Étiquette : غوتيريس

  • الأمين العام للأمم المتحدة يأسف للفشل في وضع خطة لخفض الانبعاثات

    عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، عن الأسف لكون مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب 27” المنعقد بشرم الشيخ فشل في وضع خطة لخفض الانبعاثات بشكل جذري.

    وقال غوتيريس اليوم الأحد في ختام المؤتمر “كوكبنا لا يزال في قسم الطوارئ (…) نحتاج إلى خفض جذري للانبعاثات الآن وهذه مسألة لم يعالجها مؤتمر المناخ هذا”.

    من جهتها قالت نائب رئيسة المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس في الجلسة الختامية للمؤتمر “ما تحقق ليس كافيا كخطوة للأمام ولا يأتي بجهود إضافية من كبار الملوثين لزياد خفض الانبعاثات وتسريعه” مضيفة “خاب أملنا لعدم تحقيق ذلك”.

    وأقر المؤتمر بالخصوص إنشاء صندوق مكرس لتمويل الأضرار المناخية اللاحقة بالدول النامية ، وتم اعتماد القرار بالإجماع خلال جلسة عامة ختامية بعد أسبوعين من مفاوضات شاقة حول مطالبة الدول النامية بتعويضات من الدول الغنية الملوثة عن الأضرار الناجمة عن تداعيات التغير المناخي.

    وشدد القرار على “الحاجة الفورية لموارد مالية جديدة وإضافية مناسبة لمساعدة الدول النامية الأكثر ضعفا” إزاء التداعيات “الاقتصادية وغير الاقتصادية” للتغير المناخي.

    وقال المبعوث الصيني للمناخ شي جينخوا، إن الصندوق يجب أن يشمل كل الدول النامية لكن يجب أن يوجه خصوصا للدول الضعيفة.

    وستحدد لجنة خاصة ترتيبات وآليات تطبيق القرار والصندوق، من أجل إقرارها خلال مؤتمر الأطراف المقبل في الإمارات نهاية 2023.

    وأقر المؤتمر كذلك إعلانا ختاميا يحث على خفض سريع لانبعاثات غازات الدفيئة ويعيد التأكيد على هدف حصر الاحترار بـ 1,5 درجة مئوية.

    ودعا النص “إلى تسريع الجهود نحو خفض تدريجي لاستخدام الفحم غير المترافق بنظام التقاط الكربون وإلغاء الدعم غير المجدي للوقود الأحفوري، وكذا تسريع الانتقال النظيف والعادل إلى الطاقة المتجددة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس في “كوب27”: “أعطوني الخطاب الخطأ”

    هبة بريس – وكالات

    تعرض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لموقف طريف خلال مؤتمر المناخ كوب 27 الأربعاء، حيث بدأ بالقراءة من الخطاب الخطأ قبل أن يتدارك الموقف ضاحكا ويبدأ في إلقاء الخطاب الصحيح.

    وكان من المقرر أن يلقي غوتيريش الكلمة الافتتاحية لجلسة في القاعة العامة الرئيسية للمؤتمر المنعقد في منتجع شرم الشيخ بمصر مع نائب الرئيس الأمريكي السابق آل جور حول تتبع انبعاثات الكربون.

    واستهل غوتيريش كلمته قائلا “العالم يخسر السباق في مواجهة أزمة المناخ، لكنني متفائل لوجودكم. إنكم لا تتوانون في مساءلة صناع القرار”، قبل أن يتوقف في حيرة ويتصفح الأوراق أمامه.

    وقال ضاحكا “أعتقد أنهم أعطوني الخطاب الخطأ”.

    وصفق الحاضرون في القاعة بينما تم إحضار الخطاب الصحيح إليه.

    وأوضح غوتيريش أنه كان من المقرر أن يتحدث إلى مجموعة من الشبان بعد خطابه، وأنه بدأ بقراءة الكلمة المخصصة لهم بطريق الخطأ.

    وقال “حدث التباس بسيط، أعتذر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يعقد جلسة مغلقة حول الصحراء المغربية

    يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا تشاوريا مغلقا حول مستجدات الوضع المتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    ومن المنتظر ان يستمع أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال هذه الجلسة المغلقة، لإحاطة يقدمها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء، رئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو، ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا.

    ومن المزمع أن يناقش أعضاء هذه الهيئة التقرير السنوي الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول الصحراء المغربية، والذي أوصى فيه بتمديد ولاية المينورسو لسنة أخرى حتى 31 أكتوبر 2023.

    هذا وقد شدد غوتيريش، في تقريره الأخير، على أسس العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وأوضح الأمين العام الأممي، أنه مقتنع بإمكانية التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع، مضيفًا أن الأمم المتحدة لا تزال مستعدة لجمع “كل الأطراف المعنية”، بهدف التوصل إلى “حل سياسي” وفق قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018.

    وحث غوتيريس “جميع الأطراف المعنية” على اغتنام الفرصة التي تتيحها جهود مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، مشيرًا إلى أن “الإرادة السياسية القوية مطلوبة لإيجاد حل سياسي عادل ومستدام ومقبول من جميع الأطراف، وفقًا للقرارات 2440 (2018) و2468 (2019) و2494 (2019) و2548 (2020) و2602 (2021)”.

    كما حث الأمين العام جميع الأطراف المعنية على الانخراط في العملية السياسية، وذلك في إطار مسلسل الموائد المستديرة التي أنشأتها قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018، “بعقل متفتح والتخلي عن الشروط المسبقة للعملية السياسية”، داعياً إلى “مراعاة السوابق التي وضعها المبعوثون الشخصيون السابقون بموجب قرارات مجلس الأمن الحالية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس يشيد بالتعاون الجيد للمغرب مع بعثة المينورسو

    في تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، سلط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضوء على جودة التعاون القائم بين السلطات المغربية وبعثة المينورسو في الصحراء المغربية.

    وأعرب المسؤول الأممي عن شكره، بشكل خاص، للحكومة المغربية على تعاونها الكامل في القضايا المتعلقة بكوفيد19، مبرزا أن القوات المسلحة الملكية ووزارة الصحة واصلت توفير جرعات اللقاح المضاد لكوفيد لفائدة موظفي بعثة المينورسو، العسكريين والمدنيين.

    كما أبرز غوتيريش التعاون التام والتواصل المستمر على المستوى الاستراتيجي بين بعثة المينورسو والقوات المسلحة الملكية، خاصة من خلال الزيارات العديدة لقائد قوة المينورسو وقائد القوة بالنيابة لمقر قيادة القوات المسلحة الملكية، بين نونبر 2021 وغشت 2022.

    ونوه الأمين العام للأمم المتحدة، كذلك، بحرية حركة بعثة المينورسو في الصحراء المغربية، مما يتيح لها القيام بمهامها في أفضل الظروف العملية الممكنة. وأشاد أيضا بالالتزام القوي للمغرب مع ممثله الخاص ألكسندر إيفانكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو نددات بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحرا وزعيمها غالي صيفط رسالة لغوتييرش كيحتج

    البوليساريو نددات بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحرا وزعيمها غالي صيفط رسالة لغوتييرش كيحتج

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    نددت جبهة البوليساريو بمضامين التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول الصحراء، الذي قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي.

    وقالت وكالة أنباء البوليساريو إن زعيم الجبهة إبراهيم غالي، بعث رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ضمنها موقف البوليساريو بشأن عدة عناصر واردة في تقريره عن الوضع بالمنطقة.

    وقالت الوكالة إن زعيم البوليساريو استنكر في رسالته، ما وصفه ب”الصمت المتواطئ وغير المبرر للأمانة العامة للأمم المتحدة، وإحجامها الذي لا مبرر له عن تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية”، وذلك في إشارة إلى ما أسماه تجاهل التقرير للتطورات التي حدثت عقب أحداث الكركارات سنة 2020، وتقليله من شأنها.

    وأشار ذات المصدر إلى أن غالي ذكر في رسالته بقرار جبهة البوليساريو المؤرخ 30 أكتوبر 2019 بخصوص إعادة النظر في مشاركتها في عملية السلام ككل، وبتأكيدها على “أنها لن تقبل أو تدعم أي مقاربة تنحرف عن خطة التسوية”، وذلك في إشارة إلى تجاهل التقرير للإستفتاء الذي تطالب الجبهة بإقامته، ودعوة غوتيريس إلى العمل على إيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا في تقريره الأخير الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي، “جميع الأطراف المعنية”، الى الانخراط في العملية السياسية، في إطار مسلسل الموائد المستديرة، “بعقل متفتح والتخلي عن الشروط المسبقة للعملية السياسية”، وحث جميع الأطراف على اغتنام الفرصة التي تتيحها جهود مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، مشيرًا إلى أن “الإرادة السياسية القوية مطلوبة لإيجاد حل سياسي عادل ومستدام ومقبول من جميع الأطراف، وفقًا للقرارات 2440 (2018) و2468 (2019) و2494 (2019) و2548 (2020) و2602 (2021)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تفضح زيف إدعاءات نظام تبون حول “قصف المنطقة العازلة”

    زنقة 20 | الرباط

    كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، في تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، حقيقة ما يجري بالمنطقة، بعيدا عن أسطوانة الكذب التي ما فتئت ترددها الجزائر.

    وأكد غوتيريش في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، أن قوات المينورسو وثقت 18 غارة جوية فقط بالدرونات التابعة للقوات المسلحة الملكية من أجل مواجهة تشويشات البوليساريو داخل المنطقة العازلة، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الجبهة عن تنفيذها 1001 قصف ضد الجيش المغربي.

    وقال غوتيريش في تقريره، إن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء وثقت 18 غارة تم الإبلاغ عنها نفذتها طائرات بدون طيار تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، شرق الجدار الرملي منذ ذلك الحين، شتنبر 2021، بما في ذلك حادثة واحدة في 26 يوليوز 2022 قيل إنها أدت إلى وفاة رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة لجبهة البوليساريو، وفي كل مناسبة، تقوم المينورسو على الفور بالاتصال بالطرفين لتلقي معلومات إضافية.

    وأشار التقرير إلى أن البعثة الأممية حاولت التأكد من مزاعم جبهة البوليساريو حول تعرضها للقصف من خلال زيارات ميدانية لبعثة المينورسو، إلا أنه تم عرقلتها من خلال رفض طلب البعثة الأممية من طرف الجبهة بداعي أن هاته المناطق مقيدة عسكريا.

    وأكد التقرير نفسه على أنه في 12 مناسبة، وبالتنسيق مع جبهة البوليساريو، تمكنت البعثة من زيارة مواقع الحوادث المبلغ عنها التي وقعت شرق الجدار الرملي، بينما رفض في ست مناسبات الإذن بزيارة المواقع المشتبه فيها على أساس أنها تقع في مناطق عمليات عسكرية مقيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Rue20 ينشر أهم مضامين تقرير غوتيريس حول الصحراء المغربية المرفوع لمجلس الأمن

    زنقة20ا الرباط

    كشفت مصادر جد مطلعة، أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قد سجل في تقريره الأخير حول نزاع الصحراء المغربية التحول الذي طرأ على الموقف الإسباني، وذلك بعد إعلان الحكومة الإسبانية عن دعمها لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل النزاع.

    وأشار غوتيرس، في تقريره السنوي الذي قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي حول نزاع الصحراء، والذي تضمن المستجدات التي عرفها النزاع، منذ تجديد الولاية الانتدابية لبعثة المينورسو في 31 أكتوبر 2021،إلى أن “رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، أعلن في رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس في 14 مارس 2022، أن إسبانيا تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب في عام 2007، الأساس الأكثر جدية ومصداقية وواقعية لحل النزاع”.

    وهو الموقف، بحسب التقرير “الذي أثار غضب كل من جبهة البوليساريو والجزائر، حيث قرر الحكومة الجزائرية استدعاء سفيرها لدى إسبانيا، كما قامت في وقت لاحق بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربطها مع مملكة اسبانيا منذ العام 2002”.

    وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة في ذات التقرير، أنه “خلال الفترة المشمولة بالتقرير، شهدت الصحراء افتتاح المزيد من القنصليات والتمثيليات الديبلوماسية، مسجلا بأن منظمة دول شرق البحر الكاريبي وسورينام وتوغو والرأس الأخضر، قد افتتحت قنصليات عامة في مدينة الداخلة”.

    وأوضح غوتيرس في تقريره، بـ”أن المغرب قد واصل الإستثمار في تطوير البنية التحتية بالأقاليم الجنوبية”، مشيرا في ذات السياق، إلى “أنه في 23 يونيو 2022، أعلن المغرب عن توقيع أربعة اتفاقيات متعلقة بمشروع تحلية مياه البحر لمدينة الداخلة، والذي من المتوقع أن تبلغ طاقته الإنتاجية 37 مليون متر مكعب من المياه سنويًا”.

    كما تطرق نفس التقرير، إلى “الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 23 لتوليه العرش، الذي أكد فيه أن المغرب والمغاربة سيظلون إلى جانب الجزائريين دائمًا”، وأن المغاربة حريصون على إيجاد مخرج للوضع الحالي وتعزيز العلاقات الوثيقة والتفاعل والتفاهم بين الشعبين”، وأن الملك “يتطلع إلى التعاون مع الرئاسة الجزائرية حتى يعمل المغرب والجزائر يدا بيد ويتمتعان بعلاقات طبيعية”.

    وأشار التقرير إلى أن “الخطاب الذي القاه الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والذي شدد فيه على أن الموقف من قضية الصحراء هي المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس بموجبه المغرب مدى صدق الصداقات وفعالية الشراكات”.

    و برمج مجلس الأمن الدولي خمس جلسات لمناقشة قضية الصحراء خلال شهر أكتوبر الجاري.

    الجلسة الأولى عقدت يوم أمس، وخصصت لعرض التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة.

    الجلسة الثانية ستعقد خلف أبواب مغلقة، في العاشر من هذا الشهر، لمناقشة تقرير غوتيريس.

    وفي 17 أكتوبر سيطلع أعضاء المجلس على تقريرين يقدمهما الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء ورئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو، والمبعوث الشخصي للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

    وفي 27 اكتوبر ، سيناقش المجلس مشروع القرار، قبل اعتماده رسميا في 31 أكتوبر.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة وزع التقرير السنوي حول قضية الصحراء المغربية، أمس الإثنين، على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تحدث فيه عن “تفاصيل إطلاق النار بالمنطقة و سجل بعض مخلفاتها ودعا فيه إلى استئناف جلسات الموائد المستديرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدين أي محاولة للاستيلاء على السلطة في بوركينا فاسو

    أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، عن قلق بالغ إزاء التطورات الجارية في بوركينا فاسو، داعيا “جميع الأطراف المعنية في بوركينافاسو إلى الامتناع عن العنف والسعي إلى الحوار”.

    وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه، أدان غوتيريس “بشدة أي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح”.

    وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن “دعمه الكامل للجهود الإقليمية من أجل العودة السريعة للنظام الدستوري في البلاد”، مضيفا أن “بوركينا فاسو تحتاج إلى السلام والاستقرار والوحدة لمحاربة الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية الناشطة في أجزاء من البلاد”.

    كما جدّد الأمين العام التأكيد على “التزام الأمم المتحدة بمواكبة شعب بوركينا فاسو في جهوده نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو.. الرئيس يستقيل والمجلس الجديد: “الوضع تحت السيطرة”

    بث التلفزيون الوطني لبوركينا فاسو بيانا أصدره القائد الجديد للمجلس العسكري الحاكم الكابتن إبراهيم تراوري وتلاه الكابتن فاروق عزاريا سورغو، أعلن فيه أن الوضع في البلاد بات تحت السيطرة، ودعا إلى إنهاء “العنف والتخريب” المناهض لفرنسا.

    وقال البيان: “نود إبلاغ السكان بأن الوضع تحت السيطرة وتمت استعادة النظام”، مضيفا: “تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها، لذلك ندعوكم إلى ممارسة أشغالكم بحرية وتجنب أي أعمال عنف وتخريب… ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد سفارة فرنسا أو القاعدة العسكرية الفرنسية” في العاصمة واغادوغو.

    وفي وقت لاحق وافق اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا رئيس المجلس العسكري الذي أطيح به الجمعة، على الاستقالة، بحسب بيان أصدره مسؤولون دينيون ومحليون يعملون على الوساطة بين القائد المخلوع والعسكريين الذين قادوا التحرك ضده.

    وقال البيان “إثر ما قامت به الوساطة” التي تولاها المسؤولون، “اقترح الرئيس بول هنري داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية خطرة”. وأكد أن الكابتن إبراهيم تراوري قد قبل استقالة داميبا.وتجمع عشرات المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية وأضرموا النار في حواجز حماية ورشقوا الحجارة داخل المبنى الذي كان الجنود الفرنسيون على سطحه عندما أطلق الغاز المسيل للدموع.

    وتشير المواجهة إلى انقسام عميق داخل الجيش وفصل جديد مثير للقلق في بوركينا فاسو، حيث أدى تفشي التمرد الإسلامي إلى تقويض الثقة في السلطات وتشريد ما يقرب من مليوني شخص.

    وفي بيان نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيس بوك قال داميبا: “أدعو الكابتن تراوري ورفاقه للعودة إلى رشدهم لتجنب نشوب حرب بين الأشقاء لا تحتاجها بوركينا فاسو”.

    وأصبحت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والمحمية الفرنسية السابقة بؤرة لأعمال عنف نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” بدأت في مالي المجاورة عام 2012 وامتدت إلى دول أخرى جنوب الصحراء الكبرى.

    من جهته دعا رئيس أركان جيش بوركينا فاسو الفصائل المتناحرة إلى وقف الأعمال القتالية ومواصلة المحادثات. وأضاف أن الوضع “أزمة داخلية داخل القوات المسلحة الوطنية”.

    على المستوى الدولي، شجبت وزارة الخارجية الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة الاضطرابات.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريس في بيان: “إنه يدين بشدة اي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح ويدعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والسعي إلى الحوار”. وظهرت القوات الموالية لتراوري على التلفزيون الحكومي وقالت إن داميبا لجأ إلى قاعدة للجيش الفرنسي ينظم منها الهجوم المضاد.

    وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا قالت فيه إن القاعدة لم تستضف قط داميبا الذي استولى على السلطة في انقلاب في 24 يناير. ونفى داميبا أيضا أنه كان في القاعدة قائلا إن هذه التقارير تلاعب متعمد بالرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس يحذر من “شتاء غضب” و”سنوات عجاف” أمام العالم

    نبه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، يوم الثلاثاء، إلى مخاطر جمة تحدق بالعالم، سواء من جراء النزاعات العسكرية الطاحنة بعدد من المناطق، أو في ظل تفاقم أزمتي المناخ والغذاء، على نحو متسارع.

    وحذر غوتيريس، في كلمة افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من أن العالم يواجه ما وصفها بـ”موجة غضب” في الشتاء المقبل.

    ويأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من شتاء صعب، فيما زادت أسعار الغاز وباقي المحروقات، بشكل كبير، على إثر النزاع الدائر في أوكرانيا.

    وقال غوتيريس إن شبح المجاعة يخيم على منطقة الإفريقي، حيث يواجه الملايين في تلك المنطقة نقصا حادا في الغذاء.

    وتحدث غوتيريس عن وجود العالم في ورطة، بينما تزداد الانقسامات، الأمر الذي يحول دون التوصل إلى حلول لمعالجة الوضع.

    وتأثرت إمدادات الحبوب في العالم، إثر بدء عمليات عسكرية روسية في أوكرانيا، الأمر الذي أدى لارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائي، بسبب تراجع إمدادات أوكرانيا.

    وفاقم تغير المناخ بدوره، أزمة الغذاء في دول إفريقية، في ظل توالي مواسم الجفاف والحرائق الشاسعة للغابات والمناطق المزروعة وتراجع الثروات المائية.

    وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن العالم قد يواجه أزمة في توفير السلع، خلال العام المقبل، بينما أدت أزمتا كورونا وأوكرانيا، إلى إرباك الاقتصاد العالمي، في السنوات الأخيرة.

    ونبه غوتيريس إلى إقبال البشرية على المزيد من السنوات العجاف، قائلا إن الصيف الذي يُوصف حاليا بالأكثر حرارة، ربما يكون هو الأبرد مستقبلا، في ظل عدم معالجة الوضع، لأن أزمة المناخ تتفاقم بمرور السنوات.

    وفي الملف الإيراني، بدا غوتيريس غير متفائل بقرب التوصل إلى اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى، قائلا إن هذا الأمر ما يزال بعيد المنال.

    إقرأ الخبر من مصدره