Étiquette : غذاء

  • مواجهات بين مؤتمري “البام” بفاس على وجبات الغذاء بحضور وهبي (فيديو)

    يبدو أن المؤتمر الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بفاس، المنعقد اليوم السبت الـ19 نونبر الجاري، لم يمر كما أراد أن يروج له وزير العدل الأمين العام لذات الحزب، عبد اللطيف وهبي.

    وشهد المؤتمر المذكور، والذي اتخذه وهبي منصة لمهاجمة زملائه في مهنة المحاماة واتهامه لهم بـ”تلقي الريع”، وتقطيره الشمع على الحكومة التي ينتمي إليها، (شهد هذا المؤتمر) عراكا ومشادات بين المؤتمرين فيه بسبب وجبات الغذاء التي تقدم لهم بوصل(بون).

    وأظهرت أشرطة فيديو تداولتها منابر إعلامية محلية، مشادات وعراك وتسابق بين المؤتمرين في المؤتمر الجهوي لحزب “التراكتور” من أجل الظفر بوجبة غذاء تقم لهم بعد الإدلاء بـ”البون” الذي أعطي لهم سلفا، وهو ما أغضب عددا من المؤتمرين.

    DMEL ONMT 04

    وشبه عدد من الحاضرين الذين تابعوا هذا الوضع بكون وهبي أعاد  أعضاء حزبه إلى “عام البون”، حينما كان المواطنون المعوزون في حقب غابرة من تاريخ المغرب، يحصلون على مساعدات غذائية مقابل وصولات تقدمها السلطات لهم، مستغربين من هذه الطريقة الغريبة في تقديم الوجبات لأشخاص يفترض فيهم أنهم راشدون.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكل فاسد يرسل 50 شخصاً بينهم أطر وأساتذة إلى المستعجلات بتمارة

    زنقة 20 | متابعة

    نقل العشرات من الأشخاص إلى المستشفى المحلي بتمارة، بعدما أصيبوا بتسمم غذائي.

    ونقلت مصادر أن المصابين بالتسمم، كانوا قد شاركوا في دورة تكوينية نظمتها إحدى الجمعيات المحلية بتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بدار منصة الشباب بتمارة.

    و ذكرت أن الأشخاص المشاركين في الدورة التكوينية، تناولوا وجبة غذاء السبت الماضي ، وبعد ذلك أحسوا بأعراض التسمم ما جعلهم يغيبون عن اليوم الثاني للدورة التكوينية (الأحد).

    و أوضحت ذات المصادر، أن من ضمن المصابين بالتسمم الغذائي القائمين على الجمعية المنظمة للدورة التكوينية ، وكذا أساتذة مؤطرين.

    مصادر ذكرت أن ممون الحفلات الذي تعاقدت معه المؤسسة المشرفة على الدورة التكوينية ، سيدة شهيرة بمدينة سلا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصائص المطبخ التطواني

    بريس تطوان

    من خصائص المطبخ التطواني: والمطبخ التطواني لا بد أن يشتمل على مرفق زائد ملحق به هو “المخزن”، وهذا المخزن قد يصغر أو يكبر حسب المساحة المخصصة للمطبخ، وحسب المستوى المادي للأسرة صاحبة المنزل، وفيه تخزن المواد التي لا يكاد يخلو منها أي منزل، وهي ما يطلق عليه اسم “الغولة”، أي المدخرات من قمح وشعير ودقيق وسكر وعسل وكسكس وسمن وزبيب وزيت وزيتون وخليع ومختلف أنواع القطاني … إلخ.

    ولا يمكن أن نتحدث عن المطبخ التطواني، دون أن نقف على أعمال كانت المرأة التطوانية قديما حريصة على إنجازها، وهي ما يتعلق بإعداد مستلزمات تهيأ في إبانها لكي يقع الانتفاع بها خلال السنة. ومن ذلك مثلا عمليات :

    إعداد “الخليع”: وعلى ذكر عولة “الخليع”، فإن مراسيم إعداد هذا النوع من اللحم المدخر في تطوان، لها خصائص جديرة بالذكر، ومن ذلك ما يأتي:

    تقوم العملية على أساس يتفاوت قيمة وكلفة حسب المستوى المادي للأسرة، فقد يذبح الثور أو العجل من أجل إعداد الخليع، وقد يكتفى في ذلك بشراء كمية من لحم الهبرة الغليظة المناسبة للعملية (القديد).

    ويكون إعداد الخليع عملية مشهودة في البيت، حيث يقع الاستعداد له من قبل، بشراء المعدات (الثوم والملح والكامون والقزبرة الجافة)، فتغسل التوابل، وتعرض للشمس حتى تجف جيدا ثم تنقى من الأحجار والزوائد. كما يتم شراء كمية كبيرة من الشحم البقري الغليظ، فتنقى من الزوائد والفضلات، ثم تملح جيدا، وتتعرض للشمس حتى تجف تماما.

    وفي اليوم المعد للعملية، يأتي الجزار، ويذبح الذبيحة، ثم يفصلها، ويعد اللحم قديدا، ويترك اللحم جانبا ليتخلص من الدم والماء العالق به، بينما تعمل النساء على إعداد “الشرمولة”، وهي عبارة عن كمية كبيرة من الثوم المدقوق، يخلط مع كمية من الكامون المطحون، ومثلها تقريبا من القزبور الجاف المطحون أيضا، يضاف على ذلك مقدار من الملح ومقدار ضئيل من الخل والزيت، وبعد تخليط هذه المواد، تفرك بها قطع القديد، ثم تترك لتتشرب تلك الشرمولة طوال الليل، وفي الغد تقلب كمية القديد المشرمل، وتترك من جديد ليلة ثانية، وفي اليوم الثالث، تخرج إلى الهواء الطلق لتجف، بشرط أن لا تتعرض مباشرة للشمس المتوهجة، حتى لا يجف ظاهرها دون داخلها، أما في اليوم الثاني، فإنها تتعرض للشمس، وكذا في بقية أيام تحفيفها، حتى يتم يبسها تماما، فتصبح صلبة سوداء اللون.

    ثم يصل يوم “التقلية”، أي طبخ الخليع، فيتم إعلام أقرب الأقارب، لحضور الوليمة، ويشرع في عملية الطبخ غالبا بجلب “الطنجير”، وعلى ذكر الطنجير، لا بد من الإشارة إلى أنه كان بتطوان، مشهور بكراء هذه الطناجير لكل من يريد طبخ الكميات الكبيرة من الأكل، وكان هذا الشخص قزما يحمل الطنجير على رأسه، ويمر به بين الشوارع فلا تظهر منه إلا قدماه المتحركتان وفوقهما الطنجير الذي يغطيه كاملا تقريبا. وكان هذا الشخص يعرف بين الناس ب “بالك النكاس”، لأنه كان بالطنجير وهو ينادي بتلك العبارة، محذرا الناس من أن يتوسخوا بالسواد العالق بقاع الطنجير المحمول على رأسه.

    ومن مستلزمات يوم التقلية أن يقع عجن كمية من الخبز بعناية فائقة، لأنها ستستعمل في ما يعرف بـ “الدوقة” لأقرب الأقارب.

    ويعد الخليع، بصب الماء في الطنجير الموضوع على النار المعدة بواسطة الحطب أو الفحم، ثم تقطع كمية الشحم المملح اليابس قطعا صغيرة جدا، وتغسل، ثم توضع في ذلك الماء لتذوب فيه، وبعد غليانه مرارا، يلقى باللحم القديد الجاف بعد تقطيعه قطعا مناسبة وغسله بالماء، ويقلب القديد في الطنجير، ثم تصب عليه كمية مناسبة من زيت الزيتون والزيت العادي. وهكذا حتى يتم طبخه، بتبخر مائه تماما، حيث ينزع من فوق النار، ليهدأ قليلا، ثم يشرع في عملية تغميس الخبز الذي تم شق سطحه عدة شقات، حتى يتسرب الزيت والشحم إلى داخله، ثم ينزع ليرص في الأطباق المعدة لـ “الدوقة”.

    وبعد هدوء الطنجير تماما، تتم عملية اختيار قطع اللحم، لترقيدها في ” الخابية” أو “القدرة” المخصصة لذلك، ثم يصب عليها الإدام، كما تعد قدور أو خوابي لحفظ ما يعرف بـ “التفالة” أي التفل المتكون من الشحم الذائب واللحم المفتت والتوابل المطبوخة وغيرها، ليترك الجميع محفوظا، فيؤخذ من ذلك ما يحتاج إليه طوال السنة.

    ومن الجدير بالذكر في هذه العملية ما يلي:
    – أن عملية إعداد الخليع تكون في شهر ماي بالخصوص، لمناسبة الجو لإعداده، ولذلك قالوا في المثل: “د ما خلع ف مايو، متلوف رايو”.

    – أن اليوم الذي سيهيا فيه الخليع يكون يوم تجمع عائلي كبير، يحضر فيه أقرب الأقارب من إخوة وأبناء وأحفاد … إلخ.

    – أن أهل البيت يهيئون الأواني الخاصة قبل اليوم المخصص للتقلية، أي طبخ الخليع بعد إعداده مسبقا بما يلزمه من إقامة وعملية تحفيف اللحم والشحم بواسطة أشعة الشمس، ومن الأواني: الطنجير (أي الطنجرة الكبيرة التي تسع الكميات الكبيرة من اللحم والإدام والماء)، وكذا “القدور” التي ستحتوي الخليع بعد طبخه، فيتم غسلها وتجفيفها وتغطيتها حتى اليوم الموعود .

    – أنهم يقومون يوم تقلية الخليع بعجن كمية من الخبز الممتاز الذي يتم شقه وتغميسه في الإدام مباشرة بعد نزع الطنجير من فوق النار (الخبز مسياسة)، وهذا الخبز هو الذي يتم تناوله في غذاء ذلك اليوم، مع قطع لحم الخليع الطري وكؤوس الشاي المنعنع.

    – أن عملية صب الزيت في الطنجير عند طبخ الخليع، لا تكون إلا على يد السيدة التي ينبغي أن تضحك، بل تقهقه عند عملية الصب، كما يصاحبها في الضحك والقهقهة كل من يحضر معها، تفاؤلا وتعبيرا عن كون ذلك الخليع سيتم تناوله خلال السنة في جو من الضحك والفرحة والهناء.

    – أن السيدة المسؤولة عن وضع الخليع في القدور الخاصة به، تتعمد وضع فولة يابسة في قعر القدرة، وذلك حتى لا تضطر سيدة الدار أن تصرح بانتهاء العولة لزوجها عند الوصول إلى نهاية القدر، بل إنه يكتشف ذلك بنفسه بمجرد رؤيته لتلك الفولة اليابسة في الطبق الذي يقدم له. وذلك من باب الخجل والمراعاة من المرأة لزوجها.

    – أن أصحاب الخليع لا بد أن يبعثوا إلى دور أقاربهم ممن لم يحضروا يوم التقلية، بصحن “الدوقة” الذي يضم قطعا من اللحم، مع بعض الإدام، ومع خبزة مغموسة في الإدام السخن.

    – أن من يتذوق الخليع بعد إعداده من الحاضرين في يوم “الثقلية”، لأصحابه قائلا: “الله يجعلاه عولة الهنا”، أو “الله يجعلو يدام وعافية”.

    العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

    ذ. حسناء محمد داود

    منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على فائدة كبيرة ستجعلك تهتم بفطور طفلك

    أظهرت دراسات عديدة أن  التغذية  غير الكافية عند الأطفال تعرضهم لخطر كبير بالنسبة لصحتهم الجسدية وأيضا لمهاراتهم المعرفية. إذ تؤثر جودة وكمية الطعام المتاح للأطفال على أدائهم التعليمي ووزن أجسامهم مقارنة بالأطفال الآخرين في نفس الفئة العمرية.

    وتعتبر وجبة الفطور الوجبة الأهم خلال اليوم، لذا فإن تناول وجبة كاملة ومتوازنة كل صباح يعتبر أمرا مهماً ويؤثر على صحة الأطفال وأدائهم في المدرسة. وتشير الدراسات إلى أنه من المهم للأطفال تناول وجبة فطور صحية لتزويد أجسامهم بالوقود بعد النوم، حيث أن أدمغتهم وأجسادهم لا تزال في طور النمو. ومع ذلك، يميل 20-30 في المائة من الأطفال والمراهقين إلى تخطي هذه الوجبة بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين).

    وقد يكون ضيق الوقت ما يدفع بعض التلاميذ لتخطي وجبة الفطور، في حين أن الضائقة المادية قد تحرم آخرين من الحصول على هذه الوجبة الهامة لصحتهم ونموهم.

    بالنسبة لضيق الوقت من الممكن أن يكون الحل بإعداد الوجبات في وقت سابق أو تحضير الحبوب الكاملة مع الحليب مما يجعلها وجبة سريعة ومغذية. أما بالنسبة لمعالجة مسألة القدرة على تحمل التكاليف، من المهم أن تساهم الحكومات، والمنظمات التي تعمل في مجال الغذاء والتغذية، بإنشاء برامج مستدامة، حتى يتمكن  الأطفال المحرومون من الحصول على طعام مغذي بشكل مستمر. بحسب ما نشره موقع (إن دي تي في فود).

    بعض الأفكار لأطعمة مغذية لوجبة الفطور للأطفال:

    -البيض: يحتوي البيض على عناصر غذائية هامة جدا  لصحة الطفل مثل فيتامين D والكالسيوم، وهناك العديد من الطرق لتحضيره بما يناسب رغبة الطفل.

    الشوفان بالشوكولاته أو الفواكه:  الشوفان غذاء رائع للطفل، فهو غني بالألياف ومفيد لكل الأعمار. يمكن إضافة الشوكولاته أو الفاكهة لجعلها مرغوبة للطفل أكثر.

    الزبادي: يعتبر اللبن أو الزبادي مصدرا هاما للبروتين والكالسيوم، ومن الممكن إضافة بعض قطع الفواكه إليه.

    المعجنات الصحية: بإمكانك خبز معجنات صحية دون سكر، مثل البان كيك، التي يعشقها الصغار والكبار، وإضافة زبدة الفول السوداني الغنية بالفيتامينات والمعادن والتي تعزز طاقة الجسم، إلى جانب الموز أو أي فاكهة أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوضعية الفلاحية تتطلب الاستباقية لتوفير مخزون استراتيجي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي
    في ظل الوضعية المقلقة التي تميز بداية الموسم الفلاحي الحالي والوضعية السابقة التي لا يزال امتدادها ساريا حتى الآن خصص المستشار البرلماني عبد اللطيف مستقيم رئيس فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب سؤالا شفويا يوم الثلاثاء الماضي تساءل فيه عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الفلاحة اتخاذها لضمان انطلاق الموسم الفلاحي الجديد في أحسن الظروف، وكذا عن التدابير المتبعة لدعم ومرافقة الفلاح في ظل هذه الظرفية الصعبة.
    في سياق توضيحاته أبرز السيد محمد صديقي، وزير الفلاحة أن الموسم الفلاحي الحالي ينطلق في ظروف صعبة جدا تتجلى أولا في توالي سنوات الجفاف، وثانيا في سياق دولي غير مسبوق، والذي أثر على سلاسل التوريد، التي بدورها لم تتعاف بعد من تداعيات الأزمة الصحية.
    وأضاف أن الموسم الفلاحي الحالي يتسم بمخزون محدود جدا من الماء، على اعتبار أن قلة التساقطات التي يشهدها المغرب لم يعرفها منذ 40 سنة، مؤكدا أن الجفاف يعد أصعب ظرف يواجهه الموسم الفلاحي، خصوصا أن نسبة العجز في الماء تناهز 45 في المائة مقارنة مع سنة عادية.
    وأكد أن الحكومة تبنت سيناريوهين للموسم الفلاحي الحالي، يهمان تدبير الظرفية من خلال توفير كل الإمكانات الكفيلة لدعم الفلاحين، ثم تنزيل البرامج الاستراتيجية، معلنا أنه رغم هذه الظروف يتوقع أن تصل المساحة الإجمالية بدوائر السقي الكبير 417 ألف هكتار.
    وأفاد أنه نظرا للنقص في المياه، تقوم الوزارة بتتبع دقيق لتطور الوضعية المائية لترشيد موفورات المياه على مستوى الدوائر السقوية مع إعطاء الأولوية لري الأشجار المثمرة والزراعات الدائمة مع تقييد مساحات الزراعات المستهلكة للماء.
    المستشار البرلماني عبد اللطيف مستقيم اكد تفاعلا مع هذه المعطيات أن الموسم الفلاحي ينطلق بالفعل على إيقاع ارتفاع كبير ومهول في أثمنة البذور، وكذا في أثمنة الأسمدة التي عرفت زيادات صاروخية وصلت إلى 150 في المائة، هذا علاوة على تأثير ارتفاع الكازوال وعلى ارتفاع تكلفة الحرث والزرع والسقي والصيانة، وهي عوامل دفعت العديد من الفلاحين للخروج للاحتجاج في بعض الأقاليم.
    وقال بعد ذلك « أمام هذه الوضعية المرتبطة بالسياق الدولي الذي بات معروفا، ينتظر الفلاحون تدخلكم السيد الوزير المحترم للتخفيف من تداعيات ارتفاع تكاليف الإنتاج، لتشجيع ودعم الفلاح خصوصا منتجي الحبوب لما لها من مكانة خاصة في غذاء المواطنات والمواطنين المغاربة. وكذلك نطلب منكم بلورة سياسة استباقية تعتمد على دعم المخزون الاستراتيجي خلال المواسم الفلاحية الجيدة، بالإضافة إلى تنظيم عملية تسويق المنتجات الفلاحية، وإعادة النظر في تفويت مخازن الحبوب للخواص، لما لها من أهمية في التحكم في استقرار المخزون الوطني من هذه المواد الأساسية، وضبط السوق الوطني ».
    ودعا بنفس المناسبة السيد وزير الفلاحة إلى إشراك الفرقاء الاجتماعيين ومختلف الفاعلين بالقطاع في بلورة أي تصور مستقبلي، خصوصا الجامعة الوطنية للفلاحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كشريك جاد ومسؤول، والتي بالمناسبة سبقت في عدة مناسبات سالفة أن نبهت إلى أهمية الاستجابة لطلباتها بعقد حوار قطاعي والذي سيكون بلا شك مثمرا، وكذلك تفاديا لأي تأثير سلبي على الموسم الفلاحي الحالي نظرا لأهمية إشراك الموارد البشرية في إنجاح أي مخطط استراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسيم أصيلة.. وهبي: إفريقيا ستكون أكبر ضحية للحرب الروسية الأوكرانية

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، في أشغال ندوة « أي نظام عالمي بعد حرب أوكرانيا؟ »، إنه « أمام هذه الحرب المعلنة بالوسائل العسكرية والسرية بالوسائل السياسية، وجدنا أنفسنا كدول للعالم الثالث نحصي خسائرنا الاقتصادية ونتطلع إلى تاريخ انتهاء هذه الحرب مجهولة المصير والآفاق ».

    وأضاف في كلمته ألقاها عنه مشارك في الندوة، التي تدخل ضمن موسم أصيلة الثقافي الدولي، أمس الخميس، أن « المغرب تعتبر أوروبا وأمريكا شريكين استراتيجيين وتاريخيين له، تبنى منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، موقفًا واضحًا وثابتًا يقوم على مبدأين أساسيين: أولهما مبدأ عدم استخدام القوة لتسوية المنازعات بين الدول، وتشجيع جميع المبادرات والإجراءات التي تعزز التسوية السلمية للنزاعات، والثاني يرتكز على احترام السلامة الإقليمية والسيادة والوحدة الوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ».

    وأوضح أنه « بغض النظر عن التهديدات للسلم العالمي الناتجة عن التحالفات والتكتلات العسكرية الجديدة والسباق نحو التسلح لتحقيق الأمن الذاتي التي نعيشها اليوم، يمكن إجمال التداعيات الاقتصادية لهذه الحرب في ثلاث نتائج اقتصادية رئيسية ».

    أولا: ارتفاع أسعار النفط

    ولفت إلى « الحرب الأخيرة تسببت في ارتفاع أسعار المنتجات البترولية. مما أثر بشكل مباشر على اقتصادات الدول النامية بشكل كبير لا سيما التي تعتمد بالكامل تقريبًا على عائدات هذه المنتجات ».

    ثانيا: أزمة غذاء وشيكة

    وأكد المتحدث ذاته، أن « انعكاس الحرب الروسية الأوكرانية على التوريد من عملية القمح مس دول العالم برمته، ومنها طبعا المغرب الذي يعتبر ثالث دولة مستهلكة للقمح في إفريقيا، وأن استمرار الحرب في أوكرانيا واستمرار المشاكل التي تمنع وصول المنتجات الغذائية الأوكرانية عبر البحر الأسود ستفاقم أزمة الغذاء العالمية وستشكل تحديًا حقيقيًا لتأمين الواردات للمغرب ودول العالم ».

    ثالثا: خطر حدوث تباطؤ اقتصادي في المنطقة الأوروبية

    وأشار إلى أن « أوروبا تعتبر إلى حد بعيد، فاعلا اقتصاديا دوليا هاما، وتمثل الشريك التجاري والاقتصادي الأول للمملكة المغربية، إنها وجهة ما يقرب من 60 ٪ من الصادرات المغربية. وبالتالي، هناك سبب قوي للخوف من أن الحرب في أوكرانيا، ستؤدي إلى تباطؤ الاقتصادات الأوروبية، الأمر الذي سيخلخل التوازنات الاقتصادية في العالم ومنها المغرب، حيث النتيجة المباشرة هي انخفاض الطلب داخل أوروبا على المنتجات الأجنبية، بما في ذلك المنتجات المغربية. بالإضافة إلى أزمة التصدير من داخل أوربا في اتجاه الخارج ».

     أكبر ضحية لهذه الحرب

    وأبرز أن « السؤال الذي يطرح نفسه هو السؤال المتعلق بموقعنا من هذا النظام الجديد السائر في التشكل، هل سيكون لنا كعالم ثالث دور؟ أم أن التاريخ يعيد نفسه، إذ لم يكن لنا دور حقيقي وفاعل منذ الحرب العالمية الثانية، ولم يُمنح لنا تاريخيا أي موقع نرغب فيه داخل ذلك النظام؟ فدول العالم الثالث ومنها المغرب ستكون لا محالة أكبر ضحية لهذه الحرب، لاسيما الدول الإفريقية ».

    وذكر أنه « على المستوى الطاقي، تؤكد الدراسات أن من بين 54 دولة في إفريقيا، هناك 11 دولة رئيسية منتجة والبقية مستوردة للطاقة ومنها المغرب. وبحسب تصنيف بنك التنمية الأفريقي فإن 43 دولة أفريقية مستوردة للطاقة تعاني أيضًا بشكل غير مباشر من ارتفاع أسعار الفحم والغاز والنفط، حيث تزيد من تكاليف إنتاج الأسمدة والمواد الغذائية التي تتطلب طاقة كبيرة ».

    ونبه إلى أنه « على المستوى الصحي، إن الحرب والأزمة العالمية ستسهمان في رفع المزيد من التحديات الصحية في إفريقيا علما أن إفريقيا لا تزال معرضة بشدة للوباء ».

    على المستوى الغذائي، أورد أن « الأزمة الغذائية بإفريقيا ستتعمق بارتفاع أسعار المواد الغذائية، والتي تمثل ما يقرب من 40 ٪ من ميزانيات الأسر في العديد من البلدان، كما أن آثار الحرب على مستوردي الطاقة الأفارقة سينعكس على مستوى أزمة الغذاء، لأنهم يعتمدون أيضًا على استيراد المواد الغذائية ».

    على مستوى التضخم، استرسل قائلا: « إن ارتفاع أسعار النفط وأسعار الفائدة الرئيسية على الصعيد الدولي سيرفع من نسب التضخم في إفريقيا. بل حتى البلدان الأفريقية التي لديها إمكانية الوصول إلى الأسواق الدولية ستشهد زيادة في تكاليف الاقتراض بنسبة 1 أو 2 ٪. وسيمثل هذا الوضع إشكالية بالنسبة للبلدان ذات الديون الخارجية المنخفضة التي ستعاني كذلك من عجز الحساب الجاري الذي سيصعب التحكم فيه ».

    أين الصين؟

    وأفاد أنه « نجد أنفسنا أمام سؤالين هامين يطرحهما الكثيرون في خضم هذه الأزمة، الأول: أين الصين من كل هذه التغيرات التي يعيشها النظام العالمي الجديد؟ ولماذا ركنت إلى تعزيز موقعها الجيواستراتيجي والتمدد الصامت اقتصاديا وسياسيا؟ وماذا عن دورها المستقبلي لحسم الصراع في اتجاه أي طرف تسنده الصين؟ أو بعبارة أخرى هل « الواقعية » ستدفع الصين للتحالف مع واشنطن عسكريا وقيادة مشتركة للنظام العالمي الجديد اقتصاديا؟ أم العكس؟ مما سيرفع من حدة التدخل العسكري وانفلاته لمناطق عالمية مختلفة؟ ».

    وتابع: « السؤال العريض الثاني الذي يطرح دائما نفسه في مثل هذه الأزمات هو: ما محل المؤسسات والقوانين والمواثيق والعهود الدولية؟ وأي دور لمجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الحكومية والأجهزة الدولية في ظل هذه الصراعات « الواقعية »؟ هل الشجب والتنديد من سيقيد ويكبح سلوك وطموح القوى العظمى؟ ».

    العالم يدخل المجهول

    وشدد على أن « العالم يدخل المجهول، بسبب حرب متعددة الأطراف ومتشعبة الأبعاد، ومجهولة المصير والنتائج، فالعالم يدخل مرحلة جديدة بعيدة عن شعارات رفض الهيمنة واحترام الشرعية، أو حتى تحرير الإنسان، فكما قال أحد المفكرين: « لن يكون هناك مشروع تحرُّري يقبله العقل في القرن الحادي والعشرون »، بل يمكن أن نتصور أن الوضع سيكون أكثر فظاعة، أو كما رجح البعض الآخر أن (حقبة 2020/2050 ستفتقر إلى السلام والاستقرار). ويرجعون ذلك ليس إلى وضوح مكانة الولايات المتحدة بوصفها القوة المهيمنة في النِّظام العالَمي الجديد. بل السبب أكبر من ذلك، وهو مرتبط بالأزمة التي يعانيها هذا النِّظام نفسه ».

    وشدد على أن « الحرب الأوكرانية-الروسية أصبحت واجهة لصراعات دولية ستحدد شكل النظام العالمي الجديد، حيث أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هذا السياق أن « هذه الحرب جزء من تغير النظام العالمي بأسره »، مما يدفعنا للتساؤل هل ما يقع اليوم مجرد حرب عسكرية مستجدة ومنفصلة عن صراعات الماضي؟ أم هي جولة جديدة من الصراع الإيديولوجي والفكري والسياسي الذي عاشه العالم مند الحرب العالمية الأولى؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر في الخطب الملكية ومشروع بناء الفهم المشترك للهوية والمصالح بين البلدين

    إن الفكرة الكبرى التي تسكن عقل ووجدان الطبقة العسكرية الحاكمة في الجزائر منذ استقلالها هي فكرة العداء تجاه المغرب، وقد أنتجت هذه الفكرة تمثلات متراكمة لما يمكن تسميته بالهوية الجزائرية ليس بمفهوم ثقافي محض، ولكن بمفهوم سياسي، أو بمعنى أدق كيف تنظر الجزائر إلى نفسها وكيف تقيم وزنها، وبناء عليه كيف تتشكل مصالحها بغض النظر عن واقعها المادي وعن بيئتها الجيوسياسية. إن هذا الأمر هو في غاية الأهمية لفهم سلوك الجزائر الخارجي وبالتحديد تجاه جارها الغربي المملكة المغربية.

    الجواب عن سؤال الفهم في ذهنية النظام الجزائري هو بطبيعته أحادي الجانب، أي أنها لا تنظر إلى ذاتها ولا تعرف نفسها هوياتيا إلا تعريفا بالسلب أي على نقيض المغرب، وقد انتهى تشددها في التعريف بالسلب إلى النتيجة العكسية أي إلى الوصول إلى بداية الحلقة، وهو ما يفسر الإصرار الجزائري على تملك عدة عناصر من الهوية المغربية، وهنا أعني الهوية بمفهومها الثقافي والحضاري وقد يمتعض الكثيرون من ذلك، وقد يرى فيه البعض الآخر أمرا محمودا وجسرا لتجاوز القطيعة. لكنه على الأقل في الوقت الراهن لا يخضع لتأويل مغربي جزائري مشترك، لأن ما يليه من تمثل للمصلحة من زاوية فهم جزائرية يرادفه إلحاق خسارة بالمغرب من نفس زاوية الفهم الذاتية.

    بالرجوع إلى الخطب الملكية الملقاة في عدة مناسبات في غضون السنوات الأخيرة، وتحديدا في معرض حديثه عن العلاقات المغربية الجزائرية، يمكن القول أن الملك محمد السادس يتجه إلى معالجة أصل الداء من منظور بنائي constructivist approach عبر نهج سياسة معالجة التمثلات والأفكار التي سكنت العقل الجزائري بشأن المغرب على مدى عدة عقود.

    تندرج ضمن هذا التوجه سياسة اليد الممدودة والدعوة المفتوحة إلى الحوار البناء وتسوية الخلافات، وتتجاوز الدعوة الملكية مجرد الرغبة في طي صفحة الماضي، بل وتسعى إلى بناء أعمدة فهم مشترك لمصالح البلدين في أفق مستقبلي، وهو ما عبر عنه العاهل المغربي في خطابه بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش (2021) عندما جدد دعوته السلطات الجزائرية إلى “تغليب منطق الحكمة، والمصالح العليا”.

    وفي خطاب آخر سنة 2022 (الذكرى الثالثة والعشرين لعيد العرش) يوجه الملك رسالة واضحة إلى الرئيس الجزائري:”أتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية حتى يتمكن المغرب والجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طبيعية”. وعليه، يمكننا تلخيص السياسة الملكية بالعبارة التالية: لا يهم كيف ينظر كل واحد منا لنفسه، لأن ما يهمنا أكثر هو كيف ننظر سويا لأنفسنا. ويتجسد ذلك في سعي الملك لتحديد إيجابي لمسألة الهوية (تصور معين عن الذات وعن المصلحة) قائم على فهم مشترك، ونستحضر هنا وصف الملك للبلدين بأنهما :” شعبان شقيقان، يجمعهما التاريخ والروابط الإنسانية والمصير المشترك”.

    يتضح جليا أن المصطلحات والعبارات في دلالتها تحيلنا إلى قيم وأفكار جديدة يريدها الملك أن تحل محل القيم والأفكار القائمة في عقلية النظام الجزائري. وما يثبت دقة الرؤية الملكية هو ربطه في خطاب العرش (2021) بين إغلاق الحدود وإغلاق العقول عندما قال أن:” الحدود المغلقة لا تقطع التواصل بين الشعبين، وبل تساهم في إغلاق العقول”.

    تتسم السياسة الملكية ببعد النظر في كسر التمثلات السلبية والإيمان بقوة الأفكار وثقل الهوية في مشروع بعيد المدى من أجل تغيير السلوك الجزائري تجاه المغرب بغض النظر عن الفئة التي تملك السلطة اليوم أو ستملكها غدا بالجارة الشرقية.

    إن الخيط الناظم للخطب الملكية فيما يخص العلاقات المغربية الجزائرية هو حرصه الشديد على استئصال فكرة العداء من العقل الجزائري، لكن ردود الفعل من الجانب المقابل تدل على الامتعاض والرفض لأن عداء المغرب هو غذاء إيديولوجي للطبقة الحاكمة أو بالأحرى ما تعتقده. ولهذا فإن العودة إلى مسألة المعتقد أو العقيدة تبرز مدى إصرار النظام الجزائري على الانغلاق عبر قطع العلاقات الدبلوماسية وقطع الأجواء، وأيضا سياسة اتهام الجار عندما يقع أي مشكل بالجزائر. ولهذا فقد اتجه الملك محمد السادس إلى المزاوجة بين خطاب الود والتهدئة من جهة، وخطاب الإقناع بحسن النوايا من جهة ثانية عندما يصف المغرب والجزائر بالجسم الواحد “لذلك، نعتبر أن أمن الجزائر واستقرارها، وطمأنينة شعبها، من أمن المغرب واستقراره. والعكس صحيح، فما يمس المغرب سيؤثر أيضا على الجزائر؛ لأنهما كالجسد الواحد.” ويرسل في هذا الصدد رسالة بليغة إلى كل الجزائريين أن:” الشر والمشكلات لن تأتيكم أبدا من المغرب، كما لن يأتيكم منه أي خطر أوتهديد”. لا شك في كون التشبيه بالجسم الواحد يحمل دلالة ناصعة ومعبرة بأنه لا يصح ولا يستقيم إطلاقا أن تتصرف دولة ضد هويتها، والهوية هنا مادية ورمزية :” مايمسكم يمسنا، وما يصيبكم يضرنا” (الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش 2021).

    في السياق الراهن، يصعب التكهن بمستقبل العلاقات المغربية الجزائرية حتى وإن هيمنت النزعة السلبية والمواقف غير الودية من الجانب الجزائري، لأن إزاحة التمثلات في العقل الباطن ليست بالمشروع الهين، بل هي عملية معقدة قد تأخذ زمنا طويلا ولكنها عملية ضرورية دشنها الملك محمد السادس ويستمر في تشييدها. وحتى وإن لم يحضر قمة الجامعة العربية المنعقدة بالجزائر، لكنه وجه دعوة إلى الرئيس الجزائري لزيارة المغرب من أجل الحوار.

    اعتمد المغرب سياسة اليد الممدودة من أعلى سلطة في البلاد وكعمل استراتيجي تقوده المؤسسة الملكية، وتشكل على هذا الأساس قدوة ونموذجا للاحتذاء بها، وتستلزم جهودا في نفس الاتجاه من قبل النخب والمواطنين في كلا البلدين على جميع المستويات، خاصة في عصر التواصل الرقمي حيث تؤثر تكنولوجيات الاتصال الحديثة بقوة سواء في هدم أو في تشييد التمثلات والأفكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الغيط: الدول العربية في حاجة ماسة لوضع إستراتيجية مشتركة لمواجهة أزمة الغذاء

    قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن الدول العربية في حاجة ماسة لاستراتيجية شاملة للتعامل مع حالة الأزمة الممتدة التي يشهدها العالم، داعيا إلى “تحصين المجتمعات العربية وتعزيز صمودها في مواجهة صدمات داهمة ونوازل مفاجئة”.

    وأوضح أبو الغيط، في كلمة افتتاحية خلال القمة العربية التي انطلقت أشغالها بالجزائر، اليوم الثلاثاء، أن مثل هذا التفكير “لا يمكن إلا أن يتبلور في إطار جماعي وبنهج تكاملي”، مبرزا أنه بمقدور العرب فعل الكثير إن هم حشدوا الإمكانيات العربية، الكبيرة والمتنوعة، على نحو صحيح وبمنهج علمي”.

    وتابع أن استراتيجية الأمن الغذائي العربي، المعروضة على القمة، ليست سوى نموذجا ومثالا واحدا لما يمكن أن تقوم به الدول العربية بشكل جماعي في مواجهة أزماتها.

    ولفت من جهة أخرى إلى أن الأوضاع العالمية تفاقم متاعب الدول العربية، مسجلا أن دولا عربية تعيش أوضاعا لا تهدد فقط أمنها واستقرارها، بل وجودها ذاته، وأن الدولة الوطنية، ذات السيادة والاستقلال والقرار المستقل، تتعرض لهجمة شرسة في بعض أركان المنطقة بسبب الإرهاب والميلشيات والجماعات المسلحة، وأيضا من أطراف غير عربية.

    وشدد أبو الغيط على أنه لم يعد مقبولا الإلقاء بأزماتنا العربية على كاهل مجتمع دولي ينوء بأحمال ثقال، وينشغل بقضايا أخرى ضاغطة وم لحة، مبرزا أن “الإرادة العربية قادرة على التدخل الفعال لتسوية الأزمات العربية، إن هي استجمعت قوتها”.

    واستعرض الأمين العام للجامعة العربية تطورات القضية الفلسطينية ، مذكرا، في هذا الصدد، بأن تعزيز الصمود الفلسطيني البطولي، والدفاع عن هذه القضية المحورية، هو واجب على كل عربي..

    وأكد أن الإجماع العربي ما زال منعقدا على حل الدولتين كسبيل لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

    وافتتحت اليوم بالجزائر القمة العربية الحادية والثلاثين، يتضمن جدول أعمالها عددا من البنود و مشاريع القرارات تتعلق بالخصوص بتطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، والتضامن مع لبنان ودعمه ، وتطورات الأزمة السورية ، والوضع في ليبيا واليمن ، ودعم السلام والتنمية فى السودان ، ودعم جمهوريتي الصومال والقمر المتحدة .

    كما يبحث القادة العرب احتلال إيران للجزر الاماراتية الثلاث ، والتدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية ، وصيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الارهاب وتطوير المنظونة العربية لمكافحة الإرهاب .

    ويضم الوفد المغربي إلى القمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير المغرب في مصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بالوزارة، فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية، عبد العالي الجاحظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تخرق الأعراف الديبلوماسية وتستفز الوفد المغربي في اجتماع وزراء الخارجية العرب

    أهلال عبد المالك

    في خطوة مستفزة ومنافية لكل الأعراف الديبلوماسية، تجاهل مسؤولو النظام الجزائري تخصيص استقبال رسمي لوزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، عند وصوله، اليوم السبت، لمطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية، للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب تحضيرا للقمة العربية بالجزائر.

    وبحسب مصدر دبلوماسي مغربي رفيع المستوى، فإن الوفد المغربي تعرض لخروقات بروتوكولية وتنظيمية متنافية مع الأعراف الدبلوماسية والممارسات المعمول بها في الاجتماعات، وذلك بشكل متعمد من طرف المسؤولين الجزائريين.

    وتعرض الوفد المغربي لتهميش واضح منذ وصوله إلى قاعة الاجتماع أو خلال الأنشطة الموازية، بما فيها مأدبة العشاء التي أقامها وزير الخارجية الجزائري على شرف المشاركين، حيث أمعنت الجهة الجزائرية المنظمة في تهميش رئيس الوفد المغربي، متجاهلة تطبيق العرف الدبلوماسي أو الترتيب الأبجدي.

    وأكد المصدر ذاته أن من شأن تلك التجاوزات أن تحدث ارتباكا جسيما فيما تبقى من أشغال القمة العربية وهي التي تفسر غياب مجموعة من القادة العرب أو عدول آخرين عن الحضور.

    إضافة إلى ذلك، أوضح المصدر الدبلوماسي المغربي أن الوفد المغربي، مثله مثل بقية الوفود العربية، عانى من استفزازات أحد الموظفين الجزائريين الذي اتسم سلوكه بالعنف والهجومية، وغياب الحياد وفرض وجهة نظره وفشله في البحث عن التوافق

    ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية الجزائرية على فيسبوك، صور استقبال وزير الخارجية للنظام الجزائري للوزراء العرب، في حين تعمدت عدم الإشارة إلى الوزير المغربي.

    وبحسب إعلاميين من عين المكان، فقد وجه مسؤولو الإعلام في مطار الهواري بومديان الصحافيين بعدم إعطاء أهمية لوصول الوفد المغربي المشارك في أشغال ⁧‫القمة العربية‬⁩.

    وفي نفس السياق، نفى المصدر الدبلوماسي ادعاءات بعض المواقع ووسائل الإعلام الجزائرية بأن بوريطة غادر مكان اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية بالجزائر، إثر خلاف مع وزير الشؤون الخارجية الجزائري، موضحة أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة.

    وأوضح المصدر أن الوفد المغربي بقي داخل القاعة واحتج على عدم احترام خارطة المغرب، كما هو متعارف عليها، من قبل قناة جزائرية، مما اضطر الجامعة العربية إلى إصدار بيان توضيحي ورئاسة الجلسة إلى تقديم اعتذار.

    وشدد المصدر ذاته على أنه ليس من قواعد وأعراف العمل الدبلوماسي المغربي، وفق تعليمات الملك محمد السادس، ـن يغادر قاعة الاجتماعات، بل أن يدافع من داخل ـروقة الاجتماعات على حقوق المغرب المشروعة ومصالحه الحيوية.

    ونشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المغربية بفيسبوك، صورا لبوريطة وهو يجري مباحثات مع نظرائه من عدة دول عربية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين، وذلك على هامش أشغال اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.

    يذكر أن وزير الخارجية المغربية، ناصر بوريطة، كسر قرار السلطات الجزائرية بإغلاق حدودها الجوية أمام الطائرت المغربية، المدنية والعسكرية، منذ شتنبر 2021، بعدما حلَّ بالجزائر العاصمة، اليوم السبت، قادما على متن طائرة مغربية خاصة، بعد جولة إفريقية قادته لعدد من البلدان.

    وبذلك تكون هذه أول رحلة مغربية جوية رسمية إلى الجزائر، منذ قرار السلطات الجزائرية إغلاق مجالها الجوي في وجه جميع الطائرات المغربية، وهو القرار الذي جاء بعد شهر من قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع الرباط بشكل أحادي.

    وبحسب موقع “فلايت رادار” المتخصص في رصد حركات الطائرة في الجو بشكل مباشر، فإن طائرة وزير الخارجية المغربي حطت بمطار الهواري بومديان بالجزائر العاصمة، حيث أعطت السلطات الجزائرية الأولوية لطائرة بوريطة في النزول، وطلبت من باقي الطائرات الانتظار في الجو.

    وتأتي زيارة بوريطة إلى الجزائر من أجل المشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية، وهي أول زيارة رسمية لمسؤول مغربي إلى الجزائر، منذ إعلان الجزائر قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المغرب، العام الماضي.

    وإلى جانب بوريطة، ضم الوفد المغربي كلا من سفير المغرب في مصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، ومدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الخارجية، فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية، عبد العالي الجاحظ.

    وانطلق اليوم السبت بالجزائر، اجتماع وزراء الخارجية التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية، تحضيرا للقمة التي ستنعقد يومي 1 و2 نونبر المقبل، حيث تسلم وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، الرئاسة الدورية للقمة العربية في دورتها الـ31 من نظيره التونسي عثمان الجرندي.

    وكان خبر أوردته “جون أفريك” عن إمكانية حضور الملك محمد السادس وولي العهد للقمة العربية بالجزائر، قد أثار نقاشا كبيرا الأيام الماضية، وسط مخاوف جزائرية من أن يخطف حضور الملك الأضواء، ويُعتبر الحدث الأبرز في القمة.

    وعممت مصلحة التواصل لدى الرئاسة الجزائرية، إخبارا على الصحافة المحلية تفيد بأن الرئيس عبد المجيد تبون يطلب عدم نقل المعلومات التي أوردتها “جون أفريك” حول مشاركة الملك محمد السادس في القمة العربية، وفقا لما نقله موقع “لوديسك” الناطق بالفرنسية.

    يُشار إلى أن وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، كان قد حل بالمغرب، نهاية شتنبر الماضي، من أجل تسليم رسالة من الرئيس الجزائري إلى الملك محمد السادس من طرف الرئيس الجزائري، تتضمن دعوة لحضور القمة العربية.

    وكانت زيارة وزير العدل الجزائري إلى المغرب، أول رحلة جوية رسمية من الجزائر إلى المغرب، منذ قرار السلطات الجزائرية إغلاق مجالها الجوي في وجه جميع الطائرات المغربية.

    وعلى عكس مثل هذه الزيارات الرسمية، لم يدم مقام الوزير الجزائري، حينها، طويلا في المملكة، حيث غادر الرباط مباشرة بعد تسليمه الدعوة إلى بوريطة، في زيارة سريعة لم تتجاوز ساعتين، بما فيه المدة التي استغرقتها إجراءات المطار والنزول والصعود إلى الطائرة.

    وبالرغم من أن السلطات المغربية وضعت ترتيبات لاستقبال الضيف الجزائري، من خلال تخصيص فندق “سوفيتيل” بالرباط رهن إشارة الوفد الجزائري لأخذ قسط من الراحة، وتخصيص وجبة غذاء لهم خلال رحلتهم القصيرة، إلا أن الوزير الجزائري أصر على مغادرة المملكة فورا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كريشان: تونس قِدْرٌ أَحكم غطاؤه وهو يغلي فوق نار تزداد اشتعالا

    أهلال عبد المالك

    قال الصحافي التونسي بشكبة الجزيرة القطرية، محمد كريشان، إن تونس اليوم “عبارة عن قِدْرٍ أحكم غطاؤه وهو يغلي فوق نار تزداد اشتعالا”.

    وقال في مقال نشرته صحيفة القدس العربي إن أسوأ ما تعيشه أي دولة هو أن تكون هذا القِدر الذي لا أحد تقدّم لإطفاء النار الملتهبة تحته، ولا حتى لتحريك غطائه قليلا لعلّ خروج بعض البخار يؤجّل الانفجار المحتوم.

    وأوضح كريشان ضمن مقاله أن محموعة من العناصر والتي تفور حاليا بلا هوادة هي التي دفعته إلى رسم صورة بهذه القتامة، ومن ضمنها أن تونس لديها رئيس لا يبالي بأي شيء ولا يستمع لأي أحد، لا همّ له إلا تغيير القوانين على مقاسه من أجل «تونس جديدة» لا توجد إلا في خياله. لا يتحدث إلا بلغة تقسيم البلاد والعباد بين طالحين وصالحين لا نعرف أحدا من بين هؤلاء أو أولئك.

    وأضاف أن هذا الرئيس لا يعرف متى وكيف يتحدّث إلى أبناء شعبه، ولا يبدو معنيا حقا بما يعانونه في حياتهم اليومية، وإن تحدث فهو لا يفعل إلا بلهجة متوتّرة مبهمة لا تقدم ولا تأخر، ناهيك أن تبعث بأي رسالة طمأنة أو تهدئة، مع حماسة لمشاريع ملتبسة من نوع «الشركات الأهلية» غريبة الأطوار.

    أما العنصر الثاني فيتمثل في حكومة لا حول لها ولا قوة، برئيسة باهتة لم نرها يوما تتحدث إلى الشعب بعد أن قبلت على نفسها أن تكتفي في كل مرة بالجلوس أمام مكتب الرئيس تهز برأسها ليس إلا!! أما بقية الوزراء فشخصيات نكرة في الغالب بلا رؤية ولا قدرة على التسيير أو الابتكار، يعودون في كل كبيرة وصغيرة إلى الرئيس دون أي شعور بالإحراج أو بالإهانة الشخصية التي رضوا بها لأنفسهم، وزراء إذا تحدثوا يثيرون من السخط أكثر مما لو ظلوا ساكتين. ربما لم تعرف تونس في كامل تاريخها الحديث حكومة بمثل هذا الهزال الفاقع.

    وأضاف الصحافي التونسي عنصرا ثالثا الذي تمثله المعارضة التي وإن استطاعت أن توسّع قدرتها على التعبئة، كما بدا ذلك في مظاهرة الأحد الماضي، إلا أنها ما زالت غير قادرة على كسب ثقة أوسع قطاع ممكن من الناس، ليس فقط لأنها ارتبطت في أذهان هؤلاء برواسب سلبية مختلفة في السنوات الماضية، حقيقية أو مفتعلة، بل أيضا لأنها بدت عاجزة على الالتقاء العريض بين مكوّناتها المختلفة على حد أدنى مرحلي لعودة الديمقراطية ودستور 2014، يقدّم إلى الناس بشكل واضح ومقنع، فضلا عن الفشل في تجديد قيادييها وخطابها، ثم إن القوتين الأبرز الآن في هذه المعارضة يعاني كل منهما عيبا قاتلا: حركة «النهضة» منسوب الغضب الشعبي منها كبير، وحزب «الدستوري الحر» مخيف في خطابه الإقصائي الشعبوي، وكلاهما لا يملك جرأة نقد إرثه وتاريخه، وفق تعبيره.

    وقال كريشان في حديثه عن العنصر الرابع إن الشعب التونسي غاضب ويئن تحت وطأة غلاء فاحش لا يُطاق أفقر الطبقة الوسطى تقريبا وسحق من كان فقيرا معدما. كما فُقدت من الأسواق مواد ما كان يظن التونسي أن تفقد يوما مثل الوقود والخبز والسكر والقهوة والزيت وحتى الماء المعدني وغير ذلك.

    وتابع بالقول: “تونس اليوم تعيش على مساعدات عاجلة عبر قروض خارجية محدودة حتى لا يموت الناس جوعا ليس أكثر، آخرها ما أعلنه صندوق النقد الدولي، في وقت يتضح فيه تماما أنه لم يعد للدولة من سيولة مالية تغطي توريد ضروريات ملحّة من غذاء ودواء ووقود”.

    أما العنصر الخامس، فيظهر من خلال السجط الذي يعم الرأي العام، حيث صارت مواقع التواصل الاجتماعي متنفسه الأساسي والوحيد غير عابئ بمرسوم رئاسي صدر مؤخرا لتضييق الخناق عليه، وبعد أن عاد الإعلام العمومي، وأغلب الخاص، إلى عاداته القديمة عقود الاستبداد.

    إقرأ الخبر من مصدره