أثار خبر وضع الرابور المغربي، طه فحصي الشهير بلقب “الغراندي طوطو”، رهن الحراسة النظرية بسبب الشكايات التي رفعت ضده من طرف الصحفي المغربي، محمد تيجيني، والفنان، عبد الوهاب الدكالي وآخرون، (أثار) تساؤلات عبر مواقع التواصل الإجتماعية، لاسيما وأن “طوطو” يتمتع بشعبية كبيرة.
وفي هذا الصدد، كشف المحامي، محمد كروط في تصريح لمجلة “غالية”، أن الرابور المغربي، طه فحصي تم وضعه بالحراسة النظرية مساء أمس الاثنين على الساعة الثامنة مساء، مؤكدا أن الحراسة ستستمر مدة 48 ساعة، أي من المرجح خروجه يوم غد على الساعة الثامنة مساء.
وأوضح المحامي، محمد كروط، وهو المحامي الذي تكلف بوضع الشكاية باسم الصحفي المغربي، محمد تيجيني، في حديثه، أن البحث لا يزال سريا.
وأضاف : “البحث سري ومعارفين تا حاجة، وأنا ملي درت شكاية باسم تيجيني مكناش عارفين واش شكاية سابقة أو لاحقة”.
وصدمت النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الاثنين، مغني الراب المغربي، طه فحصي الشهير بلقب “الغراندي طوطو”، بقرار وضعه تحت الحراسة النظرية، من أجل إتمام إجراءات البحث التمهيدي، في انتظار النظر في باقي الشكايات التي تتعلق بالقذف والإهانة والتحريض والتهديد بالعنف.
عقب توقيف الرابور المغربي طه فحصي المعروف ب “الغران دي طوطو” مساء أمس الاثنين، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على خلفية مجموعة من الشكايات التي قدمت في حقه.
انقسمت آراء رواد منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد و متعاطف، حيث اعتبر البعض أنه بالموازة مع الفن، فإن طه فحصي مواطن مغربي يخضع لجميع القوانين مثله مثل أي مواطن آخر، بل أشار البعض أن تطبيق القانون على المشاهير هو في حد ذاته ردع لجميع الفئات المجتمعية.
فيما أعرب البعض الآخر عن تعاطفهم مع الفنان المغربي، مشيرين لصغر سنه مقارنة مع الشهرة التي وصل إليها، آخدين بعين الاعتبار تقديمه للإعتذار في ندوته الصحفية الأخيرة و التماسه الصفح من المشتكين به.
و الجدير بالذكر أن المصالح الأمنية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، سبق أن منعت مغني الراب طه فحصي من مغادرة التراب الوطني، من أجل إحياء حفل فني بإحدى الدول الأوروبية.
وجاء قرار منع “طوطو” من مغادرة المغرب، على خلفية الشكاية التي وضعها الصحفي محمد التيجيني ضده بتهمة السب والقذف والتهديد.
و يشار أنه بالإضافة إلى شكاية التيجيني،فإن الرابور المغربي يواجه أربع شكايات أخرى من طرف ملحنون وموسيقيون وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، على خلفية “السب و القذف و التشهير” بهم.
علم موقع “الأول”، أن مغني الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو”، لا يزال تحت تدبير الحراسة النظرية لدى ولاية أمن الدار البيضاء منذ أمس الإثنين.
وأوضحت مصادر “الأول”، أنه لا تزال مسطرة البحث لرجال الأمن الوطني مشمولة بالسرّية، حيث لم يتمكن دفاع الفنان المغربي “طوطو” من زيارة موكله لحدود اللحظة.
ومن المتوقع أن يتم عرض “طوطو” أمام النيابة العامة، غدا الأربعاء، وذلك بعد مرور 48 ساعة على تدبير الحراسة النظرية، التي بدأت منذ أمس الإثنين بهدف البحث التمهيدي.
وأوضحت ذات المصادر أنه حسب نتائج البحث التمهيدي، ستقرر النيابة العامة متابعة الفنان “طوطو”، إما في حالة اعتقال أو سراح.
قررت النيابة العامة بالدار البيضاء وضع مغني الراب طه فحصي الملقب بـ”طوطو” تحت تدبير الحراسة النظرية، بعد مثوله أمام الشرطة للاستماع إليه.
وكان محمد تيجيني قد وضع شكاية ضده يتهمه فيها بتهديده بالتصفية، بالإضافة إلى عبد الوهاب الدكالي، وعبد الله عصامي، ومولاي أحمد العلوي، إلى جانب أحد عناصر قوات حفظ النظام الذي كان يتولى تدبير السير والجولان بالدار البيضاء.
وكان “الرابور” المغربي قد اعتذر للسلطات المحلية والجمهور ، على ما صدر منه من ألفاظ وحركات غير أخلاقية في إحدى حفلاته الفنية بمدينة الرباط.
وعبر “طوطو” خلال ندوة صحفية عقدها قبل أيام رفقة محاميه، عن ندمه على الأفعال التي صدرت منه، مشيرا إلى أنها كانت مجرد سوء فهم من المغاربة، ولم يكن له سوء نية في ذلك.
علمت أخبارنا المغربية من مصادر مطلعة أن النيابة العامة قررت، مساء اليوم الاثنين، وضع مغني الراب طه فحصي الملقب بطوطو رهن تدابير الحراسة النظرية.
وكشفت مصادر « أخبارنا » أن عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن البيضاء استمعت مساء اليوم إلى « طوطو » حول الشكايات المقدمة ضده، وبعد إشعار النيابة العامة، قررت وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية للنظر في الاتهامات الموجهة ضده.
ويواجه « طوطو » شكايات متعددة بالسب والقذف والتحريض والتهديد بالعنف والاخلال بالحياء العام من طرف الموسيقار عبد الوهاب الدكالي والفنان عبد الله عصامي والفنان ومولاي أحمد العلوي إضافة إلى شكاية الاعلامي محمد التجيني.
هذا وقد عقد طوطو ندوة صحفية من أجل تسليط الضوء على هذه التهم التي تلاحقه، استغلها لتقديم اعتذاره عما صدر منه خلال مهرجان الرباط عاصمة الثقافة العربية.
اوقفت المصالح الامنية بمدينة الدارالبيضاء، مساء يومه الإثنين المدعو طه فحصي المعروف ب “الغران دي طوطو”، حيث تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية مجموعة من الشكايات.
و الجدير بالذكر أن المصالح الأمنية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، سبق أن منعت مغني الراب طه فحصي من مغادرة التراب الوطني، من أجل إحياء حفل فني بإحدى الدول الأوروبية.
وجاء قرار منع “طوطو” من مغادرة المغرب، على خلفية الشكاية التي وضعها الصحفي محمد التيجيني ضده بتهمة السب والقذف والتهديد.
و يشار أنه بالإضافة إلى شكاية التيجيني،فإن الرابور المغربي يواجه أربع شكايات أخرى من طرف ملحنون وموسيقيون وأعضاء في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة، على خلفية “السب و القذف و التشهير” بهم.
قرّر ممثل الحق العام بالدائرة الاستئنافية للدار البيضاء، مساء اليوم الاثنين، الاحتفاظ بالفنان طه فحصي الشهير بلقب “إلغراندي طوطو”، تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي كُلّفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعاصمة الاقتصادية، بإجرائه، حول شكايات تقدّم بها أشخاص ضده بسبب أفعال مُعاقب عليها في القانون الجنائي.
وذكر مصدر وثيق الإطلاع لـ”سيت أنفو”، أن إجراء الوضع تحت الحراسة النظرية الذي أمرت به النيابة العامة في حق “طوطو”، جاء على خلفية شكايات وضعها كل من الصحفي محمد تيجيني، وعبد الوهاب الدكالي، وعبد الله عصامي، ومولاي أحمد العلوي ضد الموقوف، توزعت بين تهم القذف والإهانة والتحريض والتهديد بالعنف.
تجدر الإشارة إلى أن مغني الراب المذكور، عقد أمس الأحد، ندوة صحفية بالرباط، عبر من خلالها عن اعتذاره عما صدر عنه من كلام وعبارات “نابية” خلال حفلة له بالعاصمة أمام الآلاف من جمهوره.
وشدّد “طوطو” على أن ما حدث من جدل وصل صداه إلى ردهات المحاكم بعد تقديم شكايات ضده أمام القضاء المغربي، لن يثنيه عن مواصلة مسيرته الفنية وتطوير مستواه في “الراب”.
أثارت الندوة الصحفية التي عقدها مغني “الراب” طه فحصي الشهير بلقب “طوطو”، صباح اليوم الأحد 23 أكتوبر الجاري، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الحضور الإعلامي الكبير الذي شهدته الندوة.
وكانت الندوة الصحفية للرابور “طوطـو” بمعية محاميه عبد الفتاح زهراش، عرفت حضورا قياسيا للمنابر الإعلامية الوطنية التي تهافتت لتلقف ما سيبرر به “طوطو” زلاته، وقد ظهر ذلك جليا من خلال عدد الميكروفونات التي كانت أمامه.
وصبت مجمل ردود أفعال النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، في اتجاه الاستغراب من الهالة الإعلامية التي رافقت “طوطو”، بالرغم مما أتاه من منكر في الفعل والقول.
وقارنوا بين الندوة الصحفية ل”طوطو” وندوات سابقة لقامات فكرية وطنية على غرار ندوتي المفكر المعروف عبد الله العروي برحاب كلية الآداب بالرباط، والعالم المغربي الفذ، رشيد اليزمي، مخترع بطاريات “الليثيوم”، حيث نشروا صورا توثق لتهافت المنابر الإعلامية على ندوة “طوطو”، في مقابل الغياب التام عن ندوتي العروي واليزمي.
واستنكروا الاهتمام الإعلامي الكبير ب”طوطو”، الذي أشاع الفحش والانحلال في المجتمع المغربي المحافظ، في مقابل تهميش وإقصاء العلماء وأصحاب الفكر الذين بأمثالهم تصل البلدان لمصاف الدول المتقدمة.
وشدد كثيرون على ضرورة أن يأخذ القانون مجراه وأن يعاقب “طوطو” هذا على ما اقترفه من زلات وتطاول على القامات الفنية في البلاد، رافضين قبول اعتذاره الذي اعتبروه عذرا أقبح من الذنب وقد برر ما أتاه من قبح بقوله:”مفهمتونيش”.
وأبرز التعليقات التي جاءت في هذا الصدد، ما قاله أحد النشطاء مستنكرا:”عدد الميكروفونات أمام هذا النوع يعطيك فكرة واضحة عن الدعم المقدم من اجل نشر التفاهة. حسبنا الله ونعم الوكيل”.
وعلق آخر قائلا:”من يكون طوطو هذا الذي تهتم به الصحافة إلى هذا الحد ، نكرة ، لا فن ولا هندام ولا أخلاق ، وزد على ذلك أنه يتطاول على اهرامات الفن الراقي أمثال عبد الوهاب الدكالي، الذي اطرب الناس في كل الوطن العربي”.
وأضاف ناشط آخر يقول:”اعتذار غير مقبول، اعتذر خوفا من العواقب القانونية وليس ندما او اعترافا، كيف يعتذر على كلام لا يجب أن يقال أمام أناس يعتبرونه قدوة رغم انه ليس حتى بالمواطن الصالح”.
هذا ويواجه الرابور المثير للجدل الشهير بلقب “الغراندي طوطو”، عددا من الشكايات القضائية التي رفعت ضده على خلفية ما صدر منه من أفعال وأقوال خادشة للحياء وتفاخر بتعاطي المخدرات أمام الجمهور في إحدى حفلاته الفنية بالسهرات الكبرى للرباط، الشهر الماضي.