Étiquette : غرامة

  • عقوبات مشددة في حق رئيس جماعة سابق وشركائه

    العلم الإلكترونية  – فكري ولدعلي

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة يوم الأربعاء 23 نونبر 2022، برفع العقوبة التي كان حكم بها على متهمين بـ « السطو على ملك الغير » وعلى رأسهم رئيس جماعة حضرية بالاقليم ومنتمين لخطة العدالة يمارسون مهامهم بالدائرة القضائية لنفس المحكمة.    
    فقد قضت الغرفة الاستئناقية -في هذا الملف الذي يتابع فيه 21 متهما كل حسب المنسوب إليه برفع العقوبة الحبسية من 3 سنوات إلى 5 سنوات سجنا نافذا في حق الرئيس السابق لجماعة أجدير؛ فيما ٱخذت عدلين بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم لكل واحد منهما بدل البراءة التي منحت لهم ابتدائيا.    
    نفس المحكمة قررت تأييد الحكم الذي سبق أن صدر -ابتدائيا- في حق أحد نواب الرئيس السابق لجماعة أجدير القاضي بإدانته بـ5 سنوات حبسا نافذا مع أدائه غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم؛ والحكم على 14 متهما بستة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهم، وثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ في حق متهم واحد، كما قررت تمتيع متهمين إثنين بالبراءة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قضت به المحكمة فيما بات يعرف إعلاميا بقضية « رئيس الجهة والصحافي »

    أخبارنا المغربية- مراكش

    كما كان منتظرا، أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش، صباح اليوم الخميس، حكمها الابتدائي في الملف الذي يتابع فيه الزميل محمد السريدي، مدير نشر موقع « مراكش اليوم »، في مواجهة رئيس مجلس جهة مراكش آسفي،حيث وقضت هيئة الحكم في حق السريدي بثلاثة أشهر موقوفة الننفيذ وألفي درهم غرامة و 50 مليون سنتيم كتعويض لفائدة المطالب بالحق المدني.

    وكانت عدة هيئات حقوقية ومدنية قد أعلنت تضامنها مع محمد السريدي من خلال بياناتها، معتبرة أن الغرض من العديد من المتابعات التي يتعرض لها الصحفيون بمراكش والجهة هو تكميم الأفواه وفرملة الحقوق الكونية التي تضمن تداول المعلومات المرتبطة بتدبير الشؤون العامة والمحلية، وطالبت جميع القيادات الحزبية بوقف مسلسل تقديم الشكايات ضد الصحافيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء البرازيلي يفرض غرامة ضخمة على حزب بولسونارو بسبب “سوء النية”

    فرضت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل الأربعاء غرامة ضخمة على حزب الرئيس المنتهية ولايته اليميني جايير بولسونارو لأنّه طلب منها “بسوء نيّة”إلغاء أصوات فاز بهاالمرشح اليساري الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

    وقال رئيس المحكمة ألكسندر دي مورايس إنّ الدعوى التي قدّمها الحزب الليبرالي الثلاثاء كانت مدفوعة بـ”بسوء نيّة”، وبالتالي فقد قرّرت المحكمة تغريمه مبلغاً يناهز 4.2 مليون دولار.

    وكان الحزب طلب الثلاثاء من المحكمة الانتخابية العليا إلغاء الأصوات التي أدلى بها الناخبون في أكثر من 280 ألف صندوق اقتراع إلكتروني بدعوى “أعطال” شابتها وحرمت مرشّحه الفوز.

    وأكّد الحزب في دعواه أنّ “الخلل في عمل” خمسة نماذج من هذه الصناديق “يطعن بشفافية العملية الانتخابية”.

    لكنّ المحكمة الانتخابية العليا رفضت هذه الحجّة، مؤكّدة في قرار نشرته على موقعها الإلكتروني “عدم وجود أدلّة وظروف تبرّر إجراء عملية تحقّق استثنائية” من عمل حوالى 280 ألف صندوق اقتراع إلكتروني تمّ استخدامها في التصويت.

    وقالت المحكمة إنّ الحجج التي قدّمها الحزب الليبرالي “خاطئة تماماً” وطلبه إلغاء الأصوات يمثّل “إهانة جليّة لدولة القانون الديموقراطية، وقد تمّ تقديمه بشكل غير متماسك بهدف تشجيع الحركات الإجرامية والمناهضة للديموقراطية”.

    وأضاف رئيس المحكمة في قراره أنّ هذه الحركات تجلّت في “تهديدات وأعمال عنف خطرة” تخلّلت إغلاق طرقات في سائر أنحاء البلاد.

    وفي أعقاب فوز لولا، نظّم أنصار بولسونارو احتجاجات قطعوا خلالها الطرقات على مدى أيام عدة وتخلّلت هذه الاحتجاجات أحياناً صدامات مع قوات الأمن.

    وجرت الانتخابات الرئاسية بالتزامن مع الانتخابات التشريعية وقد فاز حزب بولسونارو في نهايتها بأكبر عدد من المقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

    ومنذ خسارته في الانتخابات الرئاسية، اختفى بولسونارو عن الأنظار، لتدخل البلاد عملياً في حالة فراغ في السلطة سيستمر إلى أن يتسلّم لولا مهامه في الأول من يناير.

    ولم يخرج بولسونارو عن صمته سوى بعد 48 ساعة تقريباً من الانتخابات، عندما ألقى خطاباً مقتضباً قال فيه إنّه سيحترم الدستور، لكن من دون أن يعترف بالهزيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تغرم المغرب التطواني من جديد

    ألزم الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميا فريق المغرب التطواني بأداء غرامة حوالي 55 مليون سنتيم لمدربه السابق يونس بلحمر المكاوي.

    وجاء قرار لجنة النزاعات بالفيفا هذا، كتعويض ليونس بلحمر المكاوي بعدما تم فسخ عقده من جانب واحد، إذ حكم لع بأخذ مبلغ 19 مليون سنتيم، إلى جانب مبلغ 36 مليون سنتيم قيمة مستحقاته المالية الذي مازالت عالقة بذمة الفريق.

    ومنحت الفيفا لممثل الشمال مهلة 45 يوما لتسديد 55 مليون سنتيم للمكاوي، تفاديا لعقوبات الفيفا المتمثلة في المنع من الانتدابات لثلاث فترات.
    جدير بالذكر أن المغرب التطواني ممنوع من الانتدابات بسبب عدم تسديد مستحقات كل من المهاجم السابق المالي سيسوكو، والمدرب الإسباني كاسانو.

    بري تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف تؤيد حبس محمد زيان 3 سنوات في سجن “العرجات”

    أيّدت محكمة الاستئناف بالرباط اليوم الاثنين، الحكم الابتدائي الصادر في حق النقيب السابق والمحامي محمد زيان.

    قضى الاستئناف بتأيد الحكم الابتدائي الذي يقضي بحبس محمد زيان ثلاث سنوات نافذة مع دفع غرامة خمسة آلاف درهم  للمطالبة بالحق المدني، ودرهم رمزي لفائدة الدولة.

    وتم تنفيذ الحكم فورا بتوقيف المحامي ونقله إلى سجن العرجات لقضاء فترة العقوبة.

    وكان زيان يواجه أمام القضاء 11 تهمة، منها “إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم وبالاحترام الواجب لسلطتهم” و”إهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن وتحقير مقررات قضائية”.

    وواجه أيضا تهما تتعلق بـ”بث ادعاءات ووقائع ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية”، إضافة إلى تهمة “التحرش الجنسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بفرنسا حول مشروع قانون يجرم مصارعة الثيران

    سيتجدد الخميس المقبل الجدل المثار حول مصارعة الثيران بفرنسا لتزامنه مع دراسة مشروع قانون تقدم به نائب برلماني لتجريم مصارعة الثيران التي يرى مؤيدوها أنها جزء من “الثقافة الفرنسية”.

    النائب البرلماني، ايميريك كارون، المنتمي لحزب “فرنسا الأبية” بزعامة اليساري جون لوك ميلونشون، يعد وفق مجلة (L’Obs) الفرنسية من نشطاء الدفاع عن حقوق الحيوان، وبدأ حياته السياسية بتأسيس حزب “ثورة إيكولوجية لأجل الكائن الحي”.

    وانتقد “بابا لاكوريدا”، سيمون كاساس،أحد أبرز منظمي مهرجانات مصارعة الثيران بفرنسا النائب البرلماني “كارون” ووصفه بأنه يروج لخطاب “دوغمائي يصف مصارعي الثيران بالسادية”.

    ويذكر “كارون” بما ينص عليه القانون الجنائي الفرنسي من مُعاقبة “من يتعرضون بالأذى للحيوانات بالسجن 5 سنوات مع غرامة تبلغ 75 ألف أورو، مستغربا كيف يتم السماح بقتل أزيد من ألف ثور سنويا.

    وحسب احصائيات نقلتها المجلة الفرنسية فإن “نسبة 81 بالمائة من الفرنسيين يؤيدون منع مصارعة الثيران”، فيما يرى وزير الفلاحة الفرنسي مارك فيسنو، أنها “تعد من التقاليد الثقافية الفرنسية ويجب أن تبقى بغض النظر عن الموقف منها”.

    وهو الموقف الحكومي الذي اعتبره “كاسياس”، يراعي “الخطوط الحمراء التي لا يجوز تجاوزها ومنها مصارعة الثيران، معتبرا “التصويت لصالح مشروع القانون انتحار سياسي”.

    وفيما يتعبّأ أنصار استمرار مصارعة الثيران، يعتزم المعارضون تنظيم مظاهرات ب45 مدينة في الأيام المقبلة يتم اختتامها بوقفة أمام مقر البرلمان للدفاع عن مشروع قانون إلغاء مسابقات مصارعة الثيران.

    وتشتهر عدة مدن بفرنسا بمصارعة الثيران منها داكس وبيزييه وداكس أوش وبايون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون لحظر مصارعة الثيران ينذر بحرب سياسية وثقافية بفرنسا

    تلوح في أفق المشهد السياسي الفرنسي ملامح حرب قانونية وسياسية طاحنة، بين الداعين لإلغاء مسابقات مصارعة الثيران في الحلبات (لاكوريدا)، وبين من يؤيدون استمرارها لكونها جزءا من “الثقافة الفرنسية”.

    وكشفت مجلة “لوبس” (L’Obs) الفرنسية أن النائب عن حزب “فرنسا الأبية” أيميريك كارون يعتزم -في 24 من الشهر الجاري- تقديم مشروع قانون يجرّم “لاكوريدا”. ويعتبر كارون من أبرز النشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الحيوان، وبدأ حياته السياسية بتأسيس حزب “ثورة إيكولوجية لأجل الكائن الحي، قبل أن ينضم لحزب “فرنسا الأبية” الذي يقوده اليساري جان لوك ميلونشون.

    أما غريمه سيمون كاساس الذي يوصف بـ”بابا لاكوريدا”، والشخصية الأبرز في مجال تنظيم مهرجانات مصارعة الثيران في الجنوب الفرنسي بمنطقة “تورين” تحديدا، فقد وجّه -بحسب لوبس- انتقادات لاذعة لكارون، وخاطب أنصاره قائلا “لا يجوز أن نقبل هذا الخطاب الدوغمائي الذي يقوده ناشط سياسي باريسي يصفنا بالسادية”، مشددا على ضرورة رفض المساس بجزء مهم من تراث فرنسا الثقافي.

    ونقلت المجلة عن كارون تأكيده أن القانون الجنائي الفرنسي ينص على معاقبة من يتعرضون بالأذى للحيوانات بعقوبة قد تصل إلى السجن 5 سنوات مع غرامة تبلغ 75 ألف يورو، لكن رغم ذلك يغض الطرف عن تعذيب ثور وقتله علنا أمام أعين الجماهير.

    ويتحدث الناشط في مجال حقوق الحيوان عن أن نحو ألف ثور تقتل كل سنة في حلبات مصارعة الثيران، وتقول “لوبس” إن فئة واسعة من الفرنسيين تؤيد منع هذه الممارسة بنسبة تصل إلى 81%، بحسب إحصاء أجراه تحالف معارضة مصارعة الثيران في فرنسا.

    ويحرص مؤيدو “لاكوريدا” على تأكيد أنها “طقس فلسفي” تتواجه فيه الحياة والموت، ويبلغ أوجه عندما يستطيع مصارع الثيران قتل حيوان يزن 500 كيلوغراما.

    وذكرت “لوبس” أن كلا من قصر الإليزيه (الرئاسة) وماتينيون (الحكومة) لا ينظران بعين الرضا إلى جهود حزب “فرنسا الأبية” والنشطاء في مجال حقوق الحيوانات، لإقرار قانون إلغاء مسابقة مصارعة الثيران.

    وقد سارع وزير الفلاحة مارك فيسنو للتأكيد داخل البرلمان على أن مشروع قانون منع مصارعة الثيران “ليس مناسبا”، مؤكدا أن هذه الممارسة تعد من التقاليد الثقافية الفرنسية، ويجب أن تبقى بغض النظر عن الموقف منها.

    وعلّقت “لوبس” على تصريح فيسنو بقولها إنه يطابق تصريحات سيمون كاسياس، ونقلت عن كاسياس تأكيده أن السياسيين يعلمون جيدا أن هناك خطوطا حمرا لا يجوز تجاوزها و”لاكوريدا” من بينها، مضيفا أن التصويت لصالح مشروع قانون منع مصارعة الثيران في فرنسا معناه الانتحار سياسيا.

    وفي الوقت الذي يتعبّأ فيه أنصار استمرار مسابقات مصارعة الثيران في فرنسا للدفاع عن هذا “التراث الثقافي”، ينظم أيميريك كارون ومعه جمعيات مناهضة “لاكوريدا” صفوفهم للتظاهر في نحو 45 مدينة فرنسية خلال الأيام المقبلة، يختمونها بوقفة أمام مقرّ الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، للدفاع عن مشروع قانون إلغاء مسابقات مصارعة الثيران في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يتلقى خبرا صادما قبيل انطلاق المونديال

    تلقى عبد الرزاق حمد الله، لاعب الاتحاد السعودي ومهاجم المنتخب المغربي، صدمة من مركز التحكيم الرياضي السعودي،

    بتثبيت العقوبات الموقعة عليه بخصوص انتقاله لنادي الاتحاد قادما من النصر.

    وسبق أن حكمت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين في السعودية، بإيقاف المهاجم المغربي لمدة 4 أشهر في 2 أغسطس الماضي،

    وتغريمه مبلغ 300 ألف ريال، بسبب الشكوى المقدمة من ناديه السابق النصر في قضية “التسجيلات”.

    وأعلن نادي الاتحاد في سبتمبر الماضي عن تعليق عقوبة إيقاف حمد الله، بعد تلقيه موافقة على هذا الأمر من مركز التحكيم الرياضي.

    ولكن صحيفة “الرياضية” السعودية، قالت في تقرير لها اليوم الجمعة، إن مركز التحكيم الرياضي السعودي،

    أيد إيقاف حمد الله وتغريمه، بالإضافة للعقوبة الموقعة على نادي الاتحاد بمنعه من التسجيل لفترة واحدة، وتثبيت العقوبات الرياضية والمالية الصادرة ضد حامد البلوي المدير التنفيذي ومشعل السيد مدير الفريق.
    وجاءت عقوبة البلوي بالإيقاف لمدة 6 أشهر مع غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال، بالإضافة إلى إيقاف مشعل السعيد لمدة 3 أشهر، وحرمان فريقهما الاتحاد من التسجيل وفرض غرامة مالية عليه قدرها 500 ألف ريال.

    ويتواجد حمد الله حاليا مع المنتخب المغربي في قطر الذي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية طنجة تصدر حكمها في حق شاب هتك عرض فتاة قاصر وسط حديقة عمومية

    أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، أمس الأربعاء، شخصا بالسجن النافذ بعد تورطه في قضية تتعلق باستدراج وهتك عرض فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة، وافتضاض بكارتها بالقوة.
    وقالت مصادر لجريدة « أخبارنا المغربية »، أن المحكمة قضت بالحكم على المتهم بعشر سنوات سجنا نافذاً، وأداء غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم كتعويض لفائدة ولي أمر الضحية.
    وتفجرت القضية قبل حوالي شهر، وذلك بعدما تلقت العناصر الأمنية بولاية أمن طنجة شكاية تفيد بتعرض فتاة قاصر للعنف الجسدي وافتضاض بكارتها بالقوة وسط حديقة عمومية بالقرب من منطقة « مغوغة »، من طرف شاب يبلغ من العمر 23 سنة.
    الأمر الذي دفع عناصر الشرطة  القضائية وبتعليمات من النيابة العامة، إلى توقيف المعني بالأمر والتحقيق معه في المنسوب إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة تدخل على خط تهجم الرابور « طوطو » على الصحافيين

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    دخلت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على خط التهديدات والشتائم التي وجهها مغني الراب طه فحصي، المعروف ب »طوطو »، للصحافيين، خلال انطلاق محاكمته أمس الأربعاء بالمحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع.
    وقالت النقابة في بلاغ توصلت به « أخبارنا » أنها « توصلت بشكايات من مجموعة من الزملاء الصحافيين، ينتمون لست مؤسسات إعلامية، والذين كانوا مكلفين من طرف المنابر الإعلامية التي يشتغلون بها، بتغطية حدث تقديم « فنان راب » معروف أمام النيابة العامة في إطار اطوار محاكمة، يتابعها الرأي العام ».
    وأضافت النقابة أنه « إذ تعبر عن احترامها للحق في محاكمة عادلة، وفي أن المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته، فإنها بالمقابل تعتبر أن من مهام الصحافيين تغطية كل حدث يحظى بمتابعة من طرف الرأي العام، وأن المصورين المهنيين هم جزء لا يتجزأ من جسم الصحافة، ولا تقبل النقابة أي مساس أو تهجم عليهم من المشتكى به ».
    وأردفت « للأسف فإن مثل هذه الحوادث تتكرر، مما يتطلب حماية للصحافيين وخصوصا الصحافيين/ات المصورين/ات المهنيين أثناء تأدية مهامهم »، مبرزة أنه « إذا كان من حق المشتكى به رفض تقديم تصريح للصحافة، فليس من حقه التهجم على الصحافيين، وتوجيه اتهامات تحملهم مسؤولية ما يقع له ».
    وختمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالتأكيد على « تضامنها الصريح مع الزملاء الذين تعرضوا لهذا الإعتداء غير المقبول »، معلنة عن « دعمها لهم في كل الخطوات التي يقترحونها لرد الاعتبار لهم »، كما أدانت « ما صدر عن الفنان المعني بواقعة الإعتداء غير المقبول والمبرر قانونيا وأخلاقيا ».
    ويتابع المعني بالأمر في حالة سراح بعد أداء غرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم، بعد الشكاية التي رفعها ضده الإعلامي محمد التيجيني، وتتعلق  ب »السب والقذف والتهديد بالتصفية الجسدية »، علما أنه جرى تأجيل محاكمته إلى 7 دجنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره