Étiquette : عمال

  • خمسة أسئلة لرئيس مؤسسة جوائز مغاربة العالم، أمين سعد

    خمسة أسئلة لرئيس مؤسسة جوائز مغاربة العالم، أمين سعد

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 10:47

    (أجرت الحديث: مريم رقيوق)

    الرباط –  في حوار له مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز أمين سعد، رئيس مؤسسة “جوائز مغاربة العالم” ومدير نشر “مجلة بي إم” المتخصصة في شؤون الجالية المغربية، أهمية التوجيهات الملكية السامية لصالح المغاربة المقيمين بالخارج. كما دعا إلى إجراء تقييم نقدي للسياسات العمومية الخاصة بهذه الفئة من أجل إيجاد شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية بين الجالية ووطنها الأم.

      1 – خصص الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب حيزا مهما لمغاربة العالم، من خلال إبراز مساهماتهم والدعوة إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات المغربية بالخارج. باعتباركم من مغاربة العالم، كيف تلقيتم هذه التوجيهات الملكية السامية ؟

       بالفعل، أفرد الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب مكانة خاصة للجالية المغربية المقيمة بالخارج. ويجب الإشارة هنا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يولي فيها جلالة الملك اهتماما خاصا بالجالية. فالعديد من الخُطب الملكية كانت موجهة للجالية المغربية التي يبلغ تعدادها، حسب آخر التقديرات، حوالي 5 ملايين شخص. ويتعلق الأمر على الخصوص بالخطاب الملكي لـ6 نونبر 2005، وخطاب 6 نونبر 2006، وخطاب 6 نونبر 2007.

    وتمثلت خصوصية الخطاب الملكي الأخير بتاريخ 20 غشت 2022 في كونه خصص مكانة أساسية لمغاربة العالم، حيث طرح جلالة الملك أسئلة جوهرية ودعا إلى التفكير في طريقة تُمكن المغرب من جذب كفاءاته في الخارج، وهي عديدة، من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية لبلدها. أعتقد أن هناك جانبين مرتبطين بهذه الخصوصية. أولا، لأن الأمر يتعلق اليوم بالتساؤل عما تم القيام به في هذا المجال. وأشير هنا إلى تأكيد جلالة الملك في خطابه السامي أنه “ولكن في المقابل، لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟ وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟”.

    يتعلق الأمر هنا بدعوة إلى القيام بتقييم واسع النطاق لجميع المبادرات التي اتخذت. وعندما أتحدث عن الحصيلة، أعني على وجه الخصوص، القيام بحصيلة نقدية من شأنها أن تكشف عن أوجه القصور التي تخللت المبادرات السابقة.

    بعد ذلك، من الضروري التفكير وعلى الخصوص وضع آليات جديدة لحث مغاربة العالم أكثر على توجيه مشاريعهم الاستثمارية نحو المغرب.

      2 – هل يتعلق الأمر في نظركم ببداية حقبة جديدة في ما يتعلق بالتعاطي مع شؤون مغاربة العالم ؟

    أكد جلالة الملك في خطابه السامي أن الجالية هي خزان قوي للكفاءات ينبغي أن يستمد منه المغرب موارده. وفي هذا الصدد، تشكل الروابط التي تجمع هذه الكفاءات ببلدها الأصلي عنصرا أساسيا.

    نعم، يمكننا القول إن هذه بداية حقبة جديدة في ما يتعلق بمعالجة قضايا مغاربة العالم. ذلك ما نأمله بشدة. فالجالية المغربية المقيمة بالخارج يجب أن تحظى بالاهتمام على مدار السنة، وأن يتم إدماجها في مسار التنمية الاقتصادية، وبالنظر لخصوصيتها، يتعين ابتكار شكل جديد من “الروابط” الاقتصادية والثقافية والدينية معها.

       3- أنتم مؤسس مجلة “بي إم” المتخصصة في شؤون الجالية المغربية بالخارج. كيف تساهم هذه المبادرة في التعريف  بقضايا مغاربة العالم؟

    تم إطلاق مجلة “بي إم” سنة 2005. فحينها، ومن خلال عملي في مجال الصحافة، لاحظت أن قضية الهجرة وشؤون مغاربة العالم على وجه الخصوص لا تحظى بالأهمية التي تستحقها في المشهد الإعلامي المغربي. من هنا جاءت فكرة إطلاق مجلة تركز بشكل أكبر على هذه القضية، من دون أن تكون مجلة فئوية كما يميل البعض إلى الاعتقاد أحيانا. بهذه الإرادة إذن تم إطلاق مجلة “بي إم” من أجل خلق جسر لتبادل المعلومات بين المغرب وبلدان الاستقبال.

    ففي هذه المجلة، نخصص حيزا مهما للقضايا الاقتصادية والثقافية، من منطلق قناعتنا بأهمية هذين المجالين في الحفاظ على ارتباط مغاربة العالم ببلدهم الأصل.

       4 – ماذا عن جوائز مغاربة العالم، وهي مبادرة أخرى تشرفون عليها بهدف تشجيع الكفاءات المغربية في الخارج؟

    تعود النسخة الأولى لجوائز مغاربة العالم لسنة 2017. وعُقدت النسخة الرابعة من الجائزة في 19 مارس الماضي. المبادرتان مرتبطتان بشكل وثيق جدا. فالأولى، أي المجلة، كانت محفزا لإطلاق المبادرة الثانية، لأنه من خلال احتكاكي عن قرب بمغاربة العالم خلال هذه السنوات، لاحظت أن كفاءاتهم متعددة وكثيرة واستثنائية، وأنه من الضروري خلق فضاء لإبرازها بالمغرب. جوائز مغاربة العالم هي تعبير عن وجود هذه الكفاءات الاستثنائية، وتعبير عن وجود رابط قوي مع بلدهم الأصل، وفي النهاية، هي تعبير عن إرادة حقيقية من أجل تثمينها وجعل هذه الكفاءات قوة حقيقية بالنسبة للمغرب.

    خطاب 20 غشت 2022 يدعم بشكل كبير مبادراتنا، لا سيما مبادرة جوائز مغاربة العالم، لأن هذا الحدث الذي ننظمه كل سنة، يعد مناسبة لتكريم هذه الكفاءات.

    وتتوج هذه الجوائز الكفاءات المغربية في عدة فئات: السياسة، والرياضة، والفن، والثقافة، والبحث العلمي، وعالم المقاولة، والعمل الجمعوي. لقد كنا واعين بأن هذه الكفاءات يمكنها الاضطلاع بدور مهم بالنسبة للمغرب من خلال المساهمة في تنميته الاقتصادية وكذا في إشعاعه في الخارج. هذه الشبكة التي أسسناها منذ إنشاء مجلة “بي إم” ثم “جوائز مغاربة العالم” هي بلا شك ثروة حقيقية، وتلا ذلك إنشاء مؤسسة جوائز مغاربة العالم. وتمثل هذه الأخيرة فضاء للتبادل بين كفاءات مغاربة العالم، وذلك بفضل عملية التشبيك. كل هذه المبادرات تتماشى مع مضامين خطاب جلالة الملك ونحن فخورون بذلك.

      5 – بالنظر لمساركم ونشاطكم لفائدة مغاربة العالم، كيف تغيرت النظرة إلى هذه الفئة مع الزمن؟ وهل تلعب وسائل الإعلام دورها اللازم في الانفتاح على مغاربة العالم، والتعريف بمشاكلهم ؟

    مكنني مساري كصحفي مهني وكل السنوات التي قضيتها على رأس وسيلة إعلام متخصصة في قضايا الجالية من اكتساب معرفة بهذه الإشكاليات. تغير هذه النظرة التي تحدثتم عنها أمر حقيقي. أود أن أقول إن هذا التغيير فرض نفسه على الرغم من أن بعض النظرات لا تزال ثابتة. فالتحولات داخل الجالية لها بالضرورة تأثير على تصورهم وعلى نظرتنا. يتعلق الأمر حاليا بالجيل الثالث بل والرابع بالنسبة لبعض الجاليات المغربية المقيمة في الخارج.

    لم يعد مستوى التعليم الذي تم تحقيقه، والتأنيث، والوصول إلى مناصب المسؤولية المهمة يسمح لنا بمعالجة الإشكاليات بالطريقة نفسها التي كانت قبل 15 أو 20 سنة. في ذلك الوقت، كان مغاربة العالم من عمال الجيل الأول، يعودون مع أطفالهم كل صيف لقضاء عطلتهم في المغرب.

    اليوم، أشياء كثيرة تغيرت. فالمغربي المقيم بالخارج يمكن أن يكون عالما بارزا، ورجل سياسة، وواحدا من أكثر الفنانين شهرة في الساحة الثقافية، وكاتبا كبيرا… لذلك يجب أن نفكر، وهو الأمر الذي أكد عليه الخطاب الملكي الأخير، في تغيير الطريقة التي ننظر بها إلى هؤلاء. وخاصة كيف نتحدث عنهم. وهنا يأتي دور وسائل الإعلام التي يجب أن تلعب دورا مهما.

    وهنا أيضا أود الحديث من جديد عن جوائز مغاربة العالم، لأنها تسعى لتقديم منظور جديد حول هذه الهجرة. عندما تم إطلاقها، كان ذلك على وجه التحديد للمساهمة في تغيير هذه النظرة. وتكتسي وسائل الإعلام، كما تعلمون، أهمية بالغة في تشكيل الصورة، كما للدولة دور محوري تؤديه من أجل دعم هذا النوع من وسائل الإعلام المتخصصة، التي تعمل كل يوم على تقديم صورة مختلفة عن مغاربة العالم في المغرب وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإنجليزي: استئناف المنافسات وتأجيل 3 مباريات

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الاثنين عن استئناف منافساتها نهاية الاسبوع باستثناء ثلاث مواجهات بينها تشيلسي وضيفه ليفربول بعد تأجيل مباريات المرحلة السابقة حدادًا على وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    وجاء في بيان للرابطة “ستُستأنف مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية هذا الأسبوع بعد توقف مؤقت احترامًا لوفاة جلالة الملكة إليزابيث الثانية”.

    وأضاف “ستقام سبعة من المباريات العشر نهاية الاسبوع، مع تأجيل ثلاث مواجهات بسبب الأحداث المحيطة بجنازة الملكة” ونقص في موارد الشرطة.

    وأشار الى أن مباريات المرحلة الثامنة التي ستتأجل هي تشلسي وضيفه ليفربول، مانشستر يونايتد وضيفه ليدز يونايتد المقررتان يوم الاحد، بالاضافة الى مباراة برايتون على أرضه ضد كريستال بالاس يوم السبت التي تم تأجيلها في وقت سابق بسبب إضراب عمال السكك الحديد.

    وأوضحت الرابطة “بعد مشاورات مكثفة مع الأندية والشرطة والمجموعات الاستشارية للسلامة المحلية والسلطات الأخرى، لم يكن هناك خيار آخر سوى تأجيل المباريات الثلاث” على أن تعلن “في الوقت المناسب” عن موعدها الجديد.

    وأضافت الى أنه سيتم تغيير موعد انطلاق مباراتين، بينهما أرسنال ومضيفه برنتفورد الاحد التي تم تقديمها ساعتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب أزمة السكر تونسيون ضد سياسات قيس سعيد والجزائر تتدخل!

    عمّق غياب عدد من المواد الغذائية الأساسية، عن الأسواق التونسية، الأزمة التي تشهدها البلاد، كما أنه رفع وتيرة القلق لدى المواطنين، وسط مخاوف من امتداد فترات الانقطاع وتأثيرها على حياتهم اليومية.

     

    وفي الوقت الذي غابت فيه عدة منتجات على رفوف المتاجر، وسجّلت عدة مصانع وشركات اضطرابا في عملها، يحمّل كثير من المواطنين التونسيين والساسة المسؤولية الكاملة للرئيس قيس سعيد، الذي تعيشه البلاد أوضاعا اقتصادية صعبة للغاية.

     

    وتشمل المواد -التي تشهد نقصا في السوق منذ بضعة أسابيع- السكر والقهوة والزبدة والحليب والمشروبات الغازية وزيت الطبخ.

     

    وفي الوقت الذي يوجد فيه الرئيس التونسي قيس سعيد في فوهة البركان والانتقادات اللاذعة، يتدخل النظام الجزائري من أجل تخفيف الضغط عليهه، من خلال تقديم المساعات الغذائية عبر توافد الشاحنات المحملة بمادة السكر من الجزائر عبر المعبر الحدودي بساقية سيدي يوسف بمعدل 2000 طن يوميا على امتداد 10 أيام .

     

    ورغم أن الرئيس قيس سعيد يتناول باستمرار ملف غياب سلع أساسية عن السوق، فإن إرجاعه سبب النقص إلى “الاحتكار” و”المضاربة” يثير غضب الكثير من التونسيين الذين يحملونه مسؤولية ما تشهده البلاد من تراجع وأزمات.

     

    وعادة ما يرجع سعيد في تصريحاته أن “التعطيل في توزيع عدد من البضائع لغايات سياسية” وأن النقص “لا يتعلق بالقدرات المالية للدولة بقدر ما يتعلق بمحاولة افتعال الأزمات” وفق بيانات للرئاسة.

     

    ونهاية في نهاية غشت الماضي، تظاهر في العاصمة عشرات من عمال الشركة التونسية للمشروبات الغازية بعد إحالتهم إلى البطالة لتعطل الإنتاج بسبب نقص السكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الفيضانات..غوتيريش يدعو لدعم مالي ضخم وعاجل لباكستان

    عاين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أثناء تحليقه فوق بعض المناطق التي غمرتها الفيضانات في جنوب باكستان، مدى آثار الكارثة، حاثا على تقديم دعم مالي ضخم وعاجل لهذا البلد، لمساعدة الساكنة المتأثرة بهذه “المذبحة المناخية”.

     

    وأوضح بيان للمتحدث باسم غوتيريش، أن الأمين العام الأممي حلق فوق بعض المناطق الأكثر تضررا قبل التوجه نحو إقليم بولشستان، حيث التقى بالسكان المحليين الذين تأثر بعضهم بشكل مباشر بالفيضانات.

     

    وحسب الأمم المتحدة، فقد الكثيرون أحباءهم ومنازلهم وكل ما يملكونه، وسط هطول الأمطار الموسمية شبه المستمر والفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار التي اجتاحت البلاد منذ منتصف يونيو الماضي.

     

    ولقي أكثر من 1300 شخص حتفهم، يضيف المصدر، كما أن عشرات ملايين الأشخاص أصبحوا بلا مأوى الآن. وقد أضحى ثلث هذا البلد الشاسع مغمورا بالمياه، وتعرضت المحاصيل للتدمير ونفقت الماشية.

     

    وقال غوتيريش في تصريحات أدلى بها للصحافيين في نهاية زياراته الميدانية “لقد رأيت العديد من الكوارث الإنسانية في العالم، لكنني لم أر قط مذبحة مناخية بهذا الحجم. ببساطة ليس لدي كلمات لوصف ما رأيته اليوم: منطقة غمرتها المياه تبلغ ثلاثة أضعاف المساحة الإجمالية لبلدي، البرتغال.”

     

    وفي خضم كل هذا، يضيف غوتيريش، “رأيت أيضا درجات عالية من القدرة البشرية على التحمل والبطولة – من عمال الطوارئ إلى الأشخاص العاديين الذين يساعدون جيرانهم.”

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو إلى دعم مالي ضخم وعاجل لباكستان

    عاين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أثناء تحليقه فوق بعض المناطق التي غمرتها الفيضانات في جنوب باكستان، مدى آثار الكارثة، حاثا على تقديم دعم مالي ضخم وعاجل لهذا البلد، لمساعدة الساكنة المتأثرة بهذه “المذبحة المناخية”.

    وأوضح بيان للمتحدث باسم غوتيريش، أن الأمين العام الأممي حلق فوق بعض المناطق الأكثر تضررا قبل التوجه نحو إقليم بولشستان، حيث التقى بالسكان المحليين الذين تأثر بعضهم بشكل مباشر بالفيضانات.

    وحسب الأمم المتحدة، فقد الكثيرون أحباءهم ومنازلهم وكل ما يملكونه، وسط هطول الأمطار الموسمية شبه المستمر والفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار التي اجتاحت البلاد منذ منتصف يونيو الماضي.

    ولقي أكثر من 1300 شخص حتفهم، يضيف المصدر، كما أن عشرات ملايين الأشخاص أصبحوا بلا مأوى الآن. وقد أضحى ثلث هذا البلد الشاسع مغمورا بالمياه، وتعرضت المحاصيل للتدمير ونفقت الماشية.

    وقال غوتيريش في تصريحات أدلى بها للصحافيين في نهاية زياراته الميدانية “لقد رأيت العديد من الكوارث الإنسانية في العالم، لكنني لم أر قط مذبحة مناخية بهذا الحجم. ببساطة ليس لدي كلمات لوصف ما رأيته اليوم: منطقة غمرتها المياه تبلغ ثلاثة أضعاف المساحة الإجمالية لبلدي، البرتغال.”

    وفي خضم كل هذا، يضيف غوتيريش، “رأيت أيضا درجات عالية من القدرة البشرية على التحمل والبطولة – من عمال الطوارئ إلى الأشخاص العاديين الذين يساعدون جيرانهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تواجه أزمة في الصناعات الغذائية بسبب نقص المواد الأساسية والصعوبات المالية

    تشهد تونس نقصا في مواد غذائية أساسية أدى إلى اضطراب في عمل مصانع وغياب منتجات عن رفوف المتاجر، في البلاد التي يرى خبراء أن “الصعوبات المالية” التي تعاني منها هي السبب الرئيسي للأزمة.

    وتشمل المواد التي تشهد نقصا في السوق التونسية منذ بضعة أسابيع السكر والقهوة والزبدة والحليب والمشروبات الغازية وزيت الطبخ. وتظاهر في العاصمة نهاية أغسطس عشرات من عمال الشركة التونسية للمشروبات الغازية التي تصنع علامات من بينها “كوكا كولا” بعد إحالتهم على البطالة لتعطل الانتاج بسبب نقص السكر، وفق ما أفاد كاتب عام نقابة المصنع سهيل بوخريص.

    وعلى الرغم من إعلان متحدث باسم الشركة عودة العمال لوظائفهم واستئناف الإنتاج، أكد بوخريص أن نسق الإنتاج تقلص منذ يونيو. وأوضح النقابي أن الدولة باتت تمد المصنع الذي يوظف نحو 600 عامل بكميات من السكر لا تتجاوز أحيانا 20 بالمئة من حاجته التي تبلغ 60 طنا يوميا، معربا عن تخوفه من إحالة موظفين على البطالة إذا طالت الأزمة. ويمتد طابور من الشاحنات داخل المصنع وخارج بوابته لتعبئة المشروبات الغازية، وقال سائقون إنهم ينتظرون لساعات طويلة ويحصلون على كميات أقل مما يطلبون.

    “أزمة غير مسبوقة”

    ومن المتضررين أيضا شركة “غورمنديز” للمعجنات التي توظف بدورها نحو 600 عامل وتدير 27 متجرا في أنحاء تونس. وفي مكتبها بمقر الشركة في ضاحية أريانة بالعاصمة، تؤكد المديرة التنفيذية راضية كمون أنها تواجه صعوبات في الحصول على الإمدادات الضرورية. وتوضح أنه إلى جانب النقص تضاعفت أسعار بعض المواد مثل الزيت النباتي عدة أضعاف، ما دفع الشركة إلى إقرار زيادتين في أسعار منتجاتها منذ مطلع 2022.

    وتقول كمون: “بدأت أزمة السكر فقللنا استعماله في المرطبات وكذلك القهوة، لكن لا يمكن أن نصنع معجنات من دون زبدة”. وتلوم نفس المتحدثة على الدولة “ضعف التواصل” لإيضاح “ما يحصل وما سيحصل” في سياق “هذه الأزمة غير المسبوقة منذ تأسيس الشركة عام 1976”.

    كما طالب بوخريص السلطات بالتزام “الوضوح”، إذ “يجب أن تقول لنا إن كانت قادرة على حل المشكلة أم لا بدل الوعود التي نسمعها منذ أسابيع ولا تتحقق”.

    وتحتكر الدولة عن طريق “الديوان التونسي للتجارة” استيراد القهوة والشاي والسكر والأرز وتزويد السوق بها.

    وتشدد سيدة الأعمال أنه في حال طالت الأزمة “سنكون مجبرين على التفكير في غلق بعض المتاجر، بعد أن وضعنا خطة للتوسع تواصلت حتى خلال الأزمة الصحية” الناجمة عن تفشي كوفيد.

    ويبدو النقص في مواد غذائية أساسية واضحا في المتاجر والمراكز التجارية التي صارت تفرض حصصا محددة لكل زبون يريد شراء بضائع مثل الحليب والزبدة والقهوة. أما زيت الطبخ الذي تورده الدولة وتبيعه بسعر مدعم، فقد بات وفق أصحاب متاجر مفقودا بشكل شبه كلي على الرغم من تأكيد وزارة التجارة أنه متوفر.

    “تأثيرات الحرب الروسية-الأوكرانية”

    من جانبه، اعترف وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي نهاية أغسطس بوجود صعوبات في التزود ببعض المنتجات قال إنها نتيجة اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار وكلف النقل على المستوى الدولي، مشيرا خصوصا إلى “تأثيرات الحرب الروسية-الأوكرانية”.

    إلا أن الخبير الاقتصادي معز حديدان قال إن مشاكل الإمداد الدولية “تسرع فقط وتيرة الأزمة” التي لها أسباب محلية بالأساس بسبب “صعوبات مالية” تعيشها الدولة. وأضاف حديدان أن النقص سببه ضعف مخزون العملة الصعبة وأن الحكومة “تعجز عن تزويد السوق بكل المنتجات في الآن نفسه”، مؤكدا أن “الكثير من المزودين الدوليين باتوا لا يثقون في تونس ويطلبون دفع أسعار السلع وكلف النقل مسبقا بسبب تخفيض تصنيفها الائتماني (من وكالة فيتش) إلى سي سي سي” في مارس.

    ويتناول الرئيس قيس سعيّد باستمرار ملف غياب سلع أساسية عن السوق، لكنه يعتبر أن سبب النقص هو “الاحتكار” و”المضاربة”. ودعا سعيّد الاثنين خلال لقاء مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن إلى “مزيد بذل الجهود لمقاومة مظاهر الاحتكار”، كما اعتبر نهاية أغسطس أن هناك “تعطيلا في توزيع عدد من البضائع لغايات سياسية” وأن النقص “لا يتعلق بالقدرات المالية للدولة بقدر ما يتعلق بمحاولة افتعال الأزمات”، وفق بيانات للرئاسة.

    من جهته، يرى أستاذ الاقتصاد في الجامعة التونسية رضا شكندالي أن خطاب رئيس الجمهورية “متشنج” و”غير عقلاني”، معتبرا أن “الاحتكار لن يكون ممكنا إذا وفرت الدولة المنتجات الأساسية بكميات كافية”.

    ويصف معز حديدان بدوره خطاب الرئيس بأنه “متناقض مع أفعاله”، إذ في حين “يروج فكرة المؤامرة لاسترضاء الفئات الفقيرة تتفاوض حكومته مع صندوق النقد الدولي حول قرض أساسي من شروطه تنفيذ إصلاحات ضرورية من أهمهما إنهاء الدعم لمواد أساسية”. ويؤكد الخبير الاقتصادي أن السؤال الأهم حاليا: “هل لدى الرئيس قيس سعيّد الشجاعة للمضي قدما في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية؟”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على مشروع يتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج.. وإحداث منطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس

    محمد عادل التاطو

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، على مشروع المرسوم رقم 2.22.528 بتغيير المرسوم رقم 2.18.442 الصادر في 19 يونيو 2020، بتطبيق القانون رقم 74.15 المتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات التي تمت إثارتها، قدمته ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تغيير أحكام المادة 14 من المرسوم رقم 2.18.442 بتطبيق القانون رقم 74.15.

    وينص المشروع علىاستبدال صيغة تعيين ممثلي الصناع المنجميين التقليديين في المجلس الإداري لمركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، ليصير ذلك عبر لائحة يقترحها عمال الأقاليم الذين يمتد مجال نفوذهم الترابي على المنطقة المنجمية وبتنسيق مع جمعيات أو تنظيمات الصناع المنجميين التقليديين.

    وخلال نفس المجلس، صادقت الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.22.567 بإحداث منطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس، قدمه رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.

    وبحسب بايتاس، فإن هذا المشروع يندرج في إطار التنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي من أجل خلق دينامية جديدة تروم تطوير الاستثمار وخلق فرص شغل بالجهة.

    وأضاف أن هذا المشروع سي نجز على وعاء عقاري تصل مساحته الإجمالية إلى 397 هكتارا ، وأنه تم الاتفاق على إنشاء الشطر الأول لمنطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس على مساحة 42 هكتارا و10 آرات.

    وأشار إلى أن منطقة التسريع الصناعي لفاس مكناس ستخصص أيضا للمقاولات الناشطة في قطاع الصناعات الغذائية وصناعات النسيج والجلد، والصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، وصناعة السيارات ومعدات الطائرات وتجهيزات الطاقات المتجددة، وصناعة مواد البناء، والتعدين والميكانيك والكهرباء والإلكترونيك والصناعات البلاستيكية والخدمات المرتبطة بها

    كما صادق مجلس الحكومة على مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا للفصل 92 من الدستور.

    فعلى مستوى وزارة التجهيز والماء، تم تعيين ايت إحداد عبد الكريم، مديرا للتجهيزات المائية، بينما تم على مستوى وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، والشغل والكفاءات، قطاع التكوين المهني، تعيين السباق محمد، مديرا للشؤون الإدارية والموارد البشرية.

    وبخصوص وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تم تعيين باهي الحسين، مديرا للمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، في حين تم على مستوى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قطاع الصيد البحري، تعيين إدريس التازي، مديرا للتكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج

    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج

    الخميس, 8 سبتمبر, 2022 إلى 16:10

    الرباط  –  صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.528 بتغيير المرسوم رقم 2.18.442 الصادر في 27 من شوال 1441 (19 يونيو 2020) بتطبيق القانون رقم 74.15 المتعلق بالمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، أخذا بعين الاعتبار الملاحظات التي تمت إثارتها، قدمته السيدة ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن مشروع هذا المرسوم يهدف إلى تغيير أحكام المادة 14 من المرسوم رقم 2.18.442 بتطبيق القانون رقم 74.15. “حيث سيتم استبدال صيغة تعيين ممثلي الصناع المنجميين التقليديين في المجلس الإداري لمركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج ليصير ذلك عبر لائحة يقترحها السادة عمال الأقاليم الذين يمتد مجال نفوذهم الترابي على المنطقة المنجمية وبتنسيق مع جمعيات أو تنظيمات الصناع المنجميين التقليديين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. عمال توزيع الفواتير بريضال “يصّعدون” أمام إدارة الشركة من أجل الوفاء بوعودها

    أعلن عمال توزيع الفواتير بشركة “ريضال” بمدن الرباط سلا تمارة، عن اعتزامهم خوض وقفة “إنذارية” قبل الدخول في “اعتصام مفتوح” أمام الإدارة العامة للشركة، وذلك احتجاجا على تأخر تسوية ملفهم.

    وجاء في مراسلة وجهها المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل إلى المدير العام للشركة، اطلع “الأول” على نسخة منها، أنه بعد شهور من الانتظار “واستنفاد كل السبل الكفيلة بتسوية ملف عمال توزيع فواتير الماء والكهرباء”، لا زال القسم الأكبر منهم ينتظرون الوفاء بوعد المدير العام ووعود مسؤولي إدارة شركة “ريضال”، القاضية بإدماجهم جميعا ودون استثناء في الشركتين الفائزتين بصفقتي توزيع الفواتير بكل من الرباط وتمارة.

    وجاء في ذات المراسلة “وأمام هذا التأخر غير المبرر، وإذ ننقل إليكم ما ينتابنا من مشاعر الغضب جراء استمرار هذا المشكل الاجتماعي الذي تتحمل فيه إدارتكم كامل المسؤولية، فإننا نخبركم السيد المدير العام بعزم عمال توزيع الفواتير تنفيذ وقفة إنذارة أخيرة يوم الأربعاء المقبل 7 شتنبر قبل الدخول في اعتصام مفتوح أمام مقر إدارتكم العامة”.

    وقد وجه المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، نسخة من المراسلة إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وإلى المديرة الجهوية للشغل والإدماج المهني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تدق ناقوس الخطر عن العاملات الفلاحيات.. أجور زهيدة وظروف مزرية

    “يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة، إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي، حيث يشتغلن بأجر زهيد لأزيد من 12 ساعة يوميا” هكذا دق جُملة من الحقوقيون بالمغرب، ناقوس الخطر، لما وصفوه بـ”خطر تنامي ظاهرة استغلال العاملات في الحقول والضعيات الفلاحية”.

     

    وفي السياق نفسه، أشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة، أن “عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور وأكفاي والسويهلة وغيرها، من المناطق المجاورة” مؤكدة أنهن “يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء وبأجر زهيد، ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد”.

     

    “جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش” زادت الجمعية نفسها، خلال بيان لها، أمس الاثنين 5 شتنبر الجاري، لتوضيح كيفية عملهن، مبرزة أن ” قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال، وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية”.

     

    “يتم نقل العاملات في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة من قبيل تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات…، مما يخلف أحيانا خسائر بشرية وإهانة متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل” يردف المصدر نفسه.

     

    وتجدر الإشارة، أن النقاش بخصوص ظروف عمل العاملات الفلاحيات، أثير عقب حادث وُصف بـ”المأساوي” يوم الثلاثاء المُنصرم، حيث شهد ملتقى طريق نواحي مدينة مراكش، حادثة سير مميتة، نجمت عن اصطدام دراجة ثلاثية العجلات أي تريبورتور، كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، وفارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره