Étiquette : غزة

  • العرب “مع المغرب” بحماس يتخطى الحدود والخلافات السياسية

    لا يترد د الجزائري عمر بوبكر في المجاهرة بتشجيعه لمنتخب المغرب الذي سيخوض السبت ربع النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم في الدوحة، قائلا بحماس “أنا مع المغرب”، منحيا تماما الخلافات السياسية بين الجارتين.

    ويتمنى بوبكر (50 عاما) فوز منتخب المغرب بكأس العالم، فيما يخوض “أسود الأطلس” ربع نهائي المونديال كأول فريق عربي يحق ق هذا الانجاز.

    ويقول التاجر القادم من ولاية وهران، لوكالة فرانس برس، “أنا الآن مع المغرب. المغرب كالجزائر وأتمنى أن يذهب بعيدا”.

    ويتابع الرجل فيما ابنه يلوح بعلم الجزائر قرب طاولة جلس عليها مشجعون مغاربة “السياسة للساسة، إنما الشعوب على قلب واحد”.

    ويضيف “أتمنى أن يربح المغرب كأس العالم. كل شيء ممكن”.

    في الجزائر، يتابعون المواطنون مسيرة المنتخب المغربي عن كثب، رغم صمت إعلامي ورسمي حيال تقدم المنتخب المشارك في أول مونديال ينظم في دولة عربية. وقد تجمعوا خلال المباراة بين إسبانيا والمغرب في المقاهي، واحتفلوا بصخب بانتصار المغرب.

    وتلاقي انتصارات المغرب فرحة عارمة ومؤازرة واسعة في كل الدول العربية، من سوريا ولبنان شرقا إلى ليبيا وتونس غربا، حيث تتابع حشود مباريات “الأسود” على شاشات عملاقة في الساحات أو في المقاهي والمراكز التجارية.

    في الدوحة حيث الحدث، بات علم المغرب الأحمر بنجمته الخضراء يطغى على المشهد، قبل اللقاء المرتقب بين المغرب والبرتغال السبت.

    ويمكن سماع العديد من العرب يطرحون على آخرين السؤال نفسه “معك تذكرة لمباراة المغرب؟”.

    وجاء الطالب المغربي أسامة القبلاني (26 عاما) من باريس بمفرده لمتابعة المباريات، ويقول إنه شعر “بوحدة عربية” أنسته وحدته.

    ويضيف الشاب الذي ارتدى قميص بلاده الأحمر اللون واعتمر عقالا خليجيا، “الكم الهائل من العرب الذين يشج عون المغرب يجعلني أشعر أنني في الدار البيضاء أو الرباط”.

    ويتابع بحماس “الروح التي تجمع العرب هنا فريدة وغير مسبوقة”. وقال أردني كان الى جانبه بحماس “مربوحة مربوحة”.

    وإذا فاز الأسود السبت، سيكون المغرب أول منتخب إفريقي أيضا يبلغ نصف النهائي.

    في سوق واقف، مقصد المشجعين في الدوحة، باتت أعلام المغرب وأوشحته الأكثر مبيعا، بحسب بائعين.

    واشترى الطالب المصري محي خالد (16 سنة) علم المغرب مقابل 25 ريالا (6,8 دولار) وبدأ وصديقاه البحث عن تذاكر لحضور اللقاء المرتقب.

    ويقول بحماس أمام متجر يبيع قمصانا كتب عليها “أنا دمي عربي”، “المغرب يمث ل حلما عربيا جميلا يسعدنا جميعا”.

    في إدلب في شمال غرب سوريا، استقبل طبيب الأسنان السوري مصطفى ياسين عشرين مريضا مجانا يومي الأربعاء والخميس في عيادته، احتفالا بفوز المغرب.

    وكان ياسين يفي بوعد قطعه على “فيسبوك” قبل مباراة المغرب وإسبانيا في ثمن النهائي قال فيه “إذا تأهل المغرب لربع النهائي، جميع المعالجات مجانا “.

    وأعرب عن “سعادته بذلك رغم الضغط”.

    وما أن أدخل أشرف حكيمي الكرة في شباك الإسبان مؤكدا فوز بلاده الثلاثاء، انطلقت الاحتفالات والهتافات والموسيقى في إدلب ولبنان واليمن، فيما أطلق ليبيون الألعاب النارية ابتهاجا، رغم ويلات النزاعات والمصاعب الاقتصادية في هذه المناطق.

    وتقول المغربية الستينية عائشة بينما تتناول الغداء في مطعم لبناني في الدوحة تدل ى على واجهته علم كبير للمغرب، “نشعر أن الجميع معنا”.

    وكان لاحتفال لاعبي المغرب بعد المباراة، وهم يحملون العلم الفلسطيني، وقع طيب في الأراضي الفلسطينية وأرجاء الدول العربية. وغصت وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات تشيد بذلك.

    وتتحضر غزة ورام الله للقاء السبت على أمل تكرار الاحتفال.

    في لبنان، نشرت صحيفة “لوريان لوجور” الناطقة بالفرنسية على صفحتها الأولى صورة للمنتخب المغربي مرفقة بعبارة “فخر العرب”. وعنونت صحيفة “الأخبار” صفحتها الرياضية “المغرب يصنع تاريخا جديدا “.

    وود عت منتخبات قطر والسعودية وتونس البطولة من الدور الأول، لينضم مشجعوها الى مشج عي “الأسود”.

    ويقول القطري محمد فخرو (52 عاما) إن المغرب “عو ض خسارة خروج قطر مبكرا”، “كلنا حاليا خلف المغرب”.

    واعتبر اللاعب المغربي السابق طلال القرقوري أن التواجد الجماهيري لعب دورا حاسما في نتائج المغرب.

    وقال المدافع السابق في مقابلة مع فرانس برس “الحضور الكثيف للجماهير أثر على الخصم ودفع باللاعبين للحصول على النتائج. تواجد الجماهير ساعد كثير ا”.

    وبمواجهة هتافات “ديما (دائما ) مغرب، فيفا (يعيش) مغرب” من حناجر لم تهدأ مساء الخميس في الدوحة، قال المشجع البرتغالي فرناندو لوبو (56 عاما) في الدوحة “إننا نواجه المغرب على أرضه، ما يزيد من صعوبة المباراة”، رغم ثقته بفوز رفاق كريستيانو رونالدو.

    لكن تاجر الذهب المغربي عبد الرحيم الضحى (50 عاما) قال “بهذا التضافر العربي الكبير … عندنا الحلم والثقة أننا سنكمل المشوار ولم لا نفوز بكأس العالم؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد محاولة الوقيعة بين الشعبين..احتفالات الفلسطينيين بتأهل الأسود تصفع الكابرانات

    في مشاهد رائعة عصية على الوصف، خرج الفلسطينيون في مجموعة من المدن بغزة والضفة الغربية والقدس، للاحتفال بالتأهل التاريخي للمنتخب المغربي لدور الثمانية من مونديال “قطر 2022″، في إنجاز عربي غير مسبوق.

    ووثقت مقاطع فيديوهات جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، الفرحة العارمة للفلسطينيين المحتفلين بتأهل أسود الأطلس بشكل لا يصدق حتى أن المطلع على الفيديو يعتقد للوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بمغاربة والحقيقة أنهم فلسطينيون جعل منهم إنجاز زملاء زياش مغاربة أكثر من المغاربة أنفسهم.

    كما أظهرت الفيديوهات المتداولة كيف احتفل الفلسطينيون بإنجاز الأسود حاملين الأعلام المغربية وصور الملك محمد السادس، مرددين شعارات من قبيل:”للمغرب تحية من غزة الأبية”، مبرزين أنهم يهدون الإنجاز التاريخي للملك محمد السادس والقدس والشعب المغربي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حبهم وتعلقهم وتقديرهم للمغرب والمغاربة.

    والأكيد أن احتفالات الفلسطينيين الاستثنائية بالإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي ومعها مباركته من طرف المتحدث باسم حركة “حماس”، حازم قاسم، معتبرا إياه إنجازا رياضيا عربيا يستحق التقدير، ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك، أن البروباغندا الإعلامية للعسكر الجزائري قد فشلت فشلا ذريعا في الوقيعة بين الفلسطينيين والمغرب من خلال إظهار الأخير كعدو لقضيتهم، مستغلة اتفاقية التطبيع.
    إن احتفالات الشعب الفلسطيني بالتأهل التاريخي لأسود الأطلس بحمل الأعلام المغربية وصور الملك محمد السادس، لهي صفعة قوية لجنيرالات الجزائر ودليل على فشلهم في تسميم علاقة الفلسطينيين بالمغرب شعبا وملكا وحكومة، الذين كانوا ولازالوا مناصرين للقضية الفلسطينية فعلا لا قولا، كما أنها رسالة بليغة لحكام قصر المرادية من أن هدفهم هو استغلال القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين لتحقيق أهدافهم وتصريف أحقادهم تجاه المغرب ليس إلا، ولا أدل على ذلك نفاقهم وازدواجية خطابهم التي كشفها العالم ولم تعد تخفى منها خافية.

    زربي مراد – عبّــر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتمام إعلامي تركي كبير بالتأهل التاريخي لأسود الأطلس

    اهتمت الصحف والمواقع الإلكترونية التركية، اليوم الأربعاء، على نطاق واسع، بالتأهل التاريخي لأسود الأطلس إلى دور ربع نهائي كأس العالم 2022، عقب فوزهم على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح (0-3).

    كتبت صحيفة (ديلي صباح) أنه “للمرة الأولى في تاريخ المشاركات العربية، المغرب إلى ربع نهائي كأس العالم”، مسجلة أنه “مع استمرار التعادل السلبي احتكم الطرفان لركلات الجزاء الترجيحية التي شهدت تألقا كبيرا من الحارس ياسين بونو، الذي تصدى لركلتين وذهب بأسود الأطلس إلى ربع النهائي كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز”.

    وأضافت أن المدرب وليد الركراكي “أصبح أول مدرب عربي يقود فريقه لعبور دور المجموعات ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، مسجلة أن المغرب “استطاع أن يكون أول منتخب عربي يتصدر مجموعته في كأس العالم مرتين، وحقق لأول مرة فوزين في دور المجموعات في كأس العالم، وأول بلد عربي يحصل على 7 نقاط في دور المجموعات”.

    وتحت عنوان “إنجاز أسود الأطلس يصدم لاعبي وصحف إسبانيا”، ذكرت صحيفة (يني شفق) أن الخروج من نهائيات كأس العالم على يد المغرب “شكل صدمة كبيرة للشارع الكروي الإسباني والصحف المحلية التي خرجت بعناوين عريضة منتقدة لاروخا، لدى بعضها ومشيدة بإنجاز أسود الأطلس لدى بعضها الآخر”.

    وتوقفت عند الصفحة الأولى ليومية (ماركا) الإسبانية التي كتبت بالخط العريض: “فشلت إسبانيا.. المغرب يعيدنا إلى الوطن”، مشيرة إلى أن عناصر من المنتخب الإسباني تحدثوا عن وقع الخسارة والخروج المؤلم من المونديال.

    بدورها، أكدت وكالة (الأناضول) أن العالم العربي شهد احتفاء واسعا، مساء الثلاثاء، فور إزاحة منتخب المغرب لنظيره الإسباني من مونديال قطر.

    وأضافت أن “مختلف البلدان العربية شهدت احتفالات شعبية كروية، ابتهاجا بالفوز المغربي، منها في مصر وقطاع غزة والضفة الغربية بفلسطين، ومختلف أرجاء قطر وشوارع لبنان”. من جانبها، ذكر الموقع الإلكتروني لـ “وكالة أنباء تركيا” أن “المنتخب المغربي فجر مفاجأة من العيار الثقيل، بعد فوزه على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح في نهائيات المونديال”، مسجلة إشادة الاتحاد الدولي لكرة القدم بالنجاحات المتواصلة لكرة القدم المغربية.

    بدورها، أكدت وكالة (نيو ترك بوست) أن “المنتخب المغربي يصنع المعجزة ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم. المنتخب المغربي يصنع المعجزة ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2022”.

    وأضافت الوكالة أن “المنتخب المغربي سطر اسمه بحروف من ذهب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022، بعد تغلبه بركلات الترجيح على نظيره الإسباني”، مسجلة أن نجوم المنتخب المغربي “قدموا أداء بطوليا على مدار 120 دقيقة وكانوا ندا حقيقيا للمنتخب الإسباني، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب إفريقيا”.

    وخصص المصدر بورتريه لياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، “الذي كانت له اليوم الكلمة العليا في المواجهة التي كانت بين المغرب وإسبانيا، حيث تمكن بونو من تسجل الفوز التاريخي وأنقذ بلاده كبطل خارق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم..تأهل أسود الأطلس يوحد الإسرائيليين والفلسطينيين

    أجواء من الفرح الصادق ومشاعر حبور جياشة، بشكل عفوي غمرت الشوارع وسيطرت على تحليلات وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس الثلاثاء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، موحدة الشعبين، في مشاهد قل نظيرها، أحدثها الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الإسباني في مونديال قطر.

    وكانت أنظار الشعبين تعيش أجواء المباراة قبل وبعد انطلاقها، مشاعر وقلوبا مع المغرب، في مشاهد لا تخطؤها العين فحب المغرب متجذر في المنطقة مجبول عليه الشعبان.

    مشاهد رائعة تم رصدها منذ مساء يوم الثلاثاء، ففي مدينة اللد الواقعة بين القدس وتل أبيب تم إيقاف اجتماعات مجلس البلدية من أجل مشاهدة ضربات الجزاء، ليتحول الاجتماع بعد ذلك لتبادل التهاني والتبريكات وتحليل هذا النصر.

    وفي قرية كفر ماندا شمال الناصرة أطلقت الشهب الإصطناعية، لمشاركة احتفالات جماهير غفيرة خرجت فرحا بفوز المنتخب المغربي.

    وفي قرية فوريديسي قرب حيفا خرج حشد من المواطنين إسرائيليين وعرب للاحتفال بالفوز المغربي، وظلوا يجوبون الشوارع لساعات في أجواء من البهجة.

    مشاهد احتفالات رائعة تكررت في أشدود حيث تجمع اليهود من أصل مغربي لمشاهدة المباراة مكملين احتفالاتهم بالنصر في شوارع المدينة.

    أسر يهودية عديدة تجمعت في منازل لمشاهدة المباراة هاتفة بالمغرب وبحبه وحولت فرحها صدحا بالموسيقى المغربية كما زينت منازلها بالأعلام الوطنية.

    وفي مدينة غزة احتشد المئات من المتفرجين في قاعة وسط المدينة لمشاهدة المباراة، رافعين الأعلام المغربية هاتفين بالنصر قبل أن يخرجوا فرحا للشوارع احتفالا بتأهل الأسود لربع نهاية مونديال قطر.

    وأعرب العديد من الغزاويين في لحظة الفرح هذه عن متمنياتهم بمزيد من الانتصارات للمنتخب المغربي الذي خلق هذه الفسحة للفرح وسط المشاعر المتباينة والاختلافات في الآراء والمواقف تعرفها المنطقة.

    المشاعر نفسها تم التعبير عنها في القدس ومدن الضفة الغربية، فلم يكن على الألسن سوى حديث فوز المنتخب المغربي. وفي مشهد جميل بمدينة نابلس تحول موكب عرس للاحتفال بالمنتخب المغربي، وبدأ الجمع يردد الأغاني والأهازيج المغربية وشعارات الجمهور المغربي المساند للأسود.

    كما كانت الأغاني الفلسطينية حاضرة أيضا ضمن هذه الاحتفالات، وخصوصا أغنية كتبت كلماتها على عجل ويبدأ مطلعها ”إن شاء الله يكون النهائي، خالص مغربي“.

    وحفلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية ومواقع التواصل الإجتماعي بعبارات التهانى والإشادة، وبدت كلمة ”مبروك“ الأكثر تداولا تعبييرا من الإسرائيليين والفلسطينيين عن فرحهم الكبير بالفوز التاريخي للمنتخب المغربي.

    وفي برنامج تحليلي مباشر لقناة اسرائيل 24 مساء الثلاثاء رفع مقدم البرنامج العلم المغربي، ووزع على ضيوفه طرابيش حمراء، وسط هتافات وتعابير فرح صاخب احتسى خلالها الاستوديو الألوان المغربية.

    وانتزع المنتخب المغربي بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق إلى الدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022، إثر انتصاره على نظيره الإسباني بالضربات الترجيحية (3-0) في المباراة التي جمعتهما، اأمس الثلاثاء، على أرضية ملعب المدينة التعليمية، برسم دور ثمن نهائي هذه المسابقة العالمية.

    وسيواجه في مباراة ربع النهاية المنتخب البرتغالي يوم السبت المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لا يفعلها إلا المغرب”.. أجواء الفرح توحد إسرائيليين وفلسطينيين بعد فوز أسود الأطلس على المنتخب الإسباني

    أجواء من الفرح الصادق ومشاعر حبور جياشة، بشكل عفوي غمرت الشوارع وسيطرت على تحليلات وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي منذ أمس الثلاثاء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، موحدة الشعبين، في مشاهد قل نظيرها، أحدثها الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الإسباني في مونديال قطر.

    وكانت أنظار الشعبين تعيش أجواء المباراة قبل وبعد انطلاقها، مشاعر وقلوبا مع المغرب، في مشاهد لا تخطؤها العين فحب المغرب متجذر في المنطقة مجبول عليه الشعبان.

    مشاهد رائعة تم رصدها منذ مساء يوم الثلاثاء، ففي مدينة اللد الواقعة بين القدس وتل أبيب تم إيقاف اجتماعات مجلس البلدية من أجل مشاهدة ضربات الجزاء، ليتحول الاجتماع بعد ذلك لتبادل التهاني والتبريكات وتحليل هذا النصر.

    وفي قرية كفر ماندا شمال الناصرة أطلقت الشهب الإصطناعية، لمشاركة احتفالات جماهير غفيرة خرجت فرحا بفوز المنتخب المغربي.

    وفي قرية فوريديسي قرب حيفا خرج حشد من المواطنين إسرائيليين وعرب للاحتفال بالفوز المغربي، وظلوا يجوبون الشوارع لساعات في أجواء من البهجة.

    مشاهد احتفالات رائعة تكررت في أشدود حيث تجمع اليهود من أصل مغربي لمشاهدة المباراة مكملين احتفالاتهم بالنصر في شوارع المدينة.

    أسر يهودية عديدة تجمعت في منازل لمشاهدة المباراة هاتفة بالمغرب وبحبه وحولت فرحها صدحا بالموسيقى المغربية كما زينت منازلها بالأعلام الوطنية.

    وفي مدينة غزة احتشد المئات من المتفرجين في قاعة وسط المدينة لمشاهدة المباراة، رافعين الأعلام المغربية هاتفين بالنصر قبل أن يخرجوا فرحا للشوارع احتفالا بتأهل الأسود لربع نهاية مونديال قطر.

    وأعرب العديد من الغزاويين في لحظة الفرح هذه عن متمنياتهم بمزيد من الانتصارات للمنتخب المغربي الذي خلق هذه الفسحة للفرح وسط المشاعر المتباينة والاختلافات في الآراء والمواقف تعرفها المنطقة.

    المشاعر نفسها تم التعبير عنها في القدس ومدن الضفة الغربية، فلم يكن على الألسن سوى حديث فوز المنتخب المغربي. وفي مشهد جميل بمدينة نابلس تحول موكب عرس للاحتفال بالمنتخب المغربي، وبدأ الجمع يردد الأغاني والأهازيج المغربية وشعارات الجمهور المغربي المساند للأسود.

    كما كانت الأغاني الفلسطينية حاضرة أيضا ضمن هذه الاحتفالات، وخصوصا أغنية كتبت كلماتها على عجل ويبدأ مطلعها ”إن شاء الله يكون النهائي، خالص مغربي“.

    وحفلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية ومواقع التواصل الإجتماعي بعبارات التهانى والإشادة، وبدت كلمة ”مبروك“ الأكثر تداولا تعبييرا من الإسرائيليين والفلسطينيين عن فرحهم الكبير بالفوز التاريخي للمنتخب المغربي.

    وفي برنامج تحليلي مباشر لقناة اسرائيل 24 مساء الثلاثاء رفع مقدم البرنامج العلم المغربي، ووزع على ضيوفه طرابيش حمراء، وسط هتافات وتعابير فرح صاخب احتسى خلالها الاستوديو الألوان المغربية.

    وانتزع المنتخب المغربي بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق إلى الدور ربع النهائي لمونديال قطر 2022، إثر انتصاره على نظيره الإسباني بالضربات الترجيحية (3-0) في المباراة التي جمعتهما، اأمس الثلاثاء، على أرضية ملعب المدينة التعليمية، برسم دور ثمن نهائي هذه المسابقة العالمية.

    وسيواجه في مباراة ربع النهاية المنتخب البرتغالي يوم السبت المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلينكن يحذر نتانياهو من إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الأحد أن الولايات المتحدة ستستمر في معارضة إقامة مستوطنات جديدة من جانب الحكومة الإسرائيلية المقبلة في الضفة الغربية المحتلة في وقت يستعد فيه بنيامين نتانياهو للعودة إلى السلطة بفضل ائتلاف يشكله مع اليمين المتطرف.

    وقال بلينكن أمام “جاي ستريت” (J Street) وهي مجموعة ضغط أميركية تقدمية مساندة لإسرائيل “سنواصل أيضا معارضة لا لبس فيها لأي أعمال تقوض آفاق حل الدولتين بما يشمل، على سبيل المثال لا الحصر، توسيع المستوطنات أو خطوات في اتجاه ضم الضفة الغربية أو تغيير في الوضع التاريخي القائم للمواقع المقدسة وعمليات الهدم والإخلاء والتحريض على العنف”.

    وحصد تكتّل اليمين بزعامة نتانياهو مع حلفائه اليهود المتشددين واليمين المتطرف غالبية مقاعد الكنيست بنيلهم 64 مقعدا من أصل 120 اثر الانتخابات التشريعية التي جرت في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر ما أتاح له بدء مفاوضات لتشكيل حكومة.

    وخلال كلمته الأحد هنأ بلينكن نتانياهو الذي كانت علاقته بالولايات المتحدة عاصفة أحيانا.

    وأكد بلينكن “سنحكم على الحكومة عبر السياسات التي تنتهجها وليس على أساس شخصيات فردية” مضيفا أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستعمل “دونما هوادة” للحفاظ على “أفق أمل”، مهما كان ضئيلا، من أجل إقامة دولة فلسطينية.

    ويعيش في الضفة الغربية المحتلة نحو نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية، ومن بين هؤلاء نحو 200 ألف يقطنون في القدس الشرقية المحتلة.

    وزاد عدد المستوطنين أربع مرات منذ توقيع اتفاقيات أوسلو في التسعينات والتي لم تؤد إلى سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    واحتلت اسرائيل الضفة الغربية ومن ضمنها القدس الشرقية وقطاع غزة عام 1967.

    في إطار المفاوضات لتشكيل حكومة، وقع نتانياهو الخميس اتفاقا ائتلافيا مع حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف والذي حصل على منصب مسؤول الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

    وبموجب هذا الاتفاق يحصل هذا الحزب خصوصا على حقيبة المال بالتناوب والهجرة فضلا عن “مهام” في دائرة تابعة لوزارة الدفاع مكلفة المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    وأعرب زعيم هذا الحزب بتسالئيل سموطريتش في بيان مشترك مع نتانياهو عن نيته “توسيع المستوطنات”.

    وكان نتانياهو وقع الاسبوع الماضي، اتفاق تحالف مع “القوة اليهودية” بزعامة ايتمار بن غفير يمنح الأخير حقيبة الأمن الداخلي. وبن غفير من أشد مناصري الاستيطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد العجز عن رؤية العلم الوطني بالأحمر والأخضر: نظام الجزائر يثبت للعالم رسميا أنه مصاب بعمى الألوان!

    نعرف من مدة أن النظام العسكري وواجهته المدنية المنتقاة، مصابان بالمرض المعروف بعمى الألوان. وهو في التعريف العالمي المتداول يعني عدم القدرة على التمييز بين ألوان معينة، وبالتحديد الطبي الحسام «مرض يجعل معظم المصابين بعمى الألوان لا يستطيعون التمييز بين درجات معينة من اللونين الأحمر والأخضر!»..

    عجيبة هذه الصدفة التي تجعل النظام يأمر قنواته الرسمية وإذاعاته والوسائل المنتشرة ذباباً له في شبكات التواصل والتلفزيون الرسمي، بِعدم رؤية العلم الوطني المغربي، ولا الفريق الوطني بلوني قميصه ولا الشعب المغربي يحمل الرايات والأعلام، ولا شعوب العالم العربي والإسلامي، التي تجولت في عواصمها وحاراتها، بما فيها غزة والقدس حاملة الرايات المغربية باللونين الأحمر والأخضر والأقمصة الوطنية باللونين ذاتهما..

    عجيبة ومباركة أيضا هذه الصدفة لأنها انتظرت حلول المونديال في قطر في سنة 2022، لكي نكتشف بأن القضية، منذ 1963 هي بالأساس عمى ألوان سياسي يبدو وكأن النظام وأجنحته في قصر المرادية وبين فلول العسكر.. يحمله في جيناته!

    وقد بدا بأنه يسعى بكل ما فيه من «نيف» خرافي وسيادة «مَغْيارة» بأن يجعل مرضَ عمى الألوان، بل العماء لوحده.. موقفا سياسيا وأسلوبا في الحكم ووسيلة في التميز الجيوستراتيجي..!!!!!

    لقد وجد جسد من الشعب الجزائري في الاحتفاء بهذين اللونين، والراية الحاملة لهما، طريقة في التحرر من استبداد النظام ومن عبثه وتفاهة مواقفه، وعبَّر باللونين عن هذا الحب، ولم يساير النظام ومراكز القرار فيه في جنون العماء الذي يتباهى أصحاب النظام بكونه «مواقف سيادية»!

    يا للعار، عندما يتحول المرض الخاص بصعوبة رؤية اللونين الأحمر والأخضر تعبيرا عن قرار سيادي..

    لقد اكتشفنا، بغير قليل من السخرية بأن عمى اللونين… هو فرع متأصل ولكنه حديث الظهور من العمى الأكبر، الذي لا يرى أخوةً ولا قرابةً ولا ديناً ولا مشتركا مغاربيا..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تتصدى لغارات اسرائيلية على غزة بصواريخ أرض-جو وبالمضادات الأرضية

    شنت مقاتلات إسرائيلية فجر اليوم الأحد، غارات جوية على أهداف في غزة، ردا على إطلاق صاروخ من القطاع باتجاه مناطق في إسرائيل، حسب مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

    وقال مصدر أمني في مدينة غزة، إن “طائرات الاحتلال أطلقت صواريخ عدة على موقع للمقاومة في مدينة خان يونس (جنوب)، كما استهدفت أرضا فارغة بالقرب من المطار جنوب مدينة رفح جنوب القطاع”.

    وقال شاهد عيان إن طائرات إسرائيلية شنت أيضا غارة على أرض فارغة وسط قطاع غز ة.

    ولم  سفر الغارات الإسرائيلية عن إصابات، حسب مصادر طبية فلسطينية.

    بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن مقاتلاته “استهدفت ورشة لتصنيع وسائل قتالية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية تشكل موقعا مركزيا لإنتاج معظم القذائف الصاروخية للحركة. كما استهدفت الطائرات الحربية نفقا تابعا لحماس في جنوب قطاع غز ة”.

    وأشار البيان إلى أن الغارات الإسرائيلية جاءت ردا على إطلاق صاروخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، موضحا أنها استهدفت “قدرات بناء القوة والتسلح لدى حماس في قطاع غز ة”.

    وكان صاروخ، سقط أمس السبت، أطلق من القطاع، في منطقة غير مأهولة بجنوب إسرائيل، من دون أن يتسبب في إصابات أو أضرار، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان له.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ على الفور. لكن حركة الجهاد الإسلامي، أحد الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، هددت إسرائيل بالانتقام بعد اغتيال اثنين من قيادييها الخميس في جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة.

    وأتت عملية إطلاق الصاروخ، وهي الأولى منذ شهر وفق الجيش، غداة مقتل الفلسطيني عمار هادي مفلح (22 عاما) برصاص القوات الإسرائيلية عند مدخل مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، في ظروف ملتبسة.

    وتزامنا مع القصف الإسرائيلي، أطلق فلسطينيون صاروخين آخرين على بلدات بجنوب إسرائيل، حسب شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية.

    وأعلنت كتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في بيان، أن “دفاعاتها الجوية تصدت فجر اليوم الأحد للطيران الحربي الصهيوني المعادي في سماء قطاع غز ة بصواريخ أرض-جو وبالمضاد ات الأرضية”.

    من جهته، اعتبر المتحد ث باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان، أن “تصدي كتائب القس ام للعدوان الصهيوني على قطاع غز ة، والرد بشكل مباشر على قصف طائرات الاحتلال، يؤكد أنها لن تسمح للاحتلال بتغيير المعادلات وستواصل الدفاع عن شعبها في كل أماكن وجوده”.

    وأضاف المتحدث ذاته، “العدو الصهيوني يوسع من عدوانه على شعبنا بقصفه الغاشم على قطاع غزة، بعد جريمته أمس بإعدام الشهيد عمار مفلح في حوارة. هذا الإرهاب الصهيوني والسلوك النازي لن يوقف ثورة شعبنا المتوقدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط صاروخ على الجنوب أطلق من قطاع غزة 

    أعلن الجيش الإسرائيلي، سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة في منطقة غير مأهولة في جنوب إسرائيل، مساء السبت، بدون أن يتسبب في إصابات أو أضرار.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ على الفور، لكن حركة الجهاد الإسلامي، أحد الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة، هددت إسرائيل بالانتقام بعد اغتيال اثنين من قيادييها الخميس في جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وأفاد شهود في قطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي رد باستهداف موقعي مراقبة تابعين لحركة حماس في شرق مدينة غزة بعيد إطلاق الصاروخ.

    وتأتي عملية إطلاق الصاروخ، وهي الأولى منذ شهر وفق الجيش، بعد يوم من مقتل الفلسطيني عمار هادي مفلح (22 عاما) برصاص القوات الإسرائيلية عند مدخل مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية، في ظروف ملتبسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس صنعوا ما عجزت عنه السياسة والسياسيون في العالم العربي؟

    الدار/ افتتاحية
    ما تركه انتصار أسود الأطلس وتأهلهم إلى الدور الثاني من آثار بليغة على وجدان الإنسان العربي يبدو أعمق بكثير مما نتصوره ومما كنا نتخيله. لم يعد المنتخب الوطني المغربي يعتمد على ثلاثين مليونا من المشجعين المغاربة، بل أصبح عدد الجماهير التي تشجعه وتسانده أكثر من 300 مليون عربي. لقد نجح أشبال وليد الركراكي وفي ظرف أسبوع واحد من المشاركات في مباريات كأس العالم في نسج لُحمة وانسجام ووحدة عربية لطالما تغنّى بها الساسة وسعى إليها القادة من كل الأقطار العربية دون جدوى. اليوم فقط يكتشف الشعب العربي من المحيط للخليج أن أحلامه وطموحاته وانفعالاته واحدة في الأصل وأن ما يجمع العرب أكثر مما يفرّقهم.

    ما يجمعهم هو هذا البحث عن التألق والنجومية والنجاح في المحافل الدولية. ما يوحدهم هو هذا التعطّش إلى رؤية بلد عربي واحد على الأقل يقف في مصاف الكبار وينافس العمالقة ويقارع سادة الكرة في العالم. ما يجمع الشعوب العربية هو الحلم بأن يكون لبلدانهم يوما ما شأن في مجال من المجالات أو رياضة من الرياضات وأن يعتلوا منصات التتويج على غرار باقي شعوب الدنيا. ما ينقصهم هو تذوق لذة الانتصار بعد كل الانتكاسات والهزائم التي أصبحت جزء من تاريخنا العربي بل حتى من توقعاتنا وانتظاراتنا، من كثرة ما حصدت هذه الأمة العربية من صدمات وتخلّفت عنه من مواعيد ولحظات تاريخية.

    أسود الأطلس جمعوا اليوم كل الشعوب بما في ذلك الجالية اليهودية في إسرائيل التي خرجت تحتفل في الشوارع بانتصار المنتخب المغربي وتأهله. أسود الأطلس هم أمل قطر اليوم في أن تتحوّل النكهة العربية لمونديال 2022 من الطابع التنظيمي فقط إلى النتائج الكروية. القطريون يحتفون في كل مباراة بانتصارات المغرب، لأنهم يريدون أن يستمر الحضور العربي على أرضية الملاعب أيضا، وقد ظهر ذلك جليا حتى في فرحة العائلة القطرية المالكة في المدرجات وإصرارها على رفع العلم المغربي في كل مباراة. المنتخب المغربي إذن يحقق آمال الجميع دونما استثناء، يفرح بهم القطريون والمصريون والفلسطينيون وتخرج الاحتفالات بهم في غزة ورام الله وتل أبيب، هذا هو سحر كرة القدم، وهذا هو سحر كرة القدم عندما تتحرك في أقدام أسود الأطلس.

    المعلّقون التلفزيونيون العرب يلهجون كل يوم بذكر المنتخب المغربي ويرفعون الدعوات بالمزيد من الانتصارات، والمحلّلون الرياضيون الذين كان بعضهم تجرأ على توقّع الإقصاء المبكر للمغرب، أصبحوا اليوم يقرون ويعترفون بتميز هذا المنتخب، ويتنبؤون له بالذهاب أبعد من الدور الثاني. عندما يصبح العالم العربي كله، قادة وشعوبا ورياضيين وإعلاميين وفنانين يرفع صوتا واحدا وراية واحدة وشعارا واحدا “ديما مغرب” فهذا يعني أن ما يصنعه أسود الأطلس ليس تاريخيا على مستوى المباريات والنتائج فقط بل على المستوى القومي بعد أن تحوّل إنجازهم إلى مصدر تعزيز لروابط الأخوة العربية وتجاوز الخلافات وإشاعة روح جارفة من الفرح والسلام والاستقرار في المنطقة.

    لهذا سنواصل ومعنا كل الشعوب العربية والإفريقية تشجيع هذا المنتخب الذي لن يتوقف بالتأكيد عند محطة الدور الثاني، بل سيكمل مسار النجاح الكروي والإنساني والقومي في الوقت ذاته. وستكون مباراة المغرب أمام إسبانيا يوم الثلاثاء المقبل أكثر مقابلة تحظى بالمتابعة الجماهيرية العربية في تاريخ كؤوس العالم. وسيبقى رفاق حكيم زياش قادرين مرة أخرى على أن يزرعوا الأمل والفرح والسعادة الغامرة في وجوه العرب، في القصور والمخيمات، في ناطحات السحاب وفي المداشر، في العواصم وفي القرى، وسترتفع بذلك أعلام المغرب خفّاقة في كل أقطار الوطن العربي الممتد محطمة كل الخلافات والنزاعات التي سيذيبها سحر أسود الأطلس.

    إقرأ الخبر من مصدره