Étiquette : عطلة

  • 4 عادات سيئة تسبب الأرق وتؤثر على نومك تجنبها 

    آش واقع 

    يعاني كثيرون من الأرق وصعوبة النوم، دون أن يعرفوا أن بعض الممارسات قد تكون السبب وراء هذه المشكلة المزعجة، بحيث يتأثر الجسم بالعديد من الأمور والسلوكيات التي نمارسها أو نقوم بها خلال النهار أو الساعات التي تسبق النوم.

    وكشف أخصائيون  في الصحة والنوم، أن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة يمكن أن يساعد في تعزيز التركيز، وتحسين الحالة المزاجية، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز أداء الجهاز المناعي، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

    ووفق ذات المصدر فإن هناك 4 عادات نوم شائعة تؤثر سلبا على الأشخاص حول العالم وهي:

    أخذ قيلولة

    يمكن تشبيه القيلولة بتناول وجبة خفيفة قبل الطعام الرئيسي، الأمر الذي من شأنه أن يجعلك غير قادرة على أكل الوجبة الرئيسية، ومن المؤكد أن أخذ قيلولة ظهرا أو قبل المساء، من شأنه أن يؤخر النوم، أو يؤثر على جودته.

    ونصحت خبيرة النوم الراغبين بأخذ قيلولة أن تكون في منتصف النهار وألا تزيد على 30 دقيقة، والحرص على القيام بذلك يوميا وليس بشكل متقطع كي لا يربك ذلك الجهاز العصبي.

    العمل أو مشاهدة التلفزيون في السرير

    من الضروري عدم إنجاز الأعمال على السرير لأن ذلك يؤثر على النوم، بالإضافة إلى تسبب ذلك بآلام في الظهر، وحول هذه النقطة قال الأخصائيون “عندما تعمل من السرير، يبدأ دماغك بربط السرير بالعمل أو أنواع أخرى من التحفيز، وتفقد التقسيم بين العمل والراحة، اليقظة مقابل النعاس”.

    وأضاف ذات المصدر أنه “من الصعب أن تغلق دماغا مشغولا في الليل إذا كان معتادا على التنبيه في غرفة النوم مثل مشاهدة التلفزيون”.

    البقاء في المنزل طيلة النهار

    يتأثر إيقاع النوم بالتعرض للضوء، لذا فمن الضروري ألا يبقى أحدنا في المنزل طوال النهار، ويرجع السبب في ذلك إلى التباين بين النهار والليل في التعرض للضوء، فإذا كان التباين منخفضا (بمعنى أنك تحصل على تعرض مماثل للضوء من النهار إلى الليل أثناء بقائك بالداخل)، عندئذٍ يصاب عقلك بالارتباك بشأن الوقت، وبالتالي تصبح مهمة النوم ليلا صعبة.

    النوم في عطلة نهاية الأسبوع

    قد يبدو الأمر فكرة ذكية لتعويض النوم المفقود خلال الأسبوع بالبقاء في السرير خلال عطلات نهاية الأسبوع، إلا أن الخبراء ينصحون بألا يتم تغيير موعد الاستيقاظ المعتاد بأكثر من ساعة لأن ذلك سيؤثر على الساعة البيولوجية للجسم ويربك الجهاز العصبي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. عاصفة شتوية تتسبب في إلغاء مئات الرحلات الجوية

    تسببت عاصفة شتوية قوية ضربت غرب وسط الولايات المتحدة الأمريكية، في إلغاء مئات الرحلات الجوية، اليوم الأربعاء.

    وشملت المطارات الرئيسية، التي تأثرت بهذه الإلغاءات، كلا من شيكاغو وإنديانابوليس وكليفلاند.

    وهكذا، تم إلغاء حوالي 500 رحلة جوية صباح الأربعاء، نصفها كانت تديرها شركة “ساوث ويست إيرلاينز”.

    وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هذا الرقم بعيدا عن عدد الرحلات التي ألغتها الشركة خلال فترة عطلة دجنبر، عندما اضطرت “ساوث ويست” إلى إلغاء حوالي نصف رحلاتها المبرمجة في الفترة ما بين 21 و29 دجنبر، لتصل إلى أكثر من 16 ألف و700 إلغاء.

    وخلال هذه الفترة، اضطرت الشركة إلى إلغاء ما يقرب من ثلاثة أرباع رحلاتها.

    وقالت الشركة إن إلغاء الرحلات في دجنبر كلفها ما بين 725 مليون و825 مليون دولار.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة تمدد عطلة القسم الثاني

    مددت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية فترة توقف بطولة القسم الوطني الثاني، إلى غاية 17 فبراير المقبل، بعد أن كان مقررا انطلاقتها نهاية الأسبوع الجاري. وكشفت العصبة الاحترافية، أول أمس (الاثنين)، تمديدها فترة توقف بطولة القسم الثاني، لفسح المجال أمام إجراء منافسات كأس العرش لموسم 2021-2022، المبرمجة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يثير الجدل عقب ظهوره رفقة لاعبين مغربيين -صورة

    انتشرت بسرعة البرق صورة تجمع الناخب الوطني، وليد الركراكي، بلاعبين في الدوري الفرنسي.

    وظهر الناخب الوطني، وليد الركراكي، مع مدافعي نادي سوشو الفرنسي، المغربيين سعد أغوزول واسماعيل عنيبا.

    وثار الجدل حول الصورة، إذ تتحدث التقارير عن إمكانية توجيه الناخب الوطني، الركراكي، الدعوة للاعبين في تجمع المنتخب المغربي القادم.

    وانتهت عطلة الناخب الوطني وطاقمه المساعد منذ أيام، إذ بدأ الاشتغال على إعداد بروفة شهر مارس.

    ونشر الطاقم المساعد للناخب الوطني صورة تجمعه في مقر العمل وهم يعدون كامل التقارير استعدادا للاستحقاق المقبل.

    وتدل الصورة على أن الركراكي يبحث عن قطع غيار جديدة، لها إمكانيات الدفاع عن قميص المنتخب المغربي.

    ولم يحسم بعد في هوية المنتخبين الذين سيواجههما المنتخب المغربي وديا شهر مارس القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنامي الترافع عن القضية في الشارع

    أحزاب وجمعيات وبرلمانيون يطلقون مبادرات لإقرار 13 يناير يوم عطلة رفعت العديد من الجمعيات الحقوقية والمدنية والأحزاب مستوى ترافعها من أجل القضية الأمازيغية، لمناسبة حلول 13 يناير، الذي يعتبره الأمازيغ رمزا من رموز الهوية الأمازيغية، بل سارعت بعض الجمعيات والبرلمانيين إلى توجيه رسائل وأسئلة إلى رئيس الحكومة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات سيئة تؤثر على نومك وتسبب الأرق

    يعاني كثيرون من الأرق وصعوبة النوم، دون أن يعرفوا أن بعض الممارسات قد تكون السبب وراء هذه المشكلة المزعجة.

    ويتأثر الجسم بالعديد من الأمور والسلوكيات التي نمارسها أو نقوم بها خلال النهار أو الساعات التي تسبق النوم.

    وكشفت أخصائية النوم جيد وو، مؤلفة كتاب “Hello Sleep” لموقع “ويل آند غود” الطبي، أن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة يمكن أن يساعد في تعزيز التركيز، وتحسين الحالة المزاجية، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز أداء الجهاز المناعي، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

    ووفق وو فإن هناك 4 عادات نوم شائعة تؤثر سلبا على الأشخاص حول العالم وهي:

    أخذ قيلولة

    يمكن تشبيه القيلولة بتناول وجبة خفيفة قبل الطعام الرئيسي، الأمر الذي من شأنه أن يجعلك غير قادرة على أكل الوجبة الرئيسية.

    ومن المؤكد بحسب وو أن أخذ قيلولة ظهرا أو قبل المساء، من شأنه أن يؤخر النوم، أو يؤثر على جودته.

    ونصحت خبيرة النوم الراغبين بأخذ قيلولة أن تكون في منتصف النهار وألا تزيد على 30 دقيقة، والحرص على القيام بذلك يوميا وليس بشكل متقطع كي لا يربك ذلك الجهاز العصبي.

    العمل أو مشاهدة التلفزيون في السرير

    من الضروري عدم إنجاز الأعمال على السرير لأن ذلك يؤثر على النوم، بالإضافة إلى تسبب ذلك بآلام في الظهر.

    وحول هذه النقطة توضح وو: “عندما تعمل من السرير، يبدأ دماغك بربط السرير بالعمل أو أنواع أخرى من التحفيز، وتفقد التقسيم بين العمل والراحة، اليقظة مقابل النعاس”.

    وأضافت وو: “من الصعب أن تغلق دماغا مشغولا في الليل إذا كان معتادا على التنبيه في غرفة النوم مثل مشاهدة التلفزيون”.

    البقاء في المنزل طيلة النهار

    يتأثر إيقاع النوم بالتعرض للضوء، لذا فمن الضروري ألا يبقى أحدنا في المنزل طوال النهار.

    ويرجع السبب في ذلك إلى التباين بين النهار والليل في التعرض للضوء، فإذا كان التباين منخفضا (بمعنى أنك تحصل على تعرض مماثل للضوء من النهار إلى الليل أثناء بقائك بالداخل)، عندئذٍ يصاب عقلك بالارتباك بشأن الوقت، وبالتالي تصبح مهمة النوم ليلا صعبة.

    النوم في عطلة نهاية الأسبوع

    قد يبدو الأمر فكرة ذكية لتعويض النوم المفقود خلال الأسبوع بالبقاء في السرير خلال عطلات نهاية الأسبوع، إلا أن الخبراء ينصحون بألا يتم تغيير موعد الاستيقاظ المعتاد بأكثر من ساعة لأن ذلك سيؤثر على الساعة البيولوجية للجسم ويربك الجهاز العصبي.

    إقرأ الخبر من مصدره