية رجوع كل طرف إلى وظيفته التي عرفها المجتمع منذ زمن بعيد، “أي المرأة في البيت لرعاية الأسرة والرجل في العمل للتكفل بمصاريف أسرته”، وهناك آخرون اعتبروا أن غياب الثقة والتفاهم وغياب القيم الأخلاقية داخل البيت الأسري” هي السبب.

    وبمقارنة الماضي بالحاضر، كتب ادريس الكنبوري، أنه “في الماضي كان نموذج الأسرة ناجحا حتى في ظل غياب قانون للأسرة؛ وعدم توثيق الزواج؛ وكانت ملايين الأسر تعيش بدون عقود زواج لكن الرابطة الزوجية كانت مقدسة؛ هذا في الوقت الذي كان يمكن للرجل أن يحل العلاقة الزوجية بأقل كلفة؛ وكانت هذه الأسر تنجب أطفالا وتنجح في تربيتهم”.

    وشدد الكاتب، على أنه “لو أردنا فهم الظاهرة جيدا لا بد أن نفهم التحولات في القيم في المجتمع المغربي؛ فثقافة الاستهلاك الرأسمالية والقيم المادية إحدى الأسباب الكبرى للتفكك الأسري؛ والقيم الدينية والتقليدية لم تعد هي المحدد للسلوك ولم تعد هي المعايير الأساسية؛ لذلك من الطبيعي أن تنعكس هذه القيم السلبية على الأسرة”.

    وأضاف أنه “لا يمكننا كمجتمع إسلامي تخترقه قيم غربية على مستوى السلوك والاستهلاك أن لا نسقط في النموذج الغربي أيضا على مستوى الأسرة؛ ذلك أن نوعية القيم تحدد لك نوعية النماذج الاجتماعية؛ إلا إذا كنا نظن أن هناك انفصالا بين القيم والحياة الاجتماعية؛ وهذا غير صحيح. والمشكل اليوم أننا في تصورنا لإصلاح المدونة لا نعطي للقيم أهمية بل للمساطر والشكليات؛ وهي أيضا مهمة؛ لكنها لن تغير الواقع الحالي بقدر ما توفر له الشروط الأفضل للاستمرار؛ مثل من لا يحارب المرض بل يبحث عن تحسين شروط المرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح، طلاق وخيانة.. الصعوبات العائلية التي واجهت إليزابيث الثانية في عقودها الملكية السبعة

    عرفت الملكة إليزابيث الثانية حياة مديدة لكنها كانت مليئة بالصعوبات العائلية والمشاكل لا سيما في السنوات الأخيرة مع أبنائها وأحفادها. وللملكة أربعة أبناء، وثمانية أحفاد واثنا عشر أبناء أحفاد. فما هي هذه المشاكل والصعوبات العائلية التي واجهتها؟

    ليس بالأمر السهل أن تكون المرأة أمًّا، فكيف إذا كانت هذه الأم ملكة بريطانيا؟ إذ واجهت إليزابيث الثانية خلال عقودها السبعة على رأس العرش مشكلات كثيرة مع أبنائها رافقتها حتى نهاية حياتها، خصوصا في سنواتها الأخيرة.

    إذ نغّص نجلها أندرو، الذي يُعتقد أنه كان ابنها المفضل، على الملكة سنواتها الأخيرة إثر اتهامات وُجهت له في نيويورك بالاعتداء الجنسي على قاصر، في سياق صداقته المثيرة للجدل مع المليونير المتوفى جيفري إبستين.

    وقد دفع أندرو لفرجينيا جوفري، المرأة التي كانت تتهمه، ملايين الدولارات في تسوية مالية لتجنب المحاكمة. وبعد تجريده من ألقابه العسكرية وحقوق الرعاية التي كان يحظى بها، أصبح أندرو منبوذا داخل العائلة الملكية.

    أما مع ابنها تشارلز الذي خلفها على العرش بعدما أمضى عمره في الانتظار، فغالبا ما كانت العلاقات معقدة. حيث كانت إليزابيث تبلغ 22 عاما حين أنجبته، و24 عاما عند ولادتها للأميرة آن.

    في ذلك الوقت، كانت إليزابيث أميرة فقط، ووريثة التاج، لكنها كانت تغادر أحيانا لشهور للانضمام إلى زوجها فيليب، ضابط البحرية المتمركز في مالطا، أو للقيام بجولات في الخارج. وكان تشارلز وآن يبقيان مع المربيات، أسوة بما كان يحصل مع إليزابيث خلال طفولتها.

    وقالت الخبيرة في الشؤون الملكية بيني جونور إن مربية تشارلز كانت “متسلطة جدا”، مضيفة “الأميرة كانت صغيرة، لذا كان الدور الأساس للمربية”.

    وأشارت إلى أن إليزابيث “كانت تنتظر المربية لتُحضر معها تشارلز لمدة نصف ساعة في وقت تناول الشاي”. ولفتت الخبيرة إلى أن إليزابيث المنشغلة حينها بشدة بواجباتها، كانت تحب عائلتها “بلا شك”، لكنها “لم تكن تُظهر ذلك على الملأ”.

    وفي صور ومقاطع فيديو عائلية قديمة، يمكن رؤية إليزابيث مبتسمة بجانب ابنها تشارلز في عربته، أو مع العائلة ملوحة بلعبة أطفال أمام الأمير أندرو الذي يصغر شقيقه تشارلز بأحد عشر عاما. لكن مظاهر الحنان لم تكن بارزة.

    وعندما انضم تشارلز الصغير حين كان في عامه الخامس، إلى والديه بعد رحلة استغرقت أشهرا في الكومنولث، مدت الملكة يدها له.

    وقال أمير ويلز لاحقا في سيرة ذاتية أذنت العائلة الملكية بنشرها، إن والدته “كانت منفصلة عنا أكثر من كونها لا مبالية”.

    وتقول بيني جونور عن تشارلز، الطفل الحساس والمتهور، وأمه التي كانت تحب الخيول والكلاب “لو كان حصانا أو كلبا، لكانت العلاقة بينهما أقرب بكثير”.

    أما الأميرة آن، صاحبة الشخصية المنفتحة، فكانت تتشارك الشغف مع والدتها، وهو ما قربهما أكثر في مرحلة المراهقة. لكن البروتوكول لا يساعد: إذ يجب على الأبناء والأحفاد الانحناء للملكة.

    وما يزيد العلاقة مع تشارلز تعقيدا هو أنه ولي العهد، ويعتمد مصيره بالتالي على وفاة والدته.

    وتقول بيني جونور “كان دائما يعشق والدته، ويوليها مكانة خاصة. لكنها ليست علاقة أم وابنها، بل هي علاقة بين ملكة وفرد من رعيتها”.

    في المقابل، كانت علاقة إليزابيث الثانية أقل تشنجا مع ابنيها الأصغرين، أندرو وإدوارد اللذين وُلدا عندما كانت إليزابيث تبلغ 33 و37 عاما، حتى أنها توقفت لبضعة أشهر عن الوفاء بالتزاماتها الرسمية بعد ولادتهما.

    سنة مروعة
    وأُرسل الأبناء الأربعة في سن مبكرة إلى المدرسة الداخلية.

    وفي عام 1992، انفصل ثلاثة منهم عن أزواجهم: آن تطلقت من مارك فيليبس، وانفصل تشارلز عن ديانا بعد زواج كارثي، وانفصل أندرو عن سارة فيرغسون. سنة وصفتها الملكة بأنها “مروعة”.

    لسنوات طويلة، رفضت إليزابيث فكرة زواج تشارلز من كاميلا، عشيقته منذ فترة طويلة. وقد تغيبت عن حفل زفافهما المدني في عام 2005، لكنها نظمت حفل استقبال على شرفهما في قصر وندسور.

    وقالت الأميرة آن عن والدتها في وثائقي لهيئة “بي بي سي” البريطانية “لا أعتقد أن هناك شيئا واحدا يوحي بأنها لا تهتم لأمرنا”.

    كما اضطرت الملكة في الأشهر الأخيرة من حياتها للتعامل مع تهديد كتاب سري يحضر له حفيدها هاري الذي تخلى عن جميع الالتزامات الملكية وأعاد بناء حياته في كاليفورنيا مع زوجته الأمريكية ميغن ماركل.

    وكان الزوجان قد كشفا بالفعل عن امتعاضهما من العائلة الملكية في مقابلة على التلفزيون الأمريكي عام 2021، ملمحين خصوصا إلى أجواء عنصرية واجهاها في كنف الأسرة.

    ويثير هذا الكتاب المتوقع إصداره في الأشهر المقبلة، تساؤلات بعد وفاة الملكة.

    ولإليزابيث الثانية ثمانية أحفاد وإثنا عشر أبناء أحفاد. وقد كانت تحب الوجبات العائلية والاحتفالات بعيد الميلاد في مقر إقامتها في ساندريغهام.

    وأشاد حفيدها وليام الذي كان قريبا منها، بشدة بالملكة في مقدمة سيرة ذاتية، متحدثا خصوصا عن “لطفها وروح الدعابة التي تتمتع بها” و”حبها للعائلة” و”حياتها النموذجية” في “خدمة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل تجر مغربي إلى السجن المؤبد بايطاليا

    قضت محكمة الجنايات بمدينة ليفورنو الإيطالية، بالسجن المؤبد على مهاجر مغربي يدعى “ي.ح”، بتهمة القتل العمد لزوجته الإيطالية.
    ووفق مصادر  محلية، فإن المهاجر البالغ من العمر 56 عاما، تورط في جريمة قتل زوجته البالغة من العمر 62 سنة، بواسطة مطرقة، بعد أن وجه لها ضربة قاتلة على مستوى الرأس، حيث تم العثور عليها جثة هامدة داخل منزلها، شهر يوليوز من العام الماضي.
    وأضافت المصادر أن علاقة الزوجين كانت مضطربة، حيث انفصلا دون طلاق بعد ارتباط دام 4 سنوات، إذ كانا في حالة شجار دائم يفضي أحيانا إلى تهجم الزوج على الضحية بالضرب المبرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هي ثمين .. زوجة سعد لمجرد الأولى؟ مفاجأة غير متوقعة

    منذ إعلان الفنان المغربي سعد لمجرد خبر زواجه من حبيبته المغربية غيثة العلاكي، بدأ رواد موقع التواصل الاجتماعي بنبش ماضي الفنان،

    وإعادة تداول صور زوجته الأولى “ثمين”.

    ما لا يعرفه الكثير أن الفنان المغربي سعد لمجرد كان متزوجاً في بداية مشواره الفني من فتاة تدعى ثمين تحمل الجنسية الباكستانية،

    أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وكان أول ظهور لها عام 2007، عندما كان مشاركاً في برنامج المواهب “سوبر ستار”،

    حيث وجَّه لها تحية من الكواليس وعلى المسرح أيضاً.

    ثمين زوجة سعد لمجرد

    سبب طلاق سعد لمجرد

    ولم ينل طلاق سعد في ذلك الوقت ضجة كبيرة، باعتبار أنه لم يكن مشهورًا في ذللك الوقت،

    كما أنه رفض الحديث عن علاقته وحياته العاطفية السابقة بعد الشهرة، إلَّا أنها اكتفى بالإشارة إلى أن الغيرة بإمكانها هدم أي علاقة،

    ما دفع الكثيرين للتكهن أن سبب انفصالهما كان بسبب غيرة ثمين الشديدة على لمجرد.

    عبّر ـ مواقع التواصل

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثناء البريطاني

    محمد قواص

    الملكة لا تحكم. هكذا كان حال إليزابيث خلال 70 عاماً. وهكذا هو حال وريثها تشارلز. وحين ترحل ملكة بريطانيا يصبح الحدث عالميا ينشغل به الإعلام الدولي بنفس قدر اهتمام الإعلام البريطاني وربما أكثر. فكيف يمكن فهم هذه العلاقة الخاصة للعالم ببريطانيا وملكتها؟

    في السنوات الأخيرة اهتمت دول العالم، والعربية خصوصا، بالبريكست. نجح استفتاء عام 2016 في إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الأمر شكّل حالة انقسام داخل البلد، ذلك أن خيار الخروج فاز بنسبة ضئيلة وسط ذهول شريحة كبيرة من البريطانيين الذين لطالما اعتبروا أوروبية بريطانيا حالة نهائية. والأمر سبب صدمة للاتحاد الأوروبي نفسه الذي خَبِرَ لأول مرة وجع طلاق أحد أعضائه وخروجه من النادي الأوروبي الكبير.

    استثناء لطالما حظيت به بريطانيا داخل أوروبا. زحفت لندن نحو “الاتحاد” ثم تدللت ثم غادرت من دون أن تغلق الباب خلفها. وحين حدث ذلك كان الأمر جلل بريطاني- أوروبي. لكنه بات حديث العالم أجمع.

    خلال سنوات ذلك الطلاق بين اليابسة والجزيرة وحتى التوصل إلى الاتفاق بين لندن والاتحاد الأوربي في يناير 2020 كان خبر البريكست من عناوين الأخبار الرئيسية في الإعلام الدولي. الفضائيات العربية انخرطت بقوة وأحيانا بإفراط في نقاش هذا التحول البريطاني ومحاولة إيجاد تداعيات له داخل العالم العربي أو في علاقات لندن مع عواصم المنطقة. فلماذا هذا الاستثناء لبريطانيا؟

    لو أن ألمانيا أو فرنسا أو إسبانيا هي التي خرجت من الاتحاد الأوروبي أكان العالم سيهتم كاهتمامهم بأمر الحدث لأنه بريطاني. وهل إعلام العرب كان ليفرط في تناول الحدث إلى هذه الدرجة لو أنه متعلق ببلجيكا أو ايطاليا؟ وفي الأسئلة هذه محاولة لفهم علاقة العالم بالحدث الدراماتيكي البريطاني الجديد بغياب الملكة إليزابيث.

    تعايشت إليزابيث المرأة مع مارغريت ثاتشر أول امرأة تُعيّن رئيسة للوزراء. لُقبت الأخيرة بالمرأة الحديدية، فيما الملكة تسود البلد برهافة وجودها وقوة ظلها. حين غابت ثاتشر عام 2013 كان رحيلا كلاسيكيا تقليديا في طقوسه، وحين تغيب إليزابيث التي لم تكن تحكم ولا تتدخل في حكم البلد، ران بريطانيا حزن وحيرة تتدافع داخلها الأسئلة حول ما ينتظر البلد بعد أن غاب “صمام الأمان”.

    ليس في الأمر مبالغة حين يتعلق الأمر بالمشاعر. ومسألة أن اليزابيت كانت “صمام أمان” فذلك ليس حقيقيا بالمعنى الدستوري والقانوني والسياسي. لا شيء في صلاحياتها يتيح لها شغل مهام إجرائية لتوفير ذلك “الأمان” لشعب بريطانيا. لا يهم فاللاوعي الجمعي يؤمن بالملكة ويثق بوجودها راعية للأمة صاحبة تعويذة الأمان. ذلك فقط ما يمكن أن يفسر زحف الناس نحو جدران قصر باكينغهام في لندن وهم يعرفون أن ملكتهم بعيدة في اسكتلندا.

    كل جمهوريات الكوكب تساءلت يوما لماذا الملكية في بريطانيا. البلد من أعرق الديمقراطيات والحكم فيه يجري من خلال صناديق الاقتراع والتداول على السلطة. فلماذا تبقى بريطانيا ملكية؟ الداخل البريطاني تعرّض للمؤسسة الملكية. تيارات وأحزاب وأفكار ومفكرين شنّوا الحملات على الملكية في بلدهم واعتبروها تقليعة متقادمة. حتى ليز تراس رئيسة الوزراء الجديدة أدلت في شبابها بدلوها الداعي لإلغاء الملكية. كلهم فشلوا وابتعدوا عن هذه الحكاية.

    اللافت أن أمر ذلك الفشل لا يعود فقط إلى قوة الملكية وتجذرها في وجدان هذا البلد. بل الأرجح أن مناعة هذه المؤسسة خلال السبعة عقود الأخيرة كان سببها اليزابيت. كانت تلك الملكة بالذات تحمل في شخصيتها وطباعها وما تمتلكه من كاريزما آسرة ما يجعلها قادرة على امتصاص الصدمات واستيعاب أمواج الأيديولوجيا المتناسلة من زمن الحرب الباردة وما تخصّب داخله من أفكار “ثورية”، لكنها أيضا كانت قادرة على مراعاة قواعد الحداثة والاتساق مع قيّم ليبرالية جريئة لطالما كانت نقيض التقاليد الملكية.

    أمر إليزابيث يختلف عن أمر تشارلز. دول كثيرة في عالم الكومنولث ارتضت “تاج” بريطانيا، لأنه تاج إليزابيث. تغير حامل التاج وقد لا ترتضي هذه الدول أن تبقى تحت التاج الملكي البريطاني حين يصعد عرش بريطانيا ملك آخر، حتى لو كان ذلك الوريث هو تشارلز الذي عرفوه وليا للعهد منذ عقود. ومصير بريطانيا في عهد الملك الجديد يبقى مجهولا مربكا، ليس بسبب شخص الوريث فقط، بل بسبب تغير زمن تشارلز في هذه الأيام عن أزمنة إليزابيث منذ أن اعتلت عام 1952 عرش البلاد.

    العالم في حالة حروب معلنة وأخرى قيد الإعلان. النظام الدولي يتفكك أو يتخلى عن قواعد الرتابة والثبات. بريطانيا تعيش أسئلة تكاد تكون وجودية. الهلع الاقتصادي. معدلات التضخم الخطيرة. أزمة الطاقة غير المسبوقة. الوحدة الداخلية المهددة بسبب تصاعد الرياح الانفصالية في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية. ناهيك غن ظروف دراماتيكية في انتقال الحكم من بوريس جونسون إلى ليز تراس.. واللائحة تطول.

    البلد يحتاج إلى طاقة موحِّدة إيجابية تعيد بثّ روح جامعة تُبقي الأمة متآلفة. لعبت إليزابيث بجدارة هذا الدور، منذ طفولتها، وقبل أن تتُوج ملكة. تشارلز يعرف دور والدته التي كانت “أم الأمة”، وهو لا شك في قرارة نفسه يطمح إلى إقناع الأمة بأنه الأب الضامن لأمان بلد كثرت فيه أسباب الخوف والقلق ويخشى زوال بركة “الاستثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المشرملات” في المغرب..بحث عن الحماية أم انتقام من المجتمع؟

    لم يعد “التشرميل” حكراً على الذكور في المغرب، بل لجأ إليه في السنوات الأخيرة بعض المراهقات بحثاً عن الحماية أو للانتقام من المجتمع. والمراهقات “المشرملات” هن فتيات يرتدين ملابس رجالية ويحملن أسلحة بيضاء وينافسن الذكور في ممارسة الجرائم.

    لا يوجد مكان في قدميها ويديها خالٍ من الندوب وترتدي لباساً ذكورياً وأغلب أبناء الحي يعرفون سهام (16 سنة) التي اختارت الشارع بديلاً من المدرسة.

    “إذا لم أكن مشرملة سينهشونني”

    تقول سهام في هذا الصدد، “لا أعتقد أنني سأحقق أي شيء في حياتي إذا واصلت تعليمي. هناك عدد كبير من الشباب في حيناً لديهم شهادات عليا وعاطلون عن العمل يبيعون الملابس في الشارع أو الخضراوات والفواكه”.

    ولدى سؤالها عن سبب اختيارها هذه الملابس والجلوس مع المجرمين في الشارع، ترد سهام، “أنا أعيش في أحد أخطر أحياء الدار البيضاء، إذا لم أكن مشرملة سينهشونني، لهذا أحمي نفسي منهم، وأدرك أن ما أفعله سيقودني في النهاية إلى السجن، لكن هل هناك حل؟”.

    تعيش سهام في حي التشارك بضواحي مدينة الدار البيضاء، وهو حي معروف بانتشار الجريمة والمخدرات، ويشكو سكانه من السرقة.

    بعد طلاق والديها، وجدت سهام نفسها مرفوضة من طرف زوجة الأب وعائلة والدتها. وقالت في هذا السياق، “عندما طردتني والدتي ورفضت احتضاني لم أجد أي مكان آخر سوى الشارع، وأنا أحارب لحماية نفسي”.

    تتحدث سهام بطريقة رجولية، ولتنسى ظروفها الاجتماعية تتعاطى المخدرات، وبالنسبة إلى كثيرين هي مجرمة، تثير الرعب والخوف بسبب شكلها والندوب على يديها وقدميها.

    “الجريمة والتشرميل”

    “التشرميل” هو ارتكاب الجرائم وحمل الأسلحة البيضاء وارتداء ملابس معينة، وكان لفترة طويلة حكراً على الذكور، لكن في السنوات الأخيرة أصبح أسلوب حياة عدد كبير من المراهقات بالمغرب.

    وبلغ عدد الأطفال المعتقلين في المغرب 1224 طفلاً حتى نهاية عام 2018، مقارنة بعام 2016 حين ارتفع عدد الأطفال المعتقلين بنسبة بنسبة 70 في المئة. ويوجد 3300 طفل في وضعية صعبة، وتم إيداعهم بمراكز حماية الطفولة خلال عام 2018، بحسب رئاسة النيابة العامة، ومؤسسة محمد السادس لإعادة دمج السجناء ومنظمة اليونيسف والاتحاد الأوروبي.

    وأنجز الباحث في مجال علم الإجرام وعلم النفس رشيد المناصفي بحثاً ميدانياً في المغرب عن ظاهرة التشرميل وأصدر كتاب “الجريمة والتشرميل”، وهي الدراسة الوحيدة التي تناولت “ظاهرة التشرميل” في البلاد. ويشرح الباحث في الكتاب، ظاهرة “التشرميل” ومن هم “المشرملون”، وكيف يثيرون الرعب لدى المواطنين.

    وقال المناصفي في حديث إلى “اندبندنت عربية”، “يسود شعور لدى المراهقين في المغرب بفقدان الأمل، لا سيما عندما يرون أن أحد أقاربهم لديه شهادات جامعية وعاطل عن عمل، فتترسخ لديهم فكرة أن التعليم ليس هو الحل لإنقاذهم من الفقر والتهميش”. وأضاف مؤلف كتاب “الجريمة والتشرميل”، “لا أحد في المغرب يهتم بالمراهقين وحاجاتهم، ولا سيما الفتيات منهم.

    ولا توجد في الأحياء الهامشية بالمغرب مراكز خاصة بالشباب أو أماكن يمكن أن ترتادها المرهقات لتمضية وقت الفراغ وممارسة هواية معينة”.

    وتابع، “المراهقة في حاجة أيضاً إلى اقتناء حاجات خاصة بها عندما تشعر بأن عائلتها فقيرة ومهمشة وعاجزة عن تلبية ما تحتاج إليه وتشعر بعجز وبؤس والديها، فهي تحس بالقهر الذي يمكن أن يقودها إلى الاتجار بجسدها أو ممارسة التشرميل، لا سيما في ظل غياب المدرسة كموسسة للتنشئة الاجتماعية وغياب مراكز رعاية الشباب والأطفال”.

    “التشرميل” وسيلة للحماية من الاستغلال الجنسي

    ومضى الباحث في علم الإجرام بالقول، “أعتبر أن ظاهرة التشرميل لدى المراهقات تعبير عن الغضب والانتقام، كما أنها وسيلة تلجأ إليها المراهقة لحماية نفسها من الذكور، لأنها عندما تتحدث بنبرة رجالية وترتدي ملابس معينة وتمارس أفعالاً جرمية تحظى باحترام المراهقين الذكور وتحمي نفسها من الاستغلال الجنسي”.

    في كل مرة تظهر فيها فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لفتيات مجرمات يتم تحميل العائلة المغربية مسؤولية ذلك، وفي هذا الصدد أوضح المناصفي، “لا أعتقد أن تحميل العائلة المغربية مسؤولية تشرميل المراهقات هو الحل، لأن العائلة لا يمكن أن تجد حلاً بمفردها، أين هي الدولة؟ لقد لاحظنا في السنوات الأخيرة أن هناك بيئة اجتماعية لم تعد تكتفي فقط بصناعة الإجرام، بل بتصديره إلى الخارج”.

    ويشار إلى أن البيانات التي جمعها معهد التحقيق في السياسات الجنائية، ومقره لندن، أنه يوجد في المغرب 237 سجيناً لكل 100 ألف نسمة، مما يعد معدلاً مرتفعاً مقارنة بدول أخرى، فالسويد مثلاً يبلغ عدد المساجين فيها 61 لكل 100 ألف نسمة من السكان.

    وزاد المناصفي، “لأن المراهق يشعر بالقهر لهذا يلجأ إلى التشرميل، ويجب حل المشكلة من جذورها، والاهتمام بالمراهقين، وليس تغيبهم عن سياسة الدولة، لأننا نلاحظ أن هناك شرخاً كبيراً بين ما تعيشه هذه الفئة المهمشة من المراهقين وسياسة الدولة”.

    ولدى سؤاله عن سبب ممارسة المراهقات “المشرملات” الجريمة بطريقة أكثر قسوة من الذكور، أجاب الباحث المغربي أن “الفتاة تشعر بخوف كبير لهذا تمارس ردود فعل سريعة وقاسية، وخلال بحثي في ظاهرة التشرميل في المغرب قابلت فتيات في مختلف مدن المغرب اعتبرن التشرميل وسيلة لحماية أنفسهن وإيجاد مكان في الشارع”.

    وبالنسبة إلى الباحث في علم الإجرام لا يوجد حل لظاهرة “التشرميل” في المغرب من دون تدخل الدولة ووضع سياسة تهتم بالمراهقين، عوضاً عن تكريس سياسة الإقصاء والتهميش التي تخلق لدى هذه الفئة إحساساً بالقهر فتعبر عنه من خلال “التشرميل”.

    المصدر: اندبندنت عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح في عهد الملكة إليزابيث

    هبة بريس _ وكالات

    تلقت الملكة إليزابيث، التي توفيت اليوم الخميس عن 96 عاما، الإشادة لتفانيها في أداء واجبها، لكن عهدها خيمت عليه فضائح تورطت فيها أسرتها وعائلتها الكبيرة.

    وفيما يلي أبرز الأزمات التي عصفت بالعائلة المالكة خلال 70 عاما جلست فيها الملكة إليزابيث على العرش.

    *الأميرة مارغريت
    كانت الأميرة مارجريت، الشقيقة الصغرى للملكة إليزابيث، محور العديد من الفضائح التي هزت النظام الملكي في بداية عهد الملكة الراحلة.

    واضطرت الأميرة مارغريت، التي كانت تتمتع بجمال صارخ، لإلغاء زواج كان محتملا من ضابط سلاح الجو الكابتن بيتر تاونسند في عام 1955 لأنه، كرجل مطلق، لم يكن مناسبا بموجب القواعد الملكية الصارمة في ذلك الوقت

    وبدلا من ذلك، تزوجت من المصور أنتوني أرمسترونج جونز، الذي حمل لقب اللورد سنودن. وانتهى هذا الزواج بعد علاقة غرامية مع منسق الحدائق رودي لويلين، الذي كان يصغرها بثمانية عشر عاما.

    * الأمير فيليب

    لم يمر قرارها بالزواج من الأمير اليوناني فيليب دون جدل.

    وعلى الرغم من أن فيليب كان قد خدم بإخلاص وتميز في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، فقد كان لديه شقيقات متزوجات من أفراد من الطبقة الأرستقراطية الألمانية الذين كانوا أعضاء في الحزب النازي، وبالتالي لم تتم دعوة أي من أقاربه الألمان لزفافه على إليزابيث.

    وفي السنوات الأولى لها على العرش، لاحقت فيليب شائعات عن أن له علاقات خارج إطار الزواج.

    وعندما كان فيليب في جولة بمفرده في دول الكومنولث في عام 1957، تم إجبار سكرتيره الخاص مايك باركر على الاستقالة بعد أن تقدمت زوجته بطلب للطلاق مما أدى إلى تكهنات أحاطت بزوج الملكة نفسه.

    وقال المتحدث باسم الملكة في بيان نادر في ذلك الوقت “ليس هناك أي صحة على الإطلاق لوجود خلاف بين الملكة والدوق”.

    * الأميرة ديانا وكاميلا

    لم تكن هناك فضيحة أكبر في عهد الملكة إليزابيث من فضيحة فشل زواج ابنها الأكبر تشارلز، الذي أصبح الآن ملك بريطانيا الجديد، من زوجته الأولى ديانا وعلاقته بكاميلا باركر، حب عمره الأصلية التي كان على علاقة بها ثم تزوجها بعد وفاة ديانا.

    وبعد زواج تشارلز وديانا في 1981، انتشرت قصص بغيضة عنهما في الصحف الشعبية، ولم يبرح الزوجان الصفحات الرئيسية في الصحف إلا قليلا مع تداعي علاقتهما في نهاية العقد وأوائل التسعينيات.

    وكشف كتاب صدر في عام 1992 للصحفي آندرو مورتون، الذي أكد لاحقا أن ديانا بنفسها كانت مصدر المعلومات الرئيسي فيه، عن أن زواجها من تشارلز كان منهارا بشكل لا يمكن معه الإصلاح وأنها عانت من اضطرابات في الأكل ودفعها وضعها لمحاولات انتحار.

    وفي وقت لاحق من ذات العام، نشرت صحف مقتطفات من محادثة هاتفية مسجلة بين ديانا وجيمس جيلبي، ناداها خلالها بألفاظ تدليل. كما تمكنت صحيفة أخرى وقتها من الحصول على محادثة هاتفية بين تشارلز وحبيبته كاميلا في 1993.

    وبعد الانفصال، ظهر الاثنان في مقابلات تلفزيونية اعترفا فيها بالخيانة. وقالت ديانا إنها كانت على علاقة غرامية بضابط الجيش جيمس هيويت وأشارت إلى أن زواجها من تشارلز “كان يضم ثلاثة أطراف” في إشارة إلى كاميلا.

    * العام الفظيع ووقائع الطلاق

    في خطاب في نهاية عام 1992، وصفت الملكة إليزابيث هذا العام بعبارة لاتينية تعني “العام الفظيع” وقالت “1992 ليس عاما سأتذكره بأي بهجة”.

    وشهد ذلك العام حريقا هائلا في مقر إقامتها في قلعة وندسور والانفصال الرسمي بين تشارلز وديانا. لكن زواجهما لم يكن الوحيد الذي انتهى في ذلك العام.

    فقد شهد ذات العام انفصال ابنها الثاني الأمير آندرو عن زوجته سارة فيرجسون، دوق ودوقة يورك. وكانت قد ظهرت صورة لسارة “فيرجي” وهي عارية الصدر على الصفحة الأولى لإحدى الصحف برفقة جون برايان أحد رجال الأعمال الأثرياء الأمريكيين بجوار حوض سباحة في فيلا فرنسية.

    وفي أبريل نيسان من ذلك العام، تم طلاق ابنتها الأميرة آن رسميا من مارك فيليبس، بعد زواج دام ما يقرب من 20 عاما، عقب انفصالهما لثلاث سنوات إثر انتشار قصص عن صلاتهما الرومانسية بأطراف أخرى. وتزوجت الأميرة آن من تيموثي لورنس القائد في البحرية في ديسمبر كانون الأول 1992.

    * الأمير آندرو

    مع تأخر ترتيب الأمير آندرو شيئا فشيئا في ولاية العرش، أصبح بشكل متزايد هدفا للصحف الشعبية البريطانية التي كانت تصف أسلوب حياته بأنه يتسم بالاستهتار.

    وفي 2011، سلطت الأضواء على صلته بجيفري إبستين بعد ثلاث سنوات من إدانة رجل الأعمال الأمريكي بالاعتداء الجنسي على أطفال، مما أجبر الأمير آندرو على التخلي عن دور السفير التجاري لبريطانيا.

    وبعد أربع سنوات، قالت فيرجينيا جيوفري في وثائق قضائية إن الأمير أجبرها على ممارسة الجنس معه وهي قاصر. وأنكر آندرو المزاعم لكنها لاحقته.

    وازدادت الشكوك والتساؤلات بعد أن انتحر إبستين في السجن في 2019 وهو محتجز باتهامات متعلقة بالإتجار بقاصرات. وفي محاولة لإصلاح سمعته، أجرى آندرو مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وُصفت بأنها كارثية، وأُجبر بعدها على التنحي عن واجباته الملكية وسعت الشركات والأعمال إلى النأي بنفسها عن أي ارتباط به.

    وفي 2021، رفعت جيوفري دعوى مباشرة على آندرو قالت فيها إنه اعتدى عليها جنسيا وحطمها، وفي يناير كانون الثاني من العام الحالي تم تجريد آندرو من رتبه العسكرية ولقبه “صاحب الجلالة الملكية”.

    وفي فبراير شباط من العام الجاري، توصل آندرو إلى تسوية للدعوى القضائية رغم أنه لم يعترف بارتكاب أي جريمة ووافق على دفع مبلغ لم يتم الإفصاح عنه لكنه تجنب بذلك مواجهة الحرج العلني في محاكمة.

    * الأمير هاري وميجان

    خلال سنوات شبابه، وصفت وسائل الإعلام حفيد الملكة الأمير هاري بأنه الطفل الملكي الجامح. واعترف بتدخين القنب والسُكر في حانة وهو تحت السن القانونية وتشاجر مع المصورين الصحفيين (الباباراتزي) خارج ملهى في لندن وأثار موجة من الانتقادات والغضب بعد أن ارتدى زي ضابط نازي في حفلة تنكرية.

    لكنه أصبح رغم ذلك أحد أكثر أفراد العائلة الملكية شعبية بسبب طبيعته البسيطة وخدمته العسكرية وزواجه في 2018 من الممثلة الأمريكية ميجان ماركل ووصف ذلك بأنه خلاصة ما ترمز إليه الملكية الحديثة.

    لكن في ضربة كبيرة للمؤسسة الملكية، أعلن الزوجان في يناير كانون الثاني 2020 أنهما سيتخليان عن أدوارهما الملكية بسبب الاستياء من التدخل والتركيز الإعلامي على حياتيهما.

    وانتقلا إلى لوس انجليس في مارس آذار 2021، وشنا هجوما عنيفا على أفراد من العائلة المالكة وعلى قصر بكنجهام في مقابلة تلفزيونية مع المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، تضمنت ما قالا إنه تعامل عنصري، كما أشارت ميجان إلى أنها كانت على شفا الانتحار.

    أما هاري فقد قال بشكل واضح إنه يرى أن تشارلز وشقيقه وليام محاصران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلاق عفراء السطي صاحبة أسرع تعارف وزواج وحمل وطلاق

    أحدث الثنائي الشهير عبر تطبيقات موقعي التواصل الاجتماعي“انستغرام” و “تيك توك”، المغربية عفراء السطي وزوجها المصري أحمد حسام،

    ضجة كبيرة على السوشل ميديا، وذلك بخصوص وجود مشاكل عائلية بينهما.

    وتشير آخر الاخبار عن وصول الخلاف بينهما الى الطريق المسدود، والى حد الطلاق..

    وبذلك تكون عفراء السطي قد حطمت كل الارقان القياسية، حيث اصبحت صاحبة أسرع تعارف وأسرع فترة خطوبة وأسرع زواج واسرع حمل واسرع طلاق..

    وأرجح العديد من رواد السوشل ميديا، على أن خلاف هذا الثنائي راجع بالأساس لكرن أحمد حسام لا تعجبه ملابس زوجته

    التي لا تتماشى مع مبادئه كونه”رجل شرقي” حسب تعبيره.

    وهو ما عبّر عنه صراحة أحمد حسام في تعاليقه على صور عفراء..

    عفراء السطي

    وتداولت الصفحات المختصة بأخبار الفن والمشاهير على الأنستغرام، تعليقا مثيرا لأحمد على صورة عفراء، والذي أعرب من خلاله على أن إطلالتها غير محتشمة.

    وكتب في تعليقه:”اذا سمحتي أنا رجل شرقي وأغار على حرمة منزلي ماتغلطي علي وأنا غير راضي عن هذا البوست”.

     

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مي العيدان تبارك لمحمد الترك انفصاله عن دنيا بطمة

    أثارت الإعلامية الكويتية، مي العيدان، جدلا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعية،

    عقب ظهورها في مقطع فيديو تبارك من خلاله للمنتج البحريني، محمد الترك، بمناسبة انفصاله عن زوجته دنيا بطمة، على حد قولها.

    واستفزت مي العيدان، متابعي ومحبي الفنانة المغربية، دنيـا بطـمة،

    بسبب تصريحاتها بخصوص انتهاء زواج الثنائي” بطـمة والترك”، بعد علاقة زواج دامت لسنوات عدة.

    وقالت مي العيدان أن خبر انفصال دنيا بطمة عن زوجها محمد الترك أكده الأخير في تسجيل صوتي،

    تم تداوله عبر صفحات المشاهير بموقع التواصل الاجتماعي”انستغرام”.

    وأعربت الإعلامية المثيرة للجدل، مي العيدان، عن سعادتها بعد تلقيها خبر طلاق محمد الترك و دنيا بطمة، قائلة: “خبر مفرح إن شاء الله اليوم يا محمد سعيد، هادي النهاية كلنا كنا متوقعينها، أساسها باطل نهايتها باطل”.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 25 عاماً من الزواج.. هل ينفصل سيلفستر ستالون وجنيفر فلافين؟

    إكرام بختالي

    تقدمت عارضة الأزياء وسيدة الأعمال الأمريكية، جينيفر فلافين، بطلب رسمي للطلاق من النجم الأميركي، سيلفستر ستالون، بعد 25 عاماً من الزواج. 

    وحول أسباب هذا القرار، كشفت مجلة المشاهير “بيبول” أن “جينيفر فلافين تتهم زوجها سيلفستر بـ”إخفاء الأصول الزوجية”.

    وتقول وثائق المحكمة: “بناء على المعلومات، تورط ستالون في الاستنفاذ المتعمد للأصول الزوجية، مما كان له تأثير اقتصادي سلبي على ملكية الزوجية”. 

    وطالبت جينيفر في الوثائق أيضاً أن يتم “منع الزوج من بيع أو نقل أو رهن أو تبديد أي أصول أثناء إجراءات الطلاق”.

    وفي أول تعليق له، قال سيلفستر ستالون: “أنا أحب عائلتي، نحن نتعامل بشكل ودي وخاص مع هذه القضايا الشخصية”. 

    بينما عبَرت فلافين عن اعتزازها الكبير بعلاقتها بستالون، قائلة: “على الرغم من أننا لن نتزوج بعد الآن، إلا أنني سأعتز دائما بعلاقة استمرت أكثر من 30 عاما بيننا”. 

    وأضافت فلافين: “أعلم أننا ملتزمان تجاه بناتنا الجميلات، أطلب الخصوصية لعائلتنا ونحن نمضي قدما بشكل ودي”.

    وكان الثنائي الأمريكي، اللذان تزوجا عام 1997 بعد قصة حب طويلة دامت لأزيد من 6 سنوات، قد احتفل ماي الماضي، بالذكرى الخامسة والعشرين لزواجهما.

    وكتب ستالون حينها: إنه “لا توجد كلمات كافية لوصف ما تعنيه هذه المرأة المتفانية والصبورة بشكل لا يصدق في حياتنا”، وأضاف: “أتمنى 25 سنة أخرى معها”.

    وكتبت فلافين: “عيد زواج سعيد، شكرًا لك على إبقائي دائمًا مبتسمة، ومحمية بعائلتنا الجميلة، زواجنا يتحسن كل عام، لا أستطيع الانتظار لقضاء بقية حياتنا معًا”.

     

    Voir cette publication sur Instagram

     

    Une publication partagée par Sly Stallone (@officialslystallone)

    إقرأ الخبر من مصدره