Étiquette : #عمر زنيبر

  • بدعوة رسمية من المغرب.. مباحثات في جنيف للتحضير لزيارة المقررة الخاصة بالتعذيب

    تيلكيل عربي – مقر الأمم المتحدة / جنيف

    عقد المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، محمد الحبيب بلكوش، رئيس الوفد المغربي المشارك في أعمال الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان، لقاءات ثنائية مع أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بمسألة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، ومع نيكول هوغ، الأمينة العامة للجمعية الدولية للوقاية من التعذيب.

    وشهد اللقاء الثاني حضور عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.

    وشكلت هذه المباحثات مناسبة لبحث سبل التعاون في مجال الوقاية من التعذيب وتعزيز الضمانات القانونية الأساسية.

    كما تم التطرق إلى الترتيبات الجارية بخصوص الزيارة الرسمية التي ستقوم بها المقررة الخاصة المعنية بمسألة التعذيب إلى المغرب، بدعوة من الحكومة المغربية.

    وأفادت المندوبية أن هذه الزيارة تندرج في إطار الحوار البناء، وانفتاح المملكة وتفاعلها المستمر مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان.

    وبهذه المناسبة، وجهت دعوة إلى المقررة الخاصة والأمينة العامة للمشاركة في المنتدى الإفريقي حول الضمانات القانونية ضد التعذيب، المرتقب تنظيمه قريبا في المغرب، باعتباره فضاء لتبادل الخبرات وتعزيز الممارسات الفضلى على الصعيد الإقليمي، بمشاركة خبراء أمميين في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف … ابراز الاستراتيجية الوطنية الجديدة لتقليص الفوارق المجالية التي أعلن عنها جلالة الملك

    جدد المغرب، الثلاثاء بجنيف، التأكيد على التزامه الثابت لفائدة النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، مسلطا الضوء على الإصلاحات الجوهرية التي قام بها، وذلك بمناسبة الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة.

    وفي كلمة باسم المملكة، في إطار النقطة الثانية من المناقشة العامة، أعرب السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، عن شكره للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان على إحاطته الشفوية، مبرزا التقدم الملحوظ الذي أحرزه المغرب، لاسيما من خلال الاستراتيجية الوطنية الجديدة لتقليص الفوارق المجالية، التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 30 يوليوز الماضي.

    وأوضح أن هذه المبادرة الطموحة تهدف إلى تصحيح الاختلالات الاجتماعية القائمة، وضمان توزيع أكثر عدلا للفرص والموارد.

    وأضاف أن هذه الاستراتيجية تأتي ترصيدا للنموذج التنموي الجديد، الذي مكن بالفعل من تحقيق تقدم ملحوظ، لاسيما من خلال تعميم الحماية الاجتماعية والصحية، التي أصبحت تشمل مجموع الساكنة المغربية.

    وعلى المستوى متعدد الأطراف، أشار زنيبر إلى أن المملكة تعمل على التعبئة في مجال مكافحة تشغيل الأطفال، من خلال تنظيم المؤتمر العالمي بشأن هذا الموضوع في فبراير المقبل، بتعاون وثيق مع مكتب العمل الدولي، داعيا المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والآليات الأممية، إلى الانخراط بشكل فاعل في التحضير له، لضمان أثره ونتائجه.

    وفي إطار دعمها المتجدد للمسارات متعددة الأطراف، لاسيما المتعلقة منها بحقوق الإنسان، أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، أن المملكة تقدم “دعما ثابتا، بما في ذلك الدعم المالي، للجهود المبذولة في هذا المجال”، لا سيما من خلال مبادرات استضافة، وتفاعل بناء مع هيئات المعاهدات والإجراءات الخاصة.

    ومن جهة أخرى، سلط السفير الضوء على التزام المملكة بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز فعالية الاستعراض الدوري الشامل، معلنا عن نقاشات حول مقترحات جديدة مع الأطراف المعنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بجلباب مغربي.. زنيبر: حاولت قدر المستطاع صياغة مبادرات أعتقد أنها ضرورية

    قال السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، ورئيس مجلس حقوق الإنسان بجنيف خلال سنة 2024، « لقد حاولت قدر المستطاع صياغة المبادرات التي أعتقد أنها ضرورية في هذه الأوقات العصيبة التي نمر منها، اقتناعا مني بأن مبادرات تجلب الأمل في عمل المجلس ».

    وأضاف زنيبر في كلمته خلال أشغال الجلسة التنظيمية للدورة الـ 19 للمجلس (1 يناير 2025 – 31 دجنبر 2025)، التي عرفت انتخاب السفير يورغ لاوبر، الممثل الدائم لسويسرا لدى الأمم المتحدة في جنيف، بالإجماع، أمس الاثنين، لرئاسة مجلس حقوق الإنسان لمدة سنة تبدأ في 1 يناير 2025، أن المبادرات التي قام بها تأتي في إطار الإيمان بما قاله الملك محمد السادس: إن مسار النهوض بحقوق الإنسان يظل شاقا وطويلا ولا حد لكماله مما يتطلب انخراطا جماعيا بإرادة لا تعرف الكلل ».

    ووجّه زنيبر شكره إلى السفراء الممثلين الدائمين وأعضاء المكتب وأمانة مجلس حقوق الإنسان، وشكر جميع المتدخلين في هذا الاجتماع التنظيمي الهام على كلماتهم الطيبة، التي أكدت بما لا يدع للشك جدوى والقيمة الحقيقية لعمل مجلس حقوق الإنسان والتي تستوجب التزام الجميع.

    ولم ينس التنويه بـ « المفوض السامي، والمسؤولين التنفيذيين رفيعي المستوى والمفوضين الساميين، الذين كان لي الشرف العمل معهم في جو من الثقة المتبادلة والتعاون البناء لخدمة المجلس ولأعضائه ».

    وأكد أنه « لا بد من الإشادة بالعديد من الشركاء على مختلف مكوناتهم الذين كان لهم أيضا فرصة اللقاء بهم وإجراء العديد من المشاورات معهم التي ساهمت في قسط وفير فيما نحصده من نتائج في الدورة 18 لمجلس حقوق الإنسان ».

    للإشارة، عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الاثنين بقصر الأمم بجنيف، أشغال الجلسة التنظيمية للدورة ال19 للمجلس (1 يناير 2025 – 31 دجنبر 2025).

    وجرى خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، ورئيس مجلس حقوق الإنسان، السفير عمر زنيبر، المصادقة على إعلان الرئيس.

    وانتخب المغرب، يوم الأربعاء 10 يناير 2024 بجنيف، لأول مرة، لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لسنة 2024، بعد حصول ترشيح المغرب على 30 صوتا مقابل حصول جنوب إفريقيا على 17 صوتا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلوة مجلس حقوق الإنسان تشهد على التزام المغرب بالدبلوماسية متعددة الأطراف لتعزيز حقوق الإنسان (السيد زنيبر)

    أكد رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، السفير عمر زنيبر، اليوم الجمعة بالرباط، أن خلوة مجلس حقوق الإنسان تعد مرحلة أساسية تشهد على التزام المغرب بالدبلوماسية متعددة الأطراف، والتي ينبغي أن تكون دبلوماسية مسؤولة ونشطة واستشرافية من أجل تعزيز حقوق الإنسان.

    وقال السيد زنيبر، في تصريح للصحافة على هامش انعقاد خلوة مجلس حقوق الإنسان يومي 21 و22 من نونبر الجاري، إن هذه الخلوة تشكل محطة بارزة تعكس المكانة التي يحظى بها المغرب، والذي وضع سياسة استشرافية في مجال حقوق الإنسان، كما أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز، في هذا الصدد، أن الإصلاحات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المغرب بجنيف: الفساد أحد أكبر التحديات التي تستمر في جر مجتمعاتنا نحو الأسفل


    العمق المغربي

    قال السفير  الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، إن “الفساد هة أحد أكبر التحديات التي تستمر في جر مجتمعاتنا نحو الأسفل”.

    وأوضح زنيبر أنه بالإضافة إلى تأثير الفساد الأكثر تدميرا على النساء والشباب وجميع الفئات الهشة، فإن هذه الآفة تفاقم من أوجه عدم المساواة وتقلل من الاستثمار الخاص، مما يقوض الأسواق وفرص العمل والاقتصادات.

    جاء ذلك خلال ترؤسه ندوة خبراء مجلس حقوق الإنسان حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومكافحة الفساد في سياق التعافي من جائحة “كوفيد-19″، أمس الاثنين بجنيف.

    وأضاف أن هذه الأزمة الصحية العالمية لكورونا سلطت الضوء على مواطن الضعف في مجتمعاتنا، لا سيما في المجتمعات الأكثر تهميشا، حيث يؤدي الفساد إلى تفاقم الفقر وعدم المساواة والحرمان من الخدمات الأساسية.

    ويرى رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، أن هذه الندوة “تذكرنا بأن تأثير الفساد ليس مجرد مسألة سياسة أو تدبير اقتصادي، بل هو في الواقع في جوهره مسألة حقوق إنسان”.

    وأشار إلى أنه في ضوء هذه الحقائق، يواصل مجلس حقوق الإنسان الانخراط بنشاط من أجل تعزيز فهم الروابط بين الفساد وحقوق الإنسان.

    وبحسب المتحدث، فإن حماية الحقوق المدنية والسياسية، وكذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تتطلب من الدول الالتزام في مكافحة الفساد واعتماد أطر فعالة لمكافحته.

    وشدد على أن مكافحة الفساد “تتطلب أكثر من الأطر القانونية، فهي تستوجب إرادة سياسية، وقبل كل شيء، التزام جميع شرائح المجتمع”.

    وأضاف أن حماية حقوق المجتمع المدني والمبل غين عن جرائم الفساد ونشطاء مكافحة الفساد والصحفيين والعاملين في المجال القانوني أمر بالغ الأهمية لتوفير بيئة آمنة ومواتية للعمل فيها.

    ولفت زنيبر إلى أن “تعزيز جميع حقوق الإنسان، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، على قدم المساواة، كان من بين أولوياته الرئيسية طوال فترة رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان”.

    وأشار إلى أنه جدد التأكيد، في عدة مناسبات، على أهمية معالجة الترابط بين تغير المناخ والأمن الغذائي والصحة وحقوق الإنسان، فضلا عن آثار التكنولوجيات الجديدة والفجوة الرقمية على التمتع بحقوق الإنسان الأساسية.

    وخلص إلى القول إن “هذه القضايا ترتبط بشكل وثيق بموضوع اليوم، وهو الفساد، مما يؤكد الطبيعة الشاملة لهذه التحديات”، داعيا إلى التعاون مع المؤسسات المالية الدولية لمكافحة الفساد.

    وهدفت هذه الندوة، التي شارك فيها المغرب ممثلا بنائب رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، رشيد لمدور، إلى تعميق فهم الصلة بين الفساد وإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وشكل هذا الحدث، الذي انعقد وفقا لقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 53/17، فرصة لتبادل الممارسات الفضلى، واستعراض الإنجازات والتحديات السابقة، واستكشاف حلول مبتكرة لضمان ربط جهود مكافحة الفساد بشكل أكثر فعالية بحماية حقوق الإنسان، لا سيما في سياق التعافي من الجائحة.

    * “و م ع” بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير عمر زنيبر يؤكد بجنيف على أهمية مسلسل متعدد الأطراف لدعم دينامية تحويلات المغتربين الأفارقة

    أكد السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بجنيف ومنظمة التجارة العالمية، أمس الأربعاء بجنيف، على أهمية إطلاق “مسلسل متعدد الأطراف” لدعم دينامية تدفقات التحويلات المالية من الشتات الإفريقي.

    وقال السيد زنيبر، الذي كان يترأس جلسة نقاش نظمتها البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف، في إطار المنتدى العام لمنظمة التجارة العالمية، إن المغرب يقترح، في هذا الصدد، “مسلسلا متعدد الأطراف، تشارك فيه المنظمات الدولية، لاسيما منظمة التجارة العالمية والبنك الدولي ومنظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة”.

    ويتعلق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. زنيبر يكشف لـ »تيلكيل عربي » كواليس وتفاصيل ما حققته رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان

    جنيف – حاوره أحمد مدياني

    داخل مكتبه بمقر البعثة الدائمة للمغرب بجنيف، حل « تيلكيل عربي » ضيفا على السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، لقاء عرف إجراء حوار مطول حول عدد من القضايا.

    وتحدث المسؤول الأممي، خلال الحوار معه، عن ما قدمته الرئاسة المغربية لمجلس حقوق الإنسان، منذ توليه للمسؤولية شهر فبراير الماضي.

    كما قال السفير زنيبر، حين سؤاله عن نظرة المنتظم الدولي للمملكة بشأن أوضاع حقوق الإنسان، إن « اسم المغرب لم يذكر، من طرف المفوض السامي، ولو لمرة واحد، أثناء حديثه عن الدول التي تخرق حقوق الإنسان ».

    وبخصوص الملاحظات التي توجه للمغرب من حين إلى آخر، خاصة من طرف الجزائر والدول التي تواصل دعم مواقفها، أضاف زنيبر  أنه « يمكن أن نلقي نظرة على طريقة تدبير المغرب مثلا لقضايا الهجرة واللجوء، مقارنة مع الجار، لنرى أي منهما يطرد، بطريقة غير إنسانية، عشرات آلاف اللاجئين في اتجاه الصحراء القاحلة، في ظروف غير إنسانية ».

    وأكد زنيبر أن « عدد من الدول التي تستهدف المغرب، إذا ما نظرنا وتفحصنا سجلها في ما يخص حقوق الإنسان، نجد أنها على رأس قائمة خرقها واستهداف حرية التعبير، بل تقوم بممارسات ممنهجة ضد مواطنيها »، ولم يتردد المتحدث ذاته عن ذكر عدد من هذه الدول، ومن بينها الجزائر، وجنوب إفريقيا، وفنزويلا، ونيكاراغوا، وزيمبابوي.

    ماهي أبرز مميزات الفترة التي ترأس خلالها المغرب مجلس حقوق الإنسان؟

    أريد أن أذكر، أولا، بأن انتخاب المغرب حصل في مناخ دولي ليس بالسهل، على مستوى الأزمات الجيوسياسية والحروب، وكذلك القطبية التي كانت مهيمنة على أشغال المجلس.

    في خضم كل هذا، كانت الرئاسة المغربية حريصة، بشكل أساسي، على التخفيف من تداعيات هاته الأزمات على أشغال المجلس.

    ويمكن القول، بكل صدق، وبدون مبالغة، إنه إلى حدود الساعة، وباعتراف من الجميع، أن الميتودولوجية التي تطبقها الرئاسة المغربية في الدفع بالحوار والحرص على تطبيق القوانين الداخلية للمجلس بحذافيرها، وكذلك موقفها المحايد التام، جعلها تكون مصب الاحترام والتقدير في قيادة أشغال المجلس.

    هل نجح المغرب في تنزيل جزء من الأولويات التي وضعها قبل ترشيحه؟

    بالنسبة للقضايا التي تقدم بها المغرب كعنوان لترشيحه، بمعنى الأولويات التي طرحها من وجهة نظره، والتي يجب على المجلس أن يتطرق إليها في العمق، فهناك حصيلة إلى حدود الساعة، يمكن وصفها، بكل صراحة، بالمُحترمة، إن لم نقل ذات الجدوى والفعالية الأساسية.

    نحن كمغرب، لنا تجربة طويلة وعميقة ومعترف بها دوليا في مجال حقوق الإنسان، لكننا، في الوقت نفسه، ننتمي إلى دول الجنوب، بمعنى أن قضايا التنمية هي قضايا أساسية بالنسبة لبلدنا، للتجاوب مع حاجيات الساكنة في المغرب وفي جل المعمور.

    عندما نتكلم عن حقوق الإنسان، وهناك، بطبيعة الحال، حقوق تعتبر أساسية؛ وهي الحقوق السياسية والمدنية، المعترف بها، بطبيعة الحال، هناك، أيضا، إشكاليات أخرى في ما يتعلق بتنمية تلك الحقوق واحترامها. والمغرب كدولة سائرة في طريق النمو، تحرص على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وانطلاقا من السياسة والواقع، كما يمارسها المغرب من تجربته، طرحنا أولويات للمجلس وأعلنا عنها، بكل وضوح، فيما يتعلق بالأمن الغذائي، والأمن الصحي، والأمن المناخي.

    كيف يتم الدفع بهذه النقاشات وداخل أي إطار؟

    في هذا الإطار، كانت هناك لقاءات دولية بدعوة من الرئاسة المغربية بحضور أهم مدراء المنظمات الدولية، حتى الذين أتوا من خارج القارة الإفريقية. وكمثال على ذلك، نظمنا جلسات رئاسية بحضور كل هاته الشخصيات، إلى جانب أكاديميين وباحثين، وخرجنا بتصورات، وبوثيقة مهمة فيما يتعلق بتداعيات التغيرات المناخية على الأمن الصحي والأمن الغذائي، والتي تم تقديمها إلى رئيس الجمع العام في نيويورك، في إطار المفاوضات السارية حاليا، والتي ستفضي إلى قمة المستقبل المرتقب انعقادها، يومي 22 و23 شتنبر الجاري، في نيويورك.

    من جهة أخرى، نظمنا، خلال الأسبوع المنصرم، نفس الجلسة الرئاسية في ما يتعلق بتداعيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة على التمتع بحقوق الإنسان.
    وانطلاقا من مصالح دول الجنوب، والدول التي تعطي أولوية لأجندة التنمية، طرحنا للنقاش قضايا الهوية الرقمية، والولوج إلى التكنولوجيات الحديثة، في قطاعات أساسية بالنسبة للحياة اليومية؛ كالصحة.

    وكذلك، بنفس المنهجية، خلصنا إلى تقرير من كل هاته النقاشات. ومسبقا، عن طريق السفراء الذين تم تعيينهم من طرف الرئاسة المغربية، قدمنا تقارير تفيد في سير المفاوضات بخصوص قمة المستقبل.

    هذا كله يجعل الحصيلة الملموسة مُحترمة، وبل وأكثر من ذلك.

    ماذا عن ما تبقى من فترة الرئاسة المغربية؟

    سترون، بعد أسبوعين، لأول مرة، تحت الرئاسة المغربية، ستوضع هيئة استشارية فيما يتعلق بمقاربة النوع ما بين الرجل والمرأة، وهي الهيئة التي كونت من طرف الرئاسة المغربية، وستبقى مستدامة، وسيلتحق بها مدراء المنظمات الدولية في جنيف، وبعض السفراء المعروفين بنشاطهم فيما يتعلق بمقاربة النوع، بالإضافة إلى بعض المؤسسات الدولية والمجتمع المدني، بما في ذلك الهيئة الأممية المكلفة بحقوق المرأة.

    ومن بين أهم المسؤوليات التي ستكون لهاته الهيئة الجديدة؛ ضمان التوازن والمساواة ما بين الجنسين في كل الحقوق، وممارسة المسؤوليات داخل هرم المنظمات الدولية، وهو ما له رمزية كبيرة جدا بالنسبة للمجلس.

    زد على ذلك، أن هناك مسلسلات أخرى قائمة الذات وتشتغل وستستمر في الاشتغال إلى غاية نهاية ولاية المغرب، في أواخر دجنبر القادم.

    خلال افتتاح الدورة 55 للمجلس تحدث وزير الخارجية ناصر بوريطة عن نية المغرب طرح ورش الإصلاح داخل مجلس حقوق الإنسان. أين وصل؟

    هناك وثائق وضعت في ما يتعلق، مثلا، بالعقلنة وفعالية أشغال المجلس.

    والسفراء الذين كلفوا من طرف الرئاسة المغربية قاموا بمشاورات واسعة جدا مع كل الأطراف.

    لن أدخل في التفاصيل، لكني كرئيس، أحرص، كذلك، على المساهمة في هاته المسلسلات، بشكل شخصي، رفقة الزملاء.

    إلى حدود الساعة، تم تقديم تصور حول ماهية الإجراءات التي يجب تبنيها من أجل التخفيف من كثافة وخلط الأشغال، وحتى يكون المجلس مركزا كما ينبغي، في ظل وجود نوع من المزايدات.

    وللتوضيح، فالدول تتقدم بمشاريع قرارات، والتي تعني خلق آليات، أو طلب تقديم تقارير، أو متابعة نقطة هنا وهناك؛ ما يجعل كثافة الأشغال وتزايد مسؤوليات المجلس تصبح معيقا أمام أدائه لعمله. لذلك، يعتبر تقديم مقترحات مدققة من أولويات الرئاسة المغربية، وهو ما ستشهدون نتائجه، في الأسابيع المقبلة.

    أعلنتم خلال افتتاح الدورة الحالية، عن سابقة من نوعها في ظل الرئاسة المغربية، وهي إنشاء موقع يتم التبليغ من خلاله عن حدوث أي تحرش أثناء أشغال المجلس.. حدثنا عن ذلك.

    بالفعل، لأول مرة في تاريخ المجلس، والآن هي قائمة الذات. لأنه هناك سوابق سلبية مع الأسف، لكن الأمور تتغير وتتحسن. والمبدأ هو أن يتم منع أي نوع من أنواع التحرش، وأن يتم أخذ إجراءات صارمة في حق من يقوم بها.

    هذا البروتوكول يسهل على الضحايا الولوج إلى الميكانيزمات المختصة كي يُتخذ الإجراء المناسب، ويكون الكل على بينة بأن المجلس ليس مكانا للتحرش.

    كيف عمل المغرب على منع استغلال المجلس لتصريف المواقف السياسية التي لا تمت لحقوق الإنسان بصلة؟

    مثلا، فيما يتعلق بالقضية الوطنية، أدعوكم إلى قراءة البيان الذي تلي، يوم أمس الثلاثاء، من طرف دولة ما، باسم مجموعة محصورة جدا داخل دواليب المجلس، وستجدون أنها عبارة عن ورقة كذب؛ حيث يروجون لمزاعم استغلال الثروات الطبيعية في أقاليمنا الجنوبية، ويفبركون كلاما لا علاقة له بدواليب الأمم المتحدة، لا يتكلمون عن قرارات مجلس الأمن، الواضحة في هذا الاتجاه، ولا عن تعاون المغرب، ولا عن تهرب الدولة الجارة من مسؤوليتها كما هو منصوص عليها في قرارات مجلس الأمن بالحضور إلى الموائد المستديرة وبتحمل مسؤوليتها. هذا ما نسميه نحن تسييس واستغلال المجلس لأغراض لها علاقة لها بحقوق الإنسان.

    وأثير انتباهكم إلى أنه من باب الأدبيات والأخلاق، يجب تناول قضايا مطروحة في جدول الأعمال، أو مشار إليها من طرف المسؤولين الأمميين. فما يسمى بـ »قضية الصحراء » ليست مدرجة في جدول أعمال المجلس، منذ سنوات عديدة.

    من جهة أخرى، الدول التي تخرق كل هذه القوانين، هي دول تخرق حقوق الإنسان، بل تقوم بممارسات ممنهجة ضد مواطنيها، ومتابعة دوليا، بشكل قوي؛ وهي الجزائر، وجنوب إفريقيا، وفنزويلا، ونيكاراغوا، وزيمبابوي.

    بالمقابل، لم يتم ذكر اسم المغرب، من طرف المفوض السامي، ولو لمرة واحد، أثناء حديثه عن الدول التي تخرق حقوق الإنسان.

    ويمكن أن نلقي نظرة على طريقة تدبير المغرب لقضايا الهجرة واللجوء، مقارنة مع الجار، لنرى أي منهما يطرد، بطريقة غير إنسانية، عشرات آلاف اللاجئين في اتجاه الصحراء القاحلة، في ظروف غير إنسانية. نحن لا نقبل أي قذف للمغرب في مجال حقوق الإنسان، إطلاقا.

    كيف تعاملتم مع استغلال هذه الدول للقضية الفلسطينية من خلال مقاربة نزاع الصحراء المغربية بها، من خلال تنظيم ندوة، يوم أمس الثلاثاء؟

    يجب أن أشير، هنا، إلى أن حضور مثل هذه الورشات يكون باهتا، إن لم نقل هامشيا. فرغم كل البروباغندا التي يقومون بها، على مر السنين، هنا في جنيف، يخرجون خاليي الوفاض. لا أحد يوليهم اهتماما.

    تم تغليط وفدين أو ثلاثة وفود؛ بحيث أرسلوا مندوبين لحضور ما سمي بـ »الندوة »، ليتفاجؤوا بأنه لا وجود لأي نقاش حول القضية الفلسطينية، ما جعلهم يخرجون من القاعة وهم ممتعضون.

    وبعد ذلك، تواصل معي السفير الفلسطيني، شخصيا، وعدة سفراء آخرين، ليقدموا اعتذارهم، ويخلوا ذممهم مما تم تداوله هناك، ويؤكدوا أنهم لا يتبنونه لا من قريب ولا من بعيد.

    عودة إلى مسألة حقوق الإنسان، ألا ترى أن المغرب عادة ما يُظلم في التقارير الدولية؛ خاصة فيما يتعلق بحرية الصحافة، والاعتقالات؟

    إذا كان المقصود هنا تقارير بعض المنظمات غير الحكومية، أو بعض المنظمات التي تنصب نفسها كوصية على تتبع قضايا حقوق الإنسان، فدائما ما ترد المؤسسات المغربية على المغالطات التي تحمل في طياتها جهلا حقيقيا.

    بالمقابل، استقبل المغرب أكثر من 12 إجراء خاصا، كما أنه يتفاعل مع كل اللجان التي تتابع تطبيق الاتفاقيات الدولية في ميدان حقوق الإنسان، هذا هو الميزان الحقيقي للوضعية الحقوقية في المملكة.

    لا وجود لأي دولة في العالم سليمة مائة في المائة فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان. لكن ورغم ذلك، فإن المغرب بلد منفتح أحرز تقدما كبيرا في حرية التعبير، أو الحرية السياسية، كما أن الصحافة المغربية منظمة كما ينبغي.

    هناك توجهات لاستهداف المغرب بقضايا لا علاقة لها في الواقع بحرية الصحافة، وهو الأمر المرفوض، بشكل قاطع.

    إدماج 15 دولة صغيرة في المشاركة في أشغال المجلس، حدثنا عن دور الرئاسة المغربية في إقناع المانحين وتأثير ذلك على المجلس؟

    منذ أول يوم لجلوسي على كرسي الرئاسة، حرصت على استقبال تلك الدول، للحديث معهم والإنصات إليهم.

    لهاته الدول خصوصيتها. لذلك، تحرص الرئاسة المغربية على أن توفر لها الإمكانيات اللوجيستيكية حتى تستطيع تتبع أشغال المجلس، عن بعد.

    كما نلح على ضرورة التكوين؛ لأنه ليس من السهل التعاطي مع تقارير تقنية ولها امتدادات قانونية متشعبة.

    حضور هذه الدول، رغم صغرها، مهم جدا. فمن حقهم، أيضا، أن يُسمع صوتهم.

    وللعلم، إنها الأكثر تضررا، عالميا، من تداعيات التغيرات المناخية، لدرجة أن من بينها دول مهددة بالانقراض.

    كما أن هناك صناديق داخل المجلس مخصصة لتمويل أنشطة هذه الدول، ضمن المبادرات المستحسنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: الحق في التنمية والذكاء الاصطناعي والمرأة في صلب أولويات المغرب

    يشكل الحق في التنمية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان، ووضعية المرأة، قضايا جوهرية ت شكل محور النقاشات في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي يتولى المغرب رئاسته.

    وقال عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمملكة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، الرئيس الحالي للمجلس لسنة 2024، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه القضايا يتم تناولها خلال جلسات نقاش رفيعة المستوى بحضور شخصيات عالمية بارزة ت لم بهذه الملفات”.

    وأشار السيد زنيبر إلى أن جدول أعمال هذه الدورة لا يزال “مكثفا للغاية”، لافتا إلى أن مسألة الحق في التنمية وتعزيز مقاربة النوع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير عمر زنيبر : المغرب حريص على أن يترك بصمة في عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

    أكد االسفير عمر زنيبر الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة برسم سنة 2024، أن المغرب الذي يتولى رئاسة المجلس هذه السنة، حريص على أن يترك بصمة في عمل هذا الأخير.

    وأكد السيد زنيبر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انعقاد دورة شتنبر لمجلس حقوق الإنسان، التي افتتحت أول أمس الاثنين بقصر الأمم المتحدة، أن “رئاسة المغرب لديها حرص جوهري يتمثل في ترك بصمة في مجال ترشيد وفعالية أشغال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.

    وأوضح السفير أن سبع عمليات تيسير مشتركة تجري بالفعل في إطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد زنيبر: مكافحة معاداة السامية لا ينبغي أن توظف لاستهداف ديانات أخرى أو السماح باستمرار الظلم

    أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية بجنيف، والرئيس الحالي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، اليوم الأربعاء، على أهمية التربية في مكافحة معاداة السامية، مشددا، مع ذلك، على أن محاربة هذه الآفة لا ينبغي أن توظف أبدا من أجل استهداف ديانات أخرى، أو تسمح، من خلال إساءة استخدامها، باستمرار الظلم في حق أشخاص آخرين.

    وشدد رئيس مجلس حقوق الإنسان، في كلمة خلال افتتاح ورشة عمل رفيعة المستوى مخصصة لمكافحة معاداة السامية نظمت في قصر الأمم بجنيف، على الحاجة الملحة إلى التحرك ضد معاداة السامية، مسجلا زيادة مثيرة للقلق بنسبة 30 في المائة في عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره