الوسم: عاملة

  • ستصنع مدينة ثلوج في قلب الصحراء.. السعودية تحظى باستضافة الألعاب الآسيوية الشتوية 2029

    في سابقة من نوعها في المنطقة، أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي أمس الثلاثاء اختيار السعودية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029 بمدينة نيوم المستقبلية العملاقة.

    وأوضح المجلس في بيان عقب جمعيته العمومية التي عقدت في بنوم بنه “ستصبح صحاري وجبال السعودية قريبا ملعبا للرياضات الشتوية”.

    وجاء في البيان إنه تمت الموافقة “بالإجماع” على طلب السعودية، مع التشديد على أن نيوم ستكون أول مدينة تستضيف الحدث الشتوي في غرب آسيا.

    والمدينة التي أعلن عنها للمرة الأولى في 2017 مستوحاة من أجواء أفلام الخيال العلمي مع سيارات أجرة طائرة وروبوتات عاملة لكنها تثير تساؤلات لدى خبراء عمارة واقتصاديين حول جدواها.

    من جهته، قال وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عقب اختيار بلاده للاستضافة “هذا نصر عظيم للأمة السعودية ودول الخليج. يعود الفضل في ذلك إلى الدعم السخي المقدم لقطاع الرياضة السعودي الذي يساهم بشكل كبير في تقدم الرياضة وجميع المجالات الأخرى في المملكة بهدف تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030”.

    وأضاف “نشكر المجلس الأولمبي الآسيوي على منحنا هذه الفرصة. ستكون تروجينا وجهة على مدار العام لممارسة الرياضات الشتوية ويتم تمويلها ودعمها بالكامل بضمانات حكومية”.

    وتابع “ستسلط الضوء على الإمكانات الهائلة والبنية التحتية الكبيرة للمملكة العربية السعودية لاستضافة وتنظيم المسابقات والألعاب الرياضية على المستوى الدولي بنجاح”.

    وستنظم الألعاب الآسيوية الشتوية في منطقة تسمى “تروجينا” في نيوم. إذ “تتميز بدرجات الحرارة المختلفة على مدار العام، ففي موسم الشتاء تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية، بينما تكون درجات الحرارة مُعتدلة وأبرد بمقدار 10 درجات عن بقية المنطقة”، بحسب موقع المشروع.

    وسينتهي العمل على “تروجينا” بحلول 2026، حسب القائمين على المشروع الذين قالوا إن المشروع سيقدم “عددا من الأنشطة والفعاليات على مدار العام، مثل رياضات التزلج وعددا من الأنشطة لمحبّي المغامرات”.

    وسيتم أيضا إنشاء بحيرة ضخمة بمياه عذبة وقرية اسمها “ذا فولت” سيتم بنائها بشكل عمودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية وسط الصحراء عام 2029

    أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي الثلاثاء اختيار السعودية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029 في مدينة نيوم المستقبلية العملاقة التي يقول القائمون عليها إنها ستضم مجمعا للألعاب الشتوية.

    وأوضح المجلس في بيان عقب جمعيته العمومية التي عقدت في بنوم بنه “ستصبح صحاري وجبال السعودية قريبا ملعبا للرياضات الشتوية”.

    وجاء في البيان إنه تمت الموافقة “بالإجماع” على ملف السعودية، لتصبح نيوم أول مدينة في غرب آسيا تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية.

    ستنظم الألعاب الآسيوية الشتوية في منطقة تسمى “تروجينا” في نيوم إذ “تتميز بدرجات الحرارة المختلفة على مدار العام، ففي موسم الشتاء تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية، بينما تكون درجات الحرارة معتدلة وأبرد بمقدار 10 درجات عن بقية المنطقة”، بحسب موقع المشروع.

    وسينتهي العمل على “تروجينا” بحلول 2026، حسب القائمين على المشروع الذين قالو إن المشروع سيقدم “عددا من الأنشطة والفعاليات على مدار العام، مثل رياضات التزلج وعددا من الأنشطة لمحبي المغامرات”.

    وسيتم أيضا إنشاء بحيرة ضخمة بمياه عذبة وقرية اسمها “ذا فولت” سيتم بنائها بشكل عمودي.

    وقال وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عقب اختيار بلاده للاستضافة “هذا نصر عظيم للأمة السعودية ودول الخليج. يعود الفضل في ذلك إلى الدعم السخي المقدم لقطاع الرياضة السعودي الذي يساهم بشكل كبير في تقدم الرياضة وجميع المجالات الأخرى في المملكة بهدف تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030”.

    وأضاف “نشكر المجلس الأولمبي الآسيوي على منحنا هذه الفرصة. ستكون تروجينا وجهة على مدار العام لممارسة الرياضات الشتوية ويتم تمويلها ودعمها بالكامل بضمانات حكومية”.

    وتابع “ستسلط الضوء على الإمكانات الهائلة والبنية التحتية الكبيرة للمملكة العربية السعودية لاستضافة وتنظيم المسابقات والألعاب الرياضية على المستوى الدولي بنجاح”.

    والمدينة التي أعلن عنها للمرة الأولى في 2017 مستوحاة من أجواء أفلام الخيال العلمي مع سيارات أجرة طائرة وروبوتات عاملة لكنها تثير تساؤلات لدى خبراء عمارة واقتصاديين حول جدواها.

    وتضم الألعاب الآسيوية الشتوية 47 مسابقة بينها 28 على الثلج و19 على الجليد.

    وقال المتزلج الألبي فايق عبدي، أول رياضي سعودي يشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عندما خاض بكين 2022، في تصريح نقله بيان المجلس الأولمبي: “لم أكن أصدق أنني سأتزلج في وطني، أنا الآن أتطلع إلى دورة الألعاب الشتوية الآسيوية في بلدي”.

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي لنيوم نظمي النصر: “ستمتلك تروجينا بنية تحتية مناسبة لتهيئة الأجواء الشتوية في قلب الصحراء، لجعل هذه الألعاب الشتوية حدث ا عالمي ا غير مسبوق”.

    ويعد الاستثمار في الرياضة جزءا من استراتيجية متعددة الجوانب أقرت قبل ست سنوات لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط في هذه الدولة الخليجية، في إطار مشروع طويل الأمد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان (36 عاما ).

    وتتهم الرياض بشكل روتيني بأنها تستخدم الأحداث الرياضية في محاولة للتغطية على الانتهاكات الحقوقية، وهي ممارسة يطلق عليها اسم “الغسل الرياضي”.

    وخلال مقابلة مع فرانس برس في غشت الماضي، اعتبر الأمير عبد العزيز أن الانتقادات بعيدة عن الواقع، وقال “إننا نتقدم، ونتحرك نحو مجتمع أفضل، ونتحرك نحو نوعية حياة أفضل، وبلد أفضل، من أجل المستقبل”.

    وتابع الوزير أن “الحقائق تدل على أن استضافة هذه الفعاليات تعود بالفائدة على شعبنا وعلى التغييرات الجارية وعلى الحياة في السعودية”.

    والشهر الماضي، أعلنت مصر أنها تدرس مع السعودية واليونان التقد م بملف مشترك لتنظيم مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شـركاتٌ عمـلاقة في صناعة و تسويق المواد الغذائية لا تحترم واجب الإحتياط والحماية

    كشفت منظمات غير حكومية في أوروبا، في تقرير حديث نشرته وسائل الإعلام الأوروبية، أن تسع شركات عملاقة في صناعة و تسويق المواد الغذائية لا تحترم واجب الإحتياط والحماية فيما يتعلق باستعمالات مادة البلاستيك.

    وضمن الشركات التي اتهمها التقرير بوضوح، تضيف جريدة “العلم”في عدد اليوم، نجد شركات عاملة و نشيطة في المغرب، منها شركة “كارفور” و”كازينو” و”دانون” و”ماكدونالدز” و”بيكار” و”نستلي”.

    ووفق المنبر ذاته، فإن المنظمات غير الحكومية منحت هذه الشركات مهلة ثلاثة أشهر لتدارك هذه الخروقات قبل التوجه إلى المحكمة الجنائية بباريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غربان تحرس المملكة

    مالك التريكي

     

    فضلا عما يثمره دوام الاهتمام بالتاريخ والسياسة من معرفة بثوابت الشأن الإنساني وشوارده، فهو يجود من حين لآخر بمتع غير متوقعة، هي تلك التفاصيل الدقيقة التي قد تكون نتائجها جليلة الخطر، والمصادفات النادرة الكفيلة بأن تحدث فارقا تاريخيا بعيد الأثر، من مثل ما فصله إريك دورتشميد، في كتابه «عامل المفصلة: كيف غيرت المصادفة والغباوة مجرى التاريخ».

    ولعل من أمتع ما يقرأ في هذا الصدد، مسألة الدور الفعال الذي أداه فن الطبخ ومراسيم الضيافة في التاريخ الدبلوماسي. فقد كان للمآكل والمآدب خطرها وسحرها، مثلما تجلى في مؤتمر فيينا (شتنبر 1814 – يونيو 1815)، حيث نجح الدبلوماسي الشهير شارل-موريس تاليران في الدفاع عن مصالح فرنسا، رغم ضعف موقفها بعد هزيمة نابليون، وقال قولته البليغة للملك الجديد لويس الثامن عشر: «سيدي، إن حاجتي للطباخين تفوق حاجتي للدبلوماسيين»، أو مثلما تجلى في «عشاء الأباطرة الثلاثة» الذي جمع، عام 1867، قيصر روسيا الإسكندر الثاني وولي عهده مع قيصر ألمانيا فيلهلم الأول، ووزير خارجية بروسيا (المستشار الألماني لاحقا) أوتو فون بيسمارك، في المقهى الإنجليزي في باريس، على هامش المعرض (الصناعي والتقني) العالمي الثاني، الذي اجتذب عشرة ملايين زائر، كان بينهم ملوك وأمراء، من ضمنهم الأمير عبد القادر الجزائري والسلطان عبد العزيز.

    ومن تلك الطرائف أيضا أن سربا من الطيور قرر ذات ليلة من عام 1949 أن يحط على إحدى ذراعي ساعة بيغ بن، وبما أن ذلك أغرى طيورا أخرى بالانضمام وطال بجميعها المقام، فإن وزن الطيور الجماعي قد أثقل ذراع النحاس الضخمة، حتى أخّر الساعة بأربع دقائق ونصف الدقيقة! وهكذا نجحت الطيور في ما عجزت عنه طائرات الجيش النازي، حيث إن إحدى الغارات على مبنى البرلمان في ماي 1941 قد دمرت قاعة مداولات مجلس العموم، وألحقت أضرارا بسقف برج بيغ بن، ولكن الساعة بقيت طيلة سنوات الحرب صامدة عاملة تدور وتحفظ الوقت.

    ولا تزال قصة الغربان التي تأوي إلى مساكن المرج الجنوبي في برج لندن، دليلا على غرائب المعتقدات والتقاليد الملكية في بريطانيا. إذ يشاء ولع أهل هذه البلاد بحفظ تفاصيل التراث ودقائقه، ما كان منها معقولا وما لم يكن، أن تبقى الأسطورة القائلة بأن المملكة ستسقط (بتفكك سياسي)، وإن برج لندن سيسقط (بانهيار فعلي)، إذا ما هجرت هذه الغربان القلعة المؤوية للبرج. ولهذا فإن الغربان الستة ما زالت تُلَقبُ إلى اليوم بـ«حراس البرج».

    ويروى أن تشارلز الثاني، الذي أعيد على العرش عام 1660، عقب الحرب الأهلية الإنجليزية التي أدت إلى إعدام والده تشارلز الأول عام 1649، وإلى قيام حكم جمهوري بقيادة كرومويل، هو الذي أمر برعاية هذه الغربان وحمايتها، بعد أن أنذره المنجمون بسقوط التاج والبرج إن هي هجرت. وقد أصر على إمضاء أمره، رغم شكوى عالم الفلك العامل لديه، جون فلامستيد، بأن الغربان تشوش عمل المرصد الفلكي الذي أقامه في البرج الأبيض.

    وبهذا انتصر الملك لخرافة التنجيم (أسترولوجي) على علم الفلك (أسترونومي)! فلا غرابة أن يكون لهذه الغربان اليوم أسماء، مثل يوبيل وبوبي وهاريس… بل إنها لها قيّما يرعاها بعباءته القروسطية المجللة بالخطوط الحمراء والشارة الملكية.

    ولما هرب أحد الغربان أسقط في يدي القيّم، غير أن رجلا من سكان ضاحية غرينتش هاتفه بعد يومين، قائلا إن في حديقته غرابا غريبا لا عهد له به، فهتف القيم: «سيدي إن مصير المملكة في يديك! لا بد من عودة الغراب إلى البرج». وشرح له كيفية استدراجه والإمساك به. وهكذا أنقذ ساكن غرينتش المملكة، وحفظ الملكيّة.

    أما أطرف ما اكتشفنا في الأيام الأخيرة، فهو أن في قصر باكنغهام رجلا يشغل وظيفة ظريفة: إنه مربي النحل الملكي! وما كان الجمهور ليعلم بهذه الوظيفة العريقة في القدم، لو لا أن الصحافة ذكرت أن السيد جون تشابل قد تولى مهمة إذاعة الخبر الحزين إلى النحل.

    قال تشابل إن الحالة اقتضت، اتباعا لسنة ثابتة منذ قرون، أن يقف أمام كل خلية نحل في القصر، قائلا: «لقد ماتت سيدتكم، لكن عليكم أن تبقوا هنا ولا تذهبوا، فسيحسن سيدكم الجديد معاملتكم». كما طلب تشابل من النحل أن يحسن هو أيضا معاملة الملك! وأصل القصة أن الاعتقاد كان يسود عند الأقدمين، بأن النحل يقلع عن إنتاج العسل إن لم يأته خبر «مات الملك، عاش الملك!».

    على أن هذا الاعتقاد ليس حكرا على الأسر المالكة، بل إنه اعتقاد شعبي أصيل. فقد كان عموم الناس في أوروبا ينقلون إلى النحل في مزارعهم وبيوتهم أنباء الحزن والموت، كما كانوا يزفون إليه الأنباء السارة (حصاد وفير، زواج، مولود ذكر، إلخ)، بتعليق قماشة حمراء على الخلية. والغرض في الحالين، هو استبقاء النحل داخل العائلة برفعه إلى مقام العضوية الكاملة.

     

    نافذة:

    لا تزال قصة الغربان التي تأوي إلى مساكن المرج الجنوبي في برج لندن دليلا على غرائب المعتقدات والتقاليد الملكية في بريطانيا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح رابع مصنع للمعدات الإلكترونية للسيارات لشركة يازاكي اليابانية يوظف 3300 شخصا بالقنيطرة (فيديو)  

    تم أمس الافتتاح الرسمي للمصنع الثاني لشركة “يازاكي” اليابانية بالقنيطرة، حيث يعد المصنع الرابع  لها بالمغرب. ويبلغ إجمالي الاستثمار بهذا المصنع نحو 333 مليون درهم، كما أنه يوظف حوالي 3300 عامل، حسب بيان لوزارة التجارة والصناعة.

    وتعد يازكي واحدة من الشركات الرائدة في عالم مجال تصنيع وتوريد المعدات الكهربائية والإلكترونية لصناعة السيارات، وهي اليوم واحدة من أكبر الشركات في المغرب، حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة.

    انطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع طنجة، والذي افتتحه الملك محمد السادس، كما تملك مجموعة يازاكي حاليا 4 مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة، القنيطرة ومكناس.

    حسب البيان، فإن إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة يرجع بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، ثم قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.

    كما أن تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة هو جزء من استراتيجية عالمية للمجموعة، تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.

    تحقيق هذا الهدف الطموح يمر عبر موارد بشرية مؤهلة، ومراكز تدريب مزودة بأحدث المعدات التكنولوجية، وفريق معتمد من قبل مركز التدريب العالمي ليازاكي الموجود باليابان.

    وقال رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة الذي حضر الافتتاح إلى جانب سفير اليابان، إن “الثقة المتجدّدة للرائد العالمي يازاكي في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطّراز العالمي. وستُخصص هذه الُمنشأة المتطورة لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يُعزز تحوُّل فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام “.

    من جانبه، اعتبر  أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوربا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن افتتاح  المصنع الجديد بالقنيطرة بمواصفات عالمية وظروف عمل مميزة، يعد دعماً استثنائيا للاستثمارات الجديدة بالمنطقة، وتأكيداً لالتزام مجموعة يازاكي بمواصلة تطوير بصمتها الصناعية، وتشجيع الكفاءات المحلية بالمملكة المغربية. وتوظف ياكازاكي، أكثر من 240 ألف شخص في 45 دولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرابع في المغرب.. شركة “يازاكي” اليابانية تفتح مصنعا جديدا في القنيطرة (صور)

    افتتحت المجموعة اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء (28 شتنبر)، مصنعها الثاني في القنيطرة والرابع لها بالمغرب.

    وقدرت قيمة هذا الاستثمار بإجمالي يصل إلى 333 مليون درهم، ويشغل حاليا 3.300 عامل وعاملة، وينتج أجزاء موجهة للسيارات ذات محرك حراري والهجينة والكهربائية.

    يعكس هذا الاستثمار، حسب بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة، “الثقة المتجدّدة للرائد الياباني في المنصة الصناعية المغربية، ومكانتها كقاعدة إنتاج تنافسية على الصعيد العالمي”.

    وافتتح المصنع، بحضور وزير الصناعة والتجارة، عامل إقليم القنيطرة، سفير اليابان بالمغرب، ورئيس مجلس الإدارة، المدير التنفيذي، والمدير المالي لشركة يازاكي بأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

    وقالت الوزارة أن إنشاء مصنع “يازاكي” الثاني بالقنيطرة يرجع بالأساس إلى “توفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، للبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، إضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي،بالإضافة لقربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة”.

    وتعد “يازكي” واحدة من الشركات الرائدة في عالم مجال تصنيع وتوريد المعدات الكهربائية والإلكترونية لصناعة السيارات.

    وانطلق نشاط شركة “يازاكي” في المغرب سنة 2000، بمصنع طنجة الذي أشرف على افتتحه جلالة الملك محمد السادس، كما تملك مجموعة يازاكي حاليا 4 مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة، القنيطرة ومكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يازاكي تدشن مصنعها الرابع بمدينة القنيطرة

    دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.

    ويبلغ الاستثمار الإجمالي بالمصنع، الذي يعد واحدا من أهم المصنعين والموردين العالميين للمعدات الكهربائية والإلكترونية في صناعة السيارات، نحو 333 مليون درهم.

    وأكد السيد مزور، في كلمة بالمناسبة أن الثقة المتجددة للرائد العالمي “يازاكي” في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطراز العالمي.

    وتابع بأن هذه المنشأة المتطورة ستخصص لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يعزز تحول فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام.

    من جانبه، قال أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إن الظروف التجارية للمغرب تتيح دعما استثنائيا للاستثمارات الجديدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستخدمين المغاربة “مؤهلون، وموهوبون وملتزمون” ويمثلون “حافزا حقيقيا” بالنسبة ليازاكي من أجل المواصلة في تطوير بصمتها الصناعية في البلاد.

    ويندرج تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة في إطار استراتيجية عالمية للمجموعة تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.

    ويرجع قرار إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، وكذا قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.

    وتعد المجموعة اليوم واحدة من أكبر المشغلين في المغرب. حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة. وانطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع في طنجة. وتملك مجموعة يازاكي حاليا أربعة مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة والقنيطرة ومكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يازاكي” تدشن مصنعها الرابع بالمغرب

    دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.

     

    ويبلغ الاستثمار الإجمالي بالمصنع، الذي يعد واحدا من أهم المصنعين والموردين العالميين للمعدات الكهربائية والإلكترونية في صناعة السيارات، نحو 333 مليون درهم.

     

    وأكد السيد مزور، في كلمة بالمناسبة أن الثقة المتجددة للرائد العالمي “يازاكي” في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطراز العالمي.

     

    وتابع بأن هذه المنشأة المتطورة ستخصص لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يعزز تحول فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام.

     

    من جانبه، قال أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إن الظروف التجارية للمغرب تتيح دعما استثنائيا للاستثمارات الجديدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستخدمين المغاربة “مؤهلون، وموهوبون وملتزمون” ويمثلون “حافزا حقيقيا” بالنسبة ليازاكي من أجل المواصلة في تطوير بصمتها الصناعية في البلاد.

     

    ويندرج تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة في إطار استراتيجية عالمية للمجموعة تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.

     

    ويرجع قرار إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، وكذا قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.

     

    وتعد المجموعة اليوم واحدة من أكبر المشغلين في المغرب. حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة. وانطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع في طنجة. وتملك مجموعة يازاكي حاليا أربعة مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة والقنيطرة ومكناس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق السيارات الياباني “يازاكي” يفتتح المصنع الرابع له بالمغرب

    دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.

    ويبلغ الاستثمار الإجمالي بالمصنع، الذي يعد واحدا من أهم المصنعين والموردين العالميين للمعدات الكهربائية والإلكترونية في صناعة السيارات، نحو 333 مليون درهم.

    وأكد مزور، في كلمة بالمناسبة أن الثقة المتجددة للرائد العالمي “يازاكي” في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطراز العالمي.

    وتابع بأن هذه المنشأة المتطورة ستخصص لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يعزز تحول فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام.

    من جانبه، قال أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إن الظروف التجارية للمغرب تتيح دعما استثنائيا للاستثمارات الجديدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستخدمين المغاربة “مؤهلون، وموهوبون وملتزمون” ويمثلون “حافزا حقيقيا” بالنسبة ليازاكي من أجل المواصلة في تطوير بصمتها الصناعية في البلاد.

    ويندرج تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة في إطار استراتيجية عالمية للمجموعة تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.

    ويرجع قرار إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، وكذا قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.

    وتعد المجموعة اليوم واحدة من أكبر المشغلين في المغرب. حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة. وانطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع في طنجة. وتملك مجموعة يازاكي حاليا أربعة مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة والقنيطرة ومكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق يقضي بالزيادة في عدد العاملات الزراعيات المغربيات اللواتي سيشتغلن في مزارع إسبانيا خلال الموسم الفلاحي المقبل

    الدار/ خاص

     

    أوضحت صحيفة “La Informacion” الإسبانية أن اتفاقا تم بين المغرب وإسبانيا حول الزيادة في عدد اليد العاملة المغربية في حقول هويلفا الإسبانية، إذ سينضاف 5000 شخص إلى العدد المخصص في السنة.

    وكشفت الصحيفة، أن الاجتماع التنسيقي للهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا اتفق على تمديد التعاقد الخاص باستقدام فوج العاملات الزراعيات المغربيات، اللواتي سيشتغلن في مزارع إقليم ويلفا، خلال الموسم الفلاحي المقبل.

    وأكدت الصحيفة، أن الاتفاق جاء نتيجة اجتماعات تنسيقية حول “الهجرة الدائرية” عقدت في مدينة طنجة، نهاية الأسبوع الماضي، بحضور المدير العام للهجرة بإسبانيا وممثلين عن الحكومة المغربية ومنظمات مهنية إسبانية، حيث تقرر رفع العدد الإجمالي إلى 15 ألفا و350 شخصا، وهو ما يمثل زيادة 5000 يد عاملة مقارنة مع الأعوام الماضية.

    ونقلت الصحفية الإسبانية، وجهة نظر المدير العام للهجرة، سانتياغو يرغا،  الذي أكد على أهمية الاتفاق بين البلدين، والذي سيسمح بالحفاظ على قوة العلاقات بين البلدين، وأيضا ضمان مشروع مستقبلي لليد العاملة المغربية

    يشار إلى أن برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا بدأ في سنة 2006، ويستهدف النساء ما بين 25 و40 سنة شرط أن يتوفرن على خبرة فلاحية، وأن ينحدرن من منطقة قروية، ويكون لديهن طفل واحد على الأقل دون سن 18 سنة، وأن يكن متزوجات أو مطلقات أو أرامل.

    الوسوماتفاق يقضي بالزيادة في عدد العاملات الزراعيات المغربيات اللواتي سيشتغلن في مزارع إسبانيا خلال الموسم الفلاحي المقبل

    إقرأ الخبر من مصدره