Étiquette : غربية

  • مجلس الأمن يبحث قصف أوكرانيا بمسيّرات إيرانية

    التأم مجلس الأمن الدولي عصر الأربعاء في جلسة مغلقة لمناقشة ملف المسيّرات الإيرانية التي يؤكّد الأوكرانيون وحلفاؤهم الغربيون أنّ روسيا تستخدمها في شنّ هجمات في أوكرانيا والتي يعتزم الاتّحاد الأوروبي بسببها فرض عقوبات على طهران.

    وطلبت الولايات المتّحدة وفرنسا وبريطانيا عقد هذه الجلسة على الرّغم من أنّ روسيا تتمتّع في مجلس الأمن الدولي بحقّ النقض وبإمكانها تالياً أن تجهض أيّ قرار يمكن أن يصدر عن المجلس. وحذّرت الولايات المتّحدة وفرنسا من أنّ إيران بتسليحها روسيا تنتهك قرارات مجلس الأمن.

    وأبلغت أوكرانيا منذ أسابيع عن شنّ روسيا هجمات بمسيّرات إيرانية من طراز شاهد-136، وهي طائرات بدون طيار تنفجر رؤوسها الحربية في عمليات عمليات هبوط انتحارية، كما تحرّكت كييف لقطع العلاقات مع طهران.

    ولكنّ إيران وروسيا نفتا استخدام المسيّرات، وأبدت طهران رغبتها بإجراء محادثات مع كييف. لكنّ الاتّحاد الأوروبي جدّد الأربعاء التأكيد على أنّ إيران وراء تزويد روسيا بالمسيّرات.

    وقالت نبيلة مصرالي المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل “لقد جمعنا أدلّتنا الخاصة” والتكتّل يستعدّ لـ”ردّ واضح وسريع وحازم”.

    وأظهرت قائمة اطّلعت عليها وكالة فرانس برس أنّ الاتّحاد الأوروبي أعدّ لفرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين عسكريين إيرانيين بينهم الجنرال محمد باقري رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.

    والعقوبات التي من المتوقع إقرارها الخميس في قمّة أوروبية في بروكسل ستشمل “شاهد” لصناعات الطيران، وهي شركة مرتبطة بالحرس الثوري.

    وأفاد الجيش الأوكراني الأربعاء أنه أسقط أكثر من 220 طائرة مسيّرة إيرانية الصنع في نحو شهر، على الرّغم من أنّ قصف كييف بطائرات مسيّرة أسفر الإثنين عن وقوع خمسة قتلى.

    وتتّهم الولايات المتحدة إيران عبر نقلها مسيّرات حربية الى روسيا بانتهاك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 2015 والذي رعى اتفاقاً نووياً بات الآن في حكم المنهار.

    وقال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية فيدانت باتيل الأربعاء إنّ “إمداد إيران بهذه الأنواع المحدّدة من الطائرات بدون طيار لروسيا يعدّ انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وهي مسألة تخصّ مجلس الأمن الدولي”.

    وتأتي عمليات نقل الأسلحة المزعومة في الوقت الذي تواجه فيه إيران ضغوطا متزايدة بسبب حملة القمع التي تشنها ضد أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات بعد وفاة الشابة مهسا أميني البالغة 22 عاما وهي قيد الاحتجاز لدى “شرطة الأخلاق”.

    وأدّت الاضطرابات إلى فرض عقوبات غربية جديدة على إيران وتراجع الجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي جو بايدن لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحب منه دونالد ترامب.

    وسلط المسؤولون الغربيون الضوء على المسيّرات الإيرانية كدليل على أنّ روسيا، وهي تاريخياً واحدة من أكبر مصدّري الأسلحة في العالم، تستنفد ترسانتها جراء الخسائر التي تتكبدها في ساحة المعركة.

    وكشفت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تقول إن المسيّرات الإيرانية أصيبت باعطال في أحيان كثيرة، وأن روسيا تحولت إلى كوريا الشمالية للحصول على طائرات بعد رفض الصين الدعوات لإرسال أسلحة.

    وقال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور خلال زيارة لواشنطن إن روسيا تعتمد على الطائرات المسيّرة بسبب قلة الإمدادات ونجاح أوكرانيا في حماية أجوائها.

    وأضاف بيفكور للصحافيين أن الروس “يدركون أنهم في الجو لا يملكون سيطرة حاليا، لأن هناك دفاعا جويا من الجانب الأوكراني. لقد فقدوا الكثير من الطائرات”.

    وبحسب مصدر دبلوماسي فرنسي فإنّ “مجلس الأمن الدولي سيعقد الجمعة، بناءً على طلب فرنسا والمكسيك، اجتماعاً (علنياً) حول حماية المدنيين، لبحث موضوع الضربات العشوائية ضدّ المدنيين والتي قد ترقى إلى جرائم حرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة: الرد على استخدام روسيا للأسلحة النووية لن يعتمد على نطاقها

    صرح مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جيك سوليفان، أن رد واشنطن على استخدام روسيا للأسلحة النووية في أوكرانيا لن يعتمد على ما إذا كانت تستخدم على نطاق تكتيكي أو على نطاق أوسع.

    ونقلت شبكة “CNN” عنه قوله، “إن الولايات المتحدة تعمل مع حلفاء وشركاء الناتو ودول أخرى مثل الصين والهند لإرسال رسالة واضحة وقوية إلى روسيا بأنه لا ينبغي لها التفكير في استخدام الأسلحة النووية في هذا الصراع”.

    وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن واشنطن وعواصم غربية أخرى قد تكون مهتمة بتصعيد الموقف بشأن استخدام الأسلحة النووية من أجل إلقاء اللوم في وقت لاحق على موسكو.

    وأشارت الى أن هذا يتم كجزء من خطة واشنطن لتأمين الهيمنة العالمية دون مراعاة خطر إثارة صدام مسلح مباشر بين القوى النووية الكبرى المحفوف بالعواقب الوخيمة.

    المصدر: تاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. شوفو شحال من واحد بغا يدمر هاد البلاد واخا هو مغربي.. والله يحفظ (فيديو)

    لا يمكن لموقع “برلمان.كوم“، الذي اعتاد على الوقوف في وجه المتربصين ببلدنا، أن يترك مجموعة من الأحداث التي شهدتها الساحة طيلة الأسبوع الماضي، تمر دون التطرق إليها عبر مقالاته المنشورة على الموقع، أو عبر برنامجه التعليقي المثير “ديرها غا زوينة”، من أجل أن يكشف للمغاربة حقيقة مجموعة من الأشخاص الذين يكيدون لهذا البلد، ويسعون لتدميره، رغم أنهم يتشاركون معنا هذه الرقعة الجغرافية الطاهرة.

    وقد خصص الموقع حلقة هذا الأسبوع من برنامج ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، والتي حملت عنوان : ديرها غا زوينة.. شوفو شحال من واحد بغا يدمر هاد البلاد واخا هو مغربي.. والله يحفظ”، لكشف حقيقة ثلة من مرتزقة النضال الذين لم يعد همهم سوى الحديث عن الملك وحياته الخاصة، خدمة لمن يشتغلون لديهم، وسعيا لضرب مؤسسات البلاد ومن تم ضرب استقرارها وجعلها تعيش الفوضى، على غرار ما يقع الآن في بلدان مجاورة.

    واستهلت الزميلة بدرية حلقة هذا الأسبوع، بتنبيه وزير التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي، إلى أن عددا من الأبطال حققوا نتائج إيجابية على صعيد مجموعة من الرياضات، على غرار النتائج المحققة من طرف أبطال الكراطي بالجزائر وتركيا، دون أن يتم استقبالهم والاحتفاء بهم ومكافأتهم، مذكرة إياه أن هناك العديد من الرياضات التي يجب على وزارته إيلاء الأهمية لها والعمل على تطويرها والاهتمام بممارسيها، خصوصا وأنهم يرفعون العلم الوطني في محافل وأحداث رياضية عالمية.

    ولفتت الزميلة بدرية انتباه الوزير بنموسى، إلى أن موقع “برلمان.كوم” وفي إطار حرصه على تشجيع الأبطال والاحتفاء بهم، خصص حلقة من برنامج “راديو كراطي” على إذاعة برلمان راديو، والذي يقدمه وينشطه الإطار الوطني عزيز داودة الذي سبق وقدم خدمات جليلة وكبيرة لرياضة ألعاب القوى ببلادنا، للاحتفال بالأبطال المغاربة في رياضة الكراطي الذين حققوا نتائج إيجابية والذين أدارت الوزارة ظهرها إليهم.

    وانتقلت بعد ذلك الزميلة بدرية للحديث عن “شلّة” المرتزقين، الذين أصبحوا معروفين عند المغاربة بخطابهم التحريضي ضد وطنهم، وبخدمتهم لأجندات معينة معادية للمملكة ورموزها ومؤسساتها، تختار لهم التوقيت المناسب لشن هجماتهم وحملاتهم المنظمة، والتي دائما ما يكون مصيرها الفشل.

    ولعلّ أول هؤلاء المرتزقين العدميين، الذين أكلوا الغلة في وقت من الأوقات واليوم يسبون الملة، هو محمد زيان، الذي لقبناه في موقعنا بـ”النسناس”، والذي ارتمى في حضن صحيفة إسبانية موالية للجزائر والبوليساريو، وصرّح لها بمجموعة من الأكاذيب وخرافاته المعهودة، التي اعتاد على الإدلاء بها، خصوصا في ما يتعلق بالملك وصحته، بل لم يقف به الأمر عند هذا الحد، بل اقترح عبر هذه الصحيفة على دول غربية اقتحام المغرب والمجيء لتسيير شؤون المغاربة الداخلية..

    وانتقلت الزميلة بدرية للحديث عن المرتزق الآخر، بوبكر الجامعي، “اللي كلا النعمة وبدا يدفل ويلعن.. حيث مكايشبعش”، والذي يعرف الجميع حقيقته وما فعله بعمال صحيفته “لوجوغنال”، وكيف استولى على أموالهم وعلى أموال صاحب المطبعة التي كان يتعامل معها، بل استولى أيضا على تعويضات صندوق الضمان الاجتماعي، ثم فرّ إلى فرنسا التي يرتمي الآن في حضنها.

    وتحدثت كذلك الزميلة بدرية على أشخاص آخرين، يسعون لتدمير هذا البلد، من بينهم رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، وكيف أصبح لا يتوانى عن إفشاء كل ما كان يدور بينه وبين الملك محمد السادس، عندما كان يترأس الحكومة، كما تحدثت أيضا عن المعطي مول الجيب الذي يعلن عن الدخول في إضرابات عن الطعام في العلن وفي الخفاء يأكل ما لذ وطاب من نعم هذا البلد الذي يسعى الآن لتدميره.

    كما توجهت بدرية بنصيحة لخلود المختاري، زوجة السجين سليمان الريسوني، ودعتها للبحث عن سبب عدم رغبته في مقابلتها والذي قد يكون متعلقا بها، بعدما أعلن دخوله في إضراب عن الزيارات، ، مؤكدة بأنه يتوصل بكل شيء رغم أنه يتواجد بالسجن، ومتوجهة إليها بالقول: “راه والله اللي تعاشر مع هذاك خالد البكاري مكاييجيوه غير المشاكل، قبل أن تشير للخرجة الأخيرة لأبوبكر زعيتر، واللي يبدو أنه طامع فالغطاء ديال الكعبة الشريفة” حسب الزميلة بدرية، مختتمة حلقتها بتسليط الضوء على الأوضاع التي باتت تعيشها فرنسا وتونس بسبب الطوابير الطويلة أمام محطة الوقود، وهي الطوابير التي ورثتها هاتان الدولتان من الجزائر بعد تقاربهما الأخير.

    لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني “شي جينبينغ” يستعد لولاية ثالثة

    يستعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لتكريس سلطته بالفوز بولاية جديدة من 5 سنوات على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، خلال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الذي يبدأ يوم الأحد.
    وفي حال الفوز بولاية ثالثة، سيبقى شي البالغ 69 عاما والحاكم منذ 2012 في السلطة حتى 2027، ليصبح القيادي الأشد نفوذا منذ مؤسس النظام الشيوعي في الصين، ماو تسي تونغ (1949-1976).
    ويجتمع 2296 مندوبا شيوعيا قادمين من كل مقاطعات البلاد لحوالي أسبوع في قصر الشعب، المبنى الضخم الستالينيّ الهندسة الواقع في ساحة تيان أنمين بوسط بكين، في ظل إجراءات أمنية معززة.
    وسينتخب المندوبون اللجنة المركزية الجديدة التي هي بمثابة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا.
    وفي محطة أساسية من المؤتمر، سيلقي شي جين بينغ خطابا في افتتاحه الأحد يعرض فيه تقريره الذي يمثل حصيلة لولايته الثانية ويعطي مؤشرات عن برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.
    وكان شي وعد خلال مؤتمر 2017 بـ”عصر جديد” للاشتراكية على النمط الصيني، متعهدا بأن بلاده “ستنفتح أكثر” على العالم، كما أكد أن “الانفتاح يجلب التقدم، والانغلاق يعيد إلى الخلف. الصين لن تغلق أبوابها”.
    وقد باتت الصين في السنوات الأخيرة منغلقة أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار جائحة كورونا. وفيما يعود باقي العالم تدريجيا إلى حياة طبيعية، تتمسك بكين بسياسة “صفر كوفيد” صارمة تقلص حركة الملاحة الجوية إلى أدنى حد ممكن وتفرض حجرا صحيا إلزاميا على الوافدين وتدابير عزل متتالية على مدن وبلدات.
    وتثير هذه السياسة المتشددة استياء قسم من الصينيين وكذلك أوساط الأعمال التي تخشى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل القيود الصحية.
    وقالت الباحثة يو جي، من مركز “تشاتام هاوس” للدراسات إن “سياسة صفر كوفيد التي تتبعها بكين أحبطت الاستثمارات الضرورية، ولم تنجح في الفوز بقلوب وأذهان الشباب الصينيين، الفئة التي عانت أكثر من سواها اقتصاديا واجتماعيا”.
    كذلك تعمقت الهوة بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، كما تضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وسط توتر على خلفية شبه جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أرضيها وفقا لمبدأ “الصين واحد”، وكذلك تتعرض الصين لانتقادات غربية في مجال حقوق الإنسان واتهامات بإساءة معاملة أقلية الإيغور.
    ومن الصعب معرفة ما يجري في كواليس الحزب الشيوعي الصيني، أحد أكبر الأحزاب السياسية في العالم، بأعضائه الـ96.7 مليون والذي يتسم بالغموض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني يستعد لولاية جديدة على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية

    يستعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لتكريس سلطته بالفوز بولاية جديدة من 5 سنوات على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، خلال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الذي يبدأ يوم الأحد.

    وفي حال الفوز بولاية ثالثة، سيبقى شي البالغ 69 عاما والحاكم منذ 2012 في السلطة حتى 2027، ليصبح القيادي الأشد نفوذا منذ مؤسس النظام الشيوعي في الصين، ماو تسي تونغ (1949-1976).

    ويجتمع 2296 مندوبا شيوعيا قادمين من كل مقاطعات البلاد لحوالي أسبوع في قصر الشعب، المبنى الضخم الستالينيّ الهندسة الواقع في ساحة تيان أنمين بوسط بكين، في ظل إجراءات أمنية معززة.

    وسينتخب المندوبون اللجنة المركزية الجديدة التي هي بمثابة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا.

    وفي محطة أساسية من المؤتمر، سيلقي شي جين بينغ خطابا في افتتاحه الأحد يعرض فيه تقريره الذي يمثل حصيلة لولايته الثانية ويعطي مؤشرات عن برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.

    وكان شي وعد خلال مؤتمر 2017 بـ”عصر جديد” للاشتراكية على النمط الصيني، متعهدا بأن بلاده “ستنفتح أكثر” على العالم، كما أكد أن “الانفتاح يجلب التقدم، والانغلاق يعيد إلى الخلف. الصين لن تغلق أبوابها”.

    وقد باتت الصين في السنوات الأخيرة منغلقة أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار جائحة كورونا. وفيما يعود باقي العالم تدريجيا إلى حياة طبيعية، تتمسك بكين بسياسة “صفر كوفيد” صارمة تقلص حركة الملاحة الجوية إلى أدنى حد ممكن وتفرض حجرا صحيا إلزاميا على الوافدين وتدابير عزل متتالية على مدن وبلدات.

    وتثير هذه السياسة المتشددة استياء قسم من الصينيين وكذلك أوساط الأعمال التي تخشى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل القيود الصحية.

    وقالت الباحثة يو جي، من مركز “تشاتام هاوس” للدراسات إن “سياسة صفر كوفيد التي تتبعها بكين أحبطت الاستثمارات الضرورية، ولم تنجح في الفوز بقلوب وأذهان الشباب الصينيين، الفئة التي عانت أكثر من سواها اقتصاديا واجتماعيا”.

    كذلك تعمقت الهوة بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، كما تضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وسط توتر على خلفية شبه جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أرضيها وفقا لمبدأ “الصين واحد”، وكذلك تتعرض الصين لانتقادات غربية في مجال حقوق الإنسان واتهامات بإساءة معاملة أقلية الإيغور.

    ومن الصعب معرفة ما يجري في كواليس الحزب الشيوعي الصيني، أحد أكبر الأحزاب السياسية في العالم، بأعضائه الـ96.7 مليون والذي يتسم بالغموض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإنكليزية تمنع آلاف مشجعين من حضور مونديال قطر

    تعتزم السلطات المختصة في المملكة المتحدة منع سفر أكثر من 1300 شخص من مشجعي كرة القدم “العنيفين والمسيئين” والذين قد يرغبون بحضور مباريات منتخبي إنكلترا وويلز في نهائيات كأس العالم التي سوف تشهدها قطر الشهر القادم، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وستدخل الإجراءات الجديدة حيز التنفيذ يوم الجمعة المقبل والتي سوف تطال حتى الآن 1308 أشخاص لديهم تاريخ من العنف أو الاضطرابات المرتبط بكرة القدم.

    وسوف تطلب السلطات الأمنية من الأشخاص المعنيين تسليم جوازات سفرهم، مما يمنعهم من السفر إلى قطر أو الدول المجاورة لها.

    وسيتم منع المشجعين الموجودين بالقائمة بالإضافة إلى أي شخص “تسبب سابقًا في مشاكل ومن المرجح أن يفعل ذلك مرة أخرى” من السفر قبل 10 أيام من انطلاق بطولة كأس العالم في 20 نوفمبر على أن يبقى المنع ساريا حتى 18 ديسمبر.

    وفي هذا الصدد، قالت وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا برافرمان: “لن ندع سلوك أقلية من الخارجين على القانون يشوه بطولة تعد بالكثير من الإثارة”.

    ويأتي هذا القرار عقب ارتفاع حاد في الاضطرابات والشغب داخل الملاعب، إذ ارتفعت الاعتقالات بين صفوف المشجعين بنسبة 60٪ تقريبًا في الموسم الماضي، مقارنة بالعام الماضي بأكمله.

    وكشفت بيانات وزارة الداخلية البريطانية الأخيرة أنه قد جرى الإبلاغ عن حوادث في 1609 مباراة كرة قدم من أصل 3019 مباراة أجريت على مدار الموسم الماضي بنسبة تزيد عن خمسين بالمئة.

    وكانت السلطات البريطانية قد منعت 1200 مشجعا من السفر لحضور المباريات في مونديال روسيا قبل أربع سنوات.

    من المنتظر أن تصدر اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022 كتيبا يضم 16 صفحة يتضمن “إرشادات” للوفود الرسمية والمشجعين التي يجب عليهم الالتزام بها طيلة المسابقة.

    وتشمل هذه الإرشادات، التي كشفت عنها مواقع إعلامية غربية على غرار موقع صحيفة الإندبندنت البريطانية وموقعي قناة آر إم سي وصحيفة لوفيغارو مدام الفرنسيتين، التصرفات الممنوعة في الأماكن العامة وطريقة اللباس ومنع العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج والمثلية الجنسية وشرب الكحول في الأماكن العامة والمعاملات مع القطريين.

    “أظهر احترامك لدين وثقافة المجتمع القطري”.. بهذه الجملة دعا قطريون على وسائل التواصل الاجتماعي المشجعين من مختلف أنحاء العالم الذين سيتوجهون إلى الدولة الخليجية لمتابعة مباريات مونديال كرة القدم لتجنب “سلوكيات” بشأن تصرفاتهم خلال إقامتهم في الدولة الخليجية المحافظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مخاطر اليمين الأوروبي المتطرّف على المنطقة المغاربية

    محمد سي بشير

    فازت، كما كان منتظرا، زعيمة اليمين المتطرّف في إيطاليا، جيورجيا ميلوني بالانتخابات التّشريعية في إطار تكتّل جمعها مع سالفيني وبرلسكوني، زعيمي اليمين رفقتها، وهو فوز متوقّع، بالنّظر إلى موجة التطرّف السّياسي التي اجتاحت أوروبا، في العقدين الأخيرين، وهو، أيضا، في المقام الثّاني، ما سيكون له الوقع السيّئ في استمرار تأثير العنصرية والسّياسات المناهضة للهجرة والمهاجرين، بصفة خاصّة، على المنطقة المتوسّطية برمّتها، وعلى المغرب العربي، حصريا.

    الإشكالية المطروحة، منذ العقدين الأخيرين، نجاح اليمين المتطرّف في إثبات نفسه على مسرح التّشكيلات السّياسية التي تتنافس على الحكم. ومع ذلك، كلّه، نجاحها في نشر فكر وأيديولوجية كلّها كراهية، بل واستفادتها من شبكة اتّصالاتٍ تتضمّن قنوات إعلامية، مجلاّت، منصّات رقمية، والآن، وسائل التّواصل الاجتماعي، للتّغطية على أيّة أصوات ترتفع للتّنديد بفكرها وبسياساتها، وهو ما ستحاول المقالة معالجته مع التّركيز على التّداعيات على المنطقة المغاربية من ناحيتين: الأولى، المهاجرون المغاربيون في أوروبا. والثّانية تشير إلى العلاقات مع هذه التشكيلات والحكومات التي قد تشكُّلها، في حال فوزها بالانتخابات، كما هو الحال في إيطاليا وقبلها السويد، وهما عضوان في الاتّحاد الأولى التي تربطنا معها، في تونس، الجزائر والمغرب، اتّفاقات شراكة.

    على المستوى الفكري، هناك دعوات، في الأوساط الأكاديمية والإعلامية، خصوصا في فرنسا، إلى مراجعة الرُّؤى التّي تصنّف اليمين المتطرّف ضمن التّيارات الشعبوية في محاولة للسّعي نحو شرعنة تلك الرُّؤى والكراهية للأجانب والمهاجرين، إضافة إلى اعتبار أنّ اليمين المتطرّف إنّما هو توجُّه سياسي لحماية النّقاء العرقي، الحضارة الغربية والنّجاة بالأوروبيين والغرب ممّا ينتظرهم إذا حلّ ما يهدّد الحضارة الغربية من ظاهرةٍ من بنات خيالات هؤلاء، وهي الاستبدال الكبير.

    على المستوى السّياسي، هناك سعي إلى تعويض التّراجع اليساري واليمين الوسط بصعود التّيارات اليمينية المتطرّفة والحركات الشّعبوية التي كانت تتحرّك على هامش الحياة السّياسية، وبدون تمثيل داخل المؤسّسات السّياسية أو بروز إعلامي. ولكن، في العقدين الأخيرين، شهدت أوروبا تصاعد موجة اليمين المتطرّف وتمدُّد تمثيليّته في بعض البرلمانات، وصولا إلى تمكّن التّيار من امتلاك منابر إعلامية وتشكيل محور أوروبي بتوزيع جغرافي شمل إيطاليا وفرنسا مرورا بألمانيا والنّمسا، وانتهاء بأوروبا الشّمالية التي كانت الاشتراكية الاجتماعية تفوز بالانتخابات، وتشكّل الحكومات فيها لكنّها تراجعت مع تمدُّد اليمين المتطرّف.

    أمّا التّداعيات على المغرب العربي من النّاحيتين المذكورتين، فإنّنا نعلم أنّ المهاجرين يعيشون أسوأ مرحلة منذ إقامتهم في الغرب، حيث يُهاجمون في هويتهم، سواء في المدارس، العمل، النقل، أو لتجديد اقاماتهم وشرعنة وجودهم في بلدان الغرب، كما يُضيّق عليهم، خصوصا بالنّسبة للجيل الثّاني (والثاّلث والرابع، الآن، في فرنسا، على وجه الخصوص التي وصل إليها المهاجرون مع نهاية الحرب العالمية الثانية أو قبلها بقليل) الذي استفاد من الجنسية وحقّ الانتخاب من دون أن ينسحب ذلك على تمثيلية المهاجرين في أيٍّ من المؤسّسات أو يبرز وجودهم في الإعلام، إلاّ في النّادر، أو في الاقتصاد، قياسا إلى النّجاح في الرّياضة، خصوصا كرة القدم، التي برزوا فيها وصنعوا أمجادا للبلدان التي يُقيمون فيها، لكن من دون أن يتعدّى ذلك إلى انعكاس ايجابي يُذكر على المهاجرين من أبناء بلدانهم التي ينحدرون منها، خصوصا من النّاحية السّياسية المؤثّرة على السّياسات العامّة التي قد تحسّن من حياتهم، وترفع عنهم تلك التضييقات.

    تعيش تلك الجاليات، على كلّ المستويات، عنصرية تزداد وتيرتُها، يوما بعد يوم، وبخاصّة أنّ صعود التّيارات اليمينية جعل من تلك التّضييقات شيئا عاديا سيُرفض تصنيفُه ضمن الإجراءات التي يمكن وصفها انعزالية غربية على نفسها داخل المدن، وفي تصوّر ممارسة السّياسة أو الإدراك والصُّورة النّمطية للمهاجر في مخيّلة كلّ القطاعات، خصوصا الاجتماعية منها التي تشهد، كلّ يوم، تضخيما لأحداثٍ منعزلة تحسبها مقدّمة لظاهرة الاستبدال الكبير، كلّما كانت هناك فرصة لبروز ممارسة المسلمين، مثلا، شعائرهم الدّينية على غرار صوم رمضان، أداء صلاة الجمعة أو إقامة صلاة العيد وشعيرة الذبح في عيد الأضحى أو، بصفة خاصّة، ارتداء الحجاب والخمار بالنّسبة للفتيات والنساء العاملات أو في الجامعات والفضاء العام، بصفة عامّة.

    على المستوى المغاربي، يعود صعود اليمين المتطرّف بالضّرر على العلاقات مع الاتّحاد الأوروبي، حيث تعمل تلك الحكومات على الانكفاء على المستوى الدّاخلي، ولا تعطي للعلاقات مع الضفّة الجنوبية أيّة أهمّية، حيث إنّها تُفضّل المستويات السّيادية على العمل الأوروبي الجماعي، وعندما تقوم بالعمل الأوروبي تفضّل أن يتمحور التّعاون في المجالات الأمنية الخاصّة باحتواء الهجرة السرّية (مراكب ومهرّبين)، استرداد المهاجرين مع رفضها التطرُّق للمشكلات التي يثيرها تصاعد اليمين المتطرّف على الجاليات المغاربية، بصفة خاصّة. كما تربط تلك الحكومات بربط تحسين العلاقات بملفات ليس لها حظ من الواقع على غرار ما تقوم به فرنسا، مثلا، مع كل من الجزائر والمغرب، حيث ترفض منح تأشيرات دخول لرجال الأعمال والسياسيين والطلبة، لأن البلدين، زعما، ترفض إصدار تصاريح قنصلية تسمح باسترداد المهاجرين غير الشرعيين، وهي قضية أمنية بحتة، إذ لا يمكن التعرّف، يقينا، على هؤلاء المهاجرين في غياب وثائق رسمية. وقد طالبت الجزائر، والمغرب أيضا، بضرورة التيقن من هويات هؤلاء المهاجرين قبل إصدار تلك التصاريح، ما دفع باريس إلى اتّخاذ قرار بمعاقبة الجزائر والرباط بتقليص إصدار التأشيرات للفئات المذكورة. قد يقول قائل إن باريس ليس فيها حكومة يمين متطرّف، وهو الحقيقة الظاهرة، فقط، إذ إن التوجه، منذ العقدين الأخيرين، لأسباب انتخابية ثم اقتصادية وإعلامية – أيديولوجية، يشير إلى غلبة الأفكار المتطرّفة، يمينا ويسارا، وتزداد وتيرتُها مع تصاعد وتيرة الأزمة الاقتصادية وضغوط اليمين المتطرّف، إعلاميا وسياسيا خصوصا، وهو الأمر الواقع في فرنسا، منذ فترة.

    نشاهد، يوميا، على القنوات الإعلامية الأوروبية، استضافات في استوديوهات تحليلية، فكريا وسياسيا واجتماعيا، لتصاعد موجة العنصرية بتضخيم أحداث جانبية تمسّ الأمن العام، وذلك عندما يكون أبطاله والضالعون فيه من أبناء الجاليات المغاربية، ومع تصاعد موجة اليمين المتطرّف سياسيا ثم، مع النّجاح في الانتخابات، كما جرى في السويد وإيطاليا أو في فرنسا، حيث نجح قرابة المائة من اليمينيين المتطرّفين في الفوز بمقاعد برلمانية في الجمعية الوطنية. ولن يزداد الوضع إلا سوءا، والتداعيات بالضغوط على حكومات المغرب العربي لن تزداد إلا تمدّدا، خصوصا في الميادين الأمنية والاجتماعية – الهوياتية.

    وإذا صدقت الأخبار التي رشّحت أنّ الرئيس الفرنسي، ماكرون، ينوي حلّ الجمعية الوطنية (البرلمان) في مارس/ آذار 2023 بعد إقرار قانون التقاعد المثير للجدل، فانّ الترشيحات تصبُّ في صالح اليمين المتطرّف واليمين المتشدّد للفوز بأغلبية المقاعد، ما سيمنح فرصة للرئيس بالتبرؤ من كل الأزمات والمشكلات التي ستشهدها فرنسا، خصوصا على المستويين الاقتصادي والإقليمي – الدُّولي. يعني هذا السيناريو أن المنطقة المتوسطية الجنوبية في أوروبا ستكون تحت رحمة اليمين المتطرّف، وهي الجهة المقابلة للمغرب العربي، والأكثر التصاقا به سياسيا، أمنيا، واجتماعيا، وهوياتيا، ما سيولد عنه تداعيات لا يمكن حصرها، على تلك المستويات، ولكنّها، حتما، ستكون ذات طبيعة سلبية، خصوصا أنها تتزامن مع تراجع جل المؤشرات في المنطقة المغاربية، سواء على مستوى عملية التحوّل نحو الديمقراطية أو بالنسبة للملفات الداخلية، خصوصا الاجتماعية منها والاقتصادية.

    جيورجيا ميلوني، بالنتيجة، هي المقدّمة، والتداعيات ستكون كبيرة جدا على المنطقة المغاربية. ويحتاج رفع التحدّي من دول المغرب العربي كلها عملا تعاضديا بعيدا عن الخلافات، لأن الآخرين ينظرون إليها بالعين نفسها، ومن خلفية المخيلة نفسها، ومن خلال الصُّورة النمطية نفسها.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة ساخنة في اليونسكو بسبب قضية الصحراء.. سفير المغرب لممثل الجزائر : الهوس يجعلكم تصمون آذانكم (فيديو)

    زنقة 20 | الرباط

    اندلعت مواجهة ساخنة، بين سمير الدهر، السفير والممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وممثل الجزائر، الثلاثاء ، خلال الاجتماع التحضيري للدورة 17 للجنة اليونسكو للتراث غير المادي، المقرر تنظيمها في الفترة ما بين 28 نونبر و3 دجنبر بالرباط.

    البداية مع ممثل الجزائر، الذي كان خارج السياق تماما، حينما تحدث عن مدينة الداخلة و قال أنها تنتمي إلى “الصحراء الغربية” و ليست تابعة للمغرب.

    و بلغة فرنسية ركيكة ، دعا ممثل الجزائر ، منظمة اليونسكو إلى “احترام القانون والشرعية الدوليين”.

    رد السفير المغربي رئيس لجنة التراث غير المادي التابعة لليونسكو، كان صادما لممثل الجزائر.

    و خاطب سمير الدهر ، المسؤول الجزائري بالقول : ” لم أفهم تحديدا ما قاله الممثل الجزائري بحديثه عن تسييس عمل اليونسكو”.

    و أضاف : ” الأمر حقا يثير الضحك لأن ممثل الجزائر لم يسمع جيدا ما خضنا فيه .. نحن تحدثنا عن طاطا و كلميم و لم نتحدث عن الداخلة ، و رغم ذلك فإنني أقول لك أن الصحراء غربية و مغربية شئتم أم أبيتم”.

    وزاد بالقول : ” هوسكم بالمغرب جعلكم تصمون آذانكم ولم تنصتوا حتى لما قيل لأننا تحدثنا عن موقعين وهما طاطا و كلميم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراق بوتين المضادة

    كان لا بد، بعد سلسلة الهزائم الميدانية شرقا وجنوبا، أن يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرد بصورة هجومية. استعجل استفتاءات ضم أقاليم لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية، من دون الاكتراث بمعارضة الغرب أو الأمم المتحدة، ولا حتى تردد حلفائه، من الصين التي ترفض مبدأ ضم أراض بالقوة، كي لا يرتد الأمر عليها في ملف جزيرة تايوان، وكذلك الهند الرافضة تسجيل موقف مؤيد للروس، كي لا تتحرر كشمير منها. أما التركي فحساباته مختلفة قليلا، إذ يلاقي وضعا مشابها لوضع روسيا في أوكرانيا، ويتعلق بمنطقة شمال قبرص، الأزمة الموروثة منذ سبعينيات القرن الماضي، لكنه كطرف أساسي في حلف شمال الأطلسي، وثاني أكبر الجيوش فيه بعد الولايات المتحدة، ويؤدي دور الوسيط في الملف الأوكراني ـ الروسي، يرفض منح صك الحق للروس في ضم مزيد من المناطق الأوكرانية.

    يدرك بوتين أن عليه لعب أوراق إضافية، لم يكن يعتقد أنه سيستخدمها عشية تفكيره في إعلان اجتياح أوكرانيا. رفع سقف دعوته إلى عالم متعدد الأقطاب، لكنه، بطبيعة الحال، سيرفض أي نوع من التساوي مع الصين والهند، لاعتبارات متعلقة بـ«العظمة الروسية» من جهة، ولحديثه شبه الدائم عن الاتحاد السوفياتي من جهة أخرى، والذي كان مع الأمريكيين جزءا من سيادة قطبين على امتداد الكرة الأرضية، بين عامي 1945 و1991.

    يعلم بوتين أن الدول التي كانت جزءا من هذا الاتحاد ترفض مجرد التفكير في العودة إلى كنفه، مهما كانت المغريات. سارع بعض هذه الدول إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي، وبعضها الآخر، خصوصا الواقعة في الوسط الآسيوي، عمد إلى إصلاح علاقاته مع الغرب، وملاءمة أنشطته المالية مع الشروط المصرفية الغربية. وبلغ الأمر بكازاخستان حتى، تلك التي تدخل الجيش الروسي لمساعدة نظامها على قمع التظاهرات ضده في يناير الماضي، أن أوقفت العمل ببطاقات الدفع الإلكتروني الروسية «مير» في مصارفها، امتثالا للعقوبات الغربية على موسكو.

    كازاخستان نفسها أعلنت عن فتح أبوابها أمام الروس الهاربين من «التعبئة الجزئية»، التي أعلنها بوتين، الأسبوع الماضي. ولعمليات الفرار رواية أخرى، تتخذ مسارا جدليا في جورجيا مثلا، التي استقبلت المواطنين الروس، لكنها تشهد، في المقابل، تظاهرات ضد وجودهم.

    أما الشباب الروس، فعدا عن أن معظمهم ينتمي إلى طبقة متوسطة، ساهم بوتين بنفسه في تشكيلها، إلا أن لا عقيدة تحفزهم، على قاعدة الحرب خارج بلادهم و«ليسوا مضطرين» إلى الخوض فيها.

    أما في قضية أنابيب الغاز «نوردستريم 1» و«نوردستريم 2»، فإن الانفجارات المتلاحقة التي حصلت فيها أخيرا لا يمكن ربطها بعوامل مناخية. لكن ربطها باعتداءات غربية مسألة بالغة الحساسية، فالروس يجولون في بحري الشمال والبلطيق، وحتى مداخل اسكتلندا، منذ ما قبل انفجار الوضع الأوكراني في عام 2014، بحرا بصورة شبيهة بالغواصات الألمانية في الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، وجوا بتحليقهم فوق جزيرتي غوتلاند السويدية وبورنهولم الدانماركية. لا يمكنهم تحمل اختراق عسكري في حيزهم، لأنه يعني «هزيمة معنوية».

    أما في موضوع النووي، فإن بوتين، وهو دارس للتاريخ، يعلم أن السلاح النووي أنهى الحرب العالمية الثانية، واستولد نظاما عالميا جديدا، وبالتالي، فإن وأده وبناء عالم مغاير سيكون بالنووي أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره