Étiquette : طهران

  • تل أبيب تلاحق العلماء في طهران وتصفّي عالماً نووياً آخر إختفى فيها

    طهران ـ المغرب اليوم

    في ثاني محاولة اغتيال لعالم إيراني خلال الساعات الماضية، أكد مسؤول إسرائيلي، اليوم الجمعة، تصفية عالم نووي، في قلب العاصمة طهران صباحا.كما أضاف أن عملية الاغتيال نفذت عبر طائرة مسيرة، لافتاً إلى أن العالم متخصص في الأسلحة.

    « نقل من شقته »
    إلى ذلك، كشف المسؤول أن المسيرة استهدفت الرجل بعدما نقل من شقته إلى منزل آخر في العاصمة، رافضا الكشف عن اسمه، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

    فيما أفاد شهود عيان إيرانيون في حي « غيشا » بأنهم رأوا شخصا يسقط من أعلى أحد الأبنية، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

    14 عالماً
    أتى ذلك، بعدما أعلنت مصادر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: سيطرنا على أجواء الأرض المحتلة اليوم وبداية نهاية أسطورة الدفاع للجيش الصهيوني

    قال الحرس الثوري الإيراني بأن القوات استخدمت الجيل الأول من صواريخ فتاح في الموجة الـ11 من عملية الوعد الصادق 3، مؤكدا أنها ترسل رسالة قوة من طهران إلى المولعة بالحرب تل أبيب.

    وأفاد الحرس الثوري الإيراني في بيان: « الموجة الحادية عشرة من عملية الوعد الصادق 3 الباسلة باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول، بداية نهاية الدفاع الأسطوري للجيش الصهيوني، وبداية إرباك وتدمير الصهاينة، ونهنئكم أيها القادة والمقاتلون الأوفياء في القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي ».

    وأضاف البيان: « صواريخ فتح القوية والمناورة، باختراقها الدرع الصاروخية الليلة، هزت مخابئ الصهاينة الجبناء مرارا وتكرارا، وأرسلت رسالة قوة إيران إلى حليفتها المولعة بالحرب، تل أبيب، التي تعيش في أوهام وخيالات باطلة ».

    وأكد الحرس الثوري أن « الهجوم الصاروخي أثبت الليلة اكتساب السيطرة الكاملة على سماء الأراضي المحتلة وأن سكانها أصبحوا عاجزين تماما عن الدفاع عن أنفسهم في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية ».

    وأفادت وكالة « تسنيم » الإيرانية بأن الحرس الثوري بدأ باستخدام المزيد من الصواريخ الباليستية فرط الصوتية عند توجيه ضربات إلى إسرائيل.

    وتبادلت إيران وإسرائيل القصف على عدة مواقع، في الوقت ذاته تزايدت المخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى « استسلام غير مشروط » من جانب إيران، وهو تلميح واضح إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل الحرب ضد إيران.

    وأفادت صحيفة « نيويورك تايمز » نقلا عن مصادر بأن إيران أعدت صواريخ ومعدات عسكرية أخرى لضرب قواعد أمريكية في الشرق الأوسط إذا انضمت الولايات المتحدة إلى حرب إسرائيل ضدها.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينما يمجد بن كيران ومن معه محور طهران.. مسؤول دبلوماسي إيراني يجاهر بعداء دولته للمغرب

    ‎لم تعد علاقة جبهة البوليساريو الانفصالية بالنظام الإيراني محل شك أو تأويل، منذ عدة سنوات، فبعد النفي والتستر، تتوالى الشهادات والدلائل التي تفضح هذا التحالف الخبيث، والذي ينبني على دعم واضح من طهران للكيان الوهمي المتواجد في تندوف، في إطار سياسة إيرانية معروفة بعدائها للمغرب ووحدته الترابية.

    ‎آخر الشهادات جاءت من أحد الموالين للجبهة يُدعى طالب علي سالم، حيث نشر تدوينة تؤكد بما لا يدع مجالا للريبة، مرة أخرى، بأن هذا الارتباط الإيديولوجي والسياسي بين البوليساريو والنظام الإيراني. ففي تدوينته، كتب الانفاصلي ما يلي: “هذا المساء، وخلال مشاركتي في مظاهرة دعمًا لإيران ومحور المقاومة، التقيتُ بسعادة السفير رضا زبيب، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إسبانيا. قلت له: أنا من الصحراء الغربية، ونتمنى لكم النصر في وجه الإمبريالية. فابتسم السفير وأجابني: وأنا أيضًا أتمنى أن تصبح الصحراء الغربية حرّة مستقلة”.

    ‎تبادل العبارات بين الطرفين ليس مجرد مجاملة دبلوماسية، بل يحمل رسائل سياسية ثقيلة تعبر عن تقاطع المواقف والدعم الإيراني المباشر لجبهة البوليساريو، في تناقض صارخ مع القوانين الدولية.

    ‎وبطبيعة الحال، لا يمكن اعتبار تصريحات السفير الإيراني في إسبانيا مجرد رأي شخصي عابر أو مجاملة دبلوماسية، بل هي مواقف محسوبة تصدر عن ممثل رسمي للدولة الإيرانية، وتندرج ضمن السياسة الخارجية لطهران. فالسفراء، بحكم مواقعهم، لا يتحدثون إلا وفق ما يملى عليهم من توجهات بلادهم، وما جاء على لسان السفير رضا زبيب بخصوص “تمنيه لاستقلال الصحراء الغربية”، يعتبر موقفا رسميا يُعبر عن توجه واضح للنظام الإيراني في دعمه الصريح للكيان الوهمي الذي يتعارض مع سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    ‎هذا المعطى يضع النظام الإيراني في قلب معاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ويؤكد ما ظلت الرباط تشير إليه منذ سنوات: وجود دعم عسكري ولوجستي إيراني للجبهة عبر حزب الله اللبناني، وتنسيق خفي بين طهران وبعض الأنظمة الإقليمية التي تسعى إلى زعزعة استقرار المغرب والمنطقة المغاربية برمتها.

    ‎إن تهاون البعض، كعبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وأعضاء حزبه وعزيز هناوي ومن يحوم في فلكهم، وصمتهم تجاه هذه العلاقة، بدعوى الحياد أو الالتباس، أصبح غير مقبول في ظل هذه المعطيات الصريحة. ومن كان يشك في نوايا النظام الإيراني تجاه المغرب، فقد حان الوقت ليعيد حساباته، ويقرأ بتمعن خارطة التحالفات التي تتحرك في الخفاء والعلن، وتختار خصومها بوضوح.

    ‎إن الدفاع عن القضية الوطنية لا يحتمل التردد، والموقف من النظام الإيراني يجب أن يُبنى على الوقائع لا على الأوهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد بقتل خامنئي وطهران ترد بدعوة سكان تل أبيب وحيفا للمغادرة

    العمق – وكالات

    مع دخول الحرب الإسرائيلية الإيرانية يومها الخامس، تصاعدت حدة المواجهة لتصل إلى تهديدات شخصية مباشرة، حيث أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدا صريحا للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فيما ردت طهران بدعوة سكان المدن الإسرائيلية الكبرى إلى المغادرة حفاظا على حياتهم، وذلك في خضم تبادل عنيف للقصف والاغتيالات.

    وفي تصريحات لافتة، وصف ترامب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بأنه “هدف سهل”، مضيفا: “لن نقضي عليه، على الأقل في الوقت الحالي”، لكنه شدد على أن صبره “بدأ ينفد”. وأكد الرئيس الأمريكي أنه لا يتطلع لمجرد وقف لإطلاق النار، بل يهدف إلى “نهاية حقيقية للصراع” عبر “إذعان كامل من إيران”. وفي دلالة على الدعم الأمريكي المطلق، أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن إدارة ترامب لم تمارس أي ضغط على إسرائيل لوقف حملتها العسكرية.

    على الصعيد الميداني، لم تتأخر طهران في الرد. إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ الموجة العاشرة من عملية “الوعد الصادق 3″، مؤكدا استهداف “مركز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في هرتسيليا” و”مركز تخطيط عمليات الاغتيال في تل أبيب”. وتوجّه رئيس هيئة الأركان الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، برسالة مباشرة للإسرائيليين قائلا إن العمليات السابقة كانت “ردعية”، لكن العمليات “العقابية” قادمة قريبا، داعيا سكان تل أبيب وحيفا تحديدا إلى “مغادرتها للحفاظ على أرواحهم”.

    في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تحقيق ضربة موجعة، مؤكدا اغتيال رئيس أركان حرب الجيش الإيراني في قصف استهدف العاصمة طهران. ورغم اعتراف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن الإسرائيليين يعيشون “أياما عصيبة”، إلا أنه دافع بقوة عن استراتيجية الهجوم، واصفا قرار مهاجمة إيران بأنه “قرار تاريخي”.

    وردا على استراتيجية الاغتيالات الإسرائيلية، كشفت وكالة أنباء فارس نقلا عن مصادر مطلعة أن طهران مستعدة لمثل هذا السيناريو، حيث أكدت وجود خطط جاهزة لإدارة المراكز الحساسة في البلاد، مشيرة إلى أن “هناك 10 بدلاء لكل موقع حساس”، في إشارة إلى أن استهداف القادة لن يشل قدرة إيران على مواصلة الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد مباشر لخامنئي.. ترامب نعرف تحديداً أين يختبئ المرشد الأعلى



    الرئيس الأمريكي يجتمع مع فريق الأمن القومي الخاص به لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران..

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    صرح الرئيس الأمريكي « دونالد ترامب » يومه الثلاثاء 17 يونيو، أن واشنطن تعرف بالتحديد مكان المرشد الأعلى الإيراني « آية الله علي خامنئي » مؤكدا أنه هدف سهل.

    وكتب ترامب في حسابه على منصة « تروث سوشيال »: « نعرف تماما مكان اختباء ما يُسمى المرشد الأعلى. إنه هدف سهل، ولكنه آمن هناك – لن نقضي عليه، على الأقل ليس في الوقت الحالي ».

    وأضاف: « لكننا لا نريد إطلاق صواريخ على المدنيين أو الجنود الأمريكيين. صبرنا ينفد. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر! ».

    وفي منشور منفصل قال ترامب: « الاستسلام غير المشروط ».

    وفي السياق ذاته، أعلن نائب الرئيس « جي دي فانس » أن ترامب قد يتخذ المزيد من الإجراءات لوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، مشيرا إلى أن الأخيرة كان بإمكانها الحصول على طاقة نووية مدنية دون حاجة إلى تخصيب اليورانيوم.

    وكتب فانس في منشور على منصة « إكس »: « أبدى الرئيس « ترامب » ضبط نفس ملحوظا في إبقاء تركيز جيشنا على حماية قواتنا وحماية مواطنينا، ولكنه قد يُقرر أنه بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لوقف التخصيب الإيراني. هذا القرار في النهاية يعود للرئيس ».

    وأضاف « أرى الكثير من الخلط بين مسألة الطاقة النووية المدنية وتخصيب اليورانيوم. هاتان قضيتان مختلفتان. كان بإمكان إيران امتلاك طاقة نووية مدنية دون تخصيب، لكن إيران رفضت ذلك. في الوقت نفسه، قاموا بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى بكثير من المستوى اللازم لأي غرض مدني ».

    ومن جانبها، ذكرت وكالة « أكسيوس » أن الرئيس الأمريكي يعتزم عقد اجتماع لفريق الأمن القومي الخاص به اليوم، لاتخاذ قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية ضد إيران.

    وأشار ثلاثة مسؤولين أمريكيين إلى أن « الرئيس سيجتمع مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في الواحدة ظهرا يوم الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) لاتخاذ قرارات بشأن السياسة الأمريكية تجاه الحرب بين إسرائيل وإيران ».

    وللإشارة، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، يومه الإثنين 16 يونيو، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى. وأشار نتنياهو إلى أن استهدافه سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».

    جدير بالذكر، أن مسؤول أمريكي كبير قال لوكالة « فرانس برس » إن « ترامب » عارض خطة إسرائيلية لاغتيال « خامنئي ».

    وصرّح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته « اكتشفنا أن الإسرائيليين لديهم خطط لاغتيال المرشد الأعلى الإيراني. عارضها الرئيس ترامب، وقلنا للإسرائيليين ألا يقدموا على ذلك ».

    فيما، قال قال مصدر في قوات الأمن الإيرانية لوكالة « نوفوستي » يومه الثلاثاء 17 يونيو، إن القوات المسلحة الإيرانية تملك « أوراقا في جعبتها » من شأنها أن تفاجئ إسرائيل.

    وقال المصدر: « نواصل توجيه ضربات موجعة للعدو، وفقا لتقديرات القيادة العسكرية.. في مثل هذه المرحلة يجب ضبط المشاعر لتحقيق الأهداف المرسومة ».

    وأضاف: « ما زال لدينا الكثير من الأوراق الرابحة وسيرى العدو قريبا ما لم يتوقعه ».

    وأطلقت إسرائيل حملة هجمات واسعة النطاق على إيران يومه الجمعة، مستهدفة خصوصا مواقع عسكرية ونووية، بهدف معلن هو منعها من تطوير أسلحة نووية.

    وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران لليوم الخامس على التوالي، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية.

    وأسفرت الهجمات عن مقتل ضباط إيرانيين كبار، من بينهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وتسعة علماء نوويين.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عبر شبكة « فوكس نيوز » الأمريكية، أن رئيس الاستخبارات الإيرانية ونائبه قتلا في هجوم عسكري في طهران.

    ويتزايد عدد الضربات على المباني السكنية والإصابات بين المدنيين من كلا الجانبين.

    وقالت إسرائيل إن أكثر من 20 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 600 آخرين في الضربات الإيرانية.

    وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بأن أكثر من 220 شخصا قتلوا في البلاد وأصيب ما لا يقل عن 1800 آخرين.

    وشنت إسرائيل فجر يومه الجمعة 13 يونيو، هجوما واسع النطاق على إيران، طال أهدافا عسكرية ونووية في عملية أطلقت عليها اسم « الأسد الصاعد »، وأودت بحياة قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية على إسرائيل أطلقت عليها عملية « الوعد الصادق 3 ».

    ولأول مرة، وبعد عقود من الحروب بالوكالة والعمليات المحدودة، تتصادم الدولتان العدوتان في الشرق الأوسط عسكريا بشكل مباشرة بهذه القوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطالب الجميع بإخلاء طهران فورا.. و”هآرتس”: المئات يفرون من إسرائيل بحرا

    العمق المغربي

    في تصعيد جديد، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إخلاء العاصمة الإيرانية طهران “فورا”، محذرا من حصول إيران على السلاح النووي، معتبرا أن “إيران لا تفوز بهذه الحرب” وأنها بحاجة إلى الدخول في مفاوضات عاجلة “قبل فوات الأوان”.

    وقال ترامب في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، إنه “كان من الحماقة ألا توقع إيران على الاتفاق النووي الذي طُرح سابقا”، مضيفا: “منحتهم 60 يوما للتوصل إلى اتفاق، لكنهم رفضوا، وفي النهاية سيتم إبرام صفقة”.

    وشدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة “في طريقها للتأكد من أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا”، مردفا: “لا أريد رؤية أسلحة نووية في إيران”.

    في سياق متصل، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن مئات الإسرائيليين والأجانب بدؤوا في مغادرة إسرائيل عبر البحر باستخدام يخوت خاصة باتجاه قبرص، في مشهد يعكس تصاعد القلق الأمني بالمنطقة.

    وأفادت الصحيفة أن هذه الرحلات البحرية تنطلق من موانئ هرتسليا وحيفا وعسقلان، وتضم مجموعات صغيرة لا تتجاوز 10 أشخاص لكل يخت، مقابل دفع آلاف الدولارات.

    وأضافت “هآرتس” أن “معظم المغادرين لا يعيشون بشكل دائم في إسرائيل، لكن بعضهم يعترف أنه يفر من صواريخ إيران”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية لم تتمكن بعد من تقدير حجم هذه الظاهرة”، فيما تزداد مؤشرات التوتر الإقليمي إثر التصعيد الكلامي والدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارة على الهواء.. قتلى في قصف إسرائيلي لمقر التلفزيون الإيراني وطهران تأمر بـ”إخلاء” تل أبيب

    العمق المغربي

    في تصعيد غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، استهدفت غارة جوية إسرائيلية مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني في طهران، ما أسفر عن سقوط قتلى ودمار واسع داخل أستوديوهات البث المباشر، في حين رد الحرس الثوري الإيراني بموجة صاروخية وبتقنيات فائقة التطور، داعيًا سكان تل أبيب للإخلاء الفوري.

    وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في بيان رسمي، أن مقراتها الرئيسية تعرضت لقصف مباشر الإثنين، خلال بث حي لبرنامج إخباري، حيث أظهرت مقاطع مصورة لحظة الانفجار وانقطاع البث على الهواء.

    من جهته، برر الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه استهدف مركزًا “يُستخدم لأغراض عسكرية وإعلامية من قبل القوات الإيرانية”، مدعيًا أنه سبق ونبّه المدنيين لتقليل الأضرار الجانبية.

    جاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان إسرائيل نيتها استهداف منشآت مدنية في طهران، في سياق هجوم عسكري واسع بدأ فجر الجمعة، استهدف منشآت نووية وقواعد صواريخ، وأدى إلى مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين في إيران، بحسب بيانات رسمية.

    وفي المقابل، شن الحرس الثوري الإيراني، مساء الإثنين، سلسلة من الهجمات الصاروخية والباليستية والطائرات المسيّرة، وصفها بأنها “الأقوى والأكثر تدميرًا” منذ بدء المواجهات.

    وأكد الحرس الثوري استخدام صواريخ فرط صوتية من طرازات متقدمة مثل “خيبر شكن” و”عماد” و”قادر”، ضربت منشآت حيوية في إسرائيل، بينها معامل تكرير البترول في خليج حيفا.

    وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل 11 شخصًا، بينهم 3 في حيفا، وإصابة نحو 600 آخرين في مجمل الضربات الإيرانية الأخيرة، فيما أكدت طهران أن “الضربات حققت أهدافها بدقة، رغم الدعم الأمريكي لإسرائيل”.

    وفي مؤشر على تحول نوعي في مسار المواجهة، دعا الحرس الثوري سكان تل أبيب إلى الإخلاء الفوري، بعد إعلان إسرائيل بدورها إخلاء مناطق في طهران، مما يشير إلى اقتراب مواجهة شاملة.

    وأكد مستشار قائد الحرس الثوري، في تصريحات لوكالة تسنيم، أن إيران “مستعدة لحرب طويلة ومفتوحة”، وأنها لم تستخدم بعد كامل ترسانتها، متوعدًا بابتكارات ميدانية “ستُظهر للعالم القوة الحقيقية لإيران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشن قصفاً صاروخياً جديداً على إسرائيل

    أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن إيران تشن في هذه اللحظات هجوما صاروخيا على شمال إسرائيل. 

    وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، فيما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى اتباع إرشادات الدفاع الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية.

    وحسب وسائل إعلام عبرية، ذكرت أن صفارات الإنذار تدوي في عدة مناطق من بينها حيفا.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: « قبل قليل، تم تفعيل الإنذارات في عدة مناطق الشمال عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل ».

    وأضاف: « يطلب من الجمهور الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، في الوقت الحالي، يعمل سلاح الجو على اعتراض الصواريخ ومهاجمتها أينما دعت الحاجة للقضاء على التهديد، كما أن الدفاع ليس محكما، ولذلك يجب الاستمرار في الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية ».

    فيما، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع شبكة « إيه بي سي نيوز »، بأنه لا يستبعد إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    وأشار نتنياهو إلى أن استهداف المرشد الأعلى الإيراني سينهي الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران الذي اندلع أواخر الأسبوع الماضي، ولن يؤدي إلى تصعيده.

    وردا على سؤال من شبكة « إيه بي سي نيوز » حول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني خشية تصعيد الصراع، قال نتنياهو: « هذا لن يصعد الصراع، بل سينهيه ».

    وأضاف نتنياهو: « عانينا من نصف قرن من الصراع نشره هذا النظام الذي يرعب الجميع في الشرق الأوسط، وقصف حقول النفط في أرامكو السعودية وينشر الإرهاب والتخريب في كل مكان ».

    وحسب زعم « نتنياهو » قال: « إيران تريد حربا لا تنتهي، وهي تقودنا إلى حافة حرب نووية. ما تقوم به إسرائيل في الواقع هو منع هذا، ووضع حد لهذا العدوان، ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا من خلال مواجهة قوى الشر ».

    وعند سؤاله عما إذا كانت إسرائيل ستستهدف المرشد الأعلى بالفعل، أجاب نتنياهو بأن إسرائيل « تقوم بما يتوجب عليها فعله ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إسرائيلي استهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون الإيراني يُسْفِرْ عن قتلى وجرحى

    ذكرت وكالة « أنباء فارس » مساء يومه الإثنين 16 يونيو، إن هجوما إسرائيليا استهدف مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

    وأفاد الإعلام الإيراني بمقتل وإصابة عدد من موظفي الإذاعة والتلفزيون الإيراني.

    وأشار إلى أن جميع قنوات هيئة الإذاعة والتلفزيون تبث بشكل طبيعي باستثناء قناة الأخبار.

    وأوضحت وكالة « فارس » أن الهجوم الإسرائيلي على مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الإيرانية لم يكن واسع النطاق وهدفه هو بث الخوف والذعر.


    ووثقت مقاطع فيديو وصور دخانا كثيفا يتصاعد في المبنى بعد القصف الإسرائيلي.

    هذا، وأكد مراسل « روسيا اليوم » في إيران، أنه وبعد دقائق من القصف الإسرائيلي لمبنى الإذاعة والتلفزيون وانقطاع البث، عاودت قناة الأخبار الإيرانية البث المباشر بشكل طبيعي.

    وفي المقابل، قالت صحيفة « يديعوت أحرونوت » العبرية إن الإيرانيين هددوا القنوات التلفزيونية الإسرائيلية وطالبوا عبر القنوات التابعة للنظام بإخلاء الاستوديوهات في إسرائيل.

    وتعليقا على الاستهداف قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: « حتى في قلب طهران لا حصانة لأي قناة إرهاب ضد إسرائيل ».

    وأضاف: « سنواصل بكل قوتنا، حتى النصر، بكل قوتنا! ». العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير دفاع باكستان: ندعم إيران وإسرائيل « دولة مارقة » وقدراتها النووية تشكل تهديدا للسلام العالمي

    دعا وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام جدي للقدرات النووية غير المنظمة التي تمتلكها إسرائيل، محذرا من أنها تشكل تهديدا للسلام العالمي.

    وكتب وزير الدفاع الباكستاني على منصة « إكس »: « يجب على العالم أن يكون حذرا وقلقا من القوة النووية لإسرائيل، وهي دولة غير ملتزمة بأي اتفاق نووي دولي، وليست من الدول الموقعة على معاهدة منع الانتشار النووي أو أي اتفاقية أخرى ».

    وأشار إلى أن باكستان وقعت على جميع المعاهدات النووية الدولية وأن إمكاناتها النووية « تخدم مصلحة شعبنا وحماية بلادنا من المخططات العدائية ».

    وأضاف: « نحن لا ننتهج سياسة هيمنة تجاه جيراننا، وهو ما تُظهره إسرائيل بوضوح هذه الأيام. ينبغي على العالم الغربي أن يشعر بالقلق إزاء الصراعات التي تُشعلها إسرائيل، فهي تمتد في المنطقة بأكملها وإلى ما ورائها، كما أن دعم الدول الغربية لإسرائيل، الدولة المارقة، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ».

    وصادق مجلس الشيوخ الباكستاني أمس بالإجماع على مشروع قرار يدعم إيران في مواجهة العمليات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل باستهداف المنشآت والبنى التحتية واغتيالات شخصيات رفيعة المستوى.

    كما أصدر المجلس يوم الجمعة الماضي قرارا بالإجماع يدين الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات الإسرائيلية ضد إيران، معتبرا إياها « انتهاكا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ».

    وفي نفس السياق، دعا وزير دفاع باكستان منظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماع طارئ لوضع استراتيجية مشتركة للرد على العدوان الإسرائيلي المستمر. 

    وحذّر من أنه إذا لم يتضافر العالم الإسلامي، فستصبح كل دولة هدفًا في نهاية المطاف، وقال: «إن الطريقة التي استهدفت بها إسرائيل اليمن وإيران وفلسطين تُظهر مخططًا أكبر، تواجه معظم الدول الإسلامية بالفعل مخاطر أمنية، القيادة القوية ضرورية الآن». وأردف: أيدي إسرائيل ملطخة بدماء الأبرياء.. باكستان تقف بحزم إلى جانب إيران وستواصل دعمها في المحافل الدولية.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره