أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره إلى مجلس الأمن، “البوليساريو” بسبب انتهاكاتها الممنهجة والمستمرة لوقف إطلاق النار، مستندا في ذلك إلى أدلة وقرائن.
واستعرض غوتيريش حيثيات الهجوم الإرهابي الذي نفذته “البوليساريو” يوم 9 نونبر 2024، موضحا أن “حادث إطلاق نار وقع في مدينة المحبس، بالقرب من منطقة كانت تحتضن احتفالات مدنية بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء”، دون تسجيل “أي أضرار”.
وأضاف أن “المينورسو أجرت في 11 نونبر تحقيقا ميدانيا في موقع الحادث، ولاحظت وجود بقايا أربع قذائف صاروخية على بعد 800 متر من السوق المحلي”، وهو ما لا يدع أي مجال للشك إزاء الطبيعة الإرهابية لـ+البوليساريو+، التي كانت تستهدف المدنيين والتجمعات السكنية، في هجوم تم إحباطه بفضل بسالة القوات المسلحة الملكية.
وفي السياق ذاته، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة بالرسالة التي وجهها إليه الممثل الدائم للمغرب بتاريخ 12 نونبر، والتي حذر فيها من عواقب هذا الهجوم، لافتا إلى أن المملكة “تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير التي تراها مناسبة لوضع حد لهذه التهديدات والاعتداءات التي تستهدف […] وحدتها الترابية […] وذلك في إطار الاحترام التام للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.
كما أدان الأمين العام هجوما آخرا شنته جماعة “البوليساريو” الانفصالية، مذكرا بأنه “في 28 يونيو 2025، وقعت أربع انفجارات ناجمة عن إطلاق صواريخ بالقرب من موقع فريق بعثة المينورسو بمدينة السمارة”، موضحا أن “إحدى هذه الانفجارات حدثت على بعد نحو 200 متر من موقع الفريق”.
وأشار إلى أن “هذا الحادث يعد الأكثر قربا من منشأة تابعة للمينورسو منذ استئناف الأعمال العدائية سنة 2020″، مشيرا إلى أن الميليشيا الانفصالية المسلحة أطلقت أيضا أربع قذائف متفجرة من عيار 122 ملم.
وتبرز هذه الأعمال اللامسؤولية التي أبانت عنها “البوليساريو”، وما تمثله من تهديد لأمن وسلامة موظفي الأمم المتحدة، في خرق صارخ للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار رقم 2589 (2021) الذي يدين الهجمات ضد القبعات الزرق ويعتبرها جرائم حرب.
وعقب هذا الهجوم، طالبت السلطات الأممية جماعة +البوليساريو+ الانفصالية بتحمل مسؤولية أفعالها، مجددة تأكيد “دعوتها إلى وقف الأعمال العدائية”.
وفي الختام، سلط الأمين العام الضوء على مضمون الرسالة التي وجهتها القوات المسلحة الملكية إلى السلطات الأممية المعنية، والتي وصفت هذا الفعل بأنه “جريمة وعمل إرهابي ترتكبها ميليشيات +البوليساريو+”.
الوسم: غوتيريس
-
غوتيريس يطالب “البوليساريو” بوضع حد لانتهاكاتها لوقف إطلاق النار
-
كوب 29: غوتيريس يدعو إلى جعل إفريقيا رائدة في الطاقات المتجددة
أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الثلاثاء بباكو، دعوة للعمل من أجل جعل إفريقيا رائدة في مجال الطاقات المتجددة.
وشدد غوتيريس، خلال حديثه في فعالية “الزخم الأخضر في إفريقيا: استغلال الطاقات المتجددة من أجل التصنيع”، المنظمة في إطار مؤتمر المناخ “كوب 29″، أنه “يتعين علينا تحرير كل الإمكانات للطاقات المتجددة الإفريقية”، مضيفا أن “إفريقيا يمكن أن تصبح قوة طاقية خضراء، ومحركا للتصنيع والإزدهار لسكانها”.
وخلال استعراضه “للمشاريع الإستثنائية المنجزة في القارة”، أكد المسؤول الأممي أن قارة إفريقيا يجب أن تكون “في طليعة ثورة…
-
الصحراء المغربية.. غوتيريس يوصي بتمديد مهمة المينورسو لسنة

أصدر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، الذي يوصي فيه مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة المينورسو لمدة 12 شهرا، إلى غاية 31…
إقرأ الخبر من مصدره
-
غوتيريس: عالمنا في حالة فوضى كاملة… ولا يبدو للصراع في أوكرانيا وغزة نهاية في الأفق!
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس الاثنين (9 شتنبر)، إن الأمم المتحدة عرضت مراقبة أي وقف لإطلاق النار في غزة، وطالبت بإنهاء أسوأ حالة موت ودمار شهدها خلال فترة ولايته التي تزيد على سبع سنوات.
وأضاف غوتيريس، في مقابلة مع “أسوشيتد برس”، أنه “من غير الواقعي” الاعتقاد بأن الأمم المتحدة يمكن أن تلعب دوراً في مستقبل غزة، إما عن طريق إدارة الأراضي أو توفير قوة لحفظ السلام، لأنه من غير المرجح أن تقبل إسرائيل أي دور للأمم المتحدة.
إلّا أنه استطرد قائلاً إن “الأمم المتحدة ستكون متاحة لدعم أي وقف لإطلاق النار”. ولدى الأمم المتحدة مهمة مراقبة عسكرية في الشرق الأوسط منذ عام 1948.
وقال غوتيريس: “من جانبنا، كانت هذه إحدى الفرضيات التي طرحناها على الطاولة”.
وتابع: “بالطبع، سنكون مستعدين للقيام بكل ما يطلبه منا المجتمع الدولي… السؤال هو ما إذا كان الطرفان سيقبلانه، وخاصة ما إذا كانت إسرائيل ستقبله”.
وشدّد غوتيريس على الضرورة الملحة لوقف إطلاق النار الآن، قائلاً “مستوى المعاناة الذي نشهده في غزة غير مسبوق خلال ولايتي كأمين عام للأمم المتحدة. لم أر قط مثل هذا المستوى من الموت والدمار الذي نشهده في غزة في الأشهر القليلة الماضية”.
وبشأن ما هو أبعد من وقف إطلاق النار، أكد غوتيريس أن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود ليس فقط قابلاً للتطبيق، بل إنه “الحل الوحيد”.
وتساءل عمّ إذا كان هناك بديل قابل للتطبيق، قائلاً “هذا يعني أن لديك خمسة ملايين فلسطيني يعيشون هناك دون أي حقوق في دولة. هل هذا ممكن؟ هل يمكننا أن نقبل فكرة مشابهة لما كان لدينا في جنوب أفريقيا في الماضي؟”، في إشارة إلى نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا منذ عام 1948 حتى أوائل التسعينيات، عندما كانت الأقلية البيضاء تقوم بتهميش وفصل الأشخاص المواطنين السود.
وقال غوتيريس: “لا أعتقد أن شعبين يمكن أن يعيشا معاً إن لم يكن ذلك على أساس المساواة، وعلى أساس الاحترام – الاحترام المتبادل للحقوق”.
وأضاف: “لذلك، فإن حل الدولتين، في رأيي، لا بد منه إذا أردنا تحقيق السلام في الشرق الأوسط”.
وفي المقابلة رسم الأمين العام للأمم المتحدة صورة قاتمة للعالم، قائلاً: “عالمنا في حالة عدم تنظيم تامة – أود أن أقول في فوضى كاملة”.
وأوضح أن الصراعات تنتشر، ولا يبدو لصراعات مثل أوكرانيا وغزة نهاية في الأفق. كما أن تغير المناخ له آثار مدمرة، والذكاء الاصطناعي يتطور دون وضع حدود جدية.
وتابع: “نرى تفاوتات كبيرة”، والدول النامية تكافح، والعديد منها غارق في الديون وبدون موارد لتعليم أطفالها أو توفير البنية التحتية الأساسية.
كما دعا الأمين العام زعماء العالم إلى قمة في الأيام السابقة على اجتماعهم السنوي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر، لتأكيد الالتزام بالعمل معاً لمواجهة تلك التحديات، وإصلاح المؤسسات متعددة الأطراف التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية، بما فيها الأمم المتحدة.
وقال غوتيريس إن التوغل الأوكراني الأخير في مقاطعة كورسك الروسية يظهر أن الحرب، التي دخلت الآن عامها الثالث، لن تنتهي بسرعة أو بسهولة، “ولا أرى وقفاً لإطلاق النار في المستقبل القريب”.
وأشار إلى أن العمليات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تشهد أزمة لأن الاحتياجات زادت بشكل كبير “مع انتشار الصراعات والكوارث الطبيعية، ومع تغير المناخ بسرعة”، إلا أن تعهدات التمويل لا يتم الالتزام بها.
وأضاف أنه من المؤسف أن أولويات زعماء العالم “لا تتوافق مع الاحتياجات الحقيقية للبشر في الوقت الحالي”.
-
المعرقلون للحل السياسي معروفون
العلم الإلكترونية – الرباط
من الأقوال القوية و شديدة الصراحة التي نطق بها السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة في لقاء مع الطلبة في إحدى الكليات الباريسية، أن الأمم المتحدة لا تعرقل الحل السياسي للنزاع حول الصحراء المغربية، و إنما الذي يعرقل هم المعرقلون، من دون أن يفصح ويكشف عن هؤلاء الذين يتولون وزر العرقلة لمساعي الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء الأزمة التي طال أمدها وتفاقم خطرها ويخشى أن تمتد تداعياتها إلى رقعة جغرافية أوسع ، فتهدد الأمن والسلم في هذه المنطقة من القارة الأفريقية . و من حق الأمين العام للأمم المتحدة أن يتحفظ ولا يذكر أسماء الأطراف الذين وصفهم بالمعرقلين للحل السياسي في إطار جهود مجلس الأمن الدولي ، فهذا سلوك طبيعي من مثله، بحكم مسؤوليات المنصب الدولي الذي يشغله . ولكن يفهم من قوله أنه يعتمد على التقارير التي يمده بها مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، الذي اطلع على الحقائق خلال الجولتين اللتين قام بهما للمنطقة . و معلوم أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى مناطق النزاعات ، يقدم تقريرين إثنين ، أولهما إلى مجلس الأمن الدولي في جلسة علنية ، وثانيهما إلى الأمين العام ولا يكشف عنه. وبذلك تتوفر لدى الأمين العام للأمم المتحدة معلومات كثيرة عن المهمة التي يضطلع بها مبعوثه الشخصي، بحيث تكون الصورة الكاملة للوضع واضحة لديه ، ويتصرف وفق صلاحياته في ضوئها . ولذلك فاجأ السيد أنطونيو غوتيريس الحاضرين في لقائه مع طلبة الدراسات السياسية والاستراتيجية العليا و مندوبي الإعلام الفرنسي والدولي الموجودين في ذلك الاجتماع الأكاديمي ، كما فاجأ الرأي العام العالمي بصراحته القوية ، وإن كانت غير مكتملة لأسباب مفهومة ومقدرة . والسؤال الذي يطرح الآن ، هل مجلس الأمن الدولي يعرف أن أطرافاً تسعى لعرقلة الجهود التي يقوم بها لفض النزاع حول الصحراء المغربية؟ وإذا كان يعرف، فلماذا لا يتحرك في ضوء هذه المعرفة؟ ولماذا لا يكشف استافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام عن هذه الأطراف لتتحمل المسؤولية أمام مجلس الأمن الدولي عن الجريمة التي ارتكبتها ولا تزال ترتكبها؟ ومهما يكن، فإن المملكة المغربية تعلم من هم المعرقلون للحل السياسي الرافضون الانصياع لمنطوق قرارات مجلس الأمن بشأن الدخول في مسلسل الموائد المستديرة من أجل وضع حد لهذه الأزمة التي صنعتها الجزائر الداعمة الأولى لجبهة البوليساريو الانفصالية. إن المعرقلين للتسوية السلمية للأزمة القائمة معروفون لدينا ولدى من يتابع ويدرك أسباب النزاع المفتعل، ولكن مجلس الأمن الدولي، حتى ولو كان يعرف، فهو لا يتحرك في الاتجاه الصحيح، ولا يريد أن يمارس صلاحياته، باعتباره حكومة العالم، للضغط على كل من يعرقل مساعيه و يقف الموقف المعارض لقراراته . إن العالم الحر والديمقراطي يعرف تمام المعرفة أن النظام الجزائري هو الساعي الدؤوب في عرقلة التسوية السياسية للمشكل القائم في المنطقة، و هو لا يكف عن مواصلة تدخلاته وبذل جهوده للحيلولة دون الوصول إلى توافق داخل مجلس الأمن الدولي حول إقرار المقترح الذي تقدمت به المملكة المغربية إلى مجلس الأمن في 11أبريل سنة 2007، بشأن الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية في أقاليمنا الجنوبية، لأن الموافقة الأممية على هذا المقترح يبطل السياسة الجزائرية ويوقفها عند حدها ويجهض مخططها ويفشل جهودها لفرض نفوذها إلى الأبد على الانفصاليين الذين صنعتهم وجعلت منهم وسيلة للتغلغل في المنطقة ، حتى وإن كانت تدعي أن القضية لا دخل لها فيها و هي لا تعنيها وأن ما يهمها هو تقرير المصير لما تسميه الشعب الصحراوي. قبول مجلس الأمن الدولي بالمقترح المغربي، يبطل هذه الأوهام ويبددها ويضرب السياسة الجزائرية في مقتل .
-
غوتيريس : كوكبنا لا يزال في قسم الطوارئ ونحتاج إلى خفض جذري للانبعاثات
قال غوتيريس اليوم الأحد في ختام المؤتمر « كوكبنا لا يزال في قسم الطوارئ (…) نحتاج إلى خفض جذري للانبعاثات الآن وهذه مسألة لم يعالجها مؤتمر المناخ هذا ». من جهتها قالت نائب رئيسة المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس في الجلسة الختامية للمؤتمر « ما تحقق ليس كافيا كخطوة للأمام ولا يأتي بجهود إضافية من كبار الملوثين لزياد خفض الانبعاثات وتسريعه » مضيفة « خاب أملنا لعدم تحقيق ذلك ». وأقر المؤتمر بالخصوص إنشاء صندوق مكرس لتمويل الأضرار المناخية اللاحقة بالدول النامية ، وتم اعتماد القرار بالإجماع خلال جلسة عامة ختامية بعد أسبوعين من مفاوضات شاقة حول مطالبة الدول النامية بتعويضات من الدول الغنية الملوثة عن الأضرار الناجمة عن تداعيات التغير المناخي. وشدد القرار على « الحاجة الفورية لموارد مالية جديدة وإضافية مناسبة لمساعدة الدول النامية الأكثر ضعفا » إزاء التداعيات « الاقتصادية وغير الاقتصادية » للتغير المناخي. وقال المبعوث الصيني للمناخ شي جينخوا، إن الصندوق يجب أن يشمل كل الدول النامية لكن يجب أن يوجه خصوصا للدول الضعيفة. وستحدد لجنة خاصة ترتيبات وآليات تطبيق القرار والصندوق، من أجل إقرارها خلال مؤتمر الأطراف المقبل في الإمارات نهاية 2023. وأقر المؤتمر كذلك إعلانا ختاميا يحث على خفض سريع لانبعاثات غازات الدفيئة ويعيد التأكيد على هدف حصر الاحترار بـ 1,5 درجة مئوية. ودعا النص « إلى تسريع الجهود نحو خفض تدريجي لاستخدام الفحم غير المترافق بنظام التقاط الكربون وإلغاء الدعم غير المجدي للوقود الأحفوري، وكذا تسريع الانتقال النظيف والعادل إلى الطاقة المتجددة ».
إقرأ الخبر من مصدره
-
رقم صادم.. كلّ 11 دقيقة تُقتل امرأة على يد شريكها أو فرد من أسرتها
كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الجمعة، أنّ “كلّ 11 دقيقة تشهد مقتل امرأة أو فتاة على يد شريكها أو أحد أفراد أسرتها”.
وجاء كلام غوتيريس في رسالته بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة الذي يُحتفل به في 25 نونبر من كلّ عام.
أضاف غوتيريس، في رسالته التي نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للأمم المتحدة، أنّ “ضغوطات جائحة كورونا والاضطراب الاقتصادي يؤدّيان حتماً إلى مزيد من الإساءات الجسدية واللفظية” ضدّ المرأة.
وتابع أنّ “النساء والفتيات يواجهنَ كذلك عنفاً متفشياً عبر الإنترنت، من خطاب الكراهية المعادي للمرأة إلى التحرّش الجنسي وإساءة استخدام الصور والاستمالة من قبل المحتالين”.
وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أنّ “استهداف نصف البشرية بالتمييز والعنف وسوء المعاملة يأتي بتكلفة باهظة، فهو يحدّ من مشاركة النساء والفتيات في كلّ مناحي الحياة، وينكر حقوقهنّ وحرياتهنّ الأساسية، ويعرقل الانتعاش الاقتصادي المتساوي والنموّ المستدام الذي يحتاجه عالمنا”.
وشدّد على أنّ “الوقت حان للعمل التغييري الذي يُنهي العنف ضدّ النساء والفتيات”، لافتاً إلى ضرورة “قيام الحكومات بتصميم وتمويل وتنفيذ خطط عمل وطنية لمواجهة هذه الآفة”. ودعا الحكومات إلى “زيادة التمويل بنسبة 50 في المائة لمنظمات وحركات حقوق المرأة بحلول عام 2026”.
كذلك، أشار غوتيريس إلى أهميّة “إشراك الجماعات الشعبية والمجتمع المدني في كلّ مرحلة من مراحل صنع القرار، ودعم الحملات العامة التي تتحدّى الأعراف الأبوية وترفض كراهية المرأة والعنف” ضدّها.
وفي 25 نوفمبر من كلّ عام تُطلق الحملة العالمية “16 يوماً من النشاط ضدّ العنف القائم على النوع الاجتماعي”، وتستمرّ حتى 10 دجنبر الذي يحلّ فيه اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقد انطلقت حملة العام الجاري تحت شعار “اتحدوا! نضال لإنهاء العنف ضدّ النساء والفتيات” الذي يدعو الحكومات والشركاء إلى إظهار تضامنهم مع حركات ونشطاء حقوق المرأة، ودعوة الجميع إلى وضع حدّ للعنف ضدّ المرأة بشكل نهائي.
-
غوتيريس أبلغ الملك محمد السادس حرصه على حضور مؤتمر فاس لقناعته بدور المغرب في تعزيز قيم التسامح
شكل حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، للمنتدى التاسع لتحالف الحضارات، الذي انعقد بفاس، حدثا بارزا ودعما لجهود المغرب. وأوضح مصدر مطلع أن هذا الحضور يشكل “اعترافا بقيادة جلالة الملك محمد السادس، ودعمه لقيم التسامح والاحترام بين مختلف الثقافات والديانات”.
وذكر المصدر أن غوتيريس حرص على إبلاغ الملك محمد السادس أنه حرص على حضور مؤتمر فاس، نظرا لقناعته الراسخة بدور المغرب في تعزيز قيم التسامح، في وقت يعيش العالم على إيقاع الأزمات والصراعات.
وبشأن قضية الصحراء المغربية، أبلغ الملك محمد السادس، الأمين العام للأمم المتحدة، دعم المغرب لجهوده لإيجاد حل دائم لهذا النزاع المفتعل، على أساس الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية. كما عبر عن دعم المغرب للمبعوث الشخصي للأمين العام ستيفان ديميستورا، بشأن المسلسل السياسي، ودعم المينورسو في مجال مراقبة وقف إطلاق النار.
وتأتي زيارة غوتيريس في سياق دينامية قوية تحظى بها مبادرة المغرب منح حكم ذاتي للصحراء المغربية. فهناك 60 دولة تدعم المبادرة، من ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوربية مثل إسبانيا، ألمانيا، هولندا، بلجيكا، هنغاريا، لوكسومبروغ، رومانيا… إضافة إلى أن 42 في المائة من البلدان الإفريقية فتحت قنصليات في الصحراء المغربية، كما تدعم معظم الدول العربية المغرب.
من جهة أخرى، فإن الجزائر والبوليساريو تواصلان، حسب المصدر تحدي الأمم المتحدة بمنع المينورسو من تزويد مراكز مراقبيها بالماء والبنزين، وتواصل خرق وقف إطلاق النار، وترفض الانخراط في المسلسل السياسي. وحذر المصدر من أن الممارسات العدائية للجزائر تجاه المغرب تعقد مهمة الأمين العام، وتجعل مهمة المبعوث الأممي صعبة.
واعتبر المصدر أن مؤتمر تحالف الحضارات بفاس يدخل في إطار انخراط المغرب في ملفات دولية مثل ملفات الهجرة والإرهاب والتغير المناخي والطاقة الخضراء، ودعم التسامح والتعايش. هذا فضلا عن جهود المغرب لدعم جهود الأمم المتحدة لحل النزاعات في ليبيا، والشرق الأوسط، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والساحل.
-
المنتدى الدولي لحوار الحضارات .. رسالة جلالة الملك عصارة تاريخ مكتوب بكل لغات الإنسانية وبكل روحها المتجسدة (كاتب صحفي)
الخميس, 24 نوفمبر, 2022 إلى 20:19
الرباط – أكد الكاتب الصحفي، عبد الحميد جماهري، أن الرسالة التي بعثها جلالة الملك محمد السادس إلى المنتدى الدولي لحوار الحضارات “هي عصارة تاريخ مكتوب بكل لغات الإنسانية وبكل روحها المتجسدة في مستويات متباينة”.
وكتب جماهري، في عمود “كسر الخاطر” لعدد يوم غد الجمعة من جريدة (الاتحاد الاشتراكي)، بعنوان “هذه عناصر نجاح منتدى فاس لتحالف الحضارات”، أن الوزير الإسباني السابق والمندوب السامي للأمم المتحدة للتحالف من أجل الحوار، ميغيل آنخيل موراتينوس، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، انتبها إلى أن الرسالة أبعد من خارطة طريق، وأعمق من أجندة لتدبير ما بين الدورتين، بل هي عصارة تاريخ مكتوب بكل لغات الإنسانية وبكل روحها المتجسدة في مستويات متباينة”.
وسجل أن الوزير الإسباني السابق والمندوب السامي للأمم المتحدة للتحالف من أجل الحوار، دعا في ختام هذه التظاهرة ، إلى قراءة “متأنية” للرسالة التي بعثها العاهل المغربي إلى المنتدى الدولي، مضيفا أن موراتينوس “كان يتحدث بعيدا عن لغة المألوف الديبلوماسي، وهو يعبر عن قناعة تولدت لديه ولدى عموم المشاركين من قادة التحالف ومن المشاركين فيه من مستويات وطبقات وعتبات مغايرة”.
وتابع قائلا إنه من خلال كلمات الوفود ومن خلال إدماج الرسالة ومضامينها في «جينات ADN» المنتدى وفي تكوينه المستقبلي يتبين أن الجميع أدرك أن المغرب يقدم عصارة حضارته من أجل تحالف الحضارات، في لحظة تفكك عالمي، وفي مرحلة من أقسى المراحل.
وأبرز أن “الالتزام الدائم لجلالة الملك من أجل النهوض بقيم الانفتاح، والتسامح، والحوار واحترام الاختلافات”، كان أحد العناصر التي تم تقديمها، على كل المستويات وفي لحظة التتويج، أول أمس، كعربون نجاح هذا المنتدى، لافتا إلى أن الوثيقة التي تم اعتمادها وتعميدها باسم إعلان فاس، شكلت تطورا مهما بالنسبة لأدبيات الملتقى… وذلك بالإحالة على ما أجمع عليه المسؤولون عن المنتدى والوثائق المؤسسة منها واللاحقة.
ويستطرد الكاتب الصحفي، لعل التطور يكمن في تحديد الأهداف والأولويات، وفي الروح التي نفختها الوثيقة في العمل، في سياق دولي “مشوب بالتوتر والصراع وعودة الحروب وتصاعد النزعات المقيتة واندحار الإنسانية في….. أبنائها أنفسهم!”.
وأضاف جماهري في هذا السياق لقد تحول، بما صرح به موراتينوس المندوب السامي لتحالف الحضارات، “إلى مرجعية، وهي كذلك باعتبار المغرب مرجعية كونية في التسامح وبناء الجسور بين الديانات وملتقى الأرواح الثقافية في محفل البشرية. وكما قال موراتينوس في ما يقوله العالم بالكلمات يقدمه المغرب معيشا تاريخيا قائما ومشهودا به”.
ويرى جماهري أن من تلاقح هذا المكون التاريخي تمت صياغة مضامين الرسالة، باعتبار “أن العبقرية المغربية صاغت روحنا الجماعية، التي أبهرت الحاضرين عبر العصور”، وأضاف أن الحاضرين “ردو ا الجميل الحضاري باقتباس مضامين الرسالة وتضمينها في إعلان فاس الذي يشكل تصورا عمليا للمستقبل”.
في سياق متصل، اعتبر أن العنصر الثاني في نجاح المنتدى تمثل في المشاركة نفسها، نوعيا وعدديا. وفي ذلك تم تقديم الأرقام التي تطال هذا الجانب، وبلغة الساهرين على المحفل الدولي، كانت أرقاما تحصل لأول مرة، ولعل النوع فيها أكبر من الكيف. بل عسانا نقول بدون غرور، بأن جعل إفريقيا في قلب التحالف، باحتضانه من طرف أرض إفريقية والحرص على حضور وازن للمسؤولين والدول في القارة السمراء، وأيضا من خلال المجتمع المدني والشباب، مكن التحالف من أن يعيش لحظة متميزة في المغرب، وضخ دماء إفريقية حارة وشابة في شرايينه”.
وشدد جماهري على أن المشاركة المغربية “لن تقتصر على “كأس فاس” في مونديال الحضارات، بل إن المغرب سيواصل من خلال انخراطه الإفريقي في كل الميادين في ” التصميم العملي والإجرائي لما تم الاتفاق عليه، وله رافعات عديدة في هذا الباب ليس أقلها حضوره القوي في القارة…”.
أما العنصر الثالث في النجاح، يضيف جماهري، فهو “الشهية التي فتحها نجاح فاس لدى الدول، التي سارعت إلى عرض احتضان الدورات لديها ومنها غينيا الاستوائية والبرتغال، وهو أمر صفقت له القاعة لكنه يدل على أن السنتين القادمتين لن تكونا لحظة فراغ في عمل التحالف”.
ولاحظ أن “الحضور المذهل، للشباب والمرأة، والتنظيم الجيد والرمزيات الوثيرة التي أحاطت بالحاضرين كلها شكلت عناصر نجاح، لكن في المقابل، كان الجميع يدرك بأن الكرة الأرضية توجد في قطاع استراتيجيات متناحرة أحيانا ومتباينة أحيانا أخرى، وأن التحالف، كما اتضح من خلال التدخلات، التي تقدمت بها الديبلوماسيات المشاركة ( الهند، باكستان، ارمينيا ـ اذردبيدجان كمثالين من بين أمثلة ) مطالب بالاشتغال على نفسه وأن يقيم موائد الحوار بين الأطراف المتصارعة والتي تشكل ساكنته الأممية!”.
أما العنصر الرابع، يكتب جماهري، فهو المتعلق بالتمويل الذي “طرحه غوتيريس وأعاده بوريطة وموراتينوس، وشكل موضوع حديث بعض الدول المانحة، وهو موضوع يحسن ربما إخراجه من منطق السخاء إلى منطق الآليات الملموسة لضمانه، وهو ما يطرح سؤال إلى أي حد يملك التحالف وسائل نواياه الطيبة ورغباته الإنسانية الرفيعة…؟”.
وخلص جماهري إلى أن “مهمة المغرب اتخذت صيغا تاريخية، من خلال ما راكمته الهوية المغربية من تعددية وما منحته للبشرية من نماذج حية، للتعبير عن هذا التعدد بل عيشه ككيان موحد، كما اتخذت الإنسية المغربية صيغا حداثية وعصرية من خلال دسترة هذه المكونات وإدراجها في الأفق الكوني الذي اختار المغرب أن ينتمي إليه من خلال تعريفه لنفسه، دستوريا وثقافيا، ومن خلال رعايته لهذه الأبعاد.. وفي عالم تنتمي الدول فيه إلى جغرافيات سياسية متشظية ومنشورة، يحول المغرب التعددية إلى مرافعة من أجل الانسجام. لهذا نحيا إنسانيتنا المغربية بأفق كوني وبفرح محلي أيضا.. وهو ولا شك بحد ذاته رسالة..”.
-
لقاء غوتيريس مع الملك.. الجزائر و”البوليساريو” تواصلان تحدي الأمم المتحدة
استقبل الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، بالقصر الملكي بالرباط، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
في هذا السياق، كشف مصدر لـ”تيلكيل عربي” أن “الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن امتنانه للملك محمد السادس، جراء نجاح الملتقى التاسع لتحالف الحضارات الذي عقد بمدينة فاس (22 – 23 نونبر)”.
وأضاف المصدر أن غوتيريس عبر عن سعادته اعتماد إعلان ختامي لملتقى الحضارات، ووصفه بأنه “قوي وملزم”، مبرزا أنه “الإعلان الختامي ضروري أكثر من أي وقت مضى في سياق دولي مضطرب”.
وأكد أن “غوتيريس أصر على التواجد في فاس، لاقتناعه بضرورة الاعتراف بقيم التسامح والتفاهم والحوار وتعزيزها، في وقت تهيمن فيه المواجهة والأزمات والصراعات على الساحة الدولية”.
ولفت إلى أن “حضور غوتيريس في فاس ناتج عن تقديره للملك محمد السادس، ودوره في تعزيز قيم التسامح واحترام الثقافات والأديان والحضارات المختلفة”.
وشدّد على أن “لقاء تحالف الحضارات بفاس يأتي تماشيا مع الرؤية المغربية، وفي إطار أعمال الأمم المتحدة، في مواضيع مثل الهجرة والإرهاب، والتغير المناخي، والطاقات الخضراء، وتعزيز قيم التسامح والتعايش، والمغرب معروف بدينامكيته في أنشطة الأمم المتحدة بعدد من النزاعات (ليبيا، الشرق الأوسط، جمهورية أفريقيا الوسطى، الساحل)”.
وفي هذا السياق، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بـ”المساهمة البناءة والمستمرة للمملكة في صون السلام وتوطيده وتعزيز الاستقرار وتعزيز التنمية خاصة في القارة الأفريقية”.
فيما يتعلق بموضوع الصحراء المغربية، أوضح المصدر أن “غوتيريس كان دائما يتخذ موقفا بناءة، ولا سيما خلال عملية الكركرات، وكذلك من خلال تقاريره المتوازنة إلى مجلس الأمن”.
وذكر المصدر أن “الملك محمد السادس دائما يعلن عن دعم المملكة لجهود غوتيريس لإيجاد حل دائم لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، على أساس مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة، كما يتعاون المغرب مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إلى الصحراء المغربية”.
وأوضح المصدر أن “زيارة غوتيريس إلى المغرب تأتي في سياق ديناميكية قوية تدعمُ مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، إذ ساندتها حوالي ستين دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية (إسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وقبرص والمجر ولوكسمبورغ ورومانيا)، وأغلب الدول العربية، والدول الأفريقية (ما يقرب من 42 ٪ من الدول الأفريقية فتحت قنصليات لها في الصحراء المغربية).
وأورد أنه “على العكس من ذلك، تواصل الجزائر و”البوليساريو” تحدي الأمم المتحدة، من خلال منعهما للمينورسو من تزويد نقاط المراقبة التابعة لها بالماء والوقود، وانتهاكهما وقف إطلاق النار، ورفضهما الانخراط في العملية السياسية عبر الموائد المستديرة”.
ونبه المصدر ذاته، إلى أن “الموقف العدواني للجزائر تجاه المغرب، رغم “اليد الممدودة” للمملكة، يجعل مهمة المبعوث الشخصي صعبة”.