Étiquette : عزل

  • تقرير أمريكي موجع لحكام الجزائر..ينوه بالملكية ويصفها بالمتماشية مع المصالح الإستراتيجية لواشنطن ويسرد مناقب المملكة

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(إعداد كمال مدنيب)

    أعد المعهد الأمريكي للدراسات الخارجية (AMERICAIN INSTITUE FOR FOREIGN STUDY) في الآونة الأخيرة تقريرا وصفه جل المهتمين بالهام جدا.

    ويتطرق التقرير المعنون بـ »مستقبل العلاقات المغربية\الأمريكية في ظل سياق إقليمي ودولي مضطرب »، إلى تطابق المصالح بين البلدين، والدور الكبير الذي تلعبه المؤسسة الملكية في هذا التقارب، بالإضافة إلى مميزات ومناقب المملكة المغربية.

    التقرير سيشكل لا محالة ضربة موجعة للنظام العسكري الحاكم في الجزائر، خصوصا أنه جاء في هذه الظرفية الحساسة، بما في ذلك الرعب الذي يعتري الكابرانات بعد وصول أنباء عن وضع الجبهة الوهمية على لائحة المنظمات الإرهابية، والفشل الذريع الذي عرفته محاولة اختراق دوائر القرار وصنع لوبي مؤثر داخل واشنطن يدافع عن مصالح وأطروحات الجارة الشرقية.

    ولم يخفي العديد من المتعاطفين(أغلبهم طمعا في أموال البترول والغاز الجزائري) مع الأطروحة الجزائرية، انزعاجهم من هذا التقرير، كما هو الحال بالنسبة لعناصر قيادية بـ »البوليساريو »، والتي تؤمن بأن عزل الجنرالات ومحاصرتهم، يعني نهاية المشروع الانفصالي للجبهة، وتفكيك بنيات التنظيم الهش أصلا.

    هذا، وجاء في التقرير الأمريكي للمعهد المعروف بقربه من دوائر صنع القرار بالولايات المتحدة الأمريكية، أن العلاقات المغربية\الأمريكية تفرز تشابهاً في مقاربة الطرفين للقضايا، التي يطرحها النظام الدولي، والتي تعود بالأساس إلى تماشي المؤسسة الملكية المغربية مع الخط العام للمصالح الاقتصادية والسياسية الأمريكية في المنطقة العربية والإفريقية.

    وأرجع المعهد المذكور، قوة ومتانة العلاقات بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، إلى عدة عوامل شكلت دوافع إيجابية للبلدين من أجل المضي قدما فيها(العلاقات بين البلدين)، من ضمنها  الأهمية الإستراتيجية للموقع الجغرافي للمملكة المغربية.

    وقال التقرير في هذا الإطار: »تأتي مكانة المغرب في الإستراتيجية الأمريكية في سياق تحكمه عدة محددات تتمثل في رغبة أمريكا في استغلال الموقع الجغرافي للمغرب بصفته دولة تنتمي إلى عدة وحدات إقليمية ودولية مهمة…فالمغرب دولة عربية إسلامية إفريقية ومتوسطية كما أنه يكتسي في إطاره الإقليمي  أهمية كبرى بسبب علاقته الحيوية بالأمن في البحر الأبيض المتوسط ».

    كما أشار المعهد، إلى ما وصفه بالأهمية الإستراتيجية للمملكة، كممر بحري ضروري للاقتصاد الأمريكي.

    وأكد التقرير، أن المغرب ينهج إيديولوجية تتسم بالواقعية، بفضل الذكاء والنظرة الإيديولوجية الثاقبة للنظام الملكي المغربي، وكذلك توجهه الغربي الليبرالي في الشمال الإفريقي.

    وأوضح المعهد في تقريره، أن المغرب استطاع استغلال بعض المعطيات التي تتوافر له، كالموقع الجغرافي الإستراتيجي الذي حظي به، وامتلاكه لبعض المعادن المهمة، وبُعده العربي والإسلامي، للظفر بالاهتمام والدعم الأمريكي، فأصبح بذلك واحدا من أقرب الحلفاء الإستراتيجيين للولايات المتحدة الأمريكية في إفريقيا والعالمين العربي والإسلامي.

    وما زاد هذا التقارب الإستراتيجي قوة وتماسكا، هو الاعتراف الأخير للولايات المتحدة بمغربية الصحراء، في عهد الرئيس الأمريكي السابق « دونالد ترامب »، حيث يبقى هذا الموقف حاسماً في توجيه الموقف الدولي إزاء هذا الملف، لِعدة اعتبارات أهمها يتمثل في كون أمريكا عضو دائم ومؤثر في مجلس الأمن، مما سيعجل بطي هذا الملف الذي طال أمده، يقول التقرير.

    أما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، فقد سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تعزيزه، حيث قدّم وزير الخارجية الأمريكية « أنتوني بلينكن »، وعوداً للحكومة المغربية خلال زيارته للمملكة، من ضمنها توسيع المنطقة الاقتصادية بمدينة « بوزنيقة »، مع العمل على رفع حجم التبادل التجاري بين واشنطن والرباط والذي يبلغ حاليا نحو 3;3 مليار دولار، يؤكد المعهد الأمريكي.

    وأضافت ذات الجهة في تقريرها، أنه تم الاتفاق بين وزارتي الداخلية والاقتصاد المغربيتين والأمريكيتين، على حل مشكلة الجفاف وتجنب تداعياته على الأوضاع الإنسانية داخل البلاد، وفي هذا الإطار تم الاتفاق على شراكة أمريكية\مغربية بقيمة 3 ملايين دولار مع مؤسسة « باستور »، هذا إلى جانب الدعم الأمريكي لمجالات الطاقة والأمن الغذائي في المغرب، مع تعهد أمريكي بمساعدة الحكومة المغربية على إدماج البيئة الرقمية في المدارس والجامعات المغربية.  

    من جهة أخرى، شدد تقرير المعهد الأمريكي، على أن التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين، شهد تطورا ملموسا في مجال مكافحة الإرهاب، حيث دفعت التهديدات الأمنية المترتبة على تصاعد أنشطة القاعدة و »داعش » في منطقة الساحل والصحراء، إلى تعزيز هذا التعاون بين الرباط وواشنطن، كما أن المغرب لعِب دورا محوريا في مجال مكافحة الفكر المتطرف داخل إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات تعجل بعزل نائب رئيس جماعة بالعرائش

    قضت هيئة المحكمة الإدارية بالرباط، قبل أيام، وفق حكم رقم: 5301، في ملف عدد 2022/7107/23، بعزل (م. ا) من عضوية مجلس جماعة زوادة بإقليم العرائش، ومهام النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، مع ما يترتب عن ذلك قانونا والنفاذ المعجل، وذلك في موضوع خروقات وتجاوزات ارتكبها المعني، في إطار المسؤولية التي يتحملها في تدبير الشأن العام المحلي.

    واستنادا إلى المصادر، فإن عزل القضاء للنائب المذكور أتى بعد التدقيق في مضامين المذكرة التي تقدم بها دفاع السلطات الإقليمية بالعرائش، والتي تثبت الخروقات والتجاوزات التي ارتكبها المعني، فضلا عن حيثيات وظروف توقيعه على وثائق إدارية خارج التفويض اللازم من الرئاسة، حيث أُدخل الملف إلى المداولة، والنظر في جواب دفاع العضو المعني بجماعة زوادة، قبل النطق بالحكم وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن العديد من المستشارين الذين تشملهم مذكرة عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الخاصة بتنازع المصالح بجماعات ترابية بأقاليم العرائش وتطوان ووزان والمضيق، أصبحوا يتحسسون رؤوسهم، خوفا من العزل من المنصب، في حال تم التقدم ضدهم من قبل السلطات الوصية بدعاوى قضائية وجرهم إلى المحاكم الإدارية، بناء على تقارير السلطات المحلية المعنية.

    وكانت سلطات ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة باشرت تنزيل التوجيهات الخاصة بمذكرة عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، التي تضمنت تعليمات بتفعيل القانون الخاص بحالات تنازع المصالح بين الجماعات الترابية وهيئاتها وعضو من أعضاء مجلسها، حيث أصبح العزل يتهدد جميع المستشارين والنواب ورؤساء الجماعات الذين يثبت تورطهم في ربط مصالح خاصة بالجماعة، من خلال اتفاقيات أو عقود أو رئاسة جمعيات تستفيد من المال العام.

    وكشفت التحقيقات الإدارية عن وجود عقود كراء تربط مستشارين بجماعات ترابية بجهة الشمال، تم توقيعها في وقت سابق، فضلا عن ضبط ملفات تنازع مصالح ترتبط باتفاقيات لتسيير مكتبات الأحياء، ودفع تكاليف الكهرباء والماء وفواتير الهاتف من المال العام، إلى جانب ملفات التدبير المفوض وعمل نواب ومستشارين بشركات التدبير المفوض إليها من قبل المجالس الجماعية المعنية.

    العرائش: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أتاكم حديث دولة تعاقب مواطنيها بسبب تعبيرهم عن الفرح؟

    هل أتاكم حديث دولة تعاقب مواطنيها بسبب تعبيرهم عن الفرح؟

    الفرح المغربي – الذي عم العالم العربي والإسلامي والقارة الأفريقية بعد الانتصار غير المسبوق الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، بوصولهم إلى المربع الذهبي- تحدى الإغلاق الجوي والبحري والبري وتسرب إلى جارتنا الشرقية، رغم كل الاحتياطات الأمنية البليدة التي اتخذها النظام العسكري المريض بعقدة المغرب، لحرمان أشقائنا الجزائريين من التعبير عن فرحهم بالمنجز المغربي الهائل، مثلهم مثل إخوانهم العرب والأمازيغ والمسلمين واليهود المغاربة عبر العالم.

    رغم التهديدات الأمنية والحصار الإعلامي المضروب على نتائج الفريق الوطني المغربي في الجزائر، خرج الجزائريون، في وهران على سبيل المثال لا الحصر، ناهيك عن المتواجدين منهم في ديار المهجر، للتعبير عن فرحهم بانتصار أسود الأطلس، في تحد صارخ للنظام وأبواقه الذين يُصوِّرون المغرب للجزائريين كعدو لدود لهم ولوطنهم، ويعملون على شحنهم ضد جارهم الغربي. لا أدري كيف تصرف النظام مع هذا التحدي، وكيف تعامل مع الذين خرجوا عن طوعه، وضربوا بتعليماته عرض الحائط.

    لكن، هناك فئة من الجزائريين سهل على النظام معاقبتهم؛ يتعلق الأمر بالجنود المرابطين في الحدود، الذين عبروا عن فرحتهم بانتصار المغرب. وقد انتشر فيديو لجنود شباب فرحين ومبتهجين بانتصار فريق أسود الأطلس على نظيره البرتغالي برسم ربع النهائي المُؤَهِّل لنصف النهائي لكأس العالم المنظم في قطر. اعتقل النظام هؤلاء الجنود، وسيحاكمون في المحكمة العسكرية بتهمة ثقيلة؛ وقد تكون الخيانة العظمى. لقد جرَّمَهم النظام بسبب تعبيرهم عن فرحتهم بانتصار المغرب. وكان قصر المرادية قد أصدر أوامره لإعلام العار والشنار بعدم ذكر اسم المغرب في أخبار المونديال، إن كان في تلك الأخبار ما هو لصالح البلد الجار.

    تخيلوا أن النظام العسكري الجزائري عزل مدير التلفزيون العمومي من منصبه لمجرد أن هذا التلفزيون تحدث عن فوز المغرب في المباراة التي جمعته مع البرتغال في ربع النهائي. ورغم أنه لم يزد عن تقديم الخبر، فلم يشفع ذلك لمديره لدى النظام العسكري.

    ولم تشفع له الترهات المعهودة التي استرسل مقدم النشرة في سردها: الاحتفالات الشعبية العارمة التي عمت المدن والقرى المغربية، أصبحت، على لسان التلفزيون الجزائري، تعبيرا عن أزمة حقوقية كبيرة يعيشها المغرب بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان (ونعلم أن آخر دولة يمكن أن تتحدث عن احترام حقوق الإنسان، هي الجزائر). ولم ينس التلفزيون المذكور أسطوانته المشروخة حول ندرة المواد الغذائية، ومعاناة المغاربة من الفقر والجوع والطوابير، وهو يعلم جيدا أنه يصف ما يحدث في الجزائر حيث المواطن يعاني الأمرين من أجل الحصول على شكارة حليب أو كيلو بطاطا أو عدس أو غيره؛ رغم أن بلاده تزخر بثروات هائلة؛ لكنها تُبدد وتُبذَّر في غير صالح الشعب الجزائري.

    النظام الجزائري مُصِر على النزول بالبلاد إلى الحضيض على جميع المستويات. ففضائح إعلامه أصبحت عالمية، وبجماجم. إنه يحتل المرتبة الأولى في سبورة الفضائح؛ وقد عرَّى المونديال عورة النظام الجزائري وكشفها للعالم. وهو بكل غباء، يستمر في إتيان الفضائح، وبكل أصنافها. فهو لا يعي بأنه قد أصبح أضحوكة في العالم، ولا يدرك بأنه بفضائحه يزيد من عزلته، ويسير إلى حتفه.

    خلاصة القول، نحن أمام دولة، تستحق اسم دولة البؤس والعقد المزمنة؛ دولة زرع الكراهية والحقد والحسد؛ دولة السفاهة والتفاهة؛ دولة الفشل والعنترية الفارغة؛ دولة جعلت من بلادها سجنا يجمع كلا من المرضى النفسانيين (وما أكثرهم في أبواق النظام وفي صفوف المُبردَعين !) والأحرار المتطلعين للحرية وللغد الأفضل. وبمعنى آخر، فالنظام الجزائري سرطان في جسم شمال إفريقيا. والسرطان، إن لم يتم استئصاله قبل فوات الأوان، ينخر الجسم كله ويقوده إلى حتفه. وعملية الاستئصال لن يقوم بها إلا الشعب الجزائري الذي نُهبت ثرواته وسُلبت حريته؛ فآن الأوان لكي يستفيق لتحرير بلاده من أذناب الاستعمار، حتى يتمكن الاتحاد المغاربي، الذي عطَّلته الطغمة العسكرية الحاكمة، من بناء نفسه وتوحيد دوله.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب اختلالات رصدتها الداخلية.. عزل رئيس جماعة ونائبه

    أصدرت المحكمة الإدارية بفاس، حكما يقضي بعزل عبد المولى الحرشي، رئيس جماعة سيدي بوطيب التابعة لإقليم بولمان، والمنتمي لحزب الاستقلال، ونائبه الأول، محمد اليحياوي، المنتمي للحزب نفسه، وذلك بناء على اختلالات رصدتها المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، تهم الولاية الجماعية السابقة والممتدة من 2016 إلى 2021.

    وأصدر عبد الحق الحمداوي، عامل إقليم بولمان، قرارا بتوقيف الرئيس ونائبه عن ممارسة مهامهما، وأحال طلب عزلهما على أنظار المحكمة الإدارية، وذلك بناء على تقرير لجنة المفتشية العامة للإدارة الترابية التي قامت، خلال الفترة الممتدة من 31 يناير إلى 11 فبراير 2022، بمهمة تدقيق العمليات المالية والمحاسباتية وتدبير قطاع التعمير بجماعة سيدي بوطيب، ترتب عنها تسجيل مجموعة من الملاحظات، اعتبرها العامل تندرج في إطار الأفعال المخالفة للقوانين الجاري بها العمل، تتمثل في 32 خرقا تخص الرئيس المعزول، وتهم مجالات تدبير شؤون المجلس والتنظيم والتخطيط، وتدبير المداخيل والنفقات والممتلكات، وتدبير ميدان التعمير، بالإضافة إلى خمسة خروقات تخص نائب الرئيس، وتهم التوقيع على وثائق متعلقة بتدبير ميدان التعمير والصفقات العمومية، متجاوزا بذلك مجال التفويض الممنوح له.

    ومن بين الأسباب التي ارتكز عليها العامل في طلب العزل اختلالات في صفقة التطهير السائل التي شرعت الجماعة في إنجاز الشطر الأول منها، فيما أجاب الرئيس عن هذه النقطة بإدلائه برسالة جواب لوزير الداخلية ردا على سؤال كتابي موجه إليه في الموضوع من طرف رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، حيث أكد الوزير أن الصفقة تمت في احترام تام للمساطر القانونية المنظمة للصفقات العمومية، وبلغت نسبة تقدم الأشغال نسبة 75%، وبأن تأخر الأشغال راجع إلى التأخر في صرف الاعتمادات المالية وتأدية مستحقات الشركة التي نالت الصفقة.

    وأكد الرئيس، في جوابه عن مذكرة العامل، بأن الدعوى تحمل طابعا سياسيا، وتستهدف عزله رفقة نائبه على خلفية الصراعات الانتخابية التي عرفتها دائرة بولمان والتي أسفرت عن فوز نواب من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية، وبسبب لجوئه إلى المحكمة الدستورية واستناده على مؤاخذات منسوبة في جانب منها للسلطات الإقليمية، وأوضح الرئيس أنه حقق إنجازات غير مسبوقة، خلال ولايته السابقة، في مجال تأهيل الجماعة وتوفير البنية التحتية.

    محمد اليوبي

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل رئيس جماعة كلميمة

    المحكمة أنهت الجدل الذي رافق قرار توقيفه ورفضت النفاذ المعجل أنهت المحكمة الإدارية بمكناس الجدال المرافق لملف رئيس جماعة كلميمة، الذي اتخذ قرار عاملي بتوقيفه في وقت سابق، إذ قضت، أول أمس (الخميس)، بعزله من رئاسة المجلس الجماعي لكلميمة، مع ترتيب الاثار القانونية، ورفض طلب النفاذ المعجل.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تستغني عن مدرب “العنابي”

    هبة بريس

    أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم، الجمعة، انفصاله عن مدربه الإسباني فيليكس سانشيس، بعد إخفاقه في قيادة “العنابي” إلى الدور الثاني من كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها قطر في أول نهائيات تقام في الشرق الأوسط.

    وكتب الاتحاد القطري في بيان “بعد انتهاء عقده في 31 ديسمبر الجاري، قرر الاتحاد القطري لكرة القدم والإسباني فيليكس سانشيز معاً أن يكون هذا هو التوقيت الأمثل لبدء مرحلة جديدة وبالتالي عدم تجديد العقد المبرم بين الطرفين”.

    وخرج منتخب قطر من دور المجموعات في مونديال 2022 المقام على أرضها في أسوأ نتيجة لدولة مضيفة بتاريخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930.

    أنفقت الدولة الخليجية الغنية بالغاز أكثر من 300 مليار دولار وفق تقديرات مختلفة لاستضافة كأس العالم، فيما وفّرت إمكانات هائلة لمنتخبها الذي أحرز لقب بطولة آسيا 2019 للمرة الأولى في تاريخه.

    لكن قرار عزل “العنابي” لخمسة أشهر في أوروبا وإيقاف الدوري المحلي، أثار انتقادات كثيرة بوجه المدرب الإسباني فيليكس سانشيس.

    وخسرت قطر افتتاحاً امام الإكوادور بهدفين، ثم السنغال 1-3، قبل أن تودع بخُفّي حنين أمام هولندا 0-2، ما يعني عدم حصولها على أي نقطة في ثلاث مباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروقات التعمير تعصف برئيس جماعة بالراشيدية

    زنقة 20 | متابعة

    أصدرت المحكمة الإدارية بمكناس أمس الخميس، قرارا يقضي بعزل رئيس جماعة كلميمة.

    ونقلت مصادر أن عزل الرئيس المذكور جاء على خلفية مجموعة من الخروقات في مجال البناء والتعمير فجرتها جمعية افريكا لحقوق الإنسان و الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام، و تفاعلت المصالح الولائية مع شكايات المجتمع المدني باستفسار الرئيس عن الخروقات والذي لم يكن موفقا في تبريرها، ليتم توقيفه.

    وحسب مصادر، فإن العزل يأتي بعد تورط الرئيس و نائبه في قضايا تكتسي طابعا جينائيا ( التزوير والنصب والاحتيال واستغلال النفوذ و خرق قانون العقود والالتزامات).

    و كانت خروقات البناء والتعمير و البناء في نفوذ جماعة قروية برخصة جماعة كلميمة، النقطة التي أفاضت الكأس على جملة من خروقات أخرى في التعمير في تراب الجماعة.

    و حسب نفس المصادر ، فقد أنجزت عدة تقارير دقيقة من المصالح الولائية و أُعطيت الفرصة لرئيس الجماعة للرد على كل الأسئلة المتعلقة بخروقات التعمير، إلا أنه لم يكن موفقا في ردوده ما عجل بتسريع و تيرة الإجراءات الإدارية إن على مستوى الولاية أو على مستوى المحكمة الإدارية ليخلص القرار إلى توقيف الرئيس و نائبه الثاني.

    مصادر كانت قد تناقلت أن والي الجهة راسل في وقت سابق وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت من أجل عزل رئيس جماعة كلميمة.

    وحسب نفس المصادر، فإن الوالي طلب من وزير الداخلية التوقيع على عزل رئيس الجماعة المذكور بناء على تقارير أكدت تورطه في خروقات واختلالات عديدة.

    يشار إلى أن الرئيس المذكور ، يتربع على عرش جماعة كلميمة النائية منذ 2009.

    وعرفت الجماعة في وقت سابق اعتقال منتخبين بسبب ضلوعهم في جناية تبديد أموال عمومية قضوا على اثرها عقوبات سجنية كل حسب المنسوب إليه.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب القضائي التونسي لمكافحة الإرهاب يطلب رفع الحصانة عن 13 قاضيا

    طلب القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس من المجلس الأعلى للقضاء رفع الحصانة عن 13 قاضيا حتى يتمكّن من استجوابهم على خلفية شبهات في تورطهم بجرائم “إرهابية”، وفق ما أفاد محامي القضاة اليوم الأربعاء.

    وقال المحامي العياشي الهمامي إنه عقب هذا الطلب، استدعى المجلس الأعلى المؤقت للقضاء القضاة المعنيين للحضور إلى مقرّه في 24 يناير.

    يأتي طلب القطب القضائي لمكافحة الإرهاب بعد سبعة أشهر من عزل الرئيس قيس سعيّد 57 قاضيا على خلفية شبهات فساد وعرقلة تحقيقات لا سيما في ما يتعلق باغتيال القياديين اليساريين شكري بلعيد ومحمد البراهمي عام 2013.

    وأشار الهمامي إلى صدور قرار من المحكمة الإدارية في غشت يقضي بتعليق عزل 49 قاضيا، ومن بينهم القضاة الذين طلب قطب مكافحة الارهاب رفع الحصانة عنهم.

    وأوضح المحامي أنه بناء على تعليمات من وزيرة العدل ليلى جفّال، فتح القطب القضائي لمكافحة الإرهاب خلال الصيف تحقيقا ضد هؤلاء الـ13 قاضيا على خلفية شبهات تتعلق “بجرائم إرهابية”.

    واعتبر العياشي الهمامي أن هذه “قضيّة سياسية بحتة”.

    نددت عدة منظمات غير حكومية من بينها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، بعزل عشرات القضاة ووصفته بأنه “هجوم مباشر على دولة القانون”، وقد أدى القرار إلى إضراب قضائي استمر أكثر من شهر.

    أعلن سعيّد في 25 يوليو 2021 إقالة الحكومة وتعليق عمل البرلمان ثمّ حلّه، ما أثار مخاوف من جنوح الدولة الديموقراطية الفتيّة إلى الاستبداد.

    وأعلن رئيس الجمهورية في فبراير حلّ المجلس الأعلى للقضاء واستبداله بمجلس مؤقت اختار هو أعضاءه.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض تؤيد قرار عزل نائب برلماني

    أصبح أحمد شدا، النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، مهددا بالعزل من العضوية بمجلس النواب، بعد صدور قرار عن محكمة النقض يقضي برفض طلب الطعن الذي تقدم به بخصوص الحكم الصادر في حقه عن محكمة الاستئناف الإدارية، والذي قضى بعزله من رئاسة وعضوية مجلس جماعة بني ملال، خلال الولاية السابقة.

    وبعد صدور قرار محكمة النقض، يكون هذا البرلماني قد فقد الأهلية الانتخابية، حيث ينص القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، في المادة 11، على أنه «يجرد بحكم القانون من صفة نائب، كل شخص تبين أنه غير مؤهل للانتخاب، بعد إعلان نتيجة الانتخاب، وبعد انصرام الأجل الذي يمكن أن ينازع خلاله في الانتخاب، أو كل شخص يوجد خلال مدة انتدابه في إحدى حالات عدم الأهلية للانتخاب المنصوص عليها في هذا القانون التنظيمي».

    وتضيف المادة نفسها: «تثبت المحكمة الدستورية التجريد من هذه الصفة بطلب من مكتب مجلس المستشارين أو وزير العدل، أو بطلب من النيابة العامة لدى المحكمة التي أصدرت الحكم في حالة صدور إدانة قضائية بعد الانتخاب أو بطلب من كل من له مصلحة»، وحيث إن أحكام الفقرة الثانية من المادة 6 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، تنص على أنه لا يؤهل للترشح للعضوية في المجلس «الأشخاص الذين صدر في حقهم قرار عزل من مسؤولية انتدابية أصبح نهائيا بمقتضى حكم مكتسب لقوة الشيء المقضي به، في حالة الطعن في القرار المذكور، أو بسبب انصرام أجل الطعن في قرار العزل دون الطعن فيه»، ويرفع مانع الأهلية بعد انصرام مدة انتدابية كاملة ابتداء من التاريخ الذي يصير فيه قرار العزل نهائيا.

    وتم عزل البرلماني الحركي من رئاسة مجلس مدينة بني ملال، بناء على التقرير الذي أنجزته لجنة الافتحاص التابعة للمفتشية العامة للداخلية، والذي سجل، على مستوى تدبير المداخيل، ارتفاعا كبيرا لمبلغ الباقي استخلاصه بين الفترة الممتدة بين 2013 و2017، حيث ناهز، في نهاية سنة 2017، مبلغ 105 مليار درهم، تمثل فيه الضرائب المحولة (الرسوم المدبرة من طرف الدولة) 77 بالمائة، وكذلك التأخر في مباشرة مسطرة فرض الرسم بصورة تلقائية على بعض الملزمين الذين لم يدلوا بإقراراتهم، وعدم تحيين عدد الملزمين برسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، ما ضيع على الجماعة موارد مهمة تقدر بحوالي 600 مليون سنتيم، فقط بالنسبة لسنة 2017، وعدم أداء العديد من الملزمين لوجباتهم المتعلقة بالرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، ما ضيع على الجماعة مداخيل تقدر بـ 28 مليون درهم برسم سنتي 2016 و2017، وعدم أداء العديد من الملزمين لواجباتهم المتعلقة بالرسم المفروض على النقل العام للمسافرين والرسم المفروض على وقوف العربات المعدة لنقل المسافرين، ما ضيع على الجماعة مداخيل تفوق مليون درهم برسم سنتي 2016 و2017.

    وبالنسبة لسندات الطلب، سجل التقرير عدم وجود معايير لبرمجة الاعتمادات المالية تساعد المصالح المكلفة على تحديد الحاجيات الحقيقية، وعدم احترام المقتضيات القانونية في ما يخص إعداد وتبليغ رسائل الاستشارة، وتوجيه هذه الرسائل لنفس الشركات، رغم أنها تخص سندات طلب مختلفة، كما أنها لا تحمل أرقام التسجيل بمكتب الضبط بالجماعة، مما يتنافى مع مبدأ المنافسة وقواعد الشفافية، كما تم تسجيل تأخر كبير بين تاريخ إجراء الاستشارة وتاريخ الالتزام بالنفقة في الكثير من الحالات.

    ورصد التقرير توزيع المنح على الجمعيات دون اعتماد معايير واضحة لتحديد قيمة مبالغ الدعم السنوي ودون التوصل بتقارير صرف أغلب الجمعيات المستفيدة من المنح السابقة، وعدم إبرام اتفاقيات مع الجمعيات المستفيدة من الإعانات والمنح.

    وبخصوص التدبير المفوض للمرافق الجماعية، سجل التقرير، بالنسبة للتدبير المفوض لقطاع النظافة، خصم الشركة المفوض لها، خلال سنتي 2016 و2017، لمبلغ يقارب 97 ألف درهم دون سند قانوني أو تعاقدي من كتلة الأجور ومصاريف تأمين الموظفين الجماعيين، بالإضافة إلى وجود تقصير واضح في مراقبة وتتبع عقد التدبير المفوض من قبل الجماعة ومكتب للدراسات نتج عنه تسجيل فارق مهم في الاستثمار يقدر بـ 8 ملايين درهم. ورصد التقرير، كذلك، أن طريقة حساب أتعاب مكتب الدراسات لا تضمن استقلاليته وحياده في أداء مهام المراقبة والتتبع المنوطة به.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر بوزارة الثقافة لـ”كود”: أخطاء كثيرة والإساءة لقبيلة الرگيبات وراء فتح التباري على منصب مدير المركز السينمائي..والتباري على المنصب فيه شرط منع تضارب المصالح

    مصدر بوزارة الثقافة لـ”كود”: أخطاء كثيرة والإساءة لقبيلة الرگيبات وراء فتح التباري على منصب مدير المركز السينمائي..والتباري على المنصب فيه شرط منع تضارب المصالح

    كود الرباط //

    كشف مصدر مقرب من وزير الثقافة  والشباب والتواصل، المهدي بنسعيد، أن قرار فتح باب التباري لمنصب مدير المركز السينمائي المغربي، جاء نتيجة الأخطاء التدبيرية التي وقعت فيها إدارة المركز.

    وأكد المصدر لـ”گود” أن الوزير فتح باب التباري في هذا المنصب الشاغر أصلا، لأن المدير الحالي يسير المركز السينمائي بالنيابة، مؤكدا أن ما جاء فيلم ’’زوايا الصحراء زوايا الوطن‘‘ كان النقطة التي أفاضت الكأس.

    وحسب مصدر مقرب من الوزير لـ”گود” فإن الشخصية اللي غاتكون على رأس المركز السينمائي غادي تميز بالكفاءة والحياد ومافيهاش تضارب المصالح بمعنى ما يكونش فشي شركة أو عندو علاقة بمنتج معروف.

    وتسبب الفيلم في إيقاف المهرجان السينمائي بالعيون قبل يوم واحد من إسدال الستار على فعالياته، وذلك بسبب تضمن الفيلم الوثائقي، عرض بقاعة العروض بقصر المؤتمرات مساء يوم الخميس 22 دجنبر 2022، مغالطات تاريخية وإساءة لقبيلة الركيبات الصحراوية.

    ونفى ذات المصدر، أن يكون الوزير قد قرر عزل مدير المركز السينمائي المغربي خالد السعيدي من منصبه، ولكن يقدر يكون فتح المنصب للتباري نوع من العزل بطريقة قانونية.

    جدير بالذكر أن مهرجان الفيلم الوثائقي المنظم بمدينة العيون من طرف المركز السينمائي المغربي قد جرى توقيف فعالياته من لدن السلطات، بسبب ما جاء في أحد الأفلام الوثائقية على نسب قبيلة الشرفاء الركيبات، وهو ما تسبب في موجة غضب عارمة في صفوف القبيلة، التي احتجت وبقوة على مضمون الفيلم وهو ما تفاعلت معه السلطات بشكل أني.

    إقرأ الخبر من مصدره