Étiquette : عمال

  • مداخلات نارية بالمجلس الإداري للوكالة الحضرية بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن أشغال المجلس الإداري للوكالة الحضرية بتطوان المنعقد، يوم الجمعة الماضي، بحضور عمال الأقاليم المعنية، ورؤساء الجماعات الحضرية والقروية، شهدت مداخلات نارية للعديد من المسؤولين، وانتقادات حادة لجمود قطاع التعمير، وتشديد الإجراءات وكثرة الملاحظات الدقيقة، التي نفرت المستثمرين، وتتعارض وتوجهات التنمية وتوفير فرص الشغل، سيما وأن قطاع التعمير من أهم ركائز الاقتصاد المحلي والوطني.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن ممثلي وزارة الداخلية بالمجلس الإداري المذكور شددوا على أنهم قاموا بمعاقبة رجال السلطة الذين سجل تراخيهم في مراقبة البناء العشوائي، لكنهم طالبوا في المقابل بالرفع من جودة الخدمات التي تؤديها الوكالة الحضرية بتطوان، وتجاوز مشاكل ضعف أرقام المصادقة والترخيص لمشاريع استثمارية، فضلا عن القطع مع خروقات الترخيص في غياب البنيات التحتية.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن رؤساء الجماعات الترابية نبهوا أيضا إلى ضرورة تعيين إدارة جديدة للوكالة الحضرية بتطوان، وتسريع إجراءات التصاميم، والعمل على إنجاز تصاميم إعادة الهيكلة قابلة للتنزيل على أرض الواقع، وتساهم في حل مشاكل جمود تراخيص البناء، إلى جانب تجاوز العراقيل التي تواجه بعض المشاريع الاستثمارية، مثل المنطقة الصناعية بحيضرة بالجماعة الحضرية للفنيدق.

    وذكر مصدر مطلع أن ممثل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعد خلال أشغال المجلس الإداري، بحل مشكل التسيير عن بُعد لإدارة الوكالة الحضرية بتطوان، والتنسيق مع فاطمة الزهراء المنصوري، الوزيرة الوصية على القطاع، من أجل تعيين مدير وفق مسطرة مستعجلة، تتوفر فيه معايير الكفاءة والقدرة على حل المشاكل العالقة، وتجاوز حالة الاحتقان في علاقة الوكالة بالعديد من المسؤولين والمؤسسات المنتخبة، ما انعكس سلبا على جودة الخدمات والملفات الاستثمارية.

    من جانبها، اعتبرت إدارة الوكالة الحضرية بتطوان أن حصيلتها في العمل جد إيجابية، من خلال تقديم العديد من الأرقام الخاصة بالمصادقة على تصاميم، وتغطية الوثائق التعميرية لمعظم المناطق بالجماعات الترابية المعنية، كما صادق المجلس الإداري الثامن عشر للوكالة على التقريرين الأدبي والمالي برسم سنوات 2019 و2020 و2021، وعلى مشروع ميزانية 2022، وكذا على برنامج عمل الوكالة برسم سنة 2022. هذا إلى جانب تأكيد ممثل وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، على أن المجلس المذكور يشكل آلية ومحطة تنظيمية هامة للاطلاع عن قرب على التدخلات العمومية في ميدان التعمير، والجهود المبذولة لتطوير مستوى الخدمات المقدمة في هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة إنسانية.. اليمن أمام خطر تصاعد العنف الحوثي مع انهيار الهدنة

    يواجه مبعوث الأمم المتحدة لليمن صعوبات في إحياء الهدنة التي استمرت ستة أشهر، بعد عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين المسلحة إلى اتفاق على تمديدها والتهديدات ضد السعودية والإمارات.

    وتعهد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مواصلة “الجهود الحثيثة للانخراط مع الأطراف بغية التوصل وعلى وجه السرعة إلى اتفاق لإعادة ترسيخ الهدنة” التي خفضت وتيرة العنف بشكل كبير منذ بدايتها في الثاني من أبريل.

    ويدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية.

    وتسببت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة التي تقول إن البلد الفقير يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    ويتهدد خطر المجاعة الملايين من سكان اليمن، فيما يحتاج آلاف، بينهم الكثير من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى علاج طبي عاجل غير متوافر في البلد الذي تعرضت بنيته التحتية للتدمير. ويعتمد نحو 80 بالمئة من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة، على المساعدات للاستمرار.

    وقد رفض الحوثيون خطة غروندبرغ لتمديد الهدنة، التي تقرر في البداية أن تستمر لشهرين وتم تجديدها على مرحلتين، إلى فترة ستة أشهر وتوسيعها لتشمل نقاط اتفاق جديدة.

    وتضمن اقتراحه دفع رواتب الموظفين الحكوميين، وفتح طرق إلى مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون في جنوب شرق البلاد، وزيادة الرحلات التجارية من العاصمة صنعاء والسماح بدخول المزيد من سفن الوقود إلى ميناء الحديدة.

    كذلك، شمل التزامات بالإفراج عن المعتقلين واستئناف عملية سياسية “شاملة” ومعالجة القضايا الاقتصادية بما في ذلك الخدمات العامة.

    لكن الحوثيين الذين استولوا على صنعاء في 2014 ويسيطرون على مساحات شاسعة من أفقر دول شبه الجزيرة العربية، قالوا إن الاقتراحات “لا تلبي طموحات الشعب اليمني”، و”لا تؤسس لعملية السلام”.

    وقال المجلس السياسي الأعلى إن الشعب اليمني “لن ينخدع بالوعود الكاذبة”، مطالبا بعائدات من موارد النفط والغاز اليمنية التي تحصلها الحكومة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثيين.

    رغم ذلك، ترى الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط والباحثة في جامعة كامبريدج إليزابيث كيندال أنه “ربما لا تزال هناك فرصة لإحياء الهدنة”.

    وتوضح “قد يكون الأمر ببساطة هو أن الأطراف المتحاربة تحث عن تعزيز مواقعها (السياسية) من خلال السماح بانقضاء الموعد النهائي” للهدنة الأحد.

    خلال فترة الهدنة، تبادلت الحكومة اليمنية والمتمردون اتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ولم يطبق الاتفاق بالكامل وخصوصا ما يتعلق برفع حصار المتمردين لمدينة تعز، لكنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير.

    وإلى جانب القتال على الأرض، تشهد الحرب في اليمن غارات للتحالف وهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على منشآت نفطية في السعودية وكذلك في الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف المناهض للحوثيين.

    وقتل ثلاثة من عمال النفط في هجوم للحوثيين على أبوظبي في يناير. وأدى هجوم في مارس الماضي إلى تصاعد الدخان بالقرب من مضمار سباق الفورمولا واحد في جدة خلال مرحلة التجارب.

    ومع انتهاء الهدنة، حذر المتحدث باسم الجناح العسكري للمتمردين يحيى سريع في بيان من احتمال محاولة توجيه ضربات جديدة للسعودية والإمارات.

    وقال “القوات المسلحة تمنح الشركات النفطية العاملة في الإمارات والسعودية فرصة لترتيب وضعها والمغادرة ما دامت دول العدوان الأميركي السعودي غير ملتزمة بهدنة تمنح الشعب اليمني حقه في استغلال ثروته النفطية لصالح راتب موظفي الدولة اليمنية، وقد أعذر من أنذر”.

    وتابع أن قوات المتمردين “قادرة بعون الله من حرمان السعودي والإماراتي من موارده إذا أصر على حرمان شعبنا اليمني من موارده، والبادئ أظلم”، مضيفا “كل شيء محتمل ووارد”.

    ولم تصدر تعليقات فورية من الرياض أو أبوظبي، لكن الحكومة اليمنية حثت عبر سفارتها في واشنطن مجلس الأمن الدولي على التعامل “بحزم” مع الحوثيين بشأن “تهديداتهم الأخيرة” ورفضهم تمديد الهدنة.

    وفي بيانه، قال غروندبرغ إنه “يأسف” لعدم التوصل إلى اتفاق، متحد ثا عن “استمرار المفاوضات”. ودعا أطراف الحرب إلى “الحفاظ على الهدوء والامتناع عن أي شكل من أشكال الاستفزازات أو الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف”.

    وقد أفادت مصادر عسكرية حكومية بوقوع هجمات شنها الحوثيون جنوب مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة في الشمال ومفتاح موارد اليمن النفطية. كذلك أشارت المصادر إلى قصف الحوثيين لتعز.

    ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان الإثنين “جميع الأطراف إلى إبقاء الحوار مفتوحا ووضع احتياجات الشعب اليمني في المقام الأول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على 4 جثث على متن قارب وفقدان 29 شخصا اخر

    هبة بريس _ الرباط

    قال عمال الإنقاذ إنهم عثروا على أربع جثث على متن قارب مهاجرين قبالة جزر الكناري الإسبانية ، بعد ساعات فقط من نقل ناجٍ وحيد إلى مكان آمن،

    وقالت منظمة غير حكومية إنه أبحر على متنه 34 شخصا، ما يعني أن 29 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين.

    وقال خفر السواحل الإسباني على تويتر إنه “انتشل جثث أربعة أشخاص” من قارب على بعد 150 ميلا بحريا جنوب غرب جزيرة جران كناريا، وأنقذت سفينة تجارية عابرة الناجي الوحيد ليلة السبت ثم تم إجلاؤه بطائرة هليكوبتر”، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

    وقالت هيلينا مالينو، رئيسة منظمة كاميناندو فرونتيراس الإسبانية غير الحكومية التي تساعد قوارب المهاجرين التي تواجه مشكلات في البحر والعائلات التي تبحث عن أحبائها، على تويتر، إنها تلقت نداء استغاثة من نفس القارب قبل أسبوع من إبحارها من الصحراء الغربية

    وكتبت على تويتر قائلة: تلقينا تنبيها بشأن زورق غادر الساحل جنوب العيون مباشرة فجر ذلك اليوم”، قائلة إنهم أبلغوا رجال الإنقاذ.

    وأضافت: “بعد أسبوع من عدم وجود أخبار، شوهد قارب جنوب جزر الكناري يحمل رجلا منهكا يبلغ من العمر 26 عاما وأربع جثث.. بحلول نهاية الليل، علمنا أنه هو نفس القارب مع 34 شخصا كانوا على متنه”.

    وقالت مالينو: “مأساة جديدة على أحد أكثر طرق المهاجرين فتكا – طريق جزر الكناري (..) “تم العثور على أربع جثث فقط .. أما بقية الضحايا، أي 29، فقد ابتلعهم المحيط. وستعاني أسرهم من حزن رهيب مع عدم وجود جثث يمكن توديعها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجعت لمستويات غير مسبوقة.. أرقام مخيفة لمخزون مياه السدود بالمغرب

    محمد عادل التاطو

    تتواصل نسبة ملء السدود بالمغرب في التراجع إلى مستويات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل مخاوف من دخول المملكة في أزمة مياه حادة بسبب تأخر التساقطات المطرية، وسط مطالب بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقنين استعمال المخزون المائي الحالي، وإيجاد بدائل غير تقليدية لضمان مياه الشرب والسقي.

    أرقام “مخيفة”

    وتظهر الأرقام الرسمية لوزارة التجهيز والماء، أن نسبة ملء السدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين 3 أكتوبر 2022، لا يتجاوز %24.2 من إجمالي حقينة السدود مقارنة بـ%38.1 خلال السنة الماضية، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي في سدود المملكة مجتمعة، 3 ملايير و903 ملايين متر مكعب، من أصل 16 مليار و122 مليون متر مكعب هي مجموع حقينة السدود بالمغرب.

    وبحسب معطيات مديرية المياه في وزارة التجهيز والماء، فقد انخفضت نسبة ملء سد “الوحدة”، وهو أكبر سد بالمغرب، إلى حدود اليوم الإثنين، إلى مليار و501 مليون متر مكعب، من أصل 3 ملايير و522 متر مكعب، وذلك بنسبة ملء تبلغ %42.6 مقارنة بـ%62.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وفي سد “المسيرة”، ثاني أكبر سد في المغرب والمزود الرئيسي لمياه الشرب والفلاحة بأقاليم برشيد وسطات وآسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء وشمال مراكش، فقد بلغت نسبة الملء فيه مستوى غير مسبوق.

    فمن أصل مليارين و657 مليون متر مكعب هي حقينة سد “المسيرة”، فإن المخزون المتوفر لا يتعدى 75.4 مليون متر مكعب، بنسبة لا تتجاوز %2.8، وهو ما جعل السلطات توقف الاستعمال الفلاحي لهذا السد منذ أشهر، مقابل استعمال مياهه حصريا في التزويد بالماء الصالح للشرب.

    ولا تختلف وضعية سدي “بين الويدان” و”إدريس الأول” كثيرا عن وضعية “المسيرة”، فقد تراجعت نسبة ملء سد “بين الويدان”، ثالث أكبر سدود المغرب، إلى 121 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %10، وذلك من أصل مليار و215 هي حقينة السد.

    وتراجعت نسبة ملء سد “إدريس الأول”، وهو رابع أكبر سد بالمملكة، إلى 267 مليون متر مكعب، إلى حدود اليوم الإثنين، بنسبة %23.7، وذلك من أصل مليار و129 مليون متر مكعب، مقارنة بنسبة ملء بلغت %50.7 خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    كما انخفضت نسبة ملء معظم سدود المملكة البالغة 62 سدا، بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، بسبب الطلب المتزايد على المياه من جهة، وتأخر التساقطات المطرية من جهة ثانية، إلى جانب المياه المتبخرة التي تبلغ نسبة متوسطها %12.

    ففي سد بنعبد الله، خامس أكبر سد بالمغرب بحقينة 974.8 مليون متر مكعب، تراجعت نسبة الملء إلى 249.2 مليون متر مكعب، بنسبة %25.6، فيما تراجعت نسبة ملء سد الحسن الثاني إلى 35.9 مليون متر مكعب فقط من أصل 392.3، بنسبة بلغت %9.1.

    وعرف سد محمد الخامس تراجعا مخفيا، حيث يبلغ مخزون المياه الحالي 1.5 مليون متر مكعب فقط، بنسبة %0.6 في سد تصل حقينته إلى 239.6 مليون متر مكعب، فيما تراجع مخزون سد أحمد الحنصالي إلى 46 مليون متر مكعب فقط من أصل 668.2، بنسبة ملء تصل إلى %6.9.

    أما سد مولاي عبد المومن البالغة حقينته 198.4 مليون متر مكعب، فإن منسوب المياه المتبقة فيه حاليا لا تتجاوز %1.7، مقابل %13.5 في سد يوسف بن تاشفين (40 مليون متر مكعب من أصل 299)، و%12 في سد المنصور الذهبي (53 مليون متر مكعب من أصل 445)، و%19.4 في سد حسن الدخيل (60 مليون متر مكعب من أصل 312)، و%27.6 في سد مولاي علي الشريف (77 مليون متر مكعب من أصل 280).

    وتبقى سدود جهة طنجة تطوان الحسيمة، الأكثر ملئا خلال الفترة الحالية مقارنة بباقي السدود، إذ تبلغ نسبة مخزون مياه سد الشريف الإدريسي %81.3، وطنجة المتوسط %93.4، وشفشاون %88.6، وسمير %82.2، ومولاي الحس بن المهدي %62.6، وواد المخازن %46.9، والنخيل %54.8، مقابل %12.6 في سد 9 أبريل، و%28.8 في سد الخطابي، و%26.9 في سد دار خروفة، و%8.5 في سد جمعة.

    إجراءات مستعجلة

    وكانت وزارة التجهيز والماء قد أوضحت، خلال شتنبر المنصرم، أن المغرب سجل هذه السنة أسوء نسبة من الموارد المائية منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن المملكة تعيش في الآونة الأخيرة حالة طوارئ صحية أثرت بشكل مباشر على مياهه الجوفية.

    وتعتبر 2022 السنة الرابعة الأكثر حرارة منذ سنة 1981، بزيادة تقدر بزيادة تقدر بـ0,9 درجة مئوية بالنسبة للمعدل المناخي المعتاد للفترة من 1981 إلى 2021، كما أن معدل التساقطات المطرية تراوح ما بين 22 و329 ملم خلال السنة الجارية، بتراجع يقدر بـ47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    أما المساحة المغطاة بالثلوج، فقد تراجعت بحوالي 89 في المائة، خاصة بعدما سجلت 45 ألف كلم مربع سنة 2018، حيث تراجعت في عدد أيام تساقطها بمعدل 65 في المائة، إذ انتقلت من 41 يوما سنة 2018 إلى 14 يوما فقط سنة 2021.

    وبحسب مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يمني النفس أن تكون السنة الحالية أفضل من سابقاتها خاصة أن التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونونبر هي من تساهم، على حد قوله، في ملئ السدود.

    وكانت وزارة الداخلية قد عممت، قبل أشهر، منشورا على الولاة والعمال ورؤساء المجالس المنتخبة تدعوهم من خلالها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من الاستعمال المفرط للماء الصالح للشرب، محذرة من أن المملكة تشهد حالة مائية حرجة للغاية بمعدلات ملء منخفضةفي السدود والأحواض المائية.

    ودعت وزارة الداخلية إلى التقليص من كمية تدفق المياه الموزعة على المواطنين، والمنع التام لسقي المساحات الخضراء وملاعب الجولف بالمياه التقليدية بمياه الشرب، ومنع غسل الشوارع والأماكن العامة بالمياه الصالحة الشرب، مع منع الاستخراج غير المشروع للمياه من الآبار والينابيع والمجاري المائية وقنوات نقل المياه.

    وفي هذا الصدد، طالب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بضرورة مواصلة وتسريع إنجاز برنامج السدود الكبرى والصغرى في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، لرفع الطاقة التخزينية إلى 24 مليار متر مكعب في أفق سنة 2030.

    وأوضح بركة، خلال الشهر المنصرم، أنه رغم تراجع المخزون المائي بالسدود، فقد تمت تلبية حاجيات الماء الصالح للشرب بصفة منتظمة عبر تقوية الإمدادات انطلاقا من المياه الجوفية ومن السدود المخصصة للفلاحة، وعبر اللجوء إلى تحلية مياه البحر.

    كما أطلقت وزارة بركة عدة حملات تحسيسية في الموضوع، موضحة أن تسربا واحدا بالمرحاض يمكن أن يستهلك ما يصل الى 220 ألف لتر من مياه الشرب سنويا، بتكلفة تتجاوز 1900 درهم في فاتورة المياه السنوية، أما غسل السيارة أسبوعيا بكمية كبيرة من المياه فقد يدفع إلى استهلاك 26 ألف لتر من الماء سنويا.

    وأشارت الوزارة إلى تركيب “مهويات” لا تتعدى تكلفتها بضع دراهم فقط في الصنابير توفر ما يصل إلى %50 من استهلاك الماء، كما أن غسل الأواني يوميا في وعاء بدلا من ترك المياه تتدفق من الصنبور، قد يوفر ما يناهز %80 من استهلاك الماء.

    يُشار إلى أن المديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب -قطاع الماء- بزاكورة، كانت قد أعلنت أن شبكة توزيع الماء الصالح للشرب بمدينة زاكورة قد تعرف اضطرابات في التزود في الأيام المقبلة، وذلك بسبب الإنخفاض الحاد في الموارد المائية ومحدودية القدرة الإنتاجية.

    كما أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سبق أن عممت خطبة موحدة حول “نعمة الماء”، بكافة مساجد المملكة، حثت فيها المصلين على عدم التهاون في مسألة استعمال الماء وضرروة الاقتصاد فيه وعدم التصرف وكأن الأمر لا يعنيهم، مشددة على أن الاقتصاد مطلوب في الماء، وأن التبذير يضر بحياة الأفراد والجماعات.

    وفي نفس السياق، طالب الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، بإعادة العمل بالسدود التحويلية ونظام الخطارات ورد الاعتبار لها، للإسهام في ضمان التزود بالمياه في المناطق الأكثر تضررا.

    وفي جهة الشمال، دعا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، عمال أقاليم وعمالات الجهة، إلى ضرورة إغلاق المياه ليلا في المدارس والإدارات العمومية، داعيا المكتب الوطني للماء والكهرباء، وشركة “أمانديس”، إلى خفض صبيب المياه ليلا ونهارا بدرجات متفاوتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة انقطاع الكهرباء قطاع غزة يبحث الاعتماد أكثر على الطاقة الشمسية

    يعتمد ياسر الحاج، صاحب مزرعة أسماك ومطعم للمأكولات البحرية على شاطئ بحر مدينة غزة، على الطاقة الشمسية لتشغيل تجارته، ما ساعده على تقليص تكلفة الكهرباء.

    ويقول وهو يشير إلى عشرات الألواح الشمسية المغب رة القريبة، “الكهرباء هي العمود الفقري للمشروع، نعتمد عليها في توفير الأكسجين للأسماك بالإضافة إلى سحب المياه وضخها من البحر”.

    ويشرح الحاج بينما يقوم عمال بأعمال تأهيل في المطعم والمزرعة، كيف بدأ بالاعتماد على الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء لمزرعته ومطعمه منذ سنوات بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في القطاع المحاصر منذ 15 عاما.

    ويوضح، بينما يتصبب عرقا، “كنا ندفع 150 ألف شيكل شهريا (نحو 44 ألف دولار) وهو عبء ضخم على المصاريف التشغيلية، لذلك أجبرنا على الحد من هذه المشكلة”.

    وتراجعت التكلفة إلى 50 ألف شيكل شهريا، ما وف ر له سيولة ساعدته على تجديد مشروعه.

    ويعد انقطاع التيار الكهربائي أمرا روتينيا بالنسبة لسكان قطاع غزة البالغ عددهم 2,3 مليون نسمة، إذ تصل ساعات الانقطاع لأكثر من 12 ساعة يوميا، بحسب بيانات للأمم المتحدة.

    وبينما يزداد توجه سكان القطاع نحو خيار الطاقة الشمسية، وهو أمر يستدل عليه من ألواح الطاقة الشمسية المنتشرة على أسطح المنازل، يعتمد قسم آخر منهم على شراء خط من التيار الكهربائي من أصحاب مولدات كهربائية خاصة بتكلفة عالية.

    وقر ر بشارة شحادة هذا الصيف اللجوء إلى خيار الطاقة الشمسية لتشغيل مخبزه ومنزله حيث تراصت مئات الألواح الشمسية الزجاجية على سطحه غرب مدينه غزة.

    ويقول شحادة الذي غط ت أبواق السيارات في الشارع قرب منزله على صوته “لدينا فائض في الكهرباء نهارا، نبيعه لشركة الكهرباء مقابل تزويدنا بالتيار خلال الليل”.

    وتضاء مصابيح المخبز بالطاقة الشمسية، لكن أفرانه لا تزال تعمل على الديزل. ووسط صخب هذه الماكينات، يوضح شحادة أنه يسعى إلى “استيراد أفران تعتمد على الطاقة الكهربائية من إسرائيل لتوفير تكلفة الديزل والاستفادة بشكل أكبر من الطاقة الشمسية”.

    واعتمد الحاج وشحادة جزئيا على المانحين الأجانب لبدء التحو ل إلى الطاقة الشمسية، بالإضافة الى أموالهما الخاصة.

    ويتمتع أصحاب رؤوس الأموال الصغار بفرص للقيام باستثمار على المدى الطويل، مثل شحادة الذي لجأ الى تمويل مشروعه عبر قرض بنكي.

    ووفقا للأمم المتحدة، يعتمد 80 في المئة من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية، وعليه لا يستطيع الجميع تحم ل تكاليف تركيب ألواح طاقة متجددة.

    وتعجز شريحة واسعة من السكان عن توفير بديل للكهرباء في ظل انقطاع يستمر لأكثر من نصف اليوم، رغم أن ذلك يؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك القدرة على ضخ المياه للمنازل.

    ويعتمد نحو خ مس سكان غزة على الطاقة الشمسية في منازلهم، بحسب تقديرات نشرتها مجلة “الطاقة والاستدامة والمجتمع” الدولية في نيسان/أبريل الماضي.

    في متجر “ميغا باور” لبيع حزم الطاقة الشمسية في مدينة غزة، يقول المهندس شهاب حسين إن الأسعار تبدأ من حوالى ألف دولار للكيلو واط الواحد من الكهرباء.

    ويشرح حسين أن “أنظمة الطاقة الشمسية للمنازل تتراوح بين واحد كيلو واط حتى 5 كيلو واط بتكلفة نحو 4500 دولار، يمكن تقسيطها في حال تم دفع 30 في المئة من قيمتها الإجمالية” كدفعة أولى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور أخنوش…مكتب جماعة أكادير يتدارس مجموعة من القضايا التي تهم المدينة

    عقد مكتب الجماعة الترابية لأكادير، عشية يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، اجتماعا ترأسه عزيز أخنوش، خصص لمدارسة مجموعة من النقط التي تهم عمل المجلس.
    في إطار الحكامة الجيدة والابتكارية في إيجاد حلول لإشكالية الموارد المالية، تم تقديم عرض عن مدى تقدم مسطرة الحصول على قرض السندات، كما تمت مدارسة سبل الرفع من مداخيل الجماعة وكيفية تثمين ممتلكاتها.
    وتدارس المكتب عددا من النقط المتعلقة بالقطاع الرياضي، والتي تهم بالخصوص، ملف دعم الجمعيات الرياضية وتنظيم التظاهرات الرياضية، التي من شأنها أن تساهم في تنشيط المدينة وخلق فضاءات للشباب على مستوى جميع الأحياء. كما تداول اللقاء في النقطة المتعلقة بتقديم الدعم لفريق حسنية أكادير والفرق المتميزة بالمدينة.
    لينتقل مكتب المجلس بعدها إلى طرح إشكالية احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والحلول الناجعة للتخفيف من حدة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تنظيم الباعة في إطار أسواق القرب مع الحرص على تقنينها وتأطير مستعملي هذه المرافق مع توفير الوسائل اللوجستيكية اللازمة.
    وفيما يخص قطاع البيئة وجودة الحياة، فقد تم عرض ومناقشة تصور ورؤية المجلس فيما يخص نظافة المدينة، والتي تهدف إلى الرفع من عدد عمال النظافة والارتقاء بظروف اشتغالهم وكذا اقتناء آليات ومعدات متطورة لتسهيل العمل اليومي والرفع من مردودية ونجاعة هذه الخدمة.
    ومن جهة أخرى تداول المكتب في النقطة ذات الصلة برقمنة خدمة التسجيل بسجل الحالة المدنية وغيرها من الخدمات التي يمكن توفيرها للمرتفقين عبر الرقمنة.
    هذا و تدارس كذلك اللقاء إنشاء المرآب تحت أرضي
    بساحة بيجوان والذي سوف تصل طاقته الاستيعابية اكثر من 1000 سيارة بالإضافة إلى تجهيز ساحة كبرى لاستقبال التظاهرات الفنية.
    كما سيتم إنشاء مرآب تحت أرضي مكون من طابقين بزنقة المعرض التي تربط شارع مولاي عبد الله بشارع الحسن الثاني والذي تصل طاقته الاستيعابية 426 سيارة.
    وقد تقرر أيضا إنشاء مسبح اولمبي وقاعة رياضية مغطاة بمعايير عالمية من أجل تهيئة قطب رياضي متكامل الأطراف قادر على استقبال تظاهرات رياضية وطنية وعالمية.
    أمًا فيما يخص قطاع التواصل فقد تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للجماعة والتي ترسخ لمبدأ القرب من المواطنين من خلال تعدد اللغات :العربية والأمازيغية والفرنسية بالإضافة إلى توفير نظام القراءة الصوتية باللغة الأمازيغية ونظام لغة الإشارة. كما يوفر العديد من الخدمات الرقمية للمرتفقين والتي تتعلق على سبيل الذكر، بحجز القاعات الرياضية ووضع الشكايات وطلب الرخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس اجتماع مكتب الجماعة الترابية لأكادير.. وهذا ما جرى تداوله

    الدار/
    عقد مكتب الجماعة الترابية لأكادير، عشية يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، اجتماعا ترأسه عزيز أخنوش، خصص لمدارسة مجموعة من النقط التي تهم عمل المجلس.

    في إطار الحكامة الجيدة والابتكارية في إيجاد حلول لإشكالية الموارد المالية، تم تقديم عرض عن مدى تقدم مسطرة الحصول على قرض السندات، كما تمت مدارسة سبل الرفع من مداخيل الجماعة وكيفية تثمين ممتلكاتها.

    وتدارس المكتب عددا من النقط المتعلقة بالقطاع الرياضي، والتي تهم بالخصوص، ملف دعم الجمعيات الرياضية وتنظيم التظاهرات الرياضية، التي من شأنها أن تساهم في تنشيط المدينة وخلق فضاءات للشباب على مستوى جميع الأحياء. كما تداول اللقاء في النقطة المتعلقة بتقديم الدعم لفريق حسنية أكادير والفرق المتميزة بالمدينة.

    لينتقل مكتب المجلس بعدها إلى طرح إشكالية احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والحلول الناجعة للتخفيف من حدة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تنظيم الباعة في إطار أسواق القرب مع الحرص على تقنينها وتأطير مستعملي هذه المرافق مع توفير الوسائل اللوجستيكية اللازمة.

    وفيما يخص قطاع البيئة وجودة الحياة، فقد تم عرض ومناقشة تصور ورؤية المجلس فيما يخص نظافة المدينة، والتي تهدف إلى الرفع من عدد عمال النظافة والارتقاء بظروف اشتغالهم وكذا اقتناء آليات ومعدات متطورة لتسهيل العمل اليومي والرفع من مردودية ونجاعة هذه الخدمة.

    ومن جهة أخرى تداول المكتب في النقطة ذات الصلة برقمنة خدمة التسجيل بسجل الحالة المدنية وغيرها من الخدمات التي يمكن توفيرها للمرتفقين عبر الرقمنة.

    هذا و تدارس كذلك اللقاء إنشاء المرآب تحت أرضي
    بساحة بيجوان والذي سوف تصل طاقته الاستيعابية اكثر من 1000 سيارة بالإضافة إلى تجهيز ساحة كبرى لاستقبال التظاهرات الفنية.
    كما سيتم إنشاء مرآب تحت أرضي مكون من طابقين بزنقة المعرض التي تربط شارع مولاي عبد الله بشارع الحسن الثاني والذي تصل طاقته الاستيعابية 426 سيارة.

    وقد تقرر أيضا إنشاء مسبح اولمبي وقاعة رياضية مغطاة بمعايير عالمية من أجل تهيئة قطب رياضي متكامل الأطراف قادر على استقبال تظاهرات رياضية وطنية وعالمية.

    أمًا فيما يخص قطاع التواصل فقد تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للجماعة والتي ترسخ لمبدأ القرب من المواطنين من خلال تعدد اللغات :العربية والأمازيغية والفرنسية بالإضافة إلى توفير نظام القراءة الصوتية باللغة الأمازيغية ونظام لغة الإشارة. كما يوفر العديد من الخدمات الرقمية للمرتفقين والتي تتعلق على سبيل الذكر، بحجز القاعات الرياضية ووضع الشكايات وطلب الرخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنجدت بالملك.. “حزمة عراقيل” تجهض مشروع مستثمرة بـ”سويسرا المغرب”

    جمال أمدوري

    في الوقت الذي شرع فيه البرلمان في مناقشة الميثاق الجديد للاستثمار الذي جاءت به الحكومة تفعيلا للتوجيهات الملكية، لاتزال عدة مشاكل وعراقيل إدارية تقف حائلا منذ أزيد من 7 سنوات أمام إنجاز فاطمة الخطابي، لمشروعها الاستثماري، وهي تستحضر قول الملك محمد السادس في خطاب العرش، أن “أخطر ما يواجه تنمية البلاد والنهوض بالاستثمارات هي العراقيل المقصودة”.

    ففي سنة 2014، ارتأت الخطابي تحويل “فيلا” في ملكيتها بمدينة إفران إلى مشروع سياحي، يضم فندقا وقاعة رياضة ومسبح، تساهم به في تنمية المدينة وخلق فرص شغل لأبنائها، غير أن المصالح المختصة بالمدينة، نبهتها إلى أن مساحة “الفيلا” غير كافية لإنجاز هذه الاستثمار، واقترحت عليها شراء أرض تابعة للبلدية، وأخرى لمديرية أملاك الدولة، وهو ما قامت به بتاريخ 30 دجنبر 2014، وفاتح يناير 2015.

    وقالت الخطابي في شكاية موجهة إلى الديوان الملكي ووزارة الداخلية، إنها لم تحصل على رخصة رسمية للبناء إلا بتاريخ 26 فبراير 2018، مشيرة إلى أنها حاولت جاهدة الاستفادة منها قبل ذلك لكنها وجدت عراقيل كثيرة على المستوى الإداري، مضيفة أن الأجل الذي تم منحها إياه لإنجاز المشروع لا يتجاوز سنتين، وهو ما وضعها أمام ضغوطات كبيرة.

    وأضافت قائلة: “ورغم ذلك وبمجرد حصولي على رخصة البناء الرسمية فقد عملت على حفر الطابق تحت أرضي وتسوية مستوى وضعية الأرض وهدم الفيلا التي كانت قديمة وحفر بئر”، مشيرة إلى أن اللجنة الإدارية التي تم تعيينها لمعاينة الإنجازات تبين لها في مناسبتين أن المشروع لم يكتمل، ولم يعرف أي نوع من التقدم.

    وعزت الخطابي ذلك، إلى عثور المقاولة على خيوط كهربائية ذات الجهد المرتفع والضغط العالي، في البقعة الأرضية التي اقتنتها من مديرية أملاك الدولة، مؤكدة أن “استمرار الاشغال في وجود هذا العائق كان مستحيلا، حيث قامت المقاولة بسحب عمالها ووسائل عملها، خوفا على عمالها، وأيضا انقطاع الكهرباء على المدينة بأكملها.

    وأوضحت المشتكية، أنها قامت بإجراءات قضائية في مواجهة المكتب الوطني للماء الصالح للشرب والكهرباء، وحصلت على حكم ابتدائي منصف لها، إلا أن هذه الإدارة قامت باستئنافه، مشيرة إلى أن العائق الأكبر الذي يحول دون استكمال مشروعها مرتبط بالشق الإداري، حيث أنه لا يمكن استئناف الأشغال مادامت تلك الخيوط مدفونة أسفل القطعة الأرضية.

    كما أن الخبرة القضائية، تضيف الشكاية، أكدت أن هذا الخيط بإمكانه أن يسبب في صعقة كهربائية خطيرة يمكنها أن تودي إلى الموت لعدة عمال بالورشة، مشددة في شكايتها على أنها لم أستأنف الأشغال لظرف قاهر لم تكن في يدها أية وسيلة توصلها الى التغلب عليه.

    في هذا الإطار، قالت المشتكية، إنها راسلت مختلف المصالح على رأسهم عامل إقليم إفران ووالي ولاية جهة فاس – مكناس والمدير الجهوي لأملاك الدولة بفاس وغيرهم من المصالح المعنية، بغرض انصافها، حيث حاولت لقاء عامل الإقليم أكثر من 10 مرت دون جدوى حيث كان يرفض لقاءها، نفس الشيء بالنسبة لوالي جهة فاس مكناس ومدير المركز الجهوي للاستثمار وكافة الإدارات المعنية التي لجأت إليها.

    وبحسب الخطابي، فإن المصالح المعنية اتخذت قرار التراجع عن الرخص الممنوحة لها لإنجاز مشروعها، بناء على تعليمات من عامل الإقليم والمندوب الجهوي لأملاك الدولة بفاس، مؤكدة أن هذا المشروع الذي علقت عليه أمالا كبيرة كبدها خسائر تقدر بـ580 مليون سنتيم.

    واعتبرت المشتكية، أن القرار المتخذة في حقها، لا يتماشى وتوصيات الملك محمد السادس بإعطاء العناية اللازمة للاستثمار وتسهيل مأمورية المستثمرين، مبرزة أن “الخطير في الأمر أن هذا القرار تم اتخاذه بتحريض من مسؤولين كان من المفترض رعاية هذه التوصيات وأخذها بعين الاعتبار”.

    وأشارت إلى أن “ما يزيد من الإحساس بالحيف والظلم اللذين أشعر بهما، أن هناك مشروع لا يختلف عن مشروعي في شيء لا يفصل بيننا سوى طريق معبدة عرضها 4 أمتار، صاحبه لم يجد كل هذه العراقيل وهذه العقبات، وأستغرب في شأن هذه التفرقة بين المشروعين ولا أعرف ما سببها”.

    وناشدت فاطمة الخطابي، الملك محمد السادس، بالتدخل لإنصافها بعدما أوصدت كل الأبواب في وجهها، وإعطاء تعليماته بالتراجع عن القرار الذي أضر بمصالحها وعرضها للضياع، خصوصا وأن الفيلا التي قامت بهدمها كانت المكان الوحيد الذي يأويها بشكل رسمي، إضافة إلى أن مبلغ 580 مليون سنتيم الذي خسرته في المشروع يمثل القسم الأكبر من مدخراتها التي كانت تنوي استثمارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع مكتب جماعة أكادير برئاسة اخنوش.. قرّر دعم حسنية أكادير وإنشاء مرآبين تحت الأرض

    عقد مكتب مجلس جماعة أكادير، عشية يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، اجتماعا ترأسه عزيز أخنوش، خصص لمدارسة مجموعة من النقط التي تهم عمل المجلس.

    ‌وأكد بلاغ مجلس الجماعة أنه “في إطار الحكامة الجيدة والابتكارية في إيجاد حلول لإشكالية الموارد المالية، تم تقديم عرض عن مدى تقدم مسطرة الحصول على قرض السندات، كما تمت مدارسة سبل الرفع من مداخيل الجماعة وكيفية تثمين ممتلكاتها”.

    وتدارس المكتب عددا من النقط المتعلقة بالقطاع الرياضي، والتي تهم بالخصوص، ملف دعم الجمعيات الرياضية وتنظيم التظاهرات الرياضية، التي من شأنها أن تساهم في تنشيط المدينة وخلق فضاءات للشباب على مستوى جميع الأحياء. كما تداول اللقاء في النقطة المتعلقة بتقديم الدعم لفريق حسنية أكادير والفرق المتميزة بالمدينة.

    كما طرح مكتب المجلس إشكالية احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والحلول الناجعة للتخفيف من حدة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تنظيم الباعة في إطار أسواق القرب مع الحرص على تقنينها وتأطير مستعملي هذه المرافق مع توفير الوسائل اللوجستيكية اللازمة.

    وفيما يخص قطاع البيئة وجودة الحياة، فقد تم عرض ومناقشة تصور ورؤية المجلس فيما يخص نظافة المدينة، والتي تهدف إلى الرفع من عدد عمال النظافة والارتقاء بظروف اشتغالهم وكذا اقتناء آليات ومعدات متطورة لتسهيل العمل اليومي والرفع من مردودية ونجاعة هذه الخدمة.

    ومن جهة أخرى تداول المكتب في النقطة ذات الصلة برقمنة خدمة التسجيل بسجل الحالة المدنية وغيرها من الخدمات التي يمكن توفيرها للمرتفقين عبر الرقمنة.

    وتدارس كذلك اللقاء إنشاء المرآب تحت أرضي بساحة بيجوان والذي سوف تصل طاقته الاستيعابية اكثر من 1000 سيارة بالإضافة إلى تجهيز ساحة كبرى لاستقبال التظاهرات الفنية.

    كما سيتم إنشاء مرآب تحت أرضي مكون من طابقين بزنقة المعرض التي تربط شارع مولاي عبد الله بشارع الحسن الثاني والذي تصل طاقته الاستيعابية 426 سيارة.

    وتقرر المكتب إنشاء مسبح اولمبي وقاعة رياضية مغطاة بمعايير عالمية من أجل تهيئة قطب رياضي متكامل الأطراف قادر على استقبال تظاهرات رياضية وطنية وعالمية.

    أمًا فيما يخص قطاع التواصل فقد تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للجماعة والتي ترسخ لمبدأ القرب من المواطنين من خلال تعدد اللغات :العربية والأمازيغية والفرنسية بالإضافة إلى توفير نظام القراءة الصوتية باللغة الأمازيغية ونظام لغة الإشارة. كما يوفر العديد من الخدمات الرقمية للمرتفقين والتي تتعلق على سبيل الذكر، بحجز القاعات الرياضية ووضع الشكايات وطلب الرخص.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم كارثي لسهرة “رالي المغرب” باكادير و وها نقطة الضو فهاد الفضيحة

    تنظيم كارثي لسهرة “رالي المغرب” باكادير و وها نقطة الضو فهاد الفضيحة

    كود اكادير//

    السهرة لي كانت فساحة الأمل وسط اكادير لي منظمة بالتزامن مع رالي المغرب في نسخته 22 بينات على فشل منظمي هاد السهرة على عكس الرالي.

    فقبيل ساعات قليلة من انطلاق الحفل باقي الرافعات كاتهز فالمتريال و كاتحط فيه حدا المنصة وكاينين فنانين كاع مادراو ليبالونص ديالهم.
    هاد المنظمين عوض مايجيبو لي يخدم خدمو عمال الانعاش ولأول مرة فشي تظاهرة.

    لي مكلفين بالصحافة حتى هوما رونوها حيت عيطو عليهم غير الصباح ديال السهرة وبعد ما جاو قالو ليهم مكاين والو.

    وحسب مصادر “كود” فهاد السهرة نظمتها شي شركة حتى واحد مكيعرفها وحتى شي منظمين ماعطاوهوم الدعوات لي كيتباعو فمواقع التواصل.

    الجانب الامني هو نقطة الضو الوحيدة فهاد السهرة حيت البوليس والسلطات قدرو يأمنو السهرة لي جايبين ليها فنانين معروفين على غرار فرنش مونتانا ودادجو وامينوكس واخرين ..

    إقرأ الخبر من مصدره