Étiquette : علم

  • انتشار مخدر قاتل يسبب تعفن الجلد ونخر الأعضاء وبتر الأطراف

    نشرت  نيوزويك (Newsweek) تقريرا مثيرا للقلق عن عقار جديد يزداد انتشاره بسرعة في العديد من الولايات الأميركية، ويسبب أعراض تعفن الجلد عقب تناوله.

    وذكرت هذه المجلة الأميركية أن عقار “زيلازين” (Xylazine)، المعروف أيضا باسم “ترانك” (Tranq) أو مخدر ترانك (Tranq dope) أو “العقار الزومبي”، شهد استخداما متزايدا في أنحاء المدن الكبرى، ولا سيما سان فرانسيسكو ونيويورك وفيلادلفيا ولوس أنجلوس.

    ووفق إحدى الدراسات المنشورة بمجلة علم السموم التحليلي في يونيو 2022، فقد اكتشفت مادة الزيلازين في تموين الأدوية عبر 36 ولاية ومقاطعة كولومبيا. وفي الأشهر التي تلت، ربما يكون قد زاد انتشاره.

    وأفاد التقرير أن الإفراط في استخدام العقار يمكن أن يؤدي إلى تقرحات جلدية متعفنة وفي النهاية بتر الأطراف إذا لم تُعالج، ومن هنا لُقب بـ “العقار الزومبي”. كما اكتشف العقار في عدد متزايد من الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة.

    ما هو الزيلازين؟

    وفقا للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات، الزيلازين مهدئ غير أفيوني يستخدم في الطب البيطري وغير معتمد للاستخدام البشري. ومع ذلك فقد استخدم بإسراف بطريقة غير قانونية كمادة للغش مقترنا بعقاقير أخرى، معظمها الفنتانيل، ولكن أيضا مع الكوكايين والهيروين والمخدرات الأخرى، حسبما ذكرت إدارة مكافحة المخدرات الأميركية (U.S. Drug Enforcement Administration) في نشرة الحقائق.

    والزيلازين نفسه مهدئ للجهاز العصبي المركزي ويسبب النعاس والنسيان وبطء التنفس وانخفاض معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم. ويعتقد أنه عند استخدامه مع المواد الأفيونية مثل الفنتانيل يمكن أن يطيل تأثير الشعور بالنشوة. ويمكن شمه أو حقنه أو تدخينه. وفي حالة الحقن يمكن أن يسبب أيضا تقرحات جلدية قشرية بالقرب من موضع الحقن، والتي تصبح في النهاية جلدا ميتا يسمى ندبة وتصبح نخرية، مما يؤدي إلى الحاجة إلى البتر. وغالبا ما تفرز هذه القروح صديدا ملونا.

    ولفتت المجلة إلى أن الزيلازين ارتبط بأعداد متزايدة من الوفيات من عام 2015 إلى 2020، وزادت النسبة المئوية لجميع الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة من المخدرات التي يدخل فيها من 2% إلى 26% في ولاية بنسلفانيا. ودخل في 19% من جميع الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة من المخدرات لعام 2021 في ولاية ماريلاند، و10% من وفيات 2020 في ولاية كونيتيكت. وفي فيلادلفيا احتوت 90% من عينات المنشطات التي اختبرت معمليا على الزيلازين عام 2021.

    وأكدت نيوزويك أن العديد من هذه الأرقام قد يكون أقل من الواقع، نظرا لاعتبار الزيلازين دواء غير بشري في الغالب، وغالبا لا يتم اختباره أثناء فحوصات ما بعد الوفاة. بالإضافة إلى ذلك تنص إدارة مكافحة المخدرات على أن الزيلازين غير مدرج حاليا في تقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن الجرعات الزائدة المميتة. كما أنه ليس مادة مراقبة حاليا بموجب قانون المواد الخاضعة للرقابة في الولايات المتحدة.

    وختمت بأن الزيلازين اكتشف أول مرة كمشكلة منذ نحو 20 عاما في بورتوريكو، لكنه شق طريقه تدريجيا إلى الولايات المتحدة. وتتوقع إدارة مكافحة المخدرات أن يتبع الزيلازين نفس المسار الذي اتبعه الفنتانيل، ويتوقعون أيضا زيادة انتشاره في تموين الفنتانيل، ولكن استخدامه وحده سيزداد كذلك كما حدث في بورتوريكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو إلى الارتقاء بمنظومة التربية وإزالة الصورة النمطية للمرأة في الإعلام

    ثمن عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار تجاوب مناضلات حزبه مع الدعوة الملكية السامية، وذلك من خلال النقاشات التي أطلقتها الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، وبالخصوص في إطار منتدياتها الجهوية، لبناء تصور واضح وموضوعي لمقاربة الحزب ومواقفه تجاه إصلاح مدونة الأسرة.
    وأضاف أخنوش خلال أشغال قمة المرأة التجمعية بالقول “لي اليقين، شخصيا، أن الاجتهاد الفقهي المغربي الذي أبان عن تفرده في إطار إمارة المؤمنين، سيبدع مجددا إصلاحات تواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وترتقي إلى مستوى الطموحات الحقوقية”.
    وتابع المسؤول الحزبي “عليكم اليوم استحضار الحصيلة الإيجابية لـــ 20 سنة من الممارسة في إطار مدونة الأسرة، والتفكير في الجيل الجديد من الإصلاحات التي يجب اعتمادها في الصيغة الجديدة للمدونة، تماشيا مع طلب جلالة الملك.
    وأضاف أخنوش “أدعوكم داخل الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، إلى العمل، قبل متم شهر يونيو القادم، إلى إصدار “كتاب أبيض”، يتضمن إلى جانب خلاصات النقاشات والتوصيات المتعلقة بالصيغة الجديدة لمدونة الأسرة، المقترحات الكفيلة بتحيين الرزنامة القانونية الخاصة بالمرأة، وبإدماج مقاربة النوع في مختلف السياسات العمومية”.
    وقال “ونحن نستحضر كافة التجارب المقارنة، فإننا واعون أن التشريعات والقوانين وحدها لا تكفي اليوم، لأنه من الضروري الارتقاء بمنظومة التربية، والعمل على إزالة الصورة النمطية للمرأة في الإعلام”.

    وأضاف “وتنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، تعمل الحكومة على تفعيل دور المؤسسات الدستورية، المعنية بحقوق الأسرة والمرأة، وتحيين الآليات والتشريعات الوطنية، للنهوض بوضعيتها”.
    وتابع “وتماشيا مع هذه الدينامية، فمن الضروري أن تتم مباشرة إصلاح شمولي لأقسام قضاء الأسرة، والتفكير في محاكم مستقلة لقضاء الأسرة، بحكم أن واقع الحال يقتضي أنه إلى جانب المقاربة التشريعية فمن الضروري وجود مقاربة حقوقية واجتماعية ودينية، مبنية على انخراط ذوي الاختصاص، من خبراء في علم النفس، وفي علم الاجتماع، وعلماء الفقه والشريعة، لمواكبة مكونات الجسم القضائي، حتى يكون بذلك قضاء الأسرة بنية مكتملة الأركاان ومستقلة على غرار المحاكم الإدارية والتجارية”.

    ظهرت المقالة أخنوش يدعو إلى الارتقاء بمنظومة التربية وإزالة الصورة النمطية للمرأة في الإعلام أولاً على Maroc 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة سانشيز تنفي بيع المغرب غواصة ترامونتانا “مقابل يورو واحد”

    نفت الحكومة الإسبانية في جوابها على سؤال كتابي وجهه النائب كارلوس موليت عن كتلة “كومبروميس” بالبرلمان الإسباني بيع المغرب غواصة ترامونتانا البحرية الأسطورية للمغرب “مقابل يورو واحد”، مؤكدة بأنها “ليست على علم بوجود أي مصدر يدعم صحة المعلومات” بشأن بيع الغواصة المذكورة.

    وذكر موقع “ال فارو دي ثيوثا”، أن نائب كتلة كومبروميس، كارليس موليت، اعتمد في توجيه سؤاله الكتابي على منشور على الإنترنت، تضمن معطيات عن استحواذ المغرب على الغواصة الإسبانية Tramontana (S-74) كخطوة أولية قبل شراء ثلاث غواصات حديثة من الجيل الجديد، مزودة بدفع بنظام دفع وطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن وصواريخ كروز بعيدة المدى.

    وأضاف النائب الإسباني في سؤاله الكتابي، أن هذه الصفقة المزعومة ستعزز بها المملكة المغربية بشكل موثوق قوتها الرادعة والدفاعية في المنطقة الاستراتيجية لمضيق جبل طارق، مشددا على ضرورة عدم استخدامها ضد المصالح الإسبانية. وتابع موليت أن “المغرب خطط بالفعل للاستحواذ على غواصات للعمل من قاعدة ألكازاسغير البحرية ، بعد أن اشترت الجزائر غواصات حديثة من طراز كيلو 636 من روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يخطئ الفقهاء ولماذا يراوغون ؟

    بقلم : أحمد عصيد

    صرح السيد مصطفى بنحمزة بأن النقاش العمومي الهام القائم حاليا حول مدونة الأسرة هو “نقاش ولا نقاش”، وأن المطالبين بمراجعة نص المدونة مراجعة جذرية يسعون إلى “فرض الرأي بأساليب ملتوية”، فلنضع هذه التصريحات تحت المجهر تنويرا للرأي العام.

    أولا: هل اطلع السيد بنحمزة عن المذكرات والبيانات والأدبيات المكتوبة بدقة والمصاغة بمسؤولية من طرف ذوي الاختصاص حول مطالب النساء في مراجعة مدونة الأسرة ؟ الجواب أحد أمرين: إما أنه قد اطلع عليها وتجاهلها ليقول كلاما غير مسؤول، وهذا ليس من المروءة في شيء، وإما أنه لم يطلع عليها وسمح لنفسه بمحاكمة النقاش العمومي على غير علم بتطوره ومضامينه. وفي الحالتين معا أخطأ الفقيه القصد والتصرف.

    في تصريحات الرجل ما ينمّ عن رغبة في التخلص من الموضوع أكثر من الخوض فيه بنزاهة وعقلانية، كما في كلامه من التناقضات ما يُظهر ضعفه الكبير وعدم قدرته على خوض نقاش تجاوز السقف الذي يريده أن يقف عنده.

    ولعله لم ينتبه إلى أن الكثير من كلامه لا يعني سوى شيء واحد وهو التذمر من النقاش والاستياء منه، قال مصرحا: “منذ مدة أرفض الحديث في هذا الموضوع، لأن الحديث إذا صار مكرورا أصبح مملا”، وهو تصريح هام جدا، لأن الفقيه إذا كان يشعر بالملل، فإن الحركة النسائية لا تمل أبدا من فضح مظاهر الظلم الذي تتعرض له النساء يوميا، يشعر الفقيه بالملل لأنه يكرر نفس الكلام الذي ورثه عن 12 قرنا من الفقه الجامد، أما الديمقراطيون فيقدمون في ترافعهم من الأرقام والمعطيات والوقائع المستجدة والحجج والبراهين ما ينبغي أن يخجل له الفقهاء والدعاة لو كان في قلوبهم قدر من الرحمة، وفي عقولهم نسبة من الحكمة.

    صرح السيد بنحمزة متحدثا عن المطالبين بمراجعة جذرية لمدونة الأسرة قائلا: “الذين يدعون إلى تعديل المدوّنة لا يشرحون لنا بالضبط ماذا يريدون وعلى أي أساس يطلبون ذلك”. وهذا تصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه لشخص يعيش خارج البلد، إذ لو كان معنا لكان قد اطلع على مذكرات التنظيمات الحقوقية والمدنية والأحزاب السياسية إضافة إلى ما أصدره المجلس الاقتصادي الاجتماعي في تقاريره وكذا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إضافة إلى النموذج التنموي الجديد، دون أن ننسى ما كتبه باحثون وباحثات أفراد في كتبهم ومقالاتهم، وما تم تنظيمه من عشرات الندوات والمناظرات والبرامج الإعلامية التي خرجت بتوصيات واضحة لا لبس فيها، توضح المطالب ومنطق الإصلاح والمرجعيات المعتمدة في ذلك، فهل يُعقل أن كل هذه العقول النيرة لبلادنا تجتمع ولا تبلور أفكارا تقنع فضيلة الشيخ ؟ الحقيقة أن الرجل قد تعب ولم يعد يستطيع مواكبة النقاش، أما المطالبون بالحق فلا يتعبون من ذلك أبدا لأنهم يؤمنون بأنه ما ضاع حق من ورائه طالب، وأما الظالمون فيشعرون بالتعب والإنهاك والملل، لأنهم لا طاقة لهم بمواجهة ما صنعوه من مظالم بسوء تدبيرهم وقسوة قلوبهم واحتقارهم للنساء. 

    صرح السيد بنحمزة بأن “الإسلام هو الذي يتبنّى التجديد”، وأن “المساواة مبدأ إسلامي”، وأنّ “علماء الشريعة الإسلامية يعتبرون أن المساواة من مقاصد الشريعة”. وما نود أن يعرفه الرجل ومن على دربه من دعاة التقليد هو أن مثل هذه العبارات الرنانة لم تعد تقنع أحدا، لأنها لا تتحول أبدا إلى سلوك وممارسة، فإذا كان الإسلام دين تجديد فإننا لا نراه في مواقفهم، بل لا نرى سوى التقليد والاجترار والدفاع عن نصوص ضدّ مصلحة الإنسان والسعي إلى عدم رفع الظلم عن النساء، وإذا كانت المساواة مبدأ إسلاميا فإننا لا نرى من دعاته ومشايخه إلى كل دفاع عن التمييز والتفاوت وإهانة كرامة المرأة دون أي شعور بتأنيب الضمير، وحتى يخرج معسكر التقليد من التناقضات القاتلة التي يتخبطون فيها عليهم أن يخرجوا من قلعة الفقه القديم وأن يُشغلوا أدمغتهم ويراعوا واقع الناس وضرورات الوقت، وأن يغيروا قواعد التفكير الفقهي التراثي إذا كانت جامدة وغير مطابقة لواقع اليوم، وأن يعلموا بأن المرأة التي يتحدثون عنها من خلال الآيات والأحاديث لم تعد موجودة في عصرنا حتى يطبقوا عليها نصوص الدين كما فسرها وفهمها القدماء، وأن المرأة التي نطالب بحقوقها فاعلة ومؤثرة ومعيلة للأسرة ومنفقة من مالها ولم تعد هناك من النساء ـ إلا نادرا ـ من ترضى بالقعود في البيت، بمن فيهن الأميات وغير المتعلمات، لأنهن اكتشفن بأن الاستقلال الاقتصادي ينجيهن من الظلم والاحتقار، وبأن الفقه القديم إنما بُني على قاعدتين: أن الرجل ينفق ويحمي المرأة، وأن المرأة ضعيفة هشة وناقصة عقل. وهاتان القاعدتان لم تعودا تنطبقان مطلقا على نساء اليوم، فحتى الشهادة التي كانت تعتبر نصف شهادة الرجل في الأموال صارت اليوم مساوية لها، ولم نسمع من السيد بنحمزة وأصحابه دفاعا عن “الأية القرآنية الواضحة والقطعية الدلالة”.

    إننا لا نريد لفقهائنا أن يشعروا بالملل، لذلك ندعوهم إلى تحريك بركة الفقه القديم الآسنة، لكي يشعروا بمتعة الحياة والنقاش والتبادل، وبأنهم مفيدون لوطنهم، وأنهم عادلون ونزهاء.

    وإمعانا في النكتة والكلام الذي يُلقى على عواهنه، قال السيد بنحمزة :”إننا نحقق المساواة بالطريقة الذكية التي لا نحرج فيها فرداً من أفراد مؤسسة الأسرة”. وكأنه لا يعلم بأن المساواة إما أن تكون أو لا تكون، وأنها حق إنساني مبدئي لا يمكن أن يُحرج أحدا، وأن الذي يشعر بالحرج من المساواة إنما هو شخص يستفيد من التمييز والتفاوت، ويقضي مصالحه على حساب غيره.

    والحقيقة أن الذي يخشى الفقهاء من إحراجه هو العقلية الذكورية المتخلفة، يريدون تحقيق المساواة بالجرعة الصغيرة رفقا بعقلية الرجال، عوض تأطير الرجال وتوعيتهم وتحسيسهم بواجباتهم وحقوقهم وتغيير منطق تفكيرهم وسلوكهم حتى يتمكنوا من مواكبة التطورات القانونية والحقوقية ببلادنا.

    ومن اللجاجة ما ذهب إليه السيد بنحمزة الذي يضرب يمينا وشمالا في خبط عشواء قوله إن”مشكلة المدونة في رأي منتقديها هي أنها تتضمّن (للذّكر مثل حظ الأنثيين)، بمعنى أن القصف الذي يوجّه إلى القرآن يوجّه عن طريق المدوّنة، لأنهم لا يستطيعون أن يقولوا بأن القرآن ظالم”، وهو كلام يظهر بوضوح بأن الرجل لا يفهم ما يُقال ولا يتابع النقاش الحالي، فالمطالبون بتعديل المدونة ليس غرضهم اتهام الأديان، أو التحامل على نصوص أصلية، لأن النصوص ليست سوى كلمات على الورق لا تقبل الشخصنة، ولا أثر لها على واقع الناس إلا عندما يقوم الوسطاء بقراءتها وتفسيرها ومحاولة نقلها إلى المؤسسات، وهذا هو عمل الفقهاء والمشرعين القدامى، الذين تركوا لنا النصوص مشروحة حسب واقعهم القديم وظروف حياتهم التي لا صلة لها بما نعيشه اليوم، ألم يقل الفقهاء بالإجماع بأن الآية “قرن في بيوتكن” تعني أن على جميع نساء المسلمين أن تلزمن بيوتهن ولا تخرجن إلا بشروط ضيقة حددوها بأنفسهم، مع العلم أن الآية المذكورة وردت في نساء النبي وليس في جميع النساء، فمن الظالم هنا هل القرآن أو الفقهاء ؟ ثم لماذا سكت السيد بنحمزة وأتباعه عن إلغاء العمل بالكثير من النصوص الشرعية “الواضحة الدلالة” و”القطعية” والتي هي “معلومة من الدين بالضرورة”، والتي عوضناها بقوانين وضعية في العديد من قطاعات الحياة العامة، أليس لأنهم يعتبرون المرأة بمثابة الحائط القصير الذي يمكن التطاول عليه ؟

    وحتى يصل التهديد والوعيد مداه كالعادة اعتبر السيد بنحمزة أن تغيير النصوص ذات الصلة بالشريعة لصالح المرأة بمثابة “تفكيك نهائي للدين”، فحتى لا نقوم بـ”تفكيك الدين” على المرأة أن تخضع وتطيع وتتخلى عن حقوقها، هل هذه هي الحكمة من الأديان ؟ ثم ما هو الدين ؟ هل هو الأركان الخمسة التي لا أحد يناقشها أم هو شؤون الدولة والسياسة والمجتمع التي هي موضوع حوار دائم وتوافق وأخذ وردّ ؟ لماذا ظلت المسيحية الديانة الأكثر انتشارا في العالم بعد أن فُصلت عن الدولة وشؤون الحكم وصارت اختيارا عقائديا شخصيا ؟ ولماذا أصبح الإسلام يثير المخاوف في القارات الخمس ويُحارَب في كل مكان وتعتمده فرق وجماعات في ترويع المواطنين وتخريب البلدان ؟ هذه هي الأسئلة التي على السيد بنحمزة ومن معه أن يجيبوا عنها.

    ومن أغرب ما صرح به السيد بنحمزة من تناقضات فاضحة قوله: “المبدأ الأساسي في الإسلام بالنسبة للمرأة هو سلامتها وحمايتها، وليس مبدأ المساواة”. متناسيا بأنه سبق أن صرح بأن الإسلام دين مساواة، ومتجاهلا بأن المرأة اليوم لا تبحث في الزواج عن الحماية والسلامة بل عن تحمل المسؤولية بجانب الرجل باعتبارها فاعلة ومنتجة سواء داخل البيت أو خارجه، كما أن الإحصائيات والأرقام تظهر بأن أخطر شيء على سلامة المرأة هو الزواج الذي يريده الفقهاء، حيث نسبته 55 في المائة بالمغرب، فأية حماية وأية سلامة يتحدث عنها الرجل في ظل القوانين التي يدافع عنها ؟

    أما اغتصاب القاصرات باسم الزواج فقد دافع عنه السيد بنحمزة بدون خجل، معتبرا أن السلطة التقديرية للقاضي ينبغي أن تبقى، دون أن يعلم بأنه بكلامه يحرم آلاف الفتيات الصغيرات من التمدرس، ويشجع على تزويجهن عوض توفير شروط تمدرسهن، كما يقدمهن قربانا لتبرير أوضاع الفقر، ويشجع على العنف ضدهن، لأن الطفلات لم تستكملن النضج النفسي والعقلي الذي يؤهلهن للزواج، مما يؤدي إلى تعرضهن للعنف في أسر تطالبهن بمسؤوليات لا يمكن لهن تحملها، وفي أغلب الحالات تؤدي بهن سوء الأوضاع  وتوتر العلاقات إلى الطلاق المبكر الذي يترك على ظهرهن ـ وهُن طفلات ـ أطفالا لا تستطعن إعالتهم.

    ويعلم الجميع ما وراء هذا الرأي من شطط في فهم الدين ومن فضائح نشرناها في مقالنا “جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي”.

    سوف نتابع النقاش مع فقهائنا ودعاتنا بلا كلل ولا ملل، لأننا نعمل بشعور وطني من أجل نهضة بلدنا، ولا نهضة له إذا كان نصف المجتمع معطوبا مشلولا ومقهورا، مؤكدين مرة أخرى للدولة المغربية على ضرورة تكوين فقهاء الدين في العلوم الإنسانية، حتى تكون لهم  القدرة على فهم الواقع وليس النصوص الدينية فقط، لأن فهم النصوص بمنطق الفقه التراثي مع الإعراض عن الواقع الحيّ وتجاهله يؤدي إلى ارتكاب الأخطاء التي تجني على حقوق الناس وكرامتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار أمني بمراكش بعد العثور على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    علم موقع  Rue20، أن مدينة مراكش شهدت مساء أمس استنفارا أمنيا بعد العثور على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا.

    وحسب مصدر، فقد عثر مساء امس على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا بعرصة السباعي مقاطعة جليز مراكش.

    ووفق ذات المصدر، فإن الواقعة خلفت استنفارا أمنيا بعد العثور على أسلحة نارية وذخيرة داخل فيلا يقطنها مواطن إيطالي كان يكتري الفيلا المذكورة.

    وحلت مختلف الأجهزة الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة، وتم حجز الأسلحة وإحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الرباط تفرض 300 درهم على سيارات الأجرة والمهنيون يتجهون لشل حركة النقل بالعاصمة

    زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

    علم موقع  Rue20، أن التنسيق النقابي لمهنيي النقل  بالرباط يتجه إلى شل حركة النقل بالعاصمة الإدارية خلال الأيام القادمة، احتجاجا على الزيادات في الضريبة السنوية على سيارات الأجرة.

    وأوضح مصدر مهني، أن الإضراب المزمع تنظيمه يأتي احتجاجا على الإجراء الضريبي الجديد الذي إتخذته عمدة الرباط بخصوص الضريبة السنوية على سيارات الأجرة، حيث تفاجأ مهنيو النقل بمبلغ 300 درهم كزيادة على الضريبة السنوية دفعة واحدة الأمر الذي أثقل كاهل المهنيين.

    وأضاف المصدر، أن مهنيي النقل تفاجئوا بهذه الزيادة أثناء عملية تسديد الضريبة السنوية علي سيارات الأجرة والتي كانت محددة سنة الماضية في مبلغ 700 درهم، دون أن يجدوا تبريرات لدى المصالح الضريبية لهذه الزيادة الصاروخ التي فرضتها غلالو.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الجواب الوحيد الذي تلقاه مهنيو النقل هو أن القرار اتخذ من طرف المجلس الجماعي لمدينة الرباط، بمقابل ذلك لم يصدر عن المجلس أي توضيحات حول هذه الزيادة المفاجئة.

    يذكر أنه لم تنته بعد أزمة الرفع من رسوم استغلال الملك العام على أرباب المقاهي والمطاعم التي فرضتها عمدة الرباط أسماء اغلالو، حتى أتبعتها بإحداث مجموعة من الضرائب الجديدة التي يتوقع أن تخلف استياء عارما وسط العديد من الفئات داخل العاصمة الرباط أبرزها فرض “إتاوات” علي سكان المدينة من أجل ركن سياراتهم أمام منازلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يحولون خلايا دماغية بشرية إلى حواسيب تعمل بشكل جماعي

    اقترح العلماء أن « الأدمغة الصغيرة » المزروعة في المختبر يمكن ربطها معا في يوم من الأيام لتكون بمثابة أجهزة كمبيوتر حيوية قوية وفعالة.

    وذكرت صحيفة « لايف ساينس » أنه، في 28 فبراير/شباط، نشر اقتراح في مجلة « فرونتيرز » في العلوم، حددت مجموعة متعددة التخصصات من الباحثين خططهم لتحويل كتل ثلاثية الأبعاد من خلايا الدماغ البشرية، تسمى عضيات الدماغ، إلى أجهزة بيولوجية قادرة على المهام الحسابية المتقدمة، وهو مجال أطلقوا عليه اسم « الذكاء العضوي ».

    وقال جون هارتونغ أستاذ علم الأحياء الدقيقة في جامعة « جون هوبكنز »، في بيان: « في حين أن أجهزة الكومبيوتر القائمة على السيليكون أفضل بالتأكيد مع الأرقام، فإن العقول أفضل في التعلم ».

    وذكرت الصحيفة أن عضويات الدماغ هي عبارة عن كتل صغيرة من الخلايا الجذعية تعيش في أطباق المختبر والتي تم دمجها في هياكل ثلاثية الأبعاد تحاكي بنية ووظيفة الدماغ البشري، ولكنها أبسط من العضو بالحجم الكامل.

    وذكرت الصحيفة أنه تم استخدامها لأول مرة في عام 2013 لفحص صغر الرأس، وهي حالة يكون فيها رأس الرضيع أصغر بكثير من المتوسط، ومنذ ذلك الحين تم استخدام نقط الدماغ لدراسة أمراض مثل ألزهايمر، وباركنسون، وزيكا، وإصلاح أدمغة الفئران المصابة بطعوم في وضع جيد.

    وأشارت الصحيفة إلى أن العضويات تشترك في العديد من أنواع الخلايا التي تمكن أدمغتنا من الحصول على المعلومات وتخزينها، ويقول الباحثون إن نقاط الدماغ مناسبة بشكل فريد للمهام الحسابية التي تتطلب منهم التعلم بسرعة ودون إنفاق الكثير من الطاقة، قبل تخزين المعلومات بعيدا في اتصالات عصبية مضغوطة، بحسب مجلة « livescience » العلمية.

    وقال هارتونغ: « تتمتع العقول بقدرة مذهلة على تخزين المعلومات، تقدر بـ 2500 تيرابايت، ونحن نصل إلى الحدود المادية لأجهزة الكمبيوتر المصنوعة من السيليكون لأننا لا نستطيع حزم المزيد من الترانزستورات في شريحة صغيرة، ولكن الدماغ سلكي بشكل مختلف تماما، مع نحو 100 مليار خلية عصبية مرتبطة من خلال أكثر من 1015 نقطة اتصال، إنه فرق قوة هائل مقارنة بتكنولوجيتنا الحالية ».

    يعتقد العلماء أنه مع نمو قدراتهم الحسابية، فإن العضيات المتصلة، من المرجح أن تحقق شكلا من أشكال الذكاء. ويثير هذا السؤال حول ماهية الوعي وما إذا كان من الممكن القول أن هذه الأجهزة العضوية تمتلكها.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طمس لمعالم تاريخية واستهداف لتراث المدينة.. ضجة بالعرائش بسبب مشروع تهيئة الشرفة الأطلسية

    أثار مشروع لإعادة تهيئة الشرفة الأطلسية لمدينة العرائش، أو ما يعرف بـ”بالكو أطلنتيكو”، ضجة كبيرة داخل المدينة، بسبب الانتقادات التي وجهت للتصاميم الأولية، كونها تطمس الهوية الثقافية للمدينة وتزيل بالكامل الشرفة الحالية لتعوضها بتصميم آخر، وهي الانتقادات التي رد عليها رئيس المجلس الجماعي، مؤكدا أن الهدف من المشروع هو إعادة الاعتبار لهذه المعلمة التي أصبحت في وضعية متردية، موضحا أن المشروع يمتد على أشطر وتبلغ ميزانيته الإجمالية 75 مليون درهم.

    وحول هذا المشروع، قال المخرج محمد شريف الطريبق، ابن المدينة، في تصريح لـ”مدار21″، أن “احتجاج الرأي العام المحلي على تهيئة الشرفة الأطلسية ليست رد فعلي عبثي بل هو رد فعل لديه ما يبرره في التاريخ لأن جميع التهيئات التي تم القيام بها في العرائس هي تهيئات فاشلة، بدليل أن ساحة “بلاصة اسبانية” تم إعدادها ثلاث مرات قبل أن تصل إلى الوضع الذي توجد عليه الأن”.

    وتابع الطريبق أن “هناك تخوف من أن يكون في تهيئة الشرفة الأطلسي طمس لذاكرة العرائش خصوصا وأن التصميم المقترح، من خلال صور، متداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، يشبه تصاميم مارشيكا في الناظور ومثل طنجة أو أي مدينة أخرى في المغرب، بمعنى أن التصميم لا يراعي الهوية البصرية والثقافية للمدينة”.

    وأورد المتحدث نفسه أنه “بين الإعلان عن تخصيص الدعم من طرف وزارة الإسكان واللقاء مع رئيس المجلس البلدي وبين توقيت إخراج هذا التصميم، يبدو أنه تصميم مرتجل، لأن العادي في مثل هذه التصاميم أن يتم تنظيم مسابقة للأفكار لمجموعة من مكاتب المهندسين لاقتراح أفكارهم ومشاريعهم للاختيار بينها من طرف المسؤولين، بما يلائم الهوية البصرية والثقافية للمدينة.

    وتابع الطريبق أن “بالكو أطلنتيكو” “جميل في شكله الحالي ويمكن العمل على تدعيمه والحفاظ على شكله المرتبط بذاكرة سكان المدينة، موضحا أنه سبق أن صور فيلم “بلاكو أطلنتيكو” في هذه الشرفة وتمت مشاهدته في العالم بأكمله وكان له صدى إعلامي كبير في المغرب وخارجه، وتم عرضه في مجموعة من القنوات المغربية والفرنسية والإسبانية والهولندية وحاز مجموعة من الجوائز، وصورت فيه مجموعة من الأفلام الأخرى مثل “باب المدينة” و”تسقط الخيل تباعا” وغيرها من الأفلام التي أدرجت ضمنها لقطات من الشرفة الأطلسية.

    وأفاد المخرج نفسه أنه “منذ سنوات يتم ضرب معالم المدينة وبناياتها والأحياء الجديدة لم تخلق جمالية تضاهي جمالية هذا المركز التاريخي، ما يدعو للحفاظ على ما تبقى من هذا التراث، كما ينبغي أن تتم استشارة المواطنين ما داموا هم المستهدفون من هذه المشاريع”.

    وبدوره قال هشام حسني، باحث في مجال علم الآثار، في تصريح لـ”مدار21″، أن تهيئة الشرفة الأطلسية لمدينة العرائش من دون شك مشروع مهم وجد طموح بالنسبة للمدينة وسكانها وزوارها، متمنيا أن يتم خلال هذا المشروع إدماج التراث الثقافي للمنطقة، خاصة حصن الفتح وبطارية سيدي بوقنادل، وكل التراث الذي له ارتباط بهذه الشرفة.

    وأشار الباحث نفسه إلى أنه خلال السنوات الماضية تم اكتشاف موقع أثري جد هام بجوار بطارية سيدي بوقنادل من طرف فريق للبحث الأركيولوجي، وهو فريق مغربي تابع للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، والموقع المكتشف عبارة عن لقى أثرية أغلبها من أنواع الخزف تؤرخ لما بين القرن الثالث والرابع قبل الميلاد إلى القرن الأول للميلاد”.

    وأضاف أنه بالرغم من عدم معرفتنا لمساحة هذا الموقع الأثري ومكوناته لكنه يبقى موقعا هاما على مصب واد اللكوس، وفور اكتشاف هذا الموقع تم البحث في النصوص التاريخية، وأحدها يعرف برحلة سيلاكس التي كتبت في القرن الرابع قبل الميلاد يتحدث في سطر بإيجاز حيث يقول أن هناك مدينة فينيقية وفي الضفة الأخرى من واد اللكوس مدينة ليبية وميناؤها، وإذا اعتبرنا أن المدينة الفينيقية هي ليكسوس الحالية فإم المدينة الليبية وميناؤها في هذه الحالة ستكون هي مدينة العرائش، ولهذا يمكن أن نربط بين هذا الاكتشاف الأثري وهذا النص التاريخي الواضح.

    ومن جانبه أوضح عبد المومن الصبيحي، رئيس المجلس الجماعي للعرائش، أن المشروع يخص تهيئة الشرفة الأطلسي، بما فيها شارع الدار البيضاء وبرج السعديين، وهو مشروع متكامل ومندمج ينقسم إلى عدد من المراحل، في المرحلة الأولى تم إعطاء انطلاقة إنشاء الحاجز المائي الذي سيحول دون التصدعات الموجودة اليوم على مستوى الشارع والمنشآت التاريخية.

    وقال الصبيحي أن هذا المشروع تساهم فيه العديد من الوزارات، منها وزارة التجهيز، ووزارة الثقافة، ووزارة إعداد التراب، حيث تبلغ ميزانيته الإجمالية 75 مليون درهم، مضيفا أنه تم توقيع اتفاقية مع وزارة الثقافة لترميم برج السعديين بميزانية 30 مليون درهم.

    وتابع أن الشطر الثاني ستوقع بشأنه اتفاقية مع وزارة إعداد التراب لتهيئة الشرفة الأطلسية، لأنها في حالة مزرية وتوجد في وضعية تشكل خطورة على مرتادي الشارع، مضيفا أنه تم إعداد دراسة أولية وهي التي انتشرت صورها، وعلى أساس هذا التصميم سيتم توقع الميزانية حيث بلغت قيمته حاليا 22 مليون درهم.

    وأكد رئيس المجلس أن الهدف الأول من هذا المشروع هو الحفاظ على الشرفة التي تحظى بأهمية كبيرة لدى السكان والزوار، لأنها الوجهة الأولى، موضحا أن شكل التهيئ يبقر عملا قابلا للنقاش والتطوير، ومن الصعب أن يكون حوله إجماع، لأنه موضوع تدخل فيه عدة مقاربات من بينها التاريخية والجمالية والهندسية.

    وقال الصبيحي أن الهدف هو الوصول إلى صيغة تستحضر جميع هذه الأبعاد، ويستحضر بالأساس التطور الديمغرافي الذي عرفته المدينة، حيث انتقل عدد الساكنة من 25 ألف قديما إلى 150 ألف حاليا، وهذا العدد الأخير يتضاعف خلال موسم الصيف، ما يتطلب تهيئة الشرفة بطريقة تضمن السلاسة في تحرك المواطنين والزوار.

    وأفاد الرئيس أن عملية التهيئة ستشمل لأول مرة الجهة السفلى للشرفة وصولا إلى البحر، حيث سيتم تهيئتها بالمساحات الخضراء والفضاءات والأضواء وغيرها من الأمور التي ستعيد الاعتبار لهذه الشرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون صورة في القلب وفي الوجدان

    محمد برادة

    يستعيد الصحافي والكاتب المغربي محمد عبد الرحمان برادة، في مقال وسمه بـ” العيون صورة في القلب وفي الوجدان”، تفاصيل مراسيم الدخول إلى مدينة العيون المحررة، سنة 1976، من خلال صور تم التقاطها قبل 47 سنة.

    وكتب محمد برادة، في متن هذا المقال “قلما يعيش الإنسان لحظة زمنية فريدة في الحياة يعانق فيها الوطن والتاريخ كجزء من الذات، ممزوج بمشاعر الحرية والكرامة والنبل والشرف في أبهى الصور. أجدني واقفا كشاهد على شريط تاريخي لم أكن مستعدا لما ترك في نفسي وفي جيلي وفي الأجيال بعدي من آثار مفعمة بالعزة والنخوة الوطنية”.

    وأضاف، “أستعرض اليوم تفاصيل صور أخذت قبل 47 سنة وبالضبط، يوم 27 فبراير 1976، في ذلك اليوم بالذات، حضرت مع الوفد القادم من أجزاء أخرى من الوطن مراسيم الدخول إلى مدينة العيون المحررة، مدينة كانت وتبقى عاصمة الحاضرة الصحراوية التي استعادت استقلالها لتبتسم لتحررها وعودتها إلى أحضان الوطن كله”.

    وذكر، في هذا السياق، بأنه كان “ضمن ذلك الوفد الرسمي والإعلامي والسياسي وكان يومها تنصيب الأستاذ أحمد بنسودة عاملا ممثلا لجلالة الملك الحسن الثاني على إقليم العيون. في هذا الحفل، ارتفعت الراية المغربية شامخة في السماء وكان المرحوم أحمد بنسودة، كما في فترات أخرى من حياته في مستوى الحدث. إذ هو الذي راكم تجارب عديدة وتقلد مناصب أدت به إلى إدارة الإذاعة الوطنية ومناصب وزارية ثم مديرا للديوان الملكي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. ويعتبر الأستاذ بنسودة أول من أنزل العلم الإسباني من فوق مقر الحكم العسكري الإسباني وأنزل معه علم الاستعمار من كل البقاع المحررة التي كانت العيون عاصمة لها”.

    واعتبر محمد برادة، الرئيس المدير العام لشركة سابريس سابقا، أنه عاش “كإعلامي محظوظ جدا بجانب مسؤولين ورواد صاحبوا أحمد بنسودة، من بينهم ادريس البصري وزير الداخلية آنذاك والحاج خاطري ولد سعيد الجماني الذي كان وقتها رئيسا “للجماعة الصحراوية” وهو من أهل قبائل الركيبات وكان لحضوره رموزا ومعاني ورسائل متعددة وجهتها من خلاله الحكومة المغربية للإسبانيين ولغيرهم من الطامعين في أقاليمنا الصحراوية. لقد كان خاطري الجماني داعما قويا للمسيرة الخضراء ونظمت له آنذاك ندوة صحفية بالقصر الملكي بالرباط إثر التحاقه بالوطن الأم ومعه أعداد من المواطنين المنحدرين من مختلف جهات وقبائل صحرائنا المسترجعة”.

    واستطرد بقوله “خاطري ولد سعيد الجماني سيظهر أياما قبل انطلاق المسيرة الخضراء في أكادير ليجدد البيعة للملك الراحل الحسن الثاني معربا عن انتمائه ككل أهل الصحراء لأرض المغرب الطيبة وإيمانه الراسخ بالوحدة الترابية لوطنه. وبقي متشبثا بالمبادئ التي أخلص لها إلى أن توفي سنة 1993 “.

    في هذه الصور، يضيف الكاتب الصحافي المغربي، “وجوه أذكر من بينها، محمد جلال سعيد الذي كان وقتها كاتبا للدولة في السياحة والسكن سنة 1994. وكذلك الكولونيل الإسباني رفائيل فالديس الأمين الإسباني، والزميل الصحفي المرحوم عزيز المجاطي الذي اغتنمها معي فرصة لجولة سريعة لتلك المدينة التي كانت فقط عبارة عن مباني مترهلة وعقارات بسيطة متناثرة هنا وهناك أهمها ثكنات عسكرية ونوادي الإسبان التي لم تكن كباقي الأماكن سوى مجمعات تقطنها مجموعات من العابرين إلى ميناء الصيد الصغير بمدرج إقلاع وهبوط الطائرات العسكرية”.

    وتابع “عدت إلى العيون عدة مرات وفي كل مرة، أجدها كما أراها اليوم تضاهي كبريات المدن الإفريقية تبعث من جديد في كل مرة، فيها ما ليس متوفرا في مدن مغربية كبيرة سبقتها إلى الاستقلال : مساحات خضراء – نافورات – طرق وبنيات تحتية وفنادق حديثة يلتقط فيها الزوار صور الفخر والاعتزاز”.

    وانتهى الصحافي المغربي إلى أن هذه “العيون التي أقف فيها مرة أخرى يومه السبت 25 فبراير 2023، باحثا عن أطلال ذلك الزمان الذي لم أجد له أثرا يذكر في عيون الحداثة والنماء، عيون الحاضر والمستقبل. أجدني مرة أخرى ضمن وفد إعلامي مع فريق من الصحفيين والإعلاميين الشباب يؤطرهم بعض الرواد الملتزمين بقضايا إعلامنا كما بقضايا الوطن كله، يؤسسون لصحافة جهوية تغني المشهد الإعلامي الوطني وتعكس الطموح المشروع الذي يتقاسمونه مع زملائهم الوافدين من جهات أخرى، من أجل النهوض بالصحافة المغربية ومنحها كل فرص التطور الذي تعيشه باقي مكونات مجتمع مغربنا الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة سياحية تتحول إلى مأساة بشيشاوة

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    لقي يوم أمس شاب عشريني مصرعه جراء سقوطه من مرتفع جبلي على مستوى منعرج خطير بدوار أرك الواقع بتراب جماعة أداسيل قيادة أسيف المال بإقليم شيشاوة.

    وحسب مصادر، فإن الهالك كان رفقة ثلاثة أشخاص ينحدرون من منطقة أمزوضة كانوا في رحلة سياحية بجماعة أداسيل الجبلية تزامنا مع تساقط الثلوج الذي عرفته المنطقة.

    وفور علم رجال الدرك الملكي بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة وتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره