طلتها غير عادية، فهي من وقت آخر تظهر لجمهورها بشكل مختلف، ليزيد تألقها ومدي ارتباط الجمهور بها وتعليقهم لمشاهدة ما تقدمه لهم، وفي مسلسل « حالة خاصة » عادت مرة أخرى لأروقة المحاكم لتقديم شخصية المحامية ولكن بشكل مختلف من خلال شخصية « أماني النجار » في مسلسل « حالة خاصة »، وذلك بعد مرور حوالي 7 سنوات، على شخصية المحامية « نهى رشاد » في مسلسل الميزان، الذي خاض السباق الرمضاني 2016، وهو الأمر الذي لفت أنظار الجمهور بقوة، كما تعود للمنافسة في السباق الرمضاني بعد غياب عامين منذ آخر مشاركة لها في مسلسل « أحلام سعيدة » مع الفنانة يسرا، وذلك من خلال مسلسل…
اختتمت، مساء الجمعة، فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، بتكريم الفنانة المصرية غادة عادل، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل.
وتوج الفيلم التركي “قرنفل” للمخرج بكر بلبل بالجائزة الكبرى للمهرجان، فيما حصل فيلم “عند المدخل” للمخرج الإسباني أليخاندرو روخاس على جائزة النقاد.
واقتنصت الفنانة المغربية جليلة التلمسي جائزة أحسن دور نسائي عن فيلم” أسماك حمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي، أما جائزة أحسن دور رجالي فكانت من نصيب الممثل الكرواتي جوراج ليروتيتتش عن فيلم “مكان آمن” الذي فاز أيضا بجائزة أحسن سيناريو.
وأعلن منظموا المهرجان، خلال الحفل الختامي الذي احتضنته سينما اسبانيول، عن نيل فيلم “علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري لجائزة “عز الدين مدور” للفيلم الأول، فيما ذهبت جائزة محمد الركاب للجنة التحكيم إلى فيلم “بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش.
من جهة أخرى، أعلنت إدارة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط عن الأعمال الفائزة بجوائز النسخة الأولى لمحترفات تطوان.
وكشفت إدارة المهرجان أن ”محترفات تطوان” عبارة عن برنامج لدعم وتطوير السيناريوهات فُتح في وجه المخرجين وكتاب السيناريو والمنتجين من دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
ولفت ذات المصدر إلى أنه من بين 75 طلبا تم تقديمها إلى هذه النسخة الأولى، تم اختيار 12 مشروعا يتمثلون في 4 أفلام وثائقية و 8 أفلام طويلة شارك أصحابها على امتداد خمسة أيام مغلقة من العروض والتكوين ومقابلات مع خبراء ومنتجين أصحاب خبرة في المجال.
وبخصوص المشاريع الفائزة، فقد كانت الجائزة الأولى بقيمة سبعين ألف درهم من نصيب ”الحياة التعيسة للخنزير السعيد” لكريستي وهيبة، ومن إنتاج كريستي يونس، كما عادت الجائزة الثانية بقيمة خمسين ألف درهم ل “الدورادو” لعلاء الدين الجم وإنتاج فرانسيسكو دوكا، فيما تحصل على الجائزة الثالثة بقيمة ثلاثين ألف ”الجمل المفقود ” للشيخ نديا وإنتاج جون دافيد ليفيرڤر و إلهام رؤوف و مود هوين.
وأشارت إدارة المهرجان إلى أنه تم تخصيص جائزتين إضافيتين، الأولى تمثلت في جائزة المعهد الفرنسي والتي قدرت بـ30 ألف درهم تحصلت عليها المخرجة أسماء المدير عن فيلمها “في زاوية أمي” ، أما الثانية فتمثلت في جائزة الإقامة والتي فازت بها هند بكير عن فيلمها ”ناس الكباين”.
أما عن لجنة التحكيم التي سهرت على اختيار الأعمال الفائزة فقد ضمت كل من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، المخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، المنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزكي.
عبرت الفنانة المصرية غادة عادل عن سعادتها الكبيرة بتكريمها في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط التي تنعقد في الفترة ما بين 3 و10 مارس الجاري.
وقالت غادة عادل في تصريح لجريدة “العمق”، إنها فخورة بتكريمها في مهرجان عريق كمهرجان تطوان السينمائي، متوجهة بشكرها إلى القائمين عليه وعلى الجمهور الذي كان سببا في وصولها لهذا النجاح.
ورحبت غادة عادل، بفكرة مشاركتها في أي عمل مغربي سواء كان مشتركا مع بلدها أو باللهجة المغربية، مشيرة إلى أنها مستعدة للتوقيع على أي مشروع سيقدم لها بهذا الخصوص.
وأبدت النجمة المصرية، إعجابها بجمال مدينة تطوان، قائلة، “أنا منبهرة بجمال تطوان التي أزورها لأول مرة ولم أكن أتخيل أنها بهذا الجمال الساحر وكنت أسأل صديقي قبل قليل كيف لا نقوم بتصوير الأفلام فيها”، لافتا إلى أنها اتفقت مع إحدى دور الأزياء من أجل القيام بجلسة تصوير بالقفطان المغربي.
وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستعود في شهر ماي القادم إلى المغرب، من أجل تصوير عمل فني جديد يحمل اسم “أهل الكهف”، مشيرة إلى أنها تجسد فيه دور أميرة، وأنه عمل ضخم يضم عددا من النجوم تحت إشراف المخرج عمر عرفة.
يشار إلى أن النجمة المصرية غادة عادل حلت بالمغرب قبل أيام من أجل تكريمها، مساء الجمعة، في ختام فعاليات الدورة الـ 28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.
أعلنت إدارة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمه ما بين 3 و10 مارس 2023 بمدينة تطوان، عن حضور دولة تركيا كضيف شرف الدورة الثامنة والعشرين للمهرجان.
وأفاد بلاغ للمهرجان، أن هذه الدورة ستعرف تكريم ثلة من نجوم السينما، على رأسهم الممثلة المصرية الشهيرة، غادة عادل، والممثلة التركية، فيلدان اتاسيفير، التي أدت دور السلطانة “هوماشاه” في مسلسل “حريم السلطان” الشهير.
وسيعرف المهرجان تكريم المخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري، فيما ستشهد هذه التظاهرة الفنية، أيضا، تنظيم ندوات وموائد مستديرة وعروض سينمائية لفائدة نزلاء سجن تطوان.
وبحسب البلاغ، فسيتم تنظيم ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي”، تسيرها الناقدة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية نادية مفلاح، بمشاركة الكاتبة يارا يانس، والأستاذ والباحث محمد أولاد علا، والناقد السينمائي والباحث طارق بن شعبان، وأستاذ الدراسات السينمائية دافيد روش.
وسينظم المهرجان مائدتين مستديرتين، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات”، يديرها الناقد والمترجم عبد اللطيف البازي العمراني، ويشارك فيها بمداخلة كل من الصحفي والناقد محمد جبريل والباحثة في المجال السينمائي ليلى الشرادي والأستاذ الجامعي أنوار أوياشي.
ويشارك في المائدة الثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط”، كل من المخرج والمنتج علي الصافي، والصحفي والناقد السينمائي سعد شكالي، والأستاذ الجامعي عبد الكريم الشيكر.
كما سيتضمن البرنامج توقيع كتاب عن فيلم ”أحداث بلا دلالة ” للمخرج مصطفى الدرقاوي، بحضوره إلى جانب مؤلفة الكتاب الكاتبة ليا مورين، والناقد والإعلامي أحمد بوغابة.
ووفق المصدر ذاته، فستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة، ”أيام تطوان للصناعة السينمائية ” التي ستشكل لقاءً مباشرا مع حاملي المشاريع المشاركة مع ثلة من الموزعين والمنتجين ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
وسيتخلل هذه الأيام عروض “Panel” حول الإنتاج المشترك وسوق الأفلام العالمية وفرص الإنتاج المشترك والتعاون بين شطري البحر الأبيض المتوسط، سيشارك فيه كل من المنتج والمخرج والسيناريست العالمي رادو ميلانيانو، المخرج والمنتج هشام حجي، وميكيل ريبيرو من مهرجان ليشبونة للفيلم الوثائقي والمنتج بسام الأسعد، وكل ذلك بإدارة المنتج والمخرج جمال السويسي.
وعلى مدى أربعة أيام ما بين 3 و6 مارس 2023، سيتمحور اللقاء التكويني “Talents en Court’’ والذي سيستفيد منه 12 طالب وطالبة منتسبين إلى معاهد السينما بالمغرب، حول تحليل الفيلمين القصيرين “Hors-saison (خارج الموسم)، و”Pour que rien ne change” (حتى لا يتغير أي شيء)، بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي” ومدير مهرجان كورسيكا السينمائي بفرنسا أليكس فيراري، كما ستختتم الورشة بعرض حول السينما التونسية من تقديم طارق بن شعبان.
وعلى هامش فعاليات مهرجان تطوان السينمائي، ستعرف هذه الدورة تنظيم 4 عروض سينمائية لأفلام مغربية متنوعة لفائدة نزلاء السجن المحلي بتطوان (الأحداث والسجينات والسجناء)، وكذا السجناء الإسبان.
وستنظم ورشة في “إدارة الممثل” يؤطرها الأستاذ والمخرج المسرحي محمد برادة، وعلى هامشها وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة، ستنظم حملة للتبرع بالدم، حسب بلاغ إدارة المهرجان.
وكانت إدارة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، قد أعلنت عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، موضحة أنها انتقت 12 فيلما من بين 350 ترشيحا تم التوصل بها من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط.
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، المخرج التركي زكي دميركوبوز، وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.
وتكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد.
وتتشكل لجنة النقد من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.
وبخصوص لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان، فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي .
وفيما يلي لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية دورة 2023:
1. ظلمة، للمخرج الصربي دوشان ميليش 2. علم، للمخرج الفلسطيني فراس خوري 3. أسماك حمراء، للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي 4. نزوح، للمخرجة السورية سؤدد كعدان 5. رامونا، للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي 6. مكان آمن، للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش 7. القرنفل، للمخرج التركي بكير بلبل 8. السد، للمخرج اللبناني علي شري 9. صيف في بجعد، للمخرج المغربي عمر مول الدويرة. 10. شتنبر، للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت 11. عند الدخول، للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس 12. بركة العروس، للمخرج اللبناني باسم بريش
أما الأفلام المندرجة ضمن فقرة “خفقة قلب” فهي: 1. حمى البحر الأبيض المتوسط، للمخرجة الفلسطينية مها حاج 2. جزيرة الغفران، للمخرج التونسي رضا باهي 3. الجبال الثمانية، لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا 4. الحدائق المعلقة، للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي 5. أسوء العناصر، لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا
وكان مدير مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، أحمد الحسني، قد كشف أن هذه الدورة تشكل محطة جديدة في تاريخ المهرجان، من خلال تنظيم “محترفات تطوان” لأول مرة في المدينة، وهي الثانية من نوعها في المغرب بعد مهرجان مراكش.
ويتعلق الأمر بورشات لدعم وتطوير سيناريوهات أفلام طويلة وروائية ووثائقية، تقدم بها كتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين شباب ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتبارى في النسخة الأولى من “محترفات تطوان” التي تشرف عليها مؤسسة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط لتطوان، 75 مشروعا، تم انتقاء 12 مشروعا من بينها، بإشراف من لجنة مكونة من خبراء ومهني قطاع السينما.
وأوضحت إدارة المهرجان، أن أصحاب هذه المشاريع الاثنا عشر المنتقاة سيستفيدون من تداريب ودروس تكوينية لتطوير سيناريوهاتهم، وصقل مهاراتهم في الكتابة السينمائية، ضمنها 6 أعمال مغربية و6 من بلدان متوسطية أخرى.
وأشار الحسني إلى تخصيص جوائز مالية لأفضل 3 مشاريع، إذ تبلغ قيمة الجائزة الأولى 70 ألف درهم، والجائزة الثانية 50 ألف درهم، والجائزة الثالثة 30 ألف درهم، موضحا أن “محترفات تطوان” هدفها الانتقال من مجرد العرض إلى مستوى الإنتاج السينمائي بتطوان.
وبحسب المصدر ذاته، فإن دورة هذا العام، ستعرف محورا خاصة بالتكوين ضمن برنامج موجود بعدة بلدان متوسطية، حيث تم اختيار 12 طالبا من عدة مدن مغربية يمثلون 3 مؤسسات لها ارتباط بالإنتاج السينما، اثنان منها عمومية.
وكشف مدير المهرجان أن ميزانية هذه التظاهرة الفنية لا تتعدى 4 ملايين درهم، معتبرا أن المؤسسة تحاول تلبية انتظارات الجمهور رغم ضعف الميزانية، لافتا إلى أن المهرجان سيستقبل هذا الموسم نجمة تركية وأخرى مصرية.
وأضاف الحسني بالقول: “ثقافتنا بالأساس سينمائية، ونحاول جلب أفلام كبيرة واحترافية تُعرض لأول مرة بالمغرب وشمال إفريقيا، وننافس في هذا الإطار مهرجانات عربية كبرى”.
وتأسف المتحدث لعدم وجود بنية تحتية قوية تجعل من تطوان مدينة سهلة الولوج، مستغربا عدم وجود طريق سيار أو قطار بالمدينة، وغياب فنادق من 5 نجوم، معتبرا أن ذلك يؤثر على إشعاع المهرجانات، ويدفع كثيرا من الضيوف إلى عدم المشاركة.
وأشار إلى أن أزيد من 80 في المائة من ميزانية مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، تبقى في تطوان، من خلال التعاقد مع شركات محلية، سواء فيما يخص الصوت أو الإضاءة أو الديكور أو الأمن الخاص وغيرها، مشددا على أن الهدف هو إشعاع المدينة وإعادة وهجها الثقافي والفني.