Étiquette : عاملة

  • اتفاق مغربي إسباني على رفع عدد « عاملات جني الفواكه الحمراء » إلى أزيد من 15 ألف

    كشفت وسائل إعلام إسبانية أن الاجتماع التنسيقي للهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا اتفق على تمديد التعاقد الخاص باستقدام فوج العاملات الزراعيات المغربيات، اللواتي سيشتغلن في مزارع الفراولة والفواكه الحمراء بإقليم ويلفا، خلال الموسم الفلاحي المقبل.

    وحسب « La Informacion »، فإن عدد العاملات سيرتفع إلى 15.350 عاملة، وهو ما يمثل زيادة قدرها 5000 عاملة (يعادل عددهن قبل جائحة « كورونا »).

    كما أشار الوفد الفرعي للحكومة الإسبانية، في بيان له، إلى أن هذا الاتفاق هو نتيجة الاجتماع التنسيقي الذي عقد في طنجة، بين وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات لمغربية، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات « أنابيك »، ووزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، وكذلك الجمعيات الزراعية في ويلفا.

    من جهته، شدّد المدير العام للهجرة في إسبانيا، سانتياغو يرغا، على « أهمية » الاتفاق الذي يسمح، « ليس فقط بالحفاظ على التعاون السلس مع المغرب، وتعزيز العلاقات بين البلدين، ولكن أيضا بضمان مشروع مستقبلي لهؤلاء النساء المشاركات في البرنامج، والحد من الهجرة غير النظامية ».

    يشار إلى أن شروط برنامج الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا، الذي بدأ سنة 2006، هي أن تتراوح أعمار العاملات المستقطبات ما بين 25 و40 سنة، وأن يكن متزوجات، أو أرامل، أو مطلقات، بالإضافة إلى كونهن أمهات لطفل واحد على الأقل دون سن 18 سنة. كما يشترط فيهن التمتع بخبرة فلاحية والانحدار من مناطق قروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة إذ تصنع بلدا

     

     

    عبد الإله بلقزيز

    نجحت أمريكا، شماليُّها والجنوب، في أن تقيم بلدانَ هجرة من الطراز الفريد في العالم الحديث والمعاصر، أو في أن تنشئ مجتمعات تتغذى، ديموغرافيا، من موجات المهاجرين إليها.

    فيما ظلت أصقاع أخرى من الأرض – خاصة من بلدان الغرب – تحصر الهجرة في يد عاملة مستَقدَمة من بلدان الجنوب، ومقيمة بعقود عمل تنتهي إقامتها فيها بانتهائها… إلا في الأحوال النادرة التي يحصل فيها البعض من هؤلاء المهاجرين على جنسية الدولة التي يعملون فيها فيصبحون، حينها، مواطنين.

    تفوقتِ الولايات المتحدة الأمريكية على بلدان القارة الأمريكية، بل على بلدان العالم قاطبة، في إفراد مساحة كبيرة للهجرة والمهاجرين في تكوين اجتماعها القومي. وكانت النتيجة أنها باتت دولة مؤلفة من عشرات الروافد البشرية ذات الأصول القومية والثقافية والدينية واللغوية المتعددة والمختلفة، وقد انصهرت جميعها في كيانية اجتماعية أمريكية واحدة. ولم تبدأ الولايات المتحدة في سن سياسات تقنين الهجرة وتقييدها، وتحديد حصصها السنوية لكل بلد، إلا حين طفح كَيل المهاجرين، نتيجة تدفقهم الهائل عليها، فهدد بإحداث انقلاب في توازنات البنية الديموغرافية فيها على حساب مهاجريها الأوروبيين الأوائل.

    قد يقول قائل إن الاجتماع الأمريكي قائم على تفوق المواطنين الذين هم من أصول أوروبية، بدليل مكانتهم في النظامين الاقتصادي والسياسي في البلاد. وهذا صحيح من غير شك، ولكن بعض أسباب ذلك التفوق يعود إلى تاريخ وجودهم الممتد من تأسيس الولايات، وما راكموه من ثروة وخبرة خلال ذلك التاريخ الطويل نسبيا، أكثر مما يعود إلى تميز قانوني ما يتمتعون به من دون سائر الروافد السكانية الأخرى. ربما كان ذلك صحيحا قبل إلغاء العبودية وتحرير السود؛ وربما استمر شيء منه إلى منتصف ستينيات القرن العشرين؛ حين وضعت له حركة الحقوق المدنية، بزعامة مارتن لوثر كينغ، فصلا ختاميا. أما بعد هذا التاريخ فأصبح مألوفا أن يكون مواطنون سودٌ أو من أصول أمريكية لاتينية أو آسيوية أو عربية من بين كبار رجالات الدولة أو على رأس أجهزة ومؤسسات رسمية، أو ذوي شأن في عالم الإنتاج والمال والأعمال.

    يَرد تفوق النموذج الأمريكي في سياسة الهجرة على نظائره في أمريكا والعالم إلى رؤية واستراتيجيةِ عمل أخذت بها الولايات المتحدة، منذ زمن طويل، تقضيان بالاستفادة من الموارد البشرية المهاجرة إليها في تعزيز عملية بناء الاقتصاد القومي، من جهة، وفي تعظيم بنيتها السكانية من جهة ثانية. وقد استفادت الزراعة الأمريكية من ذلك كثيرا، قبل قرنين، كما ستستفيد الصناعة من ذلك في طور اندفاعتها الكبرى بين منتصف القرن التاسع عشر وثلاثينيات القرن العشرين. وما لبثت نهاية الحرب العالمية الأولى أن وفرت لها فرصة استقبال مهاجرين جدد من أوروبا من طينة مختلفة: رجال أعمال، وعلماء، وأساتذة جامعات وكفاءات علمية نادرة. وما إن صعِد النظام النازي في ألمانيا، في ثلاثينيات القرن العشرين، حتى تدفق عليها عشرات الآلاف من الكفاءات العلمية، التي استفاد منها الاقتصاد الأمريكي والجامعات الأمريكية غاية الإفادة. ومن حينها، بات هاجس أمريكا استقدام خيرة العقول في العالم إليها وتوطينهم فيها، وتقديم أنواع الإغراء المادي كافة لاجتذابهم إليها.

    وتكرر ما حصل، بعد صعود النازية وسقوطها في ألمانيا، بمناسبة انهيار الاتحاد السوفياتي وانفراط «المعسكر الاشتراكي»، قبل ثلاثين عاما. استتبع ذلك نزوح عارم للعلماء والكفاءات العلمية من مَواطنها إلى الولايات المتحدة. ومثلما اقترن النزوح العلمي الألماني بثورة صناعية جديدة، أطلقها اكتشاف مصادر الطاقة والتوسع في استخداماتها الصناعية، اقترن النزوح العلمي الأوروبي الشرقي بانطلاق الثورة التكنولوجية والإلكترونية والرقمية، فتغذت الثورتان بعشرات الآلاف من الأطر والكفاءات، التي عملت في برامج الإنتاج الأمريكية التي تكرست بها الولايات المتحدة القوة الاقتصادية الأولى في العالم منذ ثمانين عاما.

    على أن من وظائف سياسة الهجرة إلى الولايات المتحدة، تعظيم البنية الديموغرافية للمجتمع الأمريكي. وهو تعظيم لا تفسره، فقط، رغبة الولايات المتحدة في أن تكون بلدا كبيرا من الناحية السكانية، بل لحاجتها إلى تغطية سكانية لمساحاتها الجغرافية الواسعة، ولإنماء ولاياتها وتطوير اقتصادها من طريق توفير الموارد البشرية، التي تنهض به. ولكن الهجرة الكثيفة إليها لا تفسر، وحدها، نجاحاتها في الاستفادة من خبرات المهاجرين وكفاءاتهم، بل لا يفسرها سوى سياسة الاستيعاب والهضم والدمج لأولئك المهاجرين في نسيجها الاجتماعي، وما استتبعها من تمكينهم من حقوق المواطنة، ومن تمتيعهم بالفرص التي نبغوا في تقديم خدمات كبيرة فيها. في هذا فقط أصابت سياسات الهجرة إلى الولايات المتحدة نجاحاتها المذهلة، التي لم تَقوَ على مضاهاتها فيها سوى سياسات الهجرة في كندا، وفي بعض دول شمال أوروبا.

    نافذة:

    يرد تفوق النموذج الأمريكي في سياسة الهجرة على نظائره في أمريكا والعالم إلى رؤية واستراتيجية عمل أخذت بها الولايات المتحدة منذ زمن طويل

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلب إسباني متزايد على العاملات المغربيات بحقول الفواكه الحمراء.. والتعاونيات تحتج: « العدد غير كاف »

    كشفت وكالة « Europa Press » أن إسبانيا تستعد لاستقبال 14 ألف عاملة زراعية مغربية لجني الفراولة والفواكه الحمراء، في الموسم الفلاحي المقبل، الشيء الذي قوبل باحتجاج كبير داخل التعاونيات الزراعية.

    ووفقا للمعلومات الواردة من الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي، مع لجنة المتابعة الإقليمية لاتفاقية التنظيم والتنسيق والتكامل الاجتماعي والعمالي لتدفقات المهاجرين في الحملة الزراعية، تضيف الوكالة الإسبانية، فإن وزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة ستطلب من المغرب تنفيذ 3000 عقد جديد، إضافة إلى 11000 عاملة موسمية سيعدن إلى إسبانيا للقيام بمهام الحصاد، بعد أن شاركن بالموسم الفلاحي، العام الماضي.

    وحسب نفس المصدر، اعتبرت منظمة إقليم ويلفا التي تمثل خمسة عشر تعاونية متخصصة في إنتاج وتسويق الفراولة والفواكه الحمراء، أن عدد العاملات المغربيات الذي اقترحته المديرية العامة للهجرة، من خلال برنامج الإدارة الجماعية للتوظيف، « غير كاف »، مضيفة أن توقعات عدد العمال « أقل بكثير » من احتياجات العمل في المزارع بإقليم ويلفا.

    كما أشارت إلى أن القطاع شهد في العامين الماضيين، انخفاضا في عدد العقود، « على عكس استراتيجية زراعة المحصول التي تتزايد بسبب التنويع وإدخال أصناف جديدة »، مشيرة إلى أنه قبل اندلاع الأزمة الصحية، « تم السماح بتوظيف أكثر من 16500 عاملة موسمية من المغرب ».

    وتابعت منظمة ويلفا: « إذا كانت المساحة المخصصة للفراولة والفواكه الحمراء في حملة 2017-2018 هي 11687 هكتارا، فهي حاليا 13057 هكتارا؛ بزيادة 11.7 في المائة، وفقا للبيانات الرسمية »؛ حيث طلبت من الحكومة « زيادة عدد العاملات لضمان التنمية الجيدة للاقتصاد »، مؤكدة أن تطور المحصول « يؤدي إلى حاجة أكبر للعمالة »، وأن القطاع « لا يجد الاستجابة اللازمة في العروض المنشورة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توفر 1200 منصب شغل .. شركة “ألتين المغرب” تفتتح فرعا بتطوان

    أعلنت شركة “ألتين” ALTEN المغرب، فرع الفاعل الدولي ALTEN في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، اليوم الاثنين، عن تعزيز حضورها بالمغرب من خلال افتتاح موقع جديد لها بمنطقة الخدمات “تطوان شور”.

    في ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ بالمنافسة اﻟﺸديدة، وتماشيا مع أهمية الجهوية المتقدمة التي ما فتئ يؤكد عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمثل التوسع الوطني لشركة ALTEN المغرب، وتحديدا في شمال المغرب، الخطوة التالية في استراتيجية نمو المجموعة.

    وترأس حفل الافتتاح ديديي مارشي، مدير ترحيل الخدمات ومراكز التسليم بالمغرب ورومانيا والهند وبولونيا بمجموعة ALTEN، بحضور المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بطنجة تطوان الحسيمة، جلال بنحيون، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، عبد اللطيف أفيلال، وممثلين عن السلطات المحلية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجامعة عبد المالك السعدي، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وأكد مارشي، في كلمة بهذه المناسبة، “أننا في سوق دولية تنافسية حيث قررت مجموعة ALTEN، منذ أكثر من 30 عاما، أن تكون رائدة من الصف الأول بالعالم، وذلك في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها”.

    وشدد المتحدث عن أنه “لدينا كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب خلال تكويناتهم بين شهر و3 أشهر، في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024”.

    وتابع بأن “فرع مجموعة ALTEN المغرب يعزز مكانته مرة أخرى بالمملكة من خلال افتتاح موقع الإنتاج الجديد بتطوان”، مشيدا بدعم السلطات المغربية لهذا المشروع ومواكبة منظومة الأعمال المحلية.

    من جهتها، اعتبرت مديرة الموارد البشرية والتواصل ب ALTEN المغرب، هاجر بوعود، أن هذا المشروع يؤكد إرادة المجموعة لمواصلة الاستثمار بشكل مستدام في المغرب، موضحة أن هذا المركز يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.

    وذكرت بأن ALTEN المغرب “عرفت منذ سنة 2017 نموا قويا، حيث انتقل عدد العاملين من 200 شخص سنة 2018 إلى 1200 شخص سنة 2022″، مبرزة أن استراتيجية المجموعة متعددة القطاعات تجسد إرادة المجموعة في تعزيز المناخ الاجتماعي والاقتصادي الكفيل بإحداث مناصب الشغل والمساهمة في الإدماج الاجتماعي وتقوية العلاقات مع المنظومة المحلية بالجهات الأربع التي توجد بها المجموعة.

    وأضافت هاجر بوعود بأن “هذا المشروع يشكل بالنسبة ل ALTEN المغرب رمزا لدينامية الشركة، ونموها وإيمانها في المستقبل”.

    من جهته، أكد جلال بنحيون على أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات عديدة تشكل المقومات الضرورية لنجاح شركة ALTEN المغرب، بفضل المنظومة المحلية والذكاء الجماعي، معربا عن استعداد المركز الجهوي للاستثمار لمواكبة أصحاب المشروع وتلبية حاجياتهم لتقوية تنافسية هذا الموقع وتطوير أنشطته بالمنطقة.

    ويقدم هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة ALTEN، من خلال تعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالا لتأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد.

    وبفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة ALTEN في تنمية الاقتصاد في المغرب وإحداث تغيير تدريجي يهدف الى المساهمة في النهوض بجهة طنجة تطوان الحسيمة .

    وبناء على استراتيجيتها المعتمدة منذ خمس سنوات، تحدد مجموعة ALTEN أربعة محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ على امتداد السنوات الأربع المقبلة، وتتمثل في دعم وتنمية مواهب ومهارات الموظفين في إطار سياسته الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل الامتثال إلى الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، والتنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، وتحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى قوة عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.

    واستقرت شركة ALTEN بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان ، حيث يشغل أكثر من 1000 شخص.

    وقد تم اختيار ALTEN المغرب كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترفع عدد العاملات المغربيات الموسميات في جني الفراولة

    قررت السلطات الاسبانية، الرفع من عدد العاملات المغربيات اللواتي يشتغلن في حقول الفراولة بإقليم ويلفا، جنوب غربي البلاد.

    وسيتم بموجب هذا القرار، الرفع من عدد عقود العمل المخصصة لاستقدام العاملات الموسميات من المغرب، بمعدل 3000 عاملة إضافية.

    و لم يحدد المقرر الصادر عن الاجتماع، تاريخ بدء استقدام العاملات المغربيات اللاتي تأثرن بجائحة فيروس كورونا ثم الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد.

    وبناء على اتفاق بين المغرب وإسبانيا، عام 2001، تصدر مدريد سنويا تصريحات بالعمل الموسمي في حقول الفرولة بإسبانيا لعاملات مغربيات يتجاوز عددهن 10 آلاف سنويا.

    وتسافر العاملات المغربيات إلى إسبانيا عبر مجموعات متفرقة، بداية من فبراير/شباط حتى يوليو/تموز سنويا، حيث ينتهي موسم جني الفرولة، وتعود العاملات إلى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إطلاق فرع مجموعة alten الدولية بتطوان

    تطوان : حسن الخضراوي

    بحضور مديرها ديديي مارشي، الذي ترأس أول أمس الاثنين، حفل افتتاح وتدشين مقرها الجديد بمنطقة الخدمات “تطوان شور”، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار في مؤسسات عمومية، ضمنهم مدير المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، وممثلين عن جامعة عبد المالك السعدي، ومسؤولين بعمالة المضيق، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين بالشمال، (بحضور) أطلقت المجموعة العالمية alten الرائدة في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، موقعا جديدا بتطوان، يعتبر الرابع على المستوى الوطني بعد إطلاق مواقع بالدار البيضاء والرباط وفاس.
    ويأتي إطلاق alten موقعها الجديد بتطوان، في إطار استراتيجية المجموعة التنموية، وفي ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﳌﻨﺎﻓﺴﺔ اﻟﺸديدة، وتماشيا كذلك مع أهمية الجهوية المتقدمة التي أكدت عليها الخطب الملكية السامية خلال العديد من المحطات، من أجل تسريع وتيرة التنمية في جميع المجالات، ومواكبة التحولات العالمية، والعمل على الانفتاح على الاقتصاد العالمي لتوفير فرص الشغل للشباب.
    ويعد هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة alten، المتعلق بتعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالًا بليغًا في تأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة، وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد، إذ بفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم المجموعة المذكورة في تنمية الاقتصاد في المغرب، وإحداث تغيير تدريجي يهدف للنهوض بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة.

    أهداف تنموية

    كشفت مجموعة alten أنه بناءً على استراتيجيتها المُعتمدة منذ خمس سنوات، حددت محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ طيلة السنوات الأربع المقبلة، وهي دعم وتنمية مواهب و مهارات الموظفين في إطار سياستها الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل مواكبة الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، فضلا عن التنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، ناهيك عن تحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى تشغيل يد عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.
    وشدد مدير مجموعة alten المغرب، على أن المجموعة اقتحمت السوق التنافسية الدولية بكل ثقة، وهي منذ أكثر من 30 عاما، رائدة في الصف الأول بالعالم، في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها، كما أكد المتحدث نفسه أن المجموعة تتوفر على كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب، من خلال برامج تكوين مختلفة تواكب التطورات في جميع المجالات، وذلك في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024.
    وأشاد المتحدث ذاته بدعم مصالح الحكومة المغربية، لافتتاح مقر مجموعة alten ب “تطوان شور”، كما أكدت الإدارة العامة للمركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، على دعمها ومواكبتها للمشروع المذكور، بالنظر لأهميته البالغة في التنمية، وخلق فرص الشغل للشباب، والتكوين والتوجيه لخلق رابط بين التحصيل العلمي وسوق الشغل والاستثمار.

    آفاق واعدة

    ذكرت هاجر بوعود مديرة الموارد البشرية وقسم التواصل بمجموعة alten المغرب، أن هناك آفاق واعدة للموقع الرابع للشركة الذي تم افتتاحه على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث يأتي ذلك في ظل تكريس المجموعة لاستثماراتها على المدى البعيد داخل المغرب، بدعم من المصالح الحكومية المختصة، ووفق التوجيهات الملكية السامية، التي تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية ومواكبة التطور التكنولوجي في جميع المجالات.
    وأضافت بوعود أن مجموعة alten المغرب، ستقوم بعقد اتفاقيات وشراكات مع مراكز التكوين والجامعات، وتشجيع البحث العلمي، ودعم الشباب في الحصول على مناصب شغل في السوق الوطنية والدولية عند التخرج والحصول على الشهادات المطلوبة، وذلك بالدفع في اتجاه ملاءمة البرامج التكوينية لما يتطلبه سوق الشغل والاستثمارات، كما أن المركز الذي تم افتتاحه بتطوان، يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.
    يذكر أنه بفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة alten في تنمية الاقتصاد في المغرب، وإحداث تغيير تدريجي يهدف إلى المساهمة في النهوض بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، في جميع المجالات، وتعزيز البحث العلمي، وتشجيع الشباب على خوض غمار الاستثمار، ما يساهم في الرفع من وتيرة التنمية وتوفير فرص الشغل.

    اسثمارات على المدى الطويل

    استقرت مجموعة alten بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان، حيث تشغل أكثر من 1000 شخص، كما تم اختيار المجموعة المذكورة كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها، وتسعى لدعم كل المبادرات الشبابية وتشجيع البحث العلمي، والاستثمار في الكفاءات العالية لتقديم خدمات ذات جودة عالية ومواكبة للتطور التكنولوجي.
    وتدرك مجموعة alten المغرب أن الكفاءات العالية لموظفيها هي مفتاح نجاحها، لذلك تؤكد دوما على التزامها بتعريفهم بتحديات الغد، والعمل دوما على تطوير الذات، ومواكبة التطور التكنولوجي في جميع المجالات، والاستفادة من برامج تكوين متواصلة، قصد اكتساب مهارات جديدة في الهندسة، وبروتوكولات الاتصال، لغة البرمجة، وغيرها.
    هذا وتعتبر مجموعة alten فاعلا عالميا في مجال الهندسة واستشارات التكنولوجيا، وتنفيذ مشاريع تصميم ودراسة لصالح أكبر الحسابات الصناعية، وشركات الاتصالات (الإدارات التقنية، وإدارات نظم المعلومات). وهي المجموعة الناشئة في سنة 1988 حاضرة في أكثر من 30 بلدا، رقم مبيعاتها قُدر بـ 2.925 مليار أورو في عام 2021، وتضم حاليا 45000 موظفا، منهم 90 في المائة مهندسين من المستوى الرفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة عالمية تعزز مكانتها في المغرب

    أعلنت شركة « ألتين » ALTEN المغرب، فرع الفاعل الدولي ALTEN في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، أمس الاثنين، عن تعزيز حضورها بالمغرب من خلال افتتاح موقع جديد لها بمنطقة الخدمات « تطوان شور ».

    في ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ بالمنافسة اﻟﺸديدة، وتماشيا مع أهمية الجهوية المتقدمة التي ما فتئ يؤكد عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمثل التوسع الوطني لشركة ALTEN المغرب، وتحديدا في شمال المغرب، الخطوة التالية في استراتيجية نمو المجموعة.

    وترأس حفل الافتتاح ديديي مارشي، مدير ترحيل الخدمات ومراكز التسليم بالمغرب ورومانيا والهند وبولونيا بمجموعة ALTEN، بحضور المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بطنجة تطوان الحسيمة، جلال بنحيون، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، عبد اللطيف أفيلال، وممثلين عن السلطات المحلية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجامعة عبد المالك السعدي، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وأكد مارشي، في كلمة بهذه المناسبة، « أننا في سوق دولية تنافسية حيث قررت مجموعة ALTEN، منذ أكثر من 30 عاما، أن تكون رائدة من الصف الأول بالعالم، وذلك في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها ».

    وشدد المتحدث عن أنه « لدينا كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب خلال تكويناتهم بين شهر و3 أشهر، في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024 ».

    وتابع بأن « فرع مجموعة ALTEN المغرب يعزز مكانته مرة أخرى بالمملكة من خلال افتتاح موقع الإنتاج الجديد بتطوان »، مشيدا بدعم السلطات المغربية لهذا المشروع ومواكبة منظومة الأعمال المحلية.

    من جهتها، اعتبرت مديرة الموارد البشرية والتواصل ب ALTEN المغرب، هاجر بوعود، أن هذا المشروع يؤكد إرادة المجموعة لمواصلة الاستثمار بشكل مستدام في المغرب، موضحة أن هذا المركز يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.

    وذكرت بأن ALTEN المغرب « عرفت منذ سنة 2017 نموا قويا، حيث انتقل عدد العاملين من 200 شخص سنة 2018 إلى 1200 شخص سنة 2022″، مبرزة أن استراتيجية المجموعة متعددة القطاعات تجسد إرادة المجموعة في تعزيز المناخ الاجتماعي والاقتصادي الكفيل بإحداث مناصب الشغل والمساهمة في الإدماج الاجتماعي وتقوية العلاقات مع المنظومة المحلية بالجهات الأربع التي توجد بها المجموعة.

    وأضافت السيدة هاجر بوعود بأن « هذا المشروع يشكل بالنسبة ل ALTEN المغرب رمزا لدينامية الشركة، ونموها وإيمانها في المستقبل ».

    من جهته، أكد جلال بنحيون على أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات عديدة تشكل المقومات الضرورية لنجاح شركة ALTEN المغرب، بفضل المنظومة المحلية والذكاء الجماعي، معربا عن استعداد المركز الجهوي للاستثمار لمواكبة أصحاب المشروع وتلبية حاجياتهم لتقوية تنافسية هذا الموقع وتطوير أنشطته بالمنطقة.

    ويقدم هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة ALTEN، من خلال تعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالا لتأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد.

    وبفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة ALTEN في تنمية الاقتصاد في المغرب وإحداث تغيير تدريجي يهدف الى المساهمة في النهوض بجهة طنجة تطوان الحسيمة .

    وبناء على استراتيجيتها المعتمدة منذ خمس سنوات، تحدد مجموعة ALTEN أربعة محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ على امتداد السنوات الأربع المقبلة، وتتمثل في دعم وتنمية مواهب ومهارات الموظفين في إطار سياسته الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل الامتثال إلى الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، والتنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، وتحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى قوة عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.

    واستقرت شركة ALTEN بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان ، حيث يشغل أكثر من 1000 شخص.

    وقد تم اختيار ALTEN المغرب كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة للهندسة والاستشارة التكنولوجية تعلن عن افتتاح موقع جديد لها بتطوان.. وجلال بنحيون يعبر عن استعداده للتعاون

    أعلنت شركة “ألتين” ALTEN المغرب، فرع الفاعل الدولي ALTEN في مجال الهندسة والاستشارة التكنولوجية، اليوم الاثنين، عن تعزيز حضورها بالمغرب من خلال افتتاح موقع جديد لها بمنطقة الخدمات “تطوان شور”.

    في ظل ﺑﻴﺌﺔ ﻋﻤﻞ ﺗﺘﻤﻴﺰ بالمنافسة اﻟﺸديدة، وتماشيا مع أهمية الجهوية المتقدمة التي ما فتئ يؤكد عنها الملك محمد السادس، يمثل التوسع الوطني لشركة ALTEN المغرب، وتحديدا في شمال المغرب، الخطوة التالية في استراتيجية نمو المجموعة.

    وترأس حفل الافتتاح ديديي مارشي، مدير ترحيل الخدمات ومراكز التسليم بالمغرب ورومانيا والهند وبولونيا بمجموعة ALTEN، بحضور المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بطنجة تطوان الحسيمة، جلال بنحيون، ورئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، عبد اللطيف أفيلال، وممثلين عن السلطات المحلية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال وجامعة عبد المالك السعدي، وعدد من الفاعلين الاقتصاديين.

    وأكد السيد مارشي، في كلمة بهذه المناسبة، “أننا في سوق دولية تنافسية حيث قررت مجموعة ALTEN، منذ أكثر من 30 عاما، أن تكون رائدة من الصف الأول بالعالم، وذلك في قطاعات الهندسة وتكنولوجيا الإعلام والشبكات والاتصالات وغيرها”.

    وشدد المتحدث عن أنه “لدينا كل المؤهلات لتدريب ومواكبة الشباب خلال تكويناتهم بين شهر و3 أشهر، في أفق بلوغ 300 منصب شغل بموقع تطوان بين سنتي 2023 و 2024”.

    وتابع بأن “فرع مجموعة ALTEN المغرب يعزز مكانته مرة أخرى بالمملكة من خلال افتتاح موقع الإنتاج الجديد بتطوان”، مشيدا بدعم السلطات المغربية لهذا المشروع ومواكبة منظومة الأعمال المحلية.

    من جهتها، اعتبرت مديرة الموارد البشرية والتواصل ب ALTEN المغرب، هاجر بوعود، أن هذا المشروع يؤكد إرادة المجموعة لمواصلة الاستثمار بشكل مستدام في المغرب، موضحة أن هذا المركز يندرج في إطار استراتيجية الانتشار الجديدة المتعلقة بمراكز التسليم الخارجية وتقوية تنافسيتها التقنية والاقتصادية.

    وذكرت بأن ALTEN المغرب “عرفت منذ سنة 2017 نموا قويا، حيث انتقل عدد العاملين من 200 شخص سنة 2018 إلى 1200 شخص سنة 2022″، مبرزة أن استراتيجية المجموعة متعددة القطاعات تجسد إرادة المجموعة في تعزيز المناخ الاجتماعي والاقتصادي الكفيل بإحداث مناصب الشغل والمساهمة في الإدماج الاجتماعي وتقوية العلاقات مع المنظومة المحلية بالجهات الأربع التي توجد بها المجموعة.

    وأضافت هاجر بوعود بأن “هذا المشروع يشكل بالنسبة ل ALTEN المغرب رمزا لدينامية الشركة، ونموها وإيمانها في المستقبل”.

    من جهته، أكد  جلال بنحيون على أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تتوفر على مؤهلات عديدة تشكل المقومات الضرورية لنجاح شركة ALTEN المغرب، بفضل المنظومة المحلية والذكاء الجماعي، معربا عن استعداد المركز الجهوي للاستثمار لمواكبة أصحاب المشروع وتلبية حاجياتهم لتقوية تنافسية هذا الموقع وتطوير أنشطته بالمنطقة.

    ويقدم هذا الاستثمار الجديد من قبل مجموعة ALTEN، من خلال تعزيز وجودها في المغرب ومركزها الرائد في المنطقة، مثالا لتأكيد رغبتها في الوصول إلى أسواق جديدة وخلق فرص عمل ذات قيمة مضافة عالية للشباب الخريجين من الجامعات والمعاهد.

    وبفضل هذه الخطوة الهامة، تساهم مجموعة ALTEN في تنمية الاقتصاد في المغرب وإحداث تغيير تدريجي يهدف الى المساهمة في النهوض بجهة طنجة تطوان الحسيمة .

    وبناء على استراتيجيتها المعتمدة منذ خمس سنوات، تحدد مجموعة ALTEN أربعة محاور رئيسية ستدفع تطورها، وسيمتد دخولها حيز التنفيذ على امتداد السنوات الأربع المقبلة، وتتمثل في دعم وتنمية مواهب ومهارات الموظفين في إطار سياسته الاجتماعية، وتعجيل وتقوية علاقتها بالمنظومة المغربية لتسهيل الامتثال إلى الاستراتيجيات والأهداف الوطنية، والتنويع القطاعي لضمان الاستدامة خلال مختلف الدورات الصناعية، وتحقيق نمو أساسي سيؤدي إلى قوة عاملة تبلغ ما يعادل 2000 شخص في السنوات الأربع المقبلة.

    واستقرت شركة ALTEN بالمغرب لأول مرة سنة 2008 بافتتاح موقعها الأول بمدينة فاس، وتتوفر حاليا على فروع بكل من الرباط والدار البيضاء وتطوان ، حيث يشغل أكثر من 1000 شخص.

    وقد تم اختيار ALTEN المغرب كأفضل مشغل سنة 2019، وهي شريكة في عدد من المشاريع الابتكارية، حيث تضع الموارد البشرية والابتكار في قلب اهتماماتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المغربية تتصدر قائمة الدول المصدرة للسيارات إلى أوروبا بطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف سيارة

    تصدرت المملكة المغربية قائمة الدول مـن خـارج دول الاتحاد الأوروبي المصدرة للسيارات إلى أوروبا، بطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف سيارة، حسب ما نقل موقع الجزيرة الإخباري.

    وأوضح ذات المصدر، أن قطاع السيارات ساهم في خلق قوة عاملة تمثلت في خلق فرص عمل بمصانع السيارات لأكثر من 220 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد، كما أن طاقته الإنتاجية بلغت 700 ألف سيارة.

    وحسب ذات المصدر، يتم تصدير أجزاء السيارات لنحو 70 وجهة عالمية، وهو ما يجعل المغرب ضمن البلدان الأكثر تنافسية في صناعة السيارات.

    كما تمكنت صادرات السيارات من بلوغ حوالي 4،9 ملايير دولار في النصف الأول من سنة 2022، بعدد 250 مصنعا مغربيا للسيارات وقطع غيارها، من احتلال المرتبة الأولى للصادرات الصناعية للمملكة خلال السنوات الأخيرة، متجاوزة مبيعات الفوسفاط.

    أما الجزء الخاص بالسيارات الكهربائية فمن المتوقع أن يبدأ الإنتاج سنة 2023، بمعدل قدرة إنتاجية تبلغ 17 ألف سيارة، يضيف المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا توافق على إمكانية استقدام 14 ألف عاملة مغربية

    وافقت السلطات المحلية في إقليم “هويلفا” الإسباني، على الرفع من عدد العاملات المغربيات الموسميات في حقول جني الفراولة إلى 11 ألف عاملة، مع إمكانية استقدام 3000 عاملة إضافية لسد النقص في اليد العاملة.

    وخلص اجتماع عُقد الخميس، برئاسة مانويلا بارالو، المندوبة الفرعية للحكومة الإسبانية في إقليم هويلفا، إلى الرفع من عدد عقود العمل المخصصة لاستقدام العاملات الموسميات من المغرب، لكنه لم يحدد تاريخ بدء استقدامهن.

    ومنذ عام 2020، أثرت جائحة فيروس كورونا ثم الأزمة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد على تنظيم عميلة استقدام العاملات المغربيات للعمل في حقول جني الفراولة، مما أدى إلى تقليص عدد عقود العمل من 14750 عقدا إلى 7083 في السنة نفسها، ثم ارتفع العدد إلى 12 ألف عاملة العام الماضي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره