Étiquette : علاجات

  • البروتوكولات العلاجية.. آلية لتوحيد العلاجات وتقليص النفقات الصحية

    سلطت فعاليات اللقاء التشاوري الذي نظمته الجمعية المغربية للعلوم الطبية، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وتحت إشراف وزير الصحة خالد آيت الطالب، الضوء على أهمية البروتوكولات العلاجية، التي تأتى إخراج 14 منها إلى حيز الوجود، بفضل العمل الجاد الذي قامت به الجمعية المغربية للعلوم الطبية، بمعيّة الجمعيات العلمية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوكالة الوطنية للتأمين الصحي برئاسة الدكتور خالد لحلو، والهيئة الوطنية الطبيبات والأطباء، والتي تتعلق بالولادة القيصرية، ومرض السكري، والتعفنات عند المواليد الخدج، إلى جانب بروتوكولات تخص مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات ثلاثة مراكز صحية بمكناس

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الجمعة، على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث بنيات صحية، حضرية وقروية، بمدينة مكناس، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.
    وكشف بلاغ للمديرية الجهوية للصحة، توصل “اليوم24” بنسخة منه، أن الأمر يتعلق بكل من المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول “الجبابرة” و”راس أغيل”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط”.
    وأضاف البلاغ أن هذه المنشآت الصحية التي تم تأهيلها وتجهيزها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، تهدف إلى تعزيز وتجويد عرض الرعاية الصحية على مستوى الجهة، وخصوصا بإقليم مكناس، في إطار الاستجابة للحاجيات والطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم، فضلا عن تخفيف الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالجهة.
    وبخصوص المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “راس أغيل”، فيهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة يفوق تعدادها 16 ألف نسمة، وذلك عبر تقديم خدمات صحية متنوعة تضم على الخصوص الاستشارات الطبية العامة، وتتبع صحة الأم والطفل، والأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية، فضلا عن خدمات التربية من أجل الصحة والتوعية والتحسيس والصحة المدرسية، حيث سيتولى طاقم طبي وتمريضي تقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المستهدفة بهذا المرفق الصحي الحضري.
    وتشمل مرافق هذا المركز الصحي، وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، إضافة إلى قاعات مخصصة للفحوصات والاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية والبرامج الصحية، فضلا عن مرافق أخرى صحية وإدارية.
    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “الجبابرة”، فقد تم تأهيله ليقدم خدمات صحية لفائدة ساكنة تقدر بنحو 20 ألف نسمة تشمل قاطني حي الزيتون وحي سلطان، وتضم هذه الخدمات سلة علاجات متنوعة تشمل الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة، الصحة المدرسية، إضافة إلى خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة، حيث سيسهر طاقم طبي وتمريضي وإداري على ضمان تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز الذي يتكون من عدة مرافق تضم وحدة للاستقبال، وقاعة للانتظار، وقاعتين للاستشارات الطبية، وأخرى مخصصة للبرامج الصحية، إضافة إلى قاعات للفحص والعلاجات، وصيدلية، ومرافق أخرى إدارية وصحية.
    وقام وزير الصحة، الذي كان مرفوقا بعامل الإقليم، بزيارة للمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط” حيث تم إعطاء انطلاقة خدماته وفتح أبوابه في وجه ما يناهز 4000 نسمة من ساكنة جماعة “مجاط” القروية.
    جدير بالذكر أن العملية تأتي في إطار التعليمات الملكية المتعلقة بالإصلاح الجذري للمنظومة الصحية الوطنية وتأهيلها، بما يضمن التنزيل الفعلي لورش الحماية الاجتماعية، ومن أجل تعزيز العرض الصحي بجهة فاس مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية جديدة تعتمد على مكافحة السرطان بالضوء

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم على استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان.

    وأضاف ساشديفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع المحدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    من جانبه قال بيوتر غرودزيسكي، المشرف على برامج تشخيصات وعلاجات السرطان الجديدة القائمة على تقنية النانو: “يستخدم العلماء محفزات مختلفة بما في ذلك الضوء لتعزيز تراكم الأدوية أو إطلاقها في موقع الورم”.

    وأضاف: “عندما يتم حقن أي دواء للسرطان بشكل نظامي في الجسم، فإن نسبة صغيرة جدا من تلك الجرعة تصل إلى موقع الورم، يمكن أن يكون أقل بكثير من واحد في المئة”.

    وأشار إلى أن العلماء يحاولون تطوير تقنيات استهداف تتيح تحسينات وتراكم أفضل للدواء في الورم وتقليل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها بالأنسجة السليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد مرتقب لمكافحة مرض السرطان

    آش واقع 

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم عل استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أحد أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان، مضيفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع محدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحمّل “النودلز” مسؤولية إصابات خطيرة لدى الأطفال

    حمّلت دراسة حديثة، المعكرونة سريعة التحضير “النودلز”، المسؤولية عن غالبية إصابات الحروق الناجمة عن السوائل الساخنة لدى الأطفال.

    ووجدت الدراسة التي فحصت سجلات قبول الأطفال في جامعة شيكاغو للطب بحثا عن علاجات لإصابات الحروق الناجمة عن السوائل الساخنة، بين عامي 2010 و2020، أن ما يقرب من ثلثهم نتج عن “النودلز”.

    وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية Burns الطبية، إن فحص سجلات 790 حالة حروق سوائل لدى أطفال، أثبتت أن 31 بالمئة منها سببها “النودلز”.

    ووفق الدراسة فإن عدم وجود إشراف على الأطفال أدى إلى زيادة المخاطر، فكانت نسبة حوالي 40 بالمئة من حروق “النودلز” قد حدثت عندما كان الأطفال بمفردهم.

    وتعليقا على الدراسة، قال الأستاذ في الجراحة بجامعة شيكاغو للطب، سيباستيان فرووي، إن “الحروق الناتجة عن النودلز أقل حدة بقليل من بعض أنواع الحروق الأخرى، ومع ذلك فهي لا تزال خطيرة، وتؤدي إلى دخول المستشفى. في بعض الأحيان، تستوجب تلك الحروق إجراء جراحة وترقيع الجلد”، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وأضاف فرووي: “كمية الحرارة الموجودة في النودلز يمكن أن تسبب حروقا من الدرجة الثانية والثالثة بسهولة لأي شخص، لكن الأطفال الصغار معرضون للمخاطر بشكل أكبر بسبب أجسامهم الأصغر حجما نسبيا وبشرتهم الرقيقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة صادمة: الأندومي خطيرة على صحة الأطفال

    حمّلت دراسة حديثة، كوب المعكرونة سريعة التحضير « النودلز »، المسؤولية عن غالبية إصابات الحروق الناجمة عن السوائل الساخنة لدى الأطفال.

    ووجدت الدراسة التي فحصت سجلات قبول الأطفال في جامعة شيكاغو للطب بحثا عن علاجات لإصابات الحروق الناجمة عن السوائل الساخنة، بين عامي 2010 و2020، أن ما يقرب من ثلثهم نتج عن « النودلز ».

    وقالت الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية Burns الطبية، إن فحص سجلات 790 حالة حروق سوائل لدى أطفال، أثبتت أن 31 بالمئة منها سببها « النودلز ».

    ووفق الدراسة فإن عدم وجود إشراف على الأطفال أدى إلى زيادة المخاطر، فكانت نسبة حوالي 40 بالمئة من حروق « النودلز » قد حدثت عندما كان الأطفال بمفردهم.

    وتعليقا على الدراسة، قال الأستاذ في الجراحة بجامعة شيكاغو للطب، سيباستيان فرووي، إن « الحروق الناتجة عن النودلز أقل حدة بقليل من بعض أنواع الحروق الأخرى، ومع ذلك فهي لا تزال خطيرة، وتؤدي إلى دخول المستشفى. في بعض الأحيان، تستوجب تلك الحروق إجراء جراحة وترقيع الجلد »، حسبما نقلت وكالة « يو بي آي » للأنباء.

    وأضاف فرووي: « كمية الحرارة الموجودة في النودلز يمكن أن تسبب حروقا من الدرجة الثانية والثالثة بسهولة لأي شخص، لكن الأطفال الصغار معرضون للمخاطر بشكل أكبر بسبب أجسامهم الأصغر حجما نسبيا وبشرتهم الرقيقة ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة الممثل الأمريكي الشهير « بروس ويليز » بمرض نادر وخطير.. وعائلته تصدر بيانا

    بعد مرور ما يقرب من عام من إعلان عائلة النجم الأميركي بروس ويليس أنه اعتزل التمثيل بعد ثبوت إصابته بالحبسة الكلامية، تقول عائلته الآن إن « حالته تدهورت ».

    وفي بيان نشر الخميس، قالت عائلة النجم البالغ من العمر 67 عاما، إن ويليس ثبتت إصابته بمرض نادر وخطير ويعرف باسم « الخرف الجبهي الصدغي ».

    وجاء في البيان أنه « رغم أن هذا مؤلم، فإنه من المريح أن يكون لديك تشخيص واضح في النهاية. هو مرض قاس لم يسمع به كثيرون منا ويمكن أن يصيب أي شخص ».

    في مارس الماضي، قالت عائلة ويليس إن فقده القدرة على الكلام أثر على قدراته المعرفية، حيث تسبب الحالة فقد القدرة على فهم الحديث أو التعبير عنه.

    وفي بيان الخميس، أوضحت عائلته أن تحديات التواصل كانت مجرد عرض واحد من أعراض مرض « الخرف الجبهي الصدغي ».

    وورد في البيان أيضا أنه « لا توجد علاجات لهذا المرض، وهي حقيقة نأمل أن تتغير في السنوات المقبلة. مع تطور حالة بروس نأمل أن يركز أي اهتمام إعلامي على تسليط الضوء على هذا المرض الذي يحتاج إلى مزيد من الوعي والبحث ».

    ونُشر البيان على الموقع الإلكتروني لجمعية معنية بالبحث في المرض، ووقعت عليه إيما هيمنغ ويليس زوجة ويليس، وزوجته السابقة ديمي مور، وأبناؤه الخمسة رومر وسكاوت وتالوله ومابل وإيفلين.

    وعلى مدار 4 عقود من العمل، حققت أفلام ويليس أكثر من 5 مليارات دولار في شباك التذاكر بجميع أنحاء العالم، ومن أشهر أفلامه « داي هارد » و »ذي سيكس سنس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير “عيون مصغرة” في المختبر لمعالجة مهددين بالعمى

    مع التطور الكبير الذي يشهده الطب كل يوم، نجح العلماء في تطوير ما أسموه بـ”العيون المصغرة”، من خلايا جذعية مأخوذة من عينات جلد، وذلك لمساعدة المصابين بمرض وراثي يؤثر على السمع والرؤية.

    ما هي “متلازمة آشر”؟

        مرض وراثي يؤثر على السمع والرؤية، وهو السبب الجيني الأكثر شيوعا للصمم والعمى المشتركين.

        يصيب ما يقرب من 3 إلى 10 من كل مئة ألف شخص في جميع أنحاء العالم.

        غالبا ما يولد الأطفال المصابون بمتلازمة آشر من النوع الأول، وهم يعانون من الصمم، بينما يتدهور بصرهم ببطء حتى يصابوا بالعمى مع بلوغهم سن الرشد.

        على الرغم من أن غرسات الأذن يمكن أن تساعد في فقدان السمع، فإنه لا توجد حاليا علاجات لسبب فقدان البصر في متلازمة آشر.

    التقنية الجديدة

    علماء طوروا “العيون المصغرة” ثلاثية الأبعاد، من الخلايا الجذعية الناتجة عن عينات الجلد التي تبرع بها مصابون بالمتلازمة، في مستشفى غريت أورموند ستريت للأطفال.

    في العين السليمة، تتواجد الخلايا التي تكتشف الضوء، التي تعرف بالخلايا العصوية، في الجزء الخلفي من العين، وتحديدا في الشبكية حيث تتم معالجة الصور.

    وللمزيد من التوضيح، قال المؤلف الأول للدراسة، الدكتور يه تشوان ليونغ، من معهد غريت أورموند ستريت لصحة الطفل في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس:

        “من الصعب دراسة الخلايا العصبية الدقيقة لشبكية المريض التي يتعذر الوصول إليها، لأنها مرتبطة بشكل معقد وتقع في مؤخرة العين”.

        “باستخدام خزعة صغيرة من الجلد، لدينا الآن التكنولوجيا لإعادة برمجة الخلايا إلى خلايا جذعية، ثم إنشاء شبكية عين طُورت في المختبر بنفس الحمض النووي، وبالتالي نفس الظروف الجينية لمرضانا”.

        العيون المصغرة التي تم تطويرها في هذا البحث، تسمح للعلماء بدراسة الخلايا الفردية الحساسة للضوء من العين البشرية، وبتفاصيل أكثر من أي وقت مضى.

        إنها المرة الأولى التي يتمكن فيها الباحثون من مشاهدة التغييرات الطفيفة في الخلايا العصوية قبل أن تموت.

        ويتم تطوير “العيون المصغرة” من خلايا تبرع بها المرضى الذين يعانون من العيب الوراثي المسبب لمتلازمة آشر، وآخرين لا يعانون منه، مما يسمح للفريق بمقارنة الخلايا السليمة بتلك التي ستؤدي إلى العمى.

        يمكن أن يوفر فهم هذه الاختلافات، أدلة على تغيرات العين قبل أن تتدهور رؤية الطفل، ويساعد على التوصل إلى علاج مبكر.

    ما هي الخلايا العصوية؟

        الخلايا العصوية (Rod Cells)، هي خلايا مستقبلة للضوء في شبكية العين.

        تسمى بالعصوية بسبب شكلها الأسطواني الطويل.

        تعمل هذه الخلايا في ظروف إضاءة أخف مما تعمل فيه الخلايا المستقبلة للضوء الأخرى، مثل الخلايا المخروطية.

        تتركز في الحافات الخارجية للشبكية حول مركز الشبكية، وتستخدم في الرؤية المحيطية والرؤية في الظلام.

    كيف تساعد “العيون الصغيرة” في العلاج؟

        فريق العلماء الذي شارك في الدراسة، يعتقد أن البحث المستقبلي “سيخلق عيونا مصغرة من المزيد من عينات المرضى، ويستخدمها لتحديد العلاجات، على سبيل المثال، عن طريق اختبار عقاقير مختلفة”.

        قد يكون من الممكن أيضا تعديل الحمض النووي في خلايا معينة، لتجنب العمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض الجذام لا يزال قائما … ومهملا

    لا يزال الجذام يصيب آلاف الأشخاص كل سنة، رغم العلاجات المتوافرة حاليا، وتتواصل الأبحاث للقضاء على هذا المرض الذي يطال البلدان الفقيرة بشكل رئيسي، لكن شركات الأدوية التي تخصص أموالا له قليلة.

    كان المرشد الروحي ماتياس داك (44 عاما ) من الباراغواي يعرف مرض الجذام بفعل عمله في مستشفى مخصص يستقبل المصابين به، لكنه قال لوكالة فرانس برس إنه بعد اكتشاف إصابته به شخصيا عام 2010، احتاج إلى “ثلاث سنوات ليتمكن من التحدث عنه بحرية”.

    ولسوء حظ المصابين بالجذام فإن منظمة الصحة العالمية تدرجه ضمن الأمراض المدارية العشرين المهملة. وغالبا ما يعتبر هذا المرض مدعاة للخجل، وتسببه بكتيريا المتفطرة الجذامية (Mycobacterium leprae) التي تهاجم الجلد والأعصاب الطرفية وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة جدا .

    سجلت المنظمة عام 2022 أكثر من 216 ألف إصابة بالجذام في مختلف أنحاء العالم، وخصوصا في البرازيل والهند. ولا يزال الجذام “مشكلة رئيسية” في 14 دولة في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

    إلا أن هذه الأرقام قد لا تكون معبرة عن الواقع الفعلي، بل مجر د جزء يسير من العدد الفعلي للإصابات، بحسب الاختصاصي في الجذام في مؤسسة راوول فولورو في فرنسا الدكتور برتران كوشوا الذي يقول “نعرف عدد المرضى الذين خضعوا لفحوص، لكن المرضى المنسيين وغير المكتشفين لا يدخلون في الحسبان”، مع أن عددهم يمكن أن يكون أكبر.

    فخصوصية الجذام الذي يتفشى بسبب الاكتظاظ السكاني في مساحات ضيقة والظروف المعيشية الصعبة، تكمن في أن فترة حضانته طويلة جدا، تراوح بين بضع سنوات و20 عاما . يضاف إليه تأخر في التشخيص، مما يجعل حامله خلال هذا الوقت الطويل قادرا على نقل العدوى إلى محيطه العائلي والمجتمعي.

    وقام العلاج الطبي طوال عقود على ثلاثة مضادات حيوية. بالنسبة إلى ماتياس داك ، كانت ستة أشهر من العلاج كافية. ويروي قائلا “لقد كنت محظوظا جدا لأن تشخيصي وعلاجي حصلا في الوقت المناسب”.

    لكن العلاج يمكن أن يكون أطول، وقد يصل إلى 12 شهرا، مما يجعل من الصعب متابعته في البلدان التي لا يتوافر فيها نظام صحي.

    وتقول أستاذة علم الأحياء والجذام في مركز علم المناعة والأمراض المعدية (Cimi) في باريس ألكسندرا أوبري إن “الأمر يحتاج إلى بنية تحتية وإلى اختصاصيين لاعطاء الأدوية للمرضى، وهذا يتطلب إمكانات مالية”.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن شركة “نوفارتيس” السويسرية للأدوية هي التي تنتج المضادات الحيوية المعتمدة وتتبرع بها المؤسسة التابعة لها عبر منظمة الصحة العالمية. ومن هذا المنطلق، يتخوف برتران كوشوا من إمكان حصول نقص كبير جدا في حال طرأت أي مشاكل في سلسلة إنتاج هذه المضادات الحيوية.

    ولا تبدي شركات الصناعات الدوائية عموما حماسة لإنتاج عقاقير جديدة يمكن إعطاؤها للمصابين بسهولة أكبر. ويلاحظ كوشوا أن “الأموال غير متوافرة للجذام، بل يقتصر الأمر على تبرعات خيرية”.

    فهذا المرض شبه غائب بشكل شبه كلي في دول الغرب، في حين أن عدد المرضى المحدود يتركز في دول لا تملك الإمكانات لشراء أدوية جديدة باهظة الثمن.

    وفي مختبرها البحثي في باريس، وهو أحد المختبرات القليلة في العالم القادرة على إجراء اختبارات على هذه البكتيريا التي لا تعيش في أطباق بتري، تتولى ألكسندرا أوبري تقويم فاعلية كل مضاد حيوي جديد يصل إلى السوق لعلاج أمراض أخرى.

    وتقول “نحاول تحديد المضادات الحيوية التي يمكن جمعها” في علاج واحد. وتضيف “نسعى إلى إيجاد كل الطرق الممكنة للتبسيط، بغية التوصل إلى علاجات أقصر، تعطى مثلا مرة واحدة في الشهر لمدة ستة أشهر”.

    وثمة أيضا مشاريع إنتاج لقاحات، لكنها نادرة نظرا خصوصا إلى عدم توافر الأموال لمرض يتأخر ظهوره.

    وتشكو أوبري أن “الحصول على تمويل لذلك معقد، إذ إن تقويم فاعلية لقاح يستلزم متابعة وضع السكان الذين تلقوه لما بين 10 و15 عاما “.

    إلا أن ماتياس داك يرى أن الإمكانات المطلوبة هي “مجرد نقطة في بحر” إذا قورنت بتلك التي خصصت لجائحة كوفيد، داعيا إلى إجراء مزيد من الأبحاث وإلى توفير إرادة سياسية أكبر في كل أنحاء العالم للقضاء على المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فايزر” علن على توسيع مجموعة من الأدوية واللقاحات للي كتباع بلا ربح للدول الفقيرة

    “فايزر” علن على توسيع مجموعة من الأدوية واللقاحات للي كتباع بلا ربح للدول الفقيرة

    واشنطن ـ و م ع//

    أعلن عملاق الصناعة الدوائية الأمريكية “فايزر”، عن توسيع نطاق الأدوية التي تباع دون ربح في الدول الفقيرة، لتشمل 500 علاج ولقاح.

    وأوضحت الشركة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن البرنامج، المتاح في 45 دولة منخفضة الدخل، شمل في السابق 23 منتجا فقط بأسعار منخفضة.

    ويشمل البرنامج أدوية ولقاحات، حاصلة على براءة اختراع وغير حاصلة عليها، في إطار برنامج “اتفاق من أجل عالم أكثر صحة”، كان قد انطلق في ماي الماضي.

    وأوردت وكالة “بلومبرغ” الإخبارية الأمريكية، أن “فايزر” أعلنت عن البرنامج خلال المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2022 في دافوس، بسويسرا، متعهدة بتقليص أسعار علاجات الأمراض المعدية، وبعض أنواع السرطان، والأمراض النادرة والالتهابات، التي تقتل سنويا حوالي مليون شخص في البلدان المتضررة.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لـ”فايزر”، ألبرت بورلا، في بيان الشركة، أن “فايزر” أطلقت البرنامج قصد مكافحة التفاوتات العالمية في مجال الصحة.

    وأضاف أن توسيع عرض منتجات الشركة، مقرونا بالجهود المستمرة للمساعدة في التغلب على العوائق التي تحد من الولوج إلى العلاجات واللقاحات أو تمنعها، “سيساعدنا في تحقيق بل وتسريع رؤيتنا لعالم حيث يمكن لجميع الأشخاص الوصول إلى الأدوية واللقاحات التي يحتاجون إليها للعيش”.

    إقرأ الخبر من مصدره