Étiquette : عجز السيولة

  • تراجع عجز السيولة البنكية إلى 154,4 مليار درهم

    أفاد مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » (BKGR) بأن متوسط عجز السيولة البنكية تراجع إلى 154,4 مليار درهم، مع نهاية الفترة الممتدة من 14 إلى 21 ماي الجاري.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly »، أن هذا التطور يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة سبعة أيام بـ 6,67 مليارات درهم لتستقر عند 62 مليار درهم.

    من جهتها، تراجعت توظيفات الخزينة، مع تسجيل جار يومي أقصى بقيمة 9,6 مليارات درهم، مقابل 17,7 مليار درهم خلال الأسبوع السابق.

    وبخصوص سعر الفائدة المتوسط المرجح، فقد ظل مستقرا عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر « مونيا » (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,204 في المائة.

    وخلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن يعزز بنك المغرب من وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليستقر بذلك حجم التسبيقات لمدة 7 أيام عند 73,32 مليار درهم مقابل 62,04 مليار درهم سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتجاوز 133 مليار درهم نهاية فبراير الماضي

    أفاد مركز الأبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR) بأن عجز السيولة البنكية تجاوز 133 مليار درهم عند متم فبراير 2026، أي بمستوى يقارب المستوى المسجل قبل سنة.

    وأوضح المركز، في مذكرة « Weekly Hebdo Taux – Fixed Income » برسم الفترة الممتدة من 13 إلى 19 مارس، أنه في ظل هذه الظروف، تماشى متوسط أسعار الفائدة بين البنوك مع سعر الفائدة الرئيسي، بينما تراجع متوسط مؤشر « مونيا » (المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب بناء على معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) بمقدار 11 نقطة أساس عند 2,11 في المائة.

    من جهة أخرى، يضيف المصدر ذاته، رفع بنك المغرب من حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام بـ2,5 مليار درهم، لتصل إلى 63 مليار درهم.

    وبخصوص تدخلات البنك المركزي طويلة الأمد، سجلت عمليات « إعادة الشراء » تراجعا قدره 901 مليون درهم، وذلك لصالح القروض المضمونة التي ارتفعت بنفس المبلغ.

    وهكذا استقر إجمالي تدخلات بنك المغرب طويلة الأمد عند 97 مليار درهم، لخمسة أسابيع على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث: عجز السيولة البنكية يبلغ 138,3 مليار درهم

    أفاد مركز الأبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » بأن متوسط عجز السيولة البنكية استقر عند 138,3 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 29 يناير الماضي إلى 5 فبراير الجاري.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly »، أن هذا التطور يأتي فيما تراجعت تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بمقدار 1,9 مليار درهم لتستقر عند 50,4 مليار درهم.

    من جهتها، سجلت توظيفات الخزينة انخفاضا، إذ بلغ الجاري اليومي الأقصى 9,4 مليار درهم، مقابل 15,1 مليار درهم قبل أسبوع.

    علاوة على ذلك، سجل سعر الفائدة المرجح تقدما طفيفا بنسبة 2,253 في المائة، في حين ارتفع مؤشر « مونيا » (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي، المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تستند إلى سندات الخزينة كضمان) إلى 2,274 في المائة.

    وخلال الفترة المقبلة، يتوقع مركز الأبحاث أن يرفع بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، إذ سيحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام عند 60,6 مليار درهم، مقابل 50,4 مليار درهم سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتفاقم بـ 6,15 بالمائة

    أفاد مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » بأن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم بنسبة 6,15 في المائة إلى 137,7 مليار درهم، خلال الفترة من 13 إلى 19 نونبر 2025.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأسبوعية « Fixed Income Weekly »، أن هذا العجز يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بـ 7,6 ملايير درهم إلى 68,7 مليار درهم.

    من جهتها، انخفضت توظيفات الخزينة بتسجيل جار يومي أقصى قدره 10,3 مليار درهم، مقابل 15 مليار درهم خلال الأسبوع الماضي.

    أما سعر الفائدة المتوسط المرجح فقد استقر عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر « مونيا » (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,239 في المائة. وخلال الفترة المقبلة، يضيف المصدر ذاته، من المرتقب أن يرفع بنك المغرب وتيرة تدخلاته في السوق النقدية بشكل طفيف، ليستقر حجم التسبيقات لمدة 7 أيام في 69,5 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متوسط عجز السيولة البنكية يرتفع بنسبة 4,44 في المائة

    أفاد مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » بأن متوسط عجز السيولة البنكية ارتفع بنسبة 4,44 في المائة إلى 140,1 مليار درهم، خلال الفترة الممتدة بين 2 و 8 أكتوبر 2025.

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly »، أن هذا العجز يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام ب 11,7 مليار درهم، لتستقر عند 66,6 مليار درهم.

    من جهتها، ارتفعت توظيفات الخزينة مع تسجيل جار يومي أقصى قدره 18,4 مليار درهم، مقابل 15,4 مليار درهم خلال الفترة السابقة.

    وبخصوص سعر الفائدة المتوسط المرجح، فقد استقر عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر « مونيا » (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,173 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالآفاق المستقبلية، توقع المركز انخفاض وتيرة تدخلات البنك المركزي في السوق النقدية، ليعود حجم التسبيقات لمدة 7 أيام إلى 56 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عجز السيولة البنكية.. وتوقعات بتقليص تدخلات بنك المغرب

    سجل عجز السيولة البنكية في المغرب انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 7,48 في المائة، ليستقر عند 130,9 مليارات درهم خلال الفترة الممتدة من 28 غشت إلى 3 شتنبر الجاري، وفق ما أفاد به مركز الأبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش” في مذكرته الأسبوعية “Fixed Income Weekly”.

    ويأتي هذا التراجع في سياق ارتفاع تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بـ1,77 مليار درهم، لتبلغ 59,05 مليارات درهم، في خطوة تعكس تحسنًا نسبيًا في وضع السيولة داخل السوق النقدية.

    من جهة أخرى، انخفضت توظيفات الخزينة، حيث تم تسجيل حد أقصى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث: عجز السيولة البنكية يتفاقم إلى 127 مليار درهم

    تفاقم متوسط عجز السيولة البنكية بنسبة 7,13 في المائة إلى 127 مليار درهم، خلال الفترة من 5 إلى 11 يونيو الجاري، بحسب ما أفاد به مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » (BKGR).

    وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly »، أن هذا العجز يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات البنك المركزي لمدة 7 أيام ب4,63 مليار درهم إلى 51,9 مليار درهم.

    من جهتها، ارتفعت توظيفات الخزينة مع تسجيل جار يومي أقصى قدره 10,9 ملايير درهم، مقابل 8,9 ملايير درهم خلال الفترة السابقة.

    واستقر متوسط السعر المرجح عند 2,25 في المائة، في حين تراجع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,235 في المائة.

    من جهة أخرى، أورد المركز أنه من المرتقب أن يواصل بنك المغرب، خلال الفترة المقبلة، خفض وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام في 48,6 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبناك.. تفاقم عجز السيولة البنكية إلى 136,9 مليار درهم

    أفاد مركز أبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » (BKGR)، بأن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم بنسبة 0,82 في المائة إلى 136,9 مليار درهم، خلال الفترة من 15 إلى 21 ماي الجاري. وأوضح المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly »، أن هذا العجز يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات البنك المركزي لمدة 7 أيام بقيمة 3,47 مليار درهم إلى 46,5 مليار درهم.

    من جهتها، تراجعت توظيفات الخزينة مع تسجيل جار يومي أقصى قدره 32,1 مليار درهم، مقابل 35,8 مليار درهم خلال الفترة السابقة.

    واستقر متوسط السعر المرجح عند 2,25 في المائة، في حين ارتفع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي: المؤشر النقدي المرجعي للقياس اليومي المحسوب على أساس معاملات إعادة الشراء التي تم تسليمها مع سندات الخزانة كضمان) إلى 2,171 في المائة.

    من جهة أخرى، أورد المركز أنه من المرتقب أن يخفض بنك المغرب، خلال الفترة المقبلة، وتيرة تدخلاته في السوق النقدية، ليحدد حجم تسبيقاته لمدة 7 أيام عند 42,5 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: حاجة البنوك من السيولة تتفاقم إلى 111,6 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن حاجة البنوك من السيولة ارتفعت إلى 111,6 مليار درهم في المتوسط الأسبوعي خلال الفصل الأول من 2024، مقابل 100,9 مليار درهم في الفصل السابق.

    وأوضح بنك المغرب، في تقريره الأخير حول السياسة النقدية، الصادر عقب الاجتماع الفصلي الثاني لمجلس إدارته، أول أمس الثلاثاء بالرباط، أن هذا الوضع نتج بالخصوص عن انتشار التداول النقدي.

    وفي ظل هذه الظروف، رفع بنك المغرب تدخلاته إلى 123,9 مليار درهم، منها 46,7 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام، و49,1 مليار درهم من خلال عمليات إعادة الشراء، و28,1 مليار درهم برسم عمليات القروض المضمونة، الممنوحة في إطار برامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وفي هذا السياق، انتقل متوسط أمد تدخلات بنك المغرب من 51,2 يوما إلى 63,2 يوما، وظل المعدل البين ـ بنكي متماشيا مع سعر الفائدة الرئيسي.

    كما سجل التقرير أن أحدث المعطيات المتوفرة تشير إلى تراجع طفيف في عجز السيولة البنكية ليبلغ 110,2 مليار درهم في المتوسط بين شهري أبريل وماي 2024.

    وعلى مستوى سوق سندات الخزينة، استمرت أسعار الفائدة في الانخفاض خلال الفصل الأول، سواء في الأسواق الأولية أو الثانوية، وخاصة بالنسبة لآجال الاستحقاق الطويلة. وخلال شهري أبريل وماي استقرت أسعار الفائدة بشكل عام في كلا القسمين.

    وفي ما يتعلق بمعدلات إصدار شهادات الإيداع، فقد ارتفعت بشكل طفيف خلال الفصل الأول من سنة 2024. أما بالنسبة للأسعار الدائنة، فقد شهدت تلك المطبقة على الودائع لمدة 6 أشهر زيادات ربع سنوية قدرها 7 نقاط أساس إلى 2,54 في المائة في المتوسط، في حين ظلت تلك المطبقة على الودائع لمدة سنة دون تغيير عند 2,86 في المائة.

    وفي المقابل، تم تحديد الحد الأدنى لمعدل مكافأة الحسابات الدفترية للنصف الأول من سنة 2024 في نسبة 2,73 في المائة، بانخفاض قدره 25 نقطة أساس مقارنة بالستة أشهر السابقة. وفي ظل هذه الظروف، سجلت تكاليف تمويل البنوك تراجعا طفيفا بواقع 2,3 نقطة أساس من فصل إلى آخر.

    وتشير أحدث المعطيات المتاحة المتعلقة بشهر أبريل 2024 إلى شبه استقرار، من شهر إلى آخر، في أسعار الفائدة على الودائع لأجل 6 أشهر عند 2,4 في المائة، وزيادة قدرها 14 نقطة أساس إلى 2,96 في المائة لأجل 12 شهرا.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة المدينة، فتشير نتائج استقصاء بنك المغرب لدى البنوك، المتعلقة بالفصل الأول من سنة 2024، إلى شبه استقرار من فصل إلى آخر عند متوسط إجمالي قدره 5,4 في المائة.

    وحسب القطاع المؤسساتي، ارتفعت أسعار الفائدة على القروض الموجهة للأفراد بواقع 15 نقطة أساس إلى 6,09 في المائة، مع ارتفاعها خصوصا بواقع 4 نقاط أساس إلى 7,22 في المائة للقروض الاستهلاكية، وانخفاضها بواقع نقطتين إلى 4,81 في المائة للقروض السكنية.

    أما بالنسبة لأسعار الفائدة المطبقة على قروض المقاولات، فقد انخفضت بمقدار 4 نقاط أساس إلى 5,26 في المائة، بانخفاض قدره 5 نقاط أساس إلى 5,3 في المائة لتسهيلات الخزينة، وبواقع 30 نقطة أساس إلى 5,19 في المائة لقروض الإنعاش العقاري، فضلا عن زيادة قدرها 21 نقطة أساس إلى 5,11 في المائة بالنسبة لقروض التجهيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز السيولة البنكية يتجاوز 142 مليار درهم

    أفاد مركز الأبحاث « بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش » (BKGR)، بأن متوسط عجز السيولة البنكية تفاقم بنسبة 11,73 في المائة إلى 142,1- مليار درهم، خلال الفترة من 07 إلى 13 يونيو الجاري.

    وأبرز المركز، في مذكرته الأخيرة « Fixed Income Weekly » إلى أن هذا العجز، المحتمل ارتباطه بالطلب القوي على النقد عشية عيد الأضحى، يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لمدة 7 أيام بـ5,2 مليار درهم لتبلغ 42,6 مليار درهم.

    وبالموازاة مع ذلك، ارتفعت توظيفات الخزينة بتسجيل جار يومي أقصى قدره 28,9 مليار درهم المسجل بتاريخ 11 يونيو 2024، (مقابل جار يومي أقصى قدره 20,9 مليار درهم خلال الفترة السابقة).

    وفي ظل هذه الظروف، استقر متوسط السعر المرجح عند نسبة 3 في المائة، في حين تراجع مؤشر MONIA (متوسط المؤشر المغربي) إلى 2,913 في المائة.

    ويتوقع المحللون أن يرفع بنك المغرب وتيرة تدخله في السوق النقدية بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، من خلال ضخ 61,3 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام، مقابل 42,6 مليار درهم المسجلة قبل أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره