Étiquette : علم

  • 19 قتيلا و34 مفقودا.. مطالب للحكومة بمساعدة المغاربة ضحايا زلزال تركيا وسوريا

    طالب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بمواكبة أوضاع المغاربة المقيمين في تركيا وسوريا المتضررين من الزلزال الأخير.

    وأوضح البرلماني في سؤاله أن الزلزال الأخير، الذي ضرب مناطق في تركيا وسوريا، خلف خسائر مادية وبشرية كبيرة. حيث يوجد مغاربة ضمن المتضررين بالمناطق التي ضربها الزلزال، وهو ما يحتم على وزارة الخارجية مواكبة المغاربة الذين كانوا يقطنون في المناطق المتضررة.

    وأضاف البرلماني في نص سؤاله أن عدداً من المواطنين المغاربة كانوا ولا يزال بعضهم مستقرا في مدنٍ أصابها الزلزال الأخير، لأسباب مختلفة، كالعمل والدراسة أو التجارة أو السياحة، أو حتى احتراف الرياضة.

    وأشار إلى أنه بعد الزلزال، توفي بعض المغاربة رحمة الله عليهم. وهو ما يستدعي كثيراً من الجهد والمواكبة إزاء أسر هؤلاء الضحايا المغاربة.

    وأكد حموني، أيضا أنه في نفس الوقت، تضرر حاضر ومستقبلُ عددٍ من أفراد الأسر المغربية، بسبب الكارثة الطبيعية المذكورة. بل إنَّ البعض منهم لا يزالُ عالقاً هناك، وذلك في ظل ظروف إنسانية واجتماعية صعبة جدا.

    وطالب البرلماني ناصر بوريطة، بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل مساعدة ومواكبة المغاربة الذين تضرروا من الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا، وأيضاً أسرهم.

    وبلغت حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، ‏جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد 19 حالة، بالإضافة إلى وجود 34 شخصا في عداد المفقودين، وذلك بحسب ما علم من سفارة المملكة المغربية بأنقرة.

    وأوضحت التمثيلية الديبلوماسية المغربية بتركيا أن 154 من أفراد الجالية المغربية بتركيا نجوا من الكارثة، ضمنهم 16 جريحا خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاجات الضرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي سعد لمجرد يودع مذكرة إستئناف الحكم القاسي وتوقعات بتقليصه إلى موقوف التنفيذ

    زنقة 20. الرباط

    علم منبر Rue20 من مصادر مقربة من عائلة الفنان المغربي سعد لمجرد، أن محاميه سيضع بداية من الإثنين مذكرة إستئنافية خلال عشرة أيام طاعنة في الحكم القضائي الإبتدائي القاسي بست سنوات حبساً نافذاً.

    وحسب مصادرنا فإن محامي سعد لمجرد، الذي في نفس الوقت هو محامي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، سيتقدم لهيئة محكمة الإستئناف بجنايات باريس، بمذكرة تقليص العقوبة فضلاً عن جعلها موقوفة التنفيذ.

    و تضيف مصادرنا أن التوقعات تشير إلى أن القضاء الإستئنافي قد يعيد محاكمة الفنان المغربي الشاب، الى الصفر، خاصة مع إعتماد نصف الهيئة القضائية بجنايات باريس، على العاطفة في تسليط الحكم القاسي على سعد لمجرد، بينما تنتفي كل الأدلة المادية بخصوص إدعاءات التعنيف الجسدي، بإستثناء دفع ومشادات عادية في حالة ثمالة، تقع مثل حالاتها بالملايين في المجتمع الفرنسي بشكل يومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هاتريك” رونالدو يعيد النصر إلى صدارة الدوري السعودي

    سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف “هاتريك” ليعيد النصر الى صدارة الدوري السعودي لكرة القدم، بفوزه على مضيفه ضمك (3-0) السبت على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية بالمحالة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة.

    وسجل رونالدو أهدافه الثلاثة في الشوط الاول (18 من ركلة جزاء و23 و44).

    ورفع النصر الباحث عت لقب أول في الدوري منذ 2019 رصيده إلى 43 نقطة موسعا الفارق مع الاتحاد الوصيف إلى نقطتين، بينما بقي ضمك على رصيده السابق 22 نقطة في المركز السابع.

    ورفع رونالدو رصيده الى 8 أهداف في الدوري السعودي منذ انضمامه الى النصر مطلع العام، علم ا أنه سجل أربعة أهداف “سوبر هاتريك” ضد الوحدة في وقت سابق من الشهر الحالي.

    وجاء الشوط الأول جيدا من الناحية الفنية لاسيما من جانب النصر الذي تحصل على ركلة جزاء من أول هجمة، نفذها رونالدو ولعب الكرة قوية الى يمين الحارس الجزائري مصطفى زغبة (18).

    ومن هجمة منسقة أضاف النصر هدفه الثاني عندما تلقى رونالدو كرة بين ثلاثة مدافعين واجه على أثرها المرمى ولعبها قوية أرضية الى يمين زغبة (23).

    ولاحت فرصة للنصر لإضافة هدف ثالث لكن كرة رونالدو اعتلت العارضة (29)، وتهيأت فرصة لضمك لتذليل الفارق، لكن رأسية إبراهيم النخلي مرت بجانب القائم (30).

    وأنقذ زغبة مرماه من هدف محقق عندما تصدى لرأسية البرازيلي لويز غوستافو قبل أن تعود ويشتتها الدفاع (37).

    ومن هجمة خاطفة قادها عبدالرحمن الذي تجاوز أكثر من لاعب، عزز النصر تقدمه بهدف ثالث عندما هيأ أيمن يحيى الكرة لرونالدو الذي صوبها قوية الى يمين زغبة (44).

    وفي الشوط الثاني أضاع النصر هدفا محققا عندما وضع رونالدو زميله غريب في مواجهة المرمى، لكن الأخير لعبها في مكان الحارس الذي تصدى لها وأنهى خطورتها (53).

    ولاحت فرصة أخرى للنصر عندما صوب الأوزبكي جلال الدين مشاريبوف كرة أرضية مرت بجانب القائم (59).

    وكاد رونالدو يحرز سوبر هاتريك جديدة لولا ألغي هدفه لتواجده في موقع متسلل (67).

    ومع مرور الوقت مال اللعب للهدوء وغابت الفرص الخطرة عن المرميين حتى انفرد رونالدو بالمرمى، لكنه تأخر في تسديدها ليبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (85)، قبل أن ترتطم كرة مشاريبوف الرأسية في العارضة وتعود لعبدالمجيد الصليهم الذي صوبها قوية لترتطم بالمدافع وتأخذ طريقها للركنية (89).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يرفض البعض إدانة لمجرد ويصر على تعرضه لمؤامرة؟

    “ما يتعرض له سعد لمجرد مؤامرة حاكت خيوطها لورا بريول وجهات أخرى”، “لا يستحق المغني الشاب هاته العقوبة المشددة”، هذا لسان حال بعض المعجبين والمتابعين لقضية الفنان الذي أدانته محكمة باريسية أمس الجمعة بـ6 سنوات سجنا بتهمة الاغتصاب.

    فما سر هذا التعاطف الذي يراه نشطاء وحقوقيون مقلقا، و”تطبيعا” مع ظاهرة مجرمة هي الاغتصاب؟

    “مرجعية جنسانية”

    تعاطف بعض الفتيات مع الفنان سعد لمجرد، وهجوم الرجال عليه، يجد تفسيره في “المرجعية الجنسانية” حسب عبد الجبار شكري، المتخصص في علم النفس والاجتماع.

    شكري يشير، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى “وسامة سعد لمجرد وشهرته الواسعة”، مبرزا أن “المعجبين بالنجم لم يصدقوا صحة الادعاءات التي وُجهت إليه، من طرف الفتاة الفرنسية، المتعلقة باغتصابها، لأنه في نظرهم الفتيات الأوروبيات “لا يمانعن ممارسة الجنس لكونهن متحررات”.

    فهناك اعتقادات غير دقيقة في فهم المرجعية الجنسانية للأوربيات تنتج عنها تمثلات غير صحيحة، وفق منظور شكري.

    ظاهرة عالمية

    ويربط المتحدث ذاته المسألة بتقديس المعجبين للنجوم أيضا، بالقول: “دائما ما نجد أن المعجبين بنجم ما يقدسونه إلى درجة اعتقادهم أنه لا يمكنه الوقوع في الخطأ أو في الممنوع، كونهم يعتبرونه النموذج الإنساني الكامل”.

    ظاهرة “تقديس” النجم والدفاع عنه “ظالما أو مظلوما”، لا ترتبط بالمغرب فقط، حيث إن العديد من المشاهير العالميين، الذين اعتقلوا في قضايا مختلفة، لم تؤثر في إعجاب جمهورهم بهم، كما وقع مع أسطورة كرة القدم الراحل مارادونا، الذي واجه تهمة تعاطي المخدرات، ولم تتضرر شهرته وقتها، وظل محافظا على توهجه.

    والأمر أيضا حصل مع لاعب كرة القدم بيكيه، الذي رغم ثبوت خيانته لأم أطفاله، إلا أن عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي ومعجبيه لم يغيروا نظرتهم تجاهه، بل على العكس هاجموا شاكيرا، علما أنها تُعتبر في الواقع “ضحية”.

    المغني الشهير مايكل جاكسن، لاحقته أيضا العديد من التهم المرتبطة باغتصاب قاصرين، ورغم خرجاتهم الإعلامية المتكررة، وحديثهم عن تفاصيل هاته الجرائم، إلا أن ذلك لم يؤثر في حب معجبيه له.

    وفي العالم العربي، منذ أشهر اعتقلت الفنانة المصرية منة شلبي، متلبسة في قضية جلب المخدرات من أمريكا بغرض التعاطي، لكنها ما تزال النجمة الأولى في مجال التمثيل، وقد لقيت تضامنا كبيرا من قبل الإعلام المصري، والنقابة المصرية.

    أحمد عز، بدوره، الذي تبث في حقه إنكار نسب طفليه من الممثلة زينة، لم يفقد شعبيته في مصر، وإنما ما يزال يُصنف ضمن لائحة الصف الأول لنجوم الدراما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. خبير أمريكي يبرز العيوب الكامنة في مزاعم مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” و”Forbidden Stories”

    أبرز الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.

    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.

    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.

    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.

    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.

    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.

    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.

    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.

    وقال سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .

    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.

    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. خبير أمريكي يبرز العيوب الكامنة في مزاعم مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”

    السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.

    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.

    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.

    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.

    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.

    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.

    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.

    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.

    وقال السيد سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .

    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد السيد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.

    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس.. خبير أمريكي يبرز بطنجة ثغرات مزاعم تحالف “فوربيدن ستوري”

    أبرز الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .
    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.
    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.
    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.
    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.
    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.
    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.
    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.
    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.
    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.
    وقال السيد سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .
    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد السيد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.
    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.
    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي في الأمن السيبراني يكشف زيف الإدعاءات تجاه المملكة في قضية بيغاسوس

    زنقة 20. طنجة

    أبرز الخبير الأمريكي في الأمن السيببراني، جوناثان سكوت، أمس الجمعة بطنجة، “العيوب المنهجية والعلمية” التي شابت المقاربة المعتمدة من طرف مختبر “Citizen Lab” و”أمنستي” وجمعية “Forbidden Stories”، والتي قادت إلى تبني استنتاجات هي “أقرب إلى الإدعاء منه إلى العلم” بخصوص الاستخدام المزعوم لبرنامج “بيغاسوس” من قبل دول معينة .

    وأكد السيد سكوت، الذي استمعت إليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والذي نشر تقريرا بعنوان “تبرئة المغرب- دحض برنامج التجسس”، يوم 18 فبراير الجاري، أن مزاعم مختبر “Citizen Lab”، “لا أساس لها على الإطلاق ” و” تفتقر إلى العناصر الأساسية التي يمكن أن تشكل دليلا علميا”.

    وسلط الخبير الأمريكي، في لقاء مع الصحافة، الضوء على ما سماه ” ثغرات جسيمة”، في تحليلات مختبر “Citizen Lab”، والتي شكلت الأساس الذي بنت عليه منظمة العفو الدولية في قضية “بيغاسوس” برمتها.

    وأوضح أن هذا التحقيق، استند بالخصوص بالنسبة لحالة خاصة ، على تحليل لعملية احتفاظ “iCloud” من هاتف الضحية المزعومة، في حين أن مثل عملية الاحتفاظ هاته لا يمكنها بأي حال من الأحوال، توفير عناصر كافية وقاطعة، للكشف عن وجود أي برنامج تجسس.

    وقال ” التحليل المعمق للهاتف هو وحده الكفيل بالكشف عن برنامج تجسس”، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية نفسها أقرت بأن عملية الاحتفاظ “iCloud” يمكن التلاعب بها بطريقة تحمل على الاعتقاد لاحقا بأن برنامج تجسس تم تثبيته في هاتف ذكي.

    وتابع “نتهم المغرب بأفعال خطيرة، ثم نحرمه من وسائل الدفاع عن نفسه، كإمكانية فحص الأدلة”.

    وأشار السيد سكوت إلى أن مختبر “Citizen Lab” استخدم أداته الخاصة المسماة “MVT”، من أجل الكشف عن وجود برنامج “بيغاسوس” في عينات من عمليات الاحتفاظ في هواتف الضحايا المزعومين.

    ومن خلال استخدامه لهذا البرنامج بالذات ، أوضح الخبير الأمريكي أن فعالية هذا البرنامج مثيرة للنقاش بشكل كبير ، والسبب في ذلك هو أن “MVT” تستعمل نوعا من السكانير للعثور على الكلمات المفتاحية في عملية الاحتفاظ بالهاتف ، مسجلا أن “هذه الكلمات المفتاحية غالبا ما تكون مستمدة من التطبيقات المتضمنة أصلا في الهاتف، أو تلك التي تم تحميلها من “AppStore” وليست لها أي علاقة مع برنامج “بيغاسوس”.

    ولدعم أقواله، قام الخبير الأمريكي بإحداث تطبيقه الخاص ثم تحميله على جهاز “أيفون” قبل أن يتم كشفه من طرف “MVT” على أنه برنامج “بيغاسوس”.

    والأدهى من ذلك، هو أن منظمة العفو الدولية عندما لاحظت أن أداة “MVT” الخاصة بها، كانت معيبة، وكانت تميل للخلط بين الاستعمال العادي للهاتف، واستخدام برامج التجسس، سارعت المنظمة لإزالة ما يسمى “الإيجابيات الخاطئة” من تقاريرها دون إبلاغ العموم.

    وقال السيد سكوت في هذا الصدد “لحسن الحظ نتوفر على نسخ أرشيف لتقارير منظمة العفو الدولية، والتي مكنتنا من كشف هذه التعديلات”، مستنكرا أن وسائل الإعلام التي تناقلت اتهامات المنظمة لم تكلف نفسها عناء إحاطة الجمهور بهذه المغالطات .

    وفي معرض وصفه لعمل مختبر “Citizen Lab”، ومنظمة العفو الدولية، أكد السيد سكوت بوضوح أنه ” علم غير مسؤول، وعلم خطير، إذا كان بالإمكان تسمية هذا بالعلم”، مسجلا أنه “ليس هناك أدنى دليل يورط المغرب”.

    وكانت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قد أفادت ، في بلاغ لها، أن جلسات الاستماع ستتواصل، اليوم السبت، مع خبير كندي مستقل.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قررت عقد “جلسات استماع مع جميع الخبراء التقنيين، الوطنيين والدوليين، الراغبين في تقديم تحليلاتهم واستنتاجاتهم” بشأن موضوع الادعاءات التقنية غير المثبتة لمختبر “Lab Citizen” ومنظمة العفو الدولية وجمعية “Forbidden Stories”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. نجل « شنقريحة » يعلن زواجه من « مواطن » فرنسي ويستنجد بحكومة « ماكرون » لحمايته من غضب والده

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    فضيحة مدوية، تلك التي فجرها « هشام عبود »، الإعلامي الجزائري المعارض، بعد أن أكد وفق مصادره الخاصة، أن « شفيق شنقريحة »، نجل الجنرال « السعيد شنقريحة »، بادر إلى طلب الجنسية الفرنسية، بعد زواجه من مواطن فرنسي على طريقة الـ »باكس »، وإعلان مثليته الجنسية، مستفيدا من البنود التي تتيحها القوانين في فرنسا.

    وشدد « عبود » على أن نجل « شنقريحة »، لم يعد يجد حرجا في إعلان مثليته الجنسية، حيث أوضح أن كل مصالح الدبلوماسية الجزائرية في فرنسا، باتت على علم بذلك، مشيرا إلى أن تقدمه بطلب الحصول على الجنسية الفرنسية، جاء للهروب من « الاضطهاد الذي يعاني منه المثليون » في الجزائر، قبل أن يؤكد أن « شفيق »، قرر الاستقرار في فرنسا، وبالتالي عدم العودة إلى الجزائر، خوفا من غضب والده الذي يعتبر الحاكم الفعلي للجارة الشرقية (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حج 2023: المواطنون المنتقون مدعوون إلى استلام وملء شهادة الانتقاء

    الأحداث

    دعت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني (قطاع السياحة) كافة المواطنات والمواطنين المنتقين في عملية قرعة الحج إلى استلام شهادة الانتقاء المسلمة من طرف السلطات المحلية لملئها وختمها لدى وكالات الأسفار المنظمة لعملية الحج لهذا الموسم.

    وأوضح بلاغ لوزارة السياحة أنها « تدعو الحجاج، المنتقين في عملية قرعة الحج بتأطير من وكالات الأسفار السياحية، إلى استلام شهادة الانتقاء المسلمة من طرف السلطات المحلية لملئها وختمها لدى وكالات الأسفار المنظمة لعملية الحج لهذا الموسم والمختارة من طرف الحجاج، وذلك طبقا لمقتضيات محضر اجتماعات اللجنة الملكية للحج مع الحرص أن تضع الوكالة نوع المنتوج و كذا المبلغ الإجمالي و المتعاقد عليه (شاملا لجميع الرسوم) من أجل أداء مصاريف الحج كاملة من طرف الحاج بشبابيك بريد بنك خلال فترات الأداء المحددة لهذا الغرض (والممتدة من 27 فبراير إلى 10 مارس 2023) ».

    ولفت المصدر ذاته إلى أن الحاج مطالب بالتأكد من تطابق المبلغ الإجمالي المحدد من طرف الوكالة والمشار إليه في العقد والمبلغ المؤدى بشبابيك بريد بنك، مضيفا أن كل حاج ملزم بأداء مبلغ الحج كاملا ودفعة واحدة.

    وأضاف أنه حرصا من قطاع السياحة على تنوير عموم المواطنات والمواطنين الراغبين في أداء مناسك الحج بتأطير من طرف وكالات الأسفار السياحية وتحسيسهم بحقوقهم وواجباتهم، ، من حقهم مطالبة الوكالات التي وقع عليها اختيارهم بضرورة الاطلاع، قبل توقيع العقد، على مضمون الخدمات المقترحة وأسعارها وكيفية التسديد وشروط إبطال العقد من أجل ضمان مصالح كل الأطراف المتعاقدة والسهر على أداء المناسك في أحسن الظروف.

    وخلص البلاغ إلى أن القطاع ينهي إلى علم كافة المواطنات والمواطنين أنه بإمكانهم الاطلاع على لائحة وكالات الأسفار المرخص لها بتنظيم عملية الحج برسم سنة 2023 عبر الرابط التالي: https://mtaess.gov.ma/ar/av-haj-2023/

    هيئة التحرير25 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره