Étiquette : غانا

  • إيتو يرشح المنتخب المغربي للفوز بمونديال قطر

    يعتقد أسطورة الكرة الكاميرونية والإفريقية، صامويل إيتو، أن واحدا من المنتخبات التي ستمثل قارة إفريقيا في نهائيات بطولة كأس العالم المزمع إقامتها في قطر، قد يتوج باللقب العالمي.

    ويشارك في كأس العالم “قطر 2022″، 5 منتخبات إفريقية، وهي المغرب، وتونس، وغانا، ونيجيريا، والكاميرون.

    وخلال حواره مع قناة “TV3” الغانية، رد إيتو على سؤال عن فرص المنتخبات الإفريقية في الفوز بالمونديال القطري قائلا: “لم لا (يتوج منتخب إفريقي)! لدينا بلدان كبيرة ورائعة في كرة القدم، السنغال، غانا، المغرب، تونس والكاميرون”.

    وتابع: “قبل سنوات، غانا كانت قريبة من الوصول إلى نصف نهائي المونديال. إذا أقول إن هذا ممكن (فوز منتخب إفريقي بكأس العالم). أنا إفريقي وأحب هذه القارة وأريدها أن تكون دائما في القمة”.

    يذكر أن ثلاثة منتخبات إفريقية فقط، بلغت الدور ربع النهائي لكأس العالم، وهي الكاميرون في مونديال إيطاليا عام 1990، وغانا في جنوب إفريقيا 2010،
    والسنغال في النسخة المشتركة بين اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002.

    المصدر: قناة “TV3” الغانية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي المحلي يتعادل مع قطر بالدوري الدولي في النمسا

    تعادل المنتخب الوطني المغربي للمحليين بهدفين لمثلهما مع نظيره القطري، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، خلال الدوري الدولي المقام بالنمسا.

    وتدخل المباراة المذكورة، في إطار استعدادات أبناء عموتة لكأس الأمم الإفريقية للمحليين، المقررة بالجزائر، في الفترة المتراوحة ما بين 8 و31 يناير من سنة 2023، واستعداد العنابي لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقامة بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وسجل الهدف الأول للمنتخب الوطني اللاعب يحيى جبران من ضربة جزاء في الدقيقة 13، بينما وقع المهدي أوبيلا الهدف الثاني في الدقيقة 41.

    وأتم المنتخب الوطني المغربي للمحليين المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد اللاعب اسماعيل خافي في الدقيقة 54.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي المحلي منتخب جامايكا يوم الثلاثاء المقبل، في آخر مباراة له بالنمسا، بعدما تم إلغاء مباراته أمام غانا من طرف اللجنة المنظمة، بسبب تزامنها مع التزام المنتخب الغاني بخوض مواجهة ضد المنتخب النيجيري، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للاعبين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم

    حصلت شركة العقاقير البريطانية “جي.إس.كيه” على عقد لإنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم لحماية ملايين الأطفال من العدوى الطفيلية.

    بموجب العقد المذكور، سيتم حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) توفير 18 مليون جرعة من لقاح “ار تي اس اس” في أفق السنوات الثلاث المقبلة، مما قد ينقذ حياة الآلاف من الصغار سنويا.

    يعد الأطفال دون سن الخامسة من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بالملاريا. ويضيف المصدر ذاته بأنه تم في عام 2020، تسجيل وفاة ما يقرب من نصف مليون فتى وفتاة بسبب المرض في إفريقيا وحدها بمعدل وفاة واحدة كل دقيقة.
    مديرة قسم الإمدادات في اليونيسف، إتليفا كاديلي، وصفت ذلك بـ”الخطوة العملاقة في إطار الجهود الجماعية لإنقاذ حياة الأطفال وتقليل عبء المرض كجزء من برنامج أوسع للوقاية من الملاريا ومكافحتها”.

    تجدر الإشارة، إلى أن اللقاح جاء بعد 35 عاما من البحث والتطوير، وهو أول لقاح على الإطلاق ضد هذا المرض الطفيلي، الذي تم إطلاقه خلال برنامج تجريبي عام 2019 بتنسيق من منظمة الصحة العالمية في غانا وكينيا وملاوي ووصل إلى أكثر من 800 ألف طفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادم .. الصحة العالمية تكشف عن فيروس “ماربورغ” الخطير واحتمال تهديده للبشرية

    آش واقع 

    كشفت منظمة الصحة العالمية عن معطيات جديدة ومحينة حول فيروس “ماربورغ” الذي أعلنت عن تفشيه في غانا، معربة عن بالغ قلقها من احتمالية انتشاره عبر العالم.

    في هذا الصدد، كشف ممثل منظمة الصحة العالمية في غانا، فرانسيس كاسولو، أنه “تم تأكيد حالة تفشي فيروس ماربورغ في غانا بالمنطقة النائية من منطقة أشانتي”، مضيفا أنه “حتى الآن، تم الإبلاغ عن حالتي إصابة بالفيروس في غانا، ولسوء الحظ توفي كلاهما، ولدينا في الوقت الراهن أكثر من 93 حالة نتابعها”.

    وأضاف ممثل الصحة العالمية أنه “تم الإبلاغ عن فيروس “ماربورغ” لأول مرة في أواخر الستينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين، تفشى في عدد من البلدان، معظمها في حوض الكونغو بوسط إفريقيا وخاصة بالكونغو الديمقراطية”.

    وتابع ذات المتحدث قائلا : “امتد الأمر إلى مناطق في أوغندا، وفي الآونة الأخيرة بأنغولا، حيث شهدنا أكثر من 200 حالة وفاة، وغينيا، وحاليا في غانا”.

    هذا وأضاف كاسولو أن “فيروس “ماربورغ” ينتمي إلى نفس عائلة “إيبولا” وله خصائص مشابهة من حيث انتقاله، أي أنه ينتقل عبر الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين أو من خلال ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب”.

    واختتم المتحدث باسم المنظمة أن “فرص النجاة من ماربورغ ترتفع إذا اتبع الناس وسائل الوقاية، مشيرا إلى أن أخطر أعراض فيروس ماربورغ هي الوصول إلى الحمى النزفية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف لندني يخصص للمرة الأولى معرضا واسعا للأزياء الافريقية

    يحتفي متحف “فكتوريا وألبرت”، في لندن اعتبارا من السبت بالموضة الإفريقية، إذ يخصص للمرة الأولى معرضا واسعا لأزياء المصممين الأفارقة تظهر قدراتهم الإبداعية الكبيرة.

    وتقول المشاركة في إعداد المعرض إليزابيث موراي لوكالة فرانس برس “شئنا الاحتفاء بمشهد الموضة الافريقية الحالي المذهل”، مشيرة إلى أنه “من المستحيل طبعا حصر تصاميم قارة بأكملها في معرض، وهو يهدف تاليا إلى تقديم لمحة عن الطابعين الجمالي والسياسي لقطاع الأزياء” الافريقي.

    وتشكل الأعمال الفنية والتصاميم اختصاصا لمتحف فيكتوريا وألبرت الذي تأسس سنة 1852، يوم كانت المملكة المتحدة توسع إمبراطوريتها. وتلاحظ منظمة المعرض كريستين تشيسينسكا أن “استبعاد التصاميم الافريقية وحضورها الضعيف” في المعارض، يعود إلى “الانقسام التاريخي الحاصل بين متاحف الفن والإثنوغرافيا الناجم عن الجذور الاستعمارية والمبادئ العنصرية الراسخة” لدى البريطانيين.

    وخلال السنوات الأخيرة، دفعت الحركات المناهضة للعنصرية ومن أبرزها “حياة السود مهمة” المملكة المتحدة لإعادة النظر في ماضيها الاستعماري، بدءا من إدراج متاحفها أعمالا من المستعمرات السابقة وصولا إلى إزالة التماثيل والمعالم المرتبطة بالماضي الاستعماري.

    ويشكل “أفريكا فاشن” (موضة أفريقيا) أكبر معرض مخصص للأزياء الأفريقية ينظم في المملكة المتحدة على الإطلاق، ويعرض تصاميم تحاكي حقبة نيل الدول الإفريقية استقلالها وسنوات التحرير والتحول السياسي والاجتماعي والثقافي الكبير.

    وقد تحمل الأزياء دلالات في بعض المواقف السياسية، على غرار الخطوة التي قام بها رئيس وزراء غانا كوامي نكروما، إذ ارتدى سنة 1957 لباسا تقليديا خاصا ببلاده على شكل قماش تقليدي ملو ن وسميك. وبمجرد إعلان استقلال غانا، تخلى عن الزي الأوروبي في خطوة رمزية

    ولا يزال اختيار بعض الألوان او النقاشات يحمل دلالات معينة وتصنع مجموعة واسعة من الأقمشة في افريقيا باستخدام مواد وتقنيات متنوعة.

    وفي تصريح تلاقى فيه مع الفنانة الاميركية سونيا كلارك، قال النحات الغاني إل أناتسوي `ذات مرة إن “القماش مهم لأفريقيا كأهمية الآثار بالنسبة إلى الدول الغربية”.

    وأعيد تصميم عدد من الأقمشة لتحاكي الأذواق السائدة حاليا على غرار أدير، وهو قماش ذو لون نيلي ي صن ع عادة في جنوب غرب نيجيريا وأصبح مستخدما بشكل شائع في التصاميم الخاصة ببعض العلامات التجارية من امثال “ماكي أو” و”لاغوس سبايس بروغرام” و”أورندج كالتشر”.

    وتعرض في المتحف ضمن مستويين أزياء انجزها مصممون شهيرون من منتصف القرن العشرين من بينهم النيجيري ألفادي، وكريس سيدو من مالي، والنيجيرية شايد توماس-فام، إلى جانب تصاميم لمعاصرين من أمثال النيجيرية بوبو أوغيسي التي تركز علامتها التجارية “أي ام إيسيغو” على أقمشة إفريقيا وتقنياتها.

    ويعارض التنميق البسيط في تصاميم “كاتوش” (علامة تجارية كينية) و”موشيون” (علامة تجارية رواندية) الفكرة المسبقة المتخذة عن الأزياء الافريقية التي ت عتبر فائضة بالألوان والاكسسوارات.

    ويعتبر المصمم أرتسي إفراش لوكالة فرانس برس أن “الشغف بالثقافات يجمع كل هذه التصاميم” المختارة بعناية.

    ويضيف ان الفكرة الكامنة وراء عرض هذه الألبسة تهدف إلى “جعل الأشخاص يسترجعون ذكرياتهم (…) وتحريك عواطفهم”. ويتضح نجاح رهانه هذا من خلال تصميم أنجزه خصيصا للمعرض، محو لا معطفا بريطاني التصميم إلى برقع ذهبي كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره