Étiquette : غوغل

  • النزاع الجديد بين فيسبوك وألمانيا.. سبع نقاط توضيحية!

    خبر سيء تلقته شركة « ميتا بلاتفورمز » المالكة لمنصة فيسبوك خلال هذا الأسبوع. رأي غير ملزم صدر عن مستشار لأعلى محكمة أوروبية قد يمثل نجاحا كبيرا للسلطات الألمانية ضد ميتا.

    القضية تخص استئنافاً رفعته الشركة إلى محكمة العدل الأوروبية ضد إجراء اتخذه مكتب مكافحة الاحتكار في ألمانيا (Bundeskartellamt).

    وجاء الرأي الاستشاري لصالح المكتب الألماني، ما يعطي حظوظا كبيرة لهذا الأخير كي يربح القضية، ويعطي دفعة كبيرة للقوانين الأوروبية المتعلقة بالخصوصية على منصات التواصل الاجتماعي. فما هي تفاصيل النزاع؟

    أولا: بدأ النزاع بين المكتب الألماني وفيسبوك عام 2019. المكتب قام بتحقيق دام ثلاث سنوات، خلص من خلاله إلى أن منصة فيسبوك (ميتا حاليا) تجمع بيانات المستخدمين الذين يستخدمون خدمات او منصات أخرى، وتحديدا واتساب وأنستغرام، بما أن هذين الأخيرين يوجدان تحت مظلة الشركة الأم، لكن ذلك دون موافقة المستخدمين الذين لا يملكون حسابات على فيسبوك.

    التحقيق بدأ عام 2016 ومن الشبهات الكبيرة التي أكدها المكتب كذلك في نتائجه استغلال فيسبوك لبيانات المستخدمين دون علمهم لأغراض إعلانية، مشيرا إلى وجود « سوء استغلال » من الشركة لقوتها الكبيرة في السوق.

    الحكومة الألمانية حينها رحبت بالقرار، فيما تبين لـ »ميتا بلاتفورمز » أن النزاع القانوني مع الأوروبيين سيشتد أكثر حول قضايا الخصوصية، وأكدت أكثر من مرة احترامها لخصوصية المستخدمين وأن بياناتهم لا تستخدم للإضرار بهم ولكن لإنجاح تجاربهم على المنصات وتمكينهم من إيجاد ما يهتمون به ومن ذلك الإعلانات.

    ثانيا: انتقل النزاع إلى ردهات المحاكم الألمانية. حكم أولي في محكمة إقليمية أوقف إجراءات المكتب وحكم لصالح الشركة. لكن المكتب رفع القضية إلى المحكمة الاتحادية العليا، وكان الحكم هذه المرة لصالح المكتب بعدما أكدت المحكمة عام 2020 أن الشركة لا توضح للمستخدمين بشكل واضح باستغلالها بياناتهم.

    ثالثا: رُفعت القضية إلى محكمة العدل الأوروبية. شركة « ميتا بلاتفورمز » تجادل أن الهيئة المخوّل لها اتخاذ قرارات مماثلة ليست المكاتب المحلية لمواجهة الاحتكار، ولكن هي الهيئات الأوروبية الخاصة بتنظيم وحماية البيانات العامة، ومن ذلك المجلس الأوروبي لحماية البيانات.  توجهت الشركة لهذا الحل حتى تتعامل مع جهة وحيدة في أوروبا.

    رابعا: الاستشاري الذي أعطى الرأي، واسمه أثناسيوس رانتوس، وهو محام عام في محكمة العدل الأوروبية، قال إن المكاتب المحلية من حقها التحقيق في ممارسات الشركات بناءً على القوانين الأوروبية، ومن حقها التعاون مع المشرعين لأجل تنفيذ المهام التي تنبع من قوانين الاتحاد الأوروبي، وفق ما نشره موقع bloomberg.

    خامسا: إذا اتبعت المحكمة هذا الرأي وأصدرت حكما بتأكيد تمكين مكاتب مكافحة الاحتكار من حق التأكد من حماية البيانات، فسيكون الحكم ضربة كبيرة لشركة « ميتا بلاتفورمز »، وكذلك لعمالقة التكنولوجيا خصوصا غوغل (جوجل) الذي يشهد بدوره مواجهة مع المكتب الألماني بسبب قوانين الخصوصية.

    سادسا: كما يؤكد على ذلك موقع techcrunch، فالإجراءات الألمانية، إن نجحت في كسب التأييد الأوروبي، ستشكل إلهاما لمكاتب مكافحة الاحتكار المحلية لقيود أكبر على منصات التواصل الاجتماعي في مجال الخصوصية، ما يعني أن عمالقة التكنولوجيا سيدفعون تعويضات بالمليارات في حال خسارتهم لقضايا معينة وسيضطرون لتغيير الكثير من سياساتهم.

    سابعا: النزاع الجديد هو جزء من معركة كبيرة بين الاتحاد الأوروبي وعمالقة التكنولوجيا. آخر فصوله تهديد « ميتا بلاتفورمز » بسحب منصتي أنستغرام وفيسبوك من أوروبا إذا لم تستطع نقل بيانات المستخدمين إلى الولايات المتحدة. وسبق لمحكمة العدل الأوروبية أن رفصت نقل البيانات لأسباب تتعلق بالخصوصية، ما دفع المفوضية الأوروبية إلى بدء مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة لإيجاد حل.

    فهل تصل النزاعات القانونية بين أوروبا وشركة « ميتا بلاتفورمز » إلى القطيعة أم أن الاعتماد القوي من الأوروبيين على منصات الشركة سيجعل السلطات تقدم تنازلات؟

    إسماعيل عزام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد تذاكر الرحلات الجوية في روسيا بعد إعلان بوتين التعبئة العسكرية

    العمق المغربي

    أظهرت بيانات شركات الطيران ووكالات السفر المنشورة، اليوم الأربعاء، أن الرحلات الجوية المغادرة من روسيا أصبحت محجوزة بشكل شبه كامل هذا الأسبوع، وذلك بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعبئة جزئية لاحتياطي الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا.

    وأثار إعلان بوتين، الذي أدلى به في خطاب تلفزيوني في وقت مبكر صباح اليوم، مخاوف من عدم السماح لبعض الرجال في سن التجنيد بمغادرة روسيا.

    وأظهرت بيانات “غوغل تريندز” ارتفاعا حادا في عمليات البحث على “أفياسيل”، وهو الموقع الأكثر شعبية في روسيا لشراء تذاكر الرحلات الجوية.

    ونفدت اليوم الأربعاء تذاكر الرحلات الجوية المباشرة من موسكو إلى إسطنبول في تركيا ويريفان في أرمينيا، وهما وجهتان تسمحان للروس بالدخول بدون تأشيرة، وفقا لبيانات شركة أفياسيل.

    لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. بوتين يعلن التعبئة العسكرية والصين تدعو جيشها للاستعداد

    كما نفدت تذاكر السفر عبر رحلات مباشرة إلى مدن في دول مجاورة على غرار جورجيا وأذربيجان وكازاخستان، وفق الموقع الإلكتروني للشركة.

    ولم تعد هناك أماكن متوفرة في بعض الرحلات غير المباشرة أيضا، مثل الرحلات من موسكو إلى تبليسي عاصمة جورجيا، مع وصول تكلفة أرخص الرحلات الجوية من موسكو إلى دبي إلى أكثر من 300 ألف روبل (5 آلاف دولار)، وهو 5 أضعاف متوسط الأجور الشهرية تقريبا.

    وفي الأثناء أعلنت خطوط الطيران التركية على موقعها الإلكتروني أن الرحلات المتّجهة إلى إسطنبول التي أصبحت محطة رئيسية للمسافرين من روسيا وإليها، أصبحت محجوزة بالكامل حتى السبت المقبل.

    مغادرة روسيا

    وأظهرت بيانات غوغل أن البحث في روسيا عن “تذاكر” و”طائرة” ازداد بأكثر من الضعفين اليوم بعد الساعة 06.00 بتوقيت غرينيتش، أي بعدما بدأ بث كلمة بوتين.

    كما أظهرت بيانات “غوغل ترندز” أن مصطلح “مغادرة روسيا” كان أكثر رواجا بنحو 100 مرة في الصباح مقارنة بالأوقات العادية.

    وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم أن روسيا ستعمد إلى تعبئة نحو 300 ألف من احتياطيي القوات المسلحة، بعدما حذّر الرئيس الروسي في خطاب متلفز من أن روسيا ستستخدم كل الوسائل العسكرية الممكنة في أوكرانيا.

    وقال وزير الدفاع إن الاستدعاء سيقتصر على من لديهم خبرة كجنود محترفين، ولن يتم استدعاء الطلاب أو من خدموا كمجندين فقط.

    يشار إلى أن الرحلات المباشرة بين روسيا ودول الاتحاد الأوروبي محظورة منذ بداية الحرب على أوكرانيا.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تقوم بتحويل ربع مليون دولار لمدوّن بالخطأ

    في حادثة غريبة أرسلت « غوغل » عن طريق الخطأ ربع مليون دولار إلى مدوّن بريطاني انتظر حوالي شهر رداً من الشركة بتوضيح ما حصل.

    فقد وضح المدوّن سام كاري على تويتر الأسبوع الماضي، أن عملاق التكنولوجيا قام « بشكل عشوائي » بتحويل 249.999 دولاراً إليه، مرفقاً التغريدة بصورة للتوضيح.
    كما قال في التغريدة: « لا بأس إذا كنت لا ترغبين في استعادته »، مضيفاً أن أكثر من ثلاثة أسابيع مرت منذ أن تلقى الأموال دون جواب، وفق ما ذكر موقع « بزنس إنسايدر ».

    وأضاف المدون، الذي يعمل مهندساً أمنياً في مختبرات يوغا Yuga labs أنه لم ينفق المال واحتفظ به وانتظر 3 أسابيع حتى يحصل على رد من غوغل بشأن الأموال.

    وتواصل فريق الدعم في غوغل معه عقب نشر تغريدته، الأسبوع الماضي لإخباره بكيفية إعادة المبلغ، حيث توجه، قائلاً: « ذهبت إلى شركة Wells Fargo المصرفية وشرحت لهم كل شيء قبل أن يساعدوني في إعادة تلك الأموال ».

    من جانبه، أكد متحدث باسم غوغل للصحيفة البريطانية أن المشكلة قد جرى حلها.

    خطأ بشري
    من جهته، قال متحدث باسم « غوغل » في بيان، إن « الشركة حولت المبلغ نتيجة خطأ بشري ». كما أبدى تقديراً للرجل الذي بلغهم في الحال، مضيفاً أن الشركة تعمل على تصحيح الخطأ.

    يذكر أن حادثة مماثلة تم الإبلاغ عنها الشهر الماضي عندما حولت Crypto.com، وهي بورصة عملات مشفرة، عن طريق الخطأ أكثر من 10 ملايين دولار إلى امرأة بدلاً من 100 دولار.

    ومع ذلك، فقد استغرقت الشركة سبعة أشهر لاكتشاف الخطأ، وبحلول ذلك الوقت كانت قد أمضت أو حولت مبالغ كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تفرض غرامة قياسية على غوغل!

    أيدت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي قرار المفوضية الأوروبية الذي قضى سابقا بفرض غرامة على غوغل تفوق الـ 4 مليارات دولار.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي “ارتأت أن القرار الذي فرضته المفوضية الأوروبية سابقا بتغريم غوغل صائب، وذلك لأن غوغل فرضت قيودًا غير قانونية على مصنعي أجهزة Android المحمولة ومشغلي الهواتف المحمولة من أجل تعزيز هيمنة محرك البحث الخاص بها، لكن المحكمة قررت تخفيض مبلغ الغرامة المفروض من 4.3 مليار يورو إلى 4.1 مليار يورو”.

    وفي صيف 2018 ، فرضت المفوضية الأوروبية غرامة قدرها 4.34 مليار يورو على غوغل بسبب “انتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتكار” و “القيود غير القانونية” على مصنعي أجهزة Android ومشغلي الهواتف المحمولة.

    وأشارت المفوضية حينها إلى أن غوغل “فرضت قيودا على بعض الهواتف الذكية التي تعمل بأنظمة Android، وأرغمت مطوري الأجهزة بتحميل نسخ المتصفح الخاص بها في أجهزتهم قبل طرحها في الأسواق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق رسائل غوغل يحصل على ميزات مهمة

    ذكرت بعض المواقع المهتمة بشؤون الإنترنت والتقنيات الحديثة أن غوغل ستدخل ميزات مهمة لتطبيق Google Messages الذي يعتمده الملايين حول العالم.
    وتبعا لأحدث التسريبات فإن غوغل تنوي إدخال بضع وظائف جديدة لهذا التطبيق، ومن أبرزها ميزات جديدة للمراسلة الصوتية، إذ سيتمكن المستخدم من إرسال واستقبال الرسائل المسجلة الصوتية عبر رسائل SMS أوMMS أو عبر خدمات RCS.
    والأمر المهم في هذه الإضافات هو ميزة تحويل الأصوات إلى كلمات مقروءة، فعندما يكون متلقي الرسالة غير قادر على الاستماع إلى المقطع الصوتي تقوم هذه الميزة بتحويل الأصوات إلى كلمات، كما ستكون هذه الميزة مفيدة في حال كانت الأصوات في الرسالة الصوتية ضعيفة وغير مسموعة بشكل جيد.
    وسيحصل تطبيق Google Messages تبعا للتسريبات أيضا على رموز تعبيرية ووجوه تفاعلية جديدة سيتمكن المستخدم من إضافتها لرسائله لتكون أكثر حيوية وتعبيرا.
    كما ستتغير واجهة عرض وكتابة الرسائل في التطبيق أيضا لتكون أسهل للاستخدام، وستضاف عليها بعض الأزرار والاختصارات الإضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة من صنع الذكاء الاصطناعي تفوز في مسابقة فنية

    العمق المغربي

    تمكن مصمم ألعاب الفيديو، جيسون ألين، من خداع لجنة التحكيم والمعجبين على السواء في مسابقة للوحات الفنية أجراها متحف كولورادو، لتحتل لوحته التي صممها اعتمادا على برنامج للذكاء الاصطناعي المسماة بـ”مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial) المركز الأول وتفوز بمكافأة مالية.

    وخدعة ألين لم يكتشفها أحد، فقد نالت لوحته الإعجاب من طرف الجميع من بين جميع اللوحات التي تنافس من خلالها مبدعون لنيل جائزة المتحف، فهو من كشف سره، وأعلن بعد ذلك أن لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، التي جمعت بين لمسة فنية من العصور الوسطى وتعابير فنية عن المستقبل، هي من صنع الذكاء الاصطناعي.

    وتثير نازلة لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” أسلة مقلقة عن مستقبل الفن في ظل إمكانية اختراق إنتاجات الذكاء الاصطناعي لمجال الإبداعي الذي يعبر من خلاله الفنانون بمهاراتهم الفنية عن مشاعرهم ومواقفهم. فهل سيرهن الذكاء الاصطناعي مستقبل الفن؟

    خدعة “فنية” كشفها صاحبها

    لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial)، و

    احتلت لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، حسب الجزيرة نت، مركز الصدارة بمكافأة 300 دولار. وقد جهل المحكمون والمعجبون في حينها كل الجهل أنها ليست من وحي خيال رسام ولا من نتاج ضربات سريعة أو مُتمهِّلة لفرشاته، بل يعود تصميمها إلى برنامج ذكاء اصطناعي.

    ذكر ألين هذه الحقيقة، حسب نفس المصدر، بعدها بهدوء في منشور ثارت على وقعه زوبعة من الاعتراضات والمناقشات الحامية، اتُّهِم فيها بالاحتيال وبتقديم عمل يخلو من مهارة أو فن أو رسالة، فقد استعان ألين بأحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من نوعية “مُولِّد الصور من النصوص” (text driven image generation AI)، ألا وهو برنامج “ميد جيرني” (Mid journey). كل ما عليك هو إعطاء الذكاء الاصطناعي لمحة مكتوبة عما تود أن يرسم، وسيفعل الحاسوب كل شيء.

    ولكي يتنصَّل ألين من تلك الإدانات، شدَّد على أن المعرض يأخذ بعين الاعتبار الأعمال الفنية التي يستخدم فيها الحاسوب، مؤكدا استحقاقه الفوز لاستغراقه نحو ثمانين ساعة في عمل أكثر من 900 تكرار للعمل، بادئا بصورة ذهنية بسيطة مثل امرأة ترتدي ثوبا على الطراز الفيكتوري وخوذة فضاء، مضيفا كلمات أخرى لضبط النغمة والإحساس، ليقع اختياره في النهاية على ثلاثة تصميمات. لاحقا، عدَّل ألين التصميمات ببرنامج فوتوشوب، وعزَّز دقتها باستخدام أداة تُسمى “Gigapixel” قبل أن يطبع الأعمال على قماش ويُقدِّم أحدها في المسابقة.

    لا عجب أن ما فعله ألين أثار جدلا كبيرا، وأجَّج العديد من المخاوف الكامنة حول تأثير التكنولوجيا حول مستقبل الإبداع، والطريقة التي يهدد بها الذكاء الاصطناعي مستقبلنا الوظيفي واضعا إياه على المحك على المدى البعيد، وهو ما عبَّر عنه أحدهم تعقيبا على منشور ألين بالقول: “نحن نشاهد موت الفن أمام أعيننا”، وسبق أن صرَّح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قائلا: “الذكاء الاصطناعي قد يكون أشد فتكا من الأسلحة النووية، مُمثِّلا أكبر تهديد وجودي لنا”.

    بيد أن ألين لا يزال يتمسك بتصوُّره الخاص عن عمله، محتجا أن البشر بحاجة إلى تجاوز إنكارهم وقبول أن الذكاء الاصطناعي محض أداة مثل فرشاة الرسم، وأن القوة الإبداعية رهينة بالشخص الذي يوجِّهها.

    وفي حال صَدَق ألين أو تحقَّقت نبوءة ماسك، فإن ذلك يُثير حوارا أوسع وتساؤلات لا حصر لها: فهل يأتي اليوم الذي تصبح فيه حِرَف المصممين والفنانين وقد عفا عليها الزمن؟ وكيف لنا أن نُصدر حكما عقلانيا حول إذا ما كان عمل ما ضربا من الإبداع الفني أم لا؟ وهل الأصالة حكر على البشر دون الآلات؟

    سؤال الفن

    تصب تلك الاستفهامات في مَعين واحد يُعيد الجدل القديم الجديد حول تعريفنا للفن. على سبيل المثال، يجادل الكاتب الأميركي الساخر أمبروز بيرس أنه ما من تعريف محدد لهذه الكلمة. بيد أن قاموس أكسفورد الإنجليزي شرحها بأنها إطلاق العنان لخيال الفرد وإبداعه، الذي عادة ما يتخذ شكلا مرئيا كالرسم أو النحت، وغيرها من الأعمال التي يتم تقديرها في المقام الأول لجمالها أو قوتها العاطفية.

    يتوافق ذلك مع منظور الفيلسوف ألان دي بوتون بأن الجزء الأكبر من الفن الذي صنعته البشرية ينطوي على علاج وعزاء بتعاطيه مع مسائل الفقر والتمييز والقلق والندم والخزي والعزلة والشوق.

    من هذا المنظور يصير الفن تعبيرا حرا عن أفكارنا وعواطفنا وأعمق رغباتنا، ونقلا لانطباعاتنا المعقدة التي لا يمكن أن تدركها الكلمات وحدها. لكن المحتوى الذي نُنتجه أيًّا ما كانت وسائطه ليس فنا في حد ذاته بقدر ما يكمن الفن فيما ينقله هذا الوسيط من مشاعرنا المعقدة، وهذا ما يقودنا إلى السؤال المحوري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فنا؟

    أليست لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” فنا؟

    تبدع الآلة وفقا لآلية منظَّمة، قوامها الأساسي هو التعلم (machine learning)، يعرض الفنان عليها نماذج متعددة لأعمال فنية، حتى تتمرن عليها مُحلِّلة آلاف الصور. بعد ذلك تحاول الآلة إنشاء خوارزمية تُمكِّنها من صناعة عملها الفني الخاص، ويُجري الفنان تعديلا في الخوارزمية حتى تقترب بنتائجها من محاكاة الأعمال الفنية التي تدربت عليها. وحين تنجح الآلة يعود الأمر إلى الفنان من جديد ليُقرِّر ويُقيِّم إنتاجيتها مُجريا تعديلات أخرى حتى يكون الإنتاج صالحا للعرض، مما يعني أن العنصر البشري لا غنى عنه لتوجيه وتسيير تلك العملية تماما كما حدث مع ألين ولوحته.

    في بعض الأحيان، يحدث أن تُخفق البرامج في محاكاة الوجوه البشرية فتخرج صورا مشوهة، شبيهة بالتي رسمها الفنان فرانسيس بيكون، بخلاف أنه في تلك الحالة تفتقر الوجوه المشوهة المصنوعة آليا إلى المقصد والنية.

    وبالتمعن في لوحة ألين توحي إلينا بأنها هجين أو شظايا من أعمال لا حصر لها، فالمكان الذي تشغله الشخصيات بمساحته الشاسعة وتفاصيله المثيرة يكاد ينتمي إلى فن العمارة الباروكية المميز بتصميماته المسرحية.

    بوسع الآلات إذن تقليد أعتى أساليب الفنون المرئية التي أوجدها البشر، ولكن دون عواطف، وهي بهذا تفتقر إلى مَلَكتين رئيسيتين لا غنى عنهما لوصف أي عمل بكونه فنا: أولاهما التعبير عن الدواخل كالحسرة أو الفرح أو الغضب أو الرغبة الدفينة في التعبير عن النفس، وثانيهما هي الأصالة وتلبية معايير التعبير الإبداعي .

    يُدرج الفيلسوف ماركوس غابرييل في كتابه “معنى الفكر” (The Meaning of Thought)، الذي يفحص فيه عواقب الذكاء الاصطناعي، فكرته عن كوننا يُجانبنا الصواب في حال أطلقنا على لوحة من صنع الآلة فنا. ويحاجج ماركوس أن الأعمال الفنية هي نتاج إبداع فردي ليس إلا، واصفا الفن بأنه غير قابل للتكرار. يوافق فولاند، مؤلف كتاب “القوة الإبداعية للآلات” (Die kreative Macht der Maschinen)، على أن لوحات الذكاء الاصطناعي ليست إلا تقليدا للفن والإبداع، لأن الآلات المبرمجة تعوزها الإرادة الحرة.

    بشر أم برامج “فنانة”؟

    لكن ماذا لو صارت الآلة في غنى جزئي أو تام عن العنصر البشري؟ أنشأ أحد المختبرات حديثا برنامجا يُدعى “AICAN” يمكن اعتباره فنانا شبه مستقل، يتعلم الأنماط والجماليات التي تُمكِّنه من إنشاء صور مبتكرة خاصة به بعد أن تغذَّت خوارزميته بـ80.000 صورة للفن الغربي على مدى القرون الخمسة الماضية. وقد التزم مُصمِّمو البرنامج عند صناعته بنظرية اقترحها عالم النفس كولين مارتنديل، الذي افترض أن العديد من الفنانين سيسعون إلى جعل أعمالهم جذابة من خلال البعد عن الأشكال والموضوعات والأساليب الموجودة التي اعتاد عليها الجمهور.

    قدَّر عالم الرياضيات “ماركوس دو سوتوي” تلك الاحتمالية، ففي كتابه الحديث نسبيا “قانون الإبداع: الفن والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي” (The Creativity Code: Art and Innovation in the Age of AI)، يبحث دو سوتوي في إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي مبدعا في حد ذاته، حيث يُعرَّف الإبداع بأنه “ابتكار شيء جديد”، مستقصيا الطرق التي يغير بها الذكاء الاصطناعي الموسيقى والفنون البصرية والأدب والرياضيات.

    يدس دو سوتوي خفية بين طيات الكتاب فقرة مكوَّنة من 350 كلمة كتبها الذكاء الاصطناعي، مُبديا لنا أن بإمكاننا أن نرى أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والبشر لا تستوجب الخصومة بقدر ما قد تكون علاقة تعاونية نتجاوز فيها كل انحياز معرفي مسبق.

    تدعم إحدى النظريات الأدبية تلك الفكرة بدعوى أن المقصد من إبداعك لذلك العمل الفني ليس حقا ما يهم. ففي منتصف العشرينيات من القرن الماضي، أجمع الناقد الأدبي وليم كورتيس ويمسات والفيلسوف مونرو بيردسلي بأن النية الفنية ليست ذات صلة، وأطلقوا على ذلك اسم “المغالطة المتعمدة”، معتقدين بأن تقييم نية الفنان كان نهجا مُضلِّلا. كانت حجتهم ذات شقين: أولا، لم يعد الفنانون الذين تمت دراستهم على قيد الحياة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ثانيا، حتى وإن توفرت تلك المعطيات، فإن ذلك سيصرف انتباه المشاهد عن جودة العمل نفسه.

    يُضرب المثل على ذلك بـ”بورتريه إدموند دي بيلامي”، وهو عمل فني أُنشِئ بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي بأسلوب البورتريه الأوروبي في القرن التاسع عشر (25)، وعُرض للبيع قبل أربعة أعوام فقط تحت شعار “الإبداع ليس حكرا على البشر”. في البداية، قُدِّر ثمن اللوحة بنحو 10 آلاف دولار، بعدها قفز السعر إلى 432,500 دولار. كانت تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي تبيع فيها دار للمزادات (كريستيز) لوحة لم تُرسم بواسطة فنان بشري حقيقي.

    الحلم العميق

    ربما يعود تاريخ فن الذكاء الاصطناعي حقا إلى عام 1973، عندما ابتكر عالم الحاسوب الأميركي هارولد كوهين أول لوحة للذكاء الاصطناعي على الإطلاق. استعان كوهين ببرنامج طوَّره وأطلق عليه اسم “آرون” (AARON)، وهو برنامج ذكاء اصطناعي يُولِّد الفن بناء على مجموعة من القواعد المبرمجة فيه، كأن تكون إحدى القواعد التي تضعها “رسم خط أزرق”. باستخدام هذه القاعدة، سيُنشئ “آرون” لوحة تتكوَّن من خطوط زرقاء مختلفة. أخرجت هذه الطريقة لوحات تجريدية قورنت بعمل الفنان جاكسون بولوك للتشابه السطحي بينهما.

    سبق ذلك محاولات وتلته أخرى، حتى تقدَّم مُولِّد الصور بشكل ملحوظ مع مشروع شركة غوغل في 2015 المسمى بـ”الحلم العميق” (Deep Dream)، الذي يُشرف عليه المطوِّر أليكساندر موردفينستف، ويقول: “استخدمت صورة لكلب وقطة في البداية، وجاءت النتائج شبيهة بحبوب الهلوسة”. شارك أليكساندرا الكود مع زملائه في العمل، الذين صمَّموا بدورهم عشرات من الرسوم السريالية، ثم حثَّته زوجته على طباعة بعض هذه الصور وتجميعها في معرض فني، ليصبح أول معرض فني لرسوم الذكاء الاصطناعي تاريخيا.

    واليوم، مع تعدُّد أدوات تحويل النص إلى صورة مثل “DALL-E 2″ و”Midjourney” وسهولة استخدامها بواسطة الجميع، يتفاقم القلق من إقبال الناس على الأعمال الفنية المصنوعة آليا وإعراضهم عن اللوحات التقليدية. لكن في حين أن نماذج التعلُّم الآلي يمكن أن تساعد في صياغة محاكاة مذهلة، يشعر الممارسون أن الفنان ما زال لا يمكن الاستغناء عنه لأنه مَن يعطي الصور سياقا فنيا ومقصدا. ويبقى السيناريو الراجح اليوم هو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة للفنانين، لكنه لن يحل محلهم. أما تحديد إذا ما كان ما تُبدعه الآلة فنا أم لا فهو يعود إليك، لأن الجمال يكمن في عين ناظريه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق عملية لحل مشكلة بطء هاتف أندرويد

    قد يعاني الكثير من مستخدمي هواتف أندرويد من البطء بعد وقت من استخدامها، مما يدفعهم للبحث عن حلول سريعة لهذه المشكلة أو اللجوء إلى استبدالها بهواتف جديدة.

    ولحل هذه المشكلة، أورد موقع “سلاش غير” الإلكتروني، النصائح التالية:

    إصلاح مشكلات ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين

    إذا كان جهازك يتباطأ بسبب انخفاض مساحة التخزين وذاكرة الوصول العشوائي، فهناك ثلاثة حلول لهذه المشكلة.

    أولاً، افتح قسم « التطبيقات الحديثة » عن طريق التمرير لأعلى من أسفل شاشة هاتفك أو الضغط على زر التطبيقات الحديثة، ثم أغلق جميع التطبيقات.

    ثانياً، انتقل إلى قسم الإعدادات بهاتفك الذكي وحدد خيار التخزين. اعتماداً على الطراز الخاص بك، قد يتم العثور على خيار التخزين في قائمة الإعدادات الرئيسية أو داخل خيار آخر مثل العناية بالبطارية والجهاز. تحقق من مساحة التخزين التي تشغلها التطبيقات المختلفة واحذف التطبيقات التي لم تستخدمها منذ فترة طويلة.

    ثالثاً، هناك طريقة أخرى لتحرير مساحة التخزين وهي عبر مدير الملفات مثل ملفات غوغل الذي يقوم بتصفية التخزين المشغول بالملفات غير المرغوب فيها وحذفها بنقرة واحدة. بمجرد مسح ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين، أعد تشغيل هاتف أندرويد.

    تغيير سرعة حركة النظام وإزالة الخلفيات الحية

    قد يكون تغيير سرعة الرسوم المتحركة للنظام هو الحل إذا لاحظت تأخراً أثناء فتح التطبيقات وإغلاقها. هذا إجراء من جزأين. أولاً، يجب عليك تمكين إعدادات المطور، ومن ثم يمكنك تغيير سرعة الرسوم المتحركة لهاتف أندرويد.

    افتح إعدادات هاتفك، وانتقل لأسفل وحدد “حول الهاتف” باتجاه أسفل الصفحة. حدد موقع Build Number واضغط عليه سبع مرات لتمكين إعدادات المطور عن طريق تأكيد قفل الشاشة. الآن بعد أن قمت بإلغاء قفل سرعة الرسوم المتحركة، انتقل إلى قائمة النظام في الإعدادات واضغط على خيارات المطور. قم بالتمرير لأسفل، وضمن قسم الرسم، ستجد إعدادات الرسوم المتحركة التالية: مقياس الرسوم المتحركة للنافذة، ومقياس الرسوم المتحركة الانتقالية، ومقياس مدة الرسوم المتحركة.

    بشكل افتراضي، سيتم تعيين سرعة الرسوم المتحركة على 1x. يجب عليك النقر فوق كل من الخيارات المذكورة أعلاه وتحديد « مقياس الرسوم المتحركة 0.5x » لتسريع الرسوم المتحركة. بهذه الطريقة، سيقوم هاتف أندرويد الخاص بك أن يخصص موارد أقل في تنشيط المحتوى على الشاشة، وتحرير بعض مساحة المعالجة لمهام أخرى. وبالمثل، فإن استخدام الخلفيات الحية أو الكثير من الأدوات يمكن أن يستهلك ذاكرة هاتفك الذكي. استبدل الخلفية الحية بخلفية صورة ثابتة وقم بإزالة الحاجيات غير الضرورية من شاشتك الرئيسية.

    تحقق من المشكلات المتعلقة بالتطبيق وقم بتثبيت التحديثات

    إذا كان هاتف أندرويد الخاص بك يتباطأ فور فتح تطبيق معين، فهناك احتمال كبير بأن التطبيق يسبب مشاكل لهاتفك الذكي. في مثل هذه الحالة، يمكن أن يكون مسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيق أمراً مفيداً. افتح الإعدادات، وانتقل إلى التطبيقات، ثم حدد التطبيق الذي تعتقد أنه السبب في المشكلة. ثم اضغط على التخزين وحدد زر مسح ذاكرة التخزين المؤقت. سيؤدي هذا إلى إزالة جميع الملفات المؤقتة التي تم إنشاؤها بواسطة التطبيق.

    إذا لم تلاحظ أي تحسينات بعد مسح ذاكرة التخزين المؤقت، فتحقق من متجر غوغل بلاي لمعرفة ما إذا كان المطورون قد طرحوا تحديثاً. يمكن أن يساعد إلغاء التثبيت وإعادة التثبيت أيضاً في استعادة الملفات المعطلة، مما يؤدي إلى أداء أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تعمل على هاتف Pixel مضغوط

    كشفت أحدث التسريبات أن جوجل تعمل على هاتف ذكي مضغوط Pixel يحمل الاسم الرمزي “Neila”، ويقال إن الجهاز الذي يمكن أن يصبح Pixel 7a ويحتوي على شاشة مسطحة مع فتحة كاميرا سيلفي مثقبة وواقٍ خلفي تمامًا كما هو الحال في هواتف سلسلة Pixel 6. 

    Pixel 7 وPixel 7 Pro

    ولم تتم مشاركة المزيد من التفاصيل حول الجهاز، ولكن يمكننا افتراض أنه قد ينتهي به الأمر إلى Pixel 7a.

    وجوجل في طريقها بالفعل للكشف عن Pixel 7 وPixel 7 Pro في 6 أكتوبر جنبًا إلى جنب مع أول ساعة ذكية لها على الإطلاق – Pixel Watch، وهذا يعني أنه يمكننا أن نرى بشكل واقعي هاتف Pixel 7a في وقت ما في الربع الثالث من عام 2023. 

    وأعلنت شركة Apple مؤخرًا عن سلسلة iPhone 14 التي تتجاهل نموذجًا مصغرًا لصالح جهاز iPhone 14 Plus الأكبر حجمًا مقاس 6.7 بوصة.

    عن موقع فيتو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تكشف عن المشروع السري المسمى “أليريا”

    عمل فريق من المهندسين داخل “غوغل” (Google) خلف الكواليس على برنامج لشبكات الاتصالات عالية السرعة تمتد من الأرض إلى الفضاء.

    وكشفت غوغل يوم الاثنين الماضي عن المشروع السري المسمى “أليريا” (Aalyria) والذي تديره شركة ناشئة، لكنها رفضت تقديم تفاصيل عن المشروع، مثل المدة التي عملت فيها على التكنولوجيا وعدد الموظفين العاملين على المشروع في الشركة الناشئة.

    وقالت إدارة “أليريا” في بيان صحفي إن مهمتها هي إدارة “السرعة الفائقة والأمان الفائق لشبكات اتصالات شديدة التعقيد والتي تشمل الأرض والبحر والجو والفضاء القريب والفضاء السحيق”.

    وتدعي الشركة أن لديها تقنية اتصال بالليزر “بمقياس وسرعة أكبر بشكل كبير من أي شيء آخر موجود اليوم”، في وقت تم استخدام منصة برمجيات “أليريا” في العديد من مشاريع شبكات الطيران لشركة غوغل.

    ويأتي هذا المشروع في الوقت الذي تعاني فيه “ألفابت” (Alphabet) الشركة المالكة لغوغل من ضعف في أرباح الإعلانات وتحاول تقليل المشاريع التجريبية، ويعني هذا جزئيا السعي للحصول على تمويل خارجي لبعض المشاريع التي احتضنتها لسنوات.

    فقد جمعت شركات تابعة لألفابت مثل الشركة المتخصصة في علوم الحياة “فيرلي” (Verily) وصانع السيارات ذاتية القيادة “وايمو” (Waymo) الأموال من مستثمرين خارجيين، فيما أغلقت “ألفابت” مشاريع مثل “ماكاني” (Makani) التي كانت تصنع طائرات ورقية لتوليد الطاقة، وشركة “لوون” (Loon)، وهي شركة مناطيد لتوصيل الإنترنت إلى الأماكن النائية.

    وقالت “أليريا” إن لديها عقدا تجاريا بقيمة 8.7 ملايين دولار مع وحدة ابتكار الدفاع الأميركية، وسيقود الشركة الرئيس التنفيذي كريس تايلور، وهو خبير في الأمن الداخلي وقاد الشركات الأخرى التي عملت مع الحكومة.

    ويذكر ملف تايلور الشخصي على “لينكد إن” (LinkedIn) أنه الرئيس التنفيذي لشركة (لم تظهر بعد للعلن) أسسها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    وسعت “ألفابت” إلى إبرام المزيد من العقود الحكومية المربحة، وأعلنت في وقت سابق من هذا العام عن “غوغل بابليك سيكتور” (Google Public Sector)، وهي شركة جديدة موجهة نحو الشراكة مع الحكومة الأميركية.

    ويضم مجلس إدارة “أليريا” العديد من موظفي غوغل والمديرين التنفيذيين السابقين، بالإضافة إلى فنت كيرف الخبير الإلكتروني الرائد لشركة غوغل والمعروف بأنه أحد آباء الويب.

    ستحتفظ غوغل بحصة أقلية في “أليريا”، لكنها رفضت الإفصاح عن مقدار ما تمتلكه ومقدار التمويل الخارجي الذي جمعته الشركة.

    وقالت غوغل في وقت سابق من هذا العام إنها نقلت العديد من شهادات الملكية الفكرية وبراءات الاختراع والأصول المادية -بما في ذلك المكاتب- إلى “أليريا”.

    وتزعم تقنية ضوء الليزر في “أليريا” -والتي تسميها “تايتبيم” (Tightbeam)- أنها تحافظ على البيانات “سليمة عبر الغلاف الجوي والوقت وتوفر الاتصال حيث لا توجد بنية تحتية داعمة”.

    وقالت الشركة “تعمل تايتبيم بشكل جذري على تحسين الاتصالات عبر الأقمار الصناعية وشبكة “واي فاي” (Wi-Fi) على متن الطائرات والسفن، والاتصال الخلوي في كل مكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الجنوبية تغرم غوغل وميتا الملايين

    فرضت كوريا الجنوبية غرامات بملايين الدولارات على شركة ألفابت مالكة غوغل وشركة ميتا بلاتفورمز مالكة فيسبوك بسبب انتهاكات لقانون الخصوصية، فيما تدرس ميتا الطعن على القرار في المحكمة.

    وأوضحت لجنة حماية المعلومات الشخصية في بيان أنها فرضت غرامة على غوغل بقيمة 69.2 مليار وون (حوالي 50 مليون دولار) وعلى ميتا بواقع 30.8 مليار وون (حوالي 22 مليون دولار).

    ولم ترد غوغل حتى الآن على طلب للتعليق.

    وقال متحدث باسم ميتا “بينما نحترم قرار اللجنة، نحن على ثقة من أننا نعمل مع عملائنا بطريقة متوافقة مع القانون تفي بمتطلبات اللوائح المحلية. ولذلك، نحن لا نتفق مع قرار اللجنة، وسنكون منفتحين على جميع الخيارات بما في ذلك السعي للحصول على حكم من المحكمة”.

    وقالت لجنة الخصوصية إن الشركتين لم تبلغا مستخدمي خدماتهما بوضوح ولم تحصلا على موافقة مسبقة عند جمع وتحليل المعلومات السلوكية لاستنتاج اهتماماتهم أو استخدامها في إعلانات مخصصة.

    إقرأ الخبر من مصدره