Étiquette : طوطو

  • طوطو.. وصناعة المعنى في موازين

    لا يختلف اثنان على أن فنان الراب المغربي طوطو حالة فريدة في عوالم الراب المتنوعة والمتفردة، وأن هذا الفن الجديد رمز من رموز الاحتجاج الفني الذي عبر من أمريكا إلى كل بقاع العالم بما فيها مغربنا السعيد المنفتح والمتنوع، فالصورة التي ظهر فيها مغني الراب المغربي « Elgrandi Toto » على منصة السويسي العالمية خلال مهرجان موازين لهذه السنة، تفتح أمامنا إمكانيات متعددة للقراءة السيميائية التي تستنطق الجسد والرمز والسياق والخطاب، بوصفها مفاتيح لفهم تمثلات القوة والتمرد والصراع داخل الفضاء العام المغربي، وخصوصًا في لحظة متوترة بين المؤسسة السياسية الرسمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمات نابية وملابس مستفزة.. “طوطو” يجر القناة الثانية للمساءلة أمام الهاكا

    العمق المغربي

    تلقت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، أمس الأربعاء، شكاية ضد القناة الثانية “دوزيم” تتهمها بخرق مقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وجاء في نص الشكاية التي توصلت “العمق” بنسخة منها: “بثت القناة الثانية 2M يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، منها “قودوها قودوها”، ويحرض الجمهور على ترديدها معه”.

    واعتبرت الشكاية أن ذلك يعد “إخلالا من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3”.

    وتابع ذات المصدر، أن “الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وترديده للكلمات النابية، من شأنه تعريض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    وأثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، الثلاثاء الماضي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دوزيم” في مرمى الانتقادات.. بث حفل طوطو يشعل غضب الجمهور ومطالب بتدخل “الهاكا”

    زينب شكري

    أثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، مساء أمس الثلاثاء، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من القناة الثانية أو “الهاكا” بخصوص الجدل، وسط تصاعد المطالب بتدخلها لوضع حد لما وصف بـ”فوضى البث” التي تهدد صورة الإعلام العمومي.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «مليونية طوطو»!

    لم يفهموا لماذا أتى الجمهور، بكل تلك الأعداد الغفيرة، إلى حفل « إل غراندي طوطو » في ختام مهرجان « موازين ». 

    أصلا هم لم يفهموا منذ البدء أي شيء، لكنهم يتكلمون. وحين الحجر على أذواق الناس، تجدهم الأوائل في التباري، وفي الانتقاص من الآخر، ووصفه بالجهل والميوعة وعدم المعرفة، وبقية كلمات السباب والشتم المعهودة في القوم التي لا تفهم. 

    الحكاية أبسط من البساطة بكثير. هذا فنان يمثل جمهورا معينا يجد نفسه فيه، وفي كلماته، وفي طريقة عيشه القائمة على عدم التمثيل وتجنب النفاق، وفي ألحانه والميلوديا التي يشتغل بها. 

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلة طوطو تشعل منصة السويسي وتقلب موازين مقولة «إبن الحي لا يطرب»

    لحظة فارقة خلال الحفل، تلك التي صعدت خلالها زوجة طوطو إلى المنصة، وهي تحميل رضيعهما إلى حضن والده.

    *نيروز همون -le12.ma 

    في ختام مهرجان موازين، الذي تنظمه جمعية مغرب الثقافات، صنع الرابور المغربي الغراندي طوطو الحدث بكل المقاييس.

    فقد كان حفله، الذي انتهى قبل قليل من ليلة السبت/الأحد، استثنائياً في كل شيء.

    بدأ جمهور طوطو في التوافد على محيط منصة السويسي بمدينة الرباط منذ منتصف النهار، على الرغم من الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.

    وخلال التحضيرات للحفل المسائي، توجه طوطو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغني الراب “طوطو” يتحول إلى “كابو” خلال ودية الوداد وإشبيلية الإسباني (فيديو)

    The post مغني الراب “طوطو” يتحول إلى “كابو” خلال ودية الوداد وإشبيلية الإسباني (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزن يخيم على قلب « طوطو »

    بلبريس – شيماء الصغير

    فجع الرابور المغربي طه فحصي المعروب فنيا بلقب « الغراندي طوطو »، يوم أمس بوفاة أحد أقرب أصدقائه.

    وعبر « طوطو »، عبر حسابه بموقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام، عن مدى حزنه الشديد وصدمته اثر تلقي خبر وفاة صديقه الرابور المغربي مهدي العمراني المعروف ب « مول العافية ».

    ونعى طه صديقه الراحل بكلمات مؤثرة قائلا: « إنا لله وإنا اليه راجعون الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناتك يارب العالمين، الله يصبر عائلتك ووالديك وخوتك وصحابك ».

    وتابع « طوطو »: « هاد الولد ضحى وقتو كامل على قبل الراب المغربي، كان كيعطي نفس الاحترام والتقدير من أصغر إلى أكبر رابور،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو يودّع رفيق دربه “مول العافية” بكلمات مؤثرة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في أجواء حزينة خيّمت على الساحة الفنية المغربية، فجعت أسرة الراب بوفاة الرابور المغربي مهدي العمراني، المعروف فنياً بلقب “مول العافية”، مساء الأربعاء، وفق ما أعلنه زميله وصديقه المقرب طه فحصي، الشهير بـ”الغراندي طوطو”، عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع “إنستغرام”.

    وحرص طوطو على نعي الراحل بكلمات مؤثرة تعكس عمق الصدمة والحزن الذي خلفه رحيله المفاجئ، حيث كتب :“إنا لله وإنا إليه راجعون. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته يا رب العالمين. الله يصبر عائلتك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يواجه اختبار “موازين”: مشاركة تحت المجهر وسط ترقب جماهيري واسع!

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في إطار التحضيرات الجارية لفعاليات مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، يستعد مغني الراب المغربي “طوطو” للصعود إلى منصة السويسي بالعاصمة الرباط، يوم 28 يونيو المقبل، ضمن برمجة الدورة المرتقبة للمهرجان.

    ورغم تأكيد مشاركة الفنان بشكل رسمي، إلا أن مشاركته تثير العديد من التساؤلات، خاصة في ظل الجدل الذي طال حفلاته السابقة، بسبب بعض السلوكيات التي اعتُبرت مستفزة للذوق العام.

    مصادر مطلعة من إدارة المهرجان كشفت أن هناك توجهاً نحو فرض ضوابط صارمة خلال السهرات هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طوطو” يكسر قواعد “موازين” ويفرض شروطه لصعود منصة النجوم العالميين

    زينب شكري

    رضخ مهرجان “موازين إيقاعات العالم” للرابور المغربي طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو” حيث جرى التعاقد معه على إحياء حفل غنائي بمناسبة الدورة الـ20 للفعالية الفنية التي ستنظم في الفترة ما بين 20 و28 يونيو المقبل على منصة “السويسي” المخصصة بشكل حصري للنجوم الأجانب العالميين.

    وكشف منظمو المهرجان، أن “الغراندي طوطو” سيحيي حفلا غنائيا يوم الـ28 يونيو المقبل بمنصة السويسي التي كانت على مدار 19 عاما حكرا على الفنانين الأجانب الذين يتمتعون بجماهرية عالمية.

    وكان “طوطو” قد اشترط على إدارة مهرجان “موازين” في الدورات السابقة منحه منصة السويسي من أجل المشاركة في فعاليته الأمر الذي جرى رفضه لعدة سنوات.

    وعبر الرابور المغربي في لقاءات إعلامية له عن رفضه الصعود على منصة “النهضة” المخصصة للفنانين العرب، أو منصة “سلا” المخصصة للمغاربة، لأنه ليس أقل شأنا من النجوم العالمين الذين يستضيفوهم “موازين”، مشيرا إلى أنه يحقق أرقام استماع قياسية على مستوى العالم ويستقطب جمهورا عريضا داخل المغرب وخارجه، وفق تعبيره.

    وبذلك يصبح “طوطو” أول مغني مغربي يصعد على منصة “السويسي”، بعد ملك الراي الشاب خالد، والرابور العالمي الحاصل على الجنسية الأمريكية فرانش مونتانا، ولافورين الحامل للجنسية الفرنسية.

    وبمشاركته في “موازين” هذه السنة يكسر “طوطو” القيود التي فرضت عليه خلال السنتين الأخيرتين، حيث عبر عدة مرات عن استيائه من تهميشه واستبعاده من مجموعة من التظاهرات الرسمية بسبب الجدل الذي أثاره تفاخره بتعاطي الحشيش.

    وكان منظمو مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” قد أعلنوا عن القائمة الأولية للفنانين العالميين والعرب الذين سيحيون سهرات الدورة العشرين للفعالية الفنية التي يرتقب أن تعقد في الفترة ما بين 20 و28 يونيو المقبل في مدينتي الرباط وسلا.

    وكشف مهرجان “موازين”، أن منصة السويسي ستشهد سهرات استثنائية من نجوم عالميين أبرزهم: مغني الراب الأمريكي ويل سميث، المغني الأمريكي وكيد كودي، المنتج الموسيقى الهولندي الشهير أفروجاك، المغنية الأمريكية بيكي جي، الفرقة الكورية “AESPA” والمغنيين النيجيريين “Lojay” و”Wizkid”.

    وسيكون جمهو منصة أبي رقراق على موعد مع الموسيقي البريطاني جوليان مارلي، نجل أسطورة الموسيقى العالمية بوب مارلي، الذي سيحيي عرضا حيا في يوم 28 يونيو المقبل في أمسية تجمع بين الاحتفاء بإرث والده والأداء الموسيقي الحيوي.

    وعلى المنصة ذاتها سيلتقي الجمهور مع الموسيقي الغيني “Ans-T Crazy” والمالي ساليف كيتا.

    وسيكون جمهور الفن العربي على موعد مع أبرز نجومه، إذ من المقرر أن يحيي اللبناني وائل جسار حفلا في مسرح محمد الخامس، فيما سيكون زوار منصة النهضة على موعد مع السوبر ستار اللبناني راغب علامة.

    كما كشفت تقارير إعلامية عن تعاقد إدارة مهرجان “موازين” مع اللبنانيين وائل كفوري ونانسي عجرم.

    وكانت جمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة لمهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، قد أعلنت أن الدورة الـ19 حققت نجاحًا باهرًا على جميع المستويات، حيث سجلت إقبالًا تاريخيًا بلغ 2.5 مليون متفرج.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن دورة المهرجان الـ19، تميزت “بسهرات غير قابلة للنسيان، ولحظات قوية وإقبال تاريخي منقطع النظير”، مبرزة أن المهرجان استقطب مليونين و500 ألف من المرتادين، الذين قدموا إليه من مختلف جهات المغرب والخارج، للاحتفال بالموسيقى وحضور العروض التي قدمها أكثر من 200 فنان في الرباط وسلا.

    إقرأ الخبر من مصدره