Étiquette : #غلالو

  • بعد سنتين من البلوكاج.. غلالو تضع نقطة النهاية لتجربتها في عمودية الرباط

    قدمت رئيسة مجلس جماعة الرباط، اسماء اغلالو ، استقالتها من رئاسة المجلس الجماعي . وتقدمت اغلالو باستقالتها للوالي عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، يومه الأربعاء 28فبراير 2024, وذلك  » خدمة لمصلحة المواطن الرباطي » تؤكد اغلالو للموقع .

    وجاءت استقالة اسماء اغلالو، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعد اسبوع تقريبا من محاولات 63 مستشارا من اغلبيتها التقدم بطلب عقد دورة استثنائية لأجل المطالبة باستقالتها.

    ولم تحظ اغلالو برضا أغلبيتها مشكلة من اعضاء فريقها التجمعي وفريقي الأصالة والمعاصرة والاستقلال منذ تنصيبها عمدة حيث تفجرت الكثير من الخلافات بلغت حد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسوية وضعيتهم القانونية.. غلالو تسلم رخص الاستغلال لأرباب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بالعاصمة

    سلمت عمدة الرباط، أسماء غلالو، اليوم الاثنين (31 أكتوبر)، رخص الاستغلال لأرباب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية بالعاصمة، الذين أكملوا ملفاتهم الادارية.

    وخلال استقبالها لأرباب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية المعنيين، هنأتهم العمدة على “اجتهادهم وعلى قيامهم بتقديم ملفاتهم في الآجال المحددة”، وفقا ما جاء في بيان لمجلس جماعة الرباط.

    كما أكدت العمدة غلالو، لأرباب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية، أنها ستدافع عن كافة حقوقهم المشروعة، وذلك مقابل ما قدموه من واجبات.

    
وأضاف البلاغ أن غلالو طالبت أرباب المقاهي والمطاعم والمحلات التجارية أن يشاركوا في حملة النظافة الواسعة التي تعرفها العاصمة، وأن يساهموا في محاربة النقط السوداء قرب محلاتهم التجارية.

    
و وكانت جماعة الرباط وضعت شباكا وحيدا من أجل منح رخص الاستغلال لأصحاب المقاهي والمطاعم، والشواهد الادارية لفائدة المحلات التجارية الصغرى، وذلك منذ شهر مارس 2022.

    وأكدت غلالو، في تصريحات سابقة، على أن هذه العملية تدخل في إطار إدخال هذه الفئات إلى القطاع المهيكل، وكذلك من أجل تسهيل إدماجها في الأوراش الاجتماعية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس، مما سيتيح لها الاستفادة من التغطية الاجتماعية والتي سيتم تعميمها على جميع المواطنات والمواطنين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  “السفريات” تفجر المجلس الجماعي بالرباط ومحسوبين على العمدة يستحوذون على حصة الأسد

    كشفت مصادر من داخل المجلس الجماعي للرباط، أن مجموعة قليلة من الأعضاء المحسوبين على العمدة اسماء غلالو، هم المستفيدون من الرحلات والسفريات خارج أرض الوطن في إطار ما يعرف بالديبلوماسية الموازية، في حين التهميش من نصيب باقي الأعضاء في انعدام واضح لتكافؤ الفرص والاستحقاق والتناوب.

    وأوضحت المصادر نفسها أن اختصاص العلاقات الدولية في اطار الدبلوماسية الموازية أصبح حكرا على بعض الوجوه دون غيرها في مجلس الرباط، الذي ترأسه العمدة اسماء غلالو، عن حزب التجمع الوطني للاحرار، تتقدمهم كاتبة المجلس أو المعروفة بأمينة “سر الرئيسة” التي استأثرت بحصة الأسد من السفريات ب 6 رحلات خارج التراب الوطني آخرها رفقة العمدة بكوريا الجنوبية.

    ويأتي حسب المصادر نفسها، في المرتبة الثانية “ح ط” نائب العمدة، كان في البداية ضد غلالو، في صف الحسن لشكر والبحراوي، قبل أن يصبح من المقربين، ويحتل المرتبة الثانية خلف كاتبة المجلس ب5 مهمات خارج التراب الوطني، يوجد حاليا رفقة مهندس المجلس بكوريا الجنوبية، ويستغل المهام في زيارة ابنته التي تتابع دراستها في الديار الفرنسية.

     ومن بين الوجوه المحظوظة أيضا “ك. ع” نائب العمدة أيضا، الموجود حاليا في الارجنتين بعدما مثل المجلس في كندا وساحل العاج، ثم “ه. خ”  وكلهم عناصر مقربة من العمدة اسماء غلالو، واذا كانت قائمة هذه الاسماء تتكرر في مجموع السفريات التي قام بها المجلس اخيرا، فإن الامر يطرح الكثير  من الاسئلة حول معايير الاختيار، هل يتعلق بالكفاءة والمهنية ام فقط بالانتماء الحزبي والولاء؟.

    وكشفت المصادر نفسها، أن المسؤول الاعلامي في مجلس الرباط والذي يرافق العمدة في سفرياتها لم يستطع تطوير صفحات المجلس البلدي على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحقيق الانتشار ولم يتمكن من التفاعل واستقطاب المتتبعين والتعريف بما يقوم به المجلس، في إشارة واضحة الى ضعف المسؤول عن هذا القطاع المفروض، أن يكون حلقة وصل بين المجلس والإعلاميين من جهة، وبين المجلس وعموم المواطنين من جهة اخرى.

    وكشفت المصادر نفسها، ان هذه الرحلات تكلف المجلس غاليا فضلا عن التعويضات التي يحصل عليها هؤلاء، في كل مهمة يقومون بها خارج التراب الوطني، فلا يعقل أن تبقى نفس الوجوه تستفيد من هذا؟ في حين يجب ان تخضع السفريات لمنطق التخصص والكفاءة وتكليف من يصلح لكل مهمة وليس بالضرورة إرضاء الموالين، لدرجة بات ينعت المجلس ب”وكالة اسفار” خاصة فقط بفئة معينة تابعة للعمدة، فيما يكتفي الباقي بالمصادقة على الميزانية والتصفيق وتوزيع الابتسامة في وجه الرئيسة.

    وتنضاف قضية السفريات والمحاباة الى تلك القضايا الاخرى المتعلقة أساسا بالاسراف في نفقات الاستقبالات والايواء، ومشاكل اخرى متعلقة ب”الحرب” المعلنة بين أرباب المقاهي والمطاعم والعمدة غلالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحراق لـ”تليكسبريس”: قرارات الرميلي وغلالو برفع الرسوم تهديد خطير للعدالة الجبائية

    قال نور الدين لحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، إن العمدة نبيلة الرميلي، بمدينة الدار البيضاء، استنسخت قرار زميلتها في الحزب، اسماء غلالو، وقررت الرفع من الرسوم الجبائية المفروضة على أصحاب المقاهي والمطاعم، ما جعل النقابة تراسل رئيس الحكومة عزيز أخنوش بصفته رئيس الحزب الذي تنتمي اليه كل من الرميلي وغلالو.

    وتساءل لحراق في تصريح ل”تليكسبريس”، كيف للعمدتين معا، بالرباط والدار البيضاء، اللجوء الى فرض رسوم جبائية خيالية دون اللجوء الى الغرف المهنية، التي هي مؤسسات دستورية؟، وانفردتا باتخاذ القرار المجحف في حق أصحاب المقاهي والمطاعم؟.

    وأكد لحراق، أن تداعيات الرفع من الرسوم الجبائية سواء في مدينة الدار البيضاء أو بالرباط ستكون خطيرة، في ظل ارتفاع التضخم الحاصل نتيجة الارتفاع المهول في أسعار المواد والمعاناة التي ما تزال مستمرة الناتجة عن سنتي الجائحة التي كبدت القطاع خسائر كبيرة، نتيجة الاغلاق المتتالي وتحديد ساعات العمل إبان الجائحة.

    وكشف لحراق في التصريح نفسه، أن لقاءا سيتم عقده الأسبوع المقبل مع غرف التجارة والصناعة والمجلس الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم لتحديد الخطوات المقبلة، ردا على هذه القرارات التي تهدد العدالة الجبائية التي نادى بها حزب التجمع الوطني للاحرار الذي تنتمي اليه كل من الرميلي وغلالو خلال حملة الانتخابات التي قادته الى رئاسة الحكومة.

    ويذكر ان التجار وأرباب المقاهي والمطاعم بمدينة الرباط، جددوا رفضهم أداء الضرائب التي وصفوها ب”الخيالية” المقررة من طرف مجلس المدينة، مطالبين “المجلس بنهج سياسة ضريبية عادلة”.

    ويسعى المهنيون الى إسقاط قرار مجلس مدينة الرباط، والمتعلق بالمساطر الإدارية المعقدة والمتبعة للحصول على رخصة مزاولة المهنة، والرفع الصاروخي للضرائب من قبيل الضريبة على اللوحات الإشهارية والواقيات الشمسية..

    إقرأ الخبر من مصدره