Étiquette : طوطو

  • أسلحة بيضاء وإغماءات وسرقة.. حفل “طوطو” و”دوليبران” بـ”البولڤار” يتحول لساحة حرب (فيديو)

    العمق المغربي

    شهد ملعب الراسينغ الجامعي بمدينة الدار البيضاء ليلة أمس الجمعة حالة من الفوضى العارمة بسبب فعاليات الأسبوع الثاني من مهرجان “البولفار” الذي يحتفي بموسيقى الروك والراب وتدعمه وزارة الثقافة والاتصال.

    وتحول الحفل الذي أحياه مغنيا الراب طه فحصي الشهير بـ”طوطو” و”المورفين” و”دوليبران” إلى ساحة حرب، بسبب شغب الجماهير التي دخلت في شجارات فيما بينها استعملت فيها العصي وأسلحة بيضاء.

    وأدى التدافع الكبير بسبب الحشود الغفيرة التي حجت للحفل بالآلاف، أغلبهم مراهقين، إلى حدوث حالة من التدافع والإغماءات، وكذا أعمال سرقة وعنف في صفوف الجماهير.

    ونفى مصدر من الجهة المنظمة للمهرجان في حديث لجريدة “العمق” وقوع أي حالة وفاة نتيجة الفوضى التي شهدها حفل البولفار، مشيرا إلى أنهم يدرسون امكانية توقيف باقي فعاليات المهرجان التي يرتقب أن تستمر إلى غاية الـ2 من أكتوبر الجاري.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” بمدينة الدار البيضاء يوم ال23 من شتنبر الماضي، بتنظيم عدد من الحفلات التي أحياها مغنيي الروك والراب بالمغرب فيما يرتقب أن تختتم سهراته يوم 2 أكتوبر وذلك بعد انقطاع لنسختين بسبب جائحة كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابور طوطو: “ما قلته بمهرجان الرباط ليس زلة لسان وإنما قصدته كلمة بكلمة”

    قال مغني الراب طه فحصي، الملقب بـ”طوطو”، جوابا على سؤال صحفي أن ما قاله بمهرجان الرباط، ليس زلة لسان، وإنما قصده كلمة بكلمة.
    وأضاف طوطو أمس الجمعة في ندوة صحفية على هامش مهرجان “البولفار”، أنه غير نادم على التصريحات التي أدلى بها مؤخرا بخصوص تعاطيه لمخدر الحشيش، معتبرا أن “البوز” والجدل الذي خلفته هذه التصريحات سيتم استغلاله للترويج لأعماله الموسيقية التي ستخرج قريبا.

    وأفاد الرابور، أنه لم يتأثر بـ”البلبلة الإعلامية” المثارة مؤخرا على خلفية تصريحاته التي اعتبرها البعض “خادشة للحياء” في حدث منظم من طرف وزارة الشباب والثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول رد رسمي.. الحكومة تعلّق على فضيحة مغني الراب طوطو

    mosem article

    آش واقع 

    اعتبَر مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، بإن ما أقدم عليه الفنان طه فحصي المشهور بـ”طوطو”، بسلوك غير مقبول.

    وزاد قال بايتاس، خلال رده على أسئلة الصحفيين، في الندوة الأسبوعية، اليوم الخميس، أن الحكومة ترفض هذا النزوح نحو خدش الحياء.

    كما أشار إلى أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع هذا السلوك أو تقبله، مضيفا أنه سيتم العمل على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة “طوطو” تجر بنسعيد للبرلمان

    وصلت فضيحة مغني الراب “طوطو” الى البرلمان، حيث ساءلت فرق برلمانية وزير الشباب والثقافة و التواصل حول الترويج للمخدرات على منصات مهرجان موسيقي تنظمه الوزارة من المال العام، ووجه فريق حزب التقدم والإشتراكية سؤال كتابي إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، حول تنظيم وزارة الثقافة لنشاط سمح بترويج فكرة التعاطي للمخدرات، اعتبر فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب أن استضافة وزارة الشباب لمغني صرح على الملأ في ندوة صحفية، بأنه يتناول مخدر “الحشيش”، هو مباركة ورعاية لهذا النوع من السلوك الذي من شأنه التأثير سلبا على الناشئة، في الوقت الذي من المفترض أن تساهم الوزارة في الارتقاء بالذوق الجمالي المشترك للمغاربة، من خلال دعم وإبراز ما تزخر به الساحة الثقافية المغربية من مثقفين ومبدعين ومفكرين وفنانين.
    وساءل فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب الوزير حول معايير انتقاء الوزارة للمواد والأشخاص الجديرين بتنشيط الفعاليات والاحتفالات والمهرجانات التي يتم تنظمها من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وحول التدابير التي يتم اتخاذها من أجل إظهار التنوع والتميز الثقافي للمغرب، والابتعاد عن كل أشكال الابتذال والإساءة إلى صورة الفن والثقافة والإبداع في المملكة.
    وكان المغني طوطو ، صرح في ندوة صحفية على هامش السهرة، التي أحياها بمدينة الرباط، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، “أه كنكميو الحشيش، ومن بعد؟!”، مشيرا إلى أنه لم يقتنه من “مكان بعيد عن المغرب”؛ إذ قال إنه يقتني المخدرات من منطقة مغربية معروفة عالميا بمخدر “الحشيش”، وأن تعاطيه لمخدر “الحشيش” بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”!
    من جهته خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة عقب اجتماع مجلس الحكومة، قائلا أن الحكومة لن تقبل ما وقع من “طوطو”، الذي نطق بعبارات خادشة للحياء في الفضاء العام، وفي سهرة كان عشرات آلاف المغاربة يشاهدونها، كما انتصر لتناول الحشيش والمخدرات في ندوة صحفية.
    وأوضح بايتاس أن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن وأنه تحدث إلى الوزير المعني، أي محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، الغارق في كل الملفات، التي لم يجد لها حلا أو كانت لها حلولا وعقّدها، وأضاف بايتاس “إنه لايمكن بأي شكل من الأشكال التطبيع مع مثل هذه السلوكات أو القبول بها”.
    و طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية وزير الثقافة والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، بعقد اجتماع لمناقشة النموذج الفني والثقافي للوزارة، حول تنظيم ودعم المهرجانات، واعتبر رئيس المجموعة عبد الله بووانو، أن تصريحات مغني الراب ويقصد “طوطو”، خلال ندوته الصحفية حول اعترفه بتعاطيه للمخدرات، وحول ما صرح بوجود سياح أجانب يزورون المغرب لاستهلاك “حشيش كتامة”، هي صدمة للرأي العام.
    واعتبر أن ما تلفظ به نفس المغني من كلام وصفه ب”البذيء” من فوق منصة المهرجان الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والاتصال، بالرباط أيام 22 و23 و24 شتنبر 2022، خادشا للحياء العام، ولا علاقة له لا بالفن ولا الثقافة، وأضاف أن ما صدر من هذا المغني، يتناقض مع ما جاء في البرنامج الحكومي في محور الثقافة، ومخالفا الدستور المغربي في جزءه المتعلق بالفن والثقافة، كما تساءل خلال المذكرة عن طبيعة النموذج الفني والثقافي الذي تدعمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لتحديد معايير دعم وتنظيم المهرجانات الفنية والغنائية.
    وطالبت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الباتول أبلاضي، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في سؤال شفوي بالكشف عن النموذج الثقافي والفني والقيمي للوزارة، وعن الضوابط التي تعتمدها لتنظيم هذه التظاهرات الغنائية، وهي نفس التساؤلات التي وجهتها أيضا عضو المجموعة، ثورية عفيف، لبنسعيد، وقالت أبلاضي إن تصريحات مغني الراب، جعلت من سهرات المهرجان الغنائي إلى حملات ترويجية لمعاقرة الخمر وتعاطي المخدرات، مذكرة بما شهدت المهرجان من إيحاءات جنسية ووممارسات وكلام وصفته ب” المخل بالآداب والساقط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناطق باسم الحكومة تالف وكيتناقض مع راسو..بايتاس لبارح هجم على الراب وقال الحكومة غاتخذ إجراءات باش ميتكررش كلام طوطو..واليوم: كنوه بانفتاح وزارة الثقافة على ألوان الابداع والفن عند الشباب

    ناطق باسم الحكومة تالف وكيتناقض مع راسو..بايتاس لبارح هجم على الراب وقال الحكومة غاتخذ إجراءات باش ميتكررش كلام طوطو..واليوم: كنوه بانفتاح وزارة الثقافة على ألوان الابداع والفن عند الشباب

    احمد الطيب – كود الرباط//

    الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، تالف وكيتناقض مع راسو، البارح هجم على الرابور المغربي الملقب بطوطو، وصف الكلمات اللي قال في احتفالات نظمتها وزارة الثقافة بالرباط، بالنابية وبأنها غير مقبولة ومرفوضة.

    اليوم نفس الوزير خرج وعطا تصريحات لوسائل اعلام مغربية كينوه بوزارة الثقافة وقال بأن “الوزارة فعلت خيرا بانفتاحها على الألوان الجديدة من الإبداع والثقافة لدى الشباب”، معتبرا ذلك مؤشرا “يعزز انفتاح الحكومة على الشباب”، وفق تصريحه لموقع مدار 21.

    لبارح عقب الندوة الصحفية المخصصة لمداولات المجلس الحكومي، بايتاس قال “الحكومة ترفض هذا النزوح نحو خذش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول”.

    وأوضح بايتاس بأنه “تحدث مع وزير الثقافة ولا يمكن التطبيع مع هذا الأمر وسيتم اتخاذ جميع الاجراءات لكي لا تتكرر هذه السلوكات”.
    وزاد :”هذا فضاء عام ويحق للمغاربة ان يستمتعوا به في جو من الاحترام والتقيد بالاخلاق العامة “، مؤكدا أن المهرجان نظم بشراكة مع منظمة متخصصة في التنشيط، خلال فترة الصيف وأن الأمر لا علاقة له بالبرامج اللي كتدبرها الحكومة مباشرة.

    دبا تراجع وأكد بلي هادشي لي دارت وزارة الثقافة زوين ومهم للانفتاح.

    يشار بلي الحفل لي تنظم بالسويسي وشارك فيه الفنان طوطو عرف حضور جماهيري كبير وتفاعل مهم، وطوطو هضر بصراحة بلغة الراب، هادشي معجبش بايتاس لبارح قبل ما يتراجع اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى « مهرجانات الحشيش » و »إفساد الذوق العام »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة « كوفيد -19 » وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح « الرابور » المغربي طه فحصي الملقب ب » الغراندي طوطو » من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن « تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا ».

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو « الغراندي طوطو » بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي « طوطو » وغيره من « الفنانين » المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو « طوطو » ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو راپور كيعرفوه عشاقو. كيغني الراب كيف هو معروف عالميا: كلام قاصح وخضر ما فيهش الزواق. علاش يا البرلمانيين مخليين فنان متهم فقضايا اغتصاب وتابعين هادا اللي ما عندو غير لسانو

    طوطو راپور كيعرفوه عشاقو. كيغني الراب كيف هو معروف عالميا: كلام قاصح وخضر ما فيهش الزواق. علاش يا البرلمانيين مخليين فنان متهم فقضايا اغتصاب وتابعين هادا اللي ما عندو غير لسانو

    كود ///

    ممثلو الشعب المغربي فالبرلمان خلاو الغلاء والازمة والتضخم والمس بالقدرة الشرائية للمواطن والبطالة وما بان ليهم غير علاش الرابور طوطو

    خلاو كلشي مشاكل المغرب الانية وتوجهو سؤال لوزير الثقافة على حفلة “طوطو”.

    علاش هاد الشي؟ لان طوطو قال “كدري مغربي مقودة عليه بادي الراب” وباللي “الوزارة =الثقافة والشباب= دارو خدمتهم مقودة” وقبلها قال فندوة صحافية راه كيكمي وقال كلام اخر كيقولو اي رابور. اغانيه فيها كلمات كتبان لشي وحدين قاصحة وكتبان لجمهورو صادقة. 

    فنان الراب كلامو خضر ما عندوش مع الزواق والتنماق. كاين غير كود ونيشان. هادا هو الراب. هاكدا بدا فميريكان. فن المهمشين. ناس التحت. عادي جدا ان حكومة بتوجهها الحالي تدعم هاد الفن. عادي جدا ان وزارة الثقافة والشباب والاتصال باش حتافلات بالرباط عاصمة الثقافة الافريقية جابت مغربي كيعشقوه الملايين وعندو جمهور واسع. فنان ما عندو قضايا تحرش ولا اغتصاب بحال سعد لمجرد.

    دابا هاد السياسيين ديال جوج دريال ما قدروش يطرحو سؤال واحد على ما نشر عن حالات تحرش واغتصاب اتهم فيها فنان مغربي. هاد الشي خطير. ولكن باغيين يسولو فالبرلمان علي كلمات كيظلو يسمعوهم يوميا. هاد الشي اسمو النفاق وعدم الاهتمام بالشأن العام للمغاربة.

    مغني فنان جا قدم سهرة ما شفرش المال العام ما تلاعبش بالضرائب ما متهمش بالاغتصاب٬ خليوه يغني الفن اللي بغى. انتوما كتمثلو الشعب المغربي وفهاد السهرة حضرات 170 الف مغربي. اكيد هاداك اللي طرح السؤال وصل للبرلمان ما صوتوش عليه حتى 10 بالمائة من هاد الرقم وكيحل فمو. 

    هاد السياسيين ديال اخر الزمن يقلبو علي اللي كيهم المواطن ويبعدو على معتقداتو وعلى اذواقو. هادي راها كتبين غير ضحالتكم وصافي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة على كلمات طوطو فسهرة السويسي: سلوك غير مقبول وكنرفضو خدش الحياء العام

    الحكومة على كلمات طوطو فسهرة السويسي: سلوك غير مقبول وكنرفضو خدش الحياء العام

    كود الرباط//

    قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة تعبر عن رفضها للعبارات “النابية” وفق تعبيرها، لي تقالت فسهرة فنية كان عبر عنها الرابور المغربي طوطو بالرباط.

    وأضاف بايتاس، اليوم الخميس عقب الندوة الصحفية المخصصة لمداولات المجلس الحكومي، “الحكومة ترفض هذا النزوح نحو خذش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول”.

    وأوضح بايتاس بأنه “تحدث مع وزير الثقافة ولا يمكن التطبيع مع هذا الأمر وسيتم اتخاذ جميع الاجراءات لكي لا تتكرر هذه السلوكات”.

    وزاد :”هذا فضاء عام ويحق للمغاربة ان يستمتعوا به في جو من الاحترام والتقيد بالاخلاق العامة “، مؤكدا أن المهرجان نظم بشراكة مع منظمة متخصصة في التنشيط، خلال فترة الصيف وأن الأمر لا علاقة له بالبرامج اللي كتدبرها الحكومة مباشرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد وطوطو

    يونس وانعيمي

    هل  الراب فن صعلوك ؟ الجواب مرهون بما نقصده بصفة “صعلوك” مع الخوف دوما من أن نحكم أخلاقيا على إبداع فني شبابي عنيف وثوري.

    الراب الأمريكي, وهو مهد هذا النوع الفني, أنجب مملكتين بنيويورك وهما مملكتا ” الويست سايد” West side والإيست سايد East Side وهما مملكتان جمعتا فعلا أخطر الصعاليك بالمعنى الجنائي والفني معا ووقع زواج غير شرعي جمع تجارة المخدرات والأسلحة بتجارة إنتاج الموسيقى. وكان كل مبدع وفنان ناشيء مضطرا قبل دخوله لردهة التسجيل أن يدخل أولا لعصابة تمول أغانيه ليروج لها ولرموزها وطقوسها… كان نوثوريوس بيغ (الذي الهم البيغ المغربي) وثوباك شاكور ودكتور دري وسنوب دوغ وايمينيم وجيزي…فناني راب مبدعين لكنهم كانوا تحت رحمة وبطش عصابتين خطيرتين يمولهما بوف دادي Puff Daddy من جهة وشوغ نايت Suge Night من جهة ثانية. فكان مصير المشاهير من فناني الراب إما التصفية الجسدية أو التصفية النفسية والزج بالسجون.

    لماذا كنت مجبرا على التأخر في هذه المقدمة الطلالية حول الراب؟

    قصدت أن أقول ان الراب (الأمريكي وروافده الأوروبية والآسيوية والإفريقية والعربية…) هو مخلص لعقيدته الخلقية: العنف اللفظي والتحريض عليه تحت مفعول المواد المخدرة…ولكي لا نحتقر قيمته الفنية سأقول بأن الراب هو سخط الشباب على منظومة القيم التي تفرضها السلطة القائمة.

    أحيل هنا لواقعة “طوطو” الأخيرة والتي سال مداد وفير  حولها: حيث وقع استهجان واسع حول تبجح هذا الشاب بتناوله المخدرات لأنه “رابور” وليس “فقيها ناسكا”.
    ليس غريبا أن يكون غالبية الرابورات بالمغرب مدمني مخدرات. وليس غريبا أن تكون وراءهم كارتيلات تمولهم وتدعم موسيقاهم. وكذلك لا أرى وجه غرابة في أن يكون الرابورات المغاربة أعضاء لعصابات …. كل هذه المواصفات هي أصلية لصيقة بهذا الفن “الثوري” والعنيف. نلمس ذلك في سيول الكلاشات بين هؤلاء الشباب وهول ما تستبطنه من ميولات للعنف.

    لكن الغريب هو أن تتوسط الدولة هذا المشهد الفني “المتشدد والشاذ” لتلعب دور شريك داعم.

    لم يعلم وزير الثقافة أن طوطو هو شخص يروج للشذوذ اللفظي والسلوكي لأنها رسالته الفنية …لكن هل هي نفس رسالة وزارة الثقافة؟

    لم يعلم وزير الثقافة أن السيد طوطو يستقطب الجانحين ليس لإعادة تقويمهم بل لإعادة إدماجهم الفني والعودة بهم للجنحة وهم متسلحين بالشعارات والاغاني والرموز (وهي بالضبط أدوار العصابات)…لكن هل هي أدوار وزارة الثقافة ..

    لم يعلم وزير الثقافة أن تباهي وتبجح السيد طوطو بتناوله المخدرات لا يدخل في باب التعبير الفردي الحر وإنما يدخل في باب الدعاية: الدعاية لعقيدة عالم الراب حيث لا يمكن للشباب المتيم بهذا الفن أن يكون شبابا بعيدا عن عوالم الليل والتخذير والغياب الذهني … لكن. هل عقيدة طوطو تتقاطع مع عقيدة وزارة الثقافة ؟

    لا يعلم وزير الثقافة أن السيد طوطو اقدم على فعل شنيع اتجاه الدولة. حيث أقر بأن التزود بالمخدرات في المغرب هو شيء سهل الولوج. هذا ربما سوء تعبير غبي من جهته ولكنه سوء تقدير ماجن من جهة قطاع عمومي عليه السهر على تنفيذ مدلول القانون الجنائي. خرجت وزارة الثقافة ببلاغ اصفه ” بعذر أقبح من زلة”. حيث قال البلاغ أن الوزارة لا يهمها حياة الفنان الخاصة وصخبه الخاص. لكن نسي البلاغ أن الاعتراف العلني بتناول مواد ممنوعة هو فعل يستوجب تحريك مسطرة القانون حياله وإخطار السلطات المعنية وليس توهيمنا بأنها أمر خاص.

    أفهم أن يخاطب السيد مهدي بنسعيد السيد طوطو حول أمورهما الشخصية في لقاءات شخصية حيث يعبر كل واحد بإعجابه بالآخر…لكن أن يعطي السيد بنسعيد كعكة من المال العام لهذا “الصعلوك” وينظم له ندوة صحفية ويضع خلفه ستارا رسميا وميكروفونات رسمية ليتفوه بفظاعاته وآثارها الوخيمة على اليافعين…فهذا يساءل وزير الثقافة في أفق محاسبته.

    الولايات المتحده الامريكيه كدولة وكحكومة لم يسبق لها أن نظمت ندوات صحفية رسمية ولا عقدت شراكات رسمية مع رواد الراب الكبار وجعلتهم أحرارا في عوالمهم الفنية الخاصة…فقط كانت هناك سوابق قليلة حيث اضطر بعض رؤساء أمريكا إلى تكريم فنانين عظام : كينيدي مع مارلين مونرو، ريغن مع مايكل جاكسون واوباما مع اغاثا فرانكلين وبوب دايلن. نسيت  المهدي بنسعيد وطوطو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: حفل طوطو نشاز وعلى وزير الثقافة توضيح ملابسات إقحام سلوكات مشينة في مهرجان الرباط

    زنقة20ا الرباط

    خلف الحفل الموسيقى الذي أحياه “الرّابور” المغربي، طه فحصي المعروف بـ “الغراندي طوطو” ضمن فعاليات مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، نهاية الأسبوع المنصرم، المنظم من طرف وزارة الثقافة، ضجة كبيرة وانتقادات واسعة بسبب الكلام النابي الذي صرح به أمام الآلاف من المتفرجين.

    وفي هذا السياق تقدم النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين بسؤال كتابي يسائل فيه وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، حول ما تضمنه مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية من فقرات موسيقية خادشة للقيم والحياء العام.

    وأوضح أوزين أنه “كما هو معلوم، يعتبر الفن تعبيرا راقيا، إلا أن ما حصل مؤخرا في مهرجان الرباط بصفتها عاصمة الثقافة الافريقية يعاكس الانطباع العام حول الفن وحول ما يحمله من رسائل سامية، حيث شهدت إحدى السهرات المنظمة في هذا الإطار مستوى غير مسبوق من الابتدال والإسفاف، إذ قام بعض المغنين في الحفل الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل بفضاء السويسي بالرباط، بالتفوه بعبارات غير أخلاقية وخادشة للشعور العام للمغاربة، لاسيما الشباب و اليافعين الذين حضروا هذا الحفل”.

    والمثير، يضيف النائب البرلماني، أن “هذا التصرف النشاز في حفل عمومي، عرف انتشار واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن هذا السلوك المبتذل لم يقف عند الحركات الجنسية و الكلمات النابية التي عرفها الحفل، بل هناك دعاية للحشيش من طرف أحد المغنين في الندوة الصحفية التي نظمت قبل الحفل”.

    واعتبر أوزين، أن “السلوكات الآنفة الذكر تعتبر ممجوجة ومستهجنة ومرفوضة، ولا يمكن التطبيع معها بداعي الحريات الفردية، لأن هذه الحريات مشروطة باحترام الدين والاخلاق والحياء العام”.

    ودعا النائب البرلماني الوزير بنسعيد للكشف عن ملابسات “إقحام مثل هذه السلوكات المشينة في حفل فني عمومي برعاية وزارتكم؟ وهل اتخذتم إجراءات معينة في الحال والاستقبال بخصوص عرض منتوجات يمكن اعتبارها تجاوزا فنية تدوس على القيم والاخلاق، علما أن اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من آو ليائهم كانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن بدل تلويث ذوقهم الفني بالتصرفات الغريبة التي عرفها الحفل؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره