Étiquette : عزل

  • مشاركة متدنية في الانتخابات بتونس.. ومطالب للسعيد بالاستقالة

    أكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس أن نسبة الإقبال الأولية في الانتخابات البرلمانية التي جرت السبت بلغت 8.8% فقط.

    في المقابل، أكدت جبهة الإنقاذ المعارضة أن النسبة لم تتجاوز 2%، مطالبة الرئيس قيس سعيد بالاستقالة والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة.

    وقالت الهيئة إن نحو 803 آلاف شخص أدلوا بأصواتهم وفقا للأرقام الأولية، ووصف رئيسها فاروق بوعسكر الأرقام بأنها “متواضعة ولكن ليست مخجلة”، وعزاها إلى نظام التصويت الجديد وعدم وجود دعاية انتخابية مدفوعة، حسب قوله.

    وقاطع معظم الأحزاب السياسية الانتخابات رافضة الأساس الدستوري للتصويت، وانتقدت قانون الانتخاب الذي يحكمها.

    وطالبت جبهة الخلاص الوطني المعارضة الرئيس قيس سعيد بالاستقالة، وقالت إنه فقد الشرعية بعد نسبة الإقبال الضعيفة التي لم تتجاوز 2% حسب الجبهة، كما دعت إلى انتخابات رئاسية مبكرة.

    وقالت جبهة الخلاص الوطني إن ما حدث هو زلزال “وعلينا جميعا إيجاد طريق للخلاص”، مؤكدة أنها ستعمل على عزل قيس سعيد وعلى إجراء انتخابات رئاسية.

    وأضافت أن مسؤولية إسقاط الانقلاب مسؤولية مجتمعية ولكنها بحاجة لقيادة واضحة، داعية الشعب التونسي للانخراط في مسار إسقاط الانقلاب على حد تعبيرها.

    كما طالبت الجبهة باستقالة جميع أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وإلغاء الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية حتى يتوقف إهدار المال العام.

    واقترحت جبهة الخلاص تولي قاض رفيع إدارة فترة انتقالية، مشيرة إلى أنه “منذ هذه اللحظة لا شرعية لقيس سعيد”، وأنه “أسدل الستار اليوم على الفصل الأخير من أجندة قيس سعيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي إفني.. هل يتجه عامل الإقليم إلى عزل رئيس جماعة النابور؟ -صور

    في إطار الجهود التي تبذلها السلطة المحلية والإقليمية بعمالة سيدي إفني جهة كلميم واد نون لمحاربة البناء العشوائي على الصعيد الإقليمي كثر القيل والقال حول رئيس جماعة سبت النابور الذي قام بخرق المادتين 64 و65 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، حيث قام هذا الأخير بمنح أحد المحضوضين “بون دكومونض bon de commande “، بمقدار 200000 ألف درهم، قصد بناء مرآب خلف بناية مقر الجماعة دون اللجوء إلى الإجراءات القانونية كالسمسرة العمومية “مارشي” وبدون تصميم ولا رخصة، بعد أن رفض هذا الأخير تكوين لجنة الصفقات العمومية لينفرد وحده في تبديد المال العام بدون حسيب ولا رقيب، بالإضافة إلى قيامه بقطع أشجار الأركان بدون ترخيص كما تبين الصور.

    هذه الشجرة التي قام رئيس الجماعة بقطعها، حظيت بثلاثة اعترافات دولية لم يسبق لشجرة أخرى أن حظيت بها، فالاعتراف الأول كان سنة 1998 كمحمية الأركان للمحيط الحيوي من طرف منظمة اليونسكو. وفي سنة 2014، اعترفت بها اليونسكو للمرة الثانية كتراث إنساني عالمي لا مادي بفعل المهارات التي أبدعتها المرأة الأمازيغية منذ قرون خلت، حيث التصق مصير هذه المرأة بمصير هذه الشجرة، والاعتراف الثالث في سنة 2021، حيث تبنى المنتظم الدولي الاحتفال باليوم العالمي لشجرة الأركان يوم 10 ماي من كل سنة، وفي هذا الإطار طالب مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الجهات المختصة بحماية هذه الشجرة إلى تحرير محضر بالمخالفة ضد الرئيس وإحالته على المحكمة المختصة.

    هذه الخروقات بالجملة التي قام بها الرئيس عجلت بإرسال لجنة مختصة إلى جماعة سبت النابور من طرف عامل الملك محمد السادس على إقليم سيدي إفني جهة كلميم واد نون، هذه اللجنة التي وقفت ورصدت كل صغيرة وكبيرة في ما قام به رئيس جماعة سبت النابور من خروقات وقامت بوقف جميع الأشغال ونقل جميع الخروقات إلى المسؤول الأول بالإقليم، والذي قام بدوره باستفسار رئيس جماعة سبت النابور كتابة على هذه الخروقات التي قام بها بدون أي ترخيص والإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إليه داخل أجل لا يتعدى 10 أيام ابتداء من تاريخ التوصل، في انتظار أن يتخذ العامل القرار المناسب في حقه، من خلال السلطة التي منحها القانون للعمال والولاة في وقف الأفعال المخالفة للقوانين التي يرتكبها الرؤساء ومسطرة إحالتهم على القضاء.

    فهل تلتزم السلطات الإقليمية الحياد وتقوم بتطبيق القانون وتقوم بتفعيل المسطرة الإدارية للعزل المنصوص عليها في المادة 64 من القانون 113-14 المتعلق بالجماعات الترابية في حق رئيس المجلس ؟، هذا السؤال يطرحه جميع متتبعي الشأن المحلي والإقليمي والجهوي على صعيد جهة كلميم واد نون.

    وللإشارة فان رئيس جماعة سبت النابور، دائرة لاخصاص عمالة سيدي إفني، قد آثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، إثر استدعاءه تلميذة يتيمة الأم إلى مقر الجماعة الترابية من أجل أداء مبلغ مالي زهيد ” 169درهما ” عبر استدعاء كتابي يحمل توقيعه وطابعه، وتعود لاستفادة التلميذة من خدمة النقل بواسطة سيارة الإسعاف في ملكية الجماعة الترابية، بعدما كانت في حالة صحية حرجة وأغمي عليها داخل الفصل الدراسي مما استدعى نقلها صوب المركز الاستشفائي الحسن الأول بتيزنيت لتلقي الإسعافات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الإدارية بالدار البيضاء تحيل ملف عزل الزايدي من جماعة واد الشراط إلى المفوض الملكي

    قررت المحكمة الإدارية، في مدينة الدار البيضاء، الخميس، إحالة ملف الدعوى القضائية التي أقامها عامل إقليم بنسليمان، ضد سعيد الزايدي (حزب التقدم والاشتراكية)، على المفوض الملكي للاطلاع وإبداء الرأي.

    ويسعى عامل إقليم بنسليمان إلى عزل سعيد الزايدي (حزب التقدم والاشتراكية)، من عضوية المجلس الجماعي لجماعة واد الشراط، والتي كان رئيسا لها قبل سجنه.

    وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت أمرا بإيقافه عن ممارسة أي مهام بهذه الجماعة إثر حبسه في قضية فساد.

    الزايدي غادر في أكتوبر الفائت سجنه بالدار البيضاء، بعد قضائه عاما داخله، عقب إدانته بالارتشاء والابتزاز لمقاول بجماعة واد الشراط، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 800 ألف درهم. كما حكمت عليه بتعويض مدني قدره 500 ألف درهم.

    إلا أن الزايدي عاد إلى البرلمان، حيث هو عضو فيه باسم حزبه، بمجرد خروجه من السجن، لكنه فقد رئاسة الجماعة عندما كان محبوسا. لم يستطع مجلس النواب مواجهته بأي إجراء بسبب استئنافه الحكم الصادر ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. آمال في انتهاء الجائحة للأبد ومخاوف من أوبئة أخرى

    قبل ثلاث سنوات، أي في نهاية عام 2019، ظهر في ووهان الصينية فيروس كورونا المستجد، ونتج عنه وباء كوفيد-19، الذي أحدث بلبلة معممة في العالم، بإصابة نحو 650 مليون إنسان بالمرض، وتسببه في وفاة نحو 6,7 مليون شخص، حسب إحصائيات عملاق البحث غوغل (غوغل نيوز).

    ورغم التراجع الهائل في عدد الإصابات والوفيات إلا أن منظمة الصحة العالمية حذرت في مطلع ديسمبر/ كانون الأول الحالي من أن جائحة كورونا لم تنته بعد.

    وفي حين يتمتع ما لا يقل عن 90 % من سكان العالم بمناعة نسبية لفت مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسيوس إلى وجود « مكامن خلل في المراقبة والفحوصات.. والتلقيح تستمر في توفير الظروف المثالية لبروز متحورة جديدة مقلقة قد تتسبب بنسبة وفيات كبيرة ».

    ومنظمة الصحة العالمية هي الطرف المخول إعلان انتهاء جائحة ما. وقال فيليب سانسونيتي عالم الميكروبيولوجيا في معهد باستور: « يشكل ذلك لحظة غاية في الأهمية وغالبا ما تكون مثار جدل » مشيرا إلى أن المنظمة ليست مستعدة « لإعلان انتهاء » الجائحة.

    ويتوقع الخبراء تحول الجائحة تدريجيا إلى فيروس متوطن يستمر في الانتشار ويتسبب بفورة إصابات منتظمة. وهذا ما يحصل راهنا مع الحصبة أو الانفلونزا الموسمية.

    هذا غير مرجح. فوباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي انتشر على الصعيد العالمي في 2003 وتسبب بوفاة نحو 800 شخص تم احتواؤه بفضل إجراءات عزل وحجر.

    وسبق « القضاء » على فيروس الجدري في العام 1980 بفضل حملة تلقيح قادتها منظمة الصحة العالمية.

     إلا أن هذا السيناريو يبقى نادر الحدوث. وشدد فيليب سانسونيتي على أن « القضاء على فيروس يعني أن المرض يجب أن يكون ظاهرا سريريا وألا يكون هناك مضيف حيواني وينبغي توفير لقاح فعال جدا يحمي مدى الحياة. إلا أن كوفيد-19 لا تتوافر فيه أي من هذه الشروط ».

    والمصابون بكوفيد غالبا ما لا تظهر عليهم أعراض، ما يؤثر سلبا على إجراءات العزل. وخلافا للجدري، ينتقل الفيروس إلى الحيوانات وقد يستمر بالانتشار في صفوفها وإصابة البشر مجددا.

    يضاف إلى ذلك أن اللقاحات تحمي من أشكال المرض الخطرة لكنها لا تحمي كثيرا من الإصابة مجددا وثمة ضرورة للحصول على جرعات لقاح معززة.

    ورأى إيتيان سيمون-لوريير مدير وحدة الجينوميات التطورية لفيروسات إيه أر أن في معهد باستور « تُترك الفيروسات تنتشر بشكل كبير جدا في هذه الأيام » فكلما أصابت شخصا يمكن أن تظهر متحورات جديدة وقد تتسبب بأشكال قوية نسبيا للمرض. وحذر « ما من سبب يدفعنا إلى الاعتقاد انه سيصبح أكثر لطفا مع أن هذا الاعتقاد يناسب الجميع ».

    وقد تظهر فيروسات أخرى تضرب الجهاز التنفسي: فمنذ ظهور متلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) وكوفيد « رصدنا حوالى عشرة فيروسات كورونا لدى وطاويط قد تنتقل عدواها إلى البشر » على ما كشف أرنو فونتانيه الخبير في الأمراض الناشئة في معهد باستور.

    فـ 60 إلى 70 % من الأمراض الناشئة، حيوانية المصدر، أي أنها تنتقل بشكل طبيعي من الحيوانات الفقرية إلى الإنسان وعلى العكس.

    ومع احتلال البشر لمناطق أوسع في العالم ومن خلال السفر وتكثيف التفاعل مع الحيوانات، يساهم الإنسان في تغير النظام الإيكولوجي وتسهيل انتقال الفيروسات.

    ورأى أرنو فوتانيه أنه « يمكن وينبغي القيام بالكثير في بداية أي وباء » ففي العام 2020 قررت الدنمارك حجرا في وقت مبكر ما سمح لها بالخروج منه بوقت أسرع.

    وقال الباحث إنه من الضروري أيضا « التمتع بقدرة على تطوير فحوصات بشكل مبكر جدا » في بداية انتشار الوباء ما يسهل عزل المرضى بسرعة كبيرة « لكن للأسف لا زلنا اليوم نستجيب ولا نستبق ».

    ونوقش الأسبوع الماضي في جنيف مشروع اتفاق عالمي حول إدارة الجوائح أملا في تجنب الأخطاء التي طبعت مكافحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبعة قتلى على الأقل في الاحتجاجات التي تعصف بالبيرو

    قُتل خمسة متظاهرين في البيرو خلال تظاهرات مناهضة للرئيسة الجديدة دينا بولوارتي، ما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات خلال الساعات الـ 36 الأخيرة إلى سبعة قتلى، وفق ما أعلنت السلطات.

    وقال مصدر في مكتب وسيطة الجمهورية إليانا ريفولار: “لقد سجّلنا سقوط سبعة قتلى” منذ الأحد حين اشتدّت حدّة هذه الاحتجاجات على عزل البرلمان الرئيس بيدرو كاستيو وتعيين نائبته بولوارتي مكانه.

    ويطالب المحتجّون باستقالة بولوارتي وإجراء انتخابات جديدة والإفراج عن الرئيس السابق الذي أوقف إثر عزله وأضاف المصدر أنّ أربعة أشخاص على الأقل قتلوا الإثنين في إقليم أبوريماك جنوب شرق البلاد ومسقط رأس بولوارتي: اثنان في تشينشيروس والآخران في أنداهوايلاس.

    أما القتيل الخامس فسقط، وفق المصدر نفسه، في أريكيبا في الجنوب، ثاني كبرى مدن البلاد، عندما تدخلت الشرطة لطرد مئات المحتجّين من مدرّج المطار حيث أقاموا حواجز أشعلوا فيها النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال نائبة رئيس البرلمان الأوروبي.. صدمة شبهات الفساد بتنظيم قطر للمونديال تصل القارة العجوز

    يعيش البرلمان الأوروبي تحت وقع الصدمة منذ أمس الاثنين بعد سجن نائبة رئيسته اليونانية إيفا كايلي بشبهات فساد مرتبطة بقطر تهدد بتشويه صورة المؤسسة.

    ومن المقرر أن تتحدث رئيسة البرلمان المالطية روبرتا ميتسولا عن هذه الاتهامات، في افتتاح الجلسة العامة الشهرية التي تضم جميع أعضاء البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (فرنسا).

    وانعقد اجتماع لرؤساء المجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي أمس الاثنين لمناقشة التحقيق القضائي البلجيكي، بحسب ما أفاد مصدران في البرلمان.

    وقالت النائبة الأوربية الفرنسية أورور لالوك، العضو في كتلة الاشتراكيين الديمقراطيين، القوة السياسية الثانية في البرلمان الأوروبي الذي جرد كايلي من مهامها السبت، في تغريدة “ينبغي تدعيم مؤسستنا بشكل عاجل لمحاربة سم الفساد”.

    ومن المحتمل تغيير جدول أعمال هذه الجلسة العامة الأخيرة لعام 2022 جراء هذه الفضيحة واحتدام النقاش المقرر الأربعاء حول “الدفاع عن الديمقراطيات ضد التدخل الأجنبي”.

    وأمام “أسوأ فضيحة فساد في تاريخ” البرلمان الأوروبي، طالبت النائبة الفرنسية مانون أوبري (حزب فرنسا الأبية)، الرئيسة المشاركة لتكتل اليسار الراديكالي، “باستقالة نائبة الرئيسة التي أوقفت متلبسة وعقد نقاش حازم ووضع لجنة تحقيق بشكل فوري في أوجه قصور البرلمان في هذه القضية”.

    وأكد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس أن كايلي (44 عاما) وثلاثة أشخاص آخرين سجنوا بقرار من قاض في بروكسل بعد يومين على توقيفهم في إطار تحقيق بشأن مبالغ كبيرة قد تكون دفعتها قطر للتأثير في قرارات داخل هذه المؤسسة الأوروبية الرئيسية لتنظيم مونديال 2022.

    وأوضح المصدر القضائي أن كايلي لا تستطيع الإفادة من حصانتها البرلمانية لأنها أوقفت “في حالة تلبس”. وأكد هذا المصدر العثور على “أكياس مليئة بالأوراق النقدية” في شقة النائبة الاشتراكية الأوروبية.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين لدى وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بروكسل إن “هذه المعلومات مقلقة للغاية”.

    ورأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين أن شبهات الفساد في البرلمان الأوروبي “مثيرة للقلق الشديد. إنها مسألة ثقة بالأشخاص الذين هم في قلب مؤسساتنا. هذه الثقة تنطوي على معايير استقلالية ونزاهة عالية جدا”.

    واعتبرت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، من جانبها، “أنها حقا حادثة لا تصدق وينبغي الآن توضيحها بشكل لا لبس فيه وبصرامة القانون، لأنها تتعلق أيض ا وقبل كل شيء بمصداقية أوروبا”.

    وكانت إيفا كايلي، وهي مقدمة برامج تلفزيونية سابقة تبلغ 44 عاما انتخبت في يناير 2022 نائبة لرئيسة البرلمان الأوروبي، قد زارت مطلع نونبر قطر حيث أشادت في حضور وزير العمل القطري علي بن صميخ المري بالإصلاحات التي نفذتها البلاد في مجال ظروف العمل.

    وقالت النائبة الأوروبية في 22 نونبر من على منبر البرلمان الأوروبي إن “تنظيم قطر للمونديال يثبت التحول التاريخي لبلد ألهمت إصلاحاته العالم العربي”.

    وأثار هذا التصريح جدلا في صفوف اليسار والليبراليين، وعاد إلى أذهان العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي بعد الإعلان عن توقيفها.

    إزاء الفضيحة والشبهات التي تدور حول كايلي، استبعدها الحزب الاشتراكي اليوناني من صفوفه مساء الجمعة وأعلنت هيئة مكافحة غسل الأموال اليونانية الاثنين تجميد كل أصولها.

    كما جردت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا السبت مؤقتا نائبتها اليونانية من مهامها بما في ذلك تمثيلها في الشرق الأوسط. وفي البرلمان الأوروبي أربعة عشر نائب رئيس من مجموعات سياسية مختلفة.

    ويمكن لقادة المجموعات السياسية بأغلبية ثلاثة أخماس، أن يقترحوا على البرلمان عزل نائب الرئيس لدى ارتكابه “خطأ جسيما”، بحسب النظام الداخلي.

    بعد ذلك يتعين على أعضاء البرلمان الأوروبي التصويت على هذا الاقتراح بأغلبية ثلثي الأصوات لإقراره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر: كوفيد-19 لن يختفي ويتوقع انتشار أوبئة جديدة

    قبل ثلاث سنوات، أحدث وباء كوفيد-19 بلبلة معممة في العالم. لكن الجائحة لم تنته بعد فيما يحذر الباحثون من أوبئة أخرى قد تنتشر مع استخلاص العبر من الأزمة التي تلت للاستعداد بشكل أفضل مستقبلا.

     هل تنتهي الجائحة قريبا؟

    وحذرت منظمة الصحة العالمية مطلع ديسمبر الحالي من أن الجائحة لم تنته بعد. وفي حين يتمتع ما لا يقل عن 90 % من سكان العالم بمناعة نسبية لفت مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسيوس إلى وجود “مكامن خلل في المراقبة والفحوصات وتحديد المجين والتلقيح تستمر في توفير الظروف المثالية لبروز متحورة جديدة مقلقة قد تتسبب بنسبة وفيات كبيرة”.

    ومنظمة الصحة العالمة هي الطرف المخول إعلان انتهاء جائحة ما. وقال فيليب سانسونيتي عالم الميكروبيولوجيا في معهد باستور إن ” ذلك يشكل لحظة غاية في الأهمية وغالبا ما تكون مثار جدل” مشيرا أن المنظمة ليست مستعدة “لإعلان انتهاء” الجائحة.

    ويتوقع الخبراء تحول الجائحة تدريجا إلى فيروس متوطن يستمر في الانتشار ويتسبب بفورة إصابات منتظمة. وهذا ما يحصل راهنا مع الحصبة أو الانفلونزا الموسمية.

    هل يمكن يوما القضاء على هذا المرض؟

    هذا غير مرجح. فوباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي انتشر على الصعيد العالمي في 2003 وتسبب بوفاة نحو 800 شخص تم احتواؤه بفضل إجراءات عزل وحجر.

    وسبق “القضاء” على فيروس الجدري في العام 1980 بفضل حملة تلقيح قادتها منظمة الصحة العالمية.

    إلا أن هذا السيناريو يبقى نادر الحدوث. وشدد فيليب سانسونيتي على أن “القضاء على فيروس يعني أن المرض يجب أن يكون ظاهرا سريريا وألا يكون هناك مضيف حيواني وينبغي توفير لقاح فعال جدا يحمي مدى الحياة. إلا أن كوفيد-19 لا تتوافر فيه أي من هذه الشروط”.

    فمن جهة، المصابون بكوفيد غالبا ما لا تظهر عليهم أعراض ما يؤثر سلبا على إجراءات العزل. وخلافا للجدري، ينتقل الفيروس إلى الحيوانات وقد يستمر بالانتشار في صفوفها وإصابة البشر مجددا.

    يضاف إلى ذلك أن اللقاحات تحمي من أشكال المرض الخطرة لكنها لا تحمي كثيرا من الإصابة مجددا وثمة ضرورة للحصول على جرعات لقاح معززة.

     ما هي المخاطر الرئيسية المقبلة؟

    ورأى إيتيان سيمون-لوريير، مدير وحدة الجينوميات التطورية لفيروسات إيه أر أن في معهد باستور، أن  “تُترك الفيروسات تنتشر بشكل كبير جدا في هذه الأيام” فكلما أصابت شخصا يمكن أن تظهر متحورات جديدة وقد تتسبب بأشكال قوية نسبيا للمرض.

    وحذر قائلا : “ما من سبب يدفعنا إلى الاعتقاد انه سيصبح أكثر لطفا مع أن هذا الاعتقاد يناسب الجميع”.

    وقد تظهر فيروسات أخرى تضرب الجهاز التنفسي، فمنذ ظهور المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) وكوفيد ، “رصدنا حوالي عشرة فيروسات كورونا لدى وطاويط قد تنتقل عدواها إلى البشر” على ما كشف أرنو فونتانيه الخبير في الأمراض الناشئة في معهد باستور.

    ف60 إلى 70 % من الأمراض الناشئة، حيوانية المصدر أي أنها تنتقل بشكل طبيعي من الحيوانات الفقرية إلى الإنسان وعلى العكس.

    فمع احتلال البشر لمناطق أوسع في العالم ومن خلال السفر وتكثيف التفاعل مع الحيوانات، يساهم الإنسان في تغير النظام الإيكولوجي وتسهيل انتقال الفيروسات.

     كيف نستعد؟

    ورأى أرنو فوتانيه أنه “يمكن وينبغي القيام بالكثير في بداية أي وباء” ففي العام 2020 قررت الدنمارك حجرا في وقت مبكر ما سمح لها بالخروج منه بوقت أسرع.

    وقال الباحث إنه من الضروري أيضا “التمتع بقدرة على تطوير فحوصات بشكل مبكر جدا” في بداية انتشار الوباء ما يسهل عزل المرضى بسرعة كبيرة “لكن للأسف لانزال اليوم نستجيب ولا نستبق”.

    على الصعيد الدولي يطرح مجددا مفهوم “وان هيلث” (صحة واحدة) الذي برز في مطلع الألفية الراهنة ويدعو إلى نهج عالمي للرهانات الصحية مع ارتباط وثيق بين الصحة البشرية والحيوانية والبيئة.

    ونوقش الأسبوع الماضي في جنيف مشروع اتفاق عالمي حول إدارة الجوائح أملا بتجنب الأخطاء التي طبعت مكافحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل الرئيس السابق المعادي لوحدتنا الترابية.. رئيسة بيرو الجديدة تعين الحكومة

    عينت الرئيسة الجديدة لجمهورية بيرو دينا بولوارت، أول أمس السبت حكومة جديدة بعد عزل الرئيس السابق بيدرو كاستيلو، المعادي للمصالح المغربية، والذي أعاد في عهده اعتراف بلاده بجبهة ”البوليساريو” الإنفصالية.

    ووفقا لتقارير صحفية دولية، عينت بولوارت، المحامية البالغة من العمر 60 عاما، المدعي العام السابق بيدرو أنغولو رئيسا للوزراء، والدبلوماسية آنا سيسيليا، جيرفاسي وزيرة للخارجية، فيما عينت أيضا نائب وزير المالية السابق أليكس كونتريراس وزيرا للاقتصاد.

    ويأتي هذا بعدما أصبحت بولورات، التي كانت نائبة للرئيس كاستيلو، أول امرأة تتولى رئاسة البلاد، إذ من المقرر أن تشغل هذا المنصب حتى عام 2026 إذا لم يتم إجراء انتخابات جديدة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعاوى عزل جديدة ضد منتخبين بعمالة بوزان

    قررت هيئة المحكمة الإدارية بالعاصمة الرباط تمديد المداولة ومنح مهلة، في ملفات عزل ضد منتخبين بعد مقاضاتهم من قبل السلطات الإقليمية بوزان، كما استقبلت المحكمة ذاتها،خلال هذا الأسبوع،دعاوى عزل جديدة ضد منتخبين بجماعتي المجاعرة وزومي، ما يحيل على مواصلة مصالح وزارة الداخلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة تفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، واتخاذ القرارات المناسبة في عدد من التقارير الخاصة برصد الاختلالات والتجاوزات التي ارتكبت من قبل منتخبين.

    وحسب مصادر الجريدة، فإنه مع تمديد المداولة في ملفات عزل منتخبين بوزان، ينتظر أن يتم الفصل في القضايا خلال الأيام القليلة المقبلة، كما ينتظر استدعاء المنتخبين الذين تمت مقاضاتهم، بحر الأسبوع الجاري، من أجل الرد من خلال دفاعهم بواسطة مذكرات كتابية، قبل المداولة أيضا والفصل في الملفات، طبقا للقوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإنه مع توالي تسجيل مصالح وزارة الداخلية بجهة الشمال لدعاوى عزل في حق منتخبين ورؤساء جماعات ترابية، أصبح العديد من القياديين الحزبيين يتحسسون رؤوسهم بسبب ملفات تنازع المصالح والتورط في خروقات تعميرية بالجملة، ومنح تراخيص بناء انفرادية خارج الاستشارة مع الوكالة الحضرية، ناهيك عن خروقات تتعلق بالقانون التنظيمي للجماعات الترابية 113/14.

    ومازالت الأنظار تتجه لإقليم وزان لمتابعة تطورات تقارير لجان التفتيش التابعة لمصالح وزارة الداخلية، حيث سبق التدقيق في صفقات عمومية وطرق صرف المال العام، فضلا عن متابعة السلطات الوصية لكافة تفاصيل الصراعات وتصفية الحسابات بجماعات ترابية، في انتظار الدراسة الخاصة بكل ملف، وتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما جاء في بنود الدستور الجديد للمملكة، والتوجيهات الملكية السامية بتجويد الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين من قبل جميع المؤسسات.

    يذكر أن جل الجماعات الترابية بالمناطق القروية بإقليم وزان ظهر فشلها الذريع في التنمية والوفاء بالوعود الانتخابية المعسولة، حيث تستمر احتجاجات السكان على غياب البنيات التحتية الأساسية والاستياء من التدابير الترقيعية لفك العزلة، فضلا عن غياب الكفاءات في المجالس المنتخبة لبحث جلب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشباب.

    وزان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل الرئيس..البيرو تستعد لسحب الإعتراف بالبوليساريو

    بعد عزل البرلمان البيروفي للرئيس بيدرو كاستيو، الداعم لجبهة “البوليساريو” الانفصالية؛ عاد الحديث مرة أخرى عن عودة المياه إلى مجاريها بين المغرب وهذا البلد الذي عبر العديد من المحللين والمتتبعين بأن كاستيو أساء كثيرا للبيرو سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

    ويشكل عزل بيدرو كاستيو ضربة موجعة لنظام العسكر الجزائري وأذنابه في تندوف، الذين راهنوا على هذا الشخص لإقناع بقية دول أمريكا اللاتينية بالاعتراف بالكيان الانفصالي.

    وفي هذا الإطار، قال عبد الواحد أولاد ملود، باحث في العلاقات الدولية، بأن “عزل الرئيس البيروفي من طرف البرلمان بمثابة إعادة الديمقراطية إلى نصابها؛ لأن الرئيس المعزول قام بخروقات كثيرة على مستوى السياسة الداخلية والخارجية لهذه الدولة”.

    وأضاف أولاد ملود، في تصريح لأحد المواقع الإلكترونية، أن “الرئيس، الذي تم عزله، تراجع عن الاعتراف بمغربية الصحراء بعد ضغوطات الجزائر وتورط لوبيات المال”، مبرزا أن “إعادة هيكلة البرلمان ستعيد السياسة الخارجية البيروفية إلى مستواها الطبيعي”.

    وأكد المتحدث أن “النخب البيروفية أصبحت واعية بحجم الخسائر التي يتكبدها البلد جراء السياسات اللاواقعية التي تتبناها بعض الأحزاب اليسارية التي ما زالت حبيسة تموقعات الحرب الباردة”، مشيرا إلى أن “هذه السياسات كلفت البيرو خسائر فادحة في ظل التطورات المتسارعة للدبلوماسية العالمية”.

    وتابع المتحدث بالقول إن “البيرو ستعود، من جديد، إلى الاعتراف بمغربية الصحراء؛ بالنظر إلى العلاقات التي تجمع النخب البيروفية اليمينية بالمملكة المغربية، التي أصبحت فاعلا قويا في المنتظم الدولي تبعا للسياسات الحكيمة والواقعية والمتوازنة للجهاز الدبلوماسي المغربي”.

    يشار إلى أن المؤسسة التشريعية في البريو، التي تهيمن عليها المعارضة اليمينية، صوتت  يوم الأربعاء المنصرم، على عزل الرئيس اليساري بيدرو كاستيو بتهمة “العجز الأخلاقي” حيث تجاهلت قرار الرئيس بحل البرلمان قبل ساعات، بعد إعلانه عن حالة الطوارئ في البلاد.

    وانتخب البرلمان دينا بولارت، رئيسة جديدة للبلاد، وهي مقربة من المغرب حيث سبق لها أن أجرت مباحثات ثنائية عديدة مع وزراء مغاربة حينما تولت منصب نائبة الرئيس البيروفي في وقت سابق؛ وهو ما سيسهم في تعزيز العلاقات المشتركة، بعد التوتر السياسي الذي تسبب فيه كاستيو عقب إعادة اعتراف البيرو بمرتزقة البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره