Étiquette : عنف

  • بوركينا فاسو.. داميبا « يوافق على الاستقالة تحت 7 شروط »

    وافق الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو، العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، على الاستقالة، ولكن تحت سبعة شروط، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البوركينابية، اليوم الأحد، نقلا عن زعماء دينيين ومحليين.

    وأكد الوسطاء الدينيون، في بيان نقلته الوكالة، أنه « إثر مساعي الوساطة التي تولاها هؤلاء الزعماء بين المعسكرين، اقترح الرئيس بول هنري سانداوغو داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية جسيمة ».
    وفي المقابل، وضع الرئيس داميبا سبعة شروط، وفقا لوكالة الأنباء البوركينابية، وهي استمرار الأنشطة العملياتية في الميدان، وضمان سلامة وعدم ملاحقة قوات الدفاع والأمن الموالية له، ومواصلة تعزيز التماسك داخل قوات الدفاع والأمن، ومواصلة السعي لتحقيق المصالحة الوطنية.
    كما طالب، بحسب المصدر ذاته، بالوفاء بالالتزامات حيال المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، ومواصلة إصلاح الدولة، وضمان سلامته وحقوقه وكذا سلامة وحقوق مساعديه.
    وسجل ذات المصادر أن الرئيس الجديد للحركة القومية للحماية والإصلاح، النقيب إبراهيم تراوري، « وافق على هذه الشروط السبعة ».
    من جهة أخرى، أورد بيان منفصل أصدره الجيش، اليوم الأحد، أن النقيب تراوري « مكلف بتصريف الأعمال إلى أن يؤدي اليمين رئيس تختاره القوات الحية للأمة ».
    كما أعلن العسكر فتح الحدود اعتبارا من اليوم الأحد 2 أكتوبر الجاري.
    وكان النقيب تراوري قد أعلن في وقت سابق أن « الوضع تحت السيطرة والأمور تعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي »، داعيا المواطنين إلى ممارسة أعمالهم و »تجنب أي أعمال عنف وتخريب من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة منذ ليلة 30 شتنبر، ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد السفارة الفرنسية أو القاعدة العسكرية الفرنسية الواقعة في كامبوينسين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوركينا فاسو العسكري يدعو لوقف أعمال « العنف والتخريب » المناهضة لفرنسا

    دعا الكابتن إبراهيم تراوري، القائد الجديد للمجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو، اليوم الأحد، إلى إنهاء أعمال « العنف والتخريب » المناهضة لفرنسا، وفق ما جاء في بيان رسمي.

    وحسب في البيان الذي تلاه الكابتن فاروق عزاريا سورغو على التلفزيون الوطني، وإلى جانبه تراوري، « تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها، لذلك ندعوكم إلى ممارسة أشغالكم بحرية وتجنب أي أعمال عنف وتخريب، ولاسيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد سفارة فرنسا أو القاعدة العسكرية الفرنسية »، في العاصمة واغادوغو.

    ويتواصل التوتر الشديد بعد قرابة يومين من إعلان ضباط من الجيش إقالة رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو؛ حيث تم، اليوم الأحد، إلقاء عبوات غاز مسيل للدموع من داخل السفارة الفرنسية في واغادوغو، لتفريق متظاهرين اعتدوا على المبنى.

    وتجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين لقائد الانقلاب الجديد، إبراهيم تراوري، أمام السفارة؛ حيث أضرموا النار في حواجز حماية ورشقوا حجارة داخل المبنى الذي كان جنود فرنسيون يتمركزون على سطحه، عندما أطلقت عبوات الغاز المسيل للدموع. فيما كان يحاول متظاهرون آخرون إزالة الأسلاك الشائكة، في محاولة لتسلق الجدار المحيط بالمبنى الدبلوماسي.

    من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية « أعمال العنف » ضد سفارة بلادها، مضيفة أن « سلامة المواطنين » الفرنسيين تمثل « أولوية ».

    واعتبرت المتحدثة باسم الوزارة، آن كلير ليجيندر، أن أعمال العنف « نفذها متظاهرون عدوانيون تم التلاعب بهم، من خلال حملة تضليل ضدنا »، ودعت « الجهات المعنية إلى ضمان أمن » المقرات الدبلوماسية.

    وساهم انتشار إشاعات في وسائل التواصل الاجتماعي عن منح فرنسا الحماية للفتنانت كولونيل بول هنري سانداوغو داميبا، رئيس المجلس العسكري المخلوع، أول أمس الجمعة، في إثارة غضب المتظاهرين المؤيدين لتراوري، وهو ما نفته كل من باريس وداميبا نفسه.

    وقبل ساعات من إعلان إقالة داميبا، مساء أول أمس الجمعة، تظاهر مئات في واغادوغو، للمطالبة برحيله وإنهاء الوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، وإقامة تعاون عسكري مع روسيا بدلا من ذلك.

    يشار إلى أن نفوذ موسكو يتزايد في العديد من البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية في السنوات الأخيرة، لاسيما في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة عناصر شرطة بجروح خطيرة في أحداث عنف بين جماهير السراغنة والنادي المكناسي (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    اندلعت أحداث عنف خطيرة ، أمس السبت ، بين جماهير الوداد الرياضي السرغيني ، و أنصار النادي المكناسي ، خلال المباراة التي جمعت الفريقين على أرضية الملعب البلدي بقلعة السراغنة، ضمن بطولة الهواة.

    وحسب شهود عيان ، فقد اندلعت المواجهات بين أنصار الناديين، إثر احتجاج جماهير قلعة السراغنة على حكم المقابلة بسبب عدم إعلانه لضربتي جزاء اعتبرها لاعبو الفريق السرغيني مشروعتين.

    و أوقف الحكم المباراة لأزيد من نصف ساعة ، بعد إصابة عدد من الجماهير و عناصر الشرطة بمدرجات الملعب، ضمنهم رئيس المنطقة الإقليمية لأمن قلعة السراغنة بجروح على مستوى الأنف وبعض أفراد القوات المساعدة، نقلوا على اثرها الى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي.

    و استئنفت المباراة ، بعد قيام رجال الأمن الوطني بإخراج جمهور الفريق المحلي من الملعب وفرار عدد كبير من المتفرجين من مدرجات الملعب البلدي خوفا من اصابتهم بالحجارة.

    واليوم ، أعلن عن توقيف و ضبط 14 شخصا للاشتباه في تورطهم في ارتكاب أعمال الشغب وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة ، بعد العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة، أمس السبت فاتح أكتوبر الجاري، على هامش مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي الوداد الرياضي السرغيني والنادي الرياضي المكناسي.

    وجرى توقيف المشتبه فيهم على خلفية ضبطهم متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية تتوزع بين تبادل العنف الجسدي والرشق بالحجارة وحيازة السلاح الأبيض، وهي الأفعال التي أسفرت عن تسجيل خسائر مادية بسيارة للشرطة، فضلا عن تعرض موظفي شرطة، وهم رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة ومفتش شرطة، لإصابات جسدية استدعت نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

    وتم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 174 قتيلاً على الأقل خلال اجتياح مشجعين ملعباً لكرة القدم بعد مباراة في أندونيسيا (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب 

    لقي 174 شخصاً على الأقل مصرعهم في أندونيسيا عندما اجتاح آلاف المشجعين ملعباً لكرة قدم في ختام مباراة، ما أدى إلى تدافع ودفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع، في واحد من أسوأ حوادث الملاعب الرياضية على الإطلاق.

    ووقعت المأساة مساء السبت في مدينة مالانغ بشرق البلاد وأدت إلى جرح أكثر من مئة شخص أيضاً في هذا الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا ويشهد باستمرار كوارث مرتبطة بمواجهات بين مشجعي فرق كرة القدم.

    ودخل مشجعون لـ”أريما إف سي” إلى أرض ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”.

    وكانت هذه أول مرة منذ أكثر من عشرين عاما يخسر فريق “أريما إف سي” أمام منافسه الكبير القادم من مدينة سورابايا.

    وأُعلن عن حصيلة أولى بلغت 127 قتيلاً. لكنها ارتفعت إلى 174 قتيلاً في منتصف النهار، على حد قول نائب حاكم إقليم جاوة الشرقي إيميل دردك لقناة التلفزيون “كومباس تي في”.

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرّجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين. وسقط عدد كبير من القتلى دوسا بالأقدام في التدافع.

    وتحدث ناجون عن حالة ذعر دبت بين حضور علقوا في الحشد عندما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع.

    كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع

    تُظهر لقطات صورت داخل الملعب كمية هائلة من الغاز المسيل للدموع وأشخاصًا يتشبثون بالحواجز ويحاولون الهرب، فيما يحمل آخرون متفرجين مصابين وهم يشقون طريقهم وسط الفوضى.

    وقال دوني (43 عاما) الذي كان بين المتفرجين لفرانس برس من دون أن يذكر اسم عائلته إن “الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع فاندفع الناس على الفور وأخذوا يدفعون بعضهم البعض ما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا”.

    وأضاف “لم يكن هناك شيء ولم تحدث أعمال شغب. لا أعرف ماذا حدث وأطلقوا فجأة الغاز المسيل للدموع”.

    https://www.youtube.com/watch?v=cRa3Ohnlcdw

    من جهته، قال الناجي سام جيلانغ الذي فقد ثلاثة من أصدقائه لقوا حتفهم تحت أقدام الحشد، لفرانس برس إن “ما صدمني هو أنهم لم يفكروا في النساء والأطفال”. ووصف الحادث بأنه “مرعب ومروع”.

    وتابع “كان الناس يتدافعون… داس كثير منهم آخرين وهم في طريقهم إلى المخرج”.

    وأضاف “شعرت بحرقة شديدة في عيني من الغاز المسيل للدموع.ولحسن الحظ ، تمكنت من تسلق السياج ونجوت”.

    وأمر الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو الأحد بفتح تحقيق في أمن مباريات كرة القدم في البلاد. وقال إنه طلب “تقييما شاملا لمباريات كرة القدم والإجراءات الأمنية”.

    وأضاف في خطاب متلفز أنه طلب من الاتحاد الوطني الإندونيسي لكرة القدم تعليق كل المباريات إلى أن “يتم تحسين إجراءات الأمن”.

    وتابع “أشعر بأسف عميق لهذه الفاجعة وآمل أن تكون هذه الفاجعة المرتبطة بكرة القدم الأخيرة في بلدنا”.

    وصرح مدير أحد المستشفيات لقناة تلفزيونية محلية أن أحد الضحايا لم يكن يتجاوز عمره خمس سنوات.

    وكان الاستاد يضم 42 ألف شخص وممتلئا بحسب السلطات. وقد نزل حوالى ثلاثة آلاف منهم إلى أرض الملعب ليعبروا عن غضبهم.

    صدمة

    أمام الملعب، كان الدمار واضحا صباح الأحد ويكشف حجم الحوادث التي وقعت في اليوم السابق. فقد تناثرت مركبات متفحمة بينها شاحنة للشرطة في الشوارع. وتحدثت الشرطة عن إحراق 13 سيارة.

    وعبرت الحكومة الإندونيسية عن اعتذارها عن هذا الحادث. وقال وزير الشباب زين الدين أمالي لتلفزيون كومباس “نحن آسفون لهذه الحادثة (…) إنها حادثة مؤسفة + تجرح+ كرة القدم لدينا بينما أصبح يمكن للجمهور حضور مباراة في ملعب” بعد انقطاع طويل بسبب جائحة كوفيد-19.

    والموقف نفسه عبر عنه اتحاد كرة القدم في اندونيسيا الذي علق كل المباريات المقررة هذا الأسبوع. وقال رئيسه محمد ايريوان “نحن آسفون ونعتذر لأسر الضحايا ولجميع الأطراف عن هذا الحادث”.

    ويمثل عنف المشجعين مشكلة في إندونيسيا حيث تحولت المنافسات المستمرة منذ فترة طويلة إلى اشتباكات يسقط فيها قتلى.

    ويسود توتر بعض المباريات – أهمها المباراة بين الفريقين الكبيرن بيرسيجا جاكرتا وبيرسيب باندونغ – إلى درجة أن لاعبي الفرق الكبرى يضطرون للذهاب إلى هناك تحت حماية شديدة.

    ولم يُسمح لمشجعي بيرسيبايا سورابايا بشراء تذاكر المباراة خوفًا من حوادث.

    وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو في بيان الأحد إن كارثة الاستاد في إندونيسيا “مأساة تفوق الخيال”.

    وأضاف أن “عالم كرة القدم في حالة صدمة بعد الأحداث المأساوية في إندونيسيا” وتحدث عن “يوم أسود لجميع محبي كرة القدم”.

    وعبر إنفانتينو عن “أحر التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا الذين فقدوا حياتهم”. وقال “جنبًا إلى جنب مع فيفا ومجتمع كرة القدم نتوجه بأفكارنا ودعواتنا للضحايا والمصابين ولشعب جمهورية إندونيسيا والاتحاد الآسيوي والاتحاد الإندونيسي والدوري في هذه الأوقات العصيبة”.

    وأعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم الوقوف دقيقة صمت في الملاعب قبل مباريات الدوري الأحد تكريماً لضحايا الكارثة بينما عبر دوري الدرجة الأولى الإيطالي عبر حسابه على تويتر عن “تعازيه للضحايا وعائلاتهم وكل من تضرر من مأساة مالانغ”.

    وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لكرة القدم يونس يوسي إنه تواصل مع فيفا بشأن هذه الحادثة الدراماتيكية ويأمل في تجنب عقوبات من الهيئة الدولية.

    وأضاف يوسي في مؤتمر صحافي أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع داخل الاستاد لأنهم “كانوا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات لمنع” المشجعين من اجتباح أرض الملعب.

    وعبر رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن أسفه لخسائر في الأرواح. وقال سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان “أشعر بصدمة وحزن عميقين لسماع مثل هذه الأخبار المأساوية القادمة من إندونيسيا البلد الذي يعشق كرة القدم”.

    من المقرر أن تستضيف إندونيسيا مباريات كأس العالم “يو-20” العام المقبل في عدد من الملاعب في جميع أنحاء البلاد لكن ستاد مالانع ليس واحداً منها.

    وفي 1989 تسبب حشد في استاد هيلزبورو في بريطانيا بمقتل 97 من مشجعي ليفربول. وفي 2012 شهد ملعب بورسعيد في مصر مأساة أخرى قتل 74 شخصًا.

    وفي 1964 لقي 320 شخصًا مصرعهم وجرح أكثر من ألف بجروح في تحرك للحشود في الملعب الوطني في ليما خلال مباراة بين البيرو والأرجنتين.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 174 شخصا في أعمال شغب الملاعب بأندونيسيا

    لقي 174 شخصا حتفهم، مساء السبت في إندونيسيا، نتيجة أعمال عنف أثارها مشجعون غاضبون اقتحموا ملعبا لكرة القدم إثر إحدى المباريات، حسبما أعلنت السلطات المحلية.

     

    واقتحم مشجعون لفريق (أريما إف سي) ملعب “كانجوروهان” في مدينة مالانغ الشرقية بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام (بيرسيبايا سورابايا).

     

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين.

     

    وقد أكدت الشرطة المحلية، في بلاغ، أنه “لقي 174 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من رجال الشرطة. كما توفي 34 شخصا داخل الملعب بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى”، متحدثا عن حصول تدافع عند المخرج تسبب في حالات انقطاع في التنفس جراء نقص الأوكسجين.

     

    واعتذرت الحكومة الإندونيسية عما حصل واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 174 شخصا جراء أعمال عنف أعقبت مباراة لكرة القدم بأندونيسيا

    لقي 174 شخصا حتفهم، مساء السبت في إندونيسيا، نتيجة أعمال عنف أثارها مشجعون غاضبون اقتحموا ملعبا لكرة القدم إثر إحدى المباريات، حسبما أعلنت السلطات المحلية.

    واقتحم مشجعون لفريق (أريما إف سي) ملعب “كانجوروهان” في مدينة مالانغ الشرقية بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام (بيرسيبايا سورابايا).

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين.

    وقد أكدت الشرطة المحلية، في بلاغ، أنه “لقي 174 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من رجال الشرطة. كما توفي 34 شخصا داخل الملعب بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى”، متحدثا عن حصول تدافع عند المخرج تسبب في حالات انقطاع في التنفس جراء نقص الأوكسجين.

    واعتذرت الحكومة الإندونيسية عما حصل واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشغب يودي بحياة 127 شخص بعد مباراة لكرة القدم

    لقي 127 شخصا على الأقل حتفهم، مساء أمس السبت في إندونيسيا، إثر أعمال عنف وشغب أثارها مشجعون، في إحدى مباريات كرة القدم، حسبما أعلنت السلطات المحلية.

    واقتحم مشجعون لفريق (أريما إف سي) ملعب « كانجوروهان » في مدينة مالانغ الشرقية بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام (بيرسيبايا سورابايا).

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها « أعمال شغب »، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين.

    وقد أكدت الشرطة المحلية، في بلاغ، أنه « لقي 127 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من رجال الشرطة. كما توفي 34 شخصا داخل الملعب بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى »، متحدثا عن حصول تدافع عند المخرج تسبب في حالات انقطاع في التنفس جراء نقص الأوكسجين.

    واعتذرت الحكومة الإندونيسية عما حصل واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 127 قتيلا على الأقل جراء أعمال عنف خلال مباراة لكرة القدم في إندونيسيا

    لقي 127 شخصا على الأقل حتفهم مساء السبت في إندونيسيا نتيجة اضطرابات أثارها مشجعون غاضبون اقتحموا ملعبا لكرة القدم إثر إحدى المباريات، حسبما أعلنت الشرطة.

    ودخل مشجعون لفريق أريما إف سي ملعب كانجوروهان في مدينة مالانغ الشرقية بعد خسارة فريقهم 3-2 أمام بيرسيبايا سورابايا. كانت هذه أول مرة منذ أكثر من عشرين عاما يخسر فريق أريما إف سي أمام منافسه.

    ووصفت الشرطة المشاهد بأنها “أعمال شغب”، وحاولت إقناع الجماهير بالعودة إلى المدرّجات وأطلقت الغاز المسيل للدموع بعد مقتل شرطيين اثنين. ومات كثير من الضحايا دهسا.

    وقال قائد الشرطة المحلية في بيان “لقي 127 شخصا حتفهم، بينهم اثنان من الشرطة. توفي 34 شخصا داخل الاستاد بينما فارق الباقون الحياة في المستشفى”، متحدثا عن حصول تدافع عند المخرج تسبب في حالات انقطاع في التنفّس جرّاء نقص الأوكسجين.

    واعتذرت الحكومة الإندونيسية عما حصل واعدة بالتحقيق في ملابسات الواقعة.

    وقال وزير الشباب والرياضة الإندونيسي زين الدين أمالي لقناة “كومباس”، “نحن آسفون لهذه الحادثة (…) إنها حادثة مؤسفة تؤذي كرة القدم لدينا”.

    وأضاف “سنفحص بدقة الطريقة التي نُظّمت بها المباراة وعدد المشجعين (في الاستاد). هل سنمنع مجددا حضور المشجعين في المباريات؟ سنناقش الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تعلن مقتل أحد جنود حفظ السلام في شرق الكونغو الديموقراطية

    قالت الأمم المتحدة السبت إن أحد جنود حفظ السلام التابعين لها قتل في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، في أعمال عنف في المنطقة التي تمزقها الصراعات.

    وذكرت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) أن مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى ميليشا تويروانيهو نفذوا الهجوم ليل الجمعة في منطقة مينيمبوي بمقاطعة جنوب كيفو.

    وقالت البعثة “قتل مسلحون أحد جنود حفظ السلام عندما اقتربوا من القاعدة بعد أن اتصلوا بالبعثة للاستسلام”.

    وأضافت أن “الهجمات على قوات حفظ السلام يمكن أن تشكل جريمة حرب”، داعية السلطات الكونغولية إلى تحميل الجناة المسؤولية.

    ويأتي الهجوم بعد احتجاجات دامية مناهضة للأمم المتحدة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية في يوليوز. وقتل 32 متظاهرا وأربعة من قوات الأمم المتحدة خلال الاضطرابات التي استمرت أسبوعا، وفق حصيلة للسلطات الكونغولية.

    ونشرت الأمم المتحدة بعثة مراقبة في شرق الكونغو سنة 1999، لتتحول إلى بعثة تحقيق استقرار عام 2010 لها تفويض بشن عمليات هجومية، ويناهز عديد قواتها حاليا 16 ألف عنصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال عنف وإصابات في « بولفار » البيضاء

    العلم الإلكترونية – إبراهيم الحداد

    اندلعت مساء أمس الجمعة، أعمال شغب خطيرة واشتباكات عنيفة بين الجماهير الكبيرة التي حضرت لمهرجان « البولفار  » بالدار البيضاء.

    وشهد المهرجان حضورا جماهيريا غير مسبوق، يقدر بعشرات الآلاف من محبي موسيقى « الراب » في المغرب، واندلعت أحداث الشغب والسرقة بين الجماهير مما أسفر عن إصابة العديد بجروح بليغة وأغمي على الكثير من الشباب، الأمر الذي استدعى تدخل الأمن وسيارات الإسعاف بشكل فوري.

    وتم إيقاف المهرجان بشكل مفاجئ بعد أن اقتحمت آلاف الجماهير ملعب الراسينغ البيضاوي، ونشبت مشاكل الاعتداءات والسرقات والضرب والجرح من جماهير أغلبهم مراهقين، كانوا على موعد مع مغني الراب المثير للجدل طه فحصي، الملقب بـ « طوطو  » و »المورفين… و غيرهم من مغنيي الراب الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة.

    واطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” في دورته العشرين في الثالث والعشرين من شهر شتنبر الحالي، وتستمر إلى غاية الـثاني من أكتوبر بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء،  بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19.

    وعلى عكس المتوقع، فإن المهرجان يهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الموسيقية الشابة، ومنحها فرصة الوقوق فوق الخشبة وتقاسم مواهبها مع الجمهور .



    إقرأ الخبر من مصدره