Étiquette : غرفة

  • لورا: سعد لمجرد طلب مني الزواج

    تشبثت المدعية لورا بريول، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس اليوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    ووفق ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة نفسها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. لورا تقدم رواياتها لما حدث في “اليوم المشؤوم” لسعد لمجرد وتؤكد أنه عرض عليها الزواج

    قدمت المدعية لورا بريول، شهادتها، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”، حسب ما كشفه مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الحلسة.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني  150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن فعاليات الملتقى الأول للأعمال يومي 24 و 25 فبراير الجاري

    أعلنت الهيئة المغربية للمقاولات عن تنظيم الملتقى الأول للأعمال يومي الجمعة والسبت 24 و25 من فبراير الجاري، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وسيعرف الملتقى الأول للأعمال، الذي تحضره إسبانيا كضيف شرف، معرضا بحضور مقاولات تمثل قطاعات التكوين والاستشارات، والرقمنة، والطاقات المتجددة، وإعادة التدوير وتثمين النفايات.

    كما سيشهد الملتقى، المنظم بتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار ومؤسسة “تمويلكم”، تنظيم ندوات موضوعاتية تدور محاورها حول فرص الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتكوين والمواكبة، والانتقال الرقمي، والطاقات المتجددة، فضلا عن تنظيم لقاءات ثنائية (B2B) بين الشركات والمقاولات المغربية ونظيرتها الإسبانية.

    وحسب بلاغ للمنظمين، جاء اختيار المملكة الاسبانية لتكون ضيف شرف أول دورة من ملتقى الأعمال، في سياق التطور الاقتصادي الذي يشهده البلدان الجاران، وفي ظرفية تتسم بالتقارب الاستراتيجي المغربي الإسباني.

    كما سيعرف الملتقى الأول للأعمال مشاركة نحو 500 مقاولة صغرى وصغيرة جدا ومتوسطة، من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى ممثلي المناطق الصناعية، ومؤسسات منتخبة وإدارات عمومية تمثل الاستثمار والتشغيل والضرائب والاقتصاد والمالية.

    وتتوخى هذه المبادرة تكريس مناخ أعمال يقوم على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين رجال ونساء الأعمال وأرباب المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتشبيك العلاقات المهنية فيما بينهم، وكذا تعزيز التواصل بين الإدارة والمقاول في القضايا والانشغالات المشتركة.

    كما يسعى المنظمون تطوير قدرات الشركات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة، في إبراز ذاتها وتسويق خدماتها من أجل مساهمة فعالة في إنعاش الاقتصاد المغربي، وتعزيز فرص الشغل في القطاع الخاص، والتشجيع على الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجار بين معتمرين جزائريين ينتهي بجريمة قتل في الديار المقدسة

    لقي معتمران جزائريان حتفهما داخل فندق بمكة المكرمة، يوم الاثنين، إثر شجار مع معتمر ثالث يحمل كذلك الجنسية الجزائرية أرداهما قتيلين قبل أن يلوذ بالفرار.

    وتعرّض المعتمران للطعن في غرفة بالفندق التي كان يقيم معهما فيها منفذ العملية، حيث استغل نومهما للإقدام على فعلته، على الرغم من محاولة أحدهما النجاة والهرب.

    وأعلنت «إمارة منطقة مكة المكرمة» أنها أوقفت «معتمرا من جنسية جزائرية إثر إقدامه على قتل معتمرين اثنين من الجنسية نفسها طعنا».

    وأعلنت وكالة السفر الجزائرية التي تولت تنظيم رحلة العمرة وفاة المعتمرين، بينما قال الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، صلاح الدين تومي في تصريح لصحيفة (الخبر) المحلية، إن المشتبه فيه بارتكاب الجريمة يبلغ من العمر 40 سنة، وكان يعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية.

    وأوضح أن “تصرفاته قبل وقوع الجريمة كانت توحي بتعرضه لانهيار وعصبية بالغة، بما يوضح أن سبب الجريمة يرتبط بدواعٍ نفسية للمعنيّ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال هطاي .. نوبة هلع تعجل بوضع سيدة لمولودتها

    وضعت سيدة سورية مولودتها وهي لم تتجاوز شهرها الثامن من الحمل، مساء الإثنين، بعد تسجيل تراجع في حالتها الصحية تزامنا مع زلزال ضرب ولاية هطاي التركية، وبلغت شدته 6.4 درجات.
    وذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن قوات الدرك في مدينة أنطاكيا مركز ولاية هطاي، هبت لإسعاف السيدة الحامل، بعدما شعرت بنوبة هلع من هزة الزلزال القوية، ما حفز مخاض الولادة لديها.
    وتم نقل السيدة السورية لمستشفى ميداني في أنطاكيا، حيث أنجنب مولودتها في غرفة خاصة أعدت لهذا الغرض داخل المستشفى.
    وأدى الزلزال الذي ضرب ولاي هطاي، إلى مصرع 6 أشخاص، وإصابة 300 حالة 18 منهم حرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادتان ضده.. عاملان بـ”مسرح الجريمة” يورطان لمجرد في قضية الاغتصاب

    قال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    ومن المرتقب الاستماع إلى أقوال المشتكية لورا بريول صاحبة الـ26 عاما، اليوم بعد الظهر، لتكشف أول مرة عن روايتها في القضية.

    وكان القضاء الفرنسي قد ةاستمع يوم أمس إلى الفنان سعد لمجرد في التهمة الموجهة إليه، بحضور محاميه، وزوجته التي أدلت بشهادتها باعتبارها مساعدته منذ 10 سنوات، وزوجته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد في أول يوم من محاكمته في باريس: أنا أحترم النساء

    شدد المغني المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة أحد فنادق باريس سنة 2016، على أنه يكن “احتراما كبيرا ” للنساء، رافضا التحدث عن تهم سابقة بالاغتصاب و جهت إليه، وذلك في اليوم الأول من محاكمته الجارية في فرنسا.

    وقال المغني الذي يحظى بشعبية كبيرة في المغرب ومختلف البلدان العربية أمام المحكمة “أستفيد من شهرتي لنقل كل ما هو إيجابي للناس، باحترام، واحترام كبير للنساء”.

    وقد جلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة، وكانت تتجنب النظر إليه عندما يتحدث.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما . وتشير إلى أن ها رافقت لمجرد إلى فندق كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه، بعد أمسية جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكن ها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين. وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صد ه، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعض ه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

    وقال لمجرد الذي ينفي اتهامه بالاغتصاب “عانيت خلال السنوات الأخيرة توترا كبيرا واكتئابا بسبب هذه الرواية”.

    وردا على سؤال عن سبب مغادرته الولايات المتحدة عام 2010 وجهته له رئيسة المحكمة، قال لمجرد “كنت أواجه مشكلة حينها وقررت المغادرة”. وبعدما أصر ت الرئيسة على معرفة طبيعة المشكلة، رد المغني “لا أرغب في التحدث عنها”.

    وبرز اسم سعد لمجرد في الولايات المتحدة في قضية اغتصاب تعود للعام 2010، إلا أن الملاحقات أ سقطت في حقه عقب تسوية مع الضحية لم ت علن قيمتها.

    كذلك، و جهت إليه تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية أكدت فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015. وقد انسحبت المدعية لاحقا من القضية وقرر القضاء رد الدعوى في هذا الجزء من الملف.

    وسجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما و جهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية سعد لمجرد.. حارس الأمن “يُغيّر أقوله أمام المحكمة” ودفاع المتهم يطالب بعرض صور كاميرات المراقبة

    تستمر اليوم الثلاثاء فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، بعد أن انتهت مساء أمس الإثنين أولى جلساته في وقت متأخر من متأخر من الليل.

    القضية التي تحظى باهتمام الرأي العام، والمتهم فيها سعد لمجرد بضرب شابة فرنسية، واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية باريس، طالب فيها دفاع لمجرد من محكمة الجنايات بباريس، عرض صورة مأخوذة من فيديو المراقبة، تظهر “المودة” بين موكله والمشتكية لورا بريول، في إشارة منه إلى أنها كانت ترافقه بشكل رضائي.

    وكشف القضاء الفرنسي أن “شهادة حارس الأمن الذي كان يشتغل في الفندق يوم حدوث الواقعة أمام المحكمة، تتنافى وتتفاوت مع تلك التي أدلى بها لدى قسم الشرطة”.

    بحيث صرح رجل أمن بالفندق في المحكمة قائلا إن “عند هروب المشتكية من الغرفة لاحقها لمجرد وأُقفل عليه الباب، الأمر الذي جعلني أتدخل لفتح الباب، فلمحت عيناي بعضا من “الكوكايين” والمشروبات الكحولية وأثار الدم”، مضيفا أن “مدير أعمال لمجرد وقتها حل لاحقا بالغرفة وشرع في تنظيفها، بينما دخل المغني المغربي في حالة هستيرية عند اقتياده من طرف الشرطة”.

    تصريح رجل الأمن دفع بدفاع الفنان سعد لمجرد لتدخل والرد على ادعاءات رجل الأمن، وهو الأمر الذي قامت به القاضية كذلك، مبرزة أن تصريحاته تتنافى مع ما جاء على لسانه في التحقيقات السابقة.

    وأبرزت القاضية أن “التحقيق كشف أمام المحكمة بكون التحاليل أظهرت غياب السائل المنوي، في مقابل وجود الحمض النووي الخاص بالمشتكية في الملابس الداخلية”.

    ويفترض أن يمثل نجم المغربي، البالغ 37 عاما، أمام محكمة الجنايات على مدى خمسة أيام قبل الحسم في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شجار بين 3 معتمرين جزائريين ينتهي بجريمة قتل في مكة المكرمة(صورة)!

    أقدم معتمر جزائري على قتل اثنين من مواطنيه، إثر شجار بينهم، داخل فندق بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية.

    وأعرب الاتحاد الجزائري لوكالات السياحة والأسفار عن أسفه للفاجعة الأليمة، التي أودت بحياة المعتمرين اللذين ينحدران من ولاية قسنطينة في الشرق الجزائري.

    وكشف الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، صلاح الدين تومي أن المشتبه به البالغ من العمر 40 سنة، كان يتعالج قبل سفره إلى البقاع المقدسة في مستشفى الأمراض العقلية بواد العثمانية في ميلة.

    وقال إنه أبدى تصرفا غير عادي صباح يوم الجريمة نتيجة ضغوط نفسية وعصبية كان يعاني منها يجهل مصدرها وأخرجته عن وضعه العادي.

    وأوضح أن المشتبه به استهدف بطعنات قاتلة أحد المعتمرين في جناح الاستقبال لفندق السريجي 2 بمكة المكرمة، ومعتمرا ثانيا كان في غرفته بطعنات مماثلة، ليلوذ بالفرار.

    وألقى الأمن السعودي القبض عليه بالحرم المكي، بناء على صور كاميرات المراقبة، مع حجز معتمر ثالث مرافق للمعتمرين في غرفتهما بانتظار نتائج التحقيق.

    مكة المكرّمة
    شجار بين 3 جزائريين معتمرين في فندق السريجي.. ينتهي بجريمة قتل بشعة
    القاتل ( و.ح) قتل شريكه الاول ( ق.ب) في غرفة الفندق بطعنات وهو نائم
    الشخص الثاني (ب.ق) حاول الهروب الى ممر الفندق الا ان الجاني لحقه و استطاع طعنه ليرديه قتيلا
    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. pic.twitter.com/65IgHDoQID

    — ⵣ Algerian dzⵣ ?? ?? ?? (@samgroom2) February 20, 2023


    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات تشير إلى تحكم سبع دول إفريقية من بينها المغرب في إنتاج الغاز على مستوى القارة بحلول 2038

    تهيمن على احتياطات الغاز وصادراته بإفريقيا اليوم، مجموعة من الدول، كنيجيريا والجزائر ومصر وليبيا، بواقع 78 في المائة، إلا أنه وبحلول سنة 2038 سيتغير الوضع رأسا على عقب بدخول دول جديدة سوق الغاز، من بينها المملكة المغربية.

    وأشارت بيانات واردة ببرنامج تعقب النفط والغاز العالمي التابع لشركة مؤسسة “غلوبال إنرجي مونيتور”، أن 84% من الاحتياطيات الجديدة في مرحلة ما قبل الإنتاج تقع في سبع دول وافدة حديثًا على سوق الغاز الإفريقي ويتعلق الأمر بكل من الموزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والمغرب.

    ومن المتوقع أن تدفع هذه الدول أحجام تطوير الغاز على المدى القريب، إذ ستمثل موزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا أكثر من نصف إنتاج الغاز في أفريقيا بحلول عام 2038.

    وإذا كانت الجزائر ونيجيريا ستقود معظم أحجام صادرات الغاز في إفريقيا خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى 2025، فمن المتوقع أن تمثل دول الموزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا أكثر من نصف إنتاج الغاز في القارة السمراء بحلول سنة 2038.

    ومهد اكتشاف احتياطيات غاز جديدة في المحيط الهندي قبالة الساحل من موزمبيق وتنزانيا، وفي المحيط الأطلسي بالقرب من حدود السنغال وموريتانيا، الطريق لظهور الوافدين الجدد إلى سوق الغاز الأفريقية، حيث يصف تقرير صادر عن غرفة الطاقة الإفريقية كلا من إثيوبيا وموريتانيا وموزمبيق والسنغال وجنوب أفريقيا وتنزانيا بأنها “مراكز غاز طبيعي مقبلة”.

    علاقة بالموضوع، كشفت بيانات واردة عن وكالة “ريستاد إنرجي” أن موزمبيق تستعد لأن تصبح ثاني أكبر منتج للغاز في إفريقيا، ومن المحتمل أن تسهم بنسبة 18% من إنتاج الغاز في أفريقيا بين عامي 2020 و2050.

    ووفق منظمة “أويل شينج إنترناشيونال” فستواصل الجزائر ومصر وليبيا ونيجيريا هيمنتها على إنتاج الغاز على المدى القريب فقط، فيما ستسهم الموزمبيق والوافدون الجدد الآخرون بما فيهم المغرب بأكثر من 50% من إنتاج الغاز في أفريقيا بحلول سنة 2038.

    إقرأ الخبر من مصدره