Étiquette : علماء

  • علماء بريطانيون يعلنون عن اكتشاف خصائص في الخلايا المناعية قادرة على محاربة سرطان الثدي

    اكتشف علماء بريطانيون أن بعض خصائص الخلايا المناعية يمكن أن تحارب السرطان في جميع أنحاء الجسم، وهو ما من شأنه أن يمكن من إنتاج علاجات “فردية” لسرطان الثدي المتقدم.

    وحددت الدراسة سمات الخلايا المسماة “الخلايا البائية المناعية” والتي تجعلها ناجحة في استهداف الأورام، بما في ذلك عند انتشار السرطان إلى جزء مختلف من الجسم.

    وأشار فريق البحث إلى أنه تم تطوير أداة لتحديد هذه الخلايا المضادة للسرطان والتي يمكن أن تساعد في إنتاج علاجات مناعية محسنة ومخصصة حسب حاجيات الأفراد.

    وقال المؤلف الأول للدراسة ورئيس مجموعة ديناميات السرطان في معهد أبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر المتوسط المحاصر بخطر كبير

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    الواضح أن قضية ندرة التساقطات المطرية والارتفاع المهول في درجات الحرارة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط لم تعد تقتصر على مرحلة مؤقتة وعابرة، يمكن المراهنة على تجاوزها، بل أضحى مؤكدا أن الأمر يتعلق بظاهرة مناخية جديدة مستدامة تتطلب مواجهة حقيقية بالنظر إلى الخطورة البالغة التي تكتسيها.

    فقبل حوالي أربع سنوات من اليوم تنبأ تقرير عالمي أعده 800 من الباحثين المتخصصين وعلماء المناخ، بأن القرن الواحد والعشرين سيكون قاسيا على هذه المنطقة، إذ ستعرف انخفاضا في التساقطات المطرية، وأكد آنذاك بأن هذه المنطقة تصنف ضمن المناطق الأكثر تضررا من التغير المناخي. 

    وهكذا عرفت منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط منذ بضعة سنوات تغيرات مناخية عميقة، تؤشر على خطورة بالغة، عنوانها الرئيسي شح متواصل في التساقطات المطرية وارتفاع درجات الحرارة فوق اليابسة كما في البحار من المغرب العربي إلى إيطاليا ومرورا بالبرتغال وسواحل إسبانيا وجنوب فرنسا وصقلية وسردينيا ومالطا إلى غاية اليونان، حيث أضحت قضية الجفاف تخيم على سماء هذه المساحة الجغرافية الشاسعة. 

    فجنوب أوروبا يعيش سنته الثانية على التوالي من شبه جفاف، بينما يمتد هذا الخصاص في الأمطار بالمغرب لسنته السادسة على التوالي، حيث تراجعت كميات الأمطار بنسبة كبيرة جدا تجاوزت 70 بالمائة عن المعدل المعتاد وتهاوت حقينة السدود إلى ما دون 25 بالمائة من طاقات تخزينها، بينما تواجه منطقة كاتالونيا في إسبانيا أصعب فترة جفاف لم تعرف مثيلا لها طيلة قرن كامل، مما دفع الحكومة الجهوية هناك إلى فرض حالة طوارئ مائية، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن هذه المنطقة التي تمثل العاصمة الاقتصادية والفلاحية لشبه الجزيرة الإيبيرية يواجه سكانها خطر عطش حقيقي في الصيف القادم، مما أجبر مسؤوليها على الاستعانة بجلب مياه الشرب من مناطق أخرى. 

    وأكد تقرير آخر هذه المخاوف والقلاقل، ويتعلق الأمر هذه المرة بتقرير صادر عن المركز المشترك للبحث التابع للجنة الأوروبية، نشر في الأسبوع الثالث من شهر فبراير (شباط) الماضي، أكد أنه بالاعتماد على مؤشرات المرصد الأوروبي للجفاف والتي تم استخلاصها من استغلال صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية، تأكد وجود حالة طوارئ بالنسبة لجنوب إسبانيا وجنوب فرنسا والغالبية الساحقة من التراب الإيطالي ومالطا وقبرص وجزء من رومانيا واليونان وتركيا، وبصفة خاصة شرق البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد أن الخطورة تزداد بشدة بالنسبة لمنطقة المغرب العربي.

    وما يزيد من حجم هذه المخاوف أن سنة 2024 لم تختلف في بداياتها عما عرفته المنطقة من خصاص في التساقطات المطرية خلال السنوات القليلة الماضية، إن لم تكن قلّت عما كانت عليه سابقا في بعض مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط لتستمر الظروف الصعبة والقاسية التي تواجهها هذه المنطقة التي كانت إلى عهد قريب معروفة بوفرة الأمطار الغزيرة.

    طبعا، حينما يتم الإقرار بأن الأمر لم يعد يقتصر على مرحلة عابرة، وأن ارتفاع درجات الحرارة وتقلص التساقطات المطرية أضحى ظاهرة مستدامة مرتبطة ببنية المناخ في المنطقة برمتها، فإن ذلك يزيح الستار عن تداعيات خطيرة تهدد مستقبل الوجود البشري والحيواني في هذه المنطقة. لأن ذلك يعني تراجعا كبيرا متواصلا في مخزون المياه الجوفية مما يقلص تدريجيا وبسرعة كبيرة معدل رطوبة الأرض، الأمر الذي ستترتب عنه تأثيرات كبيرة وقوية على الغطاء النباتي وعلى المحاصيل الفلاحية، وبالتالي تقلص موارد العيش الطبيعية. كما أن حالة الطوارئ المائية في هذه المنطقة ستفرض اتخاذ تدابير احترازية مشددة ستكون لها تأثيرات كبيرة ومباشرة على السياحة والنقل وغيرهما، مما سيعني تراجعا كبيرا في الموارد المالية وإلغاء الملايين من مناصب الشغل. 

    لسنا هنا بصدد الحديث عن عوامل أخرى تزيد الأوضاع تعقيدا وخطورة من قبيل الإجهاد المائي الذي يصل حد استنزاف الموارد المائية في المنطقة، بسبب الأنشطة التجارية والصناعية والفلاحية، وبسبب التهور البشري الذي يتمثل في التعامل مع الماء كما كان عليه الحال قبل عشرات السنين في سلوك بشري تدميري، لأن هذا عنوان آخر عريض لأزمة الماء في المنطقة. 

    وتزداد المخاوف مما هو آت بسبب غياب الحلول العملية والفعالة لهذه الأزمة، فالاستمطار لم يحقق النتائج المأمولة، وتوقعات السنوات القليلة المقبلة مقلقة، ولعل هذا ما يفسر التجاء بعض الدول إلى حلول بديلة، من قبيل بناء محطات تحلية مياه البحر لضمان الماء الشروب على الأقل وتشييد الطرق السيارة للماء لنقل المياه من منطقة إلى أخرى، وفرض قيود مشددة على استعمالات الماء، لكنها تبقى حلولا محدودة الفعالية لأنها تركز على ضمان الحد الأدنى من استعمالات المياه ليس أكثر من ذلك.

    إنها فعلا معطيات خطيرة تخيم على الأوضاع في منطقة البحر الأبيض المتوسط. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون طريقة محاملة لعلاج مرض “الزهايمر”

    كشفت دراسة أمريكية، حديثة عن طريقة محتملة لإصلاح نقاط الاشتباك العصبية المتضررة في الدماغ، ما يعني الاقتراب من إيجاد علاج لمرض الزهايمر.

    وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد “باك لأبحاث الشيخوخة في الولايات المتحدة”، ونشرت مؤخرا في مجلة التحقيقات السريرية، ضرورة توفر بروتين يسمى “كيبرا” لنقاط الاشتباك العصبية في تكوين الذكريات.

    وقد وجد فريق الدراسة أن الأدمغة المصابة بمرض الزهايمر تعاني من نقص في بروتين “كيبرا” بشكل ملحوظ.

    كما لوحظ الارتباط الوثيق بين زيادة مستويات بروتين “تاو” وزيادة مستويات بروتين “كيبرا” في السائل النخاعي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون طريقة جديدة لمنع تطور الأورام الخبيثة

    موسكو – المغرب اليوم

    اكتشف علماء في جامعة سيتشينوف التابعة لوزارة الصحة الروسية، طريقة جديدة لمنع تطور الأورام الخبيثة باستخدام جزيئات البوليمر النانوي، ويمكن استخدامها أيضا لنقل أدوية خاصة إلى الخلايا.

    ووفقا لبيان الجامعة: » لقد وجد العلماء طريقة لمنع نمو الأورام السرطانية باستخدام جسيمات « بوليمر نانوية خاصة »، يمكنها التوغل إلى داخل الخلايا، والاندماج مع الجينات المسرطنة ، ويمكن أيضا استخدام هذه الجسيمات لنقل الأدوية المضادة للسرطان إلى الخلايا، مما يؤدي إلى رفع فاعلية العلاج ويقلل من التأثيرات الجانبية ».

    ومن أجل التأكد من فعالية جزيئات البوليمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات علمية تطالب بضبط مجال الفتوى وقطع الطريق على جهلاء الدين (ندوة)

    أكد مشاركون في الندوة العلمية الدولية حول موضوع “ضوابط الفتوى الشرعية في السياق الإفريقي”، اليوم السبت بمراكش، على أن ضبط مجال الفتوى يساهم في استقرار المجتمعات ويقطع الطريق على “الجهلاء بالدين”.

    وأبرز المتحدثون، في محاضرات رئيسية ألقيت خلال هذه الندوة المنظمة من قبل مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على مدى ثلاثة أيام، الأهمية البالغة للفتوى في توجيه الناس في شتى النوازل، مستعرضين الضوابط التي يجب أن تخضع لها الفتوى ومنها الالتزام بمنهجية علمية منضبطة.

    وفي هذا الصدد، شدد عضو المجلس العلمي الأعلى، محمد الروكي، على ضرورة إعطاء الفتوى ما يستحق من الاهتمام والانضباط لأنها تهدف إلى ضبط أفراد المجتمع في جميع مجالات التدين، ونبه في هذا الإطار إلى الضوابط التي يجب أن تؤطر المجال وعلى رأسها أن يكون المفتي على درجة عالية من المعرفة بالعلوم الشرعية وأن يكون متمكنا من اللغة العربية وعلومها.

    واعتبر أنه يمكن تجاوز أي اختلافات فقهية، في حين يصعب ضبط الفوضى التي قد يسببها الجهلاء بالفتوى، داعيا إلى ضرورة الاسترشاد بالتراث الفقهي من أجل التجديد وإلى توحيد منهاج الفتوى، ومستعرضا النموذج المغربي الذي يتميز باختصاص المجلس العلمي الأعلى حصرا بإصدار الفتاوى.

    من جانبه، شدد محمد أحمد محمد حسين، مفتي القدس، على أن ضبط الفتوى من الأمور الهامة في كل البلاد الإسلامية، وقياسا على ذلك ذكر عددا من الأمثلة التي أبرزت جهود علماء فلسطين في مجال الفتوى الشرعية.

    مفتي جمهورية مصر العربية، شوقي إبراهيم علام، في كلمة له تلاها بالنيابة عنه المدير الأكاديمي لدار الإفتاء المصرية، عمر علي الفاروق، أكد هو الآخر على أهمية الفتوى بوصفها “عملا جليلا ومنصبا فخيما “، مشددا على ضرورة أن تكون الفتوى مضبوطة لتحقق الأهداف المرجوة منها، خصوصا في العصر الحالي الذي يشهد تطورا يصحب معه من الوقائع ما لا يحصر.

    وأبرز الضوابط التي يجب أن تخضع لها الفتوى، ومنها الالتزام بمنهجية علمية منضبطة لتفادي اضطراب الفتوى ومن ثم حدوث تشويش على مجموع الناس، والاعتماد على المصادر العلمية المعتمدة بشكل صحيح، والحرص على عدم إصدار الفتوى إلا بعد فهم الواقعة ودراسة أبعادها كاملة والرجوع إلى المختصين.

    ويأتي انعقاد هذه الندوة تنفيذا لتوصيات المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في دورته الرابعة، التي انعقدت بفاس يومي 22-23 ربيع الأول 1444 هـ، الموافق لـ 19- 20 أكتوبر 2022 م، والمتعلقة بعقد ندوات علمية وفكرية تعنى بشأن الفتوى في الواقع الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. اكتشاف تمساح ينتمي إلى أوائل العصر الجوراسي سيجعل المغرب قبلة للعلماء والباحثين

    قال عبد الحق لقسيم، رئيس الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية، إن اكتشاف تمساح “تيليو صوريد” والذي ينتمي إلى أوائل العصر الجوراسي، الممتد من 201 إلى 145 مليون سنة مضت، يعد اكتشافا هاما فيما يتعلق بالخريطة الجيولوجية في منطقة شمال أفريقيا.

    وأوضح في تصريح لـ”اليوم 24″ أن الجمعية التي يترأسها ساهمت في هذا الإنجاز العلمي بعد اكتشافها الجمجمة والفك السفلي لهذا التمساح سنة 2017.

    وأبرز لقسيم، ضمن تصريحه، أن العلماء قبل هذا الاكتشاف كانوا يعتقدون بأن هذا النوع من التماسيح كان متواجدا في القارة الأوربية فقط، لكن بعد هذا الإنجاز العلمي، تبين أنه كان متواجدا أيضا في منطقة شمال أفريقيا.

    ولفت، إلى أن هذا الاكتشاف سيفتح الشهية أكثر للعمل وضبط المغارة التي شهدت هذا الإنجاز، والواقعة بجبال الأطلس المتوسط بالجماعة الترابية الصميعة بإقليم تازة، كما أن المنطقة ستكون قبلة للعلماء والباحثين من أنحاء العالم.

    وقامت الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية بعد اكتشافها الجمجمة والفك السفلي لهذا التمساح سنة 2017، بالتواصل مع فريق الباحثين ومساعدتهم على الوصول إلى مكان الاكتشاف، كما ساهمت الجمعية في إعداد قوالب للجمجمة والفك بالإضافة لرسم ثلاثي الأبعاد للمغارة.

    ليعلن فريق من العلماء، قبل أيام، عن اكتشافه أثر تمساح “تيليو صوريد” من أوائل العصر الجوراسي، الذي يمتد من 201 إلى 145 مليون سنة مضت، في مغارة “الشعرة” التي هي عبارة عن تجويف كارستي طبيعي شكلته المياه على مدى ملايين السنين، يضم نهرا نشطا تحت الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون إنزيما في بكتيريا التربة يحول الهواء إلى كهرباء

    اكتشف باحثون أستراليون إنزيما قادرا على تحويل الهواء إلى طاقة، ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لتطوير الأجهزة التي يمكنها توليد الطاقة من الهواء.

    وتم الاكتشاف من قبل فريق من العلماء بقيادة ريس غرينتر وكريس غرينينغ من معهد اكتشاف الطب الحيوي في جامعة « موناش » في أستراليا، حيث قاموا بدراسة إنزيما مستهلكا للهيدروجين مصدره بكتيريا توجد عادة في التربة.

    وبيّن العلماء أن الإنزيم يستخدم كميات صغيرة من الهيدروجين في الهواء لتوليد تيار كهربائي، وأظهر العلماء أن العديد من البكتيريا تستخدم الهيدروجين من الغلاف الجوي كمصدر للطاقة في البيئات الفقيرة بالمغذيات.

    قال غرينينغ: « لقد علمنا منذ بعض الوقت أن البكتيريا يمكن أن تستخدم الهيدروجين في الهواء كمصدر للطاقة، لمساعدتها على النمو والبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك التربة في القطب الجنوبي، والحفر البركانية، وأعماق المحيطات ».

    استخرج الباحثون الإنزيم المسؤول عن استخدام الهيدروجين الجوي من بكتيريا تسمى « المتفطرة اللطخة »، وبيّنوا أن هذا الإنزيم المسمى « هوك »، يحول غاز الهيدروجين إلى تيار كهربائي.

    وقال غرينتر: « هوك فعال بشكل غير عادي، على عكس جميع الإنزيمات والمحفزات الكيميائية المعروفة الأخرى، إنه يستهلك الهيدروجين أقل من مستويات الغلاف الجوي أقل من 0.00005 % من الهواء الذي نتنفسه ».

    استخدم الباحثون عدة طرق متطورة للكشف عن المخطط الجزيئي لأكسدة الهيدروجين في الغلاف الجوي، واستخدموا الفحص المجهري المتقدم لتحديد هيكله الذري ومساراته الكهربائية، كما استخدموا تقنية تسمى الكيمياء الكهربائية لإثبات أن الإنزيم المنقى يخلق الكهرباء بتركيزات دقيقة من الهيدروجين.

    وأشار العلماء إلى أن هوك هو « البطارية الطبيعية » التي تنتج تيارا كهربائيا مستمرا من الهواء أو الهيدروجين، وأن البكتيريا التي تنتج إنزيمات مثل هوك شائعة ويمكن زراعتها بكميات كبيرة، مما يعني أنه يمكننا الوصول إلى مصدر مستدام للإنزيم، بحسب مجلة »scitechdaily » العلمية.

    وختم غرينتر: « الهدف الرئيسي للعمل في المستقبل هو توسيع نطاق إنتاج هوك ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كويكب قد يضرب الأرض في هذا الموعد

    يراقب علماء وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” كويكبا تم اكتشافه حديثا، قد يكون له تأثير على الأرض في عام 2046.

    ووفق مكتب تنسيق الدفاع الكوكبي التابع لناسا، فإن احتمال تأثير الكويكب على الأرض ضعيف.

    وأضاف المكتب، أنه رغم الاحتمال الضعيف، فإن محللين بوكالة الفضاء الأميركية يراقبون الكويكب الذي يعادل حجمه حوض سباحة أولمبي، عن كثب.

    ووضعت وكالة الفضاء الأوروبية الكويكب 2023 DW، الذي رصد لأول مرة في 28 فبراير الماضي، في صدارة “قائمة المخاطر”، وفقما ذكرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    وبحسب الوكالة الأوروبية فإن للكويكب القدرة على ضرب الأرض في 14 فبراير 2046، أو في السنوات التالية حتى عام 2051.

    وأشار عالم الفلك بييرو سيكولي، منسق مرصد سورمانو الفلكي الإيطالي، في حسابات خاصة لمسار الكويكب، إلى أن هناك فرصة واحدة من كل 400 اصطدام كويكب بالأرض.

    وإذا حدث ذلك، فإن حسابات سيكولي تشير إلى أن الكويكب يمكن أن يصطدم بين المحيط الهندي والساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    جدير بالذكر أن “ناسا” تعمل على مسّاح الأجسام القريبة من الأرض NEO لإطلاقه في عام 2028، والذي سيكون أول تلسكوب فضائي مصمم خصيصا لاصطياد الكويكبات والمذنبات التي قد تمثل خطورة محتملة على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأشخاص الذين يتناولون الفواكه والخضروات الملونة بانتظام أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا

    قال بحث جديد أجراه علماء من جامعة « ساوث أستراليا » أن الرجال الذين يتناولون الفواكه والخضروات الملونة بشكل منتظم أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

    ووجد البحث أن تناول قوس قزح من الأطعمة النباتية الغنية ببعض المغذيات الدقيقة يساعد على الوقاية من سرطان البروستاتا، وتسريع الشفاء لمن يخضعون للعلاج الإشعاعي لهذا المرض.

    ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة « كانسر »، وقارن الباحثون بين تركيزات المغذيات الدقيقة في البلازما لدى مرضى سرطان البروستاتا، مع مجموعة أخرى من الأصحاء.

    ويعتبر هذا البحث الأول من نوعه لتقييم تركيزات المغذيات الدقيقة في البلازما وعلاقتها بسرطان البروستاتا.

    وأظهرت النتائج أن المرضى لديهم مستويات منخفضة من اللوتين والليكوبين والسيلينيوم وألفا كاروتين، ومستويات عالية من الحديد والكبريت والكالسيوم.

    وترتبط زيادة تلف الحمض النووي بعد التعرض للإشعاع بانخفاض الليكوبين والسيلينيوم في بلازما الدم.

    وقال الدكتور بيرمال ديو الباحث المشارك في الدراسة: « إن تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين والسيلينيوم بشكل طبيعي أفضل من تناول المكملات الغذائية التي توفر فوائد محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة جديدة لامتصاص التلوث الكربوني

    توصل علماء إلى طريقة جديدة لامتصاص تلوث الكربون من الهواء، وتحويله إلى بيكربونات الصوديوم وتخزينه في المحيطات، وفق ما نقل موقع « سي إن إن » الأميركي.

    ويقول مؤلفو الدراسة، التي نُشرت يوم الأربعاء في مجلة « Science Advances »، إن هذه التقنية يمكن أن تكون أكثر كفاءة بثلاث مرات من تقنية امتصاص الكربون الحالية.

    ويوضح الخبراء أن معالجة أزمة المناخ تعني الحد بشكل كبير من حرق الوقود الأحفوري، الذي يتسبب في التلوث وتغير المناخ. ولكن، نظرا لأن التلوث موجود بالفعل وبكميات كبيرة في الغلاف الجوي، ومن غير المرجح أن يجري التقليل منه، فيقول العلماء إنهم يحتاجون إلى إزالته من الهواء.

    وفي الأصل، تقوم الطبيعة (الغابات والمحيطات) بهذه المهمة (امتصاص تلوث الكربون من الهواء)، ولكنها ليست بالسرعة الكافية لمواكبة كميات التلوث المتزايدة.

    وهنا جاء دور التكنولوجيا، حيث تعمقت الدراسة الجديدة في تقنية « التقاط الهواء المباشر »، التي تقوم على امتصاص تلوث الكربون مباشرة من الغلاف الجوي ثم تخزينه، غالبا عن طريق حقنه في الأرض.

    وتكمن المشكلة في هذه التقنية في أنه « على الرغم من أن ثاني أكسيد الكربون قد يكون غازا قويا للغاية، إلا أن تركيزاته صغيرة جدا – فهو يشكل حوالي 0.04 في المئة من الهواء، هذا يعني أن إزالته مباشرة من الهواء أمر صعب ومكلف »، على حد قول « سي إن إن ».

    وفي هذا الصدد، ذكر أروب سينغوبتا، الأستاذ في جامعة ليهاي ومؤلف الدراسة، أن التقنية الجديدة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلة.

    ولهذا الغرض، استخدم فريق الخبراء النحاس لتعديل المادة الماصة المستخدمة في امتصاص الهواء. وقال سينغوبتا إن النتيجة هي مادة ماصة « يمكنها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بتركيز شديد التخفيف وبسعة تزيد بمرتين إلى ثلاث مرات عن المواد الماصة الموجودة حاليا ».

    وأضاف أن « هذه المادة يمكن إنتاجها بسهولة وبتكلفة زهيدة وستساعد في خفض تكاليف التقاط الهواء المباشر ».

    وبمجرد امتصاص ثاني أكسيد الكربون، يمكن تحويله بعد ذلك إلى بيكربونات الصوديوم، باستخدام مياه البحر وإطلاقه في المحيط بتركيز ضئيل.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره