Étiquette : عطاف

  • بين عطاف ولعمامرة ومقولة نضحكو شوية!

    تصريح وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الذي قال فيه إن بلاده مستعدة لتقديم دعمها لأي مبادرة وساطة بين البوليساريو والمملكة المغربية، هو مجرد مزحة سمجة ومحاولة قفز إلى الأمام.

    كلام عطاف يذكرنا بقول سبق أن تفوه به سلفه رمطان لعمامرة ذات مائدة مستديرة من الموائد التي كانت تشرف عليها الأمم المتحدة، حول نزاع الصحراء، حيث قال لعمامرة « نضحكو شوية ».

    هل مخول للظالم أن يكون وسيطا في مصالحة، والجزائر ظلمت المغرب لسنوات وما تزال تمارس عدوانها مع سبق الإصرار والترصد، وبشكل علني وعلى الأشهاد أو بشكل مدسوس تستعمل فيه كل الأساليب؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي ترد على تصريح عطاف وتتهم الجزائر بدعم « مجموعات إرهابية »

    العلم – وكالات

    نددت مالي الأربعاء بـ »استمرار تدخل » الجزائر المجاورة في شطرها الشمالي الذي يشهد تمردا للطوارق، متهمة إياها بدعم « مجموعات إرهابية » في هذه المنطقة.

    وقالت وزارة الخارجية المالية في بيان إنها « تبلغت عبر الصحافة تصريحات » وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف و »التي علق فيها على الاستراتيجية المالية لمكافحة الإرهاب ».

    وأضافت الوزارة أنها سبق أن دانت « قرب الجزائر وتواطؤها مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي ».

    ونددت « بشدة بهذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي ».

    وذكرت الخارجية المالية بأن « الخيارات الاستراتيجية لمكافحة المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من دول أجنبية، تندرج فقط في إطار سيادة مالي » وجارتيها بوركينا فاسو والنيجر، والتي شكلت معهما كونفدرالية بعد انسحاب الدول الثلاث من المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا.

    ودعت الجزائر إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

    وأعلن المجلس العسكري المالي في 25 يناير 2024 « إنهاء » اتفاق السلام الذي وقع في الجزائر عام 2015 « بمفعول فوري »، والذي اعتبر لوقت طويل عاملا حيويا لإرساء الاستقرار في مالي.

    واعتبر الاتفاق كأنه لم يكن منذ تجدد الأعمال العدائية العام 2023 ضد الدولة المركزية والجيش المالي من قبل مجموعات انفصالية يهيمن عليها الطوارق، إثر انسحاب بعثة الأمم المتحدة (مينوسما) بناء على مطالبة المجلس العسكري بعد انتشار استمر عشرة أعوام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية…هكذا تشدد مشاورات دي ميستورا خنق الجزائر

    ياسر البوزيدي

    أجرى وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الثلاثاء بنيويورك، مباحثات ثنائية مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء ستيفان دي ميستورا.

    وقال بيان لوزارة الخارجية الجزائرية إن المحادثات تمحورت حول جهود بعث المسار السياسي الرامي إلى التوصل إلى حل سياسي لنزاع الصحراء، وذلك تحسبا لبحث النزاع من قبل مجلس الأمن الدولي خلال شهر أكتوبر.

    وأوضح البيان أن الوزير أحمد عطاف جدد للمبعوث الأممي إلى الصحراء مواقف بلاده من هذا النزاع، وهي المواقف التي تظل حبيسة المقاربات السابقة التي تجاوزتها قرارات مجلس الأمن الدولي، والتي تشدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف بعد طرد مرتزقة البوليساريو من المشاركة في قمم الشراكات الدولية

    يعيش وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف أسوء فترة في مساره الديبلوماسي،  بعد طرد مرتزقة البوليساريو من المشاركة في قمم الشراكات الدولية مثل القمة الصينية الافريقية او القمة الروسية الافريقية او الامريكية الافريقية.

    الدبلوماسية المغربية بقيادة ناصر بوريطة نجحت في تمرير قوانين لضمان مشاركة فقط الدول المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وبالتالي نهاية مشاركة جبهة البوليساريو في الاجتماعات التي تجمع الإتحاد الأفريقي بالتجمعات الاقتصادية العالمية .

    وزير خارجية الجزائري أحمد عطاف تهجم في نهاية التصريحات على دولة غانا، التي احتضنت اجتماع اللجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليد الممدودة من المغرب للنظام الجزائري دائما مفتوحة وما عليه إلاّ أن يجرب

    محمد أسرموح

    أثار تصريح وزير الخارجية الجزائر « عطاف أحمد » الجدل، والذي قال فيه أن نظيره المغربي « ناصر بوريطة »، رفض الرد على مهاتفته، على خلفية الزلزال الذي هز الحوز المغربي.

    وأضاف الوزير أن المغرب رفض المساعدات المقدمة من السلطات الجزائرية، متهما المغرب بسوء النية، ورفض اليد الممدودة من السلطات الجزائرية.

    وخلف هذا التصريح ردود فعل ساخرة، بالنظر إلى التحول الذي ظهر في خطاب الخارجية الجزائرية، الذي بدا شبيها بالخطاب المغربي، الذي ظل يمد يده للجزائر.

    وتعتبر سياسة اليد الممدودة المغربية، إحدى أبرز المصطلحات التي بصمت الخطاب الموجه للجزائر، من هرم الدولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على تصريحات عطاف.. البكوش يطالب الجزائر بسداد ما بذمتها من مستحقات للاتحاد

    أعرب الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، عن أمله في أن تسدد الجزائر ما بذمتها من ديون مستحقة للاتحاد، وأن ترشح الأطر الشاغرة الثلاثة في الأمانة العامة كفاءات في مستوى المرحلة.

    جاء ذلك في بيان للأمين العام نشر أول أمس الأربعاء (27 دجنبر)، على الموقع الإلكتروني للاتحاد.

    وفي البيان ذاته أكد البكوش أنه استمع “باهتمام” لتصريح أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالجزائر، الذي أدلى به لشبكة أثير التابعة لقناة الجزيرة القطرية، والذي عبر فيه عن “الاستعداد لتهيئة الأرضية لمواصلة البناء المغاربي عبر الإسراع في إيجاد حل للخلاف مع المغرب يحقق التآخي ومواصلة تحقيق الحلم المغاربي”.

    ورحب الباكوش بهذا الموقف، معربا عن تقديره لصدور هذا الموقف في هذا الظرف الذي “تمر فيه المنطقة العربية بأزمات خطيرة، تحتم على الاتحاد المغاربي أن يكون جاهزا للقيام بدور فعال في صيانة مصالح الأمة العربية والإسلامية والقارة الافريقية، بفضل ما يتوفر لديه من طاقات موضوعية، من الواجب توظيفها في سبيل هذا الهدف النبيل، الذي لا يتحقق إلا بمغرب كبير، متراص الصفوف، يتقدم بخطى ثابتة نحو مزيد من التآخي والتكامل والاندماج”.

    وأكد المتحدث أن الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي على “أتم الاستعداد للمساهمة في هذا التوجه الراقي”، قبل أن يعرب عن أمله في رؤية “الأطر الشاغرة الثلاثة في الأمانة العامة، ترشح لها الجزائر كفاءات في مستوى المرحلة، وهي مدير البنية الاساسية ورئيس قسم التنمية البشرية وخبير البنية الأساسية، بالتزامن مع تسديد المستحقات المتخلدة بالذمة، وأن نزف بذلك هذه البشرى لشعوب مغربنا الكبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية الجديد في الجزائر.. مهندس إغلاق الحدود البرية مع المغرب (بروفايل)

    أسفر التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، عن تغييرات عصفت بقائد قمرة قيادة الدبلوماسية رمطان لعمامرة، فهي تبقى بحسب مراقبين لم تحمل جديدا، باستثناء أن تبون يمهد الطريق لنفسه من أجل الترشح للرئاسة لولاية ثانية.

    يتعلق الحدث الجديد في الجارة الشرقية، بتعيين أحمد عطاف، وزير الخارجية السابق، الذي عاد من جديد ليدير الملف الدبلوماسي، خلفا لرمطان لعمامرة الذي يقال إنه أبعد حتى لا يكون منافسا لتبون، في إطار تعديل وزاري شمل نحو 10 وزارات، بحسب بيان تلاه المتحدث باسم رئاسة الجمهورية.

    وزير الخارجية الجديد- القديم، هو أحمد عطاف، من مواليد سنة 1953، ويبلغ  70 سنة، سبق أن شغل المنصب ذاته ما بين 1996 و1999، قبل وصول عبد العزيز بوتفليقة للحكم، وكان قبلها شغل منصب وزير مكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، وهو دبلوماسي متخرج من المدرسة الوطنية للإدارة التي تخرج منها تبون نفسه.

    أحمد عطاف، الذي يعد من أشد المدافعين ومنفذي قرار إغلاق الحدود البرية مع المغرب، هو عضو في حزب التجمع الوطني الديمقراطي، وكان سفيرا للجزائر في الهند، ويوغوسلافيا والمملكة المتحدة. وشغل أيضا منصب وزير الدولة بوزارة الخارجية المكلف بالشؤون الإفريقية والمغاربية قبل أن يعين في يناير من عام 1996 وزيرا للخارجية، وترك هذا المنصب الحكومي في عام 1999.

    عطاف بعيون مسؤولين جزائريين، ومنهم الوالي الأسبق، بشير فريك، هو الضالع في ملف إغلاق الحدود البرية مع المغرب بامتياز.

    يحكي فريك، الذي كان على رأس ولاية وهران في غشت من عام 1994، تاريخ غلق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، فيقول: “كنت واليا لوهران أيام غلق الحدود البرية الجزائرية المغربية، وأتذكر جيدا أنه بعد وقوع انفجار فندق مراكش صيف 1994، قرر الملك الحسن الثاني فرض التأشيرة على الجزائريين.

    والي وهران، قال في أحد حواراته الصحفية: “كشف لي مستشار مقرب من الرئاسة في ذلك الوقت بأن الرئيس السابق، ليامين زروال، استغرب قرار فرض التأشيرة على الجزائريين بحكم علاقة الجوار بين البلدين”.

    حسب رواية فريك دائما، فإن الرئيس زروال ذو العقيدة العسكرية، استدعى وزير خارجيته آنذاك، أحمد عطاف، واستفسره عن القرارات الممكن اتخاذها في مثل هذه الحالات، قبل أن يشير عليه عطاف المقرب من العسكر،  بـ”أن الجزائر ستنتهج سياسة المعاملة بالمثل”، بعدها يحكي والي وهران” تم غلق الحدود وفرض التأشيرة على المغاربة، ووجه الرئيس التعليمات لقادة النواحي العسكرية بالغلق التام للحدود الجزائرية”.

    للوزير الجديد عطاف، وزير الخارجية الأسبق، قصة متداولة بين السياسيين الجزائريين، مع الراحل عبد الحميد مهري، السياسي الجزائري، المعروف بميوله القومية العربية، والأمين العام السابع لجبهة التحرير الوطني، الذي “سحب جوازه الدبلوماسي بأمر من السلطات العليا  بعد تداعيات اتفاق “سانت إيجيديو” والمؤامرة العلمية التي يصفها بعض السياسيين في الجارة الشرقية بـ”المشؤومة”، وقعت يوم 13 يناير 1995 في روما انبثقت عنها مصالحة بين الفرقاء السياسيين في ظل الحرب الأهلية في الجزائر، مباشرة بعد إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية الجزائرية 1991.

    ساعتها يروي مهتمون، مرضت زوجة مهري عام 97  فبادر الرجل بتوجيه رسالة إلى الوزير يطلب منه إعادة الجواز الدبلوماسي له ولزوجته حتى يتسنى له معالجتها في الخارج، لكن الوزير عطاف رفض طلب مهری، لكن مهري ظل متشبثا فطلب مقابلة وزير الخارجية آنذاك، لكن المفاجأة أن عطاف أصر على رفض استقبال مهري، مما اضطره إلى بيع  سيارته وبيته واستدان من أصدقائه العرب لعلاج زوجته في الخارج”.

    إقرأ الخبر من مصدره