Étiquette : عصابات

  • جنوب إفريقيا.. الجريمة المنظمة تهدد اقتصاد البلاد والقضاء عاجز عن تطويق الظاهرة

    أكدت المديرة العامة لفيدرالية المقاولات الجنوب إفريقية بوسيسيو مافوسو ، اليوم الأربعاء ، أن الجريمة المنظمة تشكل أكبر تهديد لاقتصاد البلاد، وأن القضاء عليها أصبح أولوية.

    وقالت مافوسو في مقال ’’إننا إزاء وباء يهدد الصناعات الكبرى من التعدين إلى البناء’’، وأن الجريمة المنظمة أصبحت أكثر ضررا بالاقتصاد من السياسات الفاشلة أو الخدمات الرديئة.

    وعبرت عن الأسف لكون هذه الجريمة تقوض كل الجهود التي تبذلها السلطات لبناء اقتصاد قوي قائم على الحكامة.

    وشددت المديرة العامة للفيدرالية، من جهة أخرى، على أنه حتى لو دفعت الشركات الكثير مقابل أمنها، فإن الدولة وحدها هي القادرة على حماية القطاع الخاص، معربة عن أسفها لأن قدرة السلطات على ضمان هذا الحق ضعيفة جدا.

    وتابع المقال أنه “يجب أن تكون لدينا قوة شرطة فعالة ويجب أن تكون إعادة تأهيلها أولوية وطنية عاجلة’’، محذرة من خطر الوقوع في دولة عصابات مع تكدس القطاع الرسمي بمجرمين ’’يمتد نفوذهم إلى أعماق هياكل إنفاذ القانون لدينا.

    وحسب مافوسو، فإن السبب الرئيسي لتفشي الجريمة المنظمة يتمثل في تدمير مؤسسات الدولة ونظام العدالة الجنائية خلال الفترة التي اتسمت بظاهرة ’’نهب الدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلقوا من سواحل بوجدور.. سلطات جزر الكناري تنقذ 55 مهاجراً سرياً من الموت

    زنقة 20 ا الرباط

    أنقذت الشرطة الإسبانية حوالي 55 مهاجرا غير شرعي، بينهم 6 سيدات، انطلقوا منذا ايام قليلة من سواحل مدينة بوجدور بالنفوذ الترابي لجهة العيون الساقية الحمراء.

    وسائل إعلام إسبانية، أكدت أن قاربا للهجرة الغير نظامية قد وصل مؤخرا لسواحل جزر الكناري بلاس بالماس، مشيرة إلى أن ذات القارب كان قد انطلق من شواطىء مدينة بوجدور.

    ذات المصادر، أن جميع ممن كانوا على متن القارب قد وصلوا بسلام وأغلبهم في صحة جيدة دون أن تحدد هوياتهم مع المرجح أن يكون أغلبهم افارقة من دول جنوب الصحراء.

    وعلى الرغم من المجهودات المبذولة من قبل السلطات الأمنية من أجل التصدي لظاهرة الهجرة الغير نظامية بأقاليم جنوب البلاد، إلا أن عصابات الإتجار في البشر لازالو يواصلون عملياتهم الإجرامية في الهجرة السرية عبر وسائل حديثة وبتنقيات متطورة يصعب كشفها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “السلعة” بالقاعات السينمائية ابتداء من 23 نونبر

    نجلاء مزيان

    تعرض القاعات السينمائية الوطنية، ابتداء من 23 نونبر المقبل، الفيلم السينمائي المغربي الجديد “السلعة” للمخرج محمد نصرات، وبطولة فاطمة الزهراء الأحرش، وكمال كاظيمي، وعادل أباتراب، وإدريس الروخ، وعبد النبي البنيوي، وعبد الصمد مفتاح الخير، وحسن باديدا،و محمد الكغاط،و هو من توزيع أسماء اكريميش، وإنتاج محمد الحسن الشاوي وابتهاج المرغدي.

    وسبق لفيلم “السلعة” أن توج بجائزة الإنتاج خلال الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما تم عرضه في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الإسكندرية السينمائي، بمصر في الفترة ما بين 5 و10 أكتوبر.

    وتدور أحداث فيلم “السلعة”، حول رحلة هرب من المعاناة نحو المعاناة، إذ يبرز معاناة مجموعة من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تسلح كل واحد منهم بأمل بلوغ الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي بشكل غير شرعي لتحسين وضعه الاجتماعي وتغيير ظروف عائلته التي تركها خلفه، ليسقط ضحية جشع تجار البشر…

    وقال محمد نصرات، مخرج الفيلم، إنه يعالج قضية “الهجرة غير النظامية”، وهي ظاهرة عالمية التي تختلف خصوصيتها من بلد لآخر، سواء تمت عن طريق الصحراء أو البحر أو الممرات الحدودية، ويكون الهدف منها تغيير الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية هربا من الواقع المعاش، وبحثا عن الأفضل،مضيفا أن الهجرة هي عملية بحث عن حقوق لم يجدها الشخص في بلده الأصلي، وأيضا الهرب من مكان لآخر من أجل التحسين من مختلف الوضعيات الاجتماعية والاقتصادية.

    وأشار مخرج العمل، إلى أنه اختار الاشتغال على موضوع الهجرة غير النظامية لأنه موضوع آني وتعرفه كل المجتمعات، إذ لا يقتصر فقط إفريقيا أو أمريكا الجنوبية، وتتحدث عنه جميع الأنظمة في الوقت الراهن، إذ يحاولون إيجاد حلول من أجل الحد من هذه الظاهرة، وتنظيم الهجرة القانونية، والحد من عصابات الاتجار بالبشر.

    وأبرز محمد نصرات، أن موضوع فيلم “السلعة”، هو بحث أشخاص على مكان وغد أفضل، رغم إيمانهم بأن عملية الهجرة هذه لا تتم بشكل سلس، وأنهم لا يجدون بالضبط ما أرادوه وما خططوا له، في الوقت الذي يمكن أن يجد المهاجرون أنفسهم في أيدي عصابات تتاجر بالبشر والأعضاء البشرية، وأي شيء يمكن أن يباع وخاضع للتجارة، ومن هنا جاء عنوان الفيلم “السلعة” لأن البشر بالنسبة لهم مجرد سلعة لا قيمة لهم”.

    ويشار إلى أنه كتب سيناريو هذا العمل، الذي تصل مدته الزمنية إلى 90 دقيقة، محمد نصرات، وأشرف على تصويره لوكا كوسان، وسيتم إقامة العرض ما قبل الأول للفيلم يوم 21 نونبر المقبل، بمدينة الدارالبيضاء. وسيتم عرضه بالقاعات السينمائية بمختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاعات السينمائية تعرض فيلم “السلعة” ابتداء من 23 نونبر

    تعرض القاعات السينمائية الوطنية، ابتداء من 23 نونبر المقبل، الفيلم السينمائي المغربي الجديد “السلعة” للمخرج محمد نصرات، وبطولة فاطمة الزهراء الأحرش، وكمال كاظيمي، وعادل أباتراب، وإدريس الروخ، وعبد النبي البنيوي، وعبد الصمد مفتاح الخير، وحسن باديدا، ومن توزيع أسماء اكريميش، وإنتاج محمد الحسن الشاوي وابتهاج المرغدي.

    وسبق لفيلم “السلعة” أن توج بجائزة الإنتاج خلال الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، كما تم عرضه في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الإسكندرية السينمائي، بمصر في الفترة ما بين 5 و10 أكتوبر.

    تدور أحداث فيلم “السلعة”، حول رحلة هرب من المعاناة نحو المعاناة، إذ يبرز معاناة مجموعة من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تسلح كل واحد منهم بأمل بلوغ الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي بشكل غير شرعي لتحسين وضعه الاجتماعي وتغيير ظروف عائلته التي تركها خلفه، ليسقط ضحية جشع تجار البشر…

    وقال محمد نصرات، مخرج الفيلم، إنه يعالج قضية “الهجرة غير النظامية”، وهي ظاهرة عالمية التي تختلف خصوصيتها من بلد لآخر، سواء تمت عن طريق الصحراء أو البحر أو الممرات الحدودية، ويكون الهدف منها تغيير الوضعية الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية هربا من الواقع المعاش، وبحثا عن الأفضل، مضيفا أن الهجرة هي عملية بحث عن حقوق لم يجدها الشخص في بلده الأصلي، وأيضا الهرب من مكان لآخر من أجل التحسين من مختلف الوضعيات الاجتماعية والاقتصادية.

    وأشار مخرج العمل، إلى أنه اختار الاشتغال على موضوع الهجرة غير النظامية لأنه موضوع آني وتعرفه كل المجتمعات، إذ لا يقتصر فقط على إفريقيا أو أمريكا الجنوبية، وتتحدث عنه جميع الأنظمة في الوقت الراهن، ويحاولون إيجاد حلول من أجل الحد من هذه الظاهرة، وتنظيم الهجرة القانونية، والحد من عصابات الاتجار بالبشر.

    وأبرز محمد نصرات، أن موضوع فيلم “السلعة”، هو بحث أشخاص على مكان وغد أفضل، رغم إيمانهم بأن عملية الهجرة هذه لا تتم بشكل سلس، وأنهم لا يجدون بالضبط ما أرادوه وما خططوا له، في الوقت الذي يمكن أن يجد المهاجرون أنفسهم في أيدي عصابات تتاجر بالبشر والأعضاء البشرية، وأي شيء يمكن أن يباع وخاضع للتجارة، ومن هنا جاء عنوان الفيلم “السلعة” لأن البشر بالنسبة لهم مجرد سلعة لا قيمة لهم”.

    يشار إلى أنه كتب سيناريو هذا العمل، الذي تصل مدته الزمنية إلى 90 دقيقة، محمد نصرات، وأشرف على تصويره لوكا كوسان، وسيتم إقامة العرض ما قبل الأول للفيلم يوم 21 نونبر المقبل، بمدينة الدارالبيضاء. وسيتم عرضه بالقاعات السينمائية بمختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طباخ بوتين” يقر بتجنيد سجناء يحملون الإيدز والكبد الوبائي

    هبة بريس _ وكالات

    أقر رئيس مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة، يفغيني بريغوجين، بتجنيد سجناء روس، مصابين بفيروس الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي سي، للقتال في أوكرانيا.

    وقال بريغوجين الملقب بطباخ بوتين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، “أفحص بعناية كل من أرسله للقتال في أوكرانيا، وفقا للمعايير الحالية، ولا توجد قيود في التشريعات الروسية على مرضى التهاب الكبد الوبائي (سي) أو فيروس نقص المناعة البشرية “.

    وكانت الاستخبارات الأوكرانية نشرت، في وقت سابق من هذا الأسبوع ، صورة تُظهر ذراع رجل مع عصابات معصم ملونة مختلفة تدل على الأمراض التي كان يعاني منها.

    ويوم الأربعاء، صرح رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، نك روبرتسون، قائلا إن الروس “وضعوا عليهم بعض الأساور باللون الأزرق أو الأبيض أو الأحمر. كل لون يدل على مرض السل أو التهاب الكبد أو فيروس نقص المناعة البشرية، الأمر يحدث على نطاق واسع، معظم الذين تم أسرهم أو جثثهم التي تم العثور عليها في ساحة المعركة كانت لديهم عصابات المعصم هذه”.

    وذكر بريغوجين في رسالته : “لا أرى أي شيء غير أخلاقي إذا كان الجنود المصابون بالتهاب الكبد الوبائي سي، والإيدز سيقتلون جنودا آخرين دون معرفة ما إذا كانوا حاملين لأي فيروسات خلال حياتهم”، ووصف تصريحات بودانوف بأنها “عاطفية وليست عملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سواحل الجنوب تغري “الحراكة” بعد تشديد المراقبة في الشمال

    زنقة 20 . متابعة

    تتزايد أعداد قوارب المهاجرين الصغيرة المنطلقة من سواحل اقاليم جنوب المملكة باتجاه إسبانيا، إذ وصل اخيرا إلى سواحل جزر الكناري 47 مهاجرا غير نظامي.

    وحسب ما ذكرت وسائلا إعلام اسبانية بلاس بالماس فقد وصل اخيرا قارب خشبي وعلى متنه حوالي 47 شخص بينهم 7 نساء و قاصِرَين، خرجوا من شواطىء طانطان إلى جزيرة لانثاروطي اغلبهم احياء وفي صحة جيدة.

    وكانت فعاليات نشيطة بطانطان، قد اطلقت مناشدات للكشف عن مصير عددا من المهاجرين الغير نظاميين من ابناء المدينة، قد إنطلقوا منذ ايام من سواحل إقليم طانطان في اتجاه سواحل جزر الكناري،حيث تبين لاحقا انهم وصلوا احياء ودون خسائر في الارواح.

    وعلى الرغم من المجهودات المبذولة من قبل المصالح الامنية المعنية، إلا ان عصابات الإتجار في البشر لازالو يستمرون في اعمالهم الإجرامية عبر طرق حديثة ومبتكرة بتنسيق مع سماسرة افارقة ومغاربة من ابناء المنطقة لجني ارباح كثيرة على حساب الدفع بابناء المنطقة الحالمين بالهجرة إلى الفردوس الاوروبي لركوب قوارب الموت ومواجهة مصير مجهول.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تواجه موجة جديدة من المهاجرين الجزائريين

    أفادت السلطات الإسبانية بأن البلاد تواجه خلال الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من المهاجرين الجزائريين، مشيرة إلى أنها قامت في هذا الصدد بتعزيز عمليات الأمن والإنقاذ.
    وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، تم اعتراض أزيد من 140 مهاجرا من أصل جزائري من طرف مصالح الإنقاذ والحرس المدني، وذلك في أقاليم مورسيا وجزر البليار وأليكانتي.

    وأعلن وفد حكومة مورسيا عن اعتراض ستة قوارب مطاطية، على متنها 58 مهاجرا جزائريا غير شرعي.

    ومن مجموع عدد القوارب، كان اثنان يتواجدان قبالة مونتي سينيزاس، وواحد في كابو تينيوسو، والآخر في لا أزوهيا في بلدية كارتاخينا، واثنان في أغويلاس.

    وبجزر البليار، اعترضت مصالح الإنقاذ، يومي السبت والأحد، عدة قوارب على متنها 77 مهاجرا جزائريا غير شرعي، وذلك وفقا لوفد حكومة هذا الإقليم الإسباني المتمتع بالحكم الذاتي.

    ويوم الأحد، نزل 8 مهاجرين جزائريين غير شرعيين بساحل أليكانتي، وفقا لإحصائيات السلطات المحلية.

    وفي إطار مكافحتها للمتاجرين بالبشر، أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الإثنين، عن اعتقال أربعة مواطنين جزائريين، في مايوركا (جزر البليار)، والذين يتهمون بنقل مهاجرين غير شرعيين إلى السواحل الإسبانية.

    ويشتبه في قيام المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و37 عاما، بنقل 9 أشخاص من الساحل الجزائري إلى إسبانيا في 14 أكتوبر الجاري.

    وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية، في عدة تقارير، وجود عصابات مافيا إجرامية تنظم خروج الزوارق الصغيرة من الجزائر إلى السواحل الإسبانية. ويتقاسم أفراد هذه المنظمات مهام العبور التي ينظمونها دون أية إجراءات تتعلق بالسلامة، فضلا عن جعلهم المهاجرين غير الشرعيين يدفعون مبالغ كبيرة تتراوح بين 1500 و2000 يورو.

    وشددت الشرطة الوطنية ضمن تقاريرها على أن المنظمات الإجرامية تشرف على تنفيذ العبور من الجزائر إلى إسبانيا، مما يعرض “حياة الأشخاص الذين يخاطرون خلال هذه الرحلات لخطر جسيم”.

    وبلغ عدد المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين جرى اعتراضهم على السواحل الإسبانية رقما قياسيا العام الماضي. فقد أفادت السلطات الإسبانية بوصول 2263 شخصا من أصل جزائري على متن 163 قاربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإسبانية: إسبانيا تواجه موجة جديدة من المهاجرين الجزائريين

    أفادت السلطات الإسبانية بأن البلاد تواجه خلال الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من المهاجرين الجزائريين، مشيرة إلى أنها قامت في هذا الصدد بتعزيز عمليات الأمن والإنقاذ.

    وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، تم اعتراض أزيد من 140 مهاجرا من أصل جزائري من طرف مصالح الإنقاذ والحرس المدني، وذلك في أقاليم مورسيا وجزر البليار وأليكانتي.

    وأعلن وفد حكومة مورسيا عن اعتراض ستة قوارب مطاطية، على متنها 58 مهاجرا جزائريا غير شرعي.

    ومن مجموع عدد القوارب، كان اثنان يتواجدان قبالة مونتي سينيزاس، وواحد في كابو تينيوسو، والآخر في لا أزوهيا في بلدية كارتاخينا، واثنان في أغويلاس.

    وبجزر البليار، اعترضت مصالح الإنقاذ، يومي السبت والأحد، عدة قوارب على متنها 77 مهاجرا جزائريا غير شرعي، وذلك وفقا لوفد حكومة هذا الإقليم الإسباني المتمتع بالحكم الذاتي.

    ويوم الأحد، نزل 8 مهاجرين جزائريين غير شرعيين بساحل أليكانتي، وفقا لإحصائيات السلطات المحلية.

    وفي إطار مكافحتها للمتاجرين بالبشر، أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الإثنين، عن اعتقال أربعة مواطنين جزائريين، في مايوركا (جزر البليار)، والذين يتهمون بنقل مهاجرين غير شرعيين إلى السواحل الإسبانية.

    ويشتبه في قيام المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و37 عاما، بنقل 9 أشخاص من الساحل الجزائري إلى إسبانيا في 14 أكتوبر الجاري.

    وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية، في عدة تقارير، وجود عصابات مافيا إجرامية تنظم خروج الزوارق الصغيرة من الجزائر إلى السواحل الإسبانية. ويتقاسم أفراد هذه المنظمات مهام العبور التي ينظمونها دون أية إجراءات تتعلق بالسلامة، فضلا عن جعلهم المهاجرين غير الشرعيين يدفعون مبالغ كبيرة تتراوح بين 1500 و2000 يورو.

    وشددت الشرطة الوطنية ضمن تقاريرها على أن المنظمات الإجرامية تشرف على تنفيذ العبور من الجزائر إلى إسبانيا، مما يعرض “حياة الأشخاص الذين يخاطرون خلال هذه الرحلات لخطر جسيم”.

    وبلغ عدد المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين جرى اعتراضهم على السواحل الإسبانية رقما قياسيا العام الماضي. فقد أفادت السلطات الإسبانية بوصول 2263 شخصا من أصل جزائري على متن 163 قاربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تُغرق سواحل اسبانيا بالمهاجرين والسلطات في مايوركا تفكك شبكة جزائرية

    أفادت السلطات الإسبانية بأن البلاد تواجه خلال الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من المهاجرين الجزائريين، مشيرة إلى أنها قامت في هذا الصدد بتعزيز عمليات الأمن والإنقاذ.

    وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية، تم اعتراض أزيد من 140 مهاجرا من أصل جزائري من طرف مصالح الإنقاذ والحرس المدني، وذلك في أقاليم مورسيا وجزر البليار وأليكانتي.

    وأعلن وفد حكومة مورسيا عن اعتراض ستة قوارب مطاطية، على متنها 58 مهاجرا جزائريا غير شرعي.

    ومن مجموع عدد القوارب، كان اثنان يتواجدان قبالة مونتي سينيزاس، وواحد في كابو تينيوسو، والآخر في لا أزوهيا في بلدية كارتاخينا، واثنان في أغويلاس.

    وبجزر البليار، اعترضت مصالح الإنقاذ، يومي السبت والأحد، عدة قوارب على متنها 77 مهاجرا جزائريا غير شرعي، وذلك وفقا لوفد حكومة هذا الإقليم الإسباني المتمتع بالحكم الذاتي.

    ويوم الأحد، نزل 8 مهاجرين جزائريين غير شرعيين بساحل أليكانتي، وفقا لإحصائيات السلطات المحلية.

    وفي إطار مكافحتها للمتاجرين بالبشر، أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الإثنين، عن اعتقال أربعة مواطنين جزائريين، في مايوركا (جزر البليار)، والذين يتهمون بنقل مهاجرين غير شرعيين إلى السواحل الإسبانية.

    ويشتبه في قيام المعتقلين، الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و37 عاما، بنقل 9 أشخاص من الساحل الجزائري إلى إسبانيا في 14 أكتوبر الجاري.

    وأكدت الشرطة الوطنية الإسبانية، في عدة تقارير، وجود عصابات مافيا إجرامية تنظم خروج الزوارق الصغيرة من الجزائر إلى السواحل الإسبانية. ويتقاسم أفراد هذه المنظمات مهام العبور التي ينظمونها دون أية إجراءات تتعلق بالسلامة، فضلا عن جعلهم المهاجرين غير الشرعيين يدفعون مبالغ كبيرة تتراوح بين 1500 و2000 يورو.

    وشددت الشرطة الوطنية ضمن تقاريرها على أن المنظمات الإجرامية تشرف على تنفيذ العبور من الجزائر إلى إسبانيا، مما يعرض “حياة الأشخاص الذين يخاطرون خلال هذه الرحلات لخطر جسيم”.

    وبلغ عدد المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين جرى اعتراضهم على السواحل الإسبانية رقما قياسيا العام الماضي. فقد أفادت السلطات الإسبانية بوصول 2263 شخصا من أصل جزائري على متن 163 قاربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع عسكري اسباني من أصول مغربية برصاصة طائشة بسبتة

    فارق عسكري اسباني من أصول مغربية بحي برينسيبي الذين يقطنه المغاربة وحسب معطيات حصل عليها “اشطاري 24” من عين المكان ان رصاص طائشة بين عصابات داخل الحي إصابة العسكري على اثرها وتوفي في الحين قبل نقله الى مستشفى الجامعي بسبتة وهو متزوج وله اطفال
    وقد تم اعتقال ستة أشخاص على خلفيات هذا الحادث وقد قال مندوب الحكومة الإسبانية سلفادور ماتيوس ان القتل الوحشي لاحد اخواننا المواطنين وتقدم تعازينا الى أسرة العسري وأن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب ويجب محاربة وانهاء طغيان بعض القتلة الذين لا يسعون إلا لإثارة الرعب.
    اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره